#دمنة_خدير
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها
مديرية دمنة خدير ، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو، سامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة.
تبلغ مساحة المديرية 460 كم2، ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547) نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتضم المديرية (86 قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو، وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة، ويعيشون في لحج والقبيطة وخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق، وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة، والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
تاريخ دمنة خدير
يذكر المؤرخ الكبير الهمداني دمنة خدير في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله: (ومنها خربة “سلوق”، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ، وتسمى جبل الريبة، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية، وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال)، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم”، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً، وجبل سورق، جبل شاهق منه قرى ومزارع.
وقد ذكر الدكتور عبدالحكيم شاهر محمد في دراسة له بعنوان (المعافر دراسة من خلال المصادر التاريخية) نُشرت في كتاب (تعز “عاصمة اليمن الثقافية” على مر العصور) خدير وقال أنها: قاع واسع جنوب تعز مركزه الدمنة ينسب إليه الذهب الخديري، وأنها تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميل) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد عُثر فيها على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة، وقيل أنها سُلمت إلى متحف صنعاء.
أودية دمنة خدير
ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان المشهور، منابعه من شرق جبل صبر، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج، فتصب في خليج عدن، وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة، أعمال الجؤه، وأعمال الجند، وأعمال تعز، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها.
معالم دمنة خدير
قلعة أم قريش
تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميلاً واحداً) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد ذكرها المؤرخ “الجندي” في كتابه “السلوك” ضمن أحداث عام (725هـ)، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر “يحيى بن إسماعيل” (831-842هـ).
قلعة مسور
تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة، وجبل مسور ريمة، ويعرف الإخباريون “مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف”، وتقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي (13كم)، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي.
كدرة الذهب
يحد موقع كدرة الذهب من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي (2كيلومتراً) تقريباً، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً.
جبل اللؤلؤة
يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية “الهبش” ورحبان، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي (500متراً)، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها (متراً واحداً) تقريباً، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين (متر واحد إلى مترين)، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده (10 × 80سم) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى.
وفي الاتجاه الغربي – أيضاً – توجد مستوطنة سكنية بنيت من
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها
مديرية دمنة خدير ، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو، سامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة.
تبلغ مساحة المديرية 460 كم2، ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547) نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتضم المديرية (86 قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو، وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة، ويعيشون في لحج والقبيطة وخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق، وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة، والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
تاريخ دمنة خدير
يذكر المؤرخ الكبير الهمداني دمنة خدير في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله: (ومنها خربة “سلوق”، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ، وتسمى جبل الريبة، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية، وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال)، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم”، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً، وجبل سورق، جبل شاهق منه قرى ومزارع.
وقد ذكر الدكتور عبدالحكيم شاهر محمد في دراسة له بعنوان (المعافر دراسة من خلال المصادر التاريخية) نُشرت في كتاب (تعز “عاصمة اليمن الثقافية” على مر العصور) خدير وقال أنها: قاع واسع جنوب تعز مركزه الدمنة ينسب إليه الذهب الخديري، وأنها تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميل) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد عُثر فيها على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة، وقيل أنها سُلمت إلى متحف صنعاء.
أودية دمنة خدير
ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان المشهور، منابعه من شرق جبل صبر، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج، فتصب في خليج عدن، وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة، أعمال الجؤه، وأعمال الجند، وأعمال تعز، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها.
معالم دمنة خدير
قلعة أم قريش
تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميلاً واحداً) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد ذكرها المؤرخ “الجندي” في كتابه “السلوك” ضمن أحداث عام (725هـ)، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر “يحيى بن إسماعيل” (831-842هـ).
قلعة مسور
تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة، وجبل مسور ريمة، ويعرف الإخباريون “مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف”، وتقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي (13كم)، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي.
كدرة الذهب
يحد موقع كدرة الذهب من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي (2كيلومتراً) تقريباً، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً.
جبل اللؤلؤة
يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية “الهبش” ورحبان، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي (500متراً)، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها (متراً واحداً) تقريباً، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين (متر واحد إلى مترين)، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده (10 × 80سم) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى.
وفي الاتجاه الغربي – أيضاً – توجد مستوطنة سكنية بنيت من
ازلها من أحجار غير مهذبة، يبلغ متوسط ارتفاع جدرانها حوالي (المتر أو أكثر) وفي الناحية الجنوبية – أيضاً – يوجد بئر بنيت جدرانه بأحجار مهذبة ربما نقلت من أبنية مواقع قديمة.
وتشير الروايات أنه كان يوجد نقشان بخط المسند عند حافة البئر ولكنهما أخذا واستخدما في بناء أحد المنازل الحديثة بالقرية.
وتشير الروايات أنه كان يوجد نقشان بخط المسند عند حافة البئر ولكنهما أخذا واستخدما في بناء أحد المنازل الحديثة بالقرية.
