الموقع #الرسمي للهيئة العامة للآثار والمتاحف
في إطار حرص الهيئة العامة للآثار والمتاحف على حماية التراث الوطني وتعزيز الوصول إلى المعلومات، تم إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة ليكون نافذة رقمية متكاملة تخدم المواطنين والباحثين والمهتمين بالآثار والتراث الثقافي اليمني.
يقدم الموقع مجموعة من الخدمات الرقمية، من أبرزها:
* إرسال بلاغ: للإبلاغ عن أي اعتداءات أو مخاطر تهدد المواقع أو القطع الأثرية (مثل السرقة، النبش، السيول، أو التزوير).
* طلب تصريح: لتسهيل إجراءات الحصول على التصاريح المتعلقة بالأنشطة الأثرية.
كما يضم الموقع أقساماً معرفية متخصصة، منها:
* قسم النقوش اليمنية القديمة: يعرض نماذج من النقوش المكتوبة بخط المسند وخط الزبور، مع تفريغ نصوصها وتوثيق الدراسات العلمية المتعلقة بها، ضمن أرشيف رقمي متجدد.
* خدمة البحث: إمكانية البحث بحروف المسند أو بحروف العربية الفصحى لتسهيل الوصول إلى المحتوى.
* قسم التقارير: يحتوي على عناوين تقارير رسمية صادرة عن الهيئة منذ ثمانينيات القرن الماضي، توثق الجهود المبذولة في حماية وصون ودراسة المواقع والمعالم الأثرية في مختلف محافظات الجمهورية.
* قسم المتاحف: يعرّف بالمتاحف اليمنية ومقتنياتها التي تعكس عمق التاريخ اليمني، رغم التحديات التي واجهت بعض المتاحف في الفترة الأخيرة. ويجري العمل على تطوير هذا القسم وإثرائه بشكل مستمر.
* ومن أبرز المتاحف التي يمكن التعرف عليها عبر الموقع:
المتحف الوطني – صنعاء
متحف التراث الشعبي – صنعاء
المتحف الحربي – صنعاء
متحف قسم الآثار – جامعة صنعاء
متحف عدن الوطني
متحف جامعة عدن
متحف إب
متحف ظفار
متحف قلعة زبيد
متحف الحوطة
متحف بيحان
متحف زنجبار
متحف سيئون
متحف جامعة ذمار
متحف ذمار الاقليمي
متحف بينون
متحف عتق
ندعوكم لزيارة الموقع الرسمي والتعرف على خدماته ومحتواه، والمساهمة في حماية تراثنا الوطني.
رابط الموقع الرسمي ...
https://goam.gov.ye/
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: الهيئة العامة للآثار والمتاحف - الجمهورية اليمنية
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_____
E.mail: info@goam.gov.ye
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
في إطار حرص الهيئة العامة للآثار والمتاحف على حماية التراث الوطني وتعزيز الوصول إلى المعلومات، تم إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة ليكون نافذة رقمية متكاملة تخدم المواطنين والباحثين والمهتمين بالآثار والتراث الثقافي اليمني.
يقدم الموقع مجموعة من الخدمات الرقمية، من أبرزها:
* إرسال بلاغ: للإبلاغ عن أي اعتداءات أو مخاطر تهدد المواقع أو القطع الأثرية (مثل السرقة، النبش، السيول، أو التزوير).
* طلب تصريح: لتسهيل إجراءات الحصول على التصاريح المتعلقة بالأنشطة الأثرية.
كما يضم الموقع أقساماً معرفية متخصصة، منها:
* قسم النقوش اليمنية القديمة: يعرض نماذج من النقوش المكتوبة بخط المسند وخط الزبور، مع تفريغ نصوصها وتوثيق الدراسات العلمية المتعلقة بها، ضمن أرشيف رقمي متجدد.
* خدمة البحث: إمكانية البحث بحروف المسند أو بحروف العربية الفصحى لتسهيل الوصول إلى المحتوى.
* قسم التقارير: يحتوي على عناوين تقارير رسمية صادرة عن الهيئة منذ ثمانينيات القرن الماضي، توثق الجهود المبذولة في حماية وصون ودراسة المواقع والمعالم الأثرية في مختلف محافظات الجمهورية.
