عة مالك لا تقول كما كنت تقول لسعيد بن العاص أو لمعاوية!
فيقولون: أقلنا أقالك الله! فما زال ذلك رأيهم، حتّى قال: تاب الله عليكم، فكتب إلى عثمان يسترضيه عنهم، ويسأله فيهم، فردّهم إلى الكوفة.
*رسالة مالك الأشتر إلى عثمان بيد كميل بن زياد
كتب مالك الأشتر رسالة إلى عثمان، بيد رجال يثق بهم وفي مقدّمتهم كميل بن زياد.
وحين وصول الوفد إلى المدينة، قصدوا دار الخلافة فسلّم بعضهم على عثمان بالخلافة، وبعضهم لم يفعل، فسُئِلوا لِمَ لم تسلّموا على الخليفة «بالإمرة» فقال كميل بن زياد: بسبب الأعمال والأخطاء التي عملها، فإن عاد عنها وتاب منها وَسَلك نهج الصواب فهو أميرنا. وإلاّ فليس بأمير لنا.
فسألوه: ما هي مطالبكم؟ وما أهدافكم؟
فقالوا أوّلاً: أن لا نخرج من أوطاننا المألوفة ولا نفارق عيالنا وأولادنا، وأن توصل إلينا رواتبنا، وأن لا يرسل إلينا شباباً أغراراً من أقاربه يتأمّرون علينا، وقد اتّبعوا أهواءهم وشهواتهم وأن لا يُقدِّم الأشرار على الأخيار، فقال عثمان: أيّ أشرار قدّمتهم على أخياركم؟.. .
**كميل بن زياد النخعي في معركه مع جيش معاوية رضي الله عنه..
في كتاب الفتوح ج4 ص227، 228 وجّه معاوية برجل من أهل الشام يقال له عبد الرحمن بن اشم، في خيل من أهل الشام إلى بلاد الجزيرة، وبالجزيرة يومئذ شبيب بن عامر وفي بعض المصادر شبث بن ربعي، وكان من أصحاب أمير المؤمنين، ومن زعماء أهل الكوفة، وهو الذي صار فيما بعد على جناح من جيش بني اُميّة لمحاربة الحسين (رضي الله عنه) في كربلاء. وكان في ستّمائة رجل مسلّح مقيماً بنصيبين لحراسة الجزيرة من قبل أمير المؤمنين، فكتب إلى كميل بن زياد: أمّا بعد، فإنّي اُخبرك أنّ عبد الرحمن بن أشم قد وصل إليَّ من الشام في خيل عظيمة، ولست أدري أين يريد؟ فكن على حذر، والسلام. وكان كميل بن زياد عاملاً لأِمير المؤمنين (رضي الله عنه) في هيت.
فكتب إليه كميل: أمّا بعد، فقد فهمت كتابك وأنا سائر إليك بمن معي في الخيل، والسلام.
ثمّ استخلف كميل بن زياد رجلاً يقال له عبد الله بن وهب الراسبي، على رأس حراسة مسلّحة.
وخرج من هيت في أربعمائة فارس وقيل في ستّمائة فارس كلّهم أصحاب بيض ودروع حتّى سار إلى شبيب بنصيبين، وخرج شبيب من نصيبين في ستّمائة رجل، فساروا جميعاً في ما ينيف على الألف فارس، يريدون عبد الرحمن بن اشم، وكان يومئذ بمدينة يقال لها كفرتوثا في جيش لجب من أهل الشام.
فأشرفت خيل أهل العراق على خيل أهل الشام، وجعل كميل بن زياد يرتجز ويقول:
يا خيرَ من جبرّ له خير القدرْ
تالله ذو الآلاء أعلى وأبرْ يخذل من شاء ومن شاء نصرْ ,,,
هذا شرح عن قبيله ( النخعي ) نخع مذحج قحطان العريقه ...
فيقولون: أقلنا أقالك الله! فما زال ذلك رأيهم، حتّى قال: تاب الله عليكم، فكتب إلى عثمان يسترضيه عنهم، ويسأله فيهم، فردّهم إلى الكوفة.
*رسالة مالك الأشتر إلى عثمان بيد كميل بن زياد
كتب مالك الأشتر رسالة إلى عثمان، بيد رجال يثق بهم وفي مقدّمتهم كميل بن زياد.
وحين وصول الوفد إلى المدينة، قصدوا دار الخلافة فسلّم بعضهم على عثمان بالخلافة، وبعضهم لم يفعل، فسُئِلوا لِمَ لم تسلّموا على الخليفة «بالإمرة» فقال كميل بن زياد: بسبب الأعمال والأخطاء التي عملها، فإن عاد عنها وتاب منها وَسَلك نهج الصواب فهو أميرنا. وإلاّ فليس بأمير لنا.
فسألوه: ما هي مطالبكم؟ وما أهدافكم؟
فقالوا أوّلاً: أن لا نخرج من أوطاننا المألوفة ولا نفارق عيالنا وأولادنا، وأن توصل إلينا رواتبنا، وأن لا يرسل إلينا شباباً أغراراً من أقاربه يتأمّرون علينا، وقد اتّبعوا أهواءهم وشهواتهم وأن لا يُقدِّم الأشرار على الأخيار، فقال عثمان: أيّ أشرار قدّمتهم على أخياركم؟.. .
**كميل بن زياد النخعي في معركه مع جيش معاوية رضي الله عنه..
في كتاب الفتوح ج4 ص227، 228 وجّه معاوية برجل من أهل الشام يقال له عبد الرحمن بن اشم، في خيل من أهل الشام إلى بلاد الجزيرة، وبالجزيرة يومئذ شبيب بن عامر وفي بعض المصادر شبث بن ربعي، وكان من أصحاب أمير المؤمنين، ومن زعماء أهل الكوفة، وهو الذي صار فيما بعد على جناح من جيش بني اُميّة لمحاربة الحسين (رضي الله عنه) في كربلاء. وكان في ستّمائة رجل مسلّح مقيماً بنصيبين لحراسة الجزيرة من قبل أمير المؤمنين، فكتب إلى كميل بن زياد: أمّا بعد، فإنّي اُخبرك أنّ عبد الرحمن بن أشم قد وصل إليَّ من الشام في خيل عظيمة، ولست أدري أين يريد؟ فكن على حذر، والسلام. وكان كميل بن زياد عاملاً لأِمير المؤمنين (رضي الله عنه) في هيت.
فكتب إليه كميل: أمّا بعد، فقد فهمت كتابك وأنا سائر إليك بمن معي في الخيل، والسلام.
ثمّ استخلف كميل بن زياد رجلاً يقال له عبد الله بن وهب الراسبي، على رأس حراسة مسلّحة.
وخرج من هيت في أربعمائة فارس وقيل في ستّمائة فارس كلّهم أصحاب بيض ودروع حتّى سار إلى شبيب بنصيبين، وخرج شبيب من نصيبين في ستّمائة رجل، فساروا جميعاً في ما ينيف على الألف فارس، يريدون عبد الرحمن بن اشم، وكان يومئذ بمدينة يقال لها كفرتوثا في جيش لجب من أهل الشام.
فأشرفت خيل أهل العراق على خيل أهل الشام، وجعل كميل بن زياد يرتجز ويقول:
يا خيرَ من جبرّ له خير القدرْ
تالله ذو الآلاء أعلى وأبرْ يخذل من شاء ومن شاء نصرْ ,,,
هذا شرح عن قبيله ( النخعي ) نخع مذحج قحطان العريقه ...
يقول الكاتب: ..... وكان قد تلقى كتابًا من أبي بكر يأمره بالاجتماع مع المهاجر بن أبي أمية القادم من «صنعاء» ليتوجها معا إلى كندة، فخرج من مهرة حتى نزل أبين وبقي هناك ينتظر المهاجر، وعمل وهو هناك على جمع «النخع» وحمير وتثبيتهم على الإسلام، وكان لوصول عكرمة إلى أبين أثر على بقية فلول الأسود العنسي (اليمن في صدر الإسلام، ص 281 ).
5) قال هشام: حدثني الكلبي عن أبي صالح، قال: ذكر ثقيف والنخع يوما عند ابن عباس، فقال: ان ثقيفا والنخع ابنا خالة، وانهما خرج في نجعة ومعهما غنيمة لهما، فيها شاة، معها جدي لها، فعرض لها مصدق لبعض ملوك اليمن، فأرادهما على أخذ الشاة ذات الجدي، فقالا له: خذ منها ما شئت، فقال: هذه الشاة الحلوب. قالا: انما نعيش ويعيش جديها منها، فخذ غيرها، فأبى. قال: فنظر أحدهما إلى صاحبة، وهما بقتلة، فأشار أحدهما إلى صاحبه أن ارمه، فرماه بسهم، ففلق قلبه، ثم قال أحدهما لصاحبه: والله ما تحملنا أرض واحدة، فإما أن تغرب وأشرق، وإما أن تشرق وأغرب، فقال قسي، وهو ثقيف، فإني أغرب، وقال النخع، وأسمه جسر: فإني أشرق. قال: فمضى النخع حتى نزل بيشة باليمن، فلما كثر ولده تحول إلى الدثينة، فهي منازلهم إلى اليوم، ومضى قسي حتى أتى وادي القرى،
الكتاب : معجم ما استعجم
المؤلف : أبو عبيد البكري
6) الملقب بـ (النخع)، غلب عليه لقبه، فاشتهر به: جدٌّ، قديم، أبناؤه بطون كثيرة، كانت منازلهم الأصلية بلاد(العوالق)، و(دثينة)، وما يزال منهم بقية في نواحٍ من بلاد (أبين)
حتى اليوم، أسلموا على يد الصحابي الجليل (معاذ بن جبل)، رضي الله عنه، حين بعثه الرسول، إلى اليمن، ثم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقرِّين بالإسلام، واستقر كثير منهم في مدينة الكوفة، ومصر، وكانت لهم مشاركة فعالة في كبرى المعارك الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، ومن مشاهيرهم: (أرطأة بن كعب)، و(كميل بن زياد)، و(مالك بن الحارث النخعي)، المعروف بـ(الأشتر النخعي). (منتدى موسوعة الاعلام جمهرة الأنساب، ط1: ص414)، (اللباب، ج3: ص304).
7) النخع، واسمه "جسر" بفتح فسكون، ابن عمرو بن عله بن جلد ابن مالك بن أدد: جد جاهلي يماني، بنوه قبيلة كبيرة من مذحج، نزل "بيشة" باليمن، ونزل بعض نسله في الإسلام الكوفة، قال عبد الله بن مسعود: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لحي ( أو قال : لهذا الحي ) من النخع ، حتى تمنيت أني رجل منهم (الاعلام لخير الدين الزركلي).
