6⃣
عزلة #القشب رازح #عتمة
الباحث
#إسماعيل_قايد_القشب
٦- الاستمرارية والحفاظ على الهوية:
• رغم انتشارهم في عدة محافظات يمنية، إلا أن آل القشب حافظوا على ترابطهم العائلي والقبلي، وظلوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
• لا يزال النسب محفوظًا عبر الأجيال، ويتم تداوله شفهيًا بين أفراد القبيلة، مع وجود بعض الوثائق التاريخية والمخطوطات التي تؤكد هذا التسلسل النسبي.
٧- الإرتباط القبلي لعزلة القِشْب ـ مخلاف رازح ـ مديرية عتمة
ترتبط عزلة القِشْب بمخلاف رازح كأنتماء قبلي لمديرية عتمة، والتي تقسم قبلياً إلى خمسة مخاليف. وكل مخلاف يضم عدة عزل متحدة ومتحالفه مع بعضها البعض ويجمعها مسمى مخلاف، كمخلاف رازح ومخلاف السمل ومخلاف حِمير ومخلاف بني بحر ومخلاف سماه.
٨- نسب آل القشب
أما فيما يخص نسب آل القِشْب، فهي تقسم إلى ثلاثة مغارم وهم: بني عبدلله وبني مُحمد وبني يس، وجميع هؤلاء المغارم الثلاثة يرجعون في انسابهم إلى ذرية الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الحداد المُسلمي الحميري .
وهناك عدة وثائق ومخطوطات قديمة جداً فيما يخص أنساب عزلة القِشْب (1) ،وأغلب هذه الوثائق والمخطوطات القديمة موجودة بحوزة الأخ سليم يوسف أحمد الحاج القِشْب، والتي تحمل في طياتها سلسلة نسب آل القِشْب واجدادهم المرتبطة اسمائهم بـ (الحداد المُسلمي) والبعض منها (الحداد القِشْب المُسلمي).
٩- أصول ال القشب
يرجع ال الحداد القشب في أصولهم إلى عزلة قاعدة من مخلاف بني مُسلم في وصاب العالي، وهم بطن من بطون بني المُسْلِميّ.
وكان مسكن جدهم الشيخ عبدالله الحداد المُسلمي في مخلاف حمير (بني مُسلم حالياً) ، وآل الحداد المُسلمي من مشائخ وصاب العالي وأكابرها، ويتصفون بالكرم والسخاء ولهم مخلاف واسع يُنسب إليهم يسمى (مخلاف بني الحداد) من مخاليف مديرية وصاب العالي وأعمال محافظة ذمار.
يقول الشاعر :
و(بنو مُسلم) للسخاء مطيةً رمزاً لوصل الجود والعطوات
الماجدون رجالها كجبالها أُسداً (بني الحداد ) في الضيقات
وبالنسبة إلى نسب بني مُسلم في وصاب العالي، فذكر المؤرخ الحبيشي (2) في كتابه (تاريخ وصاب) في صفحة ٢٠١ بأن بني المُسلمي في وصاب العالي حميريون، أي يرجعون في أنسابهم إلى حِمّير. وتعتبر قبيلة بني المُسلمي الحميري، من أشهر القبائل الحميرية في وصاب العالي التي كانت عصية على الملوك.
ومن النصوص التي أشارت إلى ذلك ما ذكره صاحب كتاب تاريخ وصاب المسمى (الإعتبار في التواريخ والآثار) في صفحة 201 في القرن السابع الهجري فقال: "اعلم أن حصن (السدا) و(الحمراء) و(الصلول) و(القرن) لبني المُسلمي، وأن حصن (القُدمة) للمثاوبة، وحصن (بهوان) كان لبني بغية، وحصن (المصنعة) كان للمجاربة، وهو معهم إلى الآن، والمجاربة بطن من بطون بني المُسلمي، نسبوا إلى قرية المجراب، وكلهم حميريون، وأن (الجبجب) حصن الشيخ أصبح المجرابي، وكان (الثومي) للأقروض، وحصن (المربعة) لبني الديداري، و(الجذوة) لبني يحيى،..... و(الصلول) كان لبني يزيد ولبني غشام، و(محزر) لبني شعيب العاليين، وكانت هذه القبائل تمتنع عن الملوك عند فترة الملك، ولم يكن في أرضهم خراج! بل يعطون الرتبة-يعني عسكر الحراسة- في الحصون كفايتهم من أملاكهم).
