أطلال الدولة القتبانية في مهب الريح
كانت «تمنع» وصارت «عسيلان»
شكلت القيعان والأودية الخصبة في شبوة منذ سالف القرون مناخاً مناسباً لقيام ثلاث حضارات متعاقبة على أرضها هي أوسان وقتبان وحضرموت لكن قتبان أخذت حظاً وافراً من حقب الزمان ونفوذ المكان فهناك من يرجح في هذا الاستطلاع أنها حكمت منذ القرن العاشر وحتى الأول قبل الميلاد واتسع نفوذها إلى عدن وباب المندب ورداع ووادي بنا وحريب ومناطق عدة .
كما تشكلت عوامل قوتها من تربعها على واد خصيب يدعى اليوم وادي بيحان وعسيلان حيث كانت تمر وسطه قوافل اللبان القادم من البحر ويتحكم بعبورها واقتصاد المملكة سوق «شمر» التجاري وقانون منتصب إلى اليوم وسطه سمي بالقانون التجاري .. هذا الاستطلاع يكشف جوانب تاريخية مثيرة ومنها مبهمة ومواطن الخوف على اندثار آثار دولة قتبان بين الرمال.
الطريق إلى عسيلان
اسفلتية هي الطريق من عتق عاصمة محافظة شبوة إلى مديرية عسيلان لكنها تطوي (170)كم من الجنوب إلى الشمال مروراً بمديريات عرماء ونصاب ومرخة وجردان .. لم يشبع مخيلتي الابحار في معالم وصفحات الأزمنة المتعاقبة عليها ممالك ودويلات حضرموت القديمة في مديرية عرماء و«أوسان» في مديرية مرخة حتى وطأت أقدامنا سوق ومركز النقُوب (بضم القاف) التابع لمديرية عسيلان حيث توارى خلفنا ملوك حضرموت وأوسان تحت عقارب الزمن ، فلابد من المثول إذن تحت الهيمنة القتبانية وأن نعيش اللحظات المهيبة ونقتاتها ألف مرة لأننا وشيكون من حضرة الملك «شهر هلال» وقد التبست لدينا هتافات جيوشه وحراسه بأصوات التجار وقوافل اللبان الممتثلة لذلك القانون التجاري المنتصب وسط سوق «شمر» حينها أدركت أننا وصلنا «تمنع» عاصمة المملكة القتبانية.
إمارة بيحان
ولنصف ساعة صحوت لألتقط صوراً فوتوغرافية لمنارة جامع «النقُوب» بضم القاف فقد كانت غاية في الإبداع والتميز قيل لي بأن من بنى الجامع هو الشريف حسين بن أحمد الهبيلي قبل أكثر من خمسين عاماً والعجيب في الأمر هي تلك المادة الملبسة للجدران والشبيهة إلى حد ما بالاسمنت الأبيض وكيف حافظت هذه المادة بتماسكها وترابط لبنات المسجد ومنارته الخلابة.
قيل بأن شريف بيحان كان يمتلك ذائقة جمالية قادته إلى الاستعانة بخبرات وخامات الانجليز لبناء قصور الحكم والأسرة في بيحان وعسيلان والمساجد ، ومرافق إمارته المستقلة نوعاً ما عن الجنوب وعدن والمسماة ب(إمارة بيحان) واتخذ علماً وعملة مغايرة عندما التفت القبائل المتناحرة تحت قبضته بعيداً عن نفوذ السلطنات فشهدت حقبته الشريفية انفتاحاً على العلوم المختلفة وفنون العمارة العصرية المتميزة عن العمارة التقليدية في باقي المحافظات الجنوبية والشمالية مغ احتفاظها بالنكهة العربية والطابع المعماري الإسلامي في اليمن.
نفوذ القتبانيين
تشير المصادر التاريخية إلى أن «قتبان» مشتقة من «قتب» وهي منطقة في عدن ومنذ حوالي (350) ق.م أصبحت قتبان تسيطر على الشريط الساحلي الممتد من باب المندب حتى ما وراء عدن إلى الشرق ومنذ ذلك الوقت ازدهرت قتبان وامتدت سلطتها إلى أنقاض دولة أوسان «مديرية مرخة حالياً» في شبوة وباتجاه الجنوب إلى مناطق «دثينة ويافع وتبن » حيث تبرهن نقوش الملوك القتبانيين التي وجدت هناك اتساع نفوذهم كما عُثر على نقوش قتبانية أيضاً في رداع ووادي بنا وفي حصن بيت الورد المعسال حتى «بنو بكر» والعود.
وأول من حدد موقع تمنع هو النمساوي «جلازر» بأنها تقع في وادي بيحان في كتابه «الأحباش في جزيرة العرب وأفريقيا ميونغ عام 1895م» وأول من زار موقع تمنع الأثري هو «برسي» عام 1900م في هجر كحلان وحددها على الضفة اليسرى لوادي بيحان.
زمن الدولة القتبانية
يختلف علماء الآثار في تحديد ظهور دولة قتبان ونهايتها فهناك من يذهب أن أقدم ذكر معروف ل(ولد عم) وهو اسم اتحاد القبائل التي عبدت المعبود الوثني «عم» جاء ذكره في عصر الملك السبئي الكبير كرب إل وتر بن ذمار علي صاحب النقش الشهير في صرواح «القرن السابع قبل الميلاد» كما عثر على نقش قتباني يعود إلى القرن السادس ق.م على صخرة في جبل العود ، حيث امتدت نفوذ القتبانيين إليها وهناك من المصادر تشير إلى أن مملكة قتبان سادت خلال الفترة من القرن الخامس الميلادي وحتى القرن الأول الميلادي.
أما الأخ خيران الزبيدي مدير فرع الهيئة العامة للآثار في شبوة فيرى حسب معلوماته أن قتبان ظهرت في القرن العاشر قبل الميلاد وانتهت في القرن الأول قبل الميلاد.
تمنع وطريق القوافل
كغيرها من الحضارات القديمة في اليمن التي تتركز على أطراف الأودية إلا أن دولة قتبان زادت على تمركزها على أطراف وادي بيحان.. إن هذا الوادي كان محطة لمرور قوافل اللبان القادمة من البحر صوب الشمال ، حيث سميت عاصمة القتبانيين ب(تمنع) بفتح اولها كما جاء في النقوش القديمة إلا التسمية فيما وإلى اليوم وحسب مدير فرع هيئة الآثار في شبوة خيران الزبيري فقد سميت المنطقة ب(هجر بن حميد) وهناك من يعتقد أن التسمية القديمة لهجر ين حميد هي «حريب».
و
كانت «تمنع» وصارت «عسيلان»
شكلت القيعان والأودية الخصبة في شبوة منذ سالف القرون مناخاً مناسباً لقيام ثلاث حضارات متعاقبة على أرضها هي أوسان وقتبان وحضرموت لكن قتبان أخذت حظاً وافراً من حقب الزمان ونفوذ المكان فهناك من يرجح في هذا الاستطلاع أنها حكمت منذ القرن العاشر وحتى الأول قبل الميلاد واتسع نفوذها إلى عدن وباب المندب ورداع ووادي بنا وحريب ومناطق عدة .
كما تشكلت عوامل قوتها من تربعها على واد خصيب يدعى اليوم وادي بيحان وعسيلان حيث كانت تمر وسطه قوافل اللبان القادم من البحر ويتحكم بعبورها واقتصاد المملكة سوق «شمر» التجاري وقانون منتصب إلى اليوم وسطه سمي بالقانون التجاري .. هذا الاستطلاع يكشف جوانب تاريخية مثيرة ومنها مبهمة ومواطن الخوف على اندثار آثار دولة قتبان بين الرمال.
الطريق إلى عسيلان
اسفلتية هي الطريق من عتق عاصمة محافظة شبوة إلى مديرية عسيلان لكنها تطوي (170)كم من الجنوب إلى الشمال مروراً بمديريات عرماء ونصاب ومرخة وجردان .. لم يشبع مخيلتي الابحار في معالم وصفحات الأزمنة المتعاقبة عليها ممالك ودويلات حضرموت القديمة في مديرية عرماء و«أوسان» في مديرية مرخة حتى وطأت أقدامنا سوق ومركز النقُوب (بضم القاف) التابع لمديرية عسيلان حيث توارى خلفنا ملوك حضرموت وأوسان تحت عقارب الزمن ، فلابد من المثول إذن تحت الهيمنة القتبانية وأن نعيش اللحظات المهيبة ونقتاتها ألف مرة لأننا وشيكون من حضرة الملك «شهر هلال» وقد التبست لدينا هتافات جيوشه وحراسه بأصوات التجار وقوافل اللبان الممتثلة لذلك القانون التجاري المنتصب وسط سوق «شمر» حينها أدركت أننا وصلنا «تمنع» عاصمة المملكة القتبانية.
إمارة بيحان
ولنصف ساعة صحوت لألتقط صوراً فوتوغرافية لمنارة جامع «النقُوب» بضم القاف فقد كانت غاية في الإبداع والتميز قيل لي بأن من بنى الجامع هو الشريف حسين بن أحمد الهبيلي قبل أكثر من خمسين عاماً والعجيب في الأمر هي تلك المادة الملبسة للجدران والشبيهة إلى حد ما بالاسمنت الأبيض وكيف حافظت هذه المادة بتماسكها وترابط لبنات المسجد ومنارته الخلابة.
قيل بأن شريف بيحان كان يمتلك ذائقة جمالية قادته إلى الاستعانة بخبرات وخامات الانجليز لبناء قصور الحكم والأسرة في بيحان وعسيلان والمساجد ، ومرافق إمارته المستقلة نوعاً ما عن الجنوب وعدن والمسماة ب(إمارة بيحان) واتخذ علماً وعملة مغايرة عندما التفت القبائل المتناحرة تحت قبضته بعيداً عن نفوذ السلطنات فشهدت حقبته الشريفية انفتاحاً على العلوم المختلفة وفنون العمارة العصرية المتميزة عن العمارة التقليدية في باقي المحافظات الجنوبية والشمالية مغ احتفاظها بالنكهة العربية والطابع المعماري الإسلامي في اليمن.
نفوذ القتبانيين
تشير المصادر التاريخية إلى أن «قتبان» مشتقة من «قتب» وهي منطقة في عدن ومنذ حوالي (350) ق.م أصبحت قتبان تسيطر على الشريط الساحلي الممتد من باب المندب حتى ما وراء عدن إلى الشرق ومنذ ذلك الوقت ازدهرت قتبان وامتدت سلطتها إلى أنقاض دولة أوسان «مديرية مرخة حالياً» في شبوة وباتجاه الجنوب إلى مناطق «دثينة ويافع وتبن » حيث تبرهن نقوش الملوك القتبانيين التي وجدت هناك اتساع نفوذهم كما عُثر على نقوش قتبانية أيضاً في رداع ووادي بنا وفي حصن بيت الورد المعسال حتى «بنو بكر» والعود.
وأول من حدد موقع تمنع هو النمساوي «جلازر» بأنها تقع في وادي بيحان في كتابه «الأحباش في جزيرة العرب وأفريقيا ميونغ عام 1895م» وأول من زار موقع تمنع الأثري هو «برسي» عام 1900م في هجر كحلان وحددها على الضفة اليسرى لوادي بيحان.
زمن الدولة القتبانية
يختلف علماء الآثار في تحديد ظهور دولة قتبان ونهايتها فهناك من يذهب أن أقدم ذكر معروف ل(ولد عم) وهو اسم اتحاد القبائل التي عبدت المعبود الوثني «عم» جاء ذكره في عصر الملك السبئي الكبير كرب إل وتر بن ذمار علي صاحب النقش الشهير في صرواح «القرن السابع قبل الميلاد» كما عثر على نقش قتباني يعود إلى القرن السادس ق.م على صخرة في جبل العود ، حيث امتدت نفوذ القتبانيين إليها وهناك من المصادر تشير إلى أن مملكة قتبان سادت خلال الفترة من القرن الخامس الميلادي وحتى القرن الأول الميلادي.
أما الأخ خيران الزبيدي مدير فرع الهيئة العامة للآثار في شبوة فيرى حسب معلوماته أن قتبان ظهرت في القرن العاشر قبل الميلاد وانتهت في القرن الأول قبل الميلاد.
