وجماعات من آل باعامر ، وآل #باجنيد ، وآل العيد ، وآل بامقابل ، وآل باحمدون ، وآل #بامنيف ، ولعلّ هؤلاء من #نهد.
#رحاب (١)
أخبرني الأخ الأديب علويّ بن عبد الله #الحبشيّ ـ وهو من سكّانها ـ : أنّ ولاية #رحاب كانت لآل عبد الله ، ومنهم الأمير الّذي يخاطبه القطب #الحدّاد بقوله [في «ديوانه» ٣٨٣] :
يا جميل انّ ستر الله على الخلق باقي
ولمّا ظهر #بدر بن عبد الله #بوطويرق .. صالحه آل عبد الله (٢) على استقلال داخليّ لهم في بلادهم ، مع اعترافهم بسلطنته ورئاسته عليهم ، وقد شخص جميل هذا إلى #اليمن ، ومثل بين يدي #إمام ذلك العصر ، فأقطعه #رحاب وجبالها وأصقاعها ، وجعل لهم رسوما على مصانع #بضه و #عوره ، وبيدهم وثيقتان من #الأئمّة : إحداهما من #المهديّ ، والأخرى ممّن بعده.
قال السّيّد علويّ : (وقد أمروني بنقلهما لمّا ظهرت عليهما آثار الاندثار ، فنقلتهما بالحرف) ، قال : (وكان يركب منهم أربعون فارسا ، ولمّا استولى #القعيطيّ على الوادي الأيمن في سنة «١٣١٧ ه» .. ياسرهم وأعفاهم من الرّسوم ، وأبقى لهم بعض الحقّ في إقطاع السّفوح لمن أرادوا ، ومنهم : #أبو_عامر (٣) المشهور) ، هذا
______
(١) رحاب : من قرى الجانب الشّرقيّ للوادي الأيمن ، فيها السّادة آل الحبشيّ ، وآل الجفريّ ، وفيها : آل باعبد الله ، وآل باشمّاخ ، وآل باجنيد ، وآل بامشموس ، وآل باداوود ومنهم جماعة في حوفة ، وآل بابراهم. وفي رحاب : ضريح الشّيخ ناجه ، ويقال له : ناجه بن أمتع ، ولعلّه جدّ الشّيخ يوسف بن أحمد المارّ ذكره في الحسوسة ، والله أعلم بحقيقة الحال.
(٢) آل عبد الله هؤلاء هم آل باعبد الله ، وسيأتي قول المصنّف أنّهم من بني هلال على الأغلب. وليسوا آل عبد الله الكثيريّين ، فليعلم.
(٣) أبو عامر : شاعر شعبيّ له حكم وأمثال ، لا زال النّاس يردّدونها ويستشهدون بها. ويقال إنه
359
#رحاب (١)
أخبرني الأخ الأديب علويّ بن عبد الله #الحبشيّ ـ وهو من سكّانها ـ : أنّ ولاية #رحاب كانت لآل عبد الله ، ومنهم الأمير الّذي يخاطبه القطب #الحدّاد بقوله [في «ديوانه» ٣٨٣] :
يا جميل انّ ستر الله على الخلق باقي
ولمّا ظهر #بدر بن عبد الله #بوطويرق .. صالحه آل عبد الله (٢) على استقلال داخليّ لهم في بلادهم ، مع اعترافهم بسلطنته ورئاسته عليهم ، وقد شخص جميل هذا إلى #اليمن ، ومثل بين يدي #إمام ذلك العصر ، فأقطعه #رحاب وجبالها وأصقاعها ، وجعل لهم رسوما على مصانع #بضه و #عوره ، وبيدهم وثيقتان من #الأئمّة : إحداهما من #المهديّ ، والأخرى ممّن بعده.
قال السّيّد علويّ : (وقد أمروني بنقلهما لمّا ظهرت عليهما آثار الاندثار ، فنقلتهما بالحرف) ، قال : (وكان يركب منهم أربعون فارسا ، ولمّا استولى #القعيطيّ على الوادي الأيمن في سنة «١٣١٧ ه» .. ياسرهم وأعفاهم من الرّسوم ، وأبقى لهم بعض الحقّ في إقطاع السّفوح لمن أرادوا ، ومنهم : #أبو_عامر (٣) المشهور) ، هذا
______
(١) رحاب : من قرى الجانب الشّرقيّ للوادي الأيمن ، فيها السّادة آل الحبشيّ ، وآل الجفريّ ، وفيها : آل باعبد الله ، وآل باشمّاخ ، وآل باجنيد ، وآل بامشموس ، وآل باداوود ومنهم جماعة في حوفة ، وآل بابراهم. وفي رحاب : ضريح الشّيخ ناجه ، ويقال له : ناجه بن أمتع ، ولعلّه جدّ الشّيخ يوسف بن أحمد المارّ ذكره في الحسوسة ، والله أعلم بحقيقة الحال.