8) في ذكر مساكن النخع عند الهمداني في وصف سرو مذحج قال : العطف والفرع والعفة وسمع ومرحب للنخع رهط الأشتر النخعى،ثم قال : ذو عرف لصداء وهم مع النَّخعيينِّ، ثم قال : الدَّبيَّة لبني الحماس من بلحارث بن كعب مران وكبران ونزعة وحجومة وملاحة والتَّيبب كلها للنخع وفي وادي مران منها بنو قباث منهم وه سادتهم وأشرافهم منهم محمد بن قباث مطعم الذِّئب وله خبر عجيب وحر لكندة ذروعان الجزع لبني عيذ الله بن سعد الرَّوضة وطبُّ وديان لبني عيذ الله بن سعد القرن والعارضة ومهار لبني عجيب وهم من ازَّدشنوءة الخنينة مدينة لبني سويق من بني حيّ بن أود والسَّهل من دثينة ممّا يلي يرامس دار الحفينات الحصن وساكنه بنو شبيب وبنو حباب في ثلاث قرى أحور وادٍ واحد فيه قرى كثيرة منها الجثوة وهي للشَّعائم من بني عيذ الله منهم يحيى بن حرب الذي عامل الخليفة على ولاية اليمن ومنهم أبو يزيد ابن عبد العزيز أجمعت مذحج على رئاسته سار بها إلى أبين والسُّرو وسنشبع الذِّكر في أحور فيما بعد إن شاء الله تعالى , ثم قال : صحب وادٍ للنَّخع وبني أود فهذا آخر السَّر ومن الطريق اليمنى-ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة. (الهمداني).
9) نباتة بن يزيد النخعي
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الديباجي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو الحسن محمد ابن الحسن بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز قالوا: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن، فلما كان في بعض الطريق نفق حماره، فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين، ثم قال: اللهم إني جئت من الدثينة مجاهداً في سبيلك وابتغاء مرضاتك! وأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور! لا تجعل لأحد على اليوم منة! أطلب إليك أن تبعث لي حماري! فقام الحمار ينفض رأسه! قال الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر رضي الله عنه: هذا الرجل: نباتة بن يزيد النخعي.
الحجة في ذلك: ما أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، أخبرنا العباس بن هشام عن أبيه عن جده عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي:
5) قال هشام: حدثني الكلبي عن أبي صالح، قال: ذكر ثقيف والنخع يوما عند ابن عباس، فقال: ان ثقيفا والنخع ابنا خالة، وانهما خرج في نجعة ومعهما غنيمة لهما، فيها شاة، معها جدي لها، فعرض لها مصدق لبعض ملوك اليمن، فأرادهما على أخذ الشاة ذات الجدي، فقالا له: خذ منها ما شئت، فقال: هذه الشاة الحلوب. قالا: انما نعيش ويعيش جديها منها، فخذ غيرها، فأبى. قال: فنظر أحدهما إلى صاحبة، وهما بقتلة، فأشار أحدهما إلى صاحبه أن ارمه، فرماه بسهم، ففلق قلبه، ثم قال أحدهما لصاحبه: والله ما تحملنا أرض واحدة، فإما أن تغرب وأشرق، وإما أن تشرق وأغرب، فقال قسي، وهو ثقيف، فإني أغرب، وقال النخع، وأسمه جسر: فإني أشرق. قال: فمضى النخع حتى نزل بيشة باليمن، فلما كثر ولده تحول إلى الدثينة، فهي منازلهم إلى اليوم، ومضى قسي حتى أتى وادي القرى،
الكتاب : معجم ما استعجم
المؤلف : أبو عبيد البكري
6) الملقب بـ (النخع)، غلب عليه لقبه، فاشتهر به: جدٌّ، قديم، أبناؤه بطون كثيرة، كانت منازلهم الأصلية بلاد(العوالق)، و(دثينة)، وما يزال منهم بقية في نواحٍ من بلاد (أبين)
حتى اليوم، أسلموا على يد الصحابي الجليل (معاذ بن جبل)، رضي الله عنه، حين بعثه الرسول، إلى اليمن، ثم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقرِّين بالإسلام، واستقر كثير منهم في مدينة الكوفة، ومصر، وكانت لهم مشاركة فعالة في كبرى المعارك الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، ومن مشاهيرهم: (أرطأة بن كعب)، و(كميل بن زياد)، و(مالك بن الحارث النخعي)، المعروف بـ(الأشتر النخعي). (منتدى موسوعة الاعلام جمهرة الأنساب، ط1: ص414)، (اللباب، ج3: ص304).
7) النخع، واسمه "جسر" بفتح فسكون، ابن عمرو بن عله بن جلد ابن مالك بن أدد: جد جاهلي يماني، بنوه قبيلة كبيرة من مذحج، نزل "بيشة" باليمن، ونزل بعض نسله في الإسلام الكوفة، قال عبد الله بن مسعود: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لحي ( أو قال : لهذا الحي ) من النخع ، حتى تمنيت أني رجل منهم (الاعلام لخير الدين الزركلي).
8) في ذكر مساكن النخع عند الهمداني في وصف سرو مذحج قال : العطف والفرع والعفة وسمع ومرحب للنخع رهط الأشتر النخعى،ثم قال : ذو عرف لصداء وهم مع النَّخعيينِّ، ثم قال : الدَّبيَّة لبني الحماس من بلحارث بن كعب مران وكبران ونزعة وحجومة وملاحة والتَّيبب كلها للنخع وفي وادي مران منها بنو قباث منهم وه سادتهم وأشرافهم منهم محمد بن قباث مطعم الذِّئب وله خبر عجيب وحر لكندة ذروعان الجزع لبني عيذ الله بن سعد الرَّوضة وطبُّ وديان لبني عيذ الله بن سعد القرن والعارضة ومهار لبني عجيب وهم من ازَّدشنوءة الخنينة مدينة لبني سويق من بني حيّ بن أود والسَّهل من دثينة ممّا يلي يرامس دار الحفينات الحصن وساكنه بنو شبيب وبنو حباب في ثلاث قرى أحور وادٍ واحد فيه قرى كثيرة منها الجثوة وهي للشَّعائم من بني عيذ الله منهم يحيى بن حرب الذي عامل الخليفة على ولاية اليمن ومنهم أبو يزيد ابن عبد العزيز أجمعت مذحج على رئاسته سار بها إلى أبين والسُّرو وسنشبع الذِّكر في أحور فيما بعد إن شاء الله تعالى , ثم قال : صحب وادٍ للنَّخع وبني أود فهذا آخر السَّر ومن الطريق اليمنى-ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة. (الهمداني).
9) نباتة بن يزيد النخعي
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الديباجي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو الحسن محمد ابن الحسن بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز قالوا: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن، فلما كان في بعض الطريق نفق حماره، فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين، ثم قال: اللهم إني جئت من الدثينة مجاهداً في سبيلك وابتغاء مرضاتك! وأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور! لا تجعل لأحد على اليوم منة! أطلب إليك أن تبعث لي حماري! فقام الحمار ينفض رأسه! قال الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر رضي الله عنه: هذا الرجل: نباتة بن يزيد النخعي.
الحجة في ذلك: ما أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، أخبرنا العباس بن هشام عن أبيه عن جده عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي:
يصلحهم ويرضيهم,,,
*نبذه عن فرسان هذه القبيله ,,,
حياه الصحابي العابد كميل بن زياد
وُلِدَ كميل بن زياد قبل الهجرة النبويّة بعدّة سنين في اليمن. وكانت عائلته واحدة من أكبر العائلات المعروفة باليمن، قدَّمت هذه القبيلة خدمات جليلة للإِسلام، فمالك الأشتر، وهلال بن نافع، وسوادة بن عام،والصحابي ولااسود بن يزيد , ,والتابعي ابراهيم بن يزيدالنخعي والمستنير بن عمرو , وعلقمه بن قيس النخعي ,وغيرهم كلّهم من قبيلة كميل بن زيادالنخعي. وقد نزحت اجزا من هذي القبيله قبل الهجره النبويه الشريفه الى بلاد الحجاز ، والشام ,ومن ثم استوطن الكوفة عام 36 للهجرة ( 656 م ) وبقي نسله فيها ثم انتـقلوا إلى النجف وكربلاء والحلة الفيحاء ، ونتيجة للظروف الأمنية ، هاجر بعضهم العراق ، وسكن مختلف البلاد الإسلامية آنذاك ، ومنها خراسان وأصفهان ويزد وهمدان ، وهرات على عهد البويهيين .، وفي عهد الفتوحات الاسلاميه ,كان لهاذي القبيله دورا مهمن في الفتوحات وتوليت مناصب رياديه في الدوله الاسلاميه وقد شارك مالك الاشتر النخعي في معركه اليرموك وقد قاتل ببساله فريده ,وكانت له موقف شجاعه في صد هجمات الروم على الجيش الاسلامي فشترت عينه بالسيف اي جفنها السفلي ولذالك عرف بالاشتر ,وفي عهد امير المؤمنين (علي) رضي الله عنه عينه والي على مصر ومات مسموما ودفن في مصر ويطلق عليه المصريون في زمننا الحالي بالسيد الاعجمي وله مرقدا هناك , (2) براهيم بن يزيد النخعي الإمام الحافظ فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن ( النخع ) النخعي اليماني ثم الكوفي أحد الأعلام وهو ابن ملكية أخت الأسود بن يزيد ( روى ) عن خاله ومسروق وعلقمة بن قيس وعبيدة السلماني وأبي زرعة البجلي وخيثمة بن عبد الرحمن والربيع بن خثيم وأبي الشعثاء المحاربي وسالم بن منجاب وسويد بن غفلة والقاضي شريح وشريح ابن أرطاة وأبي معمر عبد الله بن سخبرة وعبيد بن نضيلة وعمارة بن عمير وأبي عبيدة بن عبد الله وأبي عبد الرحمن السلمي وخاله عبد الرحمن بن يزيد وهمام بن الحارث وخلق سواهم من كبار التابعين ولم نجد له سماعا من الصحابة المتأخرين الذين كانوا معه بالكوفة كالبراء وأبي جحيفة وعمرو بن حريث وقد دخل على أم المؤمنين عائشة وهو صبي ولم يلبث له منها سماع على أن روايته عنها في كتب أبي داود والنسائي والقزويني فأهل الصنعة يعدون ذلك غير متصل مع عدهم كلهم لإبراهيم في التابعين ولكنه ليس من كبارهم وكان بصيرا بعلم ابن مسعود واسع الرواية فقيه النفس كبير الشأن كثير المحاسن رحمه الله تعالى روى عنه الحكم بن عتيبة وعمرو بن مرة وحماد بن أبي سليمان تلميذة وسماك بن حرب ومغيرة بن مقسم تلميذه وأبو معشر بن زياد بن كليب وأبو حصين عثمان بن عاصم ومنصور بن المعتمر وعبيدة بن معتب وإبراهيم بن مهاجر والحارث العكلي وسليمان الأعمش وابن عون وشباك الضبي وشعيب بن الحبحاب وعبيدة بن متعب وعطاء ابن السائب وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي وعبد الله بن شبرمة وعلي بن مدرك وفضيل بن عمرو الفقيمي وهشام بن عائذ الأسدي وواصل بن حيان الأحدب وزبيد اليامي ومحمد بن خالد الضبي ومحمد ابن سوقة ويزيد بن أبي زياد وأبو حمزة الأعور ميمون وخلق سواهم قال أحمد بن عبد الله العجلي لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة وكان مفتى أهل الكوفة هو الشعبي في ومانها وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف وهو مختف من الحجاج روى أبو أسامة عن الأعمش قال كان إبراهيم صيرفي الحديث. وكان مفتي اهل الكوفه وهو من قاد جيش المسلميت للقتال ضد قتله الحسن والحيسن رضي الله عنهم (,3) مستنير بن عمرو بن نهيك بن كميل بن سنان بن أوس بن مالك بن عوف وهو رمث بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد ( وهو خالد ) بن مذحج ( وهو مالك بن أدد) . كان والي على جرجان و جرجان كانت مركز منطقه استرآباد,
وهناك كتاب لـ السهمي اسمه تاريخ جرجان تحدث فيه عن جرجان وذكر بعض الأماكن في جرجان (شمال إيران) التي تنتسب لأبناء المستنير بن عمرو النخعي ومنها قوله : (مسجد بني ذهل وهو مسجد البزازين على باب خان بن المستنير وسط السوق)و من بقية أبناء المستنير في جرجان الذين ذكرهم قوله (أبو القاسم عبد الواحد بن المستنير الجرجاني)
فهذه جرجان التي حل فيها المستنير وعاش فيها وبقي عقبه هناك ,
سكن بعض أفراد هذه القبيلة بعد الإِسلام في الكوفة. يعتبر كميل بن زياد من التابعين، ومن حواري أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، ولم يسجّل التاريخ بأنّ كميل كانت له فعّاليّات في عهد الخلفاء الثلاثة بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولكن ورد بأنّ الحجّاج قتله بتهمة الإِشتراك في قتل عثمان رضي الله عنه . والله اعلم
لقد بدأت حياة «كميل» الجهاديّة المشرقة في عهد الإِمام علي (رضي الله عنه) وقد أُعتبر من كبار أنصاره ومؤيّديه خلال فترة خلافته.
