ناطحات سحاب قبل530 عام
تم بنائة قبل 911هـ بوجود وثيقة تبين التقسيم بين الورثة : ما أجمل تاريخ #يافع واليمن من أولائك الذينا يباهون في حضاراتهم الترابية أمام عظمة حضارة اليمن
تم بنائة قبل 911هـ بوجود وثيقة تبين التقسيم بين الورثة : ما أجمل تاريخ #يافع واليمن من أولائك الذينا يباهون في حضاراتهم الترابية أمام عظمة حضارة اليمن
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
المقاطرة #زريقة_الشام #المليوي قرب المجزاع اخر نقطة في تعز سابقا مع لحج. الان تتبع لحج المقاطرة
العملات الاسلامية اليمنية في المتحف الوطني #صنعاء
1يحتوي هذا المجلد على نماذج منالمسكوكات الإسلامية الموجودة في المتحف الوطني في صنعاء والتي يعود تاريخها منبداية الإسلام وحتى نهاية القرن السابع هـ \ الثاني عشر م.1 وقد نُظم الكتالوج وفقاً للتسلسل الزمني. ومعظم هذه المسكوكات من اليمن قد سكت من قبل الحكومات المحلية التي نالت استقلالها النقدي منذ نهاية القرن الثالث هـ \ التاسع م. كما ضمت إلى الكتالوج بعض الدراهم الأموية والعباسية، التي تم جلبها من إيران والعراق وبلاد الشام (الشكل 1).
المجموعة
2يُظهِر الكتالوج مجموعةمسكوكات إسلامية منحت أو تم شراؤها للمتحف الوطني بصنعاء. ومن أهم المسكوكات الإسلامية تلك التي تم شراؤها من المجموعة الخاصة لخليل محمد قاسم الدبعي2. ولسوء الحظ ما يزال الأصل والمصدر الدقيق لمعظم هذه المسكوكات غير معروف. وقد قدم رئيس الجمهورية السابق، علي عبد الله صالح، عدة عملات مهمة تعود الى الفترة الصليحية3. كما وهب المتحف أيضاً مجموعة فريدة من الدراهم السديسية من عهد الإمام الناصر لدين الله قدم ما يقرب من ألف قطعة من تلك المسكوكات حمود ناصر الشرفي4. وقدم عدد من المسكوكات تعود إلى عهد الامام الهادي وعهد الصليحي علي بن محمد يحي أحمد البهلولي5. كما قدم القاضي عبد الله فاخر أيضاً هدية مكونة من عدة مسكوكات أموية6.وتمثل مجموعة من الدنانير مجهولة المصدر حصل عليها المتحف ذات اهمية خاصة، سكت سبعة عشر منها في عسير (الآن في المملكة العربية السعودية) قدمت من الأمير المحلي للعائلة الطرفية7. ولم يعرف عن هذه المسكوكات شيئاً حتى الآن، إلا كنز ناقص يخص المجموعة الشخصية لسمير شمة.
3وقد نشر ستيفن ألبوم هذا الكنز في مجموعته الخاصة بالمسكوكات المعدنية الإسلاميةفي متحف أشمولين8بأوكسفورد. وتعتبر مسكوكات الطرفيين الخاصة بالمتحف الوطني من نفس الفترة تماماً، حيث يمكننا افتراض أنها ربما تنتمي تقريباً إلى "كنز عسير" كما سماه ألبوم.
