اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#فنون_يمنية

الكتابة #السبئية
 أو خط #المسند

الخط المسندي أو خط المسند هو الأبجدية العربية الجنوبية القديمة هو الخط الأساسي قديماً في الجزيرة العربيه فقد كان هو الخط السائد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين الخط المسند الحميري لارتباطه بالحضارة اليمنية الحميريه ، وقد وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد النهرين والعراق تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربيه ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمه في جنوب الجزيرة العربيه من خلال قراءة النقوش المكتوبه على الصخور وفي المغارات وعلى بقية القلاع والقبور والأبراج القديمه بهذا الخط .

وقد تمكن العرب منذ وقت مبكر من فك رموز الخط المسند ، فقد وضع الهمداني ترجمة لهذا الخط من خلال ترجمته لبعض النقوش الأثريه.

ومن المعلوم أنه قد يصل العلماء إلى معرفة تسلسل أحداث التاريخ أو حتى الكشف عن وجود حضارة وملوك في منطقة معينه من خلال هذه النقوش حتى ولو لم يكن هنالك آثار حقيقيه ظاهرة لهذه الحضارة ، وقد تحتوي بعض النقوش على أخبار المعارك والغزوات والاحداث التاريخيه ، كما هو موجود في منطقة حائل والعلا وعسير وهضبة العروس في الدارة شرقي أبها وجبل المرتمي بحوطة بني تميم وكذالك شعيب ديم بحوطة بني تميم.

وتنتشر كتابات الخط المسند في الجزيرة العربية بشكل كبير على الصخور في أماكن متفرقه لم يطلع عليها المهتمين حتى الآن ، إلا أن هذه الخطوط تتعرض للإبادة الجماعية على أيدي المعدات الثقيله ( دركترات ، شيولات ، بوكلينات ) التي بدأت في مهاجمة هذه النقوش تحت إشراف الطامحين في التوسع على حساب الأراضي البور ، وهذا الأمر فيه الكثير من الخطورة من الناحية التاريخية ، ففي متن هذه النقوش يكمن تاريخ هذه المنطقة الذي لم ينظر إليه المختصون بدراسة الآثار في المملكة حتى الآن ، واستمرار التعدي على هذه الآثار سوف يعني اندثار تاريخنا دون أن يطلع عليه أحد .

الكتابة الثمودية

إن اﻟثمودية تسمية جامعة لعدد كبير من النقوش المكتشفة في شمال شبه الجزيرة العربية والمكتوبة وما جاورها العائدة إلى ما بين 1700 و 200 قبل الميلاد.

وهي تسمية لا يقصد بها لغة محدّدة بل تم الاصطلاح عليها من قبل المختصّين لمجموعة من النقوش المكتوبة بخط متشابه ريثما يتم فك رموزها وتصنيفها، وهي مكتوبة بعدة لهجات من لغات شمال الجزيرة العربية القديمة. سميت باسم الثمودية نسبة إلى مدينة ثمود باليمن حيث اكتشفت هناك أول مرة.
توجد على الصخور وكثير من الجبال نقوش وكتابة بحروف عربية ثمودية متنوعة، الحروف الأبجدية الثمودية هي نفس حروف الأبجدية العربية القديمة مع نقص حرف واحد هو حرف الظاء، مع اختلاف في رسم الحروف فبعضها يكتب مقلوباً والبعض الأخر معكوساً، ولا يوجد نمط محدد للكتابة أو النقش فقد تبدأ من أعلى الحجر أو الصخرة أو تبدأ من أسفله،وأيضا قد تكون من اليمين أو اليسار، وبصفة عامة فإن اللغة الثمودية- وكما يوضح المتخصصون هي لغة عربية شمالية لا تفترق كثيرا عن عربية الجاهلية وعربية الإسلام، وكثير من كلماتها نستخدمه في وقتنا الحالي

تاريخ ظهور الكتابات العربية في شمال الجزيرة وجنوبها



كان الاعتقاد السائد في بداية القرن الماضي هو ان كتابات شمال الجزيرة العربية تطورت عن كتابات جنوب الجزيرة، التي انتقلت شمالا مع التجارة، خاصة بعد العثور على بقايا جالية معينية (نسبة إلى معين) من الجنوب مقيمة في العلا بالشمال. إلا ان الباحث اللغوي الألماني «جريم»، رفض هذا التفسير وقال ان ظهور الكتابات في شمال نجد والحجاز لم يأت عن طريق ممالك اليمن. وقال الباحث الألماني بأن كتابات الثموديين لها جذور تمتد مئات السنين وقد تطورت عن كتابات الفينيقيين وعرب شبه جزيرة سيناء.