تمنع وطريق القوافل
كغيرها من الحضارات القديمة في اليمن التي تتركز على أطراف الأودية إلا أن دولة قتبان زادت على تمركزها على أطراف وادي بيحان.. إن هذا الوادي كان محطة لمرور قوافل اللبان القادمة من البحر صوب الشمال ، حيث سميت عاصمة القتبانيين ب(تمنع) بفتح اولها كما جاء في النقوش القديمة إلا التسمية فيما وإلى اليوم وحسب مدير فرع هيئة الآثار في شبوة خيران الزبيري فقد سميت المنطقة ب(هجر بن حميد) وهناك من يعتقد أن التسمية القديمة لهجر ين حميد هي «حريب».
و
ادي بيحان
قبل الوصول إلى «تمنع» كان علي التوغل نحو الشمال الغربي من وادي بيحان بسيارة مدير مديريتها «لحول» حاذينا الوادي لمسافة تزيد على (70) كم طولياً إلى آخر الحدود الفاصلة بين محافظتي شبوة والبيضاء ليتجلى لنا أن جبال البيضاء هي أولى منابع وروافد وادي بيحان ، وعودة، إلى الخلف باتجاه «تمنع» تتحول الجبال المحاذية للوادي شيئاً فشيئاً إلى تلال وهضاب ثم تتواضع جميعها وتغوص تدريجياً إلى الأسفل حيث تمتد أجنحة وادي بيحان وتمضي اتساعاً نحو مديرية «عسيلان» مؤخراً كما هو شأن مديرية عين من إمارة بيحان.
القانون التجاري وهجر كحلان
فيما يقول خيران الزبيري مدير فرع الهيئة العامة للآثار بشبوة أن دولة قتبان بدأت مع القرن العاشر قبل الميلاد واستمرت حتى القرن الأول قبل الميلاد ، يمضي إلى القول بأن التقبانيين ابتكروا عمود «القانون التجاري» وسط سوق شمر في القرن الخامس قبل الميلاد أي في منتصف فترة حكم دولتهم تقريباً وبعد اندثار قتبان والدويلات المتعاقبة اختفت معالم سوق شمر ومعه عمود القانون التجاري إلى أن جاءت البعثة الأمريكية سنة 1952م وعثرت عليه تحت الرمال.
وفي العام 2006م كشف فريق آثار إيطالي عن قطع فخارية لأدوات منزلية وأخرى للزينة بجانب ذلك العمود المنتصب وسط سوق «شمر» القتباني والمسمى ب(القانون التجاري) كما تم العثور على بقايا أجزاء السوق القديم «شمر» والمعبد الكبير وعلى ذكر المعبد يجدر الاشارة إلى أن (65) معبداً آخر ماتزال معظمها مدفونة بعد أن كانت هدفاً للتنقيب من قبل بعثة «مؤسسة دراسة الإنسان» الامريكية في العام 1950م.
إهمال
وإلى القانون التجاري وسوق شمر مضت بنا سيارة الأخ مفلح الشريف عضو محلي عسيلان عبر مسافة تبعد عن مركز المديرية وسوق النقوب بما لايزيد عن (10) كيلو مترات وبعد أن رسمت في مخيلتي مسبقاً لتمنع حاضرة وعاصمة قتبان وسوقها «شمر» وقانونها التجاري صورة تكتظ بالسياح وحراسة أمنية للموقع كرافد هام حسب مخيلتي - من روافد المديرية بل والمحافظة برمتها باعتبار أن هذا الموقع حسب جميع المعنيين وجميع المراجع يعد أهم موقع أثري مكتشف على امتداد وتنوع المواقع الأثرية في محافظة شبوة .. ،بمجرد وصولنا الموقع كان الواقع على خلاف التخيلات والتكهنات وبكل أسف فلا يوجد سوى شخص فقط يحرس الموقع المسور بأسلاك كما تسور مزارع القات غير أن من السهل ثنيه أو الدخول من جوانب ممزقة إلى بهو السوق والتقاط ما طاب من ثمار التاريخ المتناثرة بين رمال مركز سوق «شمر».. المحرك المالي والتجاري لاقتصاد دولة قتبان وبنك تحصيل إيرادات طريق قوافل اللبان والبخور من الجنوب إلى الشمال والعالم قديماً.
وبالاقتراب من عمود القانون التجاري المنتصب وسط السوق المنخفض عن الأرض بحوالي مترين يقدر ارتفاعه «القانون التجاري» من سطح السوق بحوالي مترين وجوانبة الأربع محفورة عليه نقوش بارزة وغائرة لعلها رموز وأرقام وقوانين وأوزان البيع والشراء في تلك الحقبة.
- تركنا سوق شمر وراءنا لكن الرمال المتحركة والكثبان المحيطة به لن تغادره فساحته مهددة على الدوام بجيوش الرمال التي لاترحم آثار تمنع أو حقول القمح في وادي عسيلان .. الذي كان إلى قبل (15) عاماً سلة عذاء وحبوب معظم المحافظات الجنوبية.
هجر بن جميد
موقع «هجر بن حميد» الأثري يقع في الوادي الممتد من بيحان وفي منتصف المسافة بين مركزي مديريتي بيحان وعسيلان بالطبع يتبع الأخيرة إذ يبعد عن مركز مديرية عسيلان أو سوق عسيلان بمسافة (25) كيلو متراً تقريباً ولأن موقع «هجر بن حميد» ماتزال مساحته مفتوحة بلا سور وبلا حارس فقد تطوع أحد جيران الموقع من أبناء القرية وهو الأخ عبدالله العبد مدير إدارة التخطيط في مديرية عسيلان للانتقال معنا إلى هذا الموقع ومضى يقول :
أولاً أرحب بصحيفة (الجمهورية) في مديريتنا التاريخية عاصمة دولة قتبان ، أما بخصوص هذا الموقع «هجر بن حميد» فحسب ما يقول آباؤنا وأجدادنا في عسيلان وما أكدته بعض كتب التاريخ : أن رجلاً يدعى «الحميد بن منصور» حل في هذا الوادي قبل أكثر من (400) عام والتفت القبائل من حوله وذاع صيته فسميت المنطقة باسمه «هجر بن حميد».
- لكن يبدو أن للموقع اسماً تاريخياً آخراً كان يطلق على هذا المكان قبل الحميد بن منصور .. لعل مدير فرع الهيئة العامة للآثار في محافظة شبوة أدرى بذلك ، أما أنا فيمكنني التأكيد على أن هذا الموقع المهمل يتعرض لنبش مستمر من قبل بعض الأهالي ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فالموقع مهدد بالانجراف لمواجهة جانب كبير منه سيول وادي بيحان وقد عُثر على تماثيل وأوانٍ أثرية في موسم أمطار غزيرة قبل خمس سنوات جاءت على إثره معدات وجرافات تابعة للزراعة والحماية من السيول.
وعندما سألنا الأخ عبدالله سالم عن مصير تلك التماثيل .. إلى أين ذهبت ؟
أجاب : مباشرة تقاسمها بعض المزارعين المتواجدين أثناء السيول وما بعد وهم لا يعتبرون أنفسهم مُذنبين في ذلك لأن مصيرها كان لا محالة سيذهب بين السيول طالما الموقع لا تحميه جدران د
قبل الوصول إلى «تمنع» كان علي التوغل نحو الشمال الغربي من وادي بيحان بسيارة مدير مديريتها «لحول» حاذينا الوادي لمسافة تزيد على (70) كم طولياً إلى آخر الحدود الفاصلة بين محافظتي شبوة والبيضاء ليتجلى لنا أن جبال البيضاء هي أولى منابع وروافد وادي بيحان ، وعودة، إلى الخلف باتجاه «تمنع» تتحول الجبال المحاذية للوادي شيئاً فشيئاً إلى تلال وهضاب ثم تتواضع جميعها وتغوص تدريجياً إلى الأسفل حيث تمتد أجنحة وادي بيحان وتمضي اتساعاً نحو مديرية «عسيلان» مؤخراً كما هو شأن مديرية عين من إمارة بيحان.
القانون التجاري وهجر كحلان
فيما يقول خيران الزبيري مدير فرع الهيئة العامة للآثار بشبوة أن دولة قتبان بدأت مع القرن العاشر قبل الميلاد واستمرت حتى القرن الأول قبل الميلاد ، يمضي إلى القول بأن التقبانيين ابتكروا عمود «القانون التجاري» وسط سوق شمر في القرن الخامس قبل الميلاد أي في منتصف فترة حكم دولتهم تقريباً وبعد اندثار قتبان والدويلات المتعاقبة اختفت معالم سوق شمر ومعه عمود القانون التجاري إلى أن جاءت البعثة الأمريكية سنة 1952م وعثرت عليه تحت الرمال.
وفي العام 2006م كشف فريق آثار إيطالي عن قطع فخارية لأدوات منزلية وأخرى للزينة بجانب ذلك العمود المنتصب وسط سوق «شمر» القتباني والمسمى ب(القانون التجاري) كما تم العثور على بقايا أجزاء السوق القديم «شمر» والمعبد الكبير وعلى ذكر المعبد يجدر الاشارة إلى أن (65) معبداً آخر ماتزال معظمها مدفونة بعد أن كانت هدفاً للتنقيب من قبل بعثة «مؤسسة دراسة الإنسان» الامريكية في العام 1950م.
إهمال
وإلى القانون التجاري وسوق شمر مضت بنا سيارة الأخ مفلح الشريف عضو محلي عسيلان عبر مسافة تبعد عن مركز المديرية وسوق النقوب بما لايزيد عن (10) كيلو مترات وبعد أن رسمت في مخيلتي مسبقاً لتمنع حاضرة وعاصمة قتبان وسوقها «شمر» وقانونها التجاري صورة تكتظ بالسياح وحراسة أمنية للموقع كرافد هام حسب مخيلتي - من روافد المديرية بل والمحافظة برمتها باعتبار أن هذا الموقع حسب جميع المعنيين وجميع المراجع يعد أهم موقع أثري مكتشف على امتداد وتنوع المواقع الأثرية في محافظة شبوة .. ،بمجرد وصولنا الموقع كان الواقع على خلاف التخيلات والتكهنات وبكل أسف فلا يوجد سوى شخص فقط يحرس الموقع المسور بأسلاك كما تسور مزارع القات غير أن من السهل ثنيه أو الدخول من جوانب ممزقة إلى بهو السوق والتقاط ما طاب من ثمار التاريخ المتناثرة بين رمال مركز سوق «شمر».. المحرك المالي والتجاري لاقتصاد دولة قتبان وبنك تحصيل إيرادات طريق قوافل اللبان والبخور من الجنوب إلى الشمال والعالم قديماً.
وبالاقتراب من عمود القانون التجاري المنتصب وسط السوق المنخفض عن الأرض بحوالي مترين يقدر ارتفاعه «القانون التجاري» من سطح السوق بحوالي مترين وجوانبة الأربع محفورة عليه نقوش بارزة وغائرة لعلها رموز وأرقام وقوانين وأوزان البيع والشراء في تلك الحقبة.
- تركنا سوق شمر وراءنا لكن الرمال المتحركة والكثبان المحيطة به لن تغادره فساحته مهددة على الدوام بجيوش الرمال التي لاترحم آثار تمنع أو حقول القمح في وادي عسيلان .. الذي كان إلى قبل (15) عاماً سلة عذاء وحبوب معظم المحافظات الجنوبية.
هجر بن جميد
موقع «هجر بن حميد» الأثري يقع في الوادي الممتد من بيحان وفي منتصف المسافة بين مركزي مديريتي بيحان وعسيلان بالطبع يتبع الأخيرة إذ يبعد عن مركز مديرية عسيلان أو سوق عسيلان بمسافة (25) كيلو متراً تقريباً ولأن موقع «هجر بن حميد» ماتزال مساحته مفتوحة بلا سور وبلا حارس فقد تطوع أحد جيران الموقع من أبناء القرية وهو الأخ عبدالله العبد مدير إدارة التخطيط في مديرية عسيلان للانتقال معنا إلى هذا الموقع ومضى يقول :
أولاً أرحب بصحيفة (الجمهورية) في مديريتنا التاريخية عاصمة دولة قتبان ، أما بخصوص هذا الموقع «هجر بن حميد» فحسب ما يقول آباؤنا وأجدادنا في عسيلان وما أكدته بعض كتب التاريخ : أن رجلاً يدعى «الحميد بن منصور» حل في هذا الوادي قبل أكثر من (400) عام والتفت القبائل من حوله وذاع صيته فسميت المنطقة باسمه «هجر بن حميد».