لقد بلغ قرب كميل من الإِمام (رضي الله عنه) إلى درج
*نبذه عن فرسان هذه القبيله ,,,
حياه الصحابي العابد كميل بن زياد
وُلِدَ كميل بن زياد قبل الهجرة النبويّة بعدّة سنين في اليمن. وكانت عائلته واحدة من أكبر العائلات المعروفة باليمن، قدَّمت هذه القبيلة خدمات جليلة للإِسلام، فمالك الأشتر، وهلال بن نافع، وسوادة بن عام،والصحابي ولااسود بن يزيد , ,والتابعي ابراهيم بن يزيدالنخعي والمستنير بن عمرو , وعلقمه بن قيس النخعي ,وغيرهم كلّهم من قبيلة كميل بن زيادالنخعي. وقد نزحت اجزا من هذي القبيله قبل الهجره النبويه الشريفه الى بلاد الحجاز ، والشام ,ومن ثم استوطن الكوفة عام 36 للهجرة ( 656 م ) وبقي نسله فيها ثم انتـقلوا إلى النجف وكربلاء والحلة الفيحاء ، ونتيجة للظروف الأمنية ، هاجر بعضهم العراق ، وسكن مختلف البلاد الإسلامية آنذاك ، ومنها خراسان وأصفهان ويزد وهمدان ، وهرات على عهد البويهيين .، وفي عهد الفتوحات الاسلاميه ,كان لهاذي القبيله دورا مهمن في الفتوحات وتوليت مناصب رياديه في الدوله الاسلاميه وقد شارك مالك الاشتر النخعي في معركه اليرموك وقد قاتل ببساله فريده ,وكانت له موقف شجاعه في صد هجمات الروم على الجيش الاسلامي فشترت عينه بالسيف اي جفنها السفلي ولذالك عرف بالاشتر ,وفي عهد امير المؤمنين (علي) رضي الله عنه عينه والي على مصر ومات مسموما ودفن في مصر ويطلق عليه المصريون في زمننا الحالي بالسيد الاعجمي وله مرقدا هناك , (2) براهيم بن يزيد النخعي الإمام الحافظ فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن ( النخع ) النخعي اليماني ثم الكوفي أحد الأعلام وهو ابن ملكية أخت الأسود بن يزيد ( روى ) عن خاله ومسروق وعلقمة بن قيس وعبيدة السلماني وأبي زرعة البجلي وخيثمة بن عبد الرحمن والربيع بن خثيم وأبي الشعثاء المحاربي وسالم بن منجاب وسويد بن غفلة والقاضي شريح وشريح ابن أرطاة وأبي معمر عبد الله بن سخبرة وعبيد بن نضيلة وعمارة بن عمير وأبي عبيدة بن عبد الله وأبي عبد الرحمن السلمي وخاله عبد الرحمن بن يزيد وهمام بن الحارث وخلق سواهم من كبار التابعين ولم نجد له سماعا من الصحابة المتأخرين الذين كانوا معه بالكوفة كالبراء وأبي جحيفة وعمرو بن حريث وقد دخل على أم المؤمنين عائشة وهو صبي ولم يلبث له منها سماع على أن روايته عنها في كتب أبي داود والنسائي والقزويني فأهل الصنعة يعدون ذلك غير متصل مع عدهم كلهم لإبراهيم في التابعين ولكنه ليس من كبارهم وكان بصيرا بعلم ابن مسعود واسع الرواية فقيه النفس كبير الشأن كثير المحاسن رحمه الله تعالى روى عنه الحكم بن عتيبة وعمرو بن مرة وحماد بن أبي سليمان تلميذة وسماك بن حرب ومغيرة بن مقسم تلميذه وأبو معشر بن زياد بن كليب وأبو حصين عثمان بن عاصم ومنصور بن المعتمر وعبيدة بن معتب وإبراهيم بن مهاجر والحارث العكلي وسليمان الأعمش وابن عون وشباك الضبي وشعيب بن الحبحاب وعبيدة بن متعب وعطاء ابن السائب وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي وعبد الله بن شبرمة وعلي بن مدرك وفضيل بن عمرو الفقيمي وهشام بن عائذ الأسدي وواصل بن حيان الأحدب وزبيد اليامي ومحمد بن خالد الضبي ومحمد ابن سوقة ويزيد بن أبي زياد وأبو حمزة الأعور ميمون وخلق سواهم قال أحمد بن عبد الله العجلي لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة وكان مفتى أهل الكوفة هو الشعبي في ومانها وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف وهو مختف من الحجاج روى أبو أسامة عن الأعمش قال كان إبراهيم صيرفي الحديث. وكان مفتي اهل الكوفه وهو من قاد جيش المسلميت للقتال ضد قتله الحسن والحيسن رضي الله عنهم (,3) مستنير بن عمرو بن نهيك بن كميل بن سنان بن أوس بن مالك بن عوف وهو رمث بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد ( وهو خالد ) بن مذحج ( وهو مالك بن أدد) . كان والي على جرجان و جرجان كانت مركز منطقه استرآباد,
وهناك كتاب لـ السهمي اسمه تاريخ جرجان تحدث فيه عن جرجان وذكر بعض الأماكن في جرجان (شمال إيران) التي تنتسب لأبناء المستنير بن عمرو النخعي ومنها قوله : (مسجد بني ذهل وهو مسجد البزازين على باب خان بن المستنير وسط السوق)و من بقية أبناء المستنير في جرجان الذين ذكرهم قوله (أبو القاسم عبد الواحد بن المستنير الجرجاني)
فهذه جرجان التي حل فيها المستنير وعاش فيها وبقي عقبه هناك ,
سكن بعض أفراد هذه القبيلة بعد الإِسلام في الكوفة. يعتبر كميل بن زياد من التابعين، ومن حواري أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، ولم يسجّل التاريخ بأنّ كميل كانت له فعّاليّات في عهد الخلفاء الثلاثة بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولكن ورد بأنّ الحجّاج قتله بتهمة الإِشتراك في قتل عثمان رضي الله عنه . والله اعلم
لقد بدأت حياة «كميل» الجهاديّة المشرقة في عهد الإِمام علي (رضي الله عنه) وقد أُعتبر من كبار أنصاره ومؤيّديه خلال فترة خلافته.
لقد بلغ قرب كميل من الإِمام (رضي الله عنه) إلى درج
أن صاحب الحمار رجل من النخع يقال له نباتة بن يزيد، خرج في زمن عمر غازياً، حتى إذا كان يلقى عميرة نفق حماره فذكر القصة، غير أنه قال: فباعه بعد بالكناسة! فقيل له: تبيع حماراً أحياه الله لك؟ قال: فكيف أصنع؟ فقال رجل من رهطه ثلاثة أبيات فحفظت هذا البيت:
ومنا الذي أحيا الإله حماره ... وقد مات منه كل عضو ومفصل
الكتاب : الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة
المؤلف : الخطيب البغدادي
- وفد النخع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أشياخ النخع قالوا بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع والجهيش واسمه الأرقم من بني بكر بن عوف بن النخع فخرجا حتى قدما على رسول الله صفعرض عليهما الإسلام فقبلاه فبايعاه على قومهما فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما فقال هل وراءكما من قومكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقومهما بخير وقال اللهم بارك في النخع وعقد لأرطاة لواء على قومه فكان في يديه يوم الفتح وشهد به القادسية فقتل يومئذ فأخذه أخوه دريد فقتل رحمهما الله فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة فدخل به الكوفة قال أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل فنزلوا دار رملة بنت الحارث ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن فكان فيهم زرارة بن عمرو قال أخبرنا هشام بن محمد قال هو زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء وكان نصرانيا
- النخع في معركة القادسية
1- مرّت النخع بعمر بن الخطاب ، فأتاهم فتصفّحهم ، وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجلٌ يقال له أرطاة ، فقال : ( إني لا أرى السرو فيكم متربعاً سيروا الى إخوانكم من أهل العراق فقاتِلوا ) فقالوا : ( بل نسير الى الشام )قال : ( سيروا الى العراق ) فساروا الى العراق قال أبو الحارث : ( فأتينا القادسية ، فقُتِلَ منا كثير ، ومن سائر الناس قليل) فسئل عمر عن ذلك فقال ( إنّ النخع وَلُوا عِظَمَ الأمر وحده )
2- يقول المؤرخون عن القادسية : حتى كان الطفل الغلام الذي لم يبلغ الحلم من المسلمين يَقتُل من الفرس من شدة هوان الفرس عليهم؛ حتى إنه رُئِي غلامٌ من قبيلة النخع اليمنية يقود ستين فارسًا من الفُرْسِ ويأخذهم أسرى، والفرس يرفعون أيديهم عالية.