وقسم جريم الكتابات الثمودية إلى مرحلتين مختلفتين، وبين ان المرحلة الاولى للثمودية بدأت مع بداية الالف الاولى قبل الميلاد. وفي البداية لم تحظ نظرية جريم بتأييد كبير، نظرا لعجزه عن اعطاء دليل كاف حول ما يتعلق بمراحل تطور الثمودية. إلا ان الباحث البريطاني «وينيت» تمكن من تقسيم تطور الثمودية إلى اشكال مختلفة تمثل عدة مراحل، كما بين ان اولى مراحلالكتابة الثمودية تشبه إلى حد كبير الكتابة الددانية أو الديدانية نسبة لديدان او ددان. مما جعل الددانية اسبق منها في الظهور. ويعتقد وينيت ان وجود العديد من اشكال الكتابات الثمودية واللحيانية، يدل على مرورها بمراحل متعددة من التطور خلال مدة زمنية طويلة. إلا ان مملكة «ددان» سبقت الثموديين وكانت عاصمتها هي «العلا» الحالية، وهي من المحطات المهمة على الطريق التجاري بين جنوب الجزيرة وشمالها، وكونت دولة مستقلة لفترة من الوقت، قبل منتصف الألف الاولى السابقة على الميلاد.

وفي العلا تم العثور على النصوص الددانية، التي تبين انها اقدم كتابات شمال الجزيرة، التي ارجعها الاثري الاميركي اولبرايت، إلى الفترة نفسها التي
#السبئية الظاهرة وآراء الرواة فيها

اهتمّ الباحثون كثيرا بمسألة «عبد اللّه بن سبأ» ودوره في التاريخ والفكر الاسلامي ومنهم دارسو التفسير عند الشيعة ، وعند متابعة ما كتب بهذا الشأن نجد أنّهم رسموا له أدورا متعدّدة :

1- فمنهم من جعله مرجع جميع الفتن «فقاتل الخليفة الثاني فارسي مرسل من جمعية سريّة لقومه ، وقتلة الخليفة الثالث كانوا مفتونين بدسائس عبد اللّه بن سبأ اليهودي ، وإلى جمعية السبئيين وجمعيات الفرس ترجع جميع الفتن السياسية وأكاذيب‏ الرواية في الصّدر الأوّل» «1» .

2- وأعطاه البعض دورا كبيرا في وضع الحديث والإسرائيليات وجعله مصدرا أساسيا لما تسرب منها في كتب الحديث فقال عنه : إنّه «من أئمّة الضلال ورءوس الفساد والافساد ، عبد اللّه بن سبأ اليهودي الّذي تبطّن الكفر والتحف الإسلام وتظاهر بالتشيّع لآل البيت خداعا منه واحتيالا على بثّ سمومه وأفكاره الخبيثة بين المسلمين» «2» .

«فنجد بعض ما فيها من معتقدات لبعض الفرق قد تسرب لها عن طريق اليهود . . .

ويحدّثنا أبو منصور البغدادي صاحب الفرق بين الفرق أنّ عقيدة السبئية في أنّ عليّا- عليه السلام- لم يقتل ولكنّه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم ، ضلالة فرخها في الأصل عقل عبد اللّه بن سبأ اليهودي ثمّ نشرها وروّج لها بين أصحابه . . .» «3» .

3- وأنّه كان مصدر عقيدة الرّجعة عند الشيعة وغيرها الكثير من المسائل الكلامية ، فقالوا : «وقالت الشيعة في الرّجعة على نحو ما قاله اليهود ، فقد كان عند اليهود أنّ النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود فيغيّر الدين والقانون ، فقال ابن سبأ اليهودي- كما حكى ابن حزم- لمّا قتل علي : لو أتيتمونا بدماغه ألف مرّة ما صدقنا موته ولا يموت حتّى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، ونمت هذه الفكرة عند الشيعة فنشأت عنها عقيدتهم في المهدي المنتظر .