- لكن يبدو أن للموقع اسماً تاريخياً آخراً كان يطلق على هذا المكان قبل الحميد بن منصور .. لعل مدير فرع الهيئة العامة للآثار في محافظة شبوة أدرى بذلك ، أما أنا فيمكنني التأكيد على أن هذا الموقع المهمل يتعرض لنبش مستمر من قبل بعض الأهالي ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فالموقع مهدد بالانجراف لمواجهة جانب كبير منه سيول وادي بيحان وقد عُثر على تماثيل وأوانٍ أثرية في موسم أمطار غزيرة قبل خمس سنوات جاءت على إثره معدات وجرافات تابعة للزراعة والحماية من السيول.
وعندما سألنا الأخ عبدالله سالم عن مصير تلك التماثيل .. إلى أين ذهبت ؟
أجاب : مباشرة تقاسمها بعض المزارعين المتواجدين أثناء السيول وما بعد وهم لا يعتبرون أنفسهم مُذنبين في ذلك لأن مصيرها كان لا محالة سيذهب بين السيول طالما الموقع لا تحميه جدران د
فاعية من السيول وجدران وأسوار تحمية من انجراف تربة الموقع جراء مواسم الأمطار الغزيرة.
الموقع السائب يعلم السرقة
وخلال تنقلنا في موقع هجر بن حُميد المعتلي «سائلة» وادي بيحان بارتفاع حوالي (15) متراً تعثرت قدم الأخ مفلح الشريف رئيس لجنة التخطيط في محلي عسيلان بأجزاء «مطحن» قديم للحبوب كان مبعثراً كغيره من القطع الأثرية والأحجار المنقوشة على ذلك التل الشبيه بمقبرة مكشوفة والمسمى مجازاً موقعاً أثرياً أو هجر بن حميد فالتقطها الأخ مفلح وأعادها إلى الأرض لأن غيرها كثير ولا يشكل أهمية لدى الغالبية.
فلعل في الأعماق ماهو أنفس منها لا سيما والموقع متاح في أي وقت لمن أراد النبش لكن شخصاً أقبل إلينا من بعيد وعلى جبهته قطرات العرق وبين خصلات لحيته الكثيفة التصقت عيدان القش المتناثر من موسم حصاد القمح في حقله المجاور للموقع إنه الأخ عبدالكريم محمد حسين المكلف من قبل فرع الهيئة العامة للآثار بشبوة بحراسة موقع هجر بن حميد منذ خمس سنوات ومعه آخر يدعى علي بن محسن السيد بشأنهما يقول مدير التخطيط في المديرية الأخ محمد سالم العبد أن معظم الأهالي المجاورين والمحيطين بموقع هجر بن حميد احترموا مهمة الرجلين وامتنعوا عن النبش في السنوات الخمس الماضية احتراماً لشخصيتيهما المحبوبتين بين الناس فحسب ولحرصهما على مخزون الموقع لكن التوجيهات من المحافظين المتعاقبين على شبوة والرفع من فرع هيئة الآثار في المحافظة إلى صنعاء لاعتماد درجتين وظيفيتين للحارسين تذهب أدراج الرياح تماماً كمجهودهما المجاني خلال خمس سنوات.. من الحراسة «الطوعية».
وبين أيدينا كوم من الأوامر «الأولمبية» حسب ماهو موضح فيها وعلق بشأنها أصحابها بالقول :
هذه أوامر من شبوة إلى صنعاء بأحقيتنا في التوظيف وعكسها توجيهات أخرى من صنعاء إلى شبوة بوضع الأولوية لنا وهكذا كل طرف يرمي بنا نحو الآخر حتى «دوخونا» لكننا لن نيأس فلعل المحافظ «الجديد» يكون له فعل أكثر جدوى ، وإلا تركنا الموقع وشأنه ومن «شلله شل» وعملنا في الزراعة يغنينا عن وجع القلب والهم والهرم على موقع نحن نحميه وهو يتنكر لنا .
هاتفت الأخ خيران الزبيدي مدير فرع الهيئة العامة للآثار في محافظة شبوة فقال بأن الحارسين لم يحصلا على أوامر قوية إلى الخدمة المدنية لنيل الوظيفة لذا فإن فرع الهيئة في شبوة غير متحمل ولاملزم بأي استحقاقات مالية لهما.
الختام
سأبادر بالإجابة على سؤال ربما سيخطر في بال المعنيين خاصة عن الآثار بأنني بالطبع لست وكيل آدم في ذريته لكنه «عرق الفضول» كما يقال استثارني لا من أجل الباحثين عن فرصة وظيفية لحراسة تاريخ وطن متناثر بين الصحراء والإكام ، بل هي الغيرة على هذا التاريخ الذي ورثه لنا الأجداد ولم نحسن إليه أو نستغله كمورد سياحي لا يستهان به وسمعة طيبة تعزز موقع اليمن في صدارة الواجهة الحضارية للتاريخ الإنساني
الموقع السائب يعلم السرقة
وخلال تنقلنا في موقع هجر بن حُميد المعتلي «سائلة» وادي بيحان بارتفاع حوالي (15) متراً تعثرت قدم الأخ مفلح الشريف رئيس لجنة التخطيط في محلي عسيلان بأجزاء «مطحن» قديم للحبوب كان مبعثراً كغيره من القطع الأثرية والأحجار المنقوشة على ذلك التل الشبيه بمقبرة مكشوفة والمسمى مجازاً موقعاً أثرياً أو هجر بن حميد فالتقطها الأخ مفلح وأعادها إلى الأرض لأن غيرها كثير ولا يشكل أهمية لدى الغالبية.
فلعل في الأعماق ماهو أنفس منها لا سيما والموقع متاح في أي وقت لمن أراد النبش لكن شخصاً أقبل إلينا من بعيد وعلى جبهته قطرات العرق وبين خصلات لحيته الكثيفة التصقت عيدان القش المتناثر من موسم حصاد القمح في حقله المجاور للموقع إنه الأخ عبدالكريم محمد حسين المكلف من قبل فرع الهيئة العامة للآثار بشبوة بحراسة موقع هجر بن حميد منذ خمس سنوات ومعه آخر يدعى علي بن محسن السيد بشأنهما يقول مدير التخطيط في المديرية الأخ محمد سالم العبد أن معظم الأهالي المجاورين والمحيطين بموقع هجر بن حميد احترموا مهمة الرجلين وامتنعوا عن النبش في السنوات الخمس الماضية احتراماً لشخصيتيهما المحبوبتين بين الناس فحسب ولحرصهما على مخزون الموقع لكن التوجيهات من المحافظين المتعاقبين على شبوة والرفع من فرع هيئة الآثار في المحافظة إلى صنعاء لاعتماد درجتين وظيفيتين للحارسين تذهب أدراج الرياح تماماً كمجهودهما المجاني خلال خمس سنوات.. من الحراسة «الطوعية».
وبين أيدينا كوم من الأوامر «الأولمبية» حسب ماهو موضح فيها وعلق بشأنها أصحابها بالقول :
هذه أوامر من شبوة إلى صنعاء بأحقيتنا في التوظيف وعكسها توجيهات أخرى من صنعاء إلى شبوة بوضع الأولوية لنا وهكذا كل طرف يرمي بنا نحو الآخر حتى «دوخونا» لكننا لن نيأس فلعل المحافظ «الجديد» يكون له فعل أكثر جدوى ، وإلا تركنا الموقع وشأنه ومن «شلله شل» وعملنا في الزراعة يغنينا عن وجع القلب والهم والهرم على موقع نحن نحميه وهو يتنكر لنا .
هاتفت الأخ خيران الزبيدي مدير فرع الهيئة العامة للآثار في محافظة شبوة فقال بأن الحارسين لم يحصلا على أوامر قوية إلى الخدمة المدنية لنيل الوظيفة لذا فإن فرع الهيئة في شبوة غير متحمل ولاملزم بأي استحقاقات مالية لهما.
الختام
سأبادر بالإجابة على سؤال ربما سيخطر في بال المعنيين خاصة عن الآثار بأنني بالطبع لست وكيل آدم في ذريته لكنه «عرق الفضول» كما يقال استثارني لا من أجل الباحثين عن فرصة وظيفية لحراسة تاريخ وطن متناثر بين الصحراء والإكام ، بل هي الغيرة على هذا التاريخ الذي ورثه لنا الأجداد ولم نحسن إليه أو نستغله كمورد سياحي لا يستهان به وسمعة طيبة تعزز موقع اليمن في صدارة الواجهة الحضارية للتاريخ الإنساني
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
محافظة شبوة
سميت محافظة شبوة نسبة إلى مدينة شبوة التاريخية عاصمة دولة حضرموت هذه المدينة تقع في مديرية عرماء بين وادي العطف ووادي المعشار وقد أثبتت الدراسات التاريخية أن الأنسان عاش في هذه المنطقة منذ ما يقارب ( 40.000 ) سنة وكان أول مسكن للأنسان الأول في مدينة شبوة أي بداية تأسيس المدينة كان في حوالي (1950) سنة قبل الميلاد وكانت عاصمة تجارية وسياسية وزراعية إذ تحيط بها الحقول الزراعية وقنوات الري وعلى أمتداد واسع يصل إلى 15كلم طولاً وعرضاً .
لذلك فمحافظة شبوة تعتبر من أهم المحافظات تاريخياً وإقتصادياً وزراعياً ولخصوبة أوديتها وإتساع مراعيها وتحكمها في الطرق التجارية
لكل ذلك فمحافظة شبوة تعتبر من المحافظات المهمه من الناحية التاريخية حيث نشات على ضفاف أوديتها عدد من الحضارات التي أثرت في التاريخ اليمني القديم وخلفت لنا شواهد ظاهرة للعيان وحتى تكون الصورة واضحة نبين هنا أهم هذه الدويلات وهي :-
1- دولة حضرموت :-
من الدول اليمنية القديمة بدأت في ( 1020 ) قبل الميلاد تقريبا و انتهت في حوالي 225 – 230 م إتخذت من مدينة شبوة عاصمة لها ومن مدنها هجر البناء هجر البريرة , ميناء قناء وقد ارخ ملوكها ودونوا كتاباتهم على صخرة ضخمة في جبل العقله وتعرف اليوم ( بنقوش العقلة ) وهي خاصة بتتويج ملوك شبوة .
2- دولة أوسان :-
دولة أوسان من اقدم الدول في محافظة شبوة ويحتمل انها بدات في اوائل القرن الحادي عشر قبل الميلاد وكان موطنها الرئيسي في وادي مرخة ويحتمل ان عاصمتها الاولى هجر بوزيد في مرخة السفلى ثم انتقلت العاصمة إلى هجر الناب سيطر عليها القتبانييون مبكراً فانتقل الاوسانيون إلى السواحل الأفريقية على البحر الاحمر وباب المندب وأطلق عليها السواحل الاوسانية .
3- دولة قتبان :-
من الدول اليمنية القديمة التي اتخذت من تمنع عاصمة لها ( حالياً هجر كحلان ) وتقع تمنع في مديرية عسيلان وهذه المدينة بها معابد كثيرة قد تصل إلى ستين معبداً تم الكشف عن اثنين منها أثناء تنقيبات البعثة الأثرية الايطالية .
دولة قتبان بدات في الظهور في القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً واستمرت حتى بداية القرن الثاني الميلادي ومن مدنها المهمة هجر بن حميد ( ذات غيلم ) العاصمة الثانية للدولة وهجر حنوالزرير من المدن القتبانية التجارية المهمة وتقع في مديرية عين .
إشتهر القتبانيون بالتجارة والزراعة وهم أول من استخدم آلأبار في ري الأرض وسنو القوانين التجارية ولدينا القانون التجاري القتباني الموجود حالياً وسط سوق شمر في مدينة تمنع به مواد قانونية تحدد كيفية التجارة وما يتوجب عمله تجاه القوافل والتجار والضرائب وغيرها من القوانين الخاصة بأصول التجارة في ذلك الوقت .
