#عبث بالآثار في #بلاد_الطعام و #عامرية #رداع
أعربت الهيئة العامة للآثار عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ"الاعتداء الصريح" على أحد المعالم الأثرية الهامة في قرية الرباط – عزلة ذرحان – مديرية بلاد الطعام بمحافظة ريمة، من خلال عملية حفر غير قانونية تمت صباح الأربعاء 30 يوليو 2025، بدعوى وجود كنز داخل الموقع.
ووفق محضر الواقعة، فقد شارك في الحفر عدد من الأشخاص، على رأسهم المدعو صالح محمد علي إسماعيل – صاحب البلاغ – الذي ادعى وجود الكنز داخل الغرفة الأثرية، وبحضور مدير مكتب الأوقاف بالمحافظة، و أحد المتعاونين مع مكتب الآثار بالمديرية، إلى جانب ممثل عن السلطة المحلية وعدد من الشخصيات الاجتماعية من أبناء المنطقة.
وقد تم الحفر داخل الغرفة الأثرية حتى عمق مترين دون العثور على شيء، ليتم لاحقاً ردم الحفرة وإيقاف الحفر بعد تحذيرات من خطر انهيار المبنى.
وعليه، قررت الهيئة الاستغناء عن خدمات المتعاون مع مكتب الآثار بمديرية بلاد الطعام/ بغوي إبراهيم عبده علي عن العمل.
وفي محافظة البيضاء اقدم امنيون على العبث بأحد العناصر الزخرفية وبعض الابواب في جامع و مدرسة العامرية في رداع، وقد وجه رئيس الهيئة رسالة بذلك إلى الأخ محافظ المحافظة ليتخذ الاجراءات اللازمة.
ودعت الهيئة العامة للآثار جميع المواطنين والجهات المحلية إلى التعاون في حماية التراث الوطني، والابتعاد عن الممارسات العشوائية التي تضر بالهوية التاريخية للبلاد.
#نبش
#مواقع_أثرية
#معالم_أثرية
#آثارنا_المنهوبة
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
أعربت الهيئة العامة للآثار عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ"الاعتداء الصريح" على أحد المعالم الأثرية الهامة في قرية الرباط – عزلة ذرحان – مديرية بلاد الطعام بمحافظة ريمة، من خلال عملية حفر غير قانونية تمت صباح الأربعاء 30 يوليو 2025، بدعوى وجود كنز داخل الموقع.
ووفق محضر الواقعة، فقد شارك في الحفر عدد من الأشخاص، على رأسهم المدعو صالح محمد علي إسماعيل – صاحب البلاغ – الذي ادعى وجود الكنز داخل الغرفة الأثرية، وبحضور مدير مكتب الأوقاف بالمحافظة، و أحد المتعاونين مع مكتب الآثار بالمديرية، إلى جانب ممثل عن السلطة المحلية وعدد من الشخصيات الاجتماعية من أبناء المنطقة.
وقد تم الحفر داخل الغرفة الأثرية حتى عمق مترين دون العثور على شيء، ليتم لاحقاً ردم الحفرة وإيقاف الحفر بعد تحذيرات من خطر انهيار المبنى.
وعليه، قررت الهيئة الاستغناء عن خدمات المتعاون مع مكتب الآثار بمديرية بلاد الطعام/ بغوي إبراهيم عبده علي عن العمل.
وفي محافظة البيضاء اقدم امنيون على العبث بأحد العناصر الزخرفية وبعض الابواب في جامع و مدرسة العامرية في رداع، وقد وجه رئيس الهيئة رسالة بذلك إلى الأخ محافظ المحافظة ليتخذ الاجراءات اللازمة.
ودعت الهيئة العامة للآثار جميع المواطنين والجهات المحلية إلى التعاون في حماية التراث الوطني، والابتعاد عن الممارسات العشوائية التي تضر بالهوية التاريخية للبلاد.
#نبش
#مواقع_أثرية
#معالم_أثرية
#آثارنا_المنهوبة
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
226 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
نشر على حساب إكس الأستاذ الدكتور / عبدالرحمن السليمان
#نقوش_عربية_قديمة
هذه حاشية في أهمية النقوش العربية القديمة لإلقاء الضوء على غريب القرآن الكريم: الآية 10 من سورة التوبة ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ مثالاً.
النقوش العربية القديمة:
1. عدد النقوش الذي عُثر عليها في جزيرة العرب بالآلاف.
2. يتعلق الأمر بنقوش عربية، كُتبت بلغات عربية مختلفة كالسبئية والحميرية واللحيانية والدادانية والثمودية والصفائية الخ. يتعلق الأمر هنا بنقوش كتبها عرب بلغات عربية قديمة وبأبجدية عربية قديمة.
3. تحتوي هذه النقوش على معلومات تاريخية ودينية ولغوية تنتمي بمجملها إلى الأدب العربي قبل الإسلام، مثلها في ذلك مثل الشعر الجاهلي، والفرق الوحيد بينهما أنها أقدم من الشعر الجاهلي بألف وخمسمائة سنة على الأقل.
4. ومثلما للشعر الجاهلي أهمية لغوية وثقافية كبيرة فلهذه النقوش أيضًا أهمية لغوية وثقافية كبيرة بل أكبر من أهمية الشعر الجاهلي نظرها لقدمها.
