#نقش جديد
هذا نقش ارسل صورته أحد الأصدقاء ولم يحدد مكانه لكن يمكن الترجيح أنه من #غيمان-بني بهلول- خولان أو من جبل #كنن بين خولان و #سنحان لأنه يذكر المعبود #حاجر_قحم.
وهو يتحدث في معناه العام عن قيام شخصين هما (هيفع وكرب عثت) من بني المهدمي بالتقرب لمعبودهم الحامي حاجر قحمم في معبده (المسمى) حضرتن لأنه تفضل عليهم وحماهم ونجاهم من كارثة ألمت بهم.
النقش بحروف الفصحى :
١) ه ي ف ع / و ك ر ب ع
٢) ث ت / ب ن و / م ه د
٣) م ي ن / ه ق ن ي و / ش
٤) ي م ه م و / ح ج ر م / ق ح م م / ب ع ل / ح
٥) [ض ر] ت ن / ب ذ ت / س ع د ه م و / ح ج ر / ح
٦) [........]م ت ع ه م و / ب ن / أ ف ت
٧) [...........]ب ن ي / م ع د م /
٨) [...................] ه و /ب ن
٩) [......................] ت
المعنى بالفصحى:
١) هيفع وكرب
٢) عثت بني
٣) المهدمي (بيت مهدم) أهدوا
٤) حاميهم (المعبود) حجرم (حاجر) قحمم رب (معبد)
حضرت؟؟ لأنه تفضل عليهم بحماية
٥) ........ ونجاهم من الأفات (كوارث)
٧) بني معدم
٨) ............ من
٩) .................. ت
تعليقات على النقش:
السطر ٢-٣.
م ه د م ي ن: المهدمي، وبيت مهدم قرية في حضور في بني مطر غرب صنعاء، والهمداني يذكر أن : ذا مهدم بن المقدم بن حضور (الإكليل، ج٢، ص ٢١٩.
السطر ٤:
ح ج ر م م / ق ح م م: اسم معبود ورد اسمه في نقوش أهل غيمان جنوب شرق صنعاء (Ja 564/ 30; Ja 644/ 29).
السطر ٤-٥:
ح [ض ر] ت ن: لقد رجحنا أن اسم المعبد هو (حضرن) وحضران اسم قرية أيضا في بني مطر غرب صنعاء (المقحفي، ج١، ص ٤٧٥).
السطر ٦: أ ف ت.. : ربما يقصد بها كارثة بيئية أو مجاعة، فالأُفّة هي المعدم المُقل من الأفف، وهو الشيء القليل (ابن منظور، لسان العرب، مادة أفف، ص ٩٦).
السطر ٧: ب ن ي / م ع د م: من المرجح أنها بيت معدن، وهي قرية من قرى جبل حضور غرب صنعاء (المقحفي، ج٢، ص ١٥٧٤).
قرأ النقش: عبدالله حسين #الذفيف.
#أخبار
#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
هذا نقش ارسل صورته أحد الأصدقاء ولم يحدد مكانه لكن يمكن الترجيح أنه من #غيمان-بني بهلول- خولان أو من جبل #كنن بين خولان و #سنحان لأنه يذكر المعبود #حاجر_قحم.
وهو يتحدث في معناه العام عن قيام شخصين هما (هيفع وكرب عثت) من بني المهدمي بالتقرب لمعبودهم الحامي حاجر قحمم في معبده (المسمى) حضرتن لأنه تفضل عليهم وحماهم ونجاهم من كارثة ألمت بهم.
النقش بحروف الفصحى :
١) ه ي ف ع / و ك ر ب ع
٢) ث ت / ب ن و / م ه د
٣) م ي ن / ه ق ن ي و / ش
٤) ي م ه م و / ح ج ر م / ق ح م م / ب ع ل / ح
٥) [ض ر] ت ن / ب ذ ت / س ع د ه م و / ح ج ر / ح
٦) [........]م ت ع ه م و / ب ن / أ ف ت
٧) [...........]ب ن ي / م ع د م /
٨) [...................] ه و /ب ن
٩) [......................] ت
المعنى بالفصحى:
١) هيفع وكرب
٢) عثت بني
٣) المهدمي (بيت مهدم) أهدوا
٤) حاميهم (المعبود) حجرم (حاجر) قحمم رب (معبد)
حضرت؟؟ لأنه تفضل عليهم بحماية
٥) ........ ونجاهم من الأفات (كوارث)
٧) بني معدم
٨) ............ من
٩) .................. ت
تعليقات على النقش:
السطر ٢-٣.
م ه د م ي ن: المهدمي، وبيت مهدم قرية في حضور في بني مطر غرب صنعاء، والهمداني يذكر أن : ذا مهدم بن المقدم بن حضور (الإكليل، ج٢، ص ٢١٩.
السطر ٤:
ح ج ر م م / ق ح م م: اسم معبود ورد اسمه في نقوش أهل غيمان جنوب شرق صنعاء (Ja 564/ 30; Ja 644/ 29).
السطر ٤-٥:
ح [ض ر] ت ن: لقد رجحنا أن اسم المعبد هو (حضرن) وحضران اسم قرية أيضا في بني مطر غرب صنعاء (المقحفي، ج١، ص ٤٧٥).
السطر ٦: أ ف ت.. : ربما يقصد بها كارثة بيئية أو مجاعة، فالأُفّة هي المعدم المُقل من الأفف، وهو الشيء القليل (ابن منظور، لسان العرب، مادة أفف، ص ٩٦).
