دخول القرامطة اليمن يافع والعدين
#الشيعة #الباطنية #المكارمة #نجران #الأثني_عشرية #الزيدية
كانت اليمن مثل بقية بلاد الأمة الإسلامية على عقيدة السلف الصالح منذ دخلها الإسلام...
وبدأت الأهواء تدخلها عن طريق التشيع البسيط بعد عودة بعض قبائل همدان ومذحج من العراق بعد الفتنة بين الصحابة...
ثم دخلها مذهب الخوارج في مطلع القرن الهجري الثاني لما حصل تمرد الخوارج المشهور من حضرموت أيام آخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد واستطاع الخوارج حينها السيطرة على اليمن كلها بل وصلوا إلى مكة وحكموها ولكن مروان استطاع دحرهم والقضاء عليهم حتى عادوا إلى حضرموت وكمنوا فيها...
ثم دخلتها أفكار الباطنية القرامطة بمجيء علي بن الفضل إلى يافع والعدين، وشهر ابن حوشب إلى حجة في النصف الثاني من القرن الهجري الثالث، ثم محمد بن عيسى المهاجر إلى حضرموت في النصف الأول من القرن الرابع...
ثم دخلها الاعتزال بمجيء الهادي يحيى بن الحسين الزيدي المعتزلي في نهاية القرن الثالث الهجري...
ثم دخلها مذهب الأشاعرة في نهايات القرن الهجري الخامس إلى بعض المناطق في زبيد، وحصل صراع مشهور بين السلفيين والأشاعرة في إب وتعز في النصف الأول من القرن الهجري السادس...
ثم دخلها التصوف القبوري بمجيء الأيوبيين في النصف الثاني من القرن الهجري السادس...
ثم دخلها مذهب الماتريدية بدخول العثمانيين إلى اليمن في القرن العاشر الهجري...
وقد قامت في اليمن دول لكل هذه المذاهب والنحل ودخول كل مذهب وتطوره في اليمن، والدول التي قامت باسمه والدعوة إليه، تأريخ الفرق والمذاهب والأديان...
الشيعة من ناحية الأصل ثلاثة مذاهب رئيسة تفرقت عنها فرق متعددة:
الأول: المؤلهة، وهم الشيعة الباطنية، والإسماعيلية، والقرامطة، والفاطمية، وغيرها من الأسماء التي تدل على نفس المذهب...
الثاني: السابة، وهم الشيعة الاثني عشرية، والإمامية، والجعفرية، والرافضة وغيرها من الأسماء التي تدل على نفس المذهب...
الثالث: المفضلة، وهم الشيعة الزيدية، والهادوية، باستثناء الجارودية من الزيدية فهم رافضة...
وقد كان للمذاهب الثلاثة وجود في اليمن عبر العصور الماضية وحتى يومنا هذا، وسأفرد هذا الموضوع للحديث عن الشيعة المؤلهة، والذين عرفوا في اليمن بالإسماعيلية عبر التاريخ، ثم عرفوا مؤخرا عند عامة الناس (بالمكارمة) وهو اسم مستحدث، كما جاءت فترات كان يسميهم بعض المؤرخين (القرامطة) وخاصة في بدايتهم في القرن الهجري الثالث والرابع، كما كان بعض العلماء يطلق عليهم (الباطنية)، وهم الآن يتبعون فرقة البهرة المتفرعة عن فرقة المستعلية المتفرعة عن الإسماعيلية، كما أن البهرة متفرعة الآن إلى سليمانية وداوودية وكلاهما لهم وجود في اليمن
أول دخول الإسماعيلية إلى اليمن كان عن طريق ذهاب رجل من أهل اليمن كان قد تأثر ببعض الشيعة الإمامية في عدن وأخذ التشيع عنهم، فرحل إلى الحج ثم إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة عند الشيعة، وهذا الرجل هو علي بن الفضل الجدني الحميري...
وفي العراق التقى بالزعيم الشيعي الكبير ميمون القداح الذي كان داعية الإسماعيلية هناك، وكان مشرفا على كنوز ومفاتيح قبر الحسين في جنوب العراق، وكان ميمون القداح هذا يعد العدة ليكون الداعية فيما بعد هو ابنه عبيدالله بن ميمون، والذي نجح في تكوين الدولة الفاطمية بعد سنوات في المغرب وتوسعت إلى مصر ومناطق متعددة من العالم الإسلامي...