4- اليزنيون :-
مسكن اليزنيون وادي عبدان في مديرية نصاب وكذا كدور في مديرية حبان عاصمتهم مدينة حنه ومن أهم مدنهم الخياله ومن مخلفاتهم نقش عبدان الكبير في أسفل وادي عبدان أرخو فيه تاريخهم وغزواتهم وإنتصاراتهم ويعتبر من أكبر النقوش اليمنية القديمة
أهم المدن التاريخية والأثرية في المحافظة
1-مدينة شبوة القديمة :-
تقع في مديرية عرماء وتبعد عن عتق مركز المحافظة بـ( 115كلم ) شرقاً وهي عاصمة دولة حضرموت سكنها الأنسان منذ 1950 سنة قبل الميلاد واستمرت السكنى بها حتى اليوم بها مخلفات الدولة الحضرمية قصر شقير أو شقر ومعبد الاله سيى ذو عليم أكثر من 100 بيت في داخل السور الذ يصل طوله الى 2000م ناهيك عن البيوت الطينية الواقعة خارج سور المدينة الرئيسيه والى الشمال الغربي يوجد بها منجم للملح الصخري والذي لازال إستخراجة حتى اليوم .
2- تمنع ( هجر كحلان )
هي العاصمة التاريخية للدولة القتبانية وتقع في مديرية عسيلان 170 كام غرباً من عاصمة المحافظة عتق وهذه المدينة بها أكثر من ستين معبداً بحسب الروايات التاريخية وسوق شمر السوق التجارية الضخم ينتصب في وسطه القانون التجاري القتباني ولها بوابات رئيسية أشهرها البوابة الجنوبية والتي يوجد عليها نقوش بالمسند ولازالت قائمة حتى اليوم
3- ميناء قنا :-
( حصن الغراب – قلعة ماويه ) من أقدم المواني اليمنية القديمة ربط بين شرق آسياء وجنوب أفريقيا بالقوافل التجارية ( تجارة اللبان ) من قنا إلى شبوة وتمنع ومارب وشمال ليبيا وقبرص وربط هذا الموقع بين تلك الأماكن ووجدت دلائل ماديه على هذه التجارة .
من المديرات المهمة تاريخياً
1-مديرية عسلان
ويوجد فيها المدن والقرى التاريخية والأثرية التالية :-
مدينة تمنع , الهجيرة , الدرب , مقبرة حيد بن عقيل , هجر الصفراء , هجر الحريم , هجر إيبتيى , هجر سعاده , هجر أره , هجر عبدالله بن احمد , هجر رقب , هجر الدمنه , هجر سقام , هجر صربان لعلى وهجر صربان لسفل وهجر شحوح.
2-مديرية العلياء :-
هجر حمض , هجر بادي , هجر القوات الشعبية , هجر الزماره , هجر خربه ذي نصره , نقوش خلبس , نقوش حذراء , سد الذئاب .
3- مديرية عين :-
هجر جنو الزرير , هجر نعمان , هجر لجرف , هجر ذهبا , هجر الح
سميت محافظة شبوة نسبة إلى مدينة شبوة التاريخية عاصمة دولة حضرموت هذه المدينة تقع في مديرية عرماء بين وادي العطف ووادي المعشار وقد أثبتت الدراسات التاريخية أن الأنسان عاش في هذه المنطقة منذ ما يقارب ( 40.000 ) سنة وكان أول مسكن للأنسان الأول في مدينة شبوة أي بداية تأسيس المدينة كان في حوالي (1950) سنة قبل الميلاد وكانت عاصمة تجارية وسياسية وزراعية إذ تحيط بها الحقول الزراعية وقنوات الري وعلى أمتداد واسع يصل إلى 15كلم طولاً وعرضاً .
لذلك فمحافظة شبوة تعتبر من أهم المحافظات تاريخياً وإقتصادياً وزراعياً ولخصوبة أوديتها وإتساع مراعيها وتحكمها في الطرق التجارية
لكل ذلك فمحافظة شبوة تعتبر من المحافظات المهمه من الناحية التاريخية حيث نشات على ضفاف أوديتها عدد من الحضارات التي أثرت في التاريخ اليمني القديم وخلفت لنا شواهد ظاهرة للعيان وحتى تكون الصورة واضحة نبين هنا أهم هذه الدويلات وهي :-
1- دولة حضرموت :-
من الدول اليمنية القديمة بدأت في ( 1020 ) قبل الميلاد تقريبا و انتهت في حوالي 225 – 230 م إتخذت من مدينة شبوة عاصمة لها ومن مدنها هجر البناء هجر البريرة , ميناء قناء وقد ارخ ملوكها ودونوا كتاباتهم على صخرة ضخمة في جبل العقله وتعرف اليوم ( بنقوش العقلة ) وهي خاصة بتتويج ملوك شبوة .
2- دولة أوسان :-
دولة أوسان من اقدم الدول في محافظة شبوة ويحتمل انها بدات في اوائل القرن الحادي عشر قبل الميلاد وكان موطنها الرئيسي في وادي مرخة ويحتمل ان عاصمتها الاولى هجر بوزيد في مرخة السفلى ثم انتقلت العاصمة إلى هجر الناب سيطر عليها القتبانييون مبكراً فانتقل الاوسانيون إلى السواحل الأفريقية على البحر الاحمر وباب المندب وأطلق عليها السواحل الاوسانية .
3- دولة قتبان :-
من الدول اليمنية القديمة التي اتخذت من تمنع عاصمة لها ( حالياً هجر كحلان ) وتقع تمنع في مديرية عسيلان وهذه المدينة بها معابد كثيرة قد تصل إلى ستين معبداً تم الكشف عن اثنين منها أثناء تنقيبات البعثة الأثرية الايطالية .
دولة قتبان بدات في الظهور في القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً واستمرت حتى بداية القرن الثاني الميلادي ومن مدنها المهمة هجر بن حميد ( ذات غيلم ) العاصمة الثانية للدولة وهجر حنوالزرير من المدن القتبانية التجارية المهمة وتقع في مديرية عين .
إشتهر القتبانيون بالتجارة والزراعة وهم أول من استخدم آلأبار في ري الأرض وسنو القوانين التجارية ولدينا القانون التجاري القتباني الموجود حالياً وسط سوق شمر في مدينة تمنع به مواد قانونية تحدد كيفية التجارة وما يتوجب عمله تجاه القوافل والتجار والضرائب وغيرها من القوانين الخاصة بأصول التجارة في ذلك الوقت .
4- اليزنيون :-
مسكن اليزنيون وادي عبدان في مديرية نصاب وكذا كدور في مديرية حبان عاصمتهم مدينة حنه ومن أهم مدنهم الخياله ومن مخلفاتهم نقش عبدان الكبير في أسفل وادي عبدان أرخو فيه تاريخهم وغزواتهم وإنتصاراتهم ويعتبر من أكبر النقوش اليمنية القديمة
أهم المدن التاريخية والأثرية في المحافظة
1-مدينة شبوة القديمة :-
تقع في مديرية عرماء وتبعد عن عتق مركز المحافظة بـ( 115كلم ) شرقاً وهي عاصمة دولة حضرموت سكنها الأنسان منذ 1950 سنة قبل الميلاد واستمرت السكنى بها حتى اليوم بها مخلفات الدولة الحضرمية قصر شقير أو شقر ومعبد الاله سيى ذو عليم أكثر من 100 بيت في داخل السور الذ يصل طوله الى 2000م ناهيك عن البيوت الطينية الواقعة خارج سور المدينة الرئيسيه والى الشمال الغربي يوجد بها منجم للملح الصخري والذي لازال إستخراجة حتى اليوم .
2- تمنع ( هجر كحلان )
هي العاصمة التاريخية للدولة القتبانية وتقع في مديرية عسيلان 170 كام غرباً من عاصمة المحافظة عتق وهذه المدينة بها أكثر من ستين معبداً بحسب الروايات التاريخية وسوق شمر السوق التجارية الضخم ينتصب في وسطه القانون التجاري القتباني ولها بوابات رئيسية أشهرها البوابة الجنوبية والتي يوجد عليها نقوش بالمسند ولازالت قائمة حتى اليوم
3- ميناء قنا :-
( حصن الغراب – قلعة ماويه ) من أقدم المواني اليمنية القديمة ربط بين شرق آسياء وجنوب أفريقيا بالقوافل التجارية ( تجارة اللبان ) من قنا إلى شبوة وتمنع ومارب وشمال ليبيا وقبرص وربط هذا الموقع بين تلك الأماكن ووجدت دلائل ماديه على هذه التجارة .
من المديرات المهمة تاريخياً
1-مديرية عسلان
ويوجد فيها المدن والقرى التاريخية والأثرية التالية :-
مدينة تمنع , الهجيرة , الدرب , مقبرة حيد بن عقيل , هجر الصفراء , هجر الحريم , هجر إيبتيى , هجر سعاده , هجر أره , هجر عبدالله بن احمد , هجر رقب , هجر الدمنه , هجر سقام , هجر صربان لعلى وهجر صربان لسفل وهجر شحوح.
2-مديرية العلياء :-
هجر حمض , هجر بادي , هجر القوات الشعبية , هجر الزماره , هجر خربه ذي نصره , نقوش خلبس , نقوش حذراء , سد الذئاب .
3- مديرية عين :-
هجر جنو الزرير , هجر نعمان , هجر لجرف , هجر ذهبا , هجر الح
ر , طريق نجد مرقد , طريق مبلقة , هجر الكحيله , نقوش قرن عبيد , نقوش الفرقه
3-مرخة السفلى :-
هجر ظليمين , هجر تذوب , هجر خمومه , هجر رمه , هجر أبوزيد , هجر حسينه , هجر خزينة الدرب ,
4-مرخة العلياء :-
هجر الناب , هجر لجيه , هجر طالب , هجر أمبركة
6- مديرية نصاب :-
هجر حويدره هجر أمزيبيه , هجر أم صلب , هجر حنه , هجر الخياله , نقش عبدان
7- جردان :-
هجر البناء , هجر البريدة , إضافة إلى القبور البرونزية على الهضبة
8- ميفعة :-
نقب الهجر , عين بامعبد , قنا .
المتاحف
1-متحف بيحان
تأسس في عام 19666م ويضم 1063 قطعة أثرية منها القديم الذي يمثل قطع مختلفة من الفترة القتبانية والفترة والاوسانية والحميرية , وهي عبارة عن مجموعة من النقوش والاواني والتماثيل والادوات الحجرية بالأضافة إلى الفخاريات كما يضم مجموعة من الموروث الشعبي مثل ادوات زينة المراءة وجزء من ادوات الزراعة والمطابخ وجزء من تاريخ الثورة
2-متحف عتق
وقد تأسس عام 1984م وهو في عاصمة المحافظة ومركزها الرئيسي عتق ويضم في جنباته أكثر من 3000 قطعة أثرية تمثل مخلفات الدويلات التي نشأت في محافظة شيوة من مدينة شبوة وقنا وتمنع وحيد بن عقيل ومرخة وضراء وعبدان على أختلاف الفترات التاريخية المتعاقبه ويمكن القول ان اقدم قطعة في المتحف تعود إلى حوالي 9000سنه ق.م والمتمثلة في أدوات العصور الحجرية القديمة وتتعاقب تواريخ تلك القطع بين الفترة الإسلامية الحديثه والفترات التاريخية وتتمثل تلك القطع في النقوش والادوات والاواني والفخاريات والتماثيل وكل ما خلفه الإنسان الاول بالأضافة إلى أدوات الزينة وبعض أدوات المطبخ وأدوات الحراثة وبعض الوثائق من تاريخ الثورة .
3-متحف تمنع
وقد إنشئ في مدينة تمنع عاصمة الدولة القتبانية هجر كحلان حالياً وهو بتمويل خاص من البعثة الاثرية الأيطالية وسوف يضم على كل المعثورات التي تم الكشف عنها أثناء اعمال البعثة في مدينة تمنع
3-مرخة السفلى :-
هجر ظليمين , هجر تذوب , هجر خمومه , هجر رمه , هجر أبوزيد , هجر حسينه , هجر خزينة الدرب ,
4-مرخة العلياء :-
هجر الناب , هجر لجيه , هجر طالب , هجر أمبركة
6- مديرية نصاب :-
هجر حويدره هجر أمزيبيه , هجر أم صلب , هجر حنه , هجر الخياله , نقش عبدان
7- جردان :-
هجر البناء , هجر البريدة , إضافة إلى القبور البرونزية على الهضبة
8- ميفعة :-
نقب الهجر , عين بامعبد , قنا .