5. فلننظر في هذا النقش الداداني أسفل التغريدية، الذي يعود إلى حوالي 500 قبل الميلاد. النقش مكتوب بأبجدية المسند وهذه نقحرته:
كهف | كبرئل | بن متعئل | ملك
ددن | وثرو | نعم | به | نعرجد
[هذا] كهف كَبِيرئِل بن متعئِل ملك
دادان وثرو أنعمَ عليه نعرجد
ما يهمنا من النقش الآن: الاسمان كَبِيرئِل ومتعئِل ومعنى الأول "الكبير بِإِل" والثاني "مُتعةُ إِلّ". والأول مثل المنتصر بالله، والثاني مثل هبة / عطاء الله! ذلك أن (إل) تعني في العربية القديمة "الله". وقد وردت في القرآن الكريم مرتين في سورة التوبة (الآية 10): ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾، كما وردت في كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله (إنَّ هذا لَشيءٌ ما جاءَ به من إلٍّ) عندما تُلي عليه شيء من كلام مسيلمة الحنفي.
و(إلٌّ) في جميع اللغات الجزيرية تعني (إله)، وهي كذلك في الأكادية: /إلُّ(م)/، ومنه /باب إِلّيِ(م)/ أي "باب الآلهة" وهو اسم مدينة بابل في الأكادية. وهو كذلك في الأوغاريتية: / 𐎛𐎍 إلُّ/ وفي العبرية / אלإِيل / وفي السريانية / ܐܠܐإيلا) وغيرها، وكله بمعنى "إله".
وقد فسّر أهل التفسير (إلّ) في قوله تعالى ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ بالعهد. إلا أن مجاهد وعكرمة فطنا إلى أن (إلّ) هنا إنما تعني "الإله" لا العهد. وورودها في النقوش والأسماء العربية القديمة بمعنى "الإله" ثابت ثبوتًا قطعيَّ الدلالة.
وجاءت لفظة (إلٌّ) أيضًا في أسماء عربية تاريخية كالصحابي شرحبيل بن حسنة وعبد ياليل بن عمرو وغيرهما. ومعنى (شرحبيل): "شُرِحَ صدرُه بالله" ومعنى (ياليل): "يا لَئِلّ" على الندبة مثل قولنا "يا الله"!
فهذا النقش يلقي الضوء على بعض غريب القرآن الكريم كما يبدو مما ذُكِرَ أعلاه.
#نقوش_عربية_قديمة
هذه حاشية في أهمية النقوش العربية القديمة لإلقاء الضوء على غريب القرآن الكريم: الآية 10 من سورة التوبة ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ مثالاً.
النقوش العربية القديمة:
1. عدد النقوش الذي عُثر عليها في جزيرة العرب بالآلاف.
2. يتعلق الأمر بنقوش عربية، كُتبت بلغات عربية مختلفة كالسبئية والحميرية واللحيانية والدادانية والثمودية والصفائية الخ. يتعلق الأمر هنا بنقوش كتبها عرب بلغات عربية قديمة وبأبجدية عربية قديمة.
3. تحتوي هذه النقوش على معلومات تاريخية ودينية ولغوية تنتمي بمجملها إلى الأدب العربي قبل الإسلام، مثلها في ذلك مثل الشعر الجاهلي، والفرق الوحيد بينهما أنها أقدم من الشعر الجاهلي بألف وخمسمائة سنة على الأقل.
4. ومثلما للشعر الجاهلي أهمية لغوية وثقافية كبيرة فلهذه النقوش أيضًا أهمية لغوية وثقافية كبيرة بل أكبر من أهمية الشعر الجاهلي نظرها لقدمها.
5. فلننظر في هذا النقش الداداني أسفل التغريدية، الذي يعود إلى حوالي 500 قبل الميلاد. النقش مكتوب بأبجدية المسند وهذه نقحرته:
كهف | كبرئل | بن متعئل | ملك
ددن | وثرو | نعم | به | نعرجد
[هذا] كهف كَبِيرئِل بن متعئِل ملك
دادان وثرو أنعمَ عليه نعرجد
ما يهمنا من النقش الآن: الاسمان كَبِيرئِل ومتعئِل ومعنى الأول "الكبير بِإِل" والثاني "مُتعةُ إِلّ". والأول مثل المنتصر بالله، والثاني مثل هبة / عطاء الله! ذلك أن (إل) تعني في العربية القديمة "الله". وقد وردت في القرآن الكريم مرتين في سورة التوبة (الآية 10): ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾، كما وردت في كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله (إنَّ هذا لَشيءٌ ما جاءَ به من إلٍّ) عندما تُلي عليه شيء من كلام مسيلمة الحنفي.
و(إلٌّ) في جميع اللغات الجزيرية تعني (إله)، وهي كذلك في الأكادية: /إلُّ(م)/، ومنه /باب إِلّيِ(م)/ أي "باب الآلهة" وهو اسم مدينة بابل في الأكادية. وهو كذلك في الأوغاريتية: / 𐎛𐎍 إلُّ/ وفي العبرية / אלإِيل / وفي السريانية / ܐܠܐإيلا) وغيرها، وكله بمعنى "إله".
وقد فسّر أهل التفسير (إلّ) في قوله تعالى ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ بالعهد. إلا أن مجاهد وعكرمة فطنا إلى أن (إلّ) هنا إنما تعني "الإله" لا العهد. وورودها في النقوش والأسماء العربية القديمة بمعنى "الإله" ثابت ثبوتًا قطعيَّ الدلالة.
وجاءت لفظة (إلٌّ) أيضًا في أسماء عربية تاريخية كالصحابي شرحبيل بن حسنة وعبد ياليل بن عمرو وغيرهما. ومعنى (شرحبيل): "شُرِحَ صدرُه بالله" ومعنى (ياليل): "يا لَئِلّ" على الندبة مثل قولنا "يا الله"!
فهذا النقش يلقي الضوء على بعض غريب القرآن الكريم كما يبدو مما ذُكِرَ أعلاه.