أثر ميمون القداح على علي بن الفضل اليمني، وكاشفه بدعوته، وطلب منه أن يكون مناصرا لها ويمهد الطريق في اليمن للدعوة الإسماعيلية ووعده بأنه سيكون قائدا ووال من ولاتهم، وأمده بمال عظيم، وأرسل معه رجلا اسمه منصور بن حوشب الكوفي ليكون المعلم الرئيس والزعيم لإسماعيلية اليمن حتى تتوطأ لهم الأرض...
وهذا ما حصل، فقد عاد الرجلان إلى اليمن بمال وفير، وقاما ببث دعوتهما بادعاء مظلومية آل البيت، وإظهار التنسك والعبادة للناس حتى يحبهم العامة، فاختار علي بن الفضل منطقة يافع في محافظة لحج، واختار منصور بن حوشب منطقة عدن لاعة في محافظة حجة، وكان وصولهم إلى اليمن سنة 268هـ، واستمرا في دعوتهما حتى استمالا الكثير من الناس، وبنوا حصونا بدأوا يجمعون فيها السلاح ويبثون دعوتهم لتكوين دول مستقلة لهم...
وكان الوضع في اليمن حينذاك من الناحية السياسية غير مستتب، فولاة الخلافة العباسية ضعيفون، والاضطرابات كثيرة، فبنو زياد دولة في تهامة اليمن وعاصمتهم زبيد ويتبعون الخلافة العباسية اسميا، وبنو يعفر دولة في جبال اليمن وعاصمتهم صنعاء ويتبعون العباسيين اسميا كذلك، والقبائل مستقلة، فلهمدان زعماء محليون مستقلون كالضحاك شيخ حاشد، والدعام شيخ بكيل، ولحمير أمراء مستقلون في المناطق البعيدة عن سلطة بني يعفر الحميريون، ولمذحج زعماء، ولخولان، وقضاعة، وغيرها من قبائل اليمن...
وبعد سنوات نجح ذانك الشيعيان في تكوين مناطق مستقلة عن نفوذ الدول المجاورة، وكان حصن منصور بن حوشب في جبال مسور القريبة من عدن لاعة بحجة
#الشيعة #الباطنية #المكارمة #نجران #الأثني_عشرية #الزيدية
كانت اليمن مثل بقية بلاد الأمة الإسلامية على عقيدة السلف الصالح منذ دخلها الإسلام...
وبدأت الأهواء تدخلها عن طريق التشيع البسيط بعد عودة بعض قبائل همدان ومذحج من العراق بعد الفتنة بين الصحابة...
ثم دخلها مذهب الخوارج في مطلع القرن الهجري الثاني لما حصل تمرد الخوارج المشهور من حضرموت أيام آخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد واستطاع الخوارج حينها السيطرة على اليمن كلها بل وصلوا إلى مكة وحكموها ولكن مروان استطاع دحرهم والقضاء عليهم حتى عادوا إلى حضرموت وكمنوا فيها...
ثم دخلتها أفكار الباطنية القرامطة بمجيء علي بن الفضل إلى يافع والعدين، وشهر ابن حوشب إلى حجة في النصف الثاني من القرن الهجري الثالث، ثم محمد بن عيسى المهاجر إلى حضرموت في النصف الأول من القرن الرابع...
ثم دخلها الاعتزال بمجيء الهادي يحيى بن الحسين الزيدي المعتزلي في نهاية القرن الثالث الهجري...
ثم دخلها مذهب الأشاعرة في نهايات القرن الهجري الخامس إلى بعض المناطق في زبيد، وحصل صراع مشهور بين السلفيين والأشاعرة في إب وتعز في النصف الأول من القرن الهجري السادس...
ثم دخلها التصوف القبوري بمجيء الأيوبيين في النصف الثاني من القرن الهجري السادس...
ثم دخلها مذهب الماتريدية بدخول العثمانيين إلى اليمن في القرن العاشر الهجري...
