اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#أبين
محافظة أبين (جعار نموذجا )
محمد ناصر #العولقي

أبين محافظة هامة من محافظات الجنوب تتميز بموقع جغرافي في قلب الجنوب وتبلغ مساحتها حوالي  ( 19153 كم2 ) تتوزع على إثني عشر مديرية، أكبرها مديرية خنفر (2199كم2) وأصغرها مديرية رصد (198كم2) .
ويبلغ عدد سكان أبين وفقا للإسقاطات السكانية لعام 2019 م حوالي 651.078 نسمة ، منهم 327.302 ذكورا و 323.776 إناثا .
وتتنوع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية وهي تنقسم إلى نوعين : مناطق جبلية ومناطق سهلية وساحلية،  وهو تنوع ذو أثر في حياة السكان وأسلوب حياتهم ومزاجهم وتراثهم الشعبي وميولهم في اختيار المهن والأعمال وبالطبع علاقاتهم الاجتماعية ووعيهم وثقافتهم .

ومن حيث المناطق الجبلية فهي تتركز في الشمال والشمال الغربي للمحافظة وتعتبر مديريات رصد وسباح وسرار من أكثر المديريات من حيث تضاريس سطحها تتمركز الجبال والمرتفعات فيها ذات الانحدارات الشديدة ومستوى سطح مديرية رصد في الارتفاع مابين (2000-2300)متر فوق مستوي سطح البحر وأشهر الجبال فيها جبل أرحب (2166)متر جبل يثوب في مديرية سباح وجبل أجرم (2350م) وجبل القارة والمطور وجميعها في مديرية رصد كذلك جبل الحمر(2044م) وجبل البدا (1952م) جميعها في مديرية سرار وفي مديرية لودر توجد العديد من الجبال أهمها جبل ثرة الذي يزيد ارتفاعه عن (2000م) وجبل كيران (1889م) وفي مديرية الوضيع جبل المشرافة (1304م) وجبال يبور والوكر وردوم ، وفي مديرية مودية جبل وجر (1262م وإضافة الى ذلك توجد بعض المرتفعات المتفرقة في الأجزاء الجنوبية من المحافظة ومن أهمها جبال العريس المراقشة والمكيل.

أما المناطق السهلية والساحلية فيمثل الجزء الجنوبي للمحافظة شريطا ساحليا يمتد من الطرف الغربي للمحافظة حتى طرفها الشرقي في الحدود مع شبوة وينتشر على هذا الشريط الكثير من التجمعات السكانية أهمها مدينة شقرة ومدينة أحور ويعتبر هذا الشريط  من الشواطئ الجميلة والجاذبة المطلة على البحر العربي ، ويوجد العديد من القيعان والسهول في المحافظة أهمها قاع الكلاسي وقاع امعين وقاع الحاق .

وتعتبر دلتا أبين في مديرية خنفر أكبر منطقة زراعية إذ تبلغ مساحة الأرض الزراعية فيها حوالي 80 ألف فدان ، ونتيجة لعوامل كثيرة كانت هذه المنطقة في التاريخ الحديث والمعاصر مركز جذب للهجرات الداخلية إليها من كل مناطق الجنوب ، ويشكل نسيجها الاجتماعي المتنوع موضوعا هاما لدراسة مكونات الهوية الجنوبية وخصائصها وتشكلها .

ملامح عن حياة المجتمع في أبين في التاريخ الحديث

في التقارير العسكرية البريطانية ومؤلفات الرحالة الأوروبيين بعض المؤشرات التي تبين ملامح من حياة المجتمع في أبين في التاريخ الحديث والمعاصر ، ومن ذلك ما أورده النقيب البريطاني ستيفنز في مطلع ستينيات القرن التاسع عشر عندما زار منطقة خنفر ووصفها بأنها بلد ذو مياه عذبة وغزيرة وأرضها الزراعية جيدة الخصوبة ، وذكر أن جبل خنفر الذي يتوسط البلد يوجد على سطحه خمسة أو ستة قصور أو قلاع مبنية من الحجر والطين وأن (واحد أو إثنان منهم يظهران علامات من العصور القديمة العظيمة) ، كما تورد إحصائية عن عدد رجال القبائل التي حول عدن كتبت في يونيو 1872م أن عدد الرجال في خنفر 500 رجل ...

ويذكر التقرير العسكري البريطاني السنوي لعام 1872م أن مدينة العصلة - حاضرة السلطنة الفضلية حينها - كان فيها 600 بيت من اللبن و20 كوخا و5 آبار غزيرة و15 متجرا .

