#علي_بانافع
من عادات الزواج في محافظة #شبوة
#العشاء
وطريقة توزيع العشاء كانت بطريقة فردية لكل شخص، حيث يقوم (المُقَسِّم) أي الموزع للحم بأخذ لحمة ووضعها وسط قرص الخبز، وهنالك شخص يوصلها الى الضيوف، وله مهمة اخرى وهي ان يذكر اسم الشخص الذي سيعطيه اللحمة مع الخبز، وذلك من اجل ان يُقَدِّر مكانته المُقَسِّم ويعطيه لحمة تتناسب مع مكانته الاجتماعية كما كان سائد، وإذا كان شخص من عامة الناس يقول (خوه سَدّه)؛ أي انه انسان عادي ولا يحتاج التكلف من اجله بل تعطى له لحمة بسيطة.
مع العلم ان الذبيحة تقسم عندنا الى 20 لحمة تقريبا حيث تقسم كالتالي:
الجنب (الاضلاع) كل جانب منها ما بين 4 او 3 لحمات أي كل 3 او اربعة اضلاع لحمة ولكل لحمة اسم مثلا الاوسط وهو وسط الاضلاع ويعتبر الاهم ويقدم للضيف الكبير والخاطر والقادم وكذلك، الارجل تقسم الى 3 اجزاء الورك والمعلاق والمخة، واليد تقسم الى المُخَّة والمَقحفَة (الكتف) والمكماع، والذّنَب (وهو العمود الفقري كاملا ويتقسم الى عدة اجزاء.
وبعد العشاء تأتي:
#الرِّفدِة:
أي دفع مبلغ من المال الى الحريو؛ نوع من المساعدة له في زواجه، وتعد الرفدة دين عنده لكل من ارفد له ويعيدها في زواجات اسرة الحريو، وهذا نوع من التعاون بين افراد المجتمع والمساعدة فيما بينهم، ويقوم كاتب بتسجل المبلغ الذي يدفعه كل شخص ويسجل اسمه، وطبعا الرفدة بحسب قدرة الشخص وفي الغالب الاقارب هم من يدفع المبالغ الأكبر، وكانت في السابق تُدفع بالقرش او اجزاء منه قرش او نصف قرش او ربع قرش وهكذا.
وجاءت الرفدة في (لسان العرب) بالرّفّد وهي تعني نفس المعنى لدينا كالاتي:
رفد:
" الرِّفْد، بالكسر: العطاء والصلة.
والرَّفْد، بالفتح: المصدر.
رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، والاسم منهما الرِّفْد.
وترافدوا: أَعان بعضهم.
#الرّديدة:
وهي رجوع الحريوة الى بين أهلها، وهنا سمي هذا الوصف بالرديدة وذلك لأنها تَرُد الى أهلها؛ بعد اسبوع او عشرة ايام من الزواج، وقبل ذلك كان سالف الناس ان تذهب الى زيارة الاولياء قبل ان تذهب الى اهلها للبرك بهم، وعند ذهابها الى اهلها يقوم أهلها بتوزيع الحبوب المحمصة؛ مثل البُرّ والمسيبلي (الدخن) وكذلك الحلوى (اللحجي) حلوى تشتهر بصناعته مدينة لحج، وهو ابيض اللون؛ يأتي في كتل منه القاسي ومنه اللين، وتغلف فيما يسمى (العطبوش)؛ وهو زنبيل مصنوع من سعف النخيل، يوزع على الجيران، وتسمى (الخُرجة) نسبةً لإخراج أهلها لهذه الحبوب، وتتم عملية الاحتفاء بها في بيت اهلها بمناسبة عودتها إليهم.
خروج الحريوة للحطب والبئر او للعمل:
وبعد مرور ثلاثة أشهر تبدأ عملية الانخراط في الاعمال خارج المنزل، ومنها الذهاب الى البئر لجلب الماء، او الى الشعاب لجلب الحطب، او الى الارض للمساعدة على زراعتها، او رعي المواشي، وبهذه المناسبة تتم عملية توزيع (الخُرجة) ايضا وهي ذكرت سابقاً.
وللذهاب الى الشعاب لجلب الحطب؛ تكون هناك طقوس معينة بذلك، حيث يتم اخبار الاقارب والجيران بذلك الموعد، ويتم تزيين الحريوة بالملابس والحلي ونقش يديها وأرجلها بالحناء، ويذهبن الى أحد الشعاب ويقام فيه شرح للنساء احتفاء بهذه المناسبة،
#الطمار
وكذلك في عادة غريبة تقام وتتمثل في قيام الحريوة (بالطمّار) أي القفز من على احدى الحجارة الكبيرة، ومن معها يرددن:
طمّار الحريوة .... طمّار
وجاءت طَمَّر في المعاجم (المعجم: الرائد)
كالاتي:
وجاءت في طمر - يطمر، طمرا وطمورا وطمارا وطمرانا
1 - وثب إلى أسفل.
وبعد ذلك يقمن بجمع الحطب وحمله على رؤوسهن والعودة به الى بيت الحريوة نوع من المساعدة لأنه لا يوجد لديها حطب قبل ان تتزوج.
(مع العلم ان لكل فئة من المجتمع عادات ربما تختلف عن الاخر، وليس كل ما ذكر ينطبق على كل فئات المجتمع ولكن ما ذكر هو نموذج للزواج والذي توجد فيه الاكثر من التنوع).
