في 26 يوليو 1978 تم تصفيته من قبل #الرفاق بذريعه ضلوعة بمقتل الرئيس الشمالي احمد #الغشمي
انتهت حياة الرئيس سالم ربيع علي (المشهور بسالمين) الذي ملأ السمع والبصر واستطاع خلال عشر سنوات أن يحكم البلاد بقبضة قوية، وصارت أنظار الناس تتجه إليه حيث كان صاحب القرار الأول والأخير في قمة السلطة، وبحسب من عايشوه فقد سحب البساط السياسي من تحت أقدام أقرانه بسبب شخصيته القوية التي فرضت على زملائه في مواقع السلطة الوقار والهيبة إن لم يكن أقرب إلى الخوف والرهبة».
تمت تصفية الرئيس سالمين على يد الرفقاء في #عدن الساعه السادسة والنصف من مساء 26/6/78م وربطوا أيديهم إلى الخلف وأسندوهم إلى جدار مبنى الوزارة هو وزميليه #جاعم و #لعور وقاموا بإعدامهم.
وقيل أيضاً إنه عندما صوّب المنفذ بندقيته الكلاشنكوف إلى صدر سالمين قال له قبل أن يضغط على الزناد: عشر سنوات يا ربيع تأكلها بارد، واليوم ستأكلها حامي، فرد عليه الرئيس بشجاعة نادرة قائلاً: اليوم في صدورنا وغداً في صدوركم،
فقد فتحتم باباً يصعب عليكم إغلاقه (القاتل قُتل في 13 يناير 1986م).
وتم دفن الرئيس #سالمين سريا في #عدن مقبرة القطيع 27 يونيو 1978م
انتهت حياة الرئيس سالم ربيع علي (المشهور بسالمين) الذي ملأ السمع والبصر واستطاع خلال عشر سنوات أن يحكم البلاد بقبضة قوية، وصارت أنظار الناس تتجه إليه حيث كان صاحب القرار الأول والأخير في قمة السلطة، وبحسب من عايشوه فقد سحب البساط السياسي من تحت أقدام أقرانه بسبب شخصيته القوية التي فرضت على زملائه في مواقع السلطة الوقار والهيبة إن لم يكن أقرب إلى الخوف والرهبة».
تمت تصفية الرئيس سالمين على يد الرفقاء في #عدن الساعه السادسة والنصف من مساء 26/6/78م وربطوا أيديهم إلى الخلف وأسندوهم إلى جدار مبنى الوزارة هو وزميليه #جاعم و #لعور وقاموا بإعدامهم.
وقيل أيضاً إنه عندما صوّب المنفذ بندقيته الكلاشنكوف إلى صدر سالمين قال له قبل أن يضغط على الزناد: عشر سنوات يا ربيع تأكلها بارد، واليوم ستأكلها حامي، فرد عليه الرئيس بشجاعة نادرة قائلاً: اليوم في صدورنا وغداً في صدوركم،
فقد فتحتم باباً يصعب عليكم إغلاقه (القاتل قُتل في 13 يناير 1986م).
وتم دفن الرئيس #سالمين سريا في #عدن مقبرة القطيع 27 يونيو 1978م