#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الحداء
#بينون #ذمار
إعداد / محمد محمد عبدالله العرشي
علمنا اليوم من مديرية الحداء هو المقرئ المشهور العلامة المرحوم محمد بن حسين عامر، ولي معه ذكريات لا تنسى والذي تربطني به علاقة روحية ومحبة في الله، وأول محطة تعرفت فيها عليه كانت في رحاب الجامع الكبير عندما كنت أدرس القرأن الكريم في الجامع الكبير عند سيدنا علي الوتري، ومعي زميلي العلامة الأستاذ يحيى الحليلي – أطال الله عمره – وكنا نتدارس القرأن الكريم معاً وفي يوم من الأيام بعد ثورة سبتمبر 1962م حضر إلى الجامع الكبير مجموعة من علماء الأزهر وعلى رأسهم المقرئ المشهور محمود خليل الحُصَّري، وقد تجمع حوله العديد من المقرئين اليمنيين ومنهم المرحوم العلامة محمد حسين عامر وآخرين، وقد استمتعنا جميعاً بقراءة المرحوم الحصري، ولما انتهى من تلاوته قام العلماء من القراء اليمنيين بالتلاوة وأحداً بعد أخر وعندما انتهوا من تلاوتهم قال الشيخ محمود الحصري: هذا الشاب، وهو يشير بأصبعه إلى المرحوم محمد حسين عامر، هو أعلمكم بتلاوة القرأن الكريم.. وهذه شهادة أحببت أن أسجلها للتاريخ، وقد ظلت صداقتي به من ذلك التاريخ إلى أن توفاه الله عام 1419هـ.. وأذكر أنه عندما توفي والدي القاضي محمد بن عبدالله العرشي ظل لمدة أسبوع يحضر إلى منزلي يجابرني وينشد التوشيحات اليمنية العذبة.. وقد ذكر المرحوم الأستاذ عبدالله البردوني في كتاب (محمد حسين عامر 50 عاماً في ظلال القرأن) أُعد هذا الكتاب في ذكرى تأبين المرحوم المقرئ محمد حسين عامر، ذكر في أسطر كتبها عن مقرئنا من صفحة 85 إلى صفحة 97 نبذة عن أسرة المرحوم محمد بن حسين عامر وأبائه ولا سيما والده الشيخ حسين عامر – أطال الله عمره – واستمر المرحوم الأستاذ البردوني في سرد ذكرياته المشتركة بينه وبين المرحوم محمد بن حسين عامر ولاسيما أنه يجمع بينهما مكان ولادتهما وهي مديرية الحداء، ويجمع بينهما معاناة فقد البصر، ومعاناة صعوبة الحياة، وفي نفس الوقت تجمع بينهما الشهرة وحب الناس لهما.. فلا شك أن الشيخ محمد حسين عامرهو من القراء المبدعين الذين أنجبتهم اليمن في تاريخها المعاصر، وأن الأستاذ عبدالله البردوني هو أيضاً من الأدباء في العالم العربي في القرن العشرين، والذي جعل المرحوم الشاعر الكبير سليمان العيسى أن يقول ما في اليمن إلا مدينة صنعاء القديمة والشاعر الكبير عبدالله البردوني..
من أشهر المعالم والكنوز الحضارية في مديرية #الحداء
بينون: جبل، نفق، حصن، وقرية.. يمثل نفق بينون الجبلي المائي أحد أهم إنجازات الحضارة اليمنية في عهد الدولة الحميرية مطلع القرن الميلادي الأول. وتقع بينون شمال شرقذمار مقابلة لكراع حرة كومان في مديرية الحداء وعزلة ثوبان جوار قرية النصلة وعلى مسافة (54كم) من مدينة ذمار.بينون ينسبها المؤرخ المرحوم بامخرمة إلى “بينون بن محمد بن عبد الله البينوني” روى عن “مبارك بن فضالة”وعنه “محمد بن عيسى بن الطباع” وطبقته، ويذكرها المرحوم المؤرخ الكيبر أبو الحسن الهمداني في كتابه (الإكليل): بأنها هجرة عظيمة وكثيرة العجائب وفيها قصر الصبايا وإن الملك الحميري “أبو كرب أسعد الكامل”كان يتخذها واحدة من قواعد حكمه.وبينون حصن من حصون حمير الشهيرة في أعلى جبل مستطيل، وفي ذلك الجبل طريق منقورة فيوسطه قد تهدمت وهذا الجبل متوسط بين جبلين تفرق بين كل أرض فيها مزارع، وكان في سفح الجبلالشمالي عين تسمى غيل (نمارة) تسقي الأرض التي بينه وبين بينون، وفي الجبل الجنوبي طريقمنقورة في بطنه على طول (مائتي ذراع) تقريبًا يمر منها الجمل بحمله، وهي باقية إلى الآن، وفوقباب الطريق من الجانبين كتابة بالمسند الحميري، ومن هذا الطريق ساقية قديمة قد تهدمت كانت تصلغيل هجرة إسبيل بالأرض الواقعة بين حصن بينون والجبل اليماني أي الجنوبي لتسقي هذه الأرض منغيل الهجرة؛ ولشهرة بينون ومبانيها فقد أتى ذكرها كثيرًا في أخبار حمير وأشعارهم، قال ذو جدنالحميري:
لا تهلكن جزعاً في أثر من ماتا
فإنه لا يرد الدهر من فاتا
أبعد بينون لا عين ولا أثر؟
وبعد سلحين يبني الناس أبياتا
ورغم شهرة هذه المدينة وتردد ذكرها في مسامع أهل اليمن في أوائل العصور الإسلامية وبعدها إلى حين، إلا أن ذكراها انقطعت بعد ذلك، وطمست من أذهان الناس، ولم يعرفها إلا أهلها الذين ظلوا أوفياءاً لتلك المدينة العريقة، ومعهم المهتمون بعلم الآثار والتاريخ تتألف بينون القديمة من واديينيتوسطهما جبل منفرج في وسطه، وأبرز قمم هذا الجبل (النصلة)، ومن أهم معالم بينون بقايا آثاروحجار منقوشة بخط المسند مزينة بزخارف جميلة ولكن أهم آثار بينون العجيبة كما وصفها القاضي المرحوم المؤرخ أبو الحسن الهمدانيثلاثة هي:
بقايا القصر: تدل آثار القصر على أنه كان مشيدًا بحجارة مستطيلة مهندمة ومتعددة الأنواع والألوان، وكان يمثل أروع مبنى في المدينة، ويقع في قمته حصن منيع يحيط به أكثر منسور، وقدذكره القاضي المرحوم أبو الحسن الهمداني في كتابه (الإكليل) في أ
#الحداء
#بينون #ذمار
إعداد / محمد محمد عبدالله العرشي
علمنا اليوم من مديرية الحداء هو المقرئ المشهور العلامة المرحوم محمد بن حسين عامر، ولي معه ذكريات لا تنسى والذي تربطني به علاقة روحية ومحبة في الله، وأول محطة تعرفت فيها عليه كانت في رحاب الجامع الكبير عندما كنت أدرس القرأن الكريم في الجامع الكبير عند سيدنا علي الوتري، ومعي زميلي العلامة الأستاذ يحيى الحليلي – أطال الله عمره – وكنا نتدارس القرأن الكريم معاً وفي يوم من الأيام بعد ثورة سبتمبر 1962م حضر إلى الجامع الكبير مجموعة من علماء الأزهر وعلى رأسهم المقرئ المشهور محمود خليل الحُصَّري، وقد تجمع حوله العديد من المقرئين اليمنيين ومنهم المرحوم العلامة محمد حسين عامر وآخرين، وقد استمتعنا جميعاً بقراءة المرحوم الحصري، ولما انتهى من تلاوته قام العلماء من القراء اليمنيين بالتلاوة وأحداً بعد أخر وعندما انتهوا من تلاوتهم قال الشيخ محمود الحصري: هذا الشاب، وهو يشير بأصبعه إلى المرحوم محمد حسين عامر، هو أعلمكم بتلاوة القرأن الكريم.. وهذه شهادة أحببت أن أسجلها للتاريخ، وقد ظلت صداقتي به من ذلك التاريخ إلى أن توفاه الله عام 1419هـ.. وأذكر أنه عندما توفي والدي القاضي محمد بن عبدالله العرشي ظل لمدة أسبوع يحضر إلى منزلي يجابرني وينشد التوشيحات اليمنية العذبة.. وقد ذكر المرحوم الأستاذ عبدالله البردوني في كتاب (محمد حسين عامر 50 عاماً في ظلال القرأن) أُعد هذا الكتاب في ذكرى تأبين المرحوم المقرئ محمد حسين عامر، ذكر في أسطر كتبها عن مقرئنا من صفحة 85 إلى صفحة 97 نبذة عن أسرة المرحوم محمد بن حسين عامر وأبائه ولا سيما والده الشيخ حسين عامر – أطال الله عمره – واستمر المرحوم الأستاذ البردوني في سرد ذكرياته المشتركة بينه وبين المرحوم محمد بن حسين عامر ولاسيما أنه يجمع بينهما مكان ولادتهما وهي مديرية الحداء، ويجمع بينهما معاناة فقد البصر، ومعاناة صعوبة الحياة، وفي نفس الوقت تجمع بينهما الشهرة وحب الناس لهما.. فلا شك أن الشيخ محمد حسين عامرهو من القراء المبدعين الذين أنجبتهم اليمن في تاريخها المعاصر، وأن الأستاذ عبدالله البردوني هو أيضاً من الأدباء في العالم العربي في القرن العشرين، والذي جعل المرحوم الشاعر الكبير سليمان العيسى أن يقول ما في اليمن إلا مدينة صنعاء القديمة والشاعر الكبير عبدالله البردوني..