حالة البحث
4تفتقر دراسة المسكوكات الإسلامية اليمنية، حتى الآن، إلى رؤية شاملة فخلال فترة نهاية القرن التاسع عشرمنشر ستانلي لاينبوول،وبول كازانوفابعض المقالات المعزولة حول المسكوكات المعدنية اليمنية، التي يعود الجزء الأكبر منها الى الفترة الصليحية والفترة الزريعية9. كما وجدنا أيضاً بعض المسكوكات المعدنية الإسلامية اليمنية فيكتالوجاتالمسكوكات الشرقية في المتحف البريطاني والمكتبة الوطنية الفرنسية10. ويعود تاريخ أول دراسة كاملة لهذه المسكوكات المعدنية الإسلامية إلى عام 1970م عندما نشر رمزي بيخازي دراسته الرائدة حول المسكوكات المعدنية الإسلامية اليمنية تحت عنوان (المسكوكات المعدنية اليمنية في العصر الإسلامي11): وضمن في دراسته تلك جميع العملات المسكوكة في البلد حتى وصول الأيوبيين في 569هـ \ 1173م12. كما تم نشر العديد من المقالات في نفس الوقت، حيث تعتبر السبعينات من القرن الماضي (العصر الذهبي) لدراسة المسكوكات الإسلامية في اليمن. وقد أسهم ميخائيل بايتس في دراسة العملة المعدنية الصليحية من خلال مقارنة النقوش التي دونت على تلك العملات المعدنية بالمصادر النصية13.كما ندين أيضاً لنيكولاس لويس، أمين المسكوكات الشرقية في المتحف البريطاني (1962–1986م)الذي نشرمقالات مهمة حول دار ضرب المسكوكات المعدنية في صنعاء14وحول المسكوكاتالزيادية15والصليحية16. كما قدم مساهمة كبيرة إلى المعرفة بالمسكوكات المعدنية الإسلاميةفيمجلة(كنوز المسكوكات). وبفضل هذه المجلة17عُرفت الكثير من الكنوز اليمنية. وقد كان في الواقع لفترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي أن تم اكتشاف عدد كبير من الكنوز في اليمن. حيث حصل سمير شمة علىإحدىتلك الكنوز، التي يقال بأنها جاءت من جنوب غرب الجزيرة العربية، وقدم دراسة أولية عنها في 1971م18.
5قام ستيفن ألبوم بدراسة مجموعته والتي أسماها "كنز عسير" نسبة إلى المنطقة19التي ساد فيها ضرب مسكوكات هذا الكنز. كما ندين لمحمد بالعفير (محاضر في جامعة عدن) لدراستة الكاملة لكنزين، أحدهما من الفترة الرسولية والآخر من الفترة الصليحية،ولكتالوجالمسكوكات الإسلامية المحتفظ به في متحف عدن ومتحف سيؤن ومتحف زنجبار.ومن أهمالدراسات في تلك الفترة بحث استيفن ألبوم الذي يقدم رؤية تفصيلية لهذه المسكوكاتمعمقدمة دقيقة حول ضرب المسكوكات في اليمنوالبلدان الأخرىفي الجزيرة العربية.وفي فبراير1998م قدم الباحث فؤاد عبد الغني الشميري رسالة ماجستير في العراق بعنوان تاريخ اليمن سياسياًوإعلامياً من خلالالنقود العربية الإسلامية للفترة ما بين القرنين الثالثوالتاسع الهجريين(9–15م)والذي شكلإضافة ممتازة لدراسة المسكوكات الإسلامية في اليمن20.
العملات المعدنية اليمنية خلال القرون الأولى للإسلام
6لم تكن في اليمن عملات في العصر الإسلامي المبكروفترة الخلفاءالراشدين أو خلال الخلافة الأمويةوفي العصرالعباسي بدأ سك العملات في اليمنومن الصعبتحديد زمن ضرب العملات الإسلا
1يحتوي هذا المجلد على نماذج منالمسكوكات الإسلامية الموجودة في المتحف الوطني في صنعاء والتي يعود تاريخها منبداية الإسلام وحتى نهاية القرن السابع هـ \ الثاني عشر م.1 وقد نُظم الكتالوج وفقاً للتسلسل الزمني. ومعظم هذه المسكوكات من اليمن قد سكت من قبل الحكومات المحلية التي نالت استقلالها النقدي منذ نهاية القرن الثالث هـ \ التاسع م. كما ضمت إلى الكتالوج بعض الدراهم الأموية والعباسية، التي تم جلبها من إيران والعراق وبلاد الشام (الشكل 1).