* قسم المتاحف: يعرّف بالمتاحف اليمنية ومقتنياتها التي تعكس عمق التاريخ اليمني، رغم التحديات التي واجهت بعض المتاحف في الفترة الأخيرة. ويجري العمل على تطوير هذا القسم وإثرائه بشكل مستمر.
* ومن أبرز المتاحف التي يمكن التعرف عليها عبر الموقع:
المتحف الوطني – صنعاء
متحف التراث الشعبي – صنعاء
المتحف الحربي – صنعاء
متحف قسم الآثار – جامعة صنعاء
متحف عدن الوطني
متحف جامعة عدن
متحف إب
متحف ظفار
متحف قلعة زبيد
متحف الحوطة
متحف بيحان
متحف زنجبار
متحف سيئون
متحف جامعة ذمار
متحف ذمار الاقليمي
متحف بينون
متحف عتق
ندعوكم لزيارة الموقع الرسمي والتعرف على خدماته ومحتواه، والمساهمة في حماية تراثنا الوطني.
رابط الموقع الرسمي ...
https://goam.gov.ye/
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: الهيئة العامة للآثار والمتاحف - الجمهورية اليمنية
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_____
E.mail: info@goam.gov.ye
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
كتاب #لغة_عاد مؤلف:
على أحمد #الشحري
سكان #ظفار الأصليون
بعد تفكك المنطقة العربية القديمة وهي منطقة الاحقاف أو بلاد عاد وتفرق الامة العربية القديمة إلى جماعات واقوام ودول ، بقيت في هذه المنطقة وهي ( ظفار ) قبائل عربية قديمة جداً هي قبائل الشحراء أو الشحرى، وقبائل الشحرى تعود نسبها الى عاد الاول وإلى شداد بن عاد في قديم الزمان وهي من أقدم القبائل العربية الباقية من هذه الأقوام العربية المتوغلة في القدم أي قوم عاد في هذه المنطقة. وفي العصور اللاحقة كانت تُعرف بالمعينيين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذا ، ثم بالسبئيين والحميريين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذه الاسماء، ثم في التوراة والانجيل عرفت ظفار وقبائلها القديمة الشحرية من ضمن القبائل القحطانية مثل قبائل أوفير وعوس وبارح وسبا ) وغيرها من القبائل القحطانية المذكورة في التوراة والانجيل . ثم كانوا يُعرفون بالحضر موتيين نسبة - إلى أحد أبناء قحطان المذكور في التوراة والذي أطلق عليه إسم حضرموت، حيث إن منطقة حضرموت في العصور اللاحقة كانت تمتد الى منطقة ظفار وقد شمل اسم حضرموت منطقة ظفار أو بلاد الشحر وكذلك القبائل الشحرية كانت تُنسب عند بعض مؤرخي العرب الى القبائل الحضر موتية وإنها تسكن ظفار وذلك حسب الراوية الحضرمية خاصةً عندما تواجدت بعض الادارات الحضرمية على ساحل ظفار وبدأت تعرف بظفار وتاريخها إلى الرحالة والكتاب المختلفة . وفيما بعد عُرفت الشحرى بالمهره واعتبرتهم اغلب المصادر العربية فرع من المهرة أو إخوة المهرة وأحياناً عرفت المهرة بالشحرة. وقد تم الخلط بين الجد القديم وهو مهر أو مهرة ابن حيدان وبين ابن مهر أو مهره وهو المهري أو المهرهي كما تشير بعض المصادر وكذلك بين الابن الثاني لمهر أو للمهرة وهو الاضطمري الذي منه أتت القبائل الشحرية حسب ما أشارت بعض المصادر العربية ، وقد أشار المرحوم علي محسن آل حفيظ في كتابه ( من لهجات مهرة وأدابها ص ٧) نقلاً عن ابن المجاور القرن السابع الهجري في كتابه ( تاريخ المستبصر ص ۳۷۱) نقلاً عن الواسطي حيث قال : (( أن المهرة من بقية قوم عاد ، سكنوا جبال ظفار، وجزيرة سقطرى وجزيرة المصيرة. وهم قوم طوال حسان ، لهم لغة منهم وفيهم، ولم يفهمها إلا هم ويسمونهم