المتاحف
1-متحف بيحان
تأسس في عام 19666م ويضم 1063 قطعة أثرية منها القديم الذي يمثل قطع مختلفة من الفترة القتبانية والفترة والاوسانية والحميرية , وهي عبارة عن مجموعة من النقوش والاواني والتماثيل والادوات الحجرية بالأضافة إلى الفخاريات كما يضم مجموعة من الموروث الشعبي مثل ادوات زينة المراءة وجزء من ادوات الزراعة والمطابخ وجزء من تاريخ الثورة
2-متحف عتق
وقد تأسس عام 1984م وهو في عاصمة المحافظة ومركزها الرئيسي عتق ويضم في جنباته أكثر من 3000 قطعة أثرية تمثل مخلفات الدويلات التي نشأت في محافظة شيوة من مدينة شبوة وقنا وتمنع وحيد بن عقيل ومرخة وضراء وعبدان على أختلاف الفترات التاريخية المتعاقبه ويمكن القول ان اقدم قطعة في المتحف تعود إلى حوالي 9000سنه ق.م والمتمثلة في أدوات العصور الحجرية القديمة وتتعاقب تواريخ تلك القطع بين الفترة الإسلامية الحديثه والفترات التاريخية وتتمثل تلك القطع في النقوش والادوات والاواني والفخاريات والتماثيل وكل ما خلفه الإنسان الاول بالأضافة إلى أدوات الزينة وبعض أدوات المطبخ وأدوات الحراثة وبعض الوثائق من تاريخ الثورة .
3-متحف تمنع
وقد إنشئ في مدينة تمنع عاصمة الدولة القتبانية هجر كحلان حالياً وهو بتمويل خاص من البعثة الاثرية الأيطالية وسوف يضم على كل المعثورات التي تم الكشف عنها أثناء اعمال البعثة في مدينة تمنع
#شبوة
كما أنها لعظمتها كانت عاصمة
لـ ثلاث ممالك يمنيه قديمه فسنجدحضرموت عاصمتها في شبوة
وتجد قتبان عاصمتها في تمنع في شبوة وتجد أوسان ايضاً عاصمتها في مرخه في شبوة
فـ شبوت او شبوةالقديمه هي عاصمة مملكة حضرموت كانت في الشمال
الشرقي للمحافظة وسميت بقية المحافظة بها لــ اقدميتها وعراقتها
كما أنها لعظمتها كانت عاصمة
لـ ثلاث ممالك يمنيه قديمه فسنجدحضرموت عاصمتها في شبوة
وتجد قتبان عاصمتها في تمنع في شبوة وتجد أوسان ايضاً عاصمتها في مرخه في شبوة
فـ شبوت او شبوةالقديمه هي عاصمة مملكة حضرموت كانت في الشمال
الشرقي للمحافظة وسميت بقية المحافظة بها لــ اقدميتها وعراقتها
تفاصيل هندسة المقابر الأثرية كما تركها القتبانيون
كتب/ أنور محمد الحاير
– يعتبر موقع حيد بن عقيل هو مقبرة مدينة « تمنع « نقبت فيه البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي ( 1950 – 1951 م ) ضمن حفرياتها في مدينة « تمنع « ـ هجر كحلان ـ وتقع على شمال مدينة « تمنع « وعلى بعد نصف ميل منها .شيدت المقبرة على الجانب الغربي لجبل صخري قاحل وبالقرب من قاع الجبل الذي اكتشفت فيه البعثة مبنى من اللبن أنشئ على أساسات حجرية بقى منه ارتفاع حوالي ( 6 أقدام ) ويعود تاريخه بحسب النقش الذي وجد فيه إلى القرن السادس قبل الميلاد .تحتوي المنطقة على قبور مبنية بالأحجار تحت مستوى سطح الأرض وهي بأشكال وحدات مربعة تقريباٍ وتمتد من الجدران الجانبية لها حواجز متوازية تقسم القبر إلى غرف صغيرة عرضها حوالي ( 30 بوصة ) وطولها ( 6.5 قدم ) يتوسط الممر الغرف الواقعة على جانبه وتنقسم كل غرفة إلى جزئين علوي وسفلي بواسطة لوح أفقي يقوم مقام المشكاة لدفن الموتى تعرضت جميع المقابر للنهب في الماضي ولم يعثر على أية معثورات سليمة تماماٍ وقد تم اكتشاف عقد ذهبي يحتوي على سلسلة وقلادة هلالية كما عثر على أعداد كبيرة من التماثيل المصنوعة من المرمر كرؤوس للرجال والنساء يعـود تـاريخ هذه المقبرة إلى مطلع ( الألف الأول قبل الميلاد ) وانتهى الدفن فيها ( في القرن الأول الميلادي) .
بعد أن غادرنا موقع هربت الأثري واصلنا رحالنا إلى موقع أثري أهم وأكبر في محافظة شبوة إنه المقبرة الأثرية لتمنع عاصمة مملكة قتبان وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 21/11/2006م كان وصولنا إلى مدينة تمنع عاصمة مملكة قتبان العصر وبالتحديد إلى موقع المقابر الأثرية في حيد بن عقيل وهي تتبع المدينة لقد غادرنا الباصات التابعة للجامعة وعددها (2) متوسطة الحجم وبجوار الباصات قام الدكتور/ عبد الغني الشرعبي رئيس قسم الآثار ذلك الوقت بإلقاء كلمة قصيرة عن موقع المقبرة وقدم لنا الدكتور / عبدالحكيم شائف كمختص في دراسات المقابر القديمة ليكون مرشدنا ويكرمنا بشرح عن هذه المقابر ( مقبرة _ حيد بن عقيل ) على الأمر الواقع ومن ثم دخلنا موقع المقبرة مشياٍ على الرمال وأول ما شاهدنا نوعية تلك القبور التي هي عبارة عن حجرات معمارية تشبه غرف السكن إلا أنها مقسمة إلى عدة أجزاء ولها ممرات ومداخل ومقسمة تصاعديا إلى أرفف أشبه ما تكون اليوم مثل ثلاجة الموتى أي يوضع الميت الواحد فوق الآخر تفصل فيما بينها بلاطات حجرية ويصل عدد الجثث في الخانة الواحدة من 3- 5 تقريبا لاتزال بعض الأرفف كما تركها القتبانيون تكشف عن أساليب الدفن وكيف كان يتم بناء القبور الجماعية ذلك الوقت اشار الدكتور / عبد الحكيم شائف إلى أن المقبرة هي تابعة لتمنع التي تقع بالجهة الشمالية الشرقية منها وقتبان كانت على مصب وادي بيحان وعاصمتها ( تمنع ) وهي العاصمة الأولى والعاصمة الثانية هي ( مدينة هجر بن حميد ) عندما دمرت العاصمة الأولى تمنع استخدم القتبانيون العاصمة الثانية واستحدثوها وهي هجر بن حميد وأضاف أن البعثة الأمريكية والبريطانية التي عملت فيها من عام 1951م إلى 1952م ولأن البريطانيين كانوا محتلين اليمن الجنوبي سابقاٍ الأمر الذي جعل من السهل تسجيل أكثر المواقع الأثرية بأسماء ضباط بريطانيين مثل (قنا) وغيره في عام 1960م والبقية سجلتها البعثات الأمريكية التي شملت منطقة المقبرة والتي لازالت محاطة بـ (سياج حديد) وقد كشف عن معبد ( رصفم ) والذي وجد فيه نقوش وأيضاٍ بقايا أساسات لأعمدة وأساس داخلي وعثروا على بئر جوار المعبد الذي يقع شمال مقبرة حيد بن عقيل وقد حفر البيت(القصر) الذي هو دائري ويعتبر المعبد الجنائزي ملحقاٍ وتخطيط المقبرة بسيط غير منتظم الشكل وبالنسبة لعمل البعثة التي كانت تعمل في الموقع وقد نشرت نتائج اعمال الحفر والتنقيب في مجلة علمية امريكية لا أذكر أسمها والغريب في الأمر أن طلاب الآثار يعانون من صعوبة الحصول على نشر نتائج الحفريات لجميع البعثات والتي تنشر بشكل كيفي متى يشاؤون دون مراعاة اهتمام الطلاب والباحثين لها وإن نشرت فلا تكون كاملة وإنما قليلة وناقصة. هذه المقبرة ذات أسلوب معماري فريد تتكون من غرفة إلى غرفتين عكس عمارة المساكن في عمارة المباني الجنائزية ويتوسط هذه الغرف ممر طولة من 6 إلى 8 أمتار تقريبا ويكون عرض الممر من 1-80-90سم تقريبا وتوضع الجثة الأولى وبطول الجثة وفوقها ثلاث جثث يغطى القبر الأسفل بألواح حجرية ثم يوضع فوقها الميت الثاني ثم يغطى بالواح حجرية وهكذا حتى سقف الحجرة وطريقة وضع الميت كان يدخل بشكل ممتد وتحت ظهره خمس بلاط وفوقه خمس بلاط حجرية حيث استخدموا الخامة الموجودة والمتوفرة في المنطقة وكان القبر من الداخل مبلطاٍ بالقضاض وارتفاعه ( 80-90سم) تقريبا وبالنسبة لتشابه المقابر فهي مختلفة منها مبني بشكل مستطيل يقسم لغرف صغيرة وتقسم الغرفة الواحدة إلى بلاطات ويوجد ممر ببلاطات حجرية ويوحد مدخل لكل مبنى وكان الجزء الخلفي أو أي جهة غالباٍ ما يستخدم جزء
كتب/ أنور محمد الحاير
– يعتبر موقع حيد بن عقيل هو مقبرة مدينة « تمنع « نقبت فيه البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي ( 1950 – 1951 م ) ضمن حفرياتها في مدينة « تمنع « ـ هجر كحلان ـ وتقع على شمال مدينة « تمنع « وعلى بعد نصف ميل منها .شيدت المقبرة على الجانب الغربي لجبل صخري قاحل وبالقرب من قاع الجبل الذي اكتشفت فيه البعثة مبنى من اللبن أنشئ على أساسات حجرية بقى منه ارتفاع حوالي ( 6 أقدام ) ويعود تاريخه بحسب النقش الذي وجد فيه إلى القرن السادس قبل الميلاد .تحتوي المنطقة على قبور مبنية بالأحجار تحت مستوى سطح الأرض وهي بأشكال وحدات مربعة تقريباٍ وتمتد من الجدران الجانبية لها حواجز متوازية تقسم القبر إلى غرف صغيرة عرضها حوالي ( 30 بوصة ) وطولها ( 6.5 قدم ) يتوسط الممر الغرف الواقعة على جانبه وتنقسم كل غرفة إلى جزئين علوي وسفلي بواسطة لوح أفقي يقوم مقام المشكاة لدفن الموتى تعرضت جميع المقابر للنهب في الماضي ولم يعثر على أية معثورات سليمة تماماٍ وقد تم اكتشاف عقد ذهبي يحتوي على سلسلة وقلادة هلالية كما عثر على أعداد كبيرة من التماثيل المصنوعة من المرمر كرؤوس للرجال والنساء يعـود تـاريخ هذه المقبرة إلى مطلع ( الألف الأول قبل الميلاد ) وانتهى الدفن فيها ( في القرن الأول الميلادي) .