(٢) آل عبد الله هؤلاء هم آل باعبد الله ، وسيأتي قول المصنّف أنّهم من بني هلال على الأغلب. وليسوا آل عبد الله الكثيريّين ، فليعلم.
(٣) أبو عامر : شاعر شعبيّ له حكم وأمثال ، لا زال النّاس يردّدونها ويستشهدون بها. ويقال إنه
359
#محمد_عمر_الجابري
قبيلة #نهد
ــــــــــــــــ
نسب قبيلة نهد:قبيلة نهد نسبة لـ نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة ,إحدى أكبر قبائل قضاعة وأشرسها، ويروي الإخباريين أن عز قضاعه وشرفها في بني نهد، و كان أول بيت في قضاعة في حنظلة بن نهد، و كان صاحب فتاحتهم و هو حكمهم الذي يحكم به، وتفرق بنو نهد بن زيد بن ليث إلى بطون كثيرة ، منهم من دخل في قبائل أخرى ، و منهم من سكن الجنوب و أكثرهم استقر في منطقة نجران و وادي تثليث و البلدان التابعة لها و منها الهجيرة، وانتشروا في نجد وشرقي الجزيرة، وتعد قبيلة نهد من أهم قبائل جنوب الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل الإسلام ، وحتى وقتنا الراهن جاء في الاشتقاق عند الحديث عن قضاعة : منهم بنو نهد بطن عظيم ، والنهد في اللغة : العظيم الخلق من الناس والخيل ، يقال فرس نهد ، ورجل نهد ، ويقال نهد القوم بعضهم إلى بعض إذا نهضوا للحرب أو غيرهــا (ابن دريد ج ص546)، حيث تاريخ نهد عريق يبدأ منذ عصور الجاهلية.مناطق قبيلة نهد:سكن أكبر بطونها في اليمن ، وسكن بعضها شمال الحجاز ، جاء في المفصل، أما نهد فقد سكن أكبر بطونها في منطقة نجران ، وقد دخلت بطون منها في قبائل أخرى واندمجت” (جود علي ج4 ص430) .وذكرت نهد في القبائل القاطنة وادي الصفراء بين مكة والمدينة المنورة وذكر عرام السلمي في معرض الحديث عن جبلي “رضوى” “عزور” نواحي المدينة المنورة : ويسكن ذراهما واحوازهما نهد وجهينة ، وفي البر خاصة دون المدر ، ولهم هناك يسار ظاهر (السلمي ص7) .وذكر الحموي مخلاف نهد وقريتهم الهجيرة ولهم محال كثيرة (الحموي ج5 ص70) .وتذكر بعض المصادر أن نهداً كانت تسكن في أول أمرها شمال الجزيرة ، ثم انتقل أكبر بطونها إلى اليمن.أما في الوقت الحاضر فتمركز شريحة كبيرة من قبيلة نهد هو جنوب شبه الجزيرة العربية (جنوب المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن وسلطنة عمان) أيضاً لهم تواجد محدود في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين والجمهورية التونسية وجمهورية العراق، ويقال أن هناك تواجد نهدي في المملكة الأردنية الهاشمية وبالتحديد في منطقة الزعتري (ربما تشابه أسماء، ولكن سيتم التواصل معهم بإذن الله).قبيلة نهد الإجتماعية:وينقل البكري كذلك أن نهدا أوصى بنيه حين حضرته الوفاة فقال : أوصيكم بالناس شراً ، ضرباً أزاً ، وطعنا وخزاً ، كلموهم نزراً ، انظروهم شزراً ، واطعنوهم دسراً ، أقصروا الأعنة ، وطرروا الأسنة ، وارعوا الغيث حيث كان ، فقال شاعرهم : وأوصى أبونـا فاتبعنـا وصاتـهوكل امرئ موص أبـوه وذاهـب فأوصى بأن لا تستبـاح دياركـموحاموا كما كنا عليهـا نضـاربإذا أوقدت نار العدو فلا تزل شهابلكم ترمـي بـه الحـرب ثاقـبيفرج عن أبنائنا ونسائنـا جـلادوطعـن يـردع الخيـل صائـبوما ذاد عنا النـاس إلا سيوفنـاوخطيـة ممـا يتـرص زاغـب(معجم ما استعجم ج1 ص33)وتوضح هذه الوصية – أن ثبتت – غلبة البداوة على نهد في الجاهلية . وجاء الإسلام ونهد في مواطنها على حلفها مع بني الحارث ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب كتاباً لقيس بن الحصين الحارثي لبني أبيه بلحارث بن كعب ولبني نهد حلفاء بني الحارث (ابن سعد ج1 ص268) .وفد قبائل نهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم:وفي خبر وفد طهفة بن أبي زهير النهدي أن النبي عليه الصلاة والسلام كتب كتاباً لبني نهد جاء فيه “بسم الله الرحمن الرحيم ، محمد رسول الله إلى بنى نهد بن زيد ، السلام على من آمن بالله ورسوله ، لكم يابني نهد في الوظيفة الفريضة ، ولكم الفارض والفريش ، وذو العنان الركوت ، والفلو الضبيس ، لا يُمنع سرحكم ، ولا يُعضد طلحكم ، ولا يُحبس دركم ، ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق ، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة ، ومن أبى فعليه الربوة . (ابن عبدربه ج2 ص55)قبيلة نهد السياسية:وشاركت نهد في أحداث التاريخ الإسلامي ، فقد ذكر كثير من رجالها في قوائم الصحابة والتابعين ، وذكرت مشاركتها في فتح طبرستان مع سعيد بن العاص (الكامل ج3 ص55) .وارتبط – بعد هذه الحقبة – تاريخ نهد بالأحداث في تاريخ اليمن ، فقد عدت كإحدى القبائل المؤيدة لدولة الملك علي بن محمد الصليحي (عمارة ص103) ، وقد تعرضت مع حليفتها بنى الحارث لهجمات الإمام الزيدي الهادي يحيى بن الحسين المتوفى سنة 298هـ ، ثم ذكرت بعد ذلك ضمن القبائل المؤيدة والوافدة على الإمام أحمد بن سليمان سنة 535هـ وهي قبائل وادعة ودهمه ونهد (غاية الأماني ج1 ص298) ، واشتركت معه سنة 549 في قتال قبيلة يام في نجران (غاية الأماني ج1 ص309) .وتوضح هذه التحركات الأخيرة لنهد أنها كانت من القبائل المهمة والقوية في المنطقة .وفي أواخر القرن السادس الهجري ، وبالتحديد سنة 592هـ – حسبما تذكر مصادر التاريخ الحضرمي – أي بعد أقل من خمسين عاماً من اشتراك نهد في مقاتلة قبيلة يام – تحركت بعض قبائل نهد الكبيرة ، وبعض حلفائها من بني الحارث إلى شمال غربي حضرموت ، وهي
قبيلة #نهد
ــــــــــــــــ
نسب قبيلة نهد:قبيلة نهد نسبة لـ نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة ,إحدى أكبر قبائل قضاعة وأشرسها، ويروي الإخباريين أن عز قضاعه وشرفها في بني نهد، و كان أول بيت في قضاعة في حنظلة بن نهد، و كان صاحب فتاحتهم و هو حكمهم الذي يحكم به، وتفرق بنو نهد بن زيد بن ليث إلى بطون كثيرة ، منهم من دخل في قبائل أخرى ، و منهم من سكن الجنوب و أكثرهم استقر في منطقة نجران و وادي تثليث و البلدان التابعة لها و منها الهجيرة، وانتشروا في نجد وشرقي الجزيرة، وتعد قبيلة نهد من أهم قبائل جنوب الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل الإسلام ، وحتى وقتنا الراهن جاء في الاشتقاق عند الحديث عن قضاعة : منهم بنو نهد بطن عظيم ، والنهد في اللغة : العظيم الخلق من الناس والخيل ، يقال فرس نهد ، ورجل نهد ، ويقال نهد القوم بعضهم إلى بعض إذا نهضوا للحرب أو غيرهــا (ابن دريد ج ص546)، حيث تاريخ نهد عريق يبدأ منذ عصور الجاهلية.مناطق قبيلة نهد:سكن أكبر بطونها في اليمن ، وسكن بعضها شمال الحجاز ، جاء في المفصل، أما نهد فقد سكن أكبر بطونها في منطقة نجران ، وقد دخلت بطون منها في قبائل أخرى واندمجت” (جود علي ج4 ص430) .وذكرت نهد في القبائل القاطنة وادي الصفراء بين مكة والمدينة المنورة وذكر عرام السلمي في معرض الحديث عن جبلي “رضوى” “عزور” نواحي المدينة المنورة : ويسكن ذراهما واحوازهما نهد وجهينة ، وفي البر خاصة دون المدر ، ولهم هناك يسار ظاهر (السلمي ص7) .