((( أسمــاء يمانيــة )))
عــاش في البـــراري والقِفـــار
مـع الوحــوش والسبــاع والهــوام
فترك للأدب والتاريخ العربي ذِكـراً لا يُمـحى !!!!
قالت العـرب ضاربــةً المَثـل :
((( أَعــدى مــن الشنفـــرى )))
أخـا الأزد الكهلانيـة السبأيـة اليمانيــة العريقــة
قــال في لاميّتــهِ العربيــة الشهيــرة :
وفي الأرض منــأىً للكريم عـن الأَذى
وفيهـــا لمــن خــاف القِـلـى مُتعـــزّلُ
لعمرك ما في الأرض ضيقٍ على امرئٍ
ســرى راغبــاً أو راهِبـــاً وهــوَ يعقــِلُ
ولــي دونكـــم أهلــون سِيـدٌ عملَّــسٌ
وأرقــــط زهلـــولٌ وعرفـــاءَ جيــــألُ
هــــمُ الأهلَُ لا مُستـودع السِّـر ذائــعٌ
لديهـــم ولا الجاني بمـا جــَرَّ يُخـــذَلُ
وكــــلٌّ أَبــيٌّ بــاســـِلٌ غيـــــر أننـــي
إذا عُرِضـــت أُولــى الطـــرائدِ أَبســَلُ
وإن مُــدَّت الأيدي إلى الزّاد لم أكــن
بأعجلهــم إذ أجشـــع القــوم أعجــلُ
ذاكرة التاريخ الكازمي
عــاش في البـــراري والقِفـــار
مـع الوحــوش والسبــاع والهــوام
فترك للأدب والتاريخ العربي ذِكـراً لا يُمـحى !!!!
قالت العـرب ضاربــةً المَثـل :
((( أَعــدى مــن الشنفـــرى )))
أخـا الأزد الكهلانيـة السبأيـة اليمانيــة العريقــة
قــال في لاميّتــهِ العربيــة الشهيــرة :
وفي الأرض منــأىً للكريم عـن الأَذى
وفيهـــا لمــن خــاف القِـلـى مُتعـــزّلُ
لعمرك ما في الأرض ضيقٍ على امرئٍ
ســرى راغبــاً أو راهِبـــاً وهــوَ يعقــِلُ
ولــي دونكـــم أهلــون سِيـدٌ عملَّــسٌ
وأرقــــط زهلـــولٌ وعرفـــاءَ جيــــألُ
هــــمُ الأهلَُ لا مُستـودع السِّـر ذائــعٌ
لديهـــم ولا الجاني بمـا جــَرَّ يُخـــذَلُ
وكــــلٌّ أَبــيٌّ بــاســـِلٌ غيـــــر أننـــي
إذا عُرِضـــت أُولــى الطـــرائدِ أَبســَلُ
وإن مُــدَّت الأيدي إلى الزّاد لم أكــن
بأعجلهــم إذ أجشـــع القــوم أعجــلُ
ذاكرة التاريخ الكازمي
#ناصر_اللحجي
فيه شيئ من المرارة والواقعية والذوق والطريقة العدنية اللحجية المميزة
انتقاد واقعي مريييير تعبنا يا مناضلييين
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1421351874696253&id=100004643610910
فيه شيئ من المرارة والواقعية والذوق والطريقة العدنية اللحجية المميزة
انتقاد واقعي مريييير تعبنا يا مناضلييين
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1421351874696253&id=100004643610910
منقول من صفحة الاخ العزيز
تاريخ تهامة الحديدة
قصة احتــــلال بريطانيا لمدينة الحــديــدة .(لكي لا ننسى الاحتلال البريطاني لتهامة اليمن)
بدأت بريطانيا الإعداد والتجهيز لاحتلال الحديدة من اليوم السابع من ربيع الأول 1337هـ/ العاشر من ديسمبر 1918م في عدن، فأعدت وجهزت البوارج والسفن الحربية التالية لهذا الغرض:-
1 - السفينة إليفانيتا Elephentia وتحمل على ظهرها 1016ضابطاً وجندياً من رجال اللواء الأول رماة القنابل رقم"101"، 98 حصاناً وبغلاً، 150 رجل احتياط، 300 طن من المحفوظات.