وقد قامت في اليمن دول لكل هذه المذاهب والنحل ودخول كل مذهب وتطوره في اليمن، والدول التي قامت باسمه والدعوة إليه، تأريخ الفرق والمذاهب والأديان...
الشيعة من ناحية الأصل ثلاثة مذاهب رئيسة تفرقت عنها فرق متعددة:
الأول: المؤلهة، وهم الشيعة الباطنية، والإسماعيلية، والقرامطة، والفاطمية، وغيرها من الأسماء التي تدل على نفس المذهب...
الثاني: السابة، وهم الشيعة الاثني عشرية، والإمامية، والجعفرية، والرافضة وغيرها من الأسماء التي تدل على نفس المذهب...
الثالث: المفضلة، وهم الشيعة الزيدية، والهادوية، باستثناء الجارودية من الزيدية فهم رافضة...
وقد كان للمذاهب الثلاثة وجود في اليمن عبر العصور الماضية وحتى يومنا هذا، وسأفرد هذا الموضوع للحديث عن الشيعة المؤلهة، والذين عرفوا في اليمن بالإسماعيلية عبر التاريخ، ثم عرفوا مؤخرا عند عامة الناس (بالمكارمة) وهو اسم مستحدث، كما جاءت فترات كان يسميهم بعض المؤرخين (القرامطة) وخاصة في بدايتهم في القرن الهجري الثالث والرابع، كما كان بعض العلماء يطلق عليهم (الباطنية)، وهم الآن يتبعون فرقة البهرة المتفرعة عن فرقة المستعلية المتفرعة عن الإسماعيلية، كما أن البهرة متفرعة الآن إلى سليمانية وداوودية وكلاهما لهم وجود في اليمن
أول دخول الإسماعيلية إلى اليمن كان عن طريق ذهاب رجل من أهل اليمن كان قد تأثر ببعض الشيعة الإمامية في عدن وأخذ التشيع عنهم، فرحل إلى الحج ثم إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة عند الشيعة، وهذا الرجل هو علي بن الفضل الجدني الحميري...
وفي العراق التقى بالزعيم الشيعي الكبير ميمون القداح الذي كان داعية الإسماعيلية هناك، وكان مشرفا على كنوز ومفاتيح قبر الحسين في جنوب العراق، وكان ميمون القداح هذا يعد العدة ليكون الداعية فيما بعد هو ابنه عبيدالله بن ميمون، والذي نجح في تكوين الدولة الفاطمية بعد سنوات في المغرب وتوسعت إلى مصر ومناطق متعددة من العالم الإسلامي...
أثر ميمون القداح على علي بن الفضل اليمني، وكاشفه بدعوته، وطلب منه أن يكون مناصرا لها ويمهد الطريق في اليمن للدعوة الإسماعيلية ووعده بأنه سيكون قائدا ووال من ولاتهم، وأمده بمال عظيم، وأرسل معه رجلا اسمه منصور بن حوشب الكوفي ليكون المعلم الرئيس والزعيم لإسماعيلية اليمن حتى تتوطأ لهم الأرض...
وهذا ما حصل، فقد عاد الرجلان إلى اليمن بمال وفير، وقاما ببث دعوتهما بادعاء مظلومية آل البيت، وإظهار التنسك والعبادة للناس حتى يحبهم العامة، فاختار علي بن الفضل منطقة يافع في محافظة لحج، واختار منصور بن حوشب منطقة عدن لاعة في محافظة حجة، وكان وصولهم إلى اليمن سنة 268هـ، واستمرا في دعوتهما حتى استمالا الكثير من الناس، وبنوا حصونا بدأوا يجمعون فيها السلاح ويبثون دعوتهم لتكوين دول مستقلة لهم...
وكان الوضع في اليمن حينذاك من الناحية السياسية غير مستتب، فولاة الخلافة العباسية ضعيفون، والاضطرابات كثيرة، فبنو زياد دولة في تهامة اليمن وعاصمتهم زبيد ويتبعون الخلافة العباسية اسميا، وبنو يعفر دولة في جبال اليمن وعاصمتهم صنعاء ويتبعون العباسيين اسميا كذلك، والقبائل مستقلة، فلهمدان زعماء محليون مستقلون كالضحاك شيخ حاشد، والدعام شيخ بكيل، ولحمير أمراء مستقلون في المناطق البعيدة عن سلطة بني يعفر الحميريون، ولمذحج زعماء، ولخولان، وقضاعة، وغيرها من قبائل اليمن...