بعد أن غادرنا موقع هربت الأثري واصلنا رحالنا إلى موقع أثري أهم وأكبر في محافظة شبوة إنه المقبرة الأثرية لتمنع عاصمة مملكة قتبان وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 21/11/2006م كان وصولنا إلى مدينة تمنع عاصمة مملكة قتبان العصر وبالتحديد إلى موقع المقابر الأثرية في حيد بن عقيل وهي تتبع المدينة لقد غادرنا الباصات التابعة للجامعة وعددها (2) متوسطة الحجم وبجوار الباصات قام الدكتور/ عبد الغني الشرعبي رئيس قسم الآثار ذلك الوقت بإلقاء كلمة قصيرة عن موقع المقبرة وقدم لنا الدكتور / عبدالحكيم شائف كمختص في دراسات المقابر القديمة ليكون مرشدنا ويكرمنا بشرح عن هذه المقابر ( مقبرة _ حيد بن عقيل ) على الأمر الواقع ومن ثم دخلنا موقع المقبرة مشياٍ على الرمال وأول ما شاهدنا نوعية تلك القبور التي هي عبارة عن حجرات معمارية تشبه غرف السكن إلا أنها مقسمة إلى عدة أجزاء ولها ممرات ومداخل ومقسمة تصاعديا إلى أرفف أشبه ما تكون اليوم مثل ثلاجة الموتى أي يوضع الميت الواحد فوق الآخر تفصل فيما بينها بلاطات حجرية ويصل عدد الجثث في الخانة الواحدة من 3- 5 تقريبا لاتزال بعض الأرفف كما تركها القتبانيون تكشف عن أساليب الدفن وكيف كان يتم بناء القبور الجماعية ذلك الوقت اشار الدكتور / عبد الحكيم شائف إلى أن المقبرة هي تابعة لتمنع التي تقع بالجهة الشمالية الشرقية منها وقتبان كانت على مصب وادي بيحان وعاصمتها ( تمنع ) وهي العاصمة الأولى والعاصمة الثانية هي ( مدينة هجر بن حميد ) عندما دمرت العاصمة الأولى تمنع استخدم القتبانيون العاصمة الثانية واستحدثوها وهي هجر بن حميد وأضاف أن البعثة الأمريكية والبريطانية التي عملت فيها من عام 1951م إلى 1952م ولأن البريطانيين كانوا محتلين اليمن الجنوبي سابقاٍ الأمر الذي جعل من السهل تسجيل أكثر المواقع الأثرية بأسماء ضباط بريطانيين مثل (قنا) وغيره في عام 1960م والبقية سجلتها البعثات الأمريكية التي شملت منطقة المقبرة والتي لازالت محاطة بـ (سياج حديد) وقد كشف عن معبد ( رصفم ) والذي وجد فيه نقوش وأيضاٍ بقايا أساسات لأعمدة وأساس داخلي وعثروا على بئر جوار المعبد الذي يقع شمال مقبرة حيد بن عقيل وقد حفر البيت(القصر) الذي هو دائري ويعتبر المعبد الجنائزي ملحقاٍ وتخطيط المقبرة بسيط غير منتظم الشكل وبالنسبة لعمل البعثة التي كانت تعمل في الموقع وقد نشرت نتائج اعمال الحفر والتنقيب في مجلة علمية امريكية لا أذكر أسمها والغريب في الأمر أن طلاب الآثار يعانون من صعوبة الحصول على نشر نتائج الحفريات لجميع البعثات والتي تنشر بشكل كيفي متى يشاؤون دون مراعاة اهتمام الطلاب والباحثين لها وإن نشرت فلا تكون كاملة وإنما قليلة وناقصة. هذه المقبرة ذات أسلوب معماري فريد تتكون من غرفة إلى غرفتين عكس عمارة المساكن في عمارة المباني الجنائزية ويتوسط هذه الغرف ممر طولة من 6 إلى 8 أمتار تقريبا ويكون عرض الممر من 1-80-90سم تقريبا وتوضع الجثة الأولى وبطول الجثة وفوقها ثلاث جثث يغطى القبر الأسفل بألواح حجرية ثم يوضع فوقها الميت الثاني ثم يغطى بالواح حجرية وهكذا حتى سقف الحجرة وطريقة وضع الميت كان يدخل بشكل ممتد وتحت ظهره خمس بلاط وفوقه خمس بلاط حجرية حيث استخدموا الخامة الموجودة والمتوفرة في المنطقة وكان القبر من الداخل مبلطاٍ بالقضاض وارتفاعه ( 80-90سم) تقريبا وبالنسبة لتشابه المقابر فهي مختلفة منها مبني بشكل مستطيل يقسم لغرف صغيرة وتقسم الغرفة الواحدة إلى بلاطات ويوجد ممر ببلاطات حجرية ويوحد مدخل لكل مبنى وكان الجزء الخلفي أو أي جهة غالباٍ ما يستخدم جزء
لمقبرة أخرى وكانت طقوس الدفن للميت أن يوضع إلى جواره الأدوات الجنائزية فخارية وشواهد قبر للوجه على قطع حجرية باسمه لإيمانهم بالبعث وأنه المكان الأبدي ويوجد تماثيل عليها نقوش والمقابر مدمرة لأنه في القرن الأول الميلادي هاجمت مملكة حضرموت تمنع وأحرقتها بمقابرها وقد ظلت المقابر مستودعاٍ للقبائل التي شاهدنا آثار اعمال التخريب فيها واضحة المعالم كانت أعمال الحفر والتنقيب فيها موسمية متكررة من البعثة الامريكية ( ران ميكل – وامتان كفرون ) .وفي الحفريات الأخيرة عثرت البعثة المنقبة على مواد القرابين وتماثيل لرؤوس للمدفونين منحوتة بشكل فني بديع ويوجد عنصر نسائي من ضمنها وأهم النتائج التي عثرت عليها البعثة تمثال ( مريم ) يعكس فن النحت كذلك عثر على عقد منقوش بالمسند من الذهب وقد قسمت ووزعت (يا آسفاه ) المعثورات مع جامعة باليابان فكان أي شيء يعثر عليه يتم تقسيمه وأيضا تتقاسم البعثة المنقبة في الموقع كل المعثورات مع الكنيسة فرجينيا لأنهم ساهموا بدعم هذه البعثات فقد منحت بعض هذه المعثورات لمن يدعم البعثة مع تسليم جزء للمتحف اليمني(إلى ما يحتاجونه !!) والبريطاني أيضا عثرت البعثة ذلك الموسم على معثورات جنائزية متنوعة وكان يوجد نوع من الزخرفة على القصر من الداخل بالنسبة لطريقة الدفن فقد شاهدنا بعض الآثار والتي يتضح من خلال ذلك أنه كان ممتداٍ وأحيانا كان يوضع عينات بخور بجوار المتوفي وهذه المقابر جماعية والتخطيط للغرفة التي لها ممر يكون 16 موضعاٍ في ثلاثة أماكن ويكون عدد القبور داخله يصل إلى 54 قبراٍ لأسرة واحدة ولم يتم التعرف على أسلوب الدفن من قبل البعثة الايطالية مع أنها وجدت جثة كاملة ممتدة إضافة إلى مواد قرابين وشواهد قبور والذي من خلالها اكتشف تخطيط المقابر بشكل شبه كامل . أهمية المقبرة: إنها مبنية على منحدر صخري استخدمت أحجار صلل لأغراض البناء ولا يوجد نقوش تتحدث عن نهب القبور ويوجد بقايا سور بحوالي 20 متراٍ تقريبا بالجهة الشمالية للمقبرة كذلك شاهدنا ذلك اليوم نقشاٍ على لوح حجري تعرض للتلف بسسبب إهمال البعثات وعدم جمع النقوش واللقى المبعثرة على سطح الموقع حتى وإن اتلف في مخازن ذلك النقش طبعاٍ( 80 × 30 سم ) وأهمية النقش من خلال مشاهدتنا إنه على أحد أجزائه آثار نحت لقدمي إنسان أعتقد أنها بقايا قاعدة تمثال والنقش يتحدث عنه. بعد حوالي ساعة ونحن نمشي في جميع أرجاء الموقع غادرنا وتركناه كما شاهدناه بعد أن التقطنا الصور ودون كل طالب ما شاهد من الآثار العريقة في القدم ذلك اليوم بنوع من الدهشة والافتخار لهذا الإرث الحضاري النادر متجهين إلى محطة وموقع أثري آخر أهم وأكبر إلى تمنع عاصمة مملكة قتبان والذي كان وصولنا إليه ذلك اليوم تمام الساعة 4:15 بعد العصر
#عتق #شبوة
مدينة عتق:
عاصمة محافظة شبوة، وتقع جنوب شرق العاصمة صنعاء وتبعد عنها 458 كم، ويربط بينهما طريق اسفلتي عبر محافظة مارب، وحريب وبيحان ونصاب وعتق، ويتواصل ليربطها بمحافظة أبين ومحافظة حضرموت عبر النقبة.
وعتق مدينة حديثة يوجد بها مطار ومستشفى ومتحف يضم مجموعة قيمة من المعروضات الأثرية التي جمعت من مناطق متفرقة من محافظة شبوة وخاصة من مدينة شبوة القديمة، عاصمة مملكة حضرموت القديمة، وايضا مدن مملكة قتبان والمواقع الأثرية التي تنتمي لمملكة أوسان، ويعود تاريخ أقدم القطع الأثرية الى 3000 سنة قبل الميلاد، الى العصور الحجرية.
وفي مدينة عتق يقع قصر ذيبان (منزل آل ذيبان) البديع والمكون من ستة طوابق بمساحة تقدر بـ 40 * 40م ينتهي اليطابق السادس والخامس منه بشكل هرمي، والمبني من الطين الطابق بمادة النورة، ويتجاوز عمر المبنى 200 عام، وبالقرب من مدينة عتق تقع قرية حمر، وهي قرية صغيرة تبعد 16 كم عن مدينة عتق وتقع على الخط الأسفلتي على جانب الوادي المسمى بواد حمر، ومباني هذه القرية قديمة من الطين والحجر ويغلب عليها الطراز التراثي ذو الشكل المتميز وتظهر في الوادي اشكال جبلية تكون اشبه بالاشكال المنحوتة.
كما يوجد في مركز حبان من مديرية عتق سد تاريخي يعرف بكريف حبان او سد حبان طوله 150م وعرضه 100م ويوجد نفق محفور في الصخور لدخول المياه الى السد بطول 30متراً وعرض 3 أمتار.
الصعيد:
إحدى مديريات محافظة شبوه، عاصمتها مدينة الصعيد الواقعة في أعلى وادي يشبم الشهير، وتبعد 45كم من مدينة عتق جنوباً، وهي مدينة جميلة بمبانيها المشيدة من الطين ذات 5 ـ 6 طوابق ويزين المدينة اشجار العنب المنتشرة على ضفتي وادي يشبم، وينتشر على ضفتي الوادي ايضاً كثير من القرى والبيوت تحت سفح الجبلين المشكلين للوادي، وفيها بعض القصور والمواقع الأثرية.
ويسكن هذه المنطقة عدداً من قبائل اليمن الأصيلة والمشهورة عبر العصور بكرمها وبطولاتها، وهم الذين يسمون بالعوالق العليا.
وفي مدينة الصعيد تقع مدينة يشبم التاريخية في الجهة اليمنى لوادي يشبم، وقد ورد ذكرها في النقوش القديمة، وتمتاز بمبانيها الطينية ذات الخمسة والستة طوابق، وبها ولي الله عبيد الله بن عبد الملك وينتشر في الجبال المحيطة بها كثير من الكتابات والنقوش القديمة.
نصاب:
احدى مديريات محافظة شبوه، وتقع جنوب غرب مدينة عتق، وهي منطقة غنية بالمواقع التاريخية والأثرية والسياحية منها:
مدينة خورة:
وتقع إلى الجنوب الغربي من عتق على بعد 100كم وسط وادي خورة الذي ينتشر فيه كثير من المواقع الأثرية ووادي خورة واد جميل تزينه اشجار النخيل.
مدينة واسط:
وتقع على الضفة الغربية لوادي مرخه في منتصفه وتبعد عن مدينة عتق بمسافة 95كم جنوب غرب، وتنتشر حولها في الوادي الكثير من المواقع الأثرية لحضارة أوسان، وتمتاز بمبانيها المشيدة من الطين ذات طوابق أربعة.
ومن المواقع الأثرية في مدينة نصاب:
هجر امذيبية:
والذي يعود تاريخه إلى قبل الاسلام، وقد تعاقبت عليه الحضارات الاوسانية والقتبانية والحضرمية والحميرية.
هجر أمحسينية:
ويعود تاريخه الى قبل الاسلام، وتوجد على سطحه بقايا أسس بنايات ومعالم سور في جهة الشرق ما زالت واضحة.
هجر يهر:
ويعتبر اكبر المواقع الأثرية في محافظة شبوه، وكان العاصمة التاريخية لدولة أوسان، وقد مسح الفرنسيون الموقع عام 1977م ثم في عام 1983م، كما مسحته البعثة الألمانية في عام 1993م ـ 1995م، ويقع على الضفة الشرقية لوادي مرخه، بالاضافة إلى العديد من المواقع الأثرية الهامة الأخرى.