ويستعرض الرحالة المؤرخ البريطاني ثيودور بنت وزوجته مابيل،  في كتاب (جنوب الجزيرة العربية) الصادر عام 1900م بعضا من مظاهر الحياة في أبين من وحي زيارتهما لمناطق خنفر والدرجاج ويرامس ولودر وشقرة عام 1893 وهما في طريقهما الى حضرموت ومن بين ذلك وصف المهرجان الكبير الذي أقيم في خنفر أثناء الزيارة السنوية لولي من أولياء الله الصالحين ( عبدالله بن علي ) بجانب جبل خنفر وتجمع الأهالي في الزيارة والتنظيم الذي كان عليه الاستعراض وتخييم الزائرين ولباسهم الشعبي وطبيعة المجتمع البدوية وحياتهم البدائية وهو ما يظهر في عدد من الصور التي التقطها الزوجان بنت عند مرورهما بالدرجاج والمسحال وزارة وبدا الأشخاص في الصور شبه عراه وخصوصا الأطفال سواء أكانوا ذكورا أو إناثا الى سن الثانية عشر ، كما لم تخل بعض الصور من إشارات توحي بحياة الاستقرار في بعض المناطق مثل صورة التقطت لفرن في الدرجاج وصور أخرى لقصور ومنازل في الدرجاج وشقرة وخنفر .

وذكر الرحالة الهولندي الكابتن فان در ميولين عن زيارته الى بعض مناطق أبين عام 1939م : " انطلقنا إلى زارة, ومن ثم إلى لودر, وقد حظينا بترحيب واستضافة جيدة في منطقتي زارة ولودر " , وقال أنه رأى في المنطقتين اليهود يعيشون وسط العرب, وأن الحي اليهودي مكون من ثلاث عشرة عائلة, يسكنون معًا, ومنازلهم مثل منازل عرب لودر, ويعمل بعض هؤلاء اليهود في صياغة الفضة, ونساؤهم لا
#إدام_القوت_في_بلدان_وقبائل_حضرموت

مضى مثل ما يمضي السّنان وأشرقت 
به بسطة زادت على بسطة الرّمح 
وقول ليلى الأخيليّة [من الطّويل] :
فنعم فتى الدّنيا وإن كان فاجرا
وفوق الفتى لو أنّه غير فاجر
بعد إبدال (فاجر) ب (ظالم) ، وقد ذكرنا هذا البيت لمحسن بن عبد الله بن عليّ #العولقيّ ولغيره ، وصالح محمّد هو الأحقّ به.
وقبيل أن يهلك محمّد بن شعبان وردني في جماعة من آل الفاس ـ لا يقلّ عددهم عن عشرة ـ في مسألة ، فتعجّبت من قصر قاماتهم وصغر هامتهم ، ولم أصدّق ـ إلّا بعد الإلحاح في السّؤال ـ أنّهم من سلالة أولئك ، وهكذا يهرم الزّمان ، وتتراذل الأيّام.
وكانت لآل الفاس قبولة حارّة ونجدة قويّة ، ولهم مع آل خالد بن عمر خاصّة ، ومع آل عبدات عامّة حروب لم تضرع فيها خدودهم ، ولا زلّت فيها نعالهم.
وقد بلغ من جرأتهم أنّهم أخفروا #آل_جعفر بن طالب ، وقتلوا واحدا من آل عبدات في غربّي #تريس ، ومعه أحد آل جعفر بن طالب ، فنضخ رشاش دمه في ثيابه ، ولم ينتصفوا منهم.
ولم يبق بحصونهم منهم اليوم إلّا نحو الثّلاثين رجلا ؛ إذ صار مثوى #العلويّين وآل كثير اليوم ب #جاوة.
وحصون آل الفاس : واقعة في شمال حصون آل خالد بن عمر المهدومة. وفي شرقيّ الغرفة متشاملة : حصون آل العاس ، لا يزيدون عن اثني عشر رجلا. ثمّ : حصون آل عون ، وهم نحوهم في العدد. ثمّ : حصون آل مهريّ ، الّتي سكنوا بها بعد جلائهم عن سحيل شبام ، وعددهم بحضرموت نحو العشرين رجلا.
______
التي يمدح فيها الفتح بن خاقان ، والتي مطلعها :
هل الفتح إلّا البدر في الأفق المضحي 
تجلّى فأجلى اللّيل جنحا