2- السفينة كيسترا Kistra، وتحمل أربعة مستشفيات متنقلة.
3- السفينة جونو Juno، وتحمل رجال المدفعية والمدافع.
4- السفينة سوفا Suva، وتحمل قوة الإنزال والمسئول عن عملية الإنزال الملازم أول ج .ر . تايلورLt.J.R.Taylor .
5 - السفينة كيستانيا Kestania، وبها الفرقة 101/2 الأولى من المشاة ومستشفى متنقل وفريق من المهندسين العسكريين وواضعي الألغام.
6- الناقلة أم . أل . تسعه M .L . 9 وهي محملة بالقنابل والذخائر والمؤنة ولديها المركب درايفتر وعليه 150رجل ، و270 رجل في قوارب الإنقاذ (في كل قارب من القوارب التسع 30 رجل).
7- السفينة بروسبيرين Prosperine.
8- السفينة جويردون.
9- السفينة سوسيتا.
فوصل الأسطول البريطاني إلى شواطئ تهامة في الساعة السادسة صباح يوم الجمعة العاشر من ربيع الأول 1337هـ / الثالث عشر من ديسمبر 1918م وتم إرسال وفد للتفاوض مع قائد مدينة الحديدة العسكري التركي، وعرض عليه خيارين:-
- الخيار الأول:- استسلام قواته وتسليم أسلحتهم.
- الخيار الثاني:- الانسحاب إلى داخل تهامة عشرة كيلومتر بعيدا عن المدينة.
قاحتــــلال بريطانيا لمدينة الحــديــدة .بعد مهلة أربع ساعات لاختيار أحد الخيارين وليتواصل مع قادته، وبعد انتهاء المهلة بدأت عملية الإنزال ففشلت ثم أعاد البريطانيون الكرة، فتمت عملية الإنزال في الساعة الخامسة والنصف صباح يوم السبت الحادي عشر من ربيع الأول 1337هـ / الرابع عشر من ديسمبر1918م بقصف مدفعي مكثف رغم أن القائد العام للفيلق السابع التركي جاء جوابه إلا أن البريطانيين رأوا في جوابه مماطلة وتسويف فحجزوا الطاقم التركي المرسل، واستمروا في القصف وتقدمت السرية الأولى باتجاه الشمال من المدينة واتجهت السرية الثانيةإلى الطرف الشرقي مستهدفة الثكنات العسكرية التركية، وسرية ثالثة في مؤخرتها والى يمينها، أما السرية الرابعة فكانت احتياطية، وتحت غطاء من القصف المركز من سفينة جونو وسفينة سوفا وسفينة بروسبيرين، دخلت القوات البريطانية إلى داخلية المدينة، لتبدأ عملية الاشتباك والالتحام بالسلاح الأبيض من حارة إلى حارة ومن بيت إلى بيت مع المقاومة، فاستخدم البريطانيون أساليب وحشية مثل إلقاء القنابل على البيوت التي يشك أن بها مقاومة وعلى من بداخلها من مواطنين وتم نسف المقرات الحكومية التركية من دون سبب وتدمير وحرق مآذن بعض المساجد التي ادعوا أن بها مقاومين تهاميين وأتراك، وقتل عدد من المقاومة اليمنية أمام نظر الأهالي كأسلوب للتخويف والإرهاب واسر عدد من المقاومين، أما عدد فتم اسر خمسة من كبار الضباط الأتراك وهم: -
1- البمباشي زكي بك. 2 - رجب بك مدير الميناء. 3- قائد الحديدة العسكري.
4- قائد الشرطة. 5- قائد الفوج 110/1 الملازم سيد أفندي.