الشحرة )) . كذلك ذكرت العديد من قبائل الشحرى في أنساب مهرة حيث قال جواد علي في كتابه المفصل ج ١ ص ٣٦٧ ٣٨٠ نقلاً من الهمداني: (( من القبائل المهرية الأمري. القمر الدين، بيرج أو بيرج، القرحاء )) وكل القبائل التي ذكرها النسب تمثل %٩٥٪ من قبائل الشحرى الموجودة اليوم في ظفار وتحمل هذه الاسماء . كذلك أشارت العديد من المصادر إلى أن الشحرى هم فرع من المهرة وقد أشار الى ذلك ، جلاسر حيث قال : (( إن المهرة قسمين قسم غربي ويسمون المهري وقسم شرقي ويسمون الشحرأت )) . كذلك أشار محمد بن أحمد الحميري اليماني في كتابه ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها الصادر عام ١٩٩٦ ) إلى أن الأصمعي قال : (( بأن بلاد الشعر يقع بين عدن وعمان )) وقال ابن مخرمة : ((سميت الشعر بذلك لأن سكانها كانوا جيلاً من المهرة يسمون الشعراء )) فبينما البعض ومنهم المهري يرون بأن الشحري هم مهري أصلاً ولغتهم الشحرية أصلها مهرية مستندين في ذلك الى التالف والترابط اللغوي والمعنوي الذي يسود الفريقين وإلى التسمية القديمة التي أطلقت على المنطقة الممتدة من بلاد المهري حالياً الى جزيرة مصيرة والمناطق المقابلة حيث أطلق على المنطقة المذكورة | ولعدة مئات من السنين إسم ( بلاد المهرة ) وكذلك تأكيد الطرفين الشعري والمهري على إنهما يرتبطان بالنسب والدم القبلي أكثر من أي قبيلة أخرى ، فأن الشحري أنفسهم يرون بأنهم والمهري تربطهم روابط عرقية وقبلية مشتركة ، مع أنهم أي الشحرى لا يرون بأن هناك من العرب ممن يضاهيهم في الاصالة القديمة والنسب الأصيل والعراقة التاريخية . فهم كما أسلفت ، ينسبون أنفسهم إلى أصول عربية قديمة جداً مثل : قوم عاد خاصة شداد بن عاد ، ثم فيما بعد الى المعينيين ثم السبئيين ثم الحميريين ثم الى القبائل القحطانية مثل قبائل ) بارخ أو بيرج أو يارح ويبراح في الثوراة وموس وأوفير ) الخ هذه القبائل القحطانية حسب مصادر الشحري وكذلك المصادر التوراتية..... رابط التحميل والقراءة https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%AF-pdf
على أحمد #الشحري
سكان #ظفار الأصليون
بعد تفكك المنطقة العربية القديمة وهي منطقة الاحقاف أو بلاد عاد وتفرق الامة العربية القديمة إلى جماعات واقوام ودول ، بقيت في هذه المنطقة وهي ( ظفار ) قبائل عربية قديمة جداً هي قبائل الشحراء أو الشحرى، وقبائل الشحرى تعود نسبها الى عاد الاول وإلى شداد بن عاد في قديم الزمان وهي من أقدم القبائل العربية الباقية من هذه الأقوام العربية المتوغلة في القدم أي قوم عاد في هذه المنطقة. وفي العصور اللاحقة كانت تُعرف بالمعينيين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذا ، ثم بالسبئيين والحميريين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذه الاسماء، ثم في التوراة والانجيل عرفت ظفار وقبائلها القديمة الشحرية من ضمن القبائل القحطانية مثل قبائل أوفير وعوس وبارح وسبا ) وغيرها من القبائل القحطانية المذكورة في التوراة والانجيل . ثم كانوا يُعرفون بالحضر موتيين نسبة - إلى أحد أبناء قحطان المذكور في التوراة والذي أطلق عليه إسم حضرموت، حيث إن منطقة حضرموت في العصور اللاحقة كانت تمتد الى منطقة ظفار وقد شمل اسم حضرموت منطقة ظفار أو بلاد الشحر وكذلك القبائل الشحرية كانت تُنسب عند بعض مؤرخي العرب الى القبائل الحضر