#مروان_غانم
إكتمال المؤامرة ؟ هل النفظ سبب في ذلك !
يقول أحد الأخوة من الدبلوماسيين اليمنيين الكبار عن إغتيال الحمدي بعد أن عرفته في عدن قبل شهرين من الآن بعد أن أهدأ لى من منشورة له في صحفية الثورة وهو الاخ
أحمد يحيى الديلمي من جريدة الثورة ٣ نوفمبر ٢٠١٨م
التالي:
أمريكا خططت.. روسيا باركت.. السعودية مولت.. العملاء في الداخل نفذوا من كل أطياف السياسيين والتجار والعسكريين
اليمنيين بما في ذلك ( عبد العزيز عبد الغني - وعبد الله عبد العالم - وعبد الفتاح إسماعيل - علي ناصر محمد من الجنوبيين)
يبدو ان الأمير سلطان بن عبد العزيز لم يكتفِ بإبلاغ القنوات الاستخبارية الموجودة في السعودية، لكنه نفذ بنفسه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،وقابل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ووضعه في صورة ما يجري في اليمن كما أشار إلى ذلك هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق في لقاء مطول نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في حلقات ، فأشار إلى انه عزز هواجس الأمير سلطان وطالب بكبح جماح الحمدي قبل ان يتحول إلى عبد الناصر جديد في المنطقة بحسب كيسنجر رد الرئيس كارتر مخاطبا الأمير سلطان لا تقلق نحن نراقب الأمور عن كثب، يستحيل ان نمكن الحمدي من الإقدام خطوة واحدة إلى ما يفكر فيه او يقدم على أي فعل لان هذا سيخل بالتوازنات ويهدد مستقبل المصالح في المنطقة حتى الروس يوافقوننا هذا الرأي ولن يسمحوا بخروج جنوب اليمن عن سيطرتهم المباشرة انتهى كلام كيسنجر.
بالفعل اتفق موقف الاتحاد السوفيتي مع وجهة النظر الأمريكية حدث تحول مفاجئ في مسار الأحداث فلقد عمد الاتحاد السوفيتي إلى تشكيل لوبي معارض للوحدة في عدن من أعضاء المكتب السياسي وكبار المسؤولين وهذا ما سنوضحه لاحقا كما جاء في إيضاح المناضل الوحدوي الكبير الأستاذ عمر الجاوي رحمه الله.
تسارعت الأحداث بشكل لافت وإذا بوزير الخارجية آنذاك عبدالله الاصنج يبلغ الرئيس الحمدي أن السفيرين الأمريكي والروسي طلبوا اللقاء به سريعا كل على حدة وان المواضيع التي سيناقشونها معه لا تحتمل التأجيل فوافق على الطلب وحدد اللقاء مساء نفس اليوم.
لم نعثر على أي تفاصيل عما دار بين السفيرين والرئيس كلما عرفته ان السفير الأمريكي خرج بوجه متجهم وكأنه خرج للتو من مشادة وعراك كذلك ظهر الغضب على ملامح سفير الاتحاد السوفيتي وان كانت اقل حده وعندما بدأت رحلة البحث الشاقة عن أي تفاصيل تسهم في توضيح الحقيقة بالتحديد في بداية حكم الرئيس على عبدالله صالح وقد أصبحت مكلفا بتغطية أخبار وزارة الخارجية كان هاجس البحث حاضرا في ذهني بقوة، الإصرار مكنني من اختراق حاجز التحفظ كنت أتجاذب أطراف الحديث مع احد المقربين من الاصنج نفخت فيه روح الذكاء ومعرفة بواطن الأمور أجاب لازلت اذكر في تلك الليلة كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة غادر كل الموظفين لم يبقَ في الوزارة إلاٌ الأستاذ وأنا يقصد الأستاذ الاصنج اتصل الحمدي بادرت إلى تحويل المكالمة وظلت السماعة مفتوحة عندي كان الحمدي يصرخ بطريقة هستيرية ويتلفظ بسيل من الشتائم ثم سأل الاصنج بنفس النبرات الغاضبة لماذا لم تخبرني عن السبب الحقيقي الذي جعل السفيرين الأمريكي والسوفيتي يطلبان مقابلتي انت معي وإلا معاهم ياعبدالله لماذا كل هذا التهور في خدمة الآخرين على حساب مصلحة الوطن.