ممّا تقدّم نرى أن كثيرا من المسائل الكلامية وغيرها كان منبعها اليهود وأنّها قيلت على مثال ما قالوا . . .» «4» .

ونريد من بحثنا في الموضوع الاجابة عن الأسئلة التالية :

1- ما هي عقيدة السبئية تحديدا ؟

2- وما هي مصدرها الفكري ؟

3- وما هي علاقتها «بعبد اللّه بن سبأ» ؟

4- ومتى ظهرت تلك العقيدة ؟

5- وما علاقتها بعقائد الشيعة ؟

وسوف لا نتطرق في البحث حول حقيقة وجود «عبد اللّه بن سبأ» إذ «نفى وجود ابن سبأ عدد من الكتاب المحدثين كان من بينهم الدكتور علي الوردي الّذي سبقت الإشارة إليه ، والدكتور طه حسين ، والدكتور كامل مصطفى الشيبي ، والعلّامة السيّد مرتضى العسكري الّذي ألّف كتابا في الموضوع أسماه عبد اللّه بن سبأ» «5» «6» .

فإنّ وجوده أو عدم وجوده شي‏ء ، وصحّة ما نسب له وما رسمت له من أدوار شي‏ء آخر .

وقد زخر تاريخ العالم بكل شعوبه بشخصيات اسطورية كتبت لها القصص ورسمت لها أدوار خرافية عظيمة ، بل ألّفت في أخبارها مئاب الكتب حتّى في عصرنا الحاضر ، ومع ذلك كلّه فلم يكن لتلك الشخصيات وجود خارجي ، أو كانت في الأغلب شخصيات حقيقية ذات أدوار عاديّة ، ولكنّها أحيطت بواسطة الكتّاب والادباء أو مؤلفي الأساطير بهالة من الأدوار الملائكية ، أو البطولية الخارقة «7» .

وتدرس اليوم هذه الأساطير في علم جديد سمّي الميثولوجيا ومعناه العلم المختص بدراسة الحكايات التقليدية عن الآلهة والأبطال .

ولذا سيتركز بحثنا عن شخصية عبد اللّه بن سبأ : دوره وما نسب إليه من عقائد وآراء :

فمن خلال مراجعة المصادر التاريخية ، نجد أنّها ترجع في رواياتها عن عبد اللّه بن سبأ إلى الطبري ، الّذي يرجع بدوره إلى سيف ، فيما يرجع الآخرون كابن عساكر والذهبي إلى سيف مباشرة ، وقد أثبت العلّامة العسكري في تحقيقه الفذ رجوع من روى عن قضيّة عبد اللّه بن سبأ فيما بعد الطبري إلى الطبري الّذي روى بدوره كمصدر وحيد في تلك القصّة عن سيف بن عمر البرجمي (ت : 170 هـ) .

سلسلة رواة الأسطورة السبئيّة

وفيما يلي ننقل صورة الجدول الّذي أعده العلّامة العسكري نتيجة بحثه والّذي يبين تسلسل الرواة حتّى الطبري‏ «8» :

سيف بن عمر التميمي المتوفّى بعد 170 هـ رواته‏

آراء علماء الرّجال في سيف ورواته :

لقد أورد السيّد العسكري تفصيلات وافية عن دور سيف في تزوير التاريخ واختلاق الحوادث ، وأوصل بحثه إلى أنّ نقّاد الرجال قالوا : إنّ سيفا يروي عن خلق كثير من المجهولين ، ضعيف الحديث ، ليس بشي‏ء ، متروك ، يضع الحديث ، وهو في الرواية ساقط ، يروي الموضوعات عن الثقات ، عامّة حديثه منكر ، متهم بالوضع والزندقة .

فقد اتّفق علماء الرجال على ضعف سيف ، بل على زندقته ووضعه للحديث ، فقد قال عنه أبو داود : «ليس بشي‏ء ، كذّاب» ، ومثله ما قاله النّسائي : «ضعيف ، متروك الحديث ليس بثقة ولا مأمون» وعنه قال ابن حبان : «يروي الموضوعات عن الأثبات ، اتّهم بالزندقة وقالوا : كان يضع الحديث» .

وقال ابن عدي : «ضعيف ، بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها» .

وقال الحاكم : «متروك ، اتّهم بالزندقة» .