موتية وإنها تسكن ظفار وذلك حسب الراوية الحضرمية خاصةً عندما تواجدت بعض الادارات الحضرمية على ساحل ظفار وبدأت تعرف بظفار وتاريخها إلى الرحالة والكتاب المختلفة . وفيما بعد عُرفت الشحرى بالمهره واعتبرتهم اغلب المصادر العربية فرع من المهرة أو إخوة المهرة وأحياناً عرفت المهرة بالشحرة. وقد تم الخلط بين الجد القديم وهو مهر أو مهرة ابن حيدان وبين ابن مهر أو مهره وهو المهري أو المهرهي كما تشير بعض المصادر وكذلك بين الابن الثاني لمهر أو للمهرة وهو الاضطمري الذي منه أتت القبائل الشحرية حسب ما أشارت بعض المصادر العربية ، وقد أشار المرحوم علي محسن آل حفيظ في كتابه ( من لهجات مهرة وأدابها ص ٧) نقلاً عن ابن المجاور القرن السابع الهجري في كتابه ( تاريخ المستبصر ص ۳۷۱) نقلاً عن الواسطي حيث قال : (( أن المهرة من بقية قوم عاد ، سكنوا جبال ظفار، وجزيرة سقطرى وجزيرة المصيرة. وهم قوم طوال حسان ، لهم لغة منهم وفيهم، ولم يفهمها إلا هم ويسمونهم الشحرة )) . كذلك ذكرت العديد من قبائل الشحرى في أنساب مهرة حيث قال جواد علي في كتابه المفصل ج ١ ص ٣٦٧ ٣٨٠ نقلاً من الهمداني: (( من القبائل المهرية الأمري. القمر الدين، بيرج أو بيرج، القرحاء )) وكل القبائل التي ذكرها النسب تمثل %٩٥٪ من قبائل الشحرى الموجودة اليوم في ظفار وتحمل هذه الاسماء . كذلك أشارت العديد من المصادر إلى أن الشحرى هم فرع من المهرة وقد أشار الى ذلك ، جلاسر حيث قال : (( إن المهرة قسمين قسم غربي ويسمون المهري وقسم شرقي ويسمون الشحرأت )) . كذلك أشار محمد بن أحمد الحميري اليماني في كتابه ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها الصادر عام ١٩٩٦ ) إلى أن الأصمعي قال : (( بأن بلاد الشعر يقع بين عدن وعمان )) وقال ابن مخرمة : ((سميت الشعر بذلك لأن سكانها كانوا جيلاً من المهرة يسمون الشعراء )) فبينما البعض ومنهم المهري يرون بأن الشحري هم مهري أصلاً ولغتهم الشحرية أصلها مهرية مستندين في ذلك الى التالف والترابط اللغوي والمعنوي الذي يسود الفريقين وإلى التسمية القديمة التي أطلقت على المنطقة الممتدة من بلاد المهري حالياً الى جزيرة مصيرة والمناطق المقابلة حيث أطلق على المنطقة المذكورة | ولعدة مئات من السنين إسم ( بلاد المهرة ) وكذلك تأكيد الطرفين الشعري والمهري على إنهما يرتبطان بالنسب والدم القبلي أكثر من أي قبيلة أخرى ، فأن الشحري أنفسهم يرون بأنهم والمهري تربطهم روابط عرقية وقبلية مشتركة ، مع أنهم أي الشحرى لا يرون بأن هناك من العرب ممن يضاهيهم في الاصالة القديمة والنسب الأصيل والعراقة التاريخية . فهم كما أسلفت ، ينسبون أنفسهم إلى أصول عربية قديمة جداً مثل : قوم عاد خاصة شداد بن عاد ، ثم فيما بعد الى المعينيين ثم السبئيين ثم الحميريين ثم الى القبائل القحطانية مثل قبائل ) بارخ أو بيرج أو يارح ويبراح في الثوراة وموس وأوفير ) الخ هذه القبائل القحطانية حسب مصادر الشحري وكذلك المصادر التوراتية..... رابط التحميل والقراءة https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%AF-pdf
د #نادر_العمري
أطلّت علينا دار الوفاق الحديثة للنشر والتوزيع عبر مكتبها في القاهرة، قبل شهور من الآن، بإصدارين رصينين صاغهما أستاذنا المؤرخ والمحقق الدكتور أحمد صالح رابضة (حفظه الله)، ليقدم بهما للمكتبة العربية إضافة نوعية قيمة.