أنزلت القوات الغازية البريطانية بطارية مدافع إلى البر في 15 ديسمبر، فكبدتها المقاومة خسائر فادحة تكتمت عن ذكرها وذاكرة أن الخسائر هي جرح ثلاثة جنود بريطانيين فقط وأسر 20 تركياً وغنيمة 5 بنادق النورد نغيلت..! وقدم إلى تهامة المندوب السياسي البريطاني بعدن الجنرال ستيورات J.M.Stewart في يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول 1337هـ / العشرين من ديسمبر 1918م ومعه شعبة من المدافع الحديثة طراز(B101) بينما وصلت سريتان من اللواء الهندي في اليوم التالي ،وبعداحتلال الحديدة بدأت بريطانيا بتنفيذ أجندتها من هذا الاحتلال، فتم إطلاق المعتقلين الأوربيين لدى الأتراك وبلغ عدد الأتراك الذين تم استسلامهم جميعاً في تهامة 5305شخص .(د . عبدالودود قاسم مقشر ، حركات المقاومة والمعارضة في تهامة)
تاريخ تهامة الحديدة
قصة احتــــلال بريطانيا لمدينة الحــديــدة .(لكي لا ننسى الاحتلال البريطاني لتهامة اليمن)
بدأت بريطانيا الإعداد والتجهيز لاحتلال الحديدة من اليوم السابع من ربيع الأول 1337هـ/ العاشر من ديسمبر 1918م في عدن، فأعدت وجهزت البوارج والسفن الحربية التالية لهذا الغرض:-
1 - السفينة إليفانيتا Elephentia وتحمل على ظهرها 1016ضابطاً وجندياً من رجال اللواء الأول رماة القنابل رقم"101"، 98 حصاناً وبغلاً، 150 رجل احتياط، 300 طن من المحفوظات.
2- السفينة كيسترا Kistra، وتحمل أربعة مستشفيات متنقلة.
3- السفينة جونو Juno، وتحمل رجال المدفعية والمدافع.
4- السفينة سوفا Suva، وتحمل قوة الإنزال والمسئول عن عملية الإنزال الملازم أول ج .ر . تايلورLt.J.R.Taylor .
5 - السفينة كيستانيا Kestania، وبها الفرقة 101/2 الأولى من المشاة ومستشفى متنقل وفريق من المهندسين العسكريين وواضعي الألغام.
6- الناقلة أم . أل . تسعه M .L . 9 وهي محملة بالقنابل والذخائر والمؤنة ولديها المركب درايفتر وعليه 150رجل ، و270 رجل في قوارب الإنقاذ (في كل قارب من القوارب التسع 30 رجل).
7- السفينة بروسبيرين Prosperine.
8- السفينة جويردون.
9- السفينة سوسيتا.
فوصل الأسطول البريطاني إلى شواطئ تهامة في الساعة السادسة صباح يوم الجمعة العاشر من ربيع الأول 1337هـ / الثالث عشر من ديسمبر 1918م وتم إرسال وفد للتفاوض مع قائد مدينة الحديدة العسكري التركي، وعرض عليه خيارين:-
- الخيار الأول:- استسلام قواته وتسليم أسلحتهم.
- الخيار الثاني:- الانسحاب إلى داخل تهامة عشرة كيلومتر بعيدا عن المدينة.