هذه اليمن ولادة إذا ذهب الحمدي سيأتي ألف حمدي نطق العبارة الأخيرة وأطبق السماعة لم يسمح للاصنج بأن ينطق بكلمة واحدة بعد ذلك سمعت الأستاذ يرد على متصل آخر ويقول الوضع الذي وصل إليه الرئيس صعب لا يطمئن أحداً مواقفه الهستيرية تدل بأنه فقد الثقة في كل الناس.
توالت التجاذبات وحالات المد والجزر ووصلت الأمور إلى ما يشبه المواجهة المفتوحة بين الحمدي والغشمي بدأ الأخير يتصرف كأنه الند والطرف الأقوى يستهدف المقربين من الحمدي ويودعهم السجن والحمدي يراجعه.
علي بن مسلم غراب البين
في تلك الأجواء المكفهرة حضر المستشار على بن مسلم المسؤول الثاني عن ملف اليمن بعد سلطان على متن طائرة خاصة تحت ستار انه يحمل رسالة خاصة من ولي العهد ونائب الملك آنذاك بالفعل التقى الحمدي وسلمه الرسالة التي لم نتمكن من معرفة ما جاء فيها وبعد اللقاء ودع الحمدي ورفض دعوته للبقاء لتناول طعام الغداء.
كأن الرئيس الحمدي كان على علم بطبيعة زيارة بن مسلم في اليوم الرابع اتصل بعلي عبد الله صالح قائد لواء تعز آنذاك سأله ببرود تام هل وصل إليكم اللواء على بن مسلم ارتبك لم يشعر أن الحمدي يستدرجه أجاب لا يافندم لا يزال في ضلاع في منزل الفندم احمد الغشمي.
اكتفى الحمدي بالإجابة وأغلق سماعة التلفون كان الحمدي قد عرف أن الطائرة الخاصة غادرت بالطاقم فقط وان ابن مسلم اتجه إلى مكان آخر على مدى ثلاثة أيام ظل يستقبل مسؤوليين ومشائخ وقادة عسكريين وحتى بعض علماء السلفية والوهابية ملخص ما دار كما رواه لي شيخ من الدرجة الثانية يقول أن استمرار الحمدي في الحكم خطر داهم وأنه سيقود البلاد إلى نفق مظلم في مساء اليوم الرابع
إكتمال المؤامرة ؟ هل النفظ سبب في ذلك !
يقول أحد الأخوة من الدبلوماسيين اليمنيين الكبار عن إغتيال الحمدي بعد أن عرفته في عدن قبل شهرين من الآن بعد أن أهدأ لى من منشورة له في صحفية الثورة وهو الاخ
أحمد يحيى الديلمي من جريدة الثورة ٣ نوفمبر ٢٠١٨م
التالي:
أمريكا خططت.. روسيا باركت.. السعودية مولت.. العملاء في الداخل نفذوا من كل أطياف السياسيين والتجار والعسكريين
اليمنيين بما في ذلك ( عبد العزيز عبد الغني - وعبد الله عبد العالم - وعبد الفتاح إسماعيل - علي ناصر محمد من الجنوبيين)
يبدو ان الأمير سلطان بن عبد العزيز لم يكتفِ بإبلاغ القنوات الاستخبارية الموجودة في السعودية، لكنه نفذ بنفسه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،وقابل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ووضعه في صورة ما يجري في اليمن كما أشار إلى ذلك هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق في لقاء مطول نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في حلقات ، فأشار إلى انه عزز هواجس الأمير سلطان وطالب بكبح جماح الحمدي قبل ان يتحول إلى عبد الناصر جديد في المنطقة بحسب كيسنجر رد الرئيس كارتر مخاطبا الأمير سلطان لا تقلق نحن نراقب الأمور عن كثب، يستحيل ان نمكن الحمدي من الإقدام خطوة واحدة إلى ما يفكر فيه او يقدم على أي فعل لان هذا سيخل بالتوازنات ويهدد مستقبل المصالح في المنطقة حتى الروس يوافقوننا هذا الرأي ولن يسمحوا بخروج جنوب اليمن عن سيطرتهم المباشرة انتهى كلام كيسنجر.
بالفعل اتفق موقف الاتحاد السوفيتي مع وجهة النظر الأمريكية حدث تحول مفاجئ في مسار الأحداث فلقد عمد الاتحاد السوفيتي إلى تشكيل لوبي معارض للوحدة في عدن من أعضاء المكتب السياسي وكبار المسؤولين وهذا ما سنوضحه لاحقا كما جاء في إيضاح المناضل الوحدوي الكبير الأستاذ عمر الجاوي رحمه الله.