وذكر الحموي مخلاف نهد وقريتهم الهجيرة ولهم محال كثيرة (الحموي ج5 ص70) .وتذكر بعض المصادر أن نهداً كانت تسكن في أول أمرها شمال الجزيرة ، ثم انتقل أكبر بطونها إلى اليمن.أما في الوقت الحاضر فتمركز شريحة كبيرة من قبيلة نهد هو جنوب شبه الجزيرة العربية (جنوب المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن وسلطنة عمان) أيضاً لهم تواجد محدود في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين والجمهورية التونسية وجمهورية العراق، ويقال أن هناك تواجد نهدي في المملكة الأردنية الهاشمية وبالتحديد في منطقة الزعتري (ربما تشابه أسماء، ولكن سيتم التواصل معهم بإذن الله).قبيلة نهد الإجتماعية:وينقل البكري كذلك أن نهدا أوصى بنيه حين حضرته الوفاة فقال : أوصيكم بالناس شراً ، ضرباً أزاً ، وطعنا وخزاً ، كلموهم نزراً ، انظروهم شزراً ، واطعنوهم دسراً ، أقصروا الأعنة ، وطرروا الأسنة ، وارعوا الغيث حيث كان ، فقال شاعرهم : وأوصى أبونـا فاتبعنـا وصاتـهوكل امرئ موص أبـوه وذاهـب فأوصى بأن لا تستبـاح دياركـموحاموا كما كنا عليهـا نضـاربإذا أوقدت نار العدو فلا تزل شهابلكم ترمـي بـه الحـرب ثاقـبيفرج عن أبنائنا ونسائنـا جـلادوطعـن يـردع الخيـل صائـبوما ذاد عنا النـاس إلا سيوفنـاوخطيـة ممـا يتـرص زاغـب(معجم ما استعجم ج1 ص33)وتوضح هذه الوصية – أن ثبتت – غلبة البداوة على نهد في الجاهلية . وجاء الإسلام ونهد في مواطنها على حلفها مع بني الحارث ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب كتاباً لقيس بن الحصين الحارثي لبني أبيه بلحارث بن كعب ولبني نهد حلفاء بني الحارث (ابن سعد ج1 ص268) .وفد قبائل نهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم:وفي خبر وفد طهفة بن أبي زهير النهدي أن النبي عليه الصلاة والسلام كتب كتاباً لبني نهد جاء فيه “بسم الله الرحمن الرحيم ، محمد رسول الله إلى بنى نهد بن زيد ، السلام على من آمن بالله ورسوله ، لكم يابني نهد في الوظيفة الفريضة ، ولكم الفارض والفريش ، وذو العنان الركوت ، والفلو الضبيس ، لا يُمنع سرحكم ، ولا يُعضد طلحكم ، ولا يُحبس دركم ، ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق ، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة ، ومن أبى فعليه الربوة . (ابن عبدربه ج2 ص55)قبيلة نهد السياسية:وشاركت نهد في أحداث التاريخ الإسلامي ، فقد ذكر كثير من رجالها في قوائم الصحابة والتابعين ، وذكرت مشاركتها في فتح طبرستان مع سعيد بن العاص (الكامل ج3 ص55) .وارتبط – بعد هذه الحقبة – تاريخ نهد بالأحداث في تاريخ اليمن ، فقد عدت كإحدى القبائل المؤيدة لدولة الملك علي بن محمد الصليحي (عمارة ص103) ، وقد تعرضت مع حليفتها بنى الحارث لهجمات الإمام الزيدي الهادي يحيى بن الحسين المتوفى سنة 298هـ ، ثم ذكرت بعد ذلك ضمن القبائل المؤيدة والوافدة على الإمام أحمد بن سليمان سنة 535هـ وهي قبائل وادعة ودهمه ونهد (غاية الأماني ج1 ص298) ، واشتركت معه سنة 549 في قتال قبيلة يام في نجران (غاية الأماني ج1 ص309) .وتوضح هذه التحركات الأخيرة لنهد أنها كانت من القبائل المهمة والقوية في المنطقة .وفي أواخر القرن السادس الهجري ، وبالتحديد سنة 592هـ – حسبما تذكر مصادر التاريخ الحضرمي – أي بعد أقل من خمسين عاماً من اشتراك نهد في مقاتلة قبيلة يام – تحركت بعض قبائل نهد الكبيرة ، وبعض حلفائها من بني الحارث إلى شمال غربي حضرموت ، وهي