أول هذين الإصدارين هو كتاب "معالم عدن التاريخية: من تاريخ مدرسة بازرعة الإسلامية الخيرية: ١٩١٢-١٩٧٠"، الذي كتب د. رابضة أكثره، وشاركه تأليفه د. علوي عبدالله طاهر (رحمه الله) والأستاذ محمد علوي باهارون، ويقع في ١٧٤ صفحة من القطع العادي.
يبحث المؤلفون فيه في أعماق الذاكرة، ويسلطون الضوء على تاريخ مدرسة بازرعة الخيرية في مدينة عدن، وهي المدرسة الإسلامية التي تأسست سنة 1331 هج (1912م)، ولم تكن مدرسة بازرعة فصولا عادية للدراسة، بل قلعة شامخة شيدها رجل الخير الشيخ محمد عمر بازرعة (رحمه الله) لتكون سدًا منيعًا في وجه التغريب، وحارسًا أمينًا على لسان العرب وعقيدة الأمة في زمن الاستعمار البريطاني.
يسرد الكتاب كيف تحولت هذه المدرسة من كُتّاب عادي إلى مؤسسة تربوية ضخمة، استلهمت مناهجها من حواضر العرب الكبرى، وخرّجت أجيالًا من القادة والأدباء والمناضلين.. فلم يكن مجرد توثيق لمبنى، بل تاريخ لملحمة إسلامية ووطنية شارك في صياغتها رموزٌ بحجم الزبيري والنعمان وباحميش وغيرهم، وأكد الكتاب أن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة الوجود والهوية والمصير.
وثاني الإصدارين هو كتاب"المؤرخ البحري حسن صالح شهاب: ملامح من سيرته وجهوده العلمية"، يأخذنا فيه الدكتور رابضة في رحلة عميقة لسبر أغوار شخصية الأستاذ حسن صالح شهاب الفذة، ويوقفنا على سيرة رجل لم يقرأ التاريخ فحسب، بل أبحر فيه؛ باحثًا عن أسرار الملاحة العربية القديمة وتاريخ ميناء عدن وبقية الموانئ العتيقة في سواحل الجزيرة العربية.
وفي صفحات هذا الكتاب التي بلغت ١٠٢ صفحة، نرى المنهجية الصارمة والروح الدؤوبة للأستاذ حسن صالح شهاب رحمه الله، المؤرخ الكبير الذي تتبع تاريخ عدن عبر العصور، وأرخ للملاحة اليمنية والعربية، وحقق كتبا قيمة في هذا الباب، وزادت مؤلفاته على ثلاثين كتابا في عدة مجالات علمية.
فالكتاب احتفاء أدبي وعلمي برجل وهب حياته لخدمة البحث العلمي، متنقلًا بين دوائر التوثيق ومراكز البحوث في اليمن والكويت، حتى وفاته سنة ٢٠١٢م، تاركًا خلفه إرثًا علميًا مشرفًا يضيء الطريق لكل من أراد فهم علاقة الإنسان العربي بالبحر، وكان خير من يحتفي به ويؤرخ لسيرته زميله وصديقه الدكتور أحمدصالح رابضةحفظه الله.
لقد قدّم الدكتور أحمد صالح رابضة في هذين الكتابين وجبة معرفية دسمة، وزينها بملاحق وثائقية قيمة، أخرجتها دار الوفاق الحديثة بالقاهرة، عبر صاحبها الشيخ محمد سالم بن علي جابر، ومديرها د. إيهاب عبد السلام إخراجًا يليق بجلال المحتوى.