تسارعت الأحداث بشكل لافت وإذا بوزير الخارجية آنذاك عبدالله الاصنج يبلغ الرئيس الحمدي أن السفيرين الأمريكي والروسي طلبوا اللقاء به سريعا كل على حدة وان المواضيع التي سيناقشونها معه لا تحتمل التأجيل فوافق على الطلب وحدد اللقاء مساء نفس اليوم.
لم نعثر على أي تفاصيل عما دار بين السفيرين والرئيس كلما عرفته ان السفير الأمريكي خرج بوجه متجهم وكأنه خرج للتو من مشادة وعراك كذلك ظهر الغضب على ملامح سفير الاتحاد السوفيتي وان كانت اقل حده وعندما بدأت رحلة البحث الشاقة عن أي تفاصيل تسهم في توضيح الحقيقة بالتحديد في بداية حكم الرئيس على عبدالله صالح وقد أصبحت مكلفا بتغطية أخبار وزارة الخارجية كان هاجس البحث حاضرا في ذهني بقوة، الإصرار مكنني من اختراق حاجز التحفظ كنت أتجاذب أطراف الحديث مع احد المقربين من الاصنج نفخت فيه روح الذكاء ومعرفة بواطن الأمور أجاب لازلت اذكر في تلك الليلة كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة غادر كل الموظفين لم يبقَ في الوزارة إلاٌ الأستاذ وأنا يقصد الأستاذ الاصنج اتصل الحمدي بادرت إلى تحويل المكالمة وظلت السماعة مفتوحة عندي كان الحمدي يصرخ بطريقة هستيرية ويتلفظ بسيل من الشتائم ثم سأل الاصنج بنفس النبرات الغاضبة لماذا لم تخبرني عن السبب الحقيقي الذي جعل السفيرين الأمريكي والسوفيتي يطلبان مقابلتي انت معي وإلا معاهم ياعبدالله لماذا كل هذا التهور في خدمة الآخرين على حساب مصلحة الوطن.
هذه اليمن ولادة إذا ذهب الحمدي سيأتي ألف حمدي نطق العبارة الأخيرة وأطبق السماعة لم يسمح للاصنج بأن ينطق بكلمة واحدة بعد ذلك سمعت الأستاذ يرد على متصل آخر ويقول الوضع الذي وصل إليه الرئيس صعب لا يطمئن أحداً مواقفه الهستيرية تدل بأنه فقد الثقة في كل الناس.
توالت التجاذبات وحالات المد والجزر ووصلت الأمور إلى ما يشبه المواجهة المفتوحة بين الحمدي والغشمي بدأ الأخير يتصرف كأنه الند والطرف الأقوى يستهدف المقربين من الحمدي ويودعهم السجن والحمدي يراجعه.
علي بن مسلم غراب البين
في تلك الأجواء المكفهرة حضر المستشار على بن مسلم المسؤول الثاني عن ملف اليمن بعد سلطان على متن طائرة خاصة تحت ستار انه يحمل رسالة خاصة من ولي العهد ونائب الملك آنذاك بالفعل التقى الحمدي وسلمه الرسالة التي لم نتمكن من معرفة ما جاء فيها وبعد اللقاء ودع الحمدي ورفض دعوته للبقاء لتناول طعام الغداء.
كأن الرئيس الحمدي كان على علم بطبيعة زيارة بن مسلم في اليوم الرابع اتصل بعلي عبد الله صالح قائد لواء تعز آنذاك سأله ببرود تام هل وصل إليكم اللواء على بن مسلم ارتبك لم يشعر أن الحمدي يستدرجه أجاب لا يافندم لا يزال في ضلاع في منزل الفندم احمد الغشمي.
اكتفى الحمدي بالإجابة وأغلق سماعة التلفون كان الحمدي قد عرف أن الطائرة الخاصة غادرت بالطاقم فقط وان ابن مسلم اتجه إلى مكان آخر على مدى ثلاثة أيام ظل يستقبل مسؤوليين ومشائخ وقادة عسكريين وحتى بعض علماء السلفية والوهابية ملخص ما دار كما رواه لي شيخ من الدرجة الثانية يقول أن استمرار الحمدي في الحكم خطر داهم وأنه سيقود البلاد إلى نفق مظلم في مساء اليوم الرابع