3- وقال سيف عن شيوخه قالوا: وكانت العرب من العذيب إلى عدن أبين، يتربصون وقعة القادسية هذه يرون أن ثبات ملكهم وزواله بها، وقد بعث أهل كل بلدة قاصدا يكشف ما يكون من خبرهم، فلما كان ما كان من الفتح سبقت الجن بالبشارة إلى أقصى البلاد قبل رسل الإنس، فسمعت امرأة ليلا بصنعاء على رأس جبل وهي تقول:
فحييت عنا عكرمَ ابنة خالد * وما خير زاد بالقليل المصردِ
وحييت عني الشمس عند طلوعها * وحييت عني كل تاج مفردِ
وحيتك عني عصبة نخعية * حسان الوجوه آمنوا بمحمد
أقاموا لكسرى يضربون جنوده * بكل رقيق الشفرتين مهند
إذا ثوب الداعي أناخوا بكلكلٍ * من الموت مسود الغياطل أجرد
(الطبري)
4- و , قَالُوا : " لَمَّا أُصِيبَ النَّخَعُ بِالْقَادِسِيَّةِ سَمِعُوا نُوَاحَ الْجِنِّ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ , وَهُمْ يَقُولُونَ :
أَلا فَاسْلَمِي يَا عِكْرِمُ ابْنَةَ خَالِدٍ وَمَا خَيْرُ زَادٍ بِالْقَلِيلِ الْمُصَرَّدِ
فَحَيَّتْكِ عَنِّي الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَحَيَّاكِ عَنِّي كُلُّ رَكْبٍ مُفَرِّدِ
وَحَيَّتْكِ عَنِّي عَصَبَةٌ نَخَعِيَّةٌ حِسَانُ الْوجُوهِ آمَنُوا بِمُحَمَّدِ
أَقَامُوا لِكِسْرَى يَضْرِبُونَ جُنُودَهُ بِكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ إ
ِذَا ثَوَّبَ الدَّاعِي أَقَامُوا بِكَلْكَلٍ مِنَ الْمَوْتِ مُغْبَرِّ الْقَسَاطِلِ أَسْوَدِ
قَالَ : فَجَاءَهُمْ مَا أَصَابَ النَّخَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْقَتْلِ " .
الكتاب : هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
5- قصة المرأة النخعية التي أوردها أبو المؤرخين العرب (الطبري) في تاريخه المعروف, إذ جاء فيه:
(كانت امرأة من النخع, لها بنون أربعة, شهدوا القادسية فقالت لبنيها: إنكم أسلمتم فلم تبدلوا, ثم جئتم بأمكم, عجوز كبيرة, فوضعتموها بين يدي أهل فارس. والله إنكم لبنو رجل واحد, كما أنكم بنو امرأة واحدة. ما خنت أباكم, ولا فضحت خالكم. انطلقوا فاشهدوا أول القتال وآخره).
فأقبلوا يشتدون, فلما غابوا عنها, رفعت يديها إلى السماء, وهي تقول: (اللّهم ادفع عن بنيّ. فرجعوا إليها, وقد أحسنوا القتال, ما كُلم منهم رجل كَلمًا. فرأيتهم بعد ذلك يأخذون ألفين ألفين من العطاء ثم يأتون أمهم فيلقونه في حجرها, فترده عليهم, وتقسمه فيهم على ما
ومنا الذي أحيا الإله حماره ... وقد مات منه كل عضو ومفصل
الكتاب : الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة
المؤلف : الخطيب البغدادي
- وفد النخع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أشياخ النخع قالوا بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع والجهيش واسمه الأرقم من بني بكر بن عوف بن النخع فخرجا حتى قدما على رسول الله صفعرض عليهما الإسلام فقبلاه فبايعاه على قومهما فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما فقال هل وراءكما من قومكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقومهما بخير وقال اللهم بارك في النخع وعقد لأرطاة لواء على قومه فكان في يديه يوم الفتح وشهد به القادسية فقتل يومئذ فأخذه أخوه دريد فقتل رحمهما الله فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة فدخل به الكوفة قال أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل فنزلوا دار رملة بنت الحارث ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن فكان فيهم زرارة بن عمرو قال أخبرنا هشام بن محمد قال هو زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء وكان نصرانيا
- النخع في معركة القادسية
1- مرّت النخع بعمر بن الخطاب ، فأتاهم فتصفّحهم ، وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجلٌ يقال له أرطاة ، فقال : ( إني لا أرى السرو فيكم متربعاً سيروا الى إخوانكم من أهل العراق فقاتِلوا ) فقالوا : ( بل نسير الى الشام )قال : ( سيروا الى العراق ) فساروا الى العراق قال أبو الحارث : ( فأتينا القادسية ، فقُتِلَ منا كثير ، ومن سائر الناس قليل) فسئل عمر عن ذلك فقال ( إنّ النخع وَلُوا عِظَمَ الأمر وحده )
2- يقول المؤرخون عن القادسية : حتى كان الطفل الغلام الذي لم يبلغ الحلم من المسلمين يَقتُل من الفرس من شدة هوان الفرس عليهم؛ حتى إنه رُئِي غلامٌ من قبيلة النخع اليمنية يقود ستين فارسًا من الفُرْسِ ويأخذهم أسرى، والفرس يرفعون أيديهم عالية.
3- وقال سيف عن شيوخه قالوا: وكانت العرب من العذيب إلى عدن أبين، يتربصون وقعة القادسية هذه يرون أن ثبات ملكهم وزواله بها، وقد بعث أهل كل بلدة قاصدا يكشف ما يكون من خبرهم، فلما كان ما كان من الفتح سبقت الجن بالبشارة إلى أقصى البلاد قبل رسل الإنس، فسمعت امرأة ليلا بصنعاء على رأس جبل وهي تقول:
فحييت عنا عكرمَ ابنة خالد * وما خير زاد بالقليل المصردِ
وحييت عني الشمس عند طلوعها * وحييت عني كل تاج مفردِ
وحيتك عني عصبة نخعية * حسان الوجوه آمنوا بمحمد
أقاموا لكسرى يضربون جنوده * بكل رقيق الشفرتين مهند
إذا ثوب الداعي أناخوا بكلكلٍ * من الموت مسود الغياطل أجرد
(الطبري)
4- و , قَالُوا : " لَمَّا أُصِيبَ النَّخَعُ بِالْقَادِسِيَّةِ سَمِعُوا نُوَاحَ الْجِنِّ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ , وَهُمْ يَقُولُونَ :
أَلا فَاسْلَمِي يَا عِكْرِمُ ابْنَةَ خَالِدٍ وَمَا خَيْرُ زَادٍ بِالْقَلِيلِ الْمُصَرَّدِ
فَحَيَّتْكِ عَنِّي الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَحَيَّاكِ عَنِّي كُلُّ رَكْبٍ مُفَرِّدِ
وَحَيَّتْكِ عَنِّي عَصَبَةٌ نَخَعِيَّةٌ حِسَانُ الْوجُوهِ آمَنُوا بِمُحَمَّدِ
أَقَامُوا لِكِسْرَى يَضْرِبُونَ جُنُودَهُ بِكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ إ
ِذَا ثَوَّبَ الدَّاعِي أَقَامُوا بِكَلْكَلٍ مِنَ الْمَوْتِ مُغْبَرِّ الْقَسَاطِلِ أَسْوَدِ
قَالَ : فَجَاءَهُمْ مَا أَصَابَ النَّخَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْقَتْلِ " .
الكتاب : هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
5- قصة المرأة النخعية التي أوردها أبو المؤرخين العرب (الطبري) في تاريخه المعروف, إذ جاء فيه:
(كانت امرأة من النخع, لها بنون أربعة, شهدوا القادسية فقالت لبنيها: إنكم أسلمتم فلم تبدلوا, ثم جئتم بأمكم, عجوز كبيرة, فوضعتموها بين يدي أهل فارس. والله إنكم لبنو رجل واحد, كما أنكم بنو امرأة واحدة. ما خنت أباكم, ولا فضحت خالكم. انطلقوا فاشهدوا أول القتال وآخره).
فأقبلوا يشتدون, فلما غابوا عنها, رفعت يديها إلى السماء, وهي تقول: (اللّهم ادفع عن بنيّ. فرجعوا إليها, وقد أحسنوا القتال, ما كُلم منهم رجل كَلمًا. فرأيتهم بعد ذلك يأخذون ألفين ألفين من العطاء ثم يأتون أمهم فيلقونه في حجرها, فترده عليهم, وتقسمه فيهم على ما
ة أنّه كان يخرج معه في جوف اللّيل للمناجاة، وبثّه بعض الحِكَم والأسرار.
وعندما استلم الإِمام (رضي الله عنه) زمام اُمور المسلمين، عزل بعض الولاة والقادة غير المؤهّلين، وعيّن مكانهم من هو أهل لهذه المناصب، وضمن سلسلة التعيينات هذه، عيّن الإِمام (رضي الله عنه) كميلاً والياً وحاكماً على مدينة «هيت» التي تقع على نهر الفرات في العراق، وقد بلغت ثقة الإِمام (رضي الله عنه) بـ «كميل بن زياد» إلى درجة أنّه كتب إلى كاتب بيت المال «عبيد الله بن أبي رافع» يقول فيه سيصلك عشرة من الثقاة لإِجراء تصفية الحسابات الخاصّة والمتعلّقة ببيت المال، فلمّا استفسر عبيد الله عن أسمائهم، سمّاهم الإِمام (رضي الله عنه) وكان كميل بن زياد أحدهم، وكان لفترة مسؤولاً عن بيت المال.
كما كان على مستوى رفيع من العلم والمعرفة والفضيلة، مع زهد، وعبادة، وحيطة في كلّ أُموره لا سيّما في عقيدته ودينه، وكان كثير السؤال من الإِمام (رضي الله عنه) في شتّى الاُمور، وكان الإِمام (رضي الله عنه) يجيبه عنها ويهتمّ بها لا سيّما بأسئلته العلميّة والفقهيّة ضمن سلسلة من المواعظ والحِكَم، على مسمع من الحاضرين ليستفيدوا منه.
إنّ تعليم الإِمام (رضي الله عنه) الدعاء المشهور بإسمه، وما جاء فيه من رفيع الأدب، وفنون التهجّد والعبادة، لدليل على ما كان يتمتّع به ( كميل ) من المعرفة العالية، والمنزلة الرفيعة والقابليّات الفذّة التي تستوعب ذلك، وكان دائم الحضور في مجلس الإِمام (رضي الله عنه) أيّام تواجده في الكوفة.
*كلام الإمام (رضي الله عنه) لكميل بن زياد
اصطحب الإِمام (رضي الله عنه) ذات ليلة كميلاً إلى خارج الكوفة، ولمّا أشرف على الصحراء، تنفّس الصعداء وتأوّه ثمّ قال:
يا كميل: الناسُ ثَلاَثةٌ: عَالِمٌ رَبّاني، ومُتَعلِّمٌ على سَبيلِ نَجاة، وَهَمجٌ رُعاع اتباع كلّ ناعِق.
يا كميل: العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ المالَ، وَالعِلْمُ يَحْرِسُكَ وَأنْتَ تَحْرِسُ المالَ، المال تنقُصُهُ النَفَقةُ، والعِلْمُ يزكو على الإِنْفاقِ، وَصنيعُ المالِ يَزولُ بزوالِهِ.
يا كميل: العِلْمُ دَيْن يُدانُ بِه، به يكسب الإِنسان الطاعة في حياتِه، وجميل الأحدوثة بعد وفاتِهِ، والعِلْمُ حاكِمٌ والمالِ مَحكُومٌ علَيْه.
يا كميل: هَلَك خُزّان الأموال وَهُم أحياء، والعُلمَاء باقون ما بَقيَ الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة مشهودة ها... إنّ ههُنا لَعِلْماً جَمّاً (وأشار إلى صدره) لو اَصبتُ لَهُ حَمَلَةً، بلَى اصَبْتُ لقناً غير مأمونٌ عَلَيهِ، مُستَعْمِلاً آلة الدِّين لِلدُّنْيا، وَمُسْتَظْهِراً بنعم الله عَلَى عِبَادِهِ، وبحجّته على أوليائِه، أو منقاداً لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه، ينـقدّح الشكّ في قلبِه لأوّل عارِض مِن شُبْهة، ألا لا ذا، ولا ذاك، أو منهوماً بِاللذّات سَلِسَ القِيادَةِ لِلشهْوَةِ، أوْ مُغْرماً بِالجمْعِ والإِدّخارِ لَيْسَا مِن رُعاةِ دِين في شيء، أقرب شيء شَبَها بِهِمَا الأنعام السائمة، كَذَلِكَ يَمُوتُ العِلْمُ بموتِ حَامِلِه.
اللّهمّ بلى، لا تخلو الأرض من حجج الله وَبيِّناتِهِ، وَكَم ذا؟ وأين اُولئك؟ اُولئك والله الأقلُّونَ عدَداً، والأعظمُون قَدْراً يَحْفِظُ الله بِهم حُجَجهُ وَبَيّناتِه حتّى يودعوها نظراءهم، وَيَزْرَعُونَها في قُلُوبِ أشْباهِهِم، هَجَمَ بِهِم العِلْم على حقيقة البصيرة، وَبَاشرُوا رُوحَ اليَقِين، واستلانوا ما استوَعرهُ المُترَفون، وأنسوا بما إستوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحلّ الأعلى. اُولئِكَ خُلفاء الله في أرْضِهِ وَالدُعاةِ إلى دينِهِ، آه، آه، شوقاً إلى رؤيتهم ثمّ قال: انصرف إذا شئت.
*مناقب كميل بن زياد
ذكر صاحب الإِصابة في كتابه الجزء 3 ص318 ما يلي:
1- كميل بن زياد بن نهيك، التابعي الشهير ـ له إدراكٌ كامل.
2ـ مات سنة 82 للهجرة، وهو ابن سبعين عاماً بل استشهد على يد الطاغية الحجّاج الثقفي فيمن استشهد من أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه).
3ـ أدرك من حياة النبوّة ولم يره.
4ـ روى عنه عبد الرحمن بن عابس، وأبو إسحق السبيعي، والأعمش وغيرهم.
5- قال ابن سعد: شهد صفّين مع علي (رضي الله عنه )، وكان شريفاً في قومه مطاعاً، ثقةً قليل الحديث.
6ـ وقال ابن عمّار: كان كميل بن زياد من رؤساء العلماء البارزين.
وذكر الخوئي (قدس سره) في معجم رجال الحديث ج14 ص128:
كميل بن زياد النخعي، عدّه الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه) وفي أصحاب الإِمام الحسن (رضي الله )، وعدّه البرقي من أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه) من اليمن.
وعدّه الشيخ المفيد في الإِختصاص، من السابقين المقرّبين من أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، وذكر قصّته مع الحجّاج واستشهاده سأذكرها في نهاية البحث والترجمة إن شاء الله.
ذكر صاحب الأعلام الزركلي ج5 ص234:
كميل بن زياد النخعي، تابعي ثقة، من أصحاب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) كان شريفاً مطاعاً في قومِه: شهد صفّين مع علي (رضي الله عنه) وسكن
وعندما استلم الإِمام (رضي الله عنه) زمام اُمور المسلمين، عزل بعض الولاة والقادة غير المؤهّلين، وعيّن مكانهم من هو أهل لهذه المناصب، وضمن سلسلة التعيينات هذه، عيّن الإِمام (رضي الله عنه) كميلاً والياً وحاكماً على مدينة «هيت» التي تقع على نهر الفرات في العراق، وقد بلغت ثقة الإِمام (رضي الله عنه) بـ «كميل بن زياد» إلى درجة أنّه كتب إلى كاتب بيت المال «عبيد الله بن أبي رافع» يقول فيه سيصلك عشرة من الثقاة لإِجراء تصفية الحسابات الخاصّة والمتعلّقة ببيت المال، فلمّا استفسر عبيد الله عن أسمائهم، سمّاهم الإِمام (رضي الله عنه) وكان كميل بن زياد أحدهم، وكان لفترة مسؤولاً عن بيت المال.
كما كان على مستوى رفيع من العلم والمعرفة والفضيلة، مع زهد، وعبادة، وحيطة في كلّ أُموره لا سيّما في عقيدته ودينه، وكان كثير السؤال من الإِمام (رضي الله عنه) في شتّى الاُمور، وكان الإِمام (رضي الله عنه) يجيبه عنها ويهتمّ بها لا سيّما بأسئلته العلميّة والفقهيّة ضمن سلسلة من المواعظ والحِكَم، على مسمع من الحاضرين ليستفيدوا منه.
إنّ تعليم الإِمام (رضي الله عنه) الدعاء المشهور بإسمه، وما جاء فيه من رفيع الأدب، وفنون التهجّد والعبادة، لدليل على ما كان يتمتّع به ( كميل ) من المعرفة العالية، والمنزلة الرفيعة والقابليّات الفذّة التي تستوعب ذلك، وكان دائم الحضور في مجلس الإِمام (رضي الله عنه) أيّام تواجده في الكوفة.
*كلام الإمام (رضي الله عنه) لكميل بن زياد
اصطحب الإِمام (رضي الله عنه) ذات ليلة كميلاً إلى خارج الكوفة، ولمّا أشرف على الصحراء، تنفّس الصعداء وتأوّه ثمّ قال:
يا كميل: الناسُ ثَلاَثةٌ: عَالِمٌ رَبّاني، ومُتَعلِّمٌ على سَبيلِ نَجاة، وَهَمجٌ رُعاع اتباع كلّ ناعِق.
يا كميل: العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ المالَ، وَالعِلْمُ يَحْرِسُكَ وَأنْتَ تَحْرِسُ المالَ، المال تنقُصُهُ النَفَقةُ، والعِلْمُ يزكو على الإِنْفاقِ، وَصنيعُ المالِ يَزولُ بزوالِهِ.
يا كميل: العِلْمُ دَيْن يُدانُ بِه، به يكسب الإِنسان الطاعة في حياتِه، وجميل الأحدوثة بعد وفاتِهِ، والعِلْمُ حاكِمٌ والمالِ مَحكُومٌ علَيْه.
يا كميل: هَلَك خُزّان الأموال وَهُم أحياء، والعُلمَاء باقون ما بَقيَ الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة مشهودة ها... إنّ ههُنا لَعِلْماً جَمّاً (وأشار إلى صدره) لو اَصبتُ لَهُ حَمَلَةً، بلَى اصَبْتُ لقناً غير مأمونٌ عَلَيهِ، مُستَعْمِلاً آلة الدِّين لِلدُّنْيا، وَمُسْتَظْهِراً بنعم الله عَلَى عِبَادِهِ، وبحجّته على أوليائِه، أو منقاداً لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه، ينـقدّح الشكّ في قلبِه لأوّل عارِض مِن شُبْهة، ألا لا ذا، ولا ذاك، أو منهوماً بِاللذّات سَلِسَ القِيادَةِ لِلشهْوَةِ، أوْ مُغْرماً بِالجمْعِ والإِدّخارِ لَيْسَا مِن رُعاةِ دِين في شيء، أقرب شيء شَبَها بِهِمَا الأنعام السائمة، كَذَلِكَ يَمُوتُ العِلْمُ بموتِ حَامِلِه.
اللّهمّ بلى، لا تخلو الأرض من حجج الله وَبيِّناتِهِ، وَكَم ذا؟ وأين اُولئك؟ اُولئك والله الأقلُّونَ عدَداً، والأعظمُون قَدْراً يَحْفِظُ الله بِهم حُجَجهُ وَبَيّناتِه حتّى يودعوها نظراءهم، وَيَزْرَعُونَها في قُلُوبِ أشْباهِهِم، هَجَمَ بِهِم العِلْم على حقيقة البصيرة، وَبَاشرُوا رُوحَ اليَقِين، واستلانوا ما استوَعرهُ المُترَفون، وأنسوا بما إستوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحلّ الأعلى. اُولئِكَ خُلفاء الله في أرْضِهِ وَالدُعاةِ إلى دينِهِ، آه، آه، شوقاً إلى رؤيتهم ثمّ قال: انصرف إذا شئت.
*مناقب كميل بن زياد
ذكر صاحب الإِصابة في كتابه الجزء 3 ص318 ما يلي:
1- كميل بن زياد بن نهيك، التابعي الشهير ـ له إدراكٌ كامل.
2ـ مات سنة 82 للهجرة، وهو ابن سبعين عاماً بل استشهد على يد الطاغية الحجّاج الثقفي فيمن استشهد من أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه).
3ـ أدرك من حياة النبوّة ولم يره.
4ـ روى عنه عبد الرحمن بن عابس، وأبو إسحق السبيعي، والأعمش وغيرهم.
5- قال ابن سعد: شهد صفّين مع علي (رضي الله عنه )، وكان شريفاً في قومه مطاعاً، ثقةً قليل الحديث.
6ـ وقال ابن عمّار: كان كميل بن زياد من رؤساء العلماء البارزين.
وذكر الخوئي (قدس سره) في معجم رجال الحديث ج14 ص128:
كميل بن زياد النخعي، عدّه الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه) وفي أصحاب الإِمام الحسن (رضي الله )، وعدّه البرقي من أصحاب أمير المؤمنين (رضي الله عنه) من اليمن.
وعدّه الشيخ المفيد في الإِختصاص، من السابقين المقرّبين من أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، وذكر قصّته مع الحجّاج واستشهاده سأذكرها في نهاية البحث والترجمة إن شاء الله.
ذكر صاحب الأعلام الزركلي ج5 ص234:
كميل بن زياد النخعي، تابعي ثقة، من أصحاب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) كان شريفاً مطاعاً في قومِه: شهد صفّين مع علي (رضي الله عنه) وسكن
الكوفة وروى الحديث، قتله الحجّاج الثقفي. «تحت عنوان ثقاة أمير المؤمنين».
ولمّا كتب عثمان إلى الأشتر كتاباً وورد على الأشتر وقرأه عزم على الخروج عن الكوفة، وأرسل إليه سعيد بن العاص أن أخرج واخرج من كان معك على رأيك; فأرسل إليه الأشتر أنّه ليس بالكوفة أحد إلاّ وهو يرى رأيي فيما أظنّ، لأنّهم لا يحبّون أن تجعل بلادهم بستاناً لك ولقومك، وأنا خارج فيمن اتبعني فانظر فيما يكون من بعد هذا.
قال: ثمّ خرج الأشتر من الكوفة ومعه أصحابه وهم صعصعة بن صوحان العبدي وأخوه وعائذ بن حملة الظهري، وجندب بن زهير الأزدي، والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، وأصفر بن قيس الحارثي، ويزيد بن المكفّف، وثابت بن قيس بن مقنع، وكميل بن زياد ومن أشبههم من إخوانهم، حتّى صاروا إلى كنيسة يقال لها كنيسة مريم; فأرسل إليهم معاوية فدعاهم، فجاؤوا حتّى دخلوا ثمّ سلّموا وجلسوا، فقال لهم معاوية: يا هؤلاء! اتّقوا الله «وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدَ مَا جَاءَهُمْ البَيِّنات».
قال: ثمّ سكت معاوية، قال له كميل بن زياد: يا معاوية! «فَهَدَى الله الَّذينَ آَمنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإذْنِهِ» فنحن اُولئك الذين هداهم الله.
فقال له معاوية: كلا يا كميل! إنّما اولئك الذين أطاعوا الله ورسوله وولاة الأمر فلم يدفنوا محاسنهم ولا أشاعوا مساوئهم.
فقال كميل: يا معاوية! لو لا أنّ عثمان بن عفّان وفق منك بمثل هذا الكلام وهذه الخديعة لما اتّخذك لنا سجناً.
فقال له الأشتر: يا كميل! ابتدأنا بالمنطق وأنت أحدثنا سنّاً.
قال: فسكت كميل وتكلّم الأشتر فقال: أما بعد! فإنّ الله تبارك وتعالى أكرم هذه الاُمّة برسوله محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجمع به كلمتها وأظهرها على الناس، فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، ثمّ قبضه الله عز ّوجلّ إلى رضوانه ومحلّ جنانه كثيراً، ثمّ ولي من بعده قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنّة نبيّه محمد (صلى الله عليه وآله) وجزاهم بأحسن ما أسلفوا من الصالحات، ثمّ حدثت بعد ذلك أحداث فرأى المؤمنون من أهل طاعة الله أن ينكروا الظلم وأن يقولوا بالحقّ فإن أعاننا ولاتنا أعفاهم الله من هذه الأعمال التي لا يحبّها أهل الطاعة، فنحن معهم ولا نخالف عليهم، وإن أبوا ذلك فإنّ الله تبارك وتعالى قد قال في كتابه وقوله الحقّ: «وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الَّذينَ اُوتُوا الكِتابَ لِتُبَيِّنُـنَّهُ لِلْناسِ وَلا تَكْتُمُونهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَروا بِهِ ثَمَناً قَليلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ»، فلسنا يا معاوية! بكاتمي برهان الله عزّ وجلّ ولا بتاركي أمر الله لمن جهله حتّى يعلم مثل الذي علمنا، وإلاّ فقد غششنا أئمّتنا وكنّا كمن نبذ الكتاب وراء ظهره، فقال له معاوية: يا أشتر! إنّي أراك معلناً بخلافنا مرتضياً بالعداوة لنا، والله لأشدنّ وثاقك ولأطيلنّ حبسك.
فقال له عمرو بن زرارة: يا معاوية! لئن حبسته لتعلمنّ أنّ له عشيرة كثيرة عددها لا يضام، شدّها شديد على من خالفها ونبزها.
فقال معاوية: وأنت يا عمرو تحبّ أن يضرب عنقك ولا تترك حيّاً، اذهبوا بهم إلى السجن.
قال: فذهبوا بهم إلى السجن، فقام يزيد بن المكفكف فقال: يا معاوية! إنّ القوم بعثوا بنا إليك لم يكن بهم عجز في حبسنا في بلادنا لو أرادوا ذلك، فلا تؤذينا
وأحسن مجاورتنا ما جاورناك، فما أقلّ ما نجاورك حتّى نفارقك إن شاء الله تعالى.
قال: ثمّ وثب صعصعة بن صوحان فقال: يا معاوية! إنّ مالك بن الحارث الأشتر وعمرو بن زرارة رجلان لهما فضل في دينهم وحالة حسنة في عشيرتهم وقد حبستهم، فأمر بإخراجهم فذلك أجمل من الرأي.
فقال معاوية: عليَّ بهم، فاُتي بهم من الحبس واُطلق سراحهم، ثمّ قال: كيف ترون عفوي عنكم يا أهل العراق؟
فقام صعصعة وقال: يا معاوية! إنّنا لا نرى لمخلوق طاعة في معصية الخالق، فقال معاوية قاتلك الله يا صعصعة! قد اُعطيت لساناً حديداً، أخرج عنّي، أخرجك الله إلى النار! فلعمري أنّك حدث فخرج القوم من عند معاوية وصاروا إلى منازلهم، فلم يزالوا مقيمين بالشام، وقد وُكِّلَ بهم حرّاس يحفظونهم حتّى لا يبرحوا.
ثمّ إنّ معاوية كتب إلى عثمان بشأنهم فردّ عليه أن يسيّرهم إلى الكوفة، فلمّا وصلوا كتب سعيد بن العاص إلى عثمان مجدّداً بشأنهم، فبعث إليهِ عثمان أن سيّرهم إلى حمص، إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فسيّرهم سعيد بن العاص إلى حمص.
روى الواقدي، قال: لمّا سِيرَ بالنفر الذين طردهم عثمان عن الكوفة إلى حمص وهم: مالك الأشتر، وثابت بن قيس الهمداني، وكميل بن زياد النخعي، وزيد بن صوحان، وأخوه صعصعة بن صوحان، وجندب بن زهير الغامدي، وجندب بن كعب الأزدي، وعروة بن الجَعد، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وابن الكوّاء.
جمعهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والي حمص بعد أن أنزلهم أيّاماً، وفرض لهم طعاماً ثمّ قال لهم يا بني الشيطان، لا مرحباً بكم ولا أهلاً، وبعد أن سبّهم وأهانهم، وهدّدهم، وتوعّدهم فأقاموا عنده شهراً، وكان يقول لصعص
ولمّا كتب عثمان إلى الأشتر كتاباً وورد على الأشتر وقرأه عزم على الخروج عن الكوفة، وأرسل إليه سعيد بن العاص أن أخرج واخرج من كان معك على رأيك; فأرسل إليه الأشتر أنّه ليس بالكوفة أحد إلاّ وهو يرى رأيي فيما أظنّ، لأنّهم لا يحبّون أن تجعل بلادهم بستاناً لك ولقومك، وأنا خارج فيمن اتبعني فانظر فيما يكون من بعد هذا.
قال: ثمّ خرج الأشتر من الكوفة ومعه أصحابه وهم صعصعة بن صوحان العبدي وأخوه وعائذ بن حملة الظهري، وجندب بن زهير الأزدي، والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، وأصفر بن قيس الحارثي، ويزيد بن المكفّف، وثابت بن قيس بن مقنع، وكميل بن زياد ومن أشبههم من إخوانهم، حتّى صاروا إلى كنيسة يقال لها كنيسة مريم; فأرسل إليهم معاوية فدعاهم، فجاؤوا حتّى دخلوا ثمّ سلّموا وجلسوا، فقال لهم معاوية: يا هؤلاء! اتّقوا الله «وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدَ مَا جَاءَهُمْ البَيِّنات».
قال: ثمّ سكت معاوية، قال له كميل بن زياد: يا معاوية! «فَهَدَى الله الَّذينَ آَمنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإذْنِهِ» فنحن اُولئك الذين هداهم الله.
فقال له معاوية: كلا يا كميل! إنّما اولئك الذين أطاعوا الله ورسوله وولاة الأمر فلم يدفنوا محاسنهم ولا أشاعوا مساوئهم.
فقال كميل: يا معاوية! لو لا أنّ عثمان بن عفّان وفق منك بمثل هذا الكلام وهذه الخديعة لما اتّخذك لنا سجناً.
فقال له الأشتر: يا كميل! ابتدأنا بالمنطق وأنت أحدثنا سنّاً.
قال: فسكت كميل وتكلّم الأشتر فقال: أما بعد! فإنّ الله تبارك وتعالى أكرم هذه الاُمّة برسوله محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجمع به كلمتها وأظهرها على الناس، فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، ثمّ قبضه الله عز ّوجلّ إلى رضوانه ومحلّ جنانه كثيراً، ثمّ ولي من بعده قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنّة نبيّه محمد (صلى الله عليه وآله) وجزاهم بأحسن ما أسلفوا من الصالحات، ثمّ حدثت بعد ذلك أحداث فرأى المؤمنون من أهل طاعة الله أن ينكروا الظلم وأن يقولوا بالحقّ فإن أعاننا ولاتنا أعفاهم الله من هذه الأعمال التي لا يحبّها أهل الطاعة، فنحن معهم ولا نخالف عليهم، وإن أبوا ذلك فإنّ الله تبارك وتعالى قد قال في كتابه وقوله الحقّ: «وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الَّذينَ اُوتُوا الكِتابَ لِتُبَيِّنُـنَّهُ لِلْناسِ وَلا تَكْتُمُونهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَروا بِهِ ثَمَناً قَليلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ»، فلسنا يا معاوية! بكاتمي برهان الله عزّ وجلّ ولا بتاركي أمر الله لمن جهله حتّى يعلم مثل الذي علمنا، وإلاّ فقد غششنا أئمّتنا وكنّا كمن نبذ الكتاب وراء ظهره، فقال له معاوية: يا أشتر! إنّي أراك معلناً بخلافنا مرتضياً بالعداوة لنا، والله لأشدنّ وثاقك ولأطيلنّ حبسك.
فقال له عمرو بن زرارة: يا معاوية! لئن حبسته لتعلمنّ أنّ له عشيرة كثيرة عددها لا يضام، شدّها شديد على من خالفها ونبزها.
فقال معاوية: وأنت يا عمرو تحبّ أن يضرب عنقك ولا تترك حيّاً، اذهبوا بهم إلى السجن.
قال: فذهبوا بهم إلى السجن، فقام يزيد بن المكفكف فقال: يا معاوية! إنّ القوم بعثوا بنا إليك لم يكن بهم عجز في حبسنا في بلادنا لو أرادوا ذلك، فلا تؤذينا
وأحسن مجاورتنا ما جاورناك، فما أقلّ ما نجاورك حتّى نفارقك إن شاء الله تعالى.
قال: ثمّ وثب صعصعة بن صوحان فقال: يا معاوية! إنّ مالك بن الحارث الأشتر وعمرو بن زرارة رجلان لهما فضل في دينهم وحالة حسنة في عشيرتهم وقد حبستهم، فأمر بإخراجهم فذلك أجمل من الرأي.
فقال معاوية: عليَّ بهم، فاُتي بهم من الحبس واُطلق سراحهم، ثمّ قال: كيف ترون عفوي عنكم يا أهل العراق؟
فقام صعصعة وقال: يا معاوية! إنّنا لا نرى لمخلوق طاعة في معصية الخالق، فقال معاوية قاتلك الله يا صعصعة! قد اُعطيت لساناً حديداً، أخرج عنّي، أخرجك الله إلى النار! فلعمري أنّك حدث فخرج القوم من عند معاوية وصاروا إلى منازلهم، فلم يزالوا مقيمين بالشام، وقد وُكِّلَ بهم حرّاس يحفظونهم حتّى لا يبرحوا.
ثمّ إنّ معاوية كتب إلى عثمان بشأنهم فردّ عليه أن يسيّرهم إلى الكوفة، فلمّا وصلوا كتب سعيد بن العاص إلى عثمان مجدّداً بشأنهم، فبعث إليهِ عثمان أن سيّرهم إلى حمص، إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فسيّرهم سعيد بن العاص إلى حمص.
روى الواقدي، قال: لمّا سِيرَ بالنفر الذين طردهم عثمان عن الكوفة إلى حمص وهم: مالك الأشتر، وثابت بن قيس الهمداني، وكميل بن زياد النخعي، وزيد بن صوحان، وأخوه صعصعة بن صوحان، وجندب بن زهير الغامدي، وجندب بن كعب الأزدي، وعروة بن الجَعد، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وابن الكوّاء.
جمعهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والي حمص بعد أن أنزلهم أيّاماً، وفرض لهم طعاماً ثمّ قال لهم يا بني الشيطان، لا مرحباً بكم ولا أهلاً، وبعد أن سبّهم وأهانهم، وهدّدهم، وتوعّدهم فأقاموا عنده شهراً، وكان يقول لصعص
مأثر تنهار وقد تختفي
#حصن_بن_غفيلة
في مدينة #الغيضة
يعتبر حصن بن غفيله من اقدم الحصون وابرزها في محافظة المهره ومدينة الغيضية خاصه
ويعود ملكية الحصن الى بيت غفيله ويسمى باسم حصن بن غفيله تم تأسيسه في القرن 16 عشر على يد عمرين بن غفيله.
وقد تهدم اكثر من مره وتم ترميمه بسبب الامطار و آخره في سنة الكليل المعروفه في الستينيات يتكون الحصن من ثلاثه ادوار الدور الاول يتكون من المخازن التمور والحبوب ويسمي بالمهري مودي.
اما الدور الثاني يتكون من غرف ومجالس ويقع فيه امكان النوم ومخازن السلاح .
كما يعد الدور الثالث مكاناً للضيوف و الأستقبال و حصن بن غفيله مبني على الطراز المهري الحربي القديم ويوجد فيه نظام المقدمات الحربيه والفتحات وتسمي بالمهري الموجق.
وقد زار الحصن عبر التاريخ كثير من الرحاله والمستشرقين وقد تعرض اللحصار من قبل الانجليز اكثر من مره اثناء تواجدهم بالمهرة.
وكان الحصن مقر السلاطين ال عفرير في حالة وجودهم في الغيضة واخرهم السلطان عيسى بن على حاكم الدولة والمهريه للبر وسقطرى وحكومته واقاموا فيه اكثر من شهرين.
المصدر : الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء والتوثيق
أما اليوم فالحصن يتعرض للانهيار بعد اعصار لبان الذي اجتاح محافظة المهرة
حيث انهار سور الحصن وواجهتة الغربية تتعرض للتلف بسب الأمطار القوية حيث أن الحصن مبني من مادة اللبن
والحصن هو عبارة عن متحف خاص يحتوي على نقوش وقطع فنية نادرة تضم محتويات من جميع المحافظة تعكس التاريخ والأصله العربية في هذا الجزاء
لذالك ننوة الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المدني إلى إنقاذ هذه المعلم التاريخي الفريد في المحافظة
#حصن_بن_غفيلة
في مدينة #الغيضة
يعتبر حصن بن غفيله من اقدم الحصون وابرزها في محافظة المهره ومدينة الغيضية خاصه
ويعود ملكية الحصن الى بيت غفيله ويسمى باسم حصن بن غفيله تم تأسيسه في القرن 16 عشر على يد عمرين بن غفيله.
وقد تهدم اكثر من مره وتم ترميمه بسبب الامطار و آخره في سنة الكليل المعروفه في الستينيات يتكون الحصن من ثلاثه ادوار الدور الاول يتكون من المخازن التمور والحبوب ويسمي بالمهري مودي.
اما الدور الثاني يتكون من غرف ومجالس ويقع فيه امكان النوم ومخازن السلاح .
كما يعد الدور الثالث مكاناً للضيوف و الأستقبال و حصن بن غفيله مبني على الطراز المهري الحربي القديم ويوجد فيه نظام المقدمات الحربيه والفتحات وتسمي بالمهري الموجق.
وقد زار الحصن عبر التاريخ كثير من الرحاله والمستشرقين وقد تعرض اللحصار من قبل الانجليز اكثر من مره اثناء تواجدهم بالمهرة.
وكان الحصن مقر السلاطين ال عفرير في حالة وجودهم في الغيضة واخرهم السلطان عيسى بن على حاكم الدولة والمهريه للبر وسقطرى وحكومته واقاموا فيه اكثر من شهرين.
المصدر : الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء والتوثيق
أما اليوم فالحصن يتعرض للانهيار بعد اعصار لبان الذي اجتاح محافظة المهرة
حيث انهار سور الحصن وواجهتة الغربية تتعرض للتلف بسب الأمطار القوية حيث أن الحصن مبني من مادة اللبن
والحصن هو عبارة عن متحف خاص يحتوي على نقوش وقطع فنية نادرة تضم محتويات من جميع المحافظة تعكس التاريخ والأصله العربية في هذا الجزاء
لذالك ننوة الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المدني إلى إنقاذ هذه المعلم التاريخي الفريد في المحافظة
قرابة اللغة العربية الشحرية مع اللهجات البربرية :
يدهب العالم الألماني (( أرمان )) المتخصص في اللغات السامية القديمة من ناحية إلي أن مايسمي البربرية ( اللبيية القديمة ولهجاتها ) هي اللغة السامية الأم .كما يري من ناحية أخري أن البربرية ولهجات النوبة (البشارية والبجاوية ) دات أصل عربي بعيد ، وقد وجد العديد من الباحثين والدارسين في اللهجات واللغات تشابهآ بين اللهجات العربية الظفارية ولهجات البربر، فيدكرالباحث العماني سعيد بن عبدالله الدارودي ، أنه عثر علي كلمات وملامح لغوية مطايقة تطابقآ تامآ مابين البربرية وبين اللهجة العربية الشحرية في سلطنة عمان .وقد وفق الباحث في طائفة من الكلمات ، ولكنه لم يتحر في مقارنة الأصل العربي الشحري المحتمل لطائفة أخري مثل :
1- أولي : غنم .
وترد في الشحرية كلمة ( أرون ) وتعني أغنام .
2- آيت : بنو ، سلالة .
وترد في الشحرية كلمة ( أليت ) وتعني متولين عشير ، يجمعهم نسب واحد يتولون به دون الآخرين .
3- أنزر : تحدي .
وترد في الشحرية كلمة ( زر ) وتعني تحدي أحدآ ما لكي ينازله .
4 - أضور : مبني ، بيت ، مقر . الضاء مبدلة من الدال مفخمة .
وترد في الشحرية كلمة ( دور ) وتعني مبني ، مسكن ،بيت .
5 - مدق : أعطي .
وترد في الشحرية كلمة ( مدد ) وتعني ناول أو أعطي بصيغة الأمر .
6 - إيمطأ : تأخر .
وترد في الشحرية كلمة ( طئ ) وتعني جاء في وقت متأخر من الليل .
7 - هرم : شدة الجوع .
وترد في الشحرية كلمة ( هورت ) وتعني مجاعة وسنة ممحلة .
8 - أمرير : الطريق .
وترد في الشحرية كلمة ( آرم ) وتعني الطريق .
9 _ زوزن : هدهد الرضيع .
وترد في الشحرية كلمة ( زرر ) وتعني لعاب الرضيع .
10 - أدرر : حليبآ .
وترد في الشحرية كلمة ( أدردور ) وتعني حليب رائب .
11 - تمت : امرأة .
وترد في الشحرية كلمة ( تيث ) وتعني امرأة .
(قارن بماجاء في لهجة توسكن - سوكنة / تامطوط Tamtoot : امرأة ) .
12 _ أكضي : الحفرة ، الحفيرة .
وترد في الشحرية كلمة ( أكر ) وتعني استخرج الماء أو نزح الماء بدلو أو بوعاء من بئر أو من حفرة (حسي ) .
13- تاكنيت : هضبة .
وترد في الشحرية كلمة ( كدميت ) وتعني هضبة .
14 - يتاغ : قتل .
وترد في الشحرية كلمة ( لتغ ) وتعني قتل .
15 - هيما : نعم .
وترد في الشحرية كلمة ( هين ) وتعني نعم .
16 - بيرو : ولد .
وترد في الشحرية كلمة ( إبيرا ) وتعني ولد .(قارن بماجاء في لهجة تماهق / إباراض : ولد ) .
17- إلمز : أكل السرعة .
وترد في الشحرية كلمة ( مزر ) وتعني ممتلئ أو ملأء الإناء فلم يترك فيه فراغآ .
18 - أمكارتو : التيس الفتي القوي .
وترد في الشحرية كلمة ( مدكر ) وتعني تيس صغير .
19 - ميدن : ناس ، قوم ، بشر .
وترد في الشحرية كلمة ( مينئدم ) وتعني ناس ، جمع إنسان ، أو ابن آدم - جمع آدمي .
20 - إيور : الشهر ، القمر .
وترد في الشحرية كلمة ( إرت ) وتعني القمر.
(قارن بماجاء في اللهجة الشاوية / إزيري : البدر ، القمر الممتلئ ).
21 - إخموم : الفم .
وترد في الشحرية كلمة ( إخو ) وتعني الفم وكدلك الاسنان ،كما قد تعني المدخل .
( قارن بماجاء في لهجة تماهق / إمي : الفم وكدلك لهجة سيوة أمبا _ الفم ) .
22 - تاعريمت : الشابة القوية ، الآنسة ، الفتاة غير المتزوجة "جدرها : عرم " .
وترد في الشحرية كلمة ( عورت ) وتعني الضخمة أو الشديدة أو القوية .
23 _ ؤل : القلب .
وترد في الشحرية كلمة ( ؤب ) وتعني قلب أو لب .
24 - أغالبو : عين جارية .
وترد في الشحرية كلمة ( غيل ) وتعني عين ماء أو ساقية زراعية .
25 - أرازن : جازي ،كافأ ، أعطي .
وترد في الشحرية كلمة ( أزم ) وتعني أعطي .
26 - إغلامن : جمع مفرده أغلام .. الحميمة من الأبل : أغلام ( للمدكر ) ، تاغلامت (للمؤنت).
وترد في الشحرية كلمة ( غلمت ) وتعني شدة الشهوة والشبق ،وهده الكلمة يغلب أستخدامها لتعبير عن هجاج فحل الإبل وغلمته ،وغلام أشتقت أصلآ من الغلمة ،وهي نضوج الحس الجنسي لدي الفتي .
27 _ تاملالت :البقر البري .
وترد في الشحرية كلمة ( ثلال ) وتعني مجموعة من الأبقار التي لاتحلب وليس في بطونها حمل .
( قارن بما جاء في لهجة تاشلحت / تاملالت : البيضاء ) .
28 - أغاروس : بئر عميقة .
وترد في الشحرية كلمة ( غور ) وتعني بئرآ عميقة .
29 _ أجلمام : خزن الماء .
وترد في الشحرية كلمة ( جم ) وتعني طفا الماء أو فاض عن الحد .
30 - أنجي : نجا .
وترد في الشحرية كلمة ( نجوم ) وتعني نجا أو تماثل للشفاء بعد مرض خطير.للمزيد ينظر: ضي الهﻻل أحمد القحيص القمودي. البربر بين التعريب والتغريب ، بحث في طريقه إلي النشر.
يدهب العالم الألماني (( أرمان )) المتخصص في اللغات السامية القديمة من ناحية إلي أن مايسمي البربرية ( اللبيية القديمة ولهجاتها ) هي اللغة السامية الأم .كما يري من ناحية أخري أن البربرية ولهجات النوبة (البشارية والبجاوية ) دات أصل عربي بعيد ، وقد وجد العديد من الباحثين والدارسين في اللهجات واللغات تشابهآ بين اللهجات العربية الظفارية ولهجات البربر، فيدكرالباحث العماني سعيد بن عبدالله الدارودي ، أنه عثر علي كلمات وملامح لغوية مطايقة تطابقآ تامآ مابين البربرية وبين اللهجة العربية الشحرية في سلطنة عمان .وقد وفق الباحث في طائفة من الكلمات ، ولكنه لم يتحر في مقارنة الأصل العربي الشحري المحتمل لطائفة أخري مثل :
1- أولي : غنم .
وترد في الشحرية كلمة ( أرون ) وتعني أغنام .
2- آيت : بنو ، سلالة .
وترد في الشحرية كلمة ( أليت ) وتعني متولين عشير ، يجمعهم نسب واحد يتولون به دون الآخرين .
3- أنزر : تحدي .
وترد في الشحرية كلمة ( زر ) وتعني تحدي أحدآ ما لكي ينازله .
4 - أضور : مبني ، بيت ، مقر . الضاء مبدلة من الدال مفخمة .
وترد في الشحرية كلمة ( دور ) وتعني مبني ، مسكن ،بيت .
5 - مدق : أعطي .
وترد في الشحرية كلمة ( مدد ) وتعني ناول أو أعطي بصيغة الأمر .
6 - إيمطأ : تأخر .
وترد في الشحرية كلمة ( طئ ) وتعني جاء في وقت متأخر من الليل .
7 - هرم : شدة الجوع .
وترد في الشحرية كلمة ( هورت ) وتعني مجاعة وسنة ممحلة .
8 - أمرير : الطريق .
وترد في الشحرية كلمة ( آرم ) وتعني الطريق .
9 _ زوزن : هدهد الرضيع .
وترد في الشحرية كلمة ( زرر ) وتعني لعاب الرضيع .
10 - أدرر : حليبآ .
وترد في الشحرية كلمة ( أدردور ) وتعني حليب رائب .
11 - تمت : امرأة .
وترد في الشحرية كلمة ( تيث ) وتعني امرأة .
(قارن بماجاء في لهجة توسكن - سوكنة / تامطوط Tamtoot : امرأة ) .
12 _ أكضي : الحفرة ، الحفيرة .
وترد في الشحرية كلمة ( أكر ) وتعني استخرج الماء أو نزح الماء بدلو أو بوعاء من بئر أو من حفرة (حسي ) .
13- تاكنيت : هضبة .
وترد في الشحرية كلمة ( كدميت ) وتعني هضبة .
14 - يتاغ : قتل .
وترد في الشحرية كلمة ( لتغ ) وتعني قتل .
15 - هيما : نعم .
وترد في الشحرية كلمة ( هين ) وتعني نعم .
16 - بيرو : ولد .
وترد في الشحرية كلمة ( إبيرا ) وتعني ولد .(قارن بماجاء في لهجة تماهق / إباراض : ولد ) .
17- إلمز : أكل السرعة .
وترد في الشحرية كلمة ( مزر ) وتعني ممتلئ أو ملأء الإناء فلم يترك فيه فراغآ .
18 - أمكارتو : التيس الفتي القوي .
وترد في الشحرية كلمة ( مدكر ) وتعني تيس صغير .
19 - ميدن : ناس ، قوم ، بشر .
وترد في الشحرية كلمة ( مينئدم ) وتعني ناس ، جمع إنسان ، أو ابن آدم - جمع آدمي .
20 - إيور : الشهر ، القمر .
وترد في الشحرية كلمة ( إرت ) وتعني القمر.
(قارن بماجاء في اللهجة الشاوية / إزيري : البدر ، القمر الممتلئ ).
21 - إخموم : الفم .
وترد في الشحرية كلمة ( إخو ) وتعني الفم وكدلك الاسنان ،كما قد تعني المدخل .
( قارن بماجاء في لهجة تماهق / إمي : الفم وكدلك لهجة سيوة أمبا _ الفم ) .
22 - تاعريمت : الشابة القوية ، الآنسة ، الفتاة غير المتزوجة "جدرها : عرم " .
وترد في الشحرية كلمة ( عورت ) وتعني الضخمة أو الشديدة أو القوية .
23 _ ؤل : القلب .
وترد في الشحرية كلمة ( ؤب ) وتعني قلب أو لب .
24 - أغالبو : عين جارية .
وترد في الشحرية كلمة ( غيل ) وتعني عين ماء أو ساقية زراعية .
25 - أرازن : جازي ،كافأ ، أعطي .
وترد في الشحرية كلمة ( أزم ) وتعني أعطي .
26 - إغلامن : جمع مفرده أغلام .. الحميمة من الأبل : أغلام ( للمدكر ) ، تاغلامت (للمؤنت).
وترد في الشحرية كلمة ( غلمت ) وتعني شدة الشهوة والشبق ،وهده الكلمة يغلب أستخدامها لتعبير عن هجاج فحل الإبل وغلمته ،وغلام أشتقت أصلآ من الغلمة ،وهي نضوج الحس الجنسي لدي الفتي .
27 _ تاملالت :البقر البري .
وترد في الشحرية كلمة ( ثلال ) وتعني مجموعة من الأبقار التي لاتحلب وليس في بطونها حمل .
( قارن بما جاء في لهجة تاشلحت / تاملالت : البيضاء ) .
28 - أغاروس : بئر عميقة .
وترد في الشحرية كلمة ( غور ) وتعني بئرآ عميقة .
29 _ أجلمام : خزن الماء .
وترد في الشحرية كلمة ( جم ) وتعني طفا الماء أو فاض عن الحد .
30 - أنجي : نجا .
وترد في الشحرية كلمة ( نجوم ) وتعني نجا أو تماثل للشفاء بعد مرض خطير.للمزيد ينظر: ضي الهﻻل أحمد القحيص القمودي. البربر بين التعريب والتغريب ، بحث في طريقه إلي النشر.