السطر ٧: ب ن ي / م ع د م: من المرجح أنها بيت معدن، وهي قرية من قرى جبل حضور غرب صنعاء (المقحفي، ج٢، ص ١٥٧٤).
قرأ النقش: عبدالله حسين #الذفيف.
#أخبار
#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
جامع الامام عبدالله بن حمزه ( درب المحسني )
يوثق هذا الفيديو مشاهد من الزيارة الميدانية التي نفذها فريق الآثار إلى الموقع، ضمن أعمال التوثيق والرصد الميداني.
سُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الإمام عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، المولود في عيشان بمحافظة ذمار سنة 567هـ. وقد تلقّى علومه الدينية في صغره، ودرس الأدب واطّلع على كتب أهل الأخبار، وكان شاعرًا متمكنًا، يحتل مكانة متميزة في الأوساط الزيدية، وتذكره كتب التراث الزيدي بكثير من التبجيل. وتوفي في كوكبان سنة 612هـ.
ويقع هذا المعلم في قرية درب المحسني، مديرية الزاهر، شمال غرب مدينة الحزم، على بُعد نحو 35 كم. ويعود تاريخ بنائه إلى سنة 702هـ، وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب 32م، وعرضه من الشرق إلى الغرب 16م.
وقد استُخدمت في بنائه الأحجار والياجور والطين، والجص المخلوط بالرمل كمادة رابطة، كما استُخدم القضاض في البركة والأسقف وتمليط الجدران المبنية من الياجور من الداخل والخارج، ولا تزال معظمها قائمة، باستثناء وسط الجدار الفاصل بين البنية والصحن الداخلي، والرواقين الشرقي والغربي، وركن المئذنة. أما جدار الصحن الجنوبي والملحقات، فلم يتبقَّ منها سوى الأساسات وجزء بسيط لا يتجاوز ارتفاعه 70 سم من بناء الياجور.
كما استُخدمت الأخشاب من نوع الأثل في تسقيف المبنى، باستثناء سقف البنية، إذ يُرجّح أنه سُقِف بنظام "المصندل"، ويُستدل على ذلك بوجود سقفين متقاربين لا يفصل بينهما سوى 50 سم.
وقد استُخدمت أحجار البازلت في أساسات الجامع، والظاهر منها ثلاثة مداميك، وهي أحجار صغيرة مربعة الشكل بمقاس 20×20 سم، أما عمقها داخل الجدار فلم يُعرف لكون الجدران لا تزال قائمة وبحالة جيدة. ويعلوها مدماكان من أحجار البلق التي نُقلت من مبانٍ قديمة، كان بعضها قواعد لشواهد قبور أو تماثيل.
ويظهر على أحد هذه الأحجار، الواقع في جدار القبلة، نقشٌ بخط المسند نصّه: (ت ر ع ت / ذ ت / م ج ن ن م...).
#أخبار
#جامع_الامام_عبدالله_بن_حمزه
#محافظة_الجوف
#زيارة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يوثق هذا الفيديو مشاهد من الزيارة الميدانية التي نفذها فريق الآثار إلى الموقع، ضمن أعمال التوثيق والرصد الميداني.
سُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الإمام عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، المولود في عيشان بمحافظة ذمار سنة 567هـ. وقد تلقّى علومه الدينية في صغره، ودرس الأدب واطّلع على كتب أهل الأخبار، وكان شاعرًا متمكنًا، يحتل مكانة متميزة في الأوساط الزيدية، وتذكره كتب التراث الزيدي بكثير من التبجيل. وتوفي في كوكبان سنة 612هـ.
ويقع هذا المعلم في قرية درب المحسني، مديرية الزاهر، شمال غرب مدينة الحزم، على بُعد نحو 35 كم. ويعود تاريخ بنائه إلى سنة 702هـ، وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب 32م، وعرضه من الشرق إلى الغرب 16م.
وقد استُخدمت في بنائه الأحجار والياجور والطين، والجص المخلوط بالرمل كمادة رابطة، كما استُخدم القضاض في البركة والأسقف وتمليط الجدران المبنية من الياجور من الداخل والخارج، ولا تزال معظمها قائمة، باستثناء وسط الجدار الفاصل بين البنية والصحن الداخلي، والرواقين الشرقي والغربي، وركن المئذنة. أما جدار الصحن الجنوبي والملحقات، فلم يتبقَّ منها سوى الأساسات وجزء بسيط لا يتجاوز ارتفاعه 70 سم من بناء الياجور.
كما استُخدمت الأخشاب من نوع الأثل في تسقيف المبنى، باستثناء سقف البنية، إذ يُرجّح أنه سُقِف بنظام "المصندل"، ويُستدل على ذلك بوجود سقفين متقاربين لا يفصل بينهما سوى 50 سم.
وقد استُخدمت أحجار البازلت في أساسات الجامع، والظاهر منها ثلاثة مداميك، وهي أحجار صغيرة مربعة الشكل بمقاس 20×20 سم، أما عمقها داخل الجدار فلم يُعرف لكون الجدران لا تزال قائمة وبحالة جيدة. ويعلوها مدماكان من أحجار البلق التي نُقلت من مبانٍ قديمة، كان بعضها قواعد لشواهد قبور أو تماثيل.
ويظهر على أحد هذه الأحجار، الواقع في جدار القبلة، نقشٌ بخط المسند نصّه: (ت ر ع ت / ذ ت / م ج ن ن م...).
#أخبار
#جامع_الامام_عبدالله_بن_حمزه
#محافظة_الجوف
#زيارة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye