ن ساكن لم يكن يكتب إذا جاء في وسط الكلمة ولكن يقرأ بإضافة حرف اللين الساكن وهو هنا الياء في وسطه فيكون بلقيس
• ومن نوادر المصادفات المتعلقة بهذا الموضوع قول الشاعر نزار قباني رحمه الله تعالى في قصيدته الشهيرة (بلقيس) :
(( بلقيس !
أيتها الشهيدة والقصيدة
والمطهرة النقية
سبأ تفتش عن مليكتها...
فردي للجماهير التحية
يا أعظم الملكات !
يا أعظم الملكات !
يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور السومرية ))
لقد ربط الشاعر بين بلقيس وسبأ وبين ما يسمى ببلاد سومر فمن غرائب الصدف في الموضوع أن هذه القصيدة ظهرت قبل سنوات من صدور بعض الدراسات التاريخية الحديثة المتعلقة بتاريخ بلاد الرافدين والتي تؤكد أن ما يسمى ببلاد سومر في الواقع لا وجود لها داخل العراق لا في القسم الجنوبي ولا الأوسط من العراق ولا في شماله طبعاً أي أن سومر منطقة خارج العراق. [انظر حقيقة السومريين–نائل حنون] حيث قال المؤلف (( لقد اتضح عدم ورود ذكر (لبلاد سومر) باعتبارها إقليماً جغرافيا أو سياسياً جنوب بلاد الرافدين )) وهذا صحيح لأن جنوب الرافدين هي ما يمسى ببلاد أكاد التي تقع سومر إلى جنوبها أي أن بلاد سومر هي الجزيرة العربية لا شك وهي بلاد التيمن التي كانت بلقيس ملكة عليها.
فمن هنا نفهم قول نزار (العصور السومرية) كأنه قال (العصور السبئية) لأنه لا يوجد للعرب تاريخ حضاري حقيقي متصل إلا في عصورهم السبئية.
المراجع :
- القرآن الكريم.
- الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبأ وحمير– محمد حسين الفرح- الفصل السابع والتاسع مج 1.
- بلقيس امرأة الألغاز - زياد منى
- عصور في فوضى– ايمانويل فلايكوفسكي- ملكة سبأ.
- العهد القديم– سفر أخبار الملوك– سفر أخبار الأيام الثاني.
- العهد الجديد– إنجيل لوقا- الأصحاح الحادي عشر.
- تاريخ سوريا الحضاري القديم- أحمد داوود.
- كنوز مدبنة بلقيس الأثرية– ويندل فيلبس– صـ 105
- هيروديت- الكتاب الثاني– صـ 176
- حقيقة السومريين- نائل حنون- صـ69
• ومن نوادر المصادفات المتعلقة بهذا الموضوع قول الشاعر نزار قباني رحمه الله تعالى في قصيدته الشهيرة (بلقيس) :
(( بلقيس !
أيتها الشهيدة والقصيدة
والمطهرة النقية
سبأ تفتش عن مليكتها...
فردي للجماهير التحية
يا أعظم الملكات !
يا أعظم الملكات !
يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور السومرية ))
لقد ربط الشاعر بين بلقيس وسبأ وبين ما يسمى ببلاد سومر فمن غرائب الصدف في الموضوع أن هذه القصيدة ظهرت قبل سنوات من صدور بعض الدراسات التاريخية الحديثة المتعلقة بتاريخ بلاد الرافدين والتي تؤكد أن ما يسمى ببلاد سومر في الواقع لا وجود لها داخل العراق لا في القسم الجنوبي ولا الأوسط من العراق ولا في شماله طبعاً أي أن سومر منطقة خارج العراق. [انظر حقيقة السومريين–نائل حنون] حيث قال المؤلف (( لقد اتضح عدم ورود ذكر (لبلاد سومر) باعتبارها إقليماً جغرافيا أو سياسياً جنوب بلاد الرافدين )) وهذا صحيح لأن جنوب الرافدين هي ما يمسى ببلاد أكاد التي تقع سومر إلى جنوبها أي أن بلاد سومر هي الجزيرة العربية لا شك وهي بلاد التيمن التي كانت بلقيس ملكة عليها.
فمن هنا نفهم قول نزار (العصور السومرية) كأنه قال (العصور السبئية) لأنه لا يوجد للعرب تاريخ حضاري حقيقي متصل إلا في عصورهم السبئية.
المراجع :
- القرآن الكريم.
- الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبأ وحمير– محمد حسين الفرح- الفصل السابع والتاسع مج 1.
- بلقيس امرأة الألغاز - زياد منى
- عصور في فوضى– ايمانويل فلايكوفسكي- ملكة سبأ.
- العهد القديم– سفر أخبار الملوك– سفر أخبار الأيام الثاني.
- العهد الجديد– إنجيل لوقا- الأصحاح الحادي عشر.
- تاريخ سوريا الحضاري القديم- أحمد داوود.
- كنوز مدبنة بلقيس الأثرية– ويندل فيلبس– صـ 105
- هيروديت- الكتاب الثاني– صـ 176
- حقيقة السومريين- نائل حنون- صـ69
الإسرائيليون من يومها بالسعي لتشنيع وتشويه صورة هذه الملكة وتصويرها في كتبهم على أنها زانية وعاهرة وأنها هي (الشيطان) و(ليلاث) و(الغولة)...الخ وربطوا اسمها بالأعمال الشيطانية بالسحر والأعداد السحرية والرقم 13 الماسوني والكابالا اليهودية...
وكل ذلك حقداً منهم على هذه الملكة بسبب مناصرتها للملك المسلم رحبعام بن سيدنا سليمان الذي ظل على دين أبيه وجده سليمان وداود عليهما السلام..
بل إن اليهود من شدة حقدهم على هذه الملكة فقد صاروا يطلقون على أي مومس أو عاهرة يرونها اسم هذه الملكة (بلقيس) باللفظ العبري (بلجش/بلكش) فمن ثم فإن هذه اللفظة وقد انتقلت من العبرية إلى اليونانية بقيت تعني المومس أو الفتاة الشبقة..
ولكن القرآن الكريم قد بين لنا بنصوص صريحة عفة وعظمة وطهر ورجاحة عقل هذه الملكة العربية العظيمة المسلمة وذكرها بذكر جميل في سورة النمل فدخلت هذه الملكة من حينها في صلب عقيدة المسلمين من كل الجنسيات أينما كانوا في كل أنحاء العالم كما في عقيدة المسيحيين أيضاً– وصار إنكار وجودها في التاريخ أو تشويه ذكرها تكذيب صريح لكلام الله سبحانه وتعالى في أصدق وأعظم الكتب المنزلة من رب العالمين..
وهذا بالضبط مما زاد من حنق وغيظ وقهر اليهود وتلامذتهم ولأجل ذلك لكي لا تظهر حقيقة هذه الملكة وحقيقة ما جرى في تلك المرحلة من التاريخ فقد سعى الصهاينة لإكمال ما بدأه أسلافهم من خلال عملائهم وتلامذتهم وموظفيهم في البلاد العربية ومنها اليمن بالذات إلى نهب وإخفاء كل النصوص الأثرية المتعلقة بالنبي سليمان وبالملكة بلقيس وغيرها من النصوص ذات العلاقة. وبالطبع فإن هذه القضية التاريخية وغيرها من القضايا كانت سبباً من جملة أسباب كثيرة دعت للتخطيط لاحتلال فلسطين من قبل اليهود والعمل المستمر على السيطرة على مجال الأثار والتنقيبات الأثرية في المنطقة العربية كلها. لأن النصوص الأثرية تكشف صدق ما أخبر به القرآن الكريم وتفضح زيف التاريخ اليهود والأسفار اليهودية وأكاذيبها.