بيحان:
إحدى مديريات محافظة شبوه، وتقع شمال غرب مركز المحافظة عتق، وهي منطقة غنية بالمواقع التاريخية والأثرية والسياحية، منها:
مدينة العليا:
مركز المديرية، وأكبر مدن وادي بيحان، وهي مدينة جميلة، منازلها مبنية من الطين المخلوط بالتبن وهو أسلوب البناء الذي يسود مشرق اليمن، وتمثل مدينة العليا نموذجاً لهذا الطراز المعماري، ويصل ارتفاع البيوت الى خمسة طوابق، وفي المدينة قصر الشريف، ويطل عليها جبل ريدان الشهير، وبها بعض الصناعات الحرفية وعدة مواقع اثرية لحضارات ما قبل الاسلام، وفيها متحف للآثار يضم تشكيلة جيدة من المعروضات.
مدينة النقوب:
وتعتبر ثاني مدينة في وادي بيحان وأجمل مدن الوادي (كلمة النقوب حميرية وتعني الأرض المرتفعة)، وسوقها الشهير باسم ملكها (شمر) وكذا المذبح والمعبد، وبها بعض القصور الجميلة لأشراف بيحان وبعض المواقع الأثرية.
مدينة الحرجة:
تقع في أعلى وادي بيحان، وتتناثر من حولها عدة مواقع اثرية وبعض قنوات الري التي تعود لحضارة القتبانيين والسبئيين والحميريين.
قرية ذي نصر:
وهي موقع تاريخي وأثري قديم يعود إلى عهود ما قبل الميلاد، وبها آثار للدولة القتبانية واخرى للدولة الحميرية، وبها أيضاً قنوات الري القديمة.
هذا بالاضافة إلى العديد من المواقع التاريخية الأثرية الأخرى التي تزحر بها مديرية بيحان مثل: الحرجة : الغنية بال
مدينة عتق:
عاصمة محافظة شبوة، وتقع جنوب شرق العاصمة صنعاء وتبعد عنها 458 كم، ويربط بينهما طريق اسفلتي عبر محافظة مارب، وحريب وبيحان ونصاب وعتق، ويتواصل ليربطها بمحافظة أبين ومحافظة حضرموت عبر النقبة.
وعتق مدينة حديثة يوجد بها مطار ومستشفى ومتحف يضم مجموعة قيمة من المعروضات الأثرية التي جمعت من مناطق متفرقة من محافظة شبوة وخاصة من مدينة شبوة القديمة، عاصمة مملكة حضرموت القديمة، وايضا مدن مملكة قتبان والمواقع الأثرية التي تنتمي لمملكة أوسان، ويعود تاريخ أقدم القطع الأثرية الى 3000 سنة قبل الميلاد، الى العصور الحجرية.
وفي مدينة عتق يقع قصر ذيبان (منزل آل ذيبان) البديع والمكون من ستة طوابق بمساحة تقدر بـ 40 * 40م ينتهي اليطابق السادس والخامس منه بشكل هرمي، والمبني من الطين الطابق بمادة النورة، ويتجاوز عمر المبنى 200 عام، وبالقرب من مدينة عتق تقع قرية حمر، وهي قرية صغيرة تبعد 16 كم عن مدينة عتق وتقع على الخط الأسفلتي على جانب الوادي المسمى بواد حمر، ومباني هذه القرية قديمة من الطين والحجر ويغلب عليها الطراز التراثي ذو الشكل المتميز وتظهر في الوادي اشكال جبلية تكون اشبه بالاشكال المنحوتة.
كما يوجد في مركز حبان من مديرية عتق سد تاريخي يعرف بكريف حبان او سد حبان طوله 150م وعرضه 100م ويوجد نفق محفور في الصخور لدخول المياه الى السد بطول 30متراً وعرض 3 أمتار.
الصعيد:
إحدى مديريات محافظة شبوه، عاصمتها مدينة الصعيد الواقعة في أعلى وادي يشبم الشهير، وتبعد 45كم من مدينة عتق جنوباً، وهي مدينة جميلة بمبانيها المشيدة من الطين ذات 5 ـ 6 طوابق ويزين المدينة اشجار العنب المنتشرة على ضفتي وادي يشبم، وينتشر على ضفتي الوادي ايضاً كثير من القرى والبيوت تحت سفح الجبلين المشكلين للوادي، وفيها بعض القصور والمواقع الأثرية.
ويسكن هذه المنطقة عدداً من قبائل اليمن الأصيلة والمشهورة عبر العصور بكرمها وبطولاتها، وهم الذين يسمون بالعوالق العليا.
وفي مدينة الصعيد تقع مدينة يشبم التاريخية في الجهة اليمنى لوادي يشبم، وقد ورد ذكرها في النقوش القديمة، وتمتاز بمبانيها الطينية ذات الخمسة والستة طوابق، وبها ولي الله عبيد الله بن عبد الملك وينتشر في الجبال المحيطة بها كثير من الكتابات والنقوش القديمة.
نصاب:
احدى مديريات محافظة شبوه، وتقع جنوب غرب مدينة عتق، وهي منطقة غنية بالمواقع التاريخية والأثرية والسياحية منها:
مدينة خورة:
وتقع إلى الجنوب الغربي من عتق على بعد 100كم وسط وادي خورة الذي ينتشر فيه كثير من المواقع الأثرية ووادي خورة واد جميل تزينه اشجار النخيل.
مدينة واسط:
وتقع على الضفة الغربية لوادي مرخه في منتصفه وتبعد عن مدينة عتق بمسافة 95كم جنوب غرب، وتنتشر حولها في الوادي الكثير من المواقع الأثرية لحضارة أوسان، وتمتاز بمبانيها المشيدة من الطين ذات طوابق أربعة.
ومن المواقع الأثرية في مدينة نصاب:
هجر امذيبية:
والذي يعود تاريخه إلى قبل الاسلام، وقد تعاقبت عليه الحضارات الاوسانية والقتبانية والحضرمية والحميرية.
هجر أمحسينية:
ويعود تاريخه الى قبل الاسلام، وتوجد على سطحه بقايا أسس بنايات ومعالم سور في جهة الشرق ما زالت واضحة.
هجر يهر:
ويعتبر اكبر المواقع الأثرية في محافظة شبوه، وكان العاصمة التاريخية لدولة أوسان، وقد مسح الفرنسيون الموقع عام 1977م ثم في عام 1983م، كما مسحته البعثة الألمانية في عام 1993م ـ 1995م، ويقع على الضفة الشرقية لوادي مرخه، بالاضافة إلى العديد من المواقع الأثرية الهامة الأخرى.
بيحان:
إحدى مديريات محافظة شبوه، وتقع شمال غرب مركز المحافظة عتق، وهي منطقة غنية بالمواقع التاريخية والأثرية والسياحية، منها:
مدينة العليا:
مركز المديرية، وأكبر مدن وادي بيحان، وهي مدينة جميلة، منازلها مبنية من الطين المخلوط بالتبن وهو أسلوب البناء الذي يسود مشرق اليمن، وتمثل مدينة العليا نموذجاً لهذا الطراز المعماري، ويصل ارتفاع البيوت الى خمسة طوابق، وفي المدينة قصر الشريف، ويطل عليها جبل ريدان الشهير، وبها بعض الصناعات الحرفية وعدة مواقع اثرية لحضارات ما قبل الاسلام، وفيها متحف للآثار يضم تشكيلة جيدة من المعروضات.
مدينة النقوب:
وتعتبر ثاني مدينة في وادي بيحان وأجمل مدن الوادي (كلمة النقوب حميرية وتعني الأرض المرتفعة)، وسوقها الشهير باسم ملكها (شمر) وكذا المذبح والمعبد، وبها بعض القصور الجميلة لأشراف بيحان وبعض المواقع الأثرية.
مدينة الحرجة:
تقع في أعلى وادي بيحان، وتتناثر من حولها عدة مواقع اثرية وبعض قنوات الري التي تعود لحضارة القتبانيين والسبئيين والحميريين.
قرية ذي نصر:
وهي موقع تاريخي وأثري قديم يعود إلى عهود ما قبل الميلاد، وبها آثار للدولة القتبانية واخرى للدولة الحميرية، وبها أيضاً قنوات الري القديمة.
هذا بالاضافة إلى العديد من المواقع التاريخية الأثرية الأخرى التي تزحر بها مديرية بيحان مثل: الحرجة : الغنية بال
مواقع الأثرية الهامة وبالآبار الهامة الحميرية، وجبل الشعبه، والمشهور بطبيعة قمته وشكلها العجيب البارز في ارتفاع متعال نحو السماء والغني بالنقوش القديمة، ويمتاز بالطريق التي تؤدي إلى القمة المرصوصة بأحجار بعناية. وتوجد في القمة برك مياه قديمة ومصاطب جلوس منحوته في الصخور ومزينة بالرسوم الصخرية (حيوانات)، وجبل ريدان، وهو أثري قديم سمي نسبة إلى كبير ملوك حمير (ذو ريدان). ويقال ان الملك ذو ريدان كان يجلس في قمة هذا الجبل لمدة شهرين في كل سنة، وقمته تتشكل عند شروق الشمس كالصقر إذا نظرت عن بعد، وفي الجبل عدة نقوش وكتابات قديمة ورسوم لوحوش وحيوانات، بالاضافة إلى هجر الشحن، وخدرا وبيحان وعين (مبلقة) وجبل البديع وغير ذلك من المواقع.
تمنع (عاصمة مملكة قتبان):
تقع على الضفة اليسرى لوادي بيحان علي مشارف السهل الصحراوي علي بعد حوالى 30كم، من مدينة العليا مركز مديرية بيحان وتسمى حالياً (هجر كحلان). وهي عاصمة المملكة القديمة (قتبان) التي ازدهرت في القرن 4 ق.م وتعتبر من أكبر المواقع الأثرية اليمنية على الاطلاق وكانت محطة هامة على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق اللبان، وتتوسط المسافة بين شبوه عاصمة مملكة حضرموت القديمة، ومارب عاصمة مملكة سبأ. وقد قامت بعثة المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان عام 1951م بالتنقيب في مدينة تمنع وهجر بن حميد، وحيد بن عقل. وتشير نتائج التنقيب إلى أن تمنع كانت مدينة عامرة ذات ذهب وتراث ومعابد للإلهة (عم) (القمر)، وعثرت على قطع أثرية هامة ونقوش وتماثيل منها أسدان برونزيان يركب على أحدهما طفل على هيئة (كيوبيد) ابن فينوس إله الحب ومسلة دون عليها قوانين (المسلة القتبانية)، وقنوات لتوزيع المياه مبنية بالأحجار المثبتة بمادة تشبه الاسمنت المقاوم للماء، كما كشفت عن قناة لتوزيع المياه مبنية من بيحان إلى مكان قريب من هجر بن حميد بطول 42كم يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
هجر بن حميد:
وهي إحدي المدن الأثرية القتبانية تبعد حوالى 15 كم في الجهة الجنوبية من مدينة تمنع، وتقع على تل بيضاوي الشكل، ترتفع حوالى 70 قدما عن مستوي سطح الوادي، في مفترق الطرق القديمة، وهي أصغر حجماً من مدينة تمنع. ويذكر المؤرخون أنها كانت تسمى مدينة ذي غيل، أو ذات غيل التي اعاد بناءها الملك الحضرمي يدع اب غيلان بن غيلان، وسجل ذلك العمل في نقش معروف.
وترى البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان أن بداية نشأة المدينة قد يكون بين 1100 ـ 900 ق.م.
طريق مبلقة:
ربما كان القتبانيون أكثر سيطرة وتحكماً بالطريق التجاري القديم (طريق البخور) الذي يمر عبر الأراضي والمحطات القتبانية، من خلال قيامهم بعمل يعتبر من الأعمال الجبارة في إحكام السيطرة ومنع التهريب، إذ شقوا في الصخر طريقاً جبلياً يربط بين وادي بيحان ووادي حريب عبر جبل مبلقة الذي يرتفع 380متراً. وبلغ طول الطريق حوالى 5كيلو مترات، في منحنيات خطرة بلغ عرض الطريق فيها بين 12 - 15 قدما، رصف بالحجارة وحميت جوانبه بالجدران.