قاحتــــلال بريطانيا لمدينة الحــديــدة .بعد مهلة أربع ساعات لاختيار أحد الخيارين وليتواصل مع قادته، وبعد انتهاء المهلة بدأت عملية الإنزال ففشلت ثم أعاد البريطانيون الكرة، فتمت عملية الإنزال في الساعة الخامسة والنصف صباح يوم السبت الحادي عشر من ربيع الأول 1337هـ / الرابع عشر من ديسمبر1918م بقصف مدفعي مكثف رغم أن القائد العام للفيلق السابع التركي جاء جوابه إلا أن البريطانيين رأوا في جوابه مماطلة وتسويف فحجزوا الطاقم التركي المرسل، واستمروا في القصف وتقدمت السرية الأولى باتجاه الشمال من المدينة واتجهت السرية الثانيةإلى الطرف الشرقي مستهدفة الثكنات العسكرية التركية، وسرية ثالثة في مؤخرتها والى يمينها، أما السرية الرابعة فكانت احتياطية، وتحت غطاء من القصف المركز من سفينة جونو وسفينة سوفا وسفينة بروسبيرين، دخلت القوات البريطانية إلى داخلية المدينة، لتبدأ عملية الاشتباك والالتحام بالسلاح الأبيض من حارة إلى حارة ومن بيت إلى بيت مع المقاومة، فاستخدم البريطانيون أساليب وحشية مثل إلقاء القنابل على البيوت التي يشك أن بها مقاومة وعلى من بداخلها من مواطنين وتم نسف المقرات الحكومية التركية من دون سبب وتدمير وحرق مآذن بعض المساجد التي ادعوا أن بها مقاومين تهاميين وأتراك، وقتل عدد من المقاومة اليمنية أمام نظر الأهالي كأسلوب للتخويف والإرهاب واسر عدد من المقاومين، أما عدد فتم اسر خمسة من كبار الضباط الأتراك وهم: -
1- البمباشي زكي بك. 2 - رجب بك مدير الميناء. 3- قائد الحديدة العسكري.
4- قائد الشرطة. 5- قائد الفوج 110/1 الملازم سيد أفندي.
أنزلت القوات الغازية البريطانية بطارية مدافع إلى البر في 15 ديسمبر، فكبدتها المقاومة خسائر فادحة تكتمت عن ذكرها وذاكرة أن الخسائر هي جرح ثلاثة جنود بريطانيين فقط وأسر 20 تركياً وغنيمة 5 بنادق النورد نغيلت..! وقدم إلى تهامة المندوب السياسي البريطاني بعدن الجنرال ستيورات J.M.Stewart في يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول 1337هـ / العشرين من ديسمبر 1918م ومعه شعبة من المدافع الحديثة طراز(B101) بينما وصلت سريتان من اللواء الهندي في اليوم التالي ،وبعداحتلال الحديدة بدأت بريطانيا بتنفيذ أجندتها من هذا الاحتلال، فتم إطلاق المعتقلين الأوربيين لدى الأتراك وبلغ عدد الأتراك الذين تم استسلامهم جميعاً في تهامة 5305شخص .(د . عبدالودود قاسم مقشر ، حركات المقاومة والمعارضة في تهامة)
عصابات ومافيا تهريب الآثار
نبش وتخريب للمواقع التاريخية مما يفقدنا الكثير من المعلومات المهمة في هذه المواقع
هذا غير التهريب لهذه القطع عبر عصابات مافيا التهريب الدولية المنتشرة في اليمن بعد الحرب بشكل عجيب ومخيف..
قبل أيام قام مجهولون بنبش وتدمير أحد المواقع التاريخية في وادي محضرموت وهو عبارة عن مقابر قديمة لم تحظ باي اهتمام منذ زمن
يقول أحد المواطنيين القريبين من الموقع :
المصيبة كثر العبث في الآثار وفي ناس غرباء من خارج المنطقة يأتون إليها يحفرون ليلا
ولكون بعض الإمكان الأثرية بعيدة لا يراهم أحد ولا ندري من هم ولايتبعون من يحث نشاهد الحفر العشوائي والتدمير يطال هذه المواقع بعد ذهابهم
واليوم نشرت أحدى المواقع الإخبارية :
شباب من أبناء حبان م. شبوة يبحثون عن الكنوز المدفونة
شاهد صور العبث بسبب فوبيا الثراء السريع
والغريب وصول باحثين من خارج المنطقة لهذه العملية
أين دور الهيئة العامة للآثار وأين هي السلطة المحلية لحماية هذه المواقع من مافيا تهريب الآثار
#معين
#ذويدوم
نبش وتخريب للمواقع التاريخية مما يفقدنا الكثير من المعلومات المهمة في هذه المواقع
هذا غير التهريب لهذه القطع عبر عصابات مافيا التهريب الدولية المنتشرة في اليمن بعد الحرب بشكل عجيب ومخيف..
