اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حريضة
ومغارة شداد بن #عاد

حريضة ومغارة شداد بن عاد
طبيعة خلابة وجمال بديع وجاذبية تميز وادي حضرموت عن غيره، فهو من أكبر أودية الجزيرة العربية.. تذهلك جباله الشامخة شموخ المكان والزمان ،فهي تحفظ تاريخاً منقوشاً على صخورها أبدعته وتفننت به طلائع فجر التاريخ في تلك الأزمنة الغابرة ولا تزال الكتابات والنقوش منحوتة على الصخور في مداخل المغارات والطرق المؤدية إلى الهضبات وبالقرب من الينابيع الجبلية إلى وقتنا الحاضر، وما يدهشك في هذا هو انك حين تسأل الأهالي عن المعالم الأثرية يبادرونك إلى إجابة عادية "من آثار قوم عاد".
وقد ذكر المؤرخون أنه بعد الطوفان جاء أبناء عاد وهم أول من سكن الأحقاف " وادي حضرموت حالياً" ولم يكن في الأرض أمة أشد بطشاً وأكثر أثاراً وأقوى عقولاً ، وأكثر أحلاماً من قوم عاد. وكان عاد يعبد القمر " الإله سين" الموجود بالقرب من مدينة حريضة، ولا تزال آثاره ومعالمه باقية.
ويقال أن شداد بن عاد بنى مدينة إرم ذات العماد.
وقد جاء ذكر حريضة في كتاب "معجم بلدان حضرموت" للعلامة عبدالرحمن بن عبيد اللاه السقاف. حيث ذكر بئر تتسع في جبل غمدان "شرق حريضة" ووصفها بأنها بئر عميقة ينزل إليها بدرج ،وكل درجة منها بطول قامة إنسان ،وذكر عن وجود بيوت مطمورة تحت الأرض حول معبد القمر "الإله سين" وعن وجود كتابات قديمة على بعض الحجارة يمتد عمرها لأكثر من ألفي عام.
ويقول الباحثان "دانيالنان مولينا" هولندي الجنسية ود. "هو.فون فيسمان" عالم جغرافي ألماني في كتاب حضرموت "إزاحة النقاب عن بعض غموضها" خلال زيارتهما لحضرموت عام 1931م. إنهم استطاعوا الخروج إلى البئر بمرافقة أحد الأهالي لكشف غموضها وذكروا أنمها تسلقا عائدين!! ووصفوها بأنها تبدو كالأنبوب، عمقها 90 قدما "تسعون قدم" يعترض الجزء الأسفل منها ممر. وقد أشاروا في الكتاب إلى أن الأهالي على معرفة بمدن ومقابر قوم عاد وثمود السكان الأصليين للبلاد.
وما يدل على وجود المغارة ما قاله العلامة الفقيه محمد بن علي بن زاكن باحنان (1312- 1383) في "الاتحاف مقدمة تاريخ الأحقاف" مخطوط حيث أطلعنا عليه أحفاد المؤرخ ايماناً منهم بمعرفة المعالم التاريخية وكشف أسرارها. ويروي العلامة باحنان نقلاً عن أحمد بن حسن العطاس "من علماء حضرموت الموسوعيين، متصوف، فقيه، نسابه، مصالح اجتماعي" (1257- 1334) واصفاً حريضة بأنها بلاد بها أسواق ترد إليها القوافل من صنعاء ومأرب عبر طريق ينزل من أعلى سفح جبل من جبالها القبلية. وهي من بلدان عاد القديمة وكانت تسمى قريضة وبها عين ماء تجري ونخيل لا يحصى، إلا أن معن بن زائدة قام بتخريب هذه العين الجارية ولا تزال آثارها باقية إلى وقتنا الحاضر.