من عادات الزواج في محافظة #شبوة
#العشاء
وطريقة توزيع العشاء كانت بطريقة فردية لكل شخص، حيث يقوم (المُقَسِّم) أي الموزع للحم بأخذ لحمة ووضعها وسط قرص الخبز، وهنالك شخص يوصلها الى الضيوف، وله مهمة اخرى وهي ان يذكر اسم الشخص الذي سيعطيه اللحمة مع الخبز، وذلك من اجل ان يُقَدِّر مكانته المُقَسِّم ويعطيه لحمة تتناسب مع مكانته الاجتماعية كما كان سائد، وإذا كان شخص من عامة الناس يقول (خوه سَدّه)؛ أي انه انسان عادي ولا يحتاج التكلف من اجله بل تعطى له لحمة بسيطة.
مع العلم ان الذبيحة تقسم عندنا الى 20 لحمة تقريبا حيث تقسم كالتالي:
الجنب (الاضلاع) كل جانب منها ما بين 4 او 3 لحمات أي كل 3 او اربعة اضلاع لحمة ولكل لحمة اسم مثلا الاوسط وهو وسط الاضلاع ويعتبر الاهم ويقدم للضيف الكبير والخاطر والقادم وكذلك، الارجل تقسم الى 3 اجزاء الورك والمعلاق والمخة، واليد تقسم الى المُخَّة والمَقحفَة (الكتف) والمكماع، والذّنَب (وهو العمود الفقري كاملا ويتقسم الى عدة اجزاء.
وبعد العشاء تأتي:
#الرِّفدِة:
أي دفع مبلغ من المال الى الحريو؛ نوع من المساعدة له في زواجه، وتعد الرفدة دين عنده لكل من ارفد له ويعيدها في زواجات اسرة الحريو، وهذا نوع من التعاون بين افراد المجتمع والمساعدة فيما بينهم، ويقوم كاتب بتسجل المبلغ الذي يدفعه كل شخص ويسجل اسمه، وطبعا الرفدة بحسب قدرة الشخص وفي الغالب الاقارب هم من يدفع المبالغ الأكبر، وكانت في السابق تُدفع بالقرش او اجزاء منه قرش او نصف قرش او ربع قرش وهكذا.
وجاءت الرفدة في (لسان العرب) بالرّفّد وهي تعني نفس المعنى لدينا كالاتي:
رفد:
" الرِّفْد، بالكسر: العطاء والصلة.
والرَّفْد، بالفتح: المصدر.
رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، والاسم منهما الرِّفْد.
وترافدوا: أَعان بعضهم.
#الرّديدة:
وهي رجوع الحريوة الى بين أهلها، وهنا سمي هذا الوصف بالرديدة وذلك لأنها تَرُد الى أهلها؛ بعد اسبوع او عشرة ايام من الزواج، وقبل ذلك كان سالف الناس ان تذهب الى زيارة الاولياء قبل ان تذهب الى اهلها للبرك بهم، وعند ذهابها الى اهلها يقوم أهلها بتوزيع الحبوب المحمصة؛ مثل البُرّ والمسيبلي (الدخن) وكذلك الحلوى (اللحجي) حلوى تشتهر بصناعته مدينة لحج، وهو ابيض اللون؛ يأتي في كتل منه القاسي ومنه اللين، وتغلف فيما يسمى (العطبوش)؛ وهو زنبيل مصنوع من سعف النخيل، يوزع على الجيران، وتسمى (الخُرجة) نسبةً لإخراج أهلها لهذه الحبوب، وتتم عملية الاحتفاء بها في بيت اهلها بمناسبة عودتها إليهم.
خروج الحريوة للحطب والبئر او للعمل:
وبعد مرور ثلاثة أشهر تبدأ عملية الانخراط في الاعمال خارج المنزل، ومنها الذهاب الى البئر لجلب الماء، او الى الشعاب لجلب الحطب، او الى الارض للمساعدة على زراعتها، او رعي المواشي، وبهذه المناسبة تتم عملية توزيع (الخُرجة) ايضا وهي ذكرت سابقاً.
وللذهاب الى الشعاب لجلب الحطب؛ تكون هناك طقوس معينة بذلك، حيث يتم اخبار الاقارب والجيران بذلك الموعد، ويتم تزيين الحريوة بالملابس والحلي ونقش يديها وأرجلها بالحناء، ويذهبن الى أحد الشعاب ويقام فيه شرح للنساء احتفاء بهذه المناسبة،
#الطمار
وكذلك في عادة غريبة تقام وتتمثل في قيام الحريوة (بالطمّار) أي القفز من على احدى الحجارة الكبيرة، ومن معها يرددن:
طمّار الحريوة .... طمّار
وجاءت طَمَّر في المعاجم (المعجم: الرائد)
كالاتي:
وجاءت في طمر - يطمر، طمرا وطمورا وطمارا وطمرانا
1 - وثب إلى أسفل.
وبعد ذلك يقمن بجمع الحطب وحمله على رؤوسهن والعودة به الى بيت الحريوة نوع من المساعدة لأنه لا يوجد لديها حطب قبل ان تتزوج.
(مع العلم ان لكل فئة من المجتمع عادات ربما تختلف عن الاخر، وليس كل ما ذكر ينطبق على كل فئات المجتمع ولكن ما ذكر هو نموذج للزواج والذي توجد فيه الاكثر من التنوع).