قبل أيام قام مجهولون بنبش وتدمير أحد المواقع التاريخية في وادي محضرموت وهو عبارة عن مقابر قديمة لم تحظ باي اهتمام منذ زمن
يقول أحد المواطنيين القريبين من الموقع :
المصيبة كثر العبث في الآثار وفي ناس غرباء من خارج المنطقة يأتون إليها يحفرون ليلا
ولكون بعض الإمكان الأثرية بعيدة لا يراهم أحد ولا ندري من هم ولايتبعون من يحث نشاهد الحفر العشوائي والتدمير يطال هذه المواقع بعد ذهابهم
واليوم نشرت أحدى المواقع الإخبارية :
شباب من أبناء حبان م. شبوة يبحثون عن الكنوز المدفونة
شاهد صور العبث بسبب فوبيا الثراء السريع
والغريب وصول باحثين من خارج المنطقة لهذه العملية
أين دور الهيئة العامة للآثار وأين هي السلطة المحلية لحماية هذه المواقع من مافيا تهريب الآثار
#معين
#ذويدوم
تاريخ التعليم في عدن 1839م - 1967م.. عدن منارة العلم والعلماء.. مدارسها هي مساجدها.. أخرجت عدداً من أقطاب العلماء.. أقدم المدارس.. المنصورية والياقوتية والسفيانية
تقرير / علي راوح
واقع التعليم في عدن، وربما في بقية محافظات الجنوب، وصل إلى وضع مزرٍ، بل ومخزٍ، فمنذ العام 1995م، صب الفاسدون فسادهم صباً على قطاع التربية والتعليم، بهدف إفساد عقل المجتمع، وعمدوا إلى إدخال كافة أنواع الخراب إلى عقول التلاميذ والطلاب والمعلمين، وصولاً إلى الإدارات التربوية القائمة على الأمر.. أمور مخزية ومحزنة تدمي القلوب وتحبط النفوس، أمور تفقد المرء الأمل في مستقبل مشرق، عمد الفاسدون فأدخلوا الغش في مختلف مراحل التعليم، وجعلوه نظاماً مفروضاً وحقاً مكتسباً للتلاميذ والطلاب.
ووصل الأمر لدى بعض المعلمين إلى خيانة واجبهم وأمانتهم في مراقبة الامتحانات وضبط إي اختلالات، فبدلاً من ذلك ينشطون في تلقين الطلاب بالإجابات من الكتب المقررة ويسمحون بإدخال (الروشتات)، بل وبعض الكتب في المواد الدراسية.
تفشت هذه الظاهرة الضارة والهدامة، والجميع يتفرج ويبارك، غابت الضمائر وماتت الأمانة، وأحبطت النفوس لدى الطلاب المجتهدين الذين يسهرون ويكدّون في مراجعة الدروس والاعتماد على الذات في التحصيل العلمي.
أمور عجيبة وظواهر غريبة لم تألفها. ولم نكن نتصور حدوثها فجاءت إلينا بعد العام 1995م، وكل هذه السلوكيات خراباً ودماراً على المجتمع، فعدن بعد أن كانت مناراً للعلم والثقافة والحضارة، أصبحت مناراً للجهل والتخلف، فماذا نتوقع من تلميذ تربى على الغش والجهل، فكيف سيصبح نافعاً لنفسه ولمجتمعه؟، فهل من صحوة وهل من هبة وانتفاضة للقضاء على هذه السلبيات الضارة؟ فالمسئولية لا تنحصر على جهة بذاتها، بل تقع على جميع أفراد المجتمع، فكلنا في سفينة واحدة، وإن لم نتدارك ونسد ثقوبها فسنغرق جميعاً.
