اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
يتأثّل مالا ، وكانت قيمة أثاث بيته ـ يوم توفّي ـ لا تزيد عن ثلاثة عشر ريالا.
علّامة ليس في فتواه سفسطة
للسّائلين ولا في حكمه جنف (١)
في هديه خلف عن جلّ سبّقه 
وربّما جاز قدر الذّاهب الخلف 
حيث الحقوق قيام في مقاطعها
وكلّ من حاكم الأيّام ينتصف 
ولمّا توفّي سنة (١٣٢٨ ه‍) .. كان المرشّحون للقضاء : السّيّد محمّد بن حامد بن عمر السّابق ذكره. والسّيّد عبد الله بن حسين بن محسن.
فرجحت كفّة الثّاني ، وتحلّب الأوّل مرارة الفشل مرّة ثانية ، ولكنّه تجلّد وكظم غيظه ـ على خلاف طبعه ـ ؛ إذ لم يكن له عن الأمر معدى ، مع أنّه لم يكن بعيد الغور.
ودامت ولاية الثّاني إلى حدود سنة (١٣٤٠ ه‍) ، ثمّ انفصل بعد أن صار ما لا يحمد ، وكان الزّمان تغيّر ، وساء الظّنّ بالواحد فأسند إلى جماعة ، هم : الشّيخان : محمّد بن محمّد #باكثير ، وعوض بكران #الصّبّان. و #السّادة : علويّ بن عبد الله بن حسين ، ومحمّد بن حسين بن محمّد #الجفريّ ، والشّيخ عبد الرّحمن بن محمّد #بارجاء. ولم تطل مدّة ولايتهم.
وأحيل بعدهم إلى الشّيخين : محمّد بن محمّد باكثير ، ومحمّد بن مسعود بارجاء ، والسّيّد عمر بن سقّاف بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر #السّقّاف (٢).
ثمّ مات السّيّد عمر ، واستقلّ به الشّيخان ، ثمّ انعزلا ، وولي الشّيخان : عبد القادر وعبد الرّحمن ابنا محمّد بن محمّد بارجاء ، ثمّ مات الأوّل ، فأبقي الثّاني مستقلّا إلى أن لصقت به ريبة ، فضمّوا إليه الشّيخ محمّد بن مسعود بارجاء ، ثمّ سافر الشّيخ عبد الرّحمن فاستقلّ به محمّد مسعود بارجاء ، ثمّ سافر الشّيخ عبد الرّحمن فاستقلّ به محمّد مسعود ، ثمّ ضمّوا إليه السّيّد محمّد بن أحمد #كريسان (٣).
______
(١) الأبيات من البسيط ، وهي للشريف الرضي في «ديوانه» (٢ / ٧) بتغيير يسير.
(٢) حفيد السيد عبد الله بن عمر السابق ذكره ، ولد سنة (١٣١٠ ه‍) ، وتوفي سنة (١٣٤٣ ه‍) عن (٣٢) عاما. «التلخيص» (٨٧).
(٣) توفي بسربايه في حدود سنة (١٣٦٩ ه‍).
716
#إدام_القوت
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

والسّيّد عيدروس بن سالم بن محمّد السّوم. والسّيّد عبد القادر بن عبد الله بن صالح الحامد.
ثمّ انتهت ولايتهم ، وأسندوا القضاء إلى السّيّد محمّد بن حسين #الجفريّ ، ثمّ عزل وولي السّيّد علويّ بن عبد الله بن حسين (١) ، ثمّ انفصل وأسند القضاء للشّيخ امبارك عميّر #باحريش (٢) ، أحد طلبة العلم ب #تريم ، وكان آية في النّزاهة على غرار سيّدي علويّ بن عبد الرّحمن ، لو لا ضيق خلق وتعصّب يقصد به الاحتياط فيوقعه في تعنّت الشّهود من حيث لا يشعر.
ومن المقرّر أنّ الاحتياط ـ في حقّ القاضي ـ من أصعب ما يكون ؛ لأنّه إذا احتاط في جانب .. أضرّ بالآخر.
ومع حبّي له وإعجابي به وانقطاعه إليّ في قراءة كتب السّلف .. فقد لاحظت عليه أغلاطا ما أظنّه يتعمّدها ، ولكنّه يقع فيها بغشّ بعض المغرضين ، غير أنّه لا يرجع عنها.
ولمّا اضطرب القضاء ب #سيئون وتحوّل إلى تجارة ـ وكان الأغلب أن يلقى للقاضي حبله على غاربه ، لا رادّ لأمره ، ولا معقّب لحكمه ، بشرط أن يتجنب مساخط أهل النفوذ فقط ـ .. ساءت القالة ، وفي الأخير أنشئت لجنة للاستئناف ، فسرّ النّاس وأمّلوا الإنصاف ، وأن تكون الأحكام وفق المقرّر المعتمد من المذهب ، فما هي إلّا أيّام قليلة .. حتّى تبيّنوا أنّ النّكس شرّ من المرض ، وإليكم مثال من مقرّرات استئنافهم ؛ ليكون عنوانا لما سواه :
______
(١) قال السيد علوي المذكور في «تلحيصه» (١٥٧) : وفي سنة (١٣٦٤ ه‍) طلب مني السلطان جعفر المنصور ووزيره سالم المشهور مع زمرة ممن يعز علي من آبائي وإخواني أن أتولى القضاء ثانيا ولو لمدة وجيزة .. فقبلته وتوليته لمدة (٢٧) شهرا ، ويا ليتني لم أتحمله ، كما قال جدي محسن : (القضاء صفاء زلال لا تثبت عليه إلا أقدام الكمل من الرجال) ، ولست منهم في عير ولا نفير ، ثم تخلصت منه بالعزم على السفر. اه
(٢) مولده بتريم ، ودرس بمدرسة جمعية الحق بها ، وبرباط العلم ، وشيوخه كثيرون ، وكان من خواص السيد محمد بن حسن عيديد ، وهو الذي جمع له الثبت المسمى : «إتحاف المستفيد» ، توفي بتريم بعد خروجه من القضاء في شوال (١٣٦٧ ه‍).