سنة تسع وخمسين
كانت (١) عمارة في البيت الشريف زاده الله تعظيما وتشريفا ، وتاريخ ذلك للسّيد عبد العزيز #الزمرمي في المصراع الأخير من هذا البيت :
وقد أتي تاريخ ترميمه
رمّم بيت الله سلطاننا
وفيها (٢) : عمر السّلطان #بدر مدرسته التي بالشحر لطلبة العلم ، فأرخ فراغ بنيانها الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الجابري رحمهالله تعالى :
شاده البدر مسجد قد تعالى
بعلاه على النجوم المضية
رب من قال أرخوه فقلنا
مسجدا شيّدوه للشافعية
[وهذا نظير تاريخ سيّدنا السيد الشريف الولي الصالح حاتم بن أحمد الأهدل رحمهالله تعالى لمدرسة الخواجا قاسم الدابولي التي بناها في بندر المخا سنة أربع وثمانين وتسعمائة للأئمة الحنفية فقال :
مسجد فيه جمال
فيه أنوار بهية
وافق التاريخ منه
مستقر الحنفية](٣)
______
(١) النور السافر : ٢٢٦. وانظر للتوسع في ذلك الأعلام للقطب النهروالي : ٢٧٦ بهامش خلاصة الكلام.
(٢) النور السافر : ٢٢٦. وتاريخ الدولة الكثيرية : ٥٣.
(٣) ساقط من مطبوعة النور السافر.
340
كانت (١) عمارة في البيت الشريف زاده الله تعظيما وتشريفا ، وتاريخ ذلك للسّيد عبد العزيز #الزمرمي في المصراع الأخير من هذا البيت :
وقد أتي تاريخ ترميمه
رمّم بيت الله سلطاننا
وفيها (٢) : عمر السّلطان #بدر مدرسته التي بالشحر لطلبة العلم ، فأرخ فراغ بنيانها الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الجابري رحمهالله تعالى :
شاده البدر مسجد قد تعالى
بعلاه على النجوم المضية
رب من قال أرخوه فقلنا
مسجدا شيّدوه للشافعية
[وهذا نظير تاريخ سيّدنا السيد الشريف الولي الصالح حاتم بن أحمد الأهدل رحمهالله تعالى لمدرسة الخواجا قاسم الدابولي التي بناها في بندر المخا سنة أربع وثمانين وتسعمائة للأئمة الحنفية فقال :
مسجد فيه جمال
فيه أنوار بهية
وافق التاريخ منه
مستقر الحنفية](٣)
______
(١) النور السافر : ٢٢٦. وانظر للتوسع في ذلك الأعلام للقطب النهروالي : ٢٧٦ بهامش خلاصة الكلام.
(٢) النور السافر : ٢٢٦. وتاريخ الدولة الكثيرية : ٥٣.
(٣) ساقط من مطبوعة النور السافر.
340
#إدام_القوت
وهو أكبرهم ؛ فإنّه لا يزال بسنغافورة إلى الآن.
ومنهم : العلّامة السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمّد بن حسين #الحبشيّ ، يجتمع مع السّيّد عبد القادر بن عليّ في محمّد بن حسين الحبشيّ وجد ب #جاوة في حدود سنة (١٢٨٦ ه) ، وخرج إلى حضرموت سنة (١٢٩٨ ه) ، وأخذ عن أراكينها ، وأقام مدّة خمس سنوات ببور يطلب العلم ويتردّد إلى مدائن #حضرموت للأخذ والتّلقّي ، ثمّ عاد إلى جاوة وحجّ أربع مرّات : الأولى سنة (١٣١١ ه) ، والثّانية سنة (١٣٤٨ ه) ، والثّالثة سنة (١٣٥٤ ه) ، والرّابعة سنة (١٣٦٧ ه).
وبيني وبينه ودّ وإخاء ، ولبس منّي ولبست منه ، ولا يزال له بجاوة شأن عظيم ، وله لسان في الوعظ باللّغة الجاويّة ، وانتفع به خلائق ، وأسلم على يده كثير ، ولا يزال ناشرا الدّعوة إلى الله ، وأهل الرّابطة #العلويّة ينتفعون بجاهه ، ويأخذون به إلى مساعدتهم بالحياء ، وإلّا .. فإنّه لم يسلك فجّهم في التّفرقة بين الحضارم ، وله تواضع وخلق حسن ، ودمعة غزيرة ، مدّ الله في حياته على خير.