*واقع التعليم بالماضي
أقول هذا وبين يدي كتاب تاريخي بعنوان (تاريخ التعليم في عدن 1839 - 1967م) أهداه لنا مؤلفه الدكتور علي صلاح محمد الأرضي، الأستاذ المحاضر في جامعة عدن، فهل نجد من يؤلفون كتباً عن تاريخ التعليم في عدن بعد العام 1990م؟.
يقول الأرضي في مقدمة كتابه: التعليم في اليمن عموماً وفي عدن خصوصاً كان - ولا يزال - يعاني الكثير من المشاكل التي حالت دون تحقيق أهدافه السامية المتمثلة في الرفع من شأن الوطن ومستقبل أبنائه.
وأضاف: كانت الفكرة في تقديم هذه الرسالة، وهي الكتابة في تاريخ التعليم في عدن (حاضرة اليمن والجزيرة العربية)، وهي عبارة عن توثيق تاريخي للتعليم في عدن 1839م - 1967م، حيث اشتمل الباب الأول على تناول الجوانب الجغرافية والتاريخية والثقافية والسياسية لعدن، فيما اشتمل الباب الثاني على التعليم الإسلامي وقاعدته الأساسية في مساجد عدن والكتاتيب (المعلامات) في مختلف أحياء عدن، وتناول الباب الثالث التعليم النظامي في عدن 1839 - 1937م. وتناول الباب الرابع التعليم في عدن 1937م - 1956م أما الباب الخامس فقد تناول التعليم في عدن 1958م - 1967م، في حين تناول الباب السادس دور المنظمات الاجتماعية في النهضة العلمية والثقافية في عدن.
والكتاب يوثق للبدايات الأولى للتعليم في عدن، وكيفية النهوض به، وحتى العام 1967م، ويحوي معلومات تاريخية هامة في تاريخ التعليم جداً مفيدة.
اعتمد فيها المؤلف على جملة كبيرة من المصادر والوثائق والإحصائيات، وكان فيه من الجهد الشيء الكبير، وباختصار فإن الكتاب كنز مليء بالمعلومات التي تعد أغلى من الذهب.
*عدن منارة العلم والعلماء
يقول المؤلف: أشتهرت عدن بعد الإسلام بالعديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، وكانت مدارس عدن هي مساجدها التي أخرجت للعالم الإسلامي عدداً وافراً من أقطاب العلماء والمفكرين، ومن أبرز هذه المساجد: مسجد أبان بن عثمان بن الحكم بن عثمان بن عفان، ومساجد: المنارة، والنبي، والتوبة، والسماع، والعيدروس، وجوهر.. إلخ.
أما بالنسبة للمدارس فقد كانت هناك المدرسة المنصورية التي بناها الأمير نور الدين عمر بن علي الرسولي (665 - 647 هجرية)، وهذه السيدة زوجة الظاهر يحيى الرسولي تبني المدرسة الياقوتية بحافة البصال بعدن، وكذلك وجدت في عدن المدرسة السفيانية والتي أصابها الحريق عام 914 هجرية 1508م.
ويلاحظ أن ازدهار عدن علمياً كان في فترة الدولة الرسولية (665 - 958 هجرية) يشهد بذلك الرحالة العربي (ابن بطوطة) الذي زارها ووجد أن قاضيها (سالم بن عبدالله الهندي) كان والده من الحمالين العبيد، وهذه دلالة واضحة على ازدهار التعليم في عدن، والاهتمام به، كما وجدت في عدن الأربطة، كرباط الشيخ أحمد الرفاعي في (حافة حسين)، وكذلك رباط الشيخ صالح (أبو محمد الصوفي).