وتعتبر قديماً أسرة بني المُسلمي إحدى الأسر الثلاث التي كان لها المُلك على وصاب. إذ ركز المؤرخ عبد الرحمن الحبيشي صاحب كتاب (تاريخ وصاب) على ذكر ثلاث أسر كان لها الملك والسيطرة على معظم وصاب وخاصة بعد القرن الخامس الهجري، فذكر: بني المُسْلِميّ من بلاد حِمْير (مخلاف بني مُسلِم حاليا). وبني أصهب من مخلاف القائمة. وبني الشُعيبي من مخلاف بني شُعيب وفي ذكر ذلك قال الشاعر :
وفي القشب منهم ذو رحيم ونجدةٍ
وفي المصنعة منهم بنو المجرابي
تراهم كما البنيان في كل شدةٍ
وملكهمُ قائم علـ أرض وصابي
١- ذو رحيم هو (ذو رحمه ) وذو نجده :وهي أسماء منطقتين في عزلة القِشب ويقال أنها سُميت بأسم أثنين من الملوك الحميريون الأذواء الذين حكموا من حصن نجمان ، والذي كان يسمى بحصن القشيب وفيهم قال الشاعر القشبي قديمًا :
بذو رحمة عُرف جدي قديماً وذو نجده اخاه حاكمينا
وفينا الملك والامجاد إرثاً ومنا ذو كلال وذو رعينا
وقد ذكر الشاعر ابو خليل صلاح منصور الزكري ذو رحمة وذو نجدة في إحدى قصائده الشعرية :
ياحصن نجمان فوق القشب منتصباً حصن الملوك الذي ضحو وذي ثارو
الحميريون ذي سووك لؤلؤتاً من العقيق اليماني صنعوا احجارو
كنت القِشٍْب لذي رحمة وذي نجدا والتركِ نجمان محتلاً لك اختارو
هلا سألت بني مُسلم ورائدها عن حصن قد عاش فيه كل جبارو
٢-المصنعة هي حصن شامخ في مخلاف بني مسلم في وصاب العالي وهي للمجاربة ،والمجاربة بطن من بطون بني مُسلم
عزلة #القشب رازح #عتمة
الباحث
#إسماعيل_قايد_القشب
٦- الاستمرارية والحفاظ على الهوية:
• رغم انتشارهم في عدة محافظات يمنية، إلا أن آل القشب حافظوا على ترابطهم العائلي والقبلي، وظلوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
• لا يزال النسب محفوظًا عبر الأجيال، ويتم تداوله شفهيًا بين أفراد القبيلة، مع وجود بعض الوثائق التاريخية والمخطوطات التي تؤكد هذا التسلسل النسبي.
٧- الإرتباط القبلي لعزلة القِشْب ـ مخلاف رازح ـ مديرية عتمة
ترتبط عزلة القِشْب بمخلاف رازح كأنتماء قبلي لمديرية عتمة، والتي تقسم قبلياً إلى خمسة مخاليف. وكل مخلاف يضم عدة عزل متحدة ومتحالفه مع بعضها البعض ويجمعها مسمى مخلاف، كمخلاف رازح ومخلاف السمل ومخلاف حِمير ومخلاف بني بحر ومخلاف سماه.
٨- نسب آل القشب
أما فيما يخص نسب آل القِشْب، فهي تقسم إلى ثلاثة مغارم وهم: بني عبدلله وبني مُحمد وبني يس، وجميع هؤلاء المغارم الثلاثة يرجعون في انسابهم إلى ذرية الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الحداد المُسلمي الحميري .
وهناك عدة وثائق ومخطوطات قديمة جداً فيما يخص أنساب عزلة القِشْب (1) ،وأغلب هذه الوثائق والمخطوطات القديمة موجودة بحوزة الأخ سليم يوسف أحمد الحاج القِشْب، والتي تحمل في طياتها سلسلة نسب آل القِشْب واجدادهم المرتبطة اسمائهم بـ (الحداد المُسلمي) والبعض منها (الحداد القِشْب المُسلمي).
٩- أصول ال القشب
يرجع ال الحداد القشب في أصولهم إلى عزلة قاعدة من مخلاف بني مُسلم في وصاب العالي، وهم بطن من بطون بني المُسْلِميّ.