المجموعة
2يُظهِر الكتالوج مجموعةمسكوكات إسلامية منحت أو تم شراؤها للمتحف الوطني بصنعاء. ومن أهم المسكوكات الإسلامية تلك التي تم شراؤها من المجموعة الخاصة لخليل محمد قاسم الدبعي2. ولسوء الحظ ما يزال الأصل والمصدر الدقيق لمعظم هذه المسكوكات غير معروف. وقد قدم رئيس الجمهورية السابق، علي عبد الله صالح، عدة عملات مهمة تعود الى الفترة الصليحية3. كما وهب المتحف أيضاً مجموعة فريدة من الدراهم السديسية من عهد الإمام الناصر لدين الله قدم ما يقرب من ألف قطعة من تلك المسكوكات حمود ناصر الشرفي4. وقدم عدد من المسكوكات تعود إلى عهد الامام الهادي وعهد الصليحي علي بن محمد يحي أحمد البهلولي5. كما قدم القاضي عبد الله فاخر أيضاً هدية مكونة من عدة مسكوكات أموية6.وتمثل مجموعة من الدنانير مجهولة المصدر حصل عليها المتحف ذات اهمية خاصة، سكت سبعة عشر منها في عسير (الآن في المملكة العربية السعودية) قدمت من الأمير المحلي للعائلة الطرفية7. ولم يعرف عن هذه المسكوكات شيئاً حتى الآن، إلا كنز ناقص يخص المجموعة الشخصية لسمير شمة.
3وقد نشر ستيفن ألبوم هذا الكنز في مجموعته الخاصة بالمسكوكات المعدنية الإسلاميةفي متحف أشمولين8بأوكسفورد. وتعتبر مسكوكات الطرفيين الخاصة بالمتحف الوطني من نفس الفترة تماماً، حيث يمكننا افتراض أنها ربما تنتمي تقريباً إلى "كنز عسير" كما سماه ألبوم.
حالة البحث
4تفتقر دراسة المسكوكات الإسلامية اليمنية، حتى الآن، إلى رؤية شاملة فخلال فترة نهاية القرن التاسع عشرمنشر ستانلي لاينبوول،وبول كازانوفابعض المقالات المعزولة حول المسكوكات المعدنية اليمنية، التي يعود الجزء الأكبر منها الى الفترة الصليحية والفترة الزريعية9. كما وجدنا أيضاً بعض المسكوكات المعدنية الإسلامية اليمنية فيكتالوجاتالمسكوكات الشرقية في المتحف البريطاني والمكتبة الوطنية الفرنسية10. ويعود تاريخ أول دراسة كاملة لهذه المسكوكات المعدنية الإسلامية إلى عام 1970م عندما نشر رمزي بيخازي دراسته الرائدة حول المسكوكات المعدنية الإسلامية اليمنية تحت عنوان (المسكوكات المعدنية اليمنية في العصر الإسلامي11): وضمن في دراسته تلك جميع العملات المسكوكة في البلد حتى وصول الأيوبيين في 569هـ \ 1173م12. كما تم نشر العديد من المقالات في نفس الوقت، حيث تعتبر السبعينات من القرن الماضي (العصر الذهبي) لدراسة المسكوكات الإسلامية في اليمن. وقد أسهم ميخائيل بايتس في دراسة العملة المعدنية الصليحية من خلال مقارنة النقوش التي دونت على تلك العملات المعدنية بالمصادر النصية13.كما ندين أيضاً لنيكولاس لويس، أمين المسكوكات الشرقية في المتحف البريطاني (1962–1986م)الذي نشرمقالات مهمة حول دار ضرب المسكوكات المعدنية في صنعاء14وحول المسكوكاتالزيادية15والصليحية16. كما قدم مساهمة كبيرة إلى المعرفة بالمسكوكات المعدنية الإسلاميةفيمجلة(كنوز المسكوكات). وبفضل هذه المجلة17عُرفت الكثير من الكنوز اليمنية. وقد كان في الواقع لفترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي أن تم اكتشاف عدد كبير من الكنوز في اليمن. حيث حصل سمير شمة علىإحدىتلك الكنوز، التي يقال بأنها جاءت من جنوب غرب الجزيرة العربية، وقدم دراسة أولية عنها في 1971م18.