من أشهر المعالم والكنوز الحضارية في مديرية #الحداء
بينون: جبل، نفق، حصن، وقرية.. يمثل نفق بينون الجبلي المائي أحد أهم إنجازات الحضارة اليمنية في عهد الدولة الحميرية مطلع القرن الميلادي الأول. وتقع بينون شمال شرقذمار مقابلة لكراع حرة كومان في مديرية الحداء وعزلة ثوبان جوار قرية النصلة وعلى مسافة (54كم) من مدينة ذمار.بينون ينسبها المؤرخ المرحوم بامخرمة إلى “بينون بن محمد بن عبد الله البينوني” روى عن “مبارك بن فضالة”وعنه “محمد بن عيسى بن الطباع” وطبقته، ويذكرها المرحوم المؤرخ الكيبر أبو الحسن الهمداني في كتابه (الإكليل): بأنها هجرة عظيمة وكثيرة العجائب وفيها قصر الصبايا وإن الملك الحميري “أبو كرب أسعد الكامل”كان يتخذها واحدة من قواعد حكمه.وبينون حصن من حصون حمير الشهيرة في أعلى جبل مستطيل، وفي ذلك الجبل طريق منقورة فيوسطه قد تهدمت وهذا الجبل متوسط بين جبلين تفرق بين كل أرض فيها مزارع، وكان في سفح الجبلالشمالي عين تسمى غيل (نمارة) تسقي الأرض التي بينه وبين بينون، وفي الجبل الجنوبي طريقمنقورة في بطنه على طول (مائتي ذراع) تقريبًا يمر منها الجمل بحمله، وهي باقية إلى الآن، وفوقباب الطريق من الجانبين كتابة بالمسند الحميري، ومن هذا الطريق ساقية قديمة قد تهدمت كانت تصلغيل هجرة إسبيل بالأرض الواقعة بين حصن بينون والجبل اليماني أي الجنوبي لتسقي هذه الأرض منغيل الهجرة؛ ولشهرة بينون ومبانيها فقد أتى ذكرها كثيرًا في أخبار حمير وأشعارهم، قال ذو جدنالحميري:
لا تهلكن جزعاً في أثر من ماتا
فإنه لا يرد الدهر من فاتا
أبعد بينون لا عين ولا أثر؟
وبعد سلحين يبني الناس أبياتا
ورغم شهرة هذه المدينة وتردد ذكرها في مسامع أهل اليمن في أوائل العصور الإسلامية وبعدها إلى حين، إلا أن ذكراها انقطعت بعد ذلك، وطمست من أذهان الناس، ولم يعرفها إلا أهلها الذين ظلوا أوفياءاً لتلك المدينة العريقة، ومعهم المهتمون بعلم الآثار والتاريخ تتألف بينون القديمة من واديينيتوسطهما جبل منفرج في وسطه، وأبرز قمم هذا الجبل (النصلة)، ومن أهم معالم بينون بقايا آثاروحجار منقوشة بخط المسند مزينة بزخارف جميلة ولكن أهم آثار بينون العجيبة كما وصفها القاضي المرحوم المؤرخ أبو الحسن الهمدانيثلاثة هي:
بقايا القصر: تدل آثار القصر على أنه كان مشيدًا بحجارة مستطيلة مهندمة ومتعددة الأنواع والألوان، وكان يمثل أروع مبنى في المدينة، ويقع في قمته حصن منيع يحيط به أكثر منسور، وقدذكره القاضي المرحوم أبو الحسن الهمداني في كتابه (الإكليل) في أ
أنفاق #بينون
#ذمار
"تعد أنفاق" من الأعمال المدهشة من حيث تميزها ، والإرادة التي تترجمتها الصخور من اجل إنجازها ، كأحد معالم المدينة الحميرية القديمة ، فالنفقان الكبيران ، أحداها والموجود على جبل "مغلق حاليًا بسبب انكسارات حدثت في الجبل أغلقت مدخل النفق ومخرجه أما بالنسبة للنفق المفتوح ، فهو عبارة عن طريق شبه مفتوح في المنطقة المجاورة.