محمد محمد #العرشي
#دمنة_خدير
صفات مديريات اليمن العامه
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدير البريهي” وخديرتشمل عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدير بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدير غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
#دمنة_خدير
صفات مديريات اليمن العامه
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدير البريهي” وخديرتشمل عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدير بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدير غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
#علماء_واعلام_اليمن
محمد بن عبدالله #الوزير
الاِمام محمد بن عبد اللّه الوزير (المنصور باللّه ) من مواليد 20 شعبان 1217هـ - 1802م. إمام اليمن منذ 1270هـ - 1853م حتى وفاته في سنه 1307 هـ - 1889م.
دراسته
درس العلم والقران في محل ال الوزير في هجره السر ثم دخل إلى صنعاء ليكمل تدريسه في الجامع الكبير على يد مشايخها ولقد درس كما درس اباؤه في حلق العلم في الجامع الكبير وغيره من المساجد. وكما قلنا كانت الامور قبل دعوته في ضوضاء وعندما دخل الاتراك إلى اليمن كان من اولئك العلما سيدي محمد بن عبد الله الوزير فقرروا الخروج من صنعاء إلى صعده للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولقد اجمعو على ترشيح سيدالامام محمد بن عبد الله الوزير ولكنه تنصل عن ذلك الأمر.
دخوله إلى صنعاء وتوليه الامامه
بعد أن أجمعوا على توليه الحكم توجه إلى صنعاء في يوم الجمعه السابع من سنه 1270هجرية الموافق 1853م في جيش كبير، وتوجه إلى المسجد الجامع الكبير وبعد أن صلى الجمع ذهب إلى دار الطواشي وفي يوم السبت خرج للنظر في قضايا الأمة التي كانت في قلاقل ومشاكل.
مؤلفاته
إيضاح البراهين والدلائل على ما أشكل من المسائل.
جواهر اللآل في حل الإشكال ونسب مذهب الآل.(في الرد على المقبلي، والجلال) وسمي أيضاً (فرائد اللآل). قال السيدمجد الدين المؤيدي: جمع فيه من علوم آل محمد وبيان عقائدهم، وحل شبه من عدل عن الطريق الأقوم والصراط الأعظم ما يثلج الخاطر ويقر الناظر، ويسمى أيضاً: (لآلى الفرائد وجواهر الفوائد) و(نفائس اللالئ في نحور عرائس الأماني)، وهو ـ خ ـ ضمن مجموع ـ خ ـ سنة 1339هـ بمكتبة السيد محمد عبد العظيم الهادي، أخرى ج1، ج2 مكتبة آل الهاشمي ـ خ ـ سنة 1335هـ، أخرى في خزانة القاضي حسين السياغي.
الدراري المشرقة والشهب المحرقة.(رسالة) في أصول الدين، ـ خ ـ رقم 55 (علم الكلام) _ المكتبة الغربية.
الرسالة الشمسية في الرد على رسالة الكبسي.ـ خ ـ رقم 111 (كلام)، ق21 ـ 36 _ المكتبة الغربية.
رسائل الإمام المنصور. (مجموع رسائله وكتبه، 16 كتاب ورسالة، قال حفيده زيد الوزير: إنها تحت الطبع بتحقيقه، وأدرج منها حفيده أحمد بن محمد بن عبد الله خمس رسائل في كتابه المطبوع (الإمام محمد بن عبد الله الوزير)، ومن رسائله التي احتواها مجموع برقم 268 _ مكتبة آل الهاشمي:
أ - رسالة حول اختلاف أهل الفطن والعلوم من المسلمين فيما بينهم.ب ـ رسالة إلى بعض العلماء والعقال، وقد بلغه أنهم كاتبوا الأمير محمد بن عايض.ج ـ رسالة إلى أنصاره وأشياعه.د ـ رسالة في الحثِّ على محاربة أعداء الدين. كتبها سنة 1288هـ.هـ ـ رسالة أخرى سنة 1288هـ.و ـ رسالة تذكير ونصيحة. خطت سنة 1282هـ.ز ـ رسالة أخرى. خطت سنة 1274هـ.ح ـ رسالة دعوته إلى علماء هجرة ضحيان وبقية الهجر. ـ خ ـ سنة 1281هـ.ط ـ رسالة تعزية في القاضي عبد الله بن علي الغالبي، آخرها وصية لأولاده. خطت سنة 1279هـ.ي - السيف الصارم المنتضى في الرَّد على السيد المرتضى. ـ خ ـ رقم 86 (مجاميع) _ المكتبة الغربية.ك - صوارم الحق الباترة للوتين في الرد على شُبَهْ الزائغين. ـ خ ـ منه أربع نسخ بأرقام 110 ـ 113 _ المكتبة الغربية.ل - القول الصائب في تحريم صرف الواجب. ـ خ ـ 116 (مجاميع) _ المكتبة الغربية.م - رسالة والجواب عليها. (مؤلفات الزيدية).ن - الشهد اليماني في الرَّد على الشوكاني.(هجر العلم).ص - السيوف الهاشمية في الرد على أحمد بن إسماعيل العلفي. (هجر العلم)
محمد بن عبدالله #الوزير
الاِمام محمد بن عبد اللّه الوزير (المنصور باللّه ) من مواليد 20 شعبان 1217هـ - 1802م. إمام اليمن منذ 1270هـ - 1853م حتى وفاته في سنه 1307 هـ - 1889م.