5قام ستيفن ألبوم بدراسة مجموعته والتي أسماها "كنز عسير" نسبة إلى المنطقة19التي ساد فيها ضرب مسكوكات هذا الكنز. كما ندين لمحمد بالعفير (محاضر في جامعة عدن) لدراستة الكاملة لكنزين، أحدهما من الفترة الرسولية والآخر من الفترة الصليحية،ولكتالوجالمسكوكات الإسلامية المحتفظ به في متحف عدن ومتحف سيؤن ومتحف زنجبار.ومن أهمالدراسات في تلك الفترة بحث استيفن ألبوم الذي يقدم رؤية تفصيلية لهذه المسكوكاتمعمقدمة دقيقة حول ضرب المسكوكات في اليمنوالبلدان الأخرىفي الجزيرة العربية.وفي فبراير1998م قدم الباحث فؤاد عبد الغني الشميري رسالة ماجستير في العراق بعنوان تاريخ اليمن سياسياًوإعلامياً من خلالالنقود العربية الإسلامية للفترة ما بين القرنين الثالثوالتاسع الهجريين(9–15م)والذي شكلإضافة ممتازة لدراسة المسكوكات الإسلامية في اليمن20.
العملات المعدنية اليمنية خلال القرون الأولى للإسلام
6لم تكن في اليمن عملات في العصر الإسلامي المبكروفترة الخلفاءالراشدين أو خلال الخلافة الأمويةوفي العصرالعباسي بدأ سك العملات في اليمنومن الصعبتحديد زمن ضرب العملات الإسلا
مية في اليمن لقلة المعلوماتوندرة العملاتالموجودة.
7وأقدم عملةإسلامية ضربت في اليمن الفلس العباسي المؤرخ سنة 139هـ \ 756–757م ضمن المجموعة الشخصية للألماني بيدريتش اوغست (1889–1972م)
8بالفعل، كانت العملات الأولى التي سكت في اليمن هي الفلوس، عملات معدنية نحاسية. وتحتفظ المجموعة الشخصية لبيدريتش اوغست(1889-1972م)بأول عملة على الإطلاق سكت في صنعاء، والتي تحمل تاريخ 139هـ\ 756–757م21. وبعد حواليعدة سنين، سكت سلسلة من العملات المعدنية النحاسية مركزها "اليمن"وربما صنعاءكما افترضه نيكولاس لويك22. تظهر تلك الفلوس اسم أبو عبد الله محمد، الخليفة المستقبلي المهدي قبل تتويجه خليفة. كما يعتقد أن مثل هذه العملات المعدنية المسكوكة في اليمن سكت في مراكز سك مختلفة، في الغالب في شرق إيران حيث تولى محمد السلطة23. ويجب النظر إلى هذه العملات المعدنية كعملة دعائية لدفع الناس للاعتراف بسلطةهذا الخليفة قبل توليه مقاليد الحكم.
9ومن ثم ندينللغطريف بن عطا، خال هارون الرشيد الذي تولى منصبه حاكماً لليمن في 171هـ \ 787–788م، بالدراهم الأولى المسكوكة في صنعاء ليبدأ ضرب العملة بشكل منتظم في اليمن في هذه الفترة، من دراهم فضية صغيرة مضروبة إلى معيار ذو وزن محلي بحوالي1.30جرام24. ضربت هذه الدراهم في صنعاء بشكل منتظم حتى 219هـ \ 834م25على الأقل؛ حسب المعايير العباسية المعاصرة باستثناء ما يخص وحدة العملة.