وبعد سنوات نجح ذانك الشيعيان في تكوين مناطق مستقلة عن نفوذ الدول المجاورة، وكان حصن منصور بن حوشب في جبال مسور القريبة من عدن لاعة بحجة
من أعيان #الشيعة
حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك بن وحشي بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد بن مذحج أبو ظبيان الجنبي المذحجي الكوفي مات سنة 90 قاله ابن سعد وعن جامع الأصول مات بالكوفة سنة 90 وقيل سنة 89 عن ابن أبي عاصم وعن تهذيب الكمال قيل سنة 5 أو 6 و 90.
نسبته ظبيان عن جامع الأصول قيل بكسر الظاء المعجمة وأكثر أصحاب اللغة والحديث على الفتح الجنبي بفتح الجيم وسكون النون وآخره الباء الموحدة نسبة إلى جنب قبيلة من اليمن عن لب اللباب وقال ابن سعد في الطبقات: يقال لستة من ولد يزيد بن حرب جنب منهم منبه بن يزيد اه.
وظاهره ان الجنبي نسبة إلى أبي القبيلة منبه بن يزيد الذي يقال له جنب وفي أنساب السمعاني الجنبي نسبة إلى جنب قبيلة ينسب إليها جماعة من حملة العلم قال وذكر المبرد في كتاب مختصر نسب عدنان وقحطان جنبا عدة قبائل وهم العلى وسنجان وشعران وهفان ومنبه والحارث بنو يزيد بن حرب بن علة وهؤلاء الستة يقال لهم جنب، قال:
انكحها فقدها الأراقم من جنب وكان الحباء من أدم وانما سمعوا جنبا لأنهم كانوا منفردين أولا فلما اجتمعوا صاروا قبيلة وقوي بعضهم ببعض وقيل هو بطن من مذحج وهم بنو منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك وهو مذحج وانما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صدا وخالفوا سعد العشيرة اه.
أقوال العلماء فيه هو من التابعين قال الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام علي ع الحصين بن جندب يكنى أبا ظبيان الجنبي كوفي وعن رجال البرقي أبو ظبيان الجنبي في أصحاب علي من اليمن اه. وعن جامع الأصول أبو ظبيان الجنبي المذحجي من أهل الكوفة تابعي مشهور الحديث اه. وفي طبقات ابن سعد له أحاديث وكان ثقة وفي تهذيب التهذيب قال ابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي والدارقطني ثقة وذكره ابن حيان في الثقات وفي تاريخ دمشق حصين بن جندب أبو ظبيان الجنبي الكوفي ذكر في غزوة قسطنطنية سنة 50 وقال يحيى بن معين ليس في الدنيا يعني من المحدثين أبو ظبيان الا هذا الواقدي انه غزا مع يزيد بن معاوية ورجل يروي عنه مسعر.
من يروي عنهم قال ابن سعد في الطبقات روى أبو ظبيان عن علي وأبي موسى الأشعري وأسامة بن زيد وعبد الله بن عباس. وعن جامع الأصول سمع عليا وعمارا وأسامة بن زيد. وفي انساب السمعاني يروي عن ابن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود وفي تاريخ دمشق روى عن جرير بن عبد الله البجلي وفي تهذيب التهذيب روى عن عمر وعلي وابن مسعود وسلمان وأسامة بن زيد وعمار وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وابن عمر وعائشة وغيرهم ومن التابعين عن علقمة وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم ثم حكى عن عباس الدوري عن ابن معين ان أبا ظبيان الذي روى عن عمر غير أبي ظبيان الذي يروي عن علي.
الراوون عنه في تهذيب التهذيب: عنه ابنه قابوس وأبو إسحاق السبيعي وسلمة ابن كهيل والأعمش وحصين بن عبد الرحمن وأبو حصين وعطاء بن السائب وسماك بن حرب وعدة.