وكان مسكن جدهم الشيخ عبدالله الحداد المُسلمي في مخلاف حمير (بني مُسلم حالياً) ، وآل الحداد المُسلمي من مشائخ وصاب العالي وأكابرها، ويتصفون بالكرم والسخاء ولهم مخلاف واسع يُنسب إليهم يسمى (مخلاف بني الحداد) من مخاليف مديرية وصاب العالي وأعمال محافظة ذمار.
يقول الشاعر :
و(بنو مُسلم) للسخاء مطيةً رمزاً لوصل الجود والعطوات
الماجدون رجالها كجبالها أُسداً (بني الحداد ) في الضيقات
وبالنسبة إلى نسب بني مُسلم في وصاب العالي، فذكر المؤرخ الحبيشي (2) في كتابه (تاريخ وصاب) في صفحة ٢٠١ بأن بني المُسلمي في وصاب العالي حميريون، أي يرجعون في أنسابهم إلى حِمّير. وتعتبر قبيلة بني المُسلمي الحميري، من أشهر القبائل الحميرية في وصاب العالي التي كانت عصية على الملوك.
ومن النصوص التي أشارت إلى ذلك ما ذكره صاحب كتاب تاريخ وصاب المسمى (الإعتبار في التواريخ والآثار) في صفحة 201 في القرن السابع الهجري فقال: "اعلم أن حصن (السدا) و(الحمراء) و(الصلول) و(القرن) لبني المُسلمي، وأن حصن (القُدمة) للمثاوبة، وحصن (بهوان) كان لبني بغية، وحصن (المصنعة) كان للمجاربة، وهو معهم إلى الآن، والمجاربة بطن من بطون بني المُسلمي، نسبوا إلى قرية المجراب، وكلهم حميريون، وأن (الجبجب) حصن الشيخ أصبح المجرابي، وكان (الثومي) للأقروض، وحصن (المربعة) لبني الديداري، و(الجذوة) لبني يحيى،..... و(الصلول) كان لبني يزيد ولبني غشام، و(محزر) لبني شعيب العاليين، وكانت هذه القبائل تمتنع عن الملوك عند فترة الملك، ولم يكن في أرضهم خراج! بل يعطون الرتبة-يعني عسكر الحراسة- في الحصون كفايتهم من أملاكهم).
وتعتبر قديماً أسرة بني المُسلمي إحدى الأسر الثلاث التي كان لها المُلك على وصاب. إذ ركز المؤرخ عبد الرحمن الحبيشي صاحب كتاب (تاريخ وصاب) على ذكر ثلاث أسر كان لها الملك والسيطرة على معظم وصاب وخاصة بعد القرن الخامس الهجري، فذكر: بني المُسْلِميّ من بلاد حِمْير (مخلاف بني مُسلِم حاليا). وبني أصهب من مخلاف القائمة. وبني الشُعيبي من مخلاف بني شُعيب وفي ذكر ذلك قال الشاعر :
وفي القشب منهم ذو رحيم ونجدةٍ
وفي المصنعة منهم بنو المجرابي
تراهم كما البنيان في كل شدةٍ
وملكهمُ قائم علـ أرض وصابي
١- ذو رحيم هو (ذو رحمه ) وذو نجده :وهي أسماء منطقتين في عزلة القِشب ويقال أنها سُميت بأسم أثنين من الملوك الحميريون الأذواء الذين حكموا من حصن نجمان ، والذي كان يسمى بحصن القشيب وفيهم قال الشاعر القشبي قديمًا :
بذو رحمة عُرف جدي قديماً وذو نجده اخاه حاكمينا
وفينا الملك والامجاد إرثاً ومنا ذو كلال وذو رعينا
وقد ذكر الشاعر ابو خليل صلاح منصور الزكري ذو رحمة وذو نجدة في إحدى قصائده الشعرية :
ياحصن نجمان فوق القشب منتصباً حصن الملوك الذي ضحو وذي ثارو
الحميريون ذي سووك لؤلؤتاً من العقيق اليماني صنعوا احجارو
كنت القِشٍْب لذي رحمة وذي نجدا والتركِ نجمان محتلاً لك اختارو
هلا سألت بني مُسلم ورائدها عن حصن قد عاش فيه كل جبارو
٢-المصنعة هي حصن شامخ في مخلاف بني مسلم في وصاب العالي وهي للمجاربة ،والمجاربة بطن من بطون بني مُسلم