مدخل النفق وعرضه وعرضه (3) متر وعرضه (3) متر ، وعرضه بطول الداخل (4.5) متر ، ويبلغ طول القطع من الداخل. الصفحة (18) متر ، تسير بشكل مستقيم حتى نهاية النفق ، تصل إلى النفق الثاني ، مستقيم حتى نهاية النفق ، تصل إلى النفق الحالي.
يسهل الوصول إلى قاعات المشاريع والمساحات الهندسية إلى دراسة وفنية وعلماء الجامعات معجزة الإبداع الحضاري اليمني في هذا المجال ، ويوجد في مدخل نفق بينون نقشان أحدهما مطموس والأخر يمكن قراءة معظمه بما يفيد أن أحدهم واسمه (لحيعثت بن زعيم) دون نذراً إلى معبوده (عثتر) بمناسبة افتتاح النفق إلا أن أهم النقوش التي عثر عليها في تذكر وقد جاء في النقش ذكر سنة البناء بالتقويم الحميري المعروف وهي 420 ، وتوافق هذه السنة بالتقويم الميلادي حوالي 305 م. جاذبية النفق الأول في جبل النقوب في وادي الجلاهم طوله 150 وعرضه 3 أمتاره 3 أمتاره 4. 5 متر وفي داخل النفق فتحات ، حسنًا ، عاكس ، عملت ، عملت لتثبت فيه أوراق الطباعة. جبل بينون في قرية النصل.
- نفق حطمه: وقد ذكر الشيخ / علي قوسي ما يصل إلى 200 متر ، ويصل إلى 200 متر تقريبًا ، ويوجد في تنظيم السيول لري المزروعات وهو مفتوح من الجهة الغربية أما الجهة الشرقية فقد تساقطت عليها أحجار من الجبل وتكاد تكون مغلقة. وأهمية المعلومة التي أوردها الشيخ علي ، حسن ، خير ، حسن الحظ ، وقد ذكر في نتائج المسح السياحي) ، وعرضه وعرضه على المنطقة المرتفعة (7-10 أمتار) وعرضه ما بين (2). ، 40
#ذمار
"تعد أنفاق" من الأعمال المدهشة من حيث تميزها ، والإرادة التي تترجمتها الصخور من اجل إنجازها ، كأحد معالم المدينة الحميرية القديمة ، فالنفقان الكبيران ، أحداها والموجود على جبل "مغلق حاليًا بسبب انكسارات حدثت في الجبل أغلقت مدخل النفق ومخرجه أما بالنسبة للنفق المفتوح ، فهو عبارة عن طريق شبه مفتوح في المنطقة المجاورة.
مدخل النفق وعرضه وعرضه (3) متر وعرضه (3) متر ، وعرضه بطول الداخل (4.5) متر ، ويبلغ طول القطع من الداخل. الصفحة (18) متر ، تسير بشكل مستقيم حتى نهاية النفق ، تصل إلى النفق الثاني ، مستقيم حتى نهاية النفق ، تصل إلى النفق الحالي.
يسهل الوصول إلى قاعات المشاريع والمساحات الهندسية إلى دراسة وفنية وعلماء الجامعات معجزة الإبداع الحضاري اليمني في هذا المجال ، ويوجد في مدخل نفق بينون نقشان أحدهما مطموس والأخر يمكن قراءة معظمه بما يفيد أن أحدهم واسمه (لحيعثت بن زعيم) دون نذراً إلى معبوده (عثتر) بمناسبة افتتاح النفق إلا أن أهم النقوش التي عثر عليها في تذكر وقد جاء في النقش ذكر سنة البناء بالتقويم الحميري المعروف وهي 420 ، وتوافق هذه السنة بالتقويم الميلادي حوالي 305 م. جاذبية النفق الأول في جبل النقوب في وادي الجلاهم طوله 150 وعرضه 3 أمتاره 3 أمتاره 4. 5 متر وفي داخل النفق فتحات ، حسنًا ، عاكس ، عملت ، عملت لتثبت فيه أوراق الطباعة. جبل بينون في قرية النصل.
- نفق حطمه: وقد ذكر الشيخ / علي قوسي ما يصل إلى 200 متر ، ويصل إلى 200 متر تقريبًا ، ويوجد في تنظيم السيول لري المزروعات وهو مفتوح من الجهة الغربية أما الجهة الشرقية فقد تساقطت عليها أحجار من الجبل وتكاد تكون مغلقة. وأهمية المعلومة التي أوردها الشيخ علي ، حسن ، خير ، حسن الحظ ، وقد ذكر في نتائج المسح السياحي) ، وعرضه وعرضه على المنطقة المرتفعة (7-10 أمتار) وعرضه ما بين (2). ، 40