وروى أن شداد بن عاد وجد ميتاً على سرير من الذهب في المغارة الواقعة في الجبل الشرقي من حريضة ووجد عند رأسه لوح من الذهب بحسب رواية دعقل الشيباني "من مؤرخي القرن الثاني الهجري" عن رجل من حضرموت من بلد قضاعه يقال له بسطام أنه وقع على حفيرة شداد بن عاد في جبل من جبال حضرموت بعد أن تمكنت من دخولها بنفسه برفقة احد الفتية ، وأنه حمل معه أدوات عظيمة مملوء بالماء والطعام قدر ما استطاع على حمله مع السرج المضيئة واصفاً أنه اتجه نحو الجبل الذي فيه المغارة ووصل إلى باب تلك الحفرة ودخل مع مرافقه وقد شاهدها عظيمة عرضها نحو 120 قدم وطولها علوا نحو 150 قدم، وواصل المشي مع مرافقه فيها ونزلوا في طريق أملس مستوٍ حتى وصلوا إلى درج عادية "من آثار قوم عاد" عرض الواحدة 30 قدم في سمك 15 قدم ونزلوا في تلك الدرج وكان يمسك بيد صاحبه حتى ينزل فإذا نزل وقام في الدرجة وثبت تعلق هو بطرف الدرجة الأعلى وتثبت حتى يتناول زميله رجله ويساعده على النزول والثبات. واصفاً أنهما استمرا على هذا الحال حتى وصلا إلى أسلفها. وليذكر أنهما مضوا على مقدار مائة درجة حتى وصلوا إلى مكان عظيم محفور في الجبل طوله 150 قدم وفي صدره سرير من ذهب مرصع بأنواع الجواهر فوقه رجل عظيم الجسم قد أخذ طول ذلك المحل، وعرضه وهو مضطجع كهيئة النائم، وعليه أربعون حلة بقدر طوله وعرضه منسوجة بقضبان الذهب والفضة وكان المحل يضيء من ثقب عرضه (3 قدم) وارتفاعه (5قدم). وإذا على رأس السرير لوح من ذهب فيه كتابة محفور ة في اللوح حفراً. فأقترب من ذلك الرجل ، وعند ملامسة ما عليه من الحلل صارت رميم" ويروي أنهما جمعا مقدار مائتي رطل من الذهب ولم يستطيعوا قلع شيء من الجواهر لشدة ثباتها في السرير فتركاها حين هجم عليهما الليل وعرفوا ذهاب النهار بذهاب الضوء الذي يدخل من الثقب.
ويذكر العلامة باحنان في نفس المخطوطات في فقرة ننقلها بالحرف الواحد. قال دغفل الشيباني: سألت علماء حمير عن شداد وقلت أنه أصيب وقد كان دنا من أرم ذات العماد فكيف وجد تلك الحفرة بأسفل قضاعة من حضرموت. فقالوا أنه لما هلك هود ومن معه من الصيحة على مرحلة من تلك المدينة قام من بعده بملك حضرموت أبنه مزيد ابن شداد فأمر بحمل أبيه إلى حضرموت مطلياً بالصبر والكافور، فأمر بحفر ت
لك الحفرة فحفرت واستودعه فيها.
وأورد العلامة باحنان قول "الزمخشري" ما رواه الشعبي عن علماء حمير من اليمن أن ابن شداد الأصغر خلفه أبوه شداد على ملك بأرض حضرموت وسبأ فأمر بحمل أبيه إلى حضرموت فخفرت له حفرة في مغارةٍ فاستودعه فيها على سرير من ذهب وألقى عليه سبعين حلية منسوبة بقضبان الذهب ووضع عند رأسه لوحاً عظيماً من الذهب.
واختتم العلامة باحنان هذه الحكاية وثباته لها لما فيها من ذكر نسب قضاعة ولصحة وجود تلك المغارة بذلك المكان.
وقضاعة يعود إلى حضرموت فهو ملك أسمه قضاعة ابن شبام بن حضرموت ابن يشجب بن يعرب بن قحطان ابن نبي الله هود عليه السلام.
* مشاهدات فريق "المؤتمر نت" وزيارته لهذه المواقع وتصويرها
شوهدت بعض النماذج من الكتابة المنقوشة على الحجارة وهي من خط المسند ولغتها هي اللغة العربية الجنوبية ،وهي من أقدم الكتابات العربية .كان اليمنيون القدماء ينقشونها بعناية ودقة ومهارة، إلا أنها تعرضت للنهب والتكسير والعبث، وقد رافقنا في زيارة هذه المواقع شخص ذو معرفة بالجبال وأسرارها.
وقد وقفنا على المغارة والبئر ووجدنا ما يستحق الإثارة والاهتمام العلمي على أن تباشر الجهات ذات العلاقة نشاطها البحثي والاستكشافي بالاستعانة بالمتخصصين من هذا المجال لإبراز معالم طلائع فجر التاريخ اليمني المعاصر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حريضة