ومن أشهر قضاة عدن ومدرسيها (الحكم بن أبان بن عثمان) و (أبو إسحاق القريضي)، وأبو الفداء (إسماعيل الدينوري)، وأبو الربيع (سليمان بن فضل القاضي)، وأبوعبدالله (صالح الطرابلسي) مغربي الجنسية، و(أبو عبدالله الفرغاني) و(محمد بن عبدال
تقرير / علي راوح
واقع التعليم في عدن، وربما في بقية محافظات الجنوب، وصل إلى وضع مزرٍ، بل ومخزٍ، فمنذ العام 1995م، صب الفاسدون فسادهم صباً على قطاع التربية والتعليم، بهدف إفساد عقل المجتمع، وعمدوا إلى إدخال كافة أنواع الخراب إلى عقول التلاميذ والطلاب والمعلمين، وصولاً إلى الإدارات التربوية القائمة على الأمر.. أمور مخزية ومحزنة تدمي القلوب وتحبط النفوس، أمور تفقد المرء الأمل في مستقبل مشرق، عمد الفاسدون فأدخلوا الغش في مختلف مراحل التعليم، وجعلوه نظاماً مفروضاً وحقاً مكتسباً للتلاميذ والطلاب.
ووصل الأمر لدى بعض المعلمين إلى خيانة واجبهم وأمانتهم في مراقبة الامتحانات وضبط إي اختلالات، فبدلاً من ذلك ينشطون في تلقين الطلاب بالإجابات من الكتب المقررة ويسمحون بإدخال (الروشتات)، بل وبعض الكتب في المواد الدراسية.
تفشت هذه الظاهرة الضارة والهدامة، والجميع يتفرج ويبارك، غابت الضمائر وماتت الأمانة، وأحبطت النفوس لدى الطلاب المجتهدين الذين يسهرون ويكدّون في مراجعة الدروس والاعتماد على الذات في التحصيل العلمي.
أمور عجيبة وظواهر غريبة لم تألفها. ولم نكن نتصور حدوثها فجاءت إلينا بعد العام 1995م، وكل هذه السلوكيات خراباً ودماراً على المجتمع، فعدن بعد أن كانت مناراً للعلم والثقافة والحضارة، أصبحت مناراً للجهل والتخلف، فماذا نتوقع من تلميذ تربى على الغش والجهل، فكيف سيصبح نافعاً لنفسه ولمجتمعه؟، فهل من صحوة وهل من هبة وانتفاضة للقضاء على هذه السلبيات الضارة؟ فالمسئولية لا تنحصر على جهة بذاتها، بل تقع على جميع أفراد المجتمع، فكلنا في سفينة واحدة، وإن لم نتدارك ونسد ثقوبها فسنغرق جميعاً.
*واقع التعليم بالماضي
أقول هذا وبين يدي كتاب تاريخي بعنوان (تاريخ التعليم في عدن 1839 - 1967م) أهداه لنا مؤلفه الدكتور علي صلاح محمد الأرضي، الأستاذ المحاضر في جامعة عدن، فهل نجد من يؤلفون كتباً عن تاريخ التعليم في عدن بعد العام 1990م؟.
يقول الأرضي في مقدمة كتابه: التعليم في اليمن عموماً وفي عدن خصوصاً كان - ولا يزال - يعاني الكثير من المشاكل التي حالت دون تحقيق أهدافه السامية المتمثلة في الرفع من شأن الوطن ومستقبل أبنائه.
وأضاف: كانت الفكرة في تقديم هذه الرسالة، وهي الكتابة في تاريخ التعليم في عدن (حاضرة اليمن والجزيرة العربية)، وهي عبارة عن توثيق تاريخي للتعليم في عدن 1839م - 1967م، حيث اشتمل الباب الأول على تناول الجوانب الجغرافية والتاريخية والثقافية والسياسية لعدن، فيما اشتمل الباب الثاني على التعليم الإسلامي وقاعدته الأساسية في مساجد عدن والكتاتيب (المعلامات) في مختلف أحياء عدن، وتناول الباب الثالث التعليم النظامي في عدن 1839 - 1937م. وتناول الباب الرابع التعليم في عدن 1937م - 1956م أما الباب الخامس فقد تناول التعليم في عدن 1958م - 1967م، في حين تناول الباب السادس دور المنظمات الاجتماعية في النهضة العلمية والثقافية في عدن.