10ومنذ بداية القرن الثالث هـ \ التاسع م، تم البدء في سك الدنانير في صنعاء وحلت محل المسكوكات المعدنية الفضية. وتفتقر السلسلة الأولى لأي إشارة لدار الضرب ولكنها حددت بصنعاء مع وجود أسماءالحكام. ويتبعما سك بعد ذلكالنمط المعياري الذي ظهر في مصر قبل بضع سنوات26.
11مع نهاية القرن الثالث هـ \ التاسع م، خرجت اليمن عن السيطرة العباسية إلى أيدي الحكام المحليين.وكان أولالحكام هم الأئمة الزيدية في صعدة27. فقد قاموا في البداية بضرب دنانير ذهبية وتعود تقريباً إلى عام 298هـ \ 910–911ممن وفاة المؤسس الهادي الى الحق يحي بن الحسين28. وتزن هذه الدنانير حوالي2.93جرام. مع ذلك وخلال فترة حكم حفيده، الناصر لدين الله، سكت فقط الدراهم السداسية في هذه المدنية29. وقد سميت هذه المسكوكات الصغيرة جداً "سداسية" من دارسيالقطع النقدية لأنها تزن تقريباً سدس درهم معياري30.
12وفي نفس الفترة، أصبحت مدينة صنعاء مستقلةعن السيطرة العباسية تحت سلطة سلالة محلية هم اليعفريون الذين جاءوا من شبام كوكبان31. وفي حين أنه يقالإنالحكام اليعفريين حصلوا على استقلالهم السياسي الواضح من العباسيين32، إلا أنهم لم يسكوا عملات معدنية باسمهم. ومع ذلك يظهر نص تاريخي حققه محمد بنعليالأكوع أن الحاكم اليعفري كان يستمد شرعيته السياسية من الخليفة العباسي33.وسميتالعملات المعدنية المضروبة في عهد آخر حاكم يعفري الدنانير الأميرية حيث يظهر لقب الأمير في الوجه الآخر من العملة.
13وخلال منتصف القرن الرابع هـ \ العاشر م، فقدتصنعاء أهميتها السياسية ولميتم سك المسكوكات المعدنية منذ 344هـ \ 655–656محتى استولى عليها أئمة الزيدية في عام 370هـ \ 980–981م. وفي عام 389هـ \ 999م، ضرب الإمام الزيدي المنصور بالله القاسم بن علي العياني (998–1003م) سلسلة من الدنانير، ولا يعرف من تلك العملات المعدنية سوى عينات قليلة34. وتصبح صنعاء بعد ذلك مسرحالصراع عنيف بين الزيدية، أحد عملاء اليعفريين والخولاني يحيى بن أبي حاشد. وقد قام الحاكم الأخير بسك دنانير في سنة 438هـ \ 1046–1047م.