هي من أقدم مدن حضرموت تبعد عن مدينة سيئون 155كم باتجاه الغرب بنيت على أنقاض مدينة ( مذاب ) الأثرية القديمة ...

* سبب تسمية ( حريضة ) : 
حريضة : بضم الحاء و فتح الراء و بعضهم قال : بكسر الحاء و فتح الراء ... و يعود تاريخ " حريضة " الى زمن عاد لملكها العادي : ( شداد بن عاد ) قيل المدفون في بير غمدان بحريضة و كانت مسماه باسمها الأقدم " مذاب " و بعض الدراسات يرجع قدم " حريضة " الى أحداث " الطوفان " وهو الحدث الأقدم تاريخيا، وقد سميت حريضة على اسم قبيلة ( حضرموت ) التاريخية على بطن منها اسمه " حريضة " و لحريضة عدة أسماء  (  مذاب ، مذبم ، مذب ، سين ، سن ، ريبون ، حريضة ) ...

* سكان ( حريضة ) : 

من أقدم سكان و حكام حريضة قبيلة " حضرموت " التاريخية و كلمة حريضة هو اسم لبطن من قبيلة حضرموت اسمه " حريضة " ثم سكنتها و حكمتها قبيلة " كندة " بطن منها اسمه السكون ذكر الطيب بامخرمة صاحب كتاب " السفينة " : ( سميت حريضة باسم قبيلة حضرموت و يسكنها السكون من كندة ) ص 283 الإدام و أغلب سكانها الى اليوم من كندة و أقدم من سكنها و آخر من حكمها من كندة : ( آل علي بن سالم ، باطوع ، باجنيد ، بابصيل ، آل باقبص ، آل بازيد ، آل عيشان ، آل بامشموس ) و غيرهم ...