والكتاب يوثق للبدايات الأولى للتعليم في عدن، وكيفية النهوض به، وحتى العام 1967م، ويحوي معلومات تاريخية هامة في تاريخ التعليم جداً مفيدة.
اعتمد فيها المؤلف على جملة كبيرة من المصادر والوثائق والإحصائيات، وكان فيه من الجهد الشيء الكبير، وباختصار فإن الكتاب كنز مليء بالمعلومات التي تعد أغلى من الذهب.
*عدن منارة العلم والعلماء
يقول المؤلف: أشتهرت عدن بعد الإسلام بالعديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، وكانت مدارس عدن هي مساجدها التي أخرجت للعالم الإسلامي عدداً وافراً من أقطاب العلماء والمفكرين، ومن أبرز هذه المساجد: مسجد أبان بن عثمان بن الحكم بن عثمان بن عفان، ومساجد: المنارة، والنبي، والتوبة، والسماع، والعيدروس، وجوهر.. إلخ.
أما بالنسبة للمدارس فقد كانت هناك المدرسة المنصورية التي بناها الأمير نور الدين عمر بن علي الرسولي (665 - 647 هجرية)، وهذه السيدة زوجة الظاهر يحيى الرسولي تبني المدرسة الياقوتية بحافة البصال بعدن، وكذلك وجدت في عدن المدرسة السفيانية والتي أصابها الحريق عام 914 هجرية 1508م.
ويلاحظ أن ازدهار عدن علمياً كان في فترة الدولة الرسولية (665 - 958 هجرية) يشهد بذلك الرحالة العربي (ابن بطوطة) الذي زارها ووجد أن قاضيها (سالم بن عبدالله الهندي) كان والده من الحمالين العبيد، وهذه دلالة واضحة على ازدهار التعليم في عدن، والاهتمام به، كما وجدت في عدن الأربطة، كرباط الشيخ أحمد الرفاعي في (حافة حسين)، وكذلك رباط الشيخ صالح (أبو محمد الصوفي).
ومن أشهر قضاة عدن ومدرسيها (الحكم بن أبان بن عثمان) و (أبو إسحاق القريضي)، وأبو الفداء (إسماعيل الدينوري)، وأبو الربيع (سليمان بن فضل القاضي)، وأبوعبدالله (صالح الطرابلسي) مغربي الجنسية، و(أبو عبدالله الفرغاني) و(محمد بن عبدال
انت مركزاً دينياً وسياسياً وأدبياً وحربياً.
ومن أشهر مساجد عدن القديمة التي اندثرت وعفا على أثارها الزمن : مسجد النبي، ومسجد التوبة، ومسجد السماع، ومسجد ابن عبلول، ومسجد البليقاني، ومسجد الزيادي، ومسجد الدوري، ومسجد السوق، لم يبق منه سوى المنارة بجانب بريد كريتر، ومسجد الزنجيلي، ومسجد ابن البصري، ومسجد ابن بندر، ومسجد إسماعيل، ومسجد العندي.
ومن أشهر الرباط في عدن، رباط الشيخ الصالح (أبو محمد الصوفي)، ورباط الشيخ (أحمد بن الرفاعي) في حارة حسين.
تقرير / علي راوح
ومن أشهر مساجد عدن القديمة التي اندثرت وعفا على أثارها الزمن : مسجد النبي، ومسجد التوبة، ومسجد السماع، ومسجد ابن عبلول، ومسجد البليقاني، ومسجد الزيادي، ومسجد الدوري، ومسجد السوق، لم يبق منه سوى المنارة بجانب بريد كريتر، ومسجد الزنجيلي، ومسجد ابن البصري، ومسجد ابن بندر، ومسجد إسماعيل، ومسجد العندي.
ومن أشهر الرباط في عدن، رباط الشيخ الصالح (أبو محمد الصوفي)، ورباط الشيخ (أحمد بن الرفاعي) في حارة حسين.
تقرير / علي راوح