حديثان من طريقه 1 في طبقات ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا حنش بن الحارث عن قابوس بن حصين بن جندب عن أبيه رأيت عليا يبول في الرحبة حتى أرغى بوله ثم يمسح على نعليه ويصلي اه. وفي هذا الحديث ان عليا ع لم يكن ليبول في الرحبة بحيث يراه الناس ويرون رغوة بوله. وقوله ثم يمسح على نعليه ويصلي المراد به مسح الوضوء ولعله مسح وادخل يده تحت الشراك على أن الصادق ع كذب أبا ظبيان في هذا الحديث لكن بابداله نعليه بالخفين. روى الشيخ في التهذيب في باب زيادات الطهارة عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حماد بن عثمان عن محمد بن النعمان عن أبي الورد قلت لأبي عبد الله ع ان أبا ظبيان حدثني انه رأى عليا أراق الماء ثم مسح على الخفين فقال كذب أبو ظبيان أ ما بلغك قول علي فيكم سبق الكتاب الخفين فقلت فهل فيها رخصة قال لا الا من عدو تتقيه أو ثلج تخاف على رجليك اه. 2 في تاريخ دمشق: روى المترجم عن جرير بن عبد الله قال رسول الله ص من لا يرحم الناس لا يرحمه الله.
هل هو من شرط كتابنا ليس بيدنا ما يدل على أنه من شرط كتابنا سوى عد الشيخ له من أصحاب علي ع وروايته عنه.
تنبيه ذكر ابن حجر في الإصابة حصين بن جندب أبو جندب وانه روى عنه ابنه جندب وهو غير صاحب الترجمة لأنه يكنى بأبي ظبيان لا بأبي جندب والراوي عنه ابنه قابوس وذاك صاحبي وهذا تابعي.
562: الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي.
توفي سنة 33 وقيل 31 وقيل 32 وقيل 30.
والموجود في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وذيل المذيل للطبري الحصين بن الحارث بن المطلب الخ كما ذكرناه ولكن في كامل ابن الأثير كما يأتي الحصين بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو منه غريب مع ذكره له في أسد الغابة ابن الحارث بن المطلب وكذلك في كتب الرجال لأصحابنا الحصين بن الحارث ابن عبد المطلب وهو اشتباه فالصواب انه ابن المطلب أخي هاشم لا ابن عبد المطلب بن هاشم فالمطلب لما توفي اخوه هاشم كان ابنه شيبة الحمد الملقب بعبد
حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك بن وحشي بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد بن مذحج أبو ظبيان الجنبي المذحجي الكوفي مات سنة 90 قاله ابن سعد وعن جامع الأصول مات بالكوفة سنة 90 وقيل سنة 89 عن ابن أبي عاصم وعن تهذيب الكمال قيل سنة 5 أو 6 و 90.
نسبته ظبيان عن جامع الأصول قيل بكسر الظاء المعجمة وأكثر أصحاب اللغة والحديث على الفتح الجنبي بفتح الجيم وسكون النون وآخره الباء الموحدة نسبة إلى جنب قبيلة من اليمن عن لب اللباب وقال ابن سعد في الطبقات: يقال لستة من ولد يزيد بن حرب جنب منهم منبه بن يزيد اه.
وظاهره ان الجنبي نسبة إلى أبي القبيلة منبه بن يزيد الذي يقال له جنب وفي أنساب السمعاني الجنبي نسبة إلى جنب قبيلة ينسب إليها جماعة من حملة العلم قال وذكر المبرد في كتاب مختصر نسب عدنان وقحطان جنبا عدة قبائل وهم العلى وسنجان وشعران وهفان ومنبه والحارث بنو يزيد بن حرب بن علة وهؤلاء الستة يقال لهم جنب، قال:
انكحها فقدها الأراقم من جنب وكان الحباء من أدم وانما سمعوا جنبا لأنهم كانوا منفردين أولا فلما اجتمعوا صاروا قبيلة وقوي بعضهم ببعض وقيل هو بطن من مذحج وهم بنو منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك وهو مذحج وانما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صدا وخالفوا سعد العشيرة اه.