تاريخ مدينة حريضة:
 حريضه احد الشواهد الاوائل والقليلة على تاريخ مملكة حضرموت القديمة المترامية الاطراف اكبر ممالك جنوب الجزيرة العربية والتي ظل اسمها يتردد في المصادر وسكانها القدماء هم من بنا الحضارات وشيدوا القلاع والحصون والمعابد وشقوا القنوات المائية وزرعوا الارض وعمروها وأقاموا العلاقات التجارية مع اليونان وحضارات البحر الابيض المتوسط ودول الشرق جميعا وكانت مدينة حريضه من اهم المدن الدينية للحضارم وقد عثر على ما يدل على ذلك في الحفريات للبعثة الفرنسية , ويوجد بحريضه سدنه للمعابد  , والهياكل الدينية في تاريخ حضرموت ما قبل الميلاد .
  وقد عثر على خريطة النقوش الحضرمية واهم الخرائط الدينية الحضرمية في الحفريات الأخيرة وذكر ان سين هو الاله الحامي لحضرموت وسين دو مشوار في سويته كما ذكر في الكتابات والنقوش القديمة وسيندو جلسم  في باقطفه وسين ذو مذبم في حريضه وسين ذو مشوار في سيونه وسين ذو الم في شبوه للسيد العلامة السقاف. وتوجد تلك الاثار في متحف عدن والمعبد المكتشف في حريضه يعرف بمعبد اله القمر سين ويرمز له بالهلال   وقرني الوعل رموزا دينيه عرفها الحضارم من قبل الميلاد وتأتي حريضه واهميتها من التاريخ القديم للمنطقة والقيمة التاريخية بدرجه اولي في تاريخ المملكة الحضرمية  ما قبل الاسلام ووجد بها معابد وثنيه لسكان حضرموت قبل الميلاد بألاف السنين وتعرف حريضه باسم مذب  مذبم  مذاب وعرفت بموقع معبد سين الاله المعترف به في تلك العصور الغابرة والهة اخرى مثل اله المطر ( حول ) والهة الغناء والشعر مثل    ( خيبعان وهدين والدان ) والهة اخرى كثيره ..             وشداد بن عاد وجماعته من عباد  الاله سين  وقد سكن قوم عاد تلك الديار الغابرة بعد ان حل باهلهم العذاب المشين وبها مغارة شداد بن عاد حيث وورى بها . 
وحريضه من بلدان الاحقاف بحضرموت وعاد القديمة وعاد الثانية وتسمى قريضه  وتعود التسميه والانتساب لقضاعه ابن شبام ابن حضرموت ابن يشجب بن قحطان ابن نبي الله هود عليه السلام ويتعاملوا بالخط المنقوش وهو المسند وهو من اللغات العربية وكان القدماء ينقشونها بعنايه ودقه    وهي احدى مدن مملكة حضرموت القديمة  وبنيت على انقاض مدينة مداب وعثرت الحفريات على قبور يعود تاريخها للقرن الخامس قبل الميلاد وبقربها في الجهة الغربية معبد الإله سين وبها خوه دائرية الشكل يقال لها بئر غمدان وفيها العجائب والغرائب واثار العمالقة  .    وبها مكتبة  العطاس وهي من اعرق المكتبات في العصر الحديث وبها ال العطاس وفيها المنصب ويسكنها ايضا ال بأسهل وال الصقير وعائلات كثيره وهي من اقدم  المدن الحضرمية العريقة الموغلة في القدم وهي بوابة وادى عمد الوادي الخصيب المبارك . وبنو مره لها بقيه في وادى عمد  بحضرموت  ووادي سر كما جاء في جواهر تاريخ الاحقاف للمؤرخ  باحنان كما سكنتها قبائل الدهم وال سلمي ( سلمه ) من قبيلة الجعده ومناصبهم ال العطاس وايضا ال شملان واصلهم يعتقد من بني هلال كما جاء في دبليوا تش انجرا مس المستشار البريطاني الاسبق    1934 م     وقضاعه التي سكنت المنطقة وكنده في مجرى


  وادى دوعن  وخاصة في دمون  والهجرين وهو مركز الوالي الأموي الذى اقصاه فيما بعد الاباضيون ويقال ان دمون هي بلدة القزه بالهجرين والتي يسكنها ال البطاطي حاليا وغيرهم .. والارتباط الازلي بين سدبه وحريضه والمشهد والبيان الروحي للساده ال العطاس لازال ليومنا هذا .. -  وبنو احرم القضاعي منهم ماء السما بنت الحارث من اشهر فروع قضاعه بوادي عمد وهي زوجه الملك الهميسع  بن النمر بن عليان  بن مالك القضاعي .. ولازالت الطقوس الدينية في الموروث التاريخي  للمنطقة موجود ل
حد الان  وهو احد الشواهد الثابتة لعظمة لمكان وقدرة الانسان  . وتقع حريضه الي الغرب من مدينة شبام التاريخية وجنوب شرق شبوه العاصمة القديمة لمملكة حضرموت ومن الشرق وادى العين وحوره ومن الغرب وادى رخيه وعمد ومن الشمال ايضا وادى العين وحوره ومن الجنوب دوعن وادى الخير وتزرع التمور   والحبوب وغيرها من المنتجات الزراعية وتسقى من مياه السيول والامطار  .. وهي أسطورة الارض وجمال الطبيعة الخلابة  وخاصه انها تميز بجاذبية  وادى حضرموت عن غيره وهو اكبر وديان الجزيرة العربية وتذهلك جباله الشامخة مندو فجر التاريخ وتلك الهضاب والينابيع المتدفقة من المياه الزلال السلسبيل .