وكان نقيل مبلقة نقطة تلاقٍ لعدد من مسالك ودروب طريق البخور.
مدينة شبوة القديمة:
تقع اطلال مدينة شبوة القديمة على ضفة وادي عرماء عند رأس وادي حضرموت في الطرف الغربي منه إلى الشمال من عتق عاصمة محافظة شبوه بمسافة 100كم تقريباً.
كانت العاصمة القديمة لمملكة حضرموت وكبرى مدنها، ومركزاً هاماً لتجمع القوافل التجارية القديمة. وقد ظل موقع المدينة لوقت طويل مجهولاً لدى الرحالة الأوروبيين إلى أن تعرف عليه فيلبي سنة 1936م، ثم اجرى هاميلتون بعده بعض الاستكشافات سنة 1938م، واجرت البعثة الاثرية الفرنسية برئاسة جاكلين بيرين، ثم برئاسة جان فرنسوا بريتون، عملية تنقيب عديدة من 1974م ـ 1987م.
وقد دلت الدراسات الفاحصة على نظام متقن للري، يعود تاريخ أول منشأة فيها الي القرن الثالث عشر قبل الميلاد. ثم امتدت المدينة وسورت بنظام مزدوج للدفاع عنها.
وتشمل المدينة 120 قاعدةمن الحجر، تدعم الأساسات العليا للمنازل المبنية من الخشب، على أن التنقيب لم يجر فيها بتوسع الا في محل (القصر الملكي) المسمى (شقير).
وحفرت البعثة منازل أخرى عديدة. ومعبد الإله (سيان ذو اليم)، وقبرين يعودان إلى فترة ازدهار المدينة خلال القرون الثلاثة الأولى بعد الميلاد.
ميفعة:
تقع على ضفة وادي ميفعة بمحاذاة الطريق الإسفلتي الذي يربط محافظة شبوه بمحافظة حضرموت بالقرب من قرية عزان.
ويعتقد أنها العاصمة الأقدم لحضرموت قبل مدينة شبوه، أو أنها إحدى عواصمها القديمة كانت مسورة بسور حجري ذي أبراج، دلالة على أنها كانت من المدن الهامة في حضرموت، كما كان بها معابد قديمة وحل بها الخراب في القرن 4م، وهي اليوم خرائب وأطلال، تدل على مجد وعظمة ماضيين.
حبان وعزان:
قريتان جميلتان في محافظة شبوه تقعان على الطريق السياحي الأسفلتي القادم من محافظة أبين وعتق باتجاه المكلا، تتميزان بطابع معماري جميل قوامه الطين المخلوط بالتبن والدور العالية، وبخاصة قرية عزا
تمنع (عاصمة مملكة قتبان):
تقع على الضفة اليسرى لوادي بيحان علي مشارف السهل الصحراوي علي بعد حوالى 30كم، من مدينة العليا مركز مديرية بيحان وتسمى حالياً (هجر كحلان). وهي عاصمة المملكة القديمة (قتبان) التي ازدهرت في القرن 4 ق.م وتعتبر من أكبر المواقع الأثرية اليمنية على الاطلاق وكانت محطة هامة على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق اللبان، وتتوسط المسافة بين شبوه عاصمة مملكة حضرموت القديمة، ومارب عاصمة مملكة سبأ. وقد قامت بعثة المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان عام 1951م بالتنقيب في مدينة تمنع وهجر بن حميد، وحيد بن عقل. وتشير نتائج التنقيب إلى أن تمنع كانت مدينة عامرة ذات ذهب وتراث ومعابد للإلهة (عم) (القمر)، وعثرت على قطع أثرية هامة ونقوش وتماثيل منها أسدان برونزيان يركب على أحدهما طفل على هيئة (كيوبيد) ابن فينوس إله الحب ومسلة دون عليها قوانين (المسلة القتبانية)، وقنوات لتوزيع المياه مبنية بالأحجار المثبتة بمادة تشبه الاسمنت المقاوم للماء، كما كشفت عن قناة لتوزيع المياه مبنية من بيحان إلى مكان قريب من هجر بن حميد بطول 42كم يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
هجر بن حميد:
وهي إحدي المدن الأثرية القتبانية تبعد حوالى 15 كم في الجهة الجنوبية من مدينة تمنع، وتقع على تل بيضاوي الشكل، ترتفع حوالى 70 قدما عن مستوي سطح الوادي، في مفترق الطرق القديمة، وهي أصغر حجماً من مدينة تمنع. ويذكر المؤرخون أنها كانت تسمى مدينة ذي غيل، أو ذات غيل التي اعاد بناءها الملك الحضرمي يدع اب غيلان بن غيلان، وسجل ذلك العمل في نقش معروف.
وترى البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان أن بداية نشأة المدينة قد يكون بين 1100 ـ 900 ق.م.
طريق مبلقة:
ربما كان القتبانيون أكثر سيطرة وتحكماً بالطريق التجاري القديم (طريق البخور) الذي يمر عبر الأراضي والمحطات القتبانية، من خلال قيامهم بعمل يعتبر من الأعمال الجبارة في إحكام السيطرة ومنع التهريب، إذ شقوا في الصخر طريقاً جبلياً يربط بين وادي بيحان ووادي حريب عبر جبل مبلقة الذي يرتفع 380متراً. وبلغ طول الطريق حوالى 5كيلو مترات، في منحنيات خطرة بلغ عرض الطريق فيها بين 12 - 15 قدما، رصف بالحجارة وحميت جوانبه بالجدران.
وكان نقيل مبلقة نقطة تلاقٍ لعدد من مسالك ودروب طريق البخور.
مدينة شبوة القديمة:
تقع اطلال مدينة شبوة القديمة على ضفة وادي عرماء عند رأس وادي حضرموت في الطرف الغربي منه إلى الشمال من عتق عاصمة محافظة شبوه بمسافة 100كم تقريباً.
كانت العاصمة القديمة لمملكة حضرموت وكبرى مدنها، ومركزاً هاماً لتجمع القوافل التجارية القديمة. وقد ظل موقع المدينة لوقت طويل مجهولاً لدى الرحالة الأوروبيين إلى أن تعرف عليه فيلبي سنة 1936م، ثم اجرى هاميلتون بعده بعض الاستكشافات سنة 1938م، واجرت البعثة الاثرية الفرنسية برئاسة جاكلين بيرين، ثم برئاسة جان فرنسوا بريتون، عملية تنقيب عديدة من 1974م ـ 1987م.
وقد دلت الدراسات الفاحصة على نظام متقن للري، يعود تاريخ أول منشأة فيها الي القرن الثالث عشر قبل الميلاد. ثم امتدت المدينة وسورت بنظام مزدوج للدفاع عنها.
وتشمل المدينة 120 قاعدةمن الحجر، تدعم الأساسات العليا للمنازل المبنية من الخشب، على أن التنقيب لم يجر فيها بتوسع الا في محل (القصر الملكي) المسمى (شقير).
وحفرت البعثة منازل أخرى عديدة. ومعبد الإله (سيان ذو اليم)، وقبرين يعودان إلى فترة ازدهار المدينة خلال القرون الثلاثة الأولى بعد الميلاد.
ميفعة:
تقع على ضفة وادي ميفعة بمحاذاة الطريق الإسفلتي الذي يربط محافظة شبوه بمحافظة حضرموت بالقرب من قرية عزان.
ويعتقد أنها العاصمة الأقدم لحضرموت قبل مدينة شبوه، أو أنها إحدى عواصمها القديمة كانت مسورة بسور حجري ذي أبراج، دلالة على أنها كانت من المدن الهامة في حضرموت، كما كان بها معابد قديمة وحل بها الخراب في القرن 4م، وهي اليوم خرائب وأطلال، تدل على مجد وعظمة ماضيين.
حبان وعزان:
قريتان جميلتان في محافظة شبوه تقعان على الطريق السياحي الأسفلتي القادم من محافظة أبين وعتق باتجاه المكلا، تتميزان بطابع معماري جميل قوامه الطين المخلوط بالتبن والدور العالية، وبخاصة قرية عزا
ن التي تطوقها اشجار النخيل الباسقة.
بئر علي (ميناء قنا القديم):
تقع منطقة (بئر علي) على شاطئ البحر العربي، وتتكون حالياً من عدد من الشواطئ الرملية الجميلة تعتبر من اجمل شواطئ اليمن، وهي حالياً قرية ساحلية وميناء صيد على طرف الخليج الذي يبعد حوالى 120كم من المكلا و140كم من عتق. ويوجد على الطرف الآخر مرتفع بركاني يشرف على المدخل الجنوبي الغربي للخليج، هو مكان الميناء القديم (قنا) الميناء الرئيسي لدولة حضرموت اليمنية القديمة الذي كان يصدر منه اللبان والبخور إما براً عبر طريق اللبان التاريخي أو عن طريق البحر. وقد كان الميناء (قنا) على صلات تجارية واسعة مع ظفار عمان ومع سواحل الهند وسواحل الصومال. ويعرف التل البركاني حالياً بـ(حصن الغراب) وفيه اثار لبرج مراقبة خاص بالميناء وصهاريج مياه، كما توجد اثار عند سفح الحصن من الناحية الشمالية يعتقد انها الموقع الأصلي لمدينة قنا.
الينابيع الحارة والكبريتية:
يوجد في محافظة شبوه العديد من العيون الحارة والكبريتية، اهمها حمامات رضوم القريبة من بئر علي، وتعتبر من أهم الينابيع الحارة والكبريتية في اليمن وتفيد في علاج كثير من الأمراض الجلدية والمفاصل وغيرها. وحمام الحوطة في ميفعة عبارة عن بئر ومياه كبريتية وباردة يذهب اليه الناس للأغتسال والشرب، ويفيد في معالجة الأمراض مثل الحساسية والأمراض الجلدية وغيرها.
الصناعات الحرفية التقليدية:
تنتشر في المحافظة بعض الصناعات التقليدية، منها زيت السمسم الجيد الذي تشتهر به المنطقة، وصناعة الفؤوس والسكاكين والخناجر (الجنابي)، وصناعة المعاوز النسيجية القديمة وصناعة الفضيات وأنواع مختلفة من الحلي
بئر علي (ميناء قنا القديم):
تقع منطقة (بئر علي) على شاطئ البحر العربي، وتتكون حالياً من عدد من الشواطئ الرملية الجميلة تعتبر من اجمل شواطئ اليمن، وهي حالياً قرية ساحلية وميناء صيد على طرف الخليج الذي يبعد حوالى 120كم من المكلا و140كم من عتق. ويوجد على الطرف الآخر مرتفع بركاني يشرف على المدخل الجنوبي الغربي للخليج، هو مكان الميناء القديم (قنا) الميناء الرئيسي لدولة حضرموت اليمنية القديمة الذي كان يصدر منه اللبان والبخور إما براً عبر طريق اللبان التاريخي أو عن طريق البحر. وقد كان الميناء (قنا) على صلات تجارية واسعة مع ظفار عمان ومع سواحل الهند وسواحل الصومال. ويعرف التل البركاني حالياً بـ(حصن الغراب) وفيه اثار لبرج مراقبة خاص بالميناء وصهاريج مياه، كما توجد اثار عند سفح الحصن من الناحية الشمالية يعتقد انها الموقع الأصلي لمدينة قنا.
الينابيع الحارة والكبريتية:
يوجد في محافظة شبوه العديد من العيون الحارة والكبريتية، اهمها حمامات رضوم القريبة من بئر علي، وتعتبر من أهم الينابيع الحارة والكبريتية في اليمن وتفيد في علاج كثير من الأمراض الجلدية والمفاصل وغيرها. وحمام الحوطة في ميفعة عبارة عن بئر ومياه كبريتية وباردة يذهب اليه الناس للأغتسال والشرب، ويفيد في معالجة الأمراض مثل الحساسية والأمراض الجلدية وغيرها.
الصناعات الحرفية التقليدية:
تنتشر في المحافظة بعض الصناعات التقليدية، منها زيت السمسم الجيد الذي تشتهر به المنطقة، وصناعة الفؤوس والسكاكين والخناجر (الجنابي)، وصناعة المعاوز النسيجية القديمة وصناعة الفضيات وأنواع مختلفة من الحلي