ويجدر بنا أن نذكر هنا أحد الأحداث التاريخية المهمة التي ملئت اليهود والصهاينة بالحقد الشديد على سبأ وملكة سبأ بلقيس وعلى الشعب الذي تنتمي إليه ودفعهم إلى السعي لمحوه وتزويره وتشويهه من خلال المستشرقين وتلامذتهم فمن تلك الأحداث التاريخية ما يعترف به اليهود أنفسهم في أسفارهم وهو تلك الغزوة السبئية المدمرة التي قادها الملك السبئي العظيم شمير يهرعش ومعه جموع القبائل العربية الذين احتاجت جموعهم بلاد الشام بما فيها مملكة يهود بعد انحرافهم عن الطريق القويم فسبوا السبئيون وقبائل العرب كل شيء في تلك المملكة حتى بنات ملك اليهود ونسائه ولم ينجو من أهله إلا طفل صغير وقد ذكرت (أرض يهودا) في نقوش المسند بلفظ (دوأة) وذكرت هذه الغزوة السبئية في نقش الملك العظيم شمير يهرعش وهو نقش (c.i.h-407) وقد سجل اليهود في أسفارهم هذه الغزوة [أخبار الأيام الثاني] بالقول (( 16 وَأَهَاجَ الرَّبُّ عَلَى يَهُورَامَ رُوحَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَالْعَرَبَ الَّذِينَ بِجَانِبِ الْكُوشِيِّينَ، 17 فَصَعِدُوا إِلَى يَهُوذَا وَافْتَتَحُوهَا، وَسَبَوْا كُلَّ الأَمْوَالِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ بَنِيهِ وَنِسَائِهِ أَيْضًا، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ابْنٌ إِلاَّ يَهُوآحَازُ أَصْغَرُ بَنِيهِ.))
فمثل هذا التاريخ لا شك مستهدف من قبل اليهود الصهاينة وأعوانهم وتلامذتهم- بالمحو والتزوير وهم يفعلون ذلك لظنهم أن هذا سيحول دون أن يعيد التاريخ نفسه لكن الله سبحانه قد أخبر في سورة الإسراء بأن التاريخ سيعيد نفسه إذ يقول عن الأولى (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً )) [الإسراء-5] ومفعولاًً يعني قد حصل وهي غزوة الملك شمير يهرعش ، وأولو البأس الشديد هم نفسهم المذكورين في سورة النمل فالقرآن يفسر نفسه (( قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ)) [النمل-33] وهم السبئيون يخاطبون ملكتهم
ثم قال تعالى (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )) [الإسراء -7]
• وأما ما يتعلق بالاسم (بلقيس) ومعناه فقد ذكر الهمداني رحمه الله تعالى عن الاسم الشخصي لهذه الملكة هو (بلقه/بلقمة/بلمقة) وواضح أن هذا تصحيف من النساخ للفظة (بلق) وهو الشطر الأول من الاسم بلقيس الذي يتكون من (بلق)+(يس/إيس)، والبلق هو اللون الأبيض لون حجر البلق المعروف، و(يس/إيس) هو اسم للشمس أو الإله الشمس فيكون معنى الاسم إذاً (بياض الشمس) ويمكن أن نقول وبصيغة أدبية أن الاسم بلقيس يعني (وهج الشمس). وهذا الاسم في المسند كما اعترف ويندل فيلبس بهذا يرد بلفظ (بلقس) حيث يكتب بالمسندية بدون ياء في وسطه لأنه حرف لي
وكل ذلك حقداً منهم على هذه الملكة بسبب مناصرتها للملك المسلم رحبعام بن سيدنا سليمان الذي ظل على دين أبيه وجده سليمان وداود عليهما السلام..
بل إن اليهود من شدة حقدهم على هذه الملكة فقد صاروا يطلقون على أي مومس أو عاهرة يرونها اسم هذه الملكة (بلقيس) باللفظ العبري (بلجش/بلكش) فمن ثم فإن هذه اللفظة وقد انتقلت من العبرية إلى اليونانية بقيت تعني المومس أو الفتاة الشبقة..
ولكن القرآن الكريم قد بين لنا بنصوص صريحة عفة وعظمة وطهر ورجاحة عقل هذه الملكة العربية العظيمة المسلمة وذكرها بذكر جميل في سورة النمل فدخلت هذه الملكة من حينها في صلب عقيدة المسلمين من كل الجنسيات أينما كانوا في كل أنحاء العالم كما في عقيدة المسيحيين أيضاً– وصار إنكار وجودها في التاريخ أو تشويه ذكرها تكذيب صريح لكلام الله سبحانه وتعالى في أصدق وأعظم الكتب المنزلة من رب العالمين..