وذكر المؤرخون انه بعد الطوفان سكنها ابناء عاد ولم يكن في الارض من يماثلهم في القوه والشده والبطش وهم اقوى عقولا واكثر احلاما واكثر اثارا ( كتاب معجم بلدان حضرموت ) للعلامة عبدالرحمن بن عبيد اللاه السقاف وكان دقيقا في وصف بئر غمدان وان كل درجة في البئر تقاس بطول انسان ذا العصر وبيوت مطمورة حتى الارض حول معبد اله القمر سين وكتابات في احجار قديمة يعود تاريخها لفي عام او اكثر ويقول السيد احمد بن حسن العطاس من علماء حضرموت وفقيه متصوف  عن ما ورد في كتاب المؤرخ والعلامة باحنان بان حريضه بلاد اسواق ترد اليها القوافل من كل من صنعاء ومارب عبر طريق ينزل عبر احد سفوح جبالها القبلية وهي من بلدان عاد القديمة وبها عين ماء تجرى ونخيل لا يحصى   وثمار كثيره الا ان معن بن زايده قام بتخريب هذه العين الجارية ولاتزال اثارها باقيه ليومنا هذا ويذكر ان شداد بن عاد وجد ميتا على سرير من ذهب مطرز بالجواهر  في المغارة الواقعة في الجبل الشرقي من حريضه ووجد عند راسه لوح من الذهب حسب رواية د عقل الشيباني لأرم ذات العماد  ..

المعابد:

معابد " ريبون " : بها معابد و آثار قديمة منها معبد " حول ، المقة ، ذات حميم " و معبد " مثيم " للإله " سين " أو " سن " معبد آلة القمر أو آلة ( التبخر ) للتبخير و فيه كثير من المباخر لدخون اللبان أي " المقطرة " و بحجارته كتابات قديمة تعود لأكثر من ألفي سنة و قيل ما قبل الميلاد بمئات السنين اكتشف في السبعينات و فيه رمز " الهلال و قرني الوعل " و هذه الآلة يستغيثون بها الناس قديما بهذه الكلمات " يا لبان يا كوكبان ... بلغ الإله السلام ) قال صاحب الإدام ص 289 : ( معبد إله القمر بحريضة الذي ظهر هناك كثير من المباخر و على بعض الحجارة كتابات قديمة ترجع إلى أكثر من ألفي سنة ، و في بعضها ما ترجمته : " يا لبان يا كوكبان ... بلغ الإله السلام " ) و انتهت هذه العبادة الوثنية بسكنى " كندة " حضرموت ، فقد كانت قبيلة " كندة" قبل الإسلام تدين بدين أهل الكتاب ...
- بئرغمدان : في شمال حريضة الى الشرق وهي بئر أو مغارة قديمة لها درج طويل كل درج بطول قامة إنسان ، و هي بئر عميقة يقال فيها آثار " شداد بن عاد " تعود للحقبة العادية و البئر أو المغارة عرضها 120قدم و طولها علوا 150 قدم و قد وصفها صاحب " مخطوطة جواهر الأحقاف "و هي تسع مخطوطات " ذكرها فيها حادثة و قصة دغفل الشيباني و قد قال صاحب الإدام : ( بير غمدان في قارة بحريضة الى جانب الجبل المسمى غمدان وهو في شرقيها الى جهة الشمال و فيه آثار و حصن بالية )

القرى والمناطق التابعه:

البدع الطالعي (حريضة)
البدع
لهابطي (حريضة)
البديعة (حريضة)
الجدفرة (حريضة)
الجرشة (حريضة)
الحوطة (حريضة)
الحوير (حريضة)
الرحم (حريضة)
الروبضات (حريضة)
الشرقي (حريضة)
الشريرة (حريضة)
الصبيحة (حريضة)
الطفال (حريضة)
الطفلة (حريضة)
العويرضة (حريضة)
الغبرة (حريضة)
الغز (حريضة)
القزة (حريضة)
القويرة (حريضة)
المخيريان (حريضة)
المشهد (حريضة)
المغتبقة (حريضة)
المنيظرة (حريضة)
الهجرين (حريضة)
الهجرين الهابطى (حريضة)