14لم يبدأ سك المسكوكات المعدنية في زبيد إلا في القرن الرابع هـ \ العاشر م. ولكن، من تاريخ 204هـ \ 819–820م، سيطرت سلالة محلية من آل زياد على البلاد. حيث أرسل المؤسس، محمد بن زياد، من الخليفة العباسي المأمون (198–218هـ \ 813–833م) للقضاء على تمرد في البلاد. وبدأ آل زياد سك المسكوكات في عام 346هـ \ 957–958مخلال فترة حكم إسحاق بن إبراهيم المسمى أبو الجيش. وقد ضربت دنانيرهم الجميلة بانتظام بمعيار2.82جرام تقريباً. وأتت هذه المسكوكات المعدنية في الغالب من كنز عسير35.ويختلف تسلسلالحكام بناءً على العملات تماماً عما نعرفه من خلال كتاب عُمَارَة المصدر التاريخي النصي الوحيد لتلك الفترة وبعدإسحاقبن إبراهيم، أعطت المسكوكات المعدنية علمأنساب مختلف تماماً عن ذلك الذي قدمهُ عُمَارَة المصدر التاريخي الوحيد36. ومع ذلك فقد ثبت مؤخراً أن علي بن إبراهيم والمظفر بن علي وعلي بن المظفر كانوا هم من خلفإسحاقبن إبراهيم،على الرغم من أن النصوص تقول بأن من خلفه كانوا أطفالارضع37. وقد ضربوا دنانير ذات جودة أقل حيث خفض عيارها فكانت2.55جرام. وخلال القرن الرابع هـ \ العاشر م، ظهرت سلالة حاكمة محلية أخرى في عسير (الآن في المملكة العربية السعودية). حيث أقامت عاصمتها في عَثَّر، والتي كان يوجد بها أيضاً الدار الرئيسي لسك العملات المعدنية، جنباً إلى جنب مع بيش38. وعُرف هؤلاء الحكام بأمراء عَثَّر ولكنهم ي
7وأقدم عملةإسلامية ضربت في اليمن الفلس العباسي المؤرخ سنة 139هـ \ 756–757م ضمن المجموعة الشخصية للألماني بيدريتش اوغست (1889–1972م)
8بالفعل، كانت العملات الأولى التي سكت في اليمن هي الفلوس، عملات معدنية نحاسية. وتحتفظ المجموعة الشخصية لبيدريتش اوغست(1889-1972م)بأول عملة على الإطلاق سكت في صنعاء، والتي تحمل تاريخ 139هـ\ 756–757م21. وبعد حواليعدة سنين، سكت سلسلة من العملات المعدنية النحاسية مركزها "اليمن"وربما صنعاءكما افترضه نيكولاس لويك22. تظهر تلك الفلوس اسم أبو عبد الله محمد، الخليفة المستقبلي المهدي قبل تتويجه خليفة. كما يعتقد أن مثل هذه العملات المعدنية المسكوكة في اليمن سكت في مراكز سك مختلفة، في الغالب في شرق إيران حيث تولى محمد السلطة23. ويجب النظر إلى هذه العملات المعدنية كعملة دعائية لدفع الناس للاعتراف بسلطةهذا الخليفة قبل توليه مقاليد الحكم.
9ومن ثم ندينللغطريف بن عطا، خال هارون الرشيد الذي تولى منصبه حاكماً لليمن في 171هـ \ 787–788م، بالدراهم الأولى المسكوكة في صنعاء ليبدأ ضرب العملة بشكل منتظم في اليمن في هذه الفترة، من دراهم فضية صغيرة مضروبة إلى معيار ذو وزن محلي بحوالي1.30جرام24. ضربت هذه الدراهم في صنعاء بشكل منتظم حتى 219هـ \ 834م25على الأقل؛ حسب المعايير العباسية المعاصرة باستثناء ما يخص وحدة العملة.
10ومنذ بداية القرن الثالث هـ \ التاسع م، تم البدء في سك الدنانير في صنعاء وحلت محل المسكوكات المعدنية الفضية. وتفتقر السلسلة الأولى لأي إشارة لدار الضرب ولكنها حددت بصنعاء مع وجود أسماءالحكام. ويتبعما سك بعد ذلكالنمط المعياري الذي ظهر في مصر قبل بضع سنوات26.
11مع نهاية القرن الثالث هـ \ التاسع م، خرجت اليمن عن السيطرة العباسية إلى أيدي الحكام المحليين.وكان أولالحكام هم الأئمة الزيدية في صعدة27. فقد قاموا في البداية بضرب دنانير ذهبية وتعود تقريباً إلى عام 298هـ \ 910–911ممن وفاة المؤسس الهادي الى الحق يحي بن الحسين28. وتزن هذه الدنانير حوالي2.93جرام. مع ذلك وخلال فترة حكم حفيده، الناصر لدين الله، سكت فقط الدراهم السداسية في هذه المدنية29. وقد سميت هذه المسكوكات الصغيرة جداً "سداسية" من دارسيالقطع النقدية لأنها تزن تقريباً سدس درهم معياري30.