وهذا بالضبط مما زاد من حنق وغيظ وقهر اليهود وتلامذتهم ولأجل ذلك لكي لا تظهر حقيقة هذه الملكة وحقيقة ما جرى في تلك المرحلة من التاريخ فقد سعى الصهاينة لإكمال ما بدأه أسلافهم من خلال عملائهم وتلامذتهم وموظفيهم في البلاد العربية ومنها اليمن بالذات إلى نهب وإخفاء كل النصوص الأثرية المتعلقة بالنبي سليمان وبالملكة بلقيس وغيرها من النصوص ذات العلاقة. وبالطبع فإن هذه القضية التاريخية وغيرها من القضايا كانت سبباً من جملة أسباب كثيرة دعت للتخطيط لاحتلال فلسطين من قبل اليهود والعمل المستمر على السيطرة على مجال الأثار والتنقيبات الأثرية في المنطقة العربية كلها. لأن النصوص الأثرية تكشف صدق ما أخبر به القرآن الكريم وتفضح زيف التاريخ اليهود والأسفار اليهودية وأكاذيبها.
ويجدر بنا أن نذكر هنا أحد الأحداث التاريخية المهمة التي ملئت اليهود والصهاينة بالحقد الشديد على سبأ وملكة سبأ بلقيس وعلى الشعب الذي تنتمي إليه ودفعهم إلى السعي لمحوه وتزويره وتشويهه من خلال المستشرقين وتلامذتهم فمن تلك الأحداث التاريخية ما يعترف به اليهود أنفسهم في أسفارهم وهو تلك الغزوة السبئية المدمرة التي قادها الملك السبئي العظيم شمير يهرعش ومعه جموع القبائل العربية الذين احتاجت جموعهم بلاد الشام بما فيها مملكة يهود بعد انحرافهم عن الطريق القويم فسبوا السبئيون وقبائل العرب كل شيء في تلك المملكة حتى بنات ملك اليهود ونسائه ولم ينجو من أهله إلا طفل صغير وقد ذكرت (أرض يهودا) في نقوش المسند بلفظ (دوأة) وذكرت هذه الغزوة السبئية في نقش الملك العظيم شمير يهرعش وهو نقش (c.i.h-407) وقد سجل اليهود في أسفارهم هذه الغزوة [أخبار الأيام الثاني] بالقول (( 16 وَأَهَاجَ الرَّبُّ عَلَى يَهُورَامَ رُوحَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَالْعَرَبَ الَّذِينَ بِجَانِبِ الْكُوشِيِّينَ، 17 فَصَعِدُوا إِلَى يَهُوذَا وَافْتَتَحُوهَا، وَسَبَوْا كُلَّ الأَمْوَالِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ بَنِيهِ وَنِسَائِهِ أَيْضًا، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ابْنٌ إِلاَّ يَهُوآحَازُ أَصْغَرُ بَنِيهِ.))
فمثل هذا التاريخ لا شك مستهدف من قبل اليهود الصهاينة وأعوانهم وتلامذتهم- بالمحو والتزوير وهم يفعلون ذلك لظنهم أن هذا سيحول دون أن يعيد التاريخ نفسه لكن الله سبحانه قد أخبر في سورة الإسراء بأن التاريخ سيعيد نفسه إذ يقول عن الأولى (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً )) [الإسراء-5] ومفعولاًً يعني قد حصل وهي غزوة الملك شمير يهرعش ، وأولو البأس الشديد هم نفسهم المذكورين في سورة النمل فالقرآن يفسر نفسه (( قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ)) [النمل-33] وهم السبئيون يخاطبون ملكتهم
ثم قال تعالى (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )) [الإسراء -7]
• وأما ما يتعلق بالاسم (بلقيس) ومعناه فقد ذكر الهمداني رحمه الله تعالى عن الاسم الشخصي لهذه الملكة هو (بلقه/بلقمة/بلمقة) وواضح أن هذا تصحيف من النساخ للفظة (بلق) وهو الشطر الأول من الاسم بلقيس الذي يتكون من (بلق)+(يس/إيس)، والبلق هو اللون الأبيض لون حجر البلق المعروف، و(يس/إيس) هو اسم للشمس أو الإله الشمس فيكون معنى الاسم إذاً (بياض الشمس) ويمكن أن نقول وبصيغة أدبية أن الاسم بلقيس يعني (وهج الشمس). وهذا الاسم في المسند كما اعترف ويندل فيلبس بهذا يرد بلفظ (بلقس) حيث يكتب بالمسندية بدون ياء في وسطه لأنه حرف لي