أقوال العلماء فيه هو من التابعين قال الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام علي ع الحصين بن جندب يكنى أبا ظبيان الجنبي كوفي وعن رجال البرقي أبو ظبيان الجنبي في أصحاب علي من اليمن اه. وعن جامع الأصول أبو ظبيان الجنبي المذحجي من أهل الكوفة تابعي مشهور الحديث اه. وفي طبقات ابن سعد له أحاديث وكان ثقة وفي تهذيب التهذيب قال ابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي والدارقطني ثقة وذكره ابن حيان في الثقات وفي تاريخ دمشق حصين بن جندب أبو ظبيان الجنبي الكوفي ذكر في غزوة قسطنطنية سنة 50 وقال يحيى بن معين ليس في الدنيا يعني من المحدثين أبو ظبيان الا هذا الواقدي انه غزا مع يزيد بن معاوية ورجل يروي عنه مسعر.
من يروي عنهم قال ابن سعد في الطبقات روى أبو ظبيان عن علي وأبي موسى الأشعري وأسامة بن زيد وعبد الله بن عباس. وعن جامع الأصول سمع عليا وعمارا وأسامة بن زيد. وفي انساب السمعاني يروي عن ابن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود وفي تاريخ دمشق روى عن جرير بن عبد الله البجلي وفي تهذيب التهذيب روى عن عمر وعلي وابن مسعود وسلمان وأسامة بن زيد وعمار وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وابن عمر وعائشة وغيرهم ومن التابعين عن علقمة وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم ثم حكى عن عباس الدوري عن ابن معين ان أبا ظبيان الذي روى عن عمر غير أبي ظبيان الذي يروي عن علي.
الراوون عنه في تهذيب التهذيب: عنه ابنه قابوس وأبو إسحاق السبيعي وسلمة ابن كهيل والأعمش وحصين بن عبد الرحمن وأبو حصين وعطاء بن السائب وسماك بن حرب وعدة.
حديثان من طريقه 1 في طبقات ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا حنش بن الحارث عن قابوس بن حصين بن جندب عن أبيه رأيت عليا يبول في الرحبة حتى أرغى بوله ثم يمسح على نعليه ويصلي اه. وفي هذا الحديث ان عليا ع لم يكن ليبول في الرحبة بحيث يراه الناس ويرون رغوة بوله. وقوله ثم يمسح على نعليه ويصلي المراد به مسح الوضوء ولعله مسح وادخل يده تحت الشراك على أن الصادق ع كذب أبا ظبيان في هذا الحديث لكن بابداله نعليه بالخفين. روى الشيخ في التهذيب في باب زيادات الطهارة عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حماد بن عثمان عن محمد بن النعمان عن أبي الورد قلت لأبي عبد الله ع ان أبا ظبيان حدثني انه رأى عليا أراق الماء ثم مسح على الخفين فقال كذب أبو ظبيان أ ما بلغك قول علي فيكم سبق الكتاب الخفين فقلت فهل فيها رخصة قال لا الا من عدو تتقيه أو ثلج تخاف على رجليك اه. 2 في تاريخ دمشق: روى المترجم عن جرير بن عبد الله قال رسول الله ص من لا يرحم الناس لا يرحمه الله.
هل هو من شرط كتابنا ليس بيدنا ما يدل على أنه من شرط كتابنا سوى عد الشيخ له من أصحاب علي ع وروايته عنه.
تنبيه ذكر ابن حجر في الإصابة حصين بن جندب أبو جندب وانه روى عنه ابنه جندب وهو غير صاحب الترجمة لأنه يكنى بأبي ظبيان لا بأبي جندب والراوي عنه ابنه قابوس وذاك صاحبي وهذا تابعي.
562: الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي.
توفي سنة 33 وقيل 31 وقيل 32 وقيل 30.
والموجود في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وذيل المذيل للطبري الحصين بن الحارث بن المطلب الخ كما ذكرناه ولكن في كامل ابن الأثير كما يأتي الحصين بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو منه غريب مع ذكره له في أسد الغابة ابن الحارث بن المطلب وكذلك في كتب الرجال لأصحابنا الحصين بن الحارث ابن عبد المطلب وهو اشتباه فالصواب انه ابن المطلب أخي هاشم لا ابن عبد المطلب بن هاشم فالمطلب لما توفي اخوه هاشم كان ابنه شيبة الحمد الملقب بعبد