دراسته
درس العلم والقران في محل ال الوزير في هجره السر ثم دخل إلى صنعاء ليكمل تدريسه في الجامع الكبير على يد مشايخها ولقد درس كما درس اباؤه في حلق العلم في الجامع الكبير وغيره من المساجد. وكما قلنا كانت الامور قبل دعوته في ضوضاء وعندما دخل الاتراك إلى اليمن كان من اولئك العلما سيدي محمد بن عبد الله الوزير فقرروا الخروج من صنعاء إلى صعده للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولقد اجمعو على ترشيح سيدالامام محمد بن عبد الله الوزير ولكنه تنصل عن ذلك الأمر.
دخوله إلى صنعاء وتوليه الامامه
بعد أن أجمعوا على توليه الحكم توجه إلى صنعاء في يوم الجمعه السابع من سنه 1270هجرية الموافق 1853م في جيش كبير، وتوجه إلى المسجد الجامع الكبير وبعد أن صلى الجمع ذهب إلى دار الطواشي وفي يوم السبت خرج للنظر في قضايا الأمة التي كانت في قلاقل ومشاكل.
مؤلفاته
إيضاح البراهين والدلائل على ما أشكل من المسائل.
جواهر اللآل في حل الإشكال ونسب مذهب الآل.(في الرد على المقبلي، والجلال) وسمي أيضاً (فرائد اللآل). قال السيدمجد الدين المؤيدي: جمع فيه من علوم آل محمد وبيان عقائدهم، وحل شبه من عدل عن الطريق الأقوم والصراط الأعظم ما يثلج الخاطر ويقر الناظر، ويسمى أيضاً: (لآلى الفرائد وجواهر الفوائد) و(نفائس اللالئ في نحور عرائس الأماني)، وهو ـ خ ـ ضمن مجموع ـ خ ـ سنة 1339هـ بمكتبة السيد محمد عبد العظيم الهادي، أخرى ج1، ج2 مكتبة آل الهاشمي ـ خ ـ سنة 1335هـ، أخرى في خزانة القاضي حسين السياغي.
الدراري المشرقة والشهب المحرقة.(رسالة) في أصول الدين، ـ خ ـ رقم 55 (علم الكلام) _ المكتبة الغربية.
الرسالة الشمسية في الرد على رسالة الكبسي.ـ خ ـ رقم 111 (كلام)، ق21 ـ 36 _ المكتبة الغربية.
رسائل الإمام المنصور. (مجموع رسائله وكتبه، 16 كتاب ورسالة، قال حفيده زيد الوزير: إنها تحت الطبع بتحقيقه، وأدرج منها حفيده أحمد بن محمد بن عبد الله خمس رسائل في كتابه المطبوع (الإمام محمد بن عبد الله الوزير)، ومن رسائله التي احتواها مجموع برقم 268 _ مكتبة آل الهاشمي:
أ - رسالة حول اختلاف أهل الفطن والعلوم من المسلمين فيما بينهم.ب ـ رسالة إلى بعض العلماء والعقال، وقد بلغه أنهم كاتبوا الأمير محمد بن عايض.ج ـ رسالة إلى أنصاره وأشياعه.د ـ رسالة في الحثِّ على محاربة أعداء الدين. كتبها سنة 1288هـ.هـ ـ رسالة أخرى سنة 1288هـ.و ـ رسالة تذكير ونصيحة. خطت سنة 1282هـ.ز ـ رسالة أخرى. خطت سنة 1274هـ.ح ـ رسالة دعوته إلى علماء هجرة ضحيان وبقية الهجر. ـ خ ـ سنة 1281هـ.ط ـ رسالة تعزية في القاضي عبد الله بن علي الغالبي، آخرها وصية لأولاده. خطت سنة 1279هـ.ي - السيف الصارم المنتضى في الرَّد على السيد المرتضى. ـ خ ـ رقم 86 (مجاميع) _ المكتبة الغربية.ك - صوارم الحق الباترة للوتين في الرد على شُبَهْ الزائغين. ـ خ ـ منه أربع نسخ بأرقام 110 ـ 113 _ المكتبة الغربية.ل - القول الصائب في تحريم صرف الواجب. ـ خ ـ 116 (مجاميع) _ المكتبة الغربية.م - رسالة والجواب عليها. (مؤلفات الزيدية).ن - الشهد اليماني في الرَّد على الشوكاني.(هجر العلم).ص - السيوف الهاشمية في الرد على أحمد بن إسماعيل العلفي. (هجر العلم)