بامزاحم (حريضة)
بغة (حريضة)
ثوبة (حريضة)
جحي ال مساعد (حريضة)
جرب الفقر (حريضة)
جول الرحم (حريضة)
جول الصبيحة (حريضة)
جول مغدف (حريضة)
حدبة ال عون (حريضة)
حدبة ال قديم (حريضة)
حدبة حريضة (حريضة)
حدبةال فارس (حريضة)
حصن بن نوبان (حريضة)
حصن بني صنهاجة (حريضة)
حصن معافاة (حريضة)
حظيرةطزان (حريضة)
حلوف (حريضة)
خريخر (حريضة)
دار ال تميم (حريضة)
دار الحجل (حريضة)
دار باعيسى (حريضة)
دار بدر (حريضة)
دار سعد (حريضة)
دار كردة (حريضة)
ديار ال مريطان (حريضة)
ديار الحترش (حريضة)
زاهرباقيس (حريضة)
سفولة ال باجابر (حريضة)
سفولة اليمنة (حريضة)
شامخ (حريضة)
شرج ال علي سالم (حريضة)
شرج الحامد (حريضة)
شرج الحموس (حريضة)
شرم (حريضة)
صيلع (حريضة)
عرنة (حريضة)
عشبر (حريضة)
علط (حريضة)
عندل (حريضة)
عنيبات (حريضة)
غار السودان (حريضة)
قرن دارين (حريضة)
قرن عدوان (حريضة)
لحروم (حريضة)
مثور ال حمود (حريضة)
مثورال مهناء (حريضة)
معهرة (حريضة)
مغدف (حريضة)
ميخ (حريضة)
نحولة (حريضة)

نفحون (حريضة)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت لابن عبيد الله السقاف

هذا الكتاب القيم ، ما زال مخطوطاً يقع في ثلاثة مجلدات ضخمة ، عزم مؤلفه العلامة مفتي القطر الحضرمي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ( ت 1375هـ ) على طباعته في حياته ولم يتأتّى له ذلك ، ولتأليف كتابه قصة ذكرها الزركلي في كتابه الأعلام ( 3/315) .
والكتاب في غاية الأهمية يتضح من خلال فهرسه الكبير الذي طُبع بعد وفاة المؤلف والذي يقع قي (64) صفحة .
وقد اختصر ابن عبيد الله السقاف كتابه البضائع في كتابه الآخر ( إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت ) ، وفي المختصر ما لايوجد في أصله ، وهو مختصر هام في بابه يقع في أكثر من ألف صفحة ، وقد طُبع بتحقيقين مختلفين .
وقد خدمت كتاب ( إدام القوت ) بتأليفي الموسوم بـ : ( الخمير المفتوت معجم المصنفات الواردة في إدام القوت ) مع تتميمات وتعليقات وفوائد ، وهو مطبوع عن دار الكتب العلمية ببيروت .

وبعد هذا الاستطراد هل يوجد من الأخوة الأعزاء من يتحفنا بتنزيل مخطوط كتاب ( البضائع ) للسقاف ، وهل نمى إلى سمعكم من يقوم بتحقيقه

(العمودي):
الكتاب - مصورا عن المخطوط - موجود ومنتشر بين أيدي المهتمين بالتراث الحضرمي، وإذا كنت أنت الأخ ساكن الشرقية فستجد نسخة منه لدى الشيخ علوي السقاف، وإن كنت من أهل جدة فسأدلك على من يملك نسخة منه. أما إن كنت من أهل حضرموت فلن تعدمه هناك.
وبالنسبة للعمل في تحقيقه وطباعته، فقد نمي إلي منذ زمن أن القائمين على إخراج إدام القوت (ط . المنهاج) هم الذين يتولون العمل فيه، إلا أن الخلاف الذي وقع بين محقق الإدام وبين الدار قد يكون هو السبب في عدم إنجاز العمل. والله أعلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عبد الرحمن بن عبيد الله #السقاف

عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف (1300 - 1375 هـ): فقيه وشاعر ومؤرخ ومصلح اجتماعي من شيوخ العلم والأدب. يعد من أعلام النهضة الإسلامية في اليمن وواحداً من رواد الشعر والفكر فيها. جلس للتدريس، ونبغ في الفقه، فكان مرجعًا فيه، ودرسه وأفتى به، حتى أصبح مفتي حضرموت وقاضيها. كان ذا نفوذ قوي في الشؤون العامة في تلك البلاد، وصلة قوية بحكام أقاليمها، وإسهام بارز في السعي لتوحيد أجزائها واستقلالها، ورفع الاحتلال البريطاني عنها. له إسهامات علمية ومؤلفات فكرية وتاريخية وأدبية، من أبرزها: «العود الهندي» و«إدام القوت».

عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف


الميلاد27 رجب 1300 هـ
سيئون،  اليمنالوفاة26 جمادى الثانية 1375 هـ
سيئون،  اليمن اللقب مفتي الديار الحضرميةالديانةالإسلام
المذهب الفقهي اهل السنة والجماعة، شافعي
عائلةآل باعلوي

نسبه

عبد الرحمن بن عبيد الله بن محسن بن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر بن طه بن عمر بن طه بن عمر الصافي بن عبد الرحمن المعلم بن محمد بن علي بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم.

فهو الحفيد 34 لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في سلسلة نسبه.

مولده ونشأته

كان مولده في السابع والعشرين من شهر رجب سنة 1300 هـ في المحل المسمى "علم بدر" بمدينة سيئون إحدى مدن محافظة حضرموت اليمنية، ونشأ نشأة صالحة في كنف أسرته، ولقد كانت الاستعدادات الفطرية والمواهب الذاتية لديه كبيرة جدا، فقد كان قوي الذاكرة سريع الاستحضار والبديهة، يغوص في العلم ومسائله حتى يستخرج اللآلئ والدرر، حتى أنه قال: "كنت أيام شبابي أحيانا أضع يدي على الصفحة اليسرى خوفا أن تقع عيني عليها ويسبق حفظي لها". وكانت دراسته الأولى وفق الطريقة المتبعة في تلك البلاد من حيث الاتجاه للدراسات الدينية، وبلاده في عهده عُرفت بنوع من المحافظة والميل إلى ما يشبه الانقطاع أو الانعزال للعبادة والتجرد الروحي، ويظهر أنه تأثر في أول مراحل حياته الدراسية بمن تلقى عليهم العلم واستفاد منهم بدرجة أحلّته منزلة رفيعة بينهم، حتى بلغ أعلى منصب ديني، حيث عُرف بـ"مفتي حضرموت".

شيوخه

له جمع كبير من الشيوخ، من أبرزهم:[1]

والده عبيد الله بن محسن السقاف

عيدروس بن عمر الحبشي

عبد القادر بن عبد الله باحميد

محمد بن محمد باكثير

عوض بن محمد بافضل

علوي بن عبد الرحمن السقاف

أبو بكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين

عبد الله بن أبي بكر الخطيب

علي بن محمد الحبشي

محمد بن سالم السري

أحمد بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم

علي بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم

سقاف بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم

أحمد بن محسن الهدار

عبد الله بن محسن العطاس

أبو بكر بن محمد السقاف

علوي بن شيخ السقاف

تلاميذه

هناك كثيرون وكثيرون جدًا، نذكر منهم:

ابنه حسن بن عبد الرحمن السقاف

ابنه عبد القادر بن عبد الرحمن السقاف

علوي بن عبد الله السقاف

محمد بن شيخ المساوى

سالم بن علوي خرد

محمد بن سالم بن حفيظ

عبد القادر بن سالم الروش السقاف

عبد القادر بن أحمد السقاف

مبارك باحريش التريمي

جعفر بن محمد السقاف

أحمد مشهور بن طه الحداد

علي بن عبد الله القاضي السقاف

محسن بن علوي السقاف

صالح بن علي الحامد

من مواقفه

قال عنه الشيخ حمد الجاسر: "ففضلًا عما لأسرته في حضرموت من المكانة وعلو المنزلة في نفوس أهل تلك البلاد، بلغ مرتبة من العلم أهلته بينهم لأن يحل أرفع المقامات، فعُرف بعالم حضرموت ومفتي الديار الحضرمية وكان ذا نفوذ قوي في الشؤون العامة في تلك البلاد، وصلة قوية بحكام أقاليمها، وإسهام بارز في السعي لتوحيد أجزائها واستقلالها، ورفع كابوس الاحتلال البريطاني الذي كان جاثما عليها. كما كان قوي الصلة بإمام اليمن يحيى حميد الدين، بحيث كان يرجع إليه في معالجة بعض القضايا العامة المتعلقة بالخلافات التي تقع بين حكام البلاد، كما يتضح من إشارات وردت في بعض كتبه".

ولقد كانت له مواقف رجولية وبطولية مع ملك السعودية الملك عبد العزيز آل سعود كان فيها المتحدث الناصح والخبير بالشؤون السياسية وأمور الإصلاح، فمما دار بينهما في مجلس عقد في موسم حج عام 1352 هـ، ما حكاه ابن عبيد الله بنفسه حيث يقول: "ولما اجتمعت أنا بابن السعود في ذلك العام، بدأني بالحديث عن قضية الصلح بينه وبين إمام اليمن، فكان موافقًا لما تحدث به إلي ابن الوزير سواء بسواء، وقال لي الملك عبد العزيز: "إنني لما أبرقت إلى ولدي فيصل بالجلاء عن الحديدة أجابني بأن الانتحار أهون عليه من ذلك، فأجبته: بأن انتحارك لا يقلل من عدد أ
بنائي وقد نيفوا على الأربعين، ثم هو هين علي في سبيل حقن دماء المسلمين".

مؤلفاته

صنف ابن عبيد الله مصنفات تشهد له بالبراعة والبلاغة في مختلف العلوم الفقهية والحديثية والأدبية والنقدية والتاريخية، منها:[2][3]

«صوب الركام في شؤون القضاء والأحكام»

حاشية على «فتح الجواد بشرح الإرشاد»

حاشية على «منهاج الطالبين» للإمام النووي

حاشية على «تحفة المحتاج بشرح المنهاج»

«بلابل التغريد فيما أفدناه في أيام التجريد»

حاشية على «الشمائل النبوية» للإمام الترمذي

«بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت»

«إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت»

«العود الهندي عن أمالي في ديوان الكندي»

«ديوان ابن عبيد الله»

«الإماميات»

«معارضة البردة»

«الرحلة الدوعنية»

«النجم المضي في نقد عبقرية الشريف الرضي» ويسمى «مفتاح الثقافة»

«النقد العلمي الذوقي في الجواب عن أبيات شوقي»

«النجم الدري في الرد على السيد سالم الجفري»

«نسيم حاجر في تأكيد قولي عن مذهب المهاجر»

«السيف الحاد القاطع لأعناق الإلحاد»

محاضراته وخطبه

كان ابن عبيد الله خطيبًا بارعًا ومفوهًا، ومع ماله من المؤلفات إلا أنه يُذكر أنه في الخطابة أعظم منه في الكتابة. وله مجموعة من الخطب الجُمَعية أو في مناسبات أخرى قيل إنها جمعت في مجلد، ونذكر هنا بعض محاضراته:

محاضرة تحقيق الفرق بين العامل بعلمه وغيره وما يتصل بذلك من حد الولاية وحكم الإلهام

كلمة عن العدالة والمساواة

كلمة حول تحديد الملكية

وفاته
توفي صباح الأربعاء في السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1375 هـ بمدينته سيئون وقد أقيمت بعد وفاته مجالس العزاء في حضرموت وإندونيسيا وكينيا وغيرها من بلدان العالم الإسلامي وقد رُثِيَ بقصائد شعرية كثيرة