12وفي نفس الفترة، أصبحت مدينة صنعاء مستقلةعن السيطرة العباسية تحت سلطة سلالة محلية هم اليعفريون الذين جاءوا من شبام كوكبان31. وفي حين أنه يقالإنالحكام اليعفريين حصلوا على استقلالهم السياسي الواضح من العباسيين32، إلا أنهم لم يسكوا عملات معدنية باسمهم. ومع ذلك يظهر نص تاريخي حققه محمد بنعليالأكوع أن الحاكم اليعفري كان يستمد شرعيته السياسية من الخليفة العباسي33.وسميتالعملات المعدنية المضروبة في عهد آخر حاكم يعفري الدنانير الأميرية حيث يظهر لقب الأمير في الوجه الآخر من العملة.
13وخلال منتصف القرن الرابع هـ \ العاشر م، فقدتصنعاء أهميتها السياسية ولميتم سك المسكوكات المعدنية منذ 344هـ \ 655–656محتى استولى عليها أئمة الزيدية في عام 370هـ \ 980–981م. وفي عام 389هـ \ 999م، ضرب الإمام الزيدي المنصور بالله القاسم بن علي العياني (998–1003م) سلسلة من الدنانير، ولا يعرف من تلك العملات المعدنية سوى عينات قليلة34. وتصبح صنعاء بعد ذلك مسرحالصراع عنيف بين الزيدية، أحد عملاء اليعفريين والخولاني يحيى بن أبي حاشد. وقد قام الحاكم الأخير بسك دنانير في سنة 438هـ \ 1046–1047م.
14لم يبدأ سك المسكوكات المعدنية في زبيد إلا في القرن الرابع هـ \ العاشر م. ولكن، من تاريخ 204هـ \ 819–820م، سيطرت سلالة محلية من آل زياد على البلاد. حيث أرسل المؤسس، محمد بن زياد، من الخليفة العباسي المأمون (198–218هـ \ 813–833م) للقضاء على تمرد في البلاد. وبدأ آل زياد سك المسكوكات في عام 346هـ \ 957–958مخلال فترة حكم إسحاق بن إبراهيم المسمى أبو الجيش. وقد ضربت دنانيرهم الجميلة بانتظام بمعيار2.82جرام تقريباً. وأتت هذه المسكوكات المعدنية في الغالب من كنز عسير35.ويختلف تسلسلالحكام بناءً على العملات تماماً عما نعرفه من خلال كتاب عُمَارَة المصدر التاريخي النصي الوحيد لتلك الفترة وبعدإسحاقبن إبراهيم، أعطت المسكوكات المعدنية علمأنساب مختلف تماماً عن ذلك الذي قدمهُ عُمَارَة المصدر التاريخي الوحيد36. ومع ذلك فقد ثبت مؤخراً أن علي بن إبراهيم والمظفر بن علي وعلي بن المظفر كانوا هم من خلفإسحاقبن إبراهيم،على الرغم من أن النصوص تقول بأن من خلفه كانوا أطفالارضع37. وقد ضربوا دنانير ذات جودة أقل حيث خفض عيارها فكانت2.55جرام. وخلال القرن الرابع هـ \ العاشر م، ظهرت سلالة حاكمة محلية أخرى في عسير (الآن في المملكة العربية السعودية). حيث أقامت عاصمتها في عَثَّر، والتي كان يوجد بها أيضاً الدار الرئيسي لسك العملات المعدنية، جنباً إلى جنب مع بيش38. وعُرف هؤلاء الحكام بأمراء عَثَّر ولكنهم ي