وب #السّحيل أيضا جماعة من المشايخ #الزّبيديّين ، منهم : الشّيخ أحمد بن عبود بن عيسى بن عبد الله بن تميم #الزّبيديّ ، كان عاقلا ، أصيل الرّأي ، له يد في #الطّبّ الحضرميّ ، يوافقه التّوفيق في كثير من المعالجات ، توفّي سنة (١٣٢٥ ه).
وأصلهم من #حوطة سلطانة ، فانتقل جدّهم عبد الله بن تميم ـ من جور حصل عليه من يافع ـ إلى عرض عبد الله ببور ، ثمّ انتقل إلى تاربه ، وحفر بها مئة وستّين بئرا ، غرسها بالنّخيل ، والوثائق الموجودة بين آل #تاربه ناطقة ـ حسبما يقال ـ بأنّ تلك الآبار لم تنتقل إلى ملّاكها إلّا بالشّراء منه ، أو من ورثته. وكان انتقاله إلى تاربه في حدود سنة (١٠٩٠ ه).
وب #السّحيل مسجد صغير ، بناه السّيّد عبد الله بن سالم بن أحمد الحامد في جانبه الجنوبيّ ـ وهو غير جامع #بدر الّذي بالشّمال ـ وفيه جماعة من العوامر آل خميس ، كان بينهم في الوقت الأخير رجل له نجدة ووفاء ، يقال له : سالم بن #عويّض ، قتل غيلة في حدود سنة (١٣٣٣ ه).
وهو أكبرهم ؛ فإنّه لا يزال بسنغافورة إلى الآن.
ومنهم : العلّامة السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمّد بن حسين #الحبشيّ ، يجتمع مع السّيّد عبد القادر بن عليّ في محمّد بن حسين الحبشيّ وجد ب #جاوة في حدود سنة (١٢٨٦ ه) ، وخرج إلى حضرموت سنة (١٢٩٨ ه) ، وأخذ عن أراكينها ، وأقام مدّة خمس سنوات ببور يطلب العلم ويتردّد إلى مدائن #حضرموت للأخذ والتّلقّي ، ثمّ عاد إلى جاوة وحجّ أربع مرّات : الأولى سنة (١٣١١ ه) ، والثّانية سنة (١٣٤٨ ه) ، والثّالثة سنة (١٣٥٤ ه) ، والرّابعة سنة (١٣٦٧ ه).
وبيني وبينه ودّ وإخاء ، ولبس منّي ولبست منه ، ولا يزال له بجاوة شأن عظيم ، وله لسان في الوعظ باللّغة الجاويّة ، وانتفع به خلائق ، وأسلم على يده كثير ، ولا يزال ناشرا الدّعوة إلى الله ، وأهل الرّابطة #العلويّة ينتفعون بجاهه ، ويأخذون به إلى مساعدتهم بالحياء ، وإلّا .. فإنّه لم يسلك فجّهم في التّفرقة بين الحضارم ، وله تواضع وخلق حسن ، ودمعة غزيرة ، مدّ الله في حياته على خير.
وب #السّحيل أيضا جماعة من المشايخ #الزّبيديّين ، منهم : الشّيخ أحمد بن عبود بن عيسى بن عبد الله بن تميم #الزّبيديّ ، كان عاقلا ، أصيل الرّأي ، له يد في #الطّبّ الحضرميّ ، يوافقه التّوفيق في كثير من المعالجات ، توفّي سنة (١٣٢٥ ه).
وأصلهم من #حوطة سلطانة ، فانتقل جدّهم عبد الله بن تميم ـ من جور حصل عليه من يافع ـ إلى عرض عبد الله ببور ، ثمّ انتقل إلى تاربه ، وحفر بها مئة وستّين بئرا ، غرسها بالنّخيل ، والوثائق الموجودة بين آل #تاربه ناطقة ـ حسبما يقال ـ بأنّ تلك الآبار لم تنتقل إلى ملّاكها إلّا بالشّراء منه ، أو من ورثته. وكان انتقاله إلى تاربه في حدود سنة (١٠٩٠ ه).
وب #السّحيل مسجد صغير ، بناه السّيّد عبد الله بن سالم بن أحمد الحامد في جانبه الجنوبيّ ـ وهو غير جامع #بدر الّذي بالشّمال ـ وفيه جماعة من العوامر آل خميس ، كان بينهم في الوقت الأخير رجل له نجدة ووفاء ، يقال له : سالم بن #عويّض ، قتل غيلة في حدود سنة (١٣٣٣ ه).