ويمكن الحصول على الكتابين وبقية إصدارات دار الوفاق الحديثة من مكتبها في القاهرة أو من جناحها في معارض الكتب العربية.
أطلّت علينا دار الوفاق الحديثة للنشر والتوزيع عبر مكتبها في القاهرة، قبل شهور من الآن، بإصدارين رصينين صاغهما أستاذنا المؤرخ والمحقق الدكتور أحمد صالح رابضة (حفظه الله)، ليقدم بهما للمكتبة العربية إضافة نوعية قيمة.
أول هذين الإصدارين هو كتاب "معالم عدن التاريخية: من تاريخ مدرسة بازرعة الإسلامية الخيرية: ١٩١٢-١٩٧٠"، الذي كتب د. رابضة أكثره، وشاركه تأليفه د. علوي عبدالله طاهر (رحمه الله) والأستاذ محمد علوي باهارون، ويقع في ١٧٤ صفحة من القطع العادي.
يبحث المؤلفون فيه في أعماق الذاكرة، ويسلطون الضوء على تاريخ مدرسة بازرعة الخيرية في مدينة عدن، وهي المدرسة الإسلامية التي تأسست سنة 1331 هج (1912م)، ولم تكن مدرسة بازرعة فصولا عادية للدراسة، بل قلعة شامخة شيدها رجل الخير الشيخ محمد عمر بازرعة (رحمه الله) لتكون سدًا منيعًا في وجه التغريب، وحارسًا أمينًا على لسان العرب وعقيدة الأمة في زمن الاستعمار البريطاني.
يسرد الكتاب كيف تحولت هذه المدرسة من كُتّاب عادي إلى مؤسسة تربوية ضخمة، استلهمت مناهجها من حواضر العرب الكبرى، وخرّجت أجيالًا من القادة والأدباء والمناضلين.. فلم يكن مجرد توثيق لمبنى، بل تاريخ لملحمة إسلامية ووطنية شارك في صياغتها رموزٌ بحجم الزبيري والنعمان وباحميش وغيرهم، وأكد الكتاب أن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة الوجود والهوية والمصير.
وثاني الإصدارين هو كتاب"المؤرخ البحري حسن صالح شهاب: ملامح من سيرته وجهوده العلمية"، يأخذنا فيه الدكتور رابضة في رحلة عميقة لسبر أغوار شخصية الأستاذ حسن صالح شهاب الفذة، ويوقفنا على سيرة رجل لم يقرأ التاريخ فحسب، بل أبحر فيه؛ باحثًا عن أسرار الملاحة العربية القديمة وتاريخ ميناء عدن وبقية الموانئ العتيقة في سواحل الجزيرة العربية.
وفي صفحات هذا الكتاب التي بلغت ١٠٢ صفحة، نرى المنهجية الصارمة والروح الدؤوبة للأستاذ حسن صالح شهاب رحمه الله، المؤرخ الكبير الذي تتبع تاريخ عدن عبر العصور، وأرخ للملاحة اليمنية والعربية، وحقق كتبا قيمة في هذا الباب، وزادت مؤلفاته على ثلاثين كتابا في عدة مجالات علمية.
فالكتاب احتفاء أدبي وعلمي برجل وهب حياته لخدمة البحث العلمي، متنقلًا بين دوائر التوثيق ومراكز البحوث في اليمن والكويت، حتى وفاته سنة ٢٠١٢م، تاركًا خلفه إرثًا علميًا مشرفًا يضيء الطريق لكل من أراد فهم علاقة الإنسان العربي بالبحر، وكان خير من يحتفي به ويؤرخ لسيرته زميله وصديقه الدكتور أحمدصالح رابضةحفظه الله.
لقد قدّم الدكتور أحمد صالح رابضة في هذين الكتابين وجبة معرفية دسمة، وزينها بملاحق وثائقية قيمة، أخرجتها دار الوفاق الحديثة بالقاهرة، عبر صاحبها الشيخ محمد سالم بن علي جابر، ومديرها د. إيهاب عبد السلام إخراجًا يليق بجلال المحتوى.
ويمكن الحصول على الكتابين وبقية إصدارات دار الوفاق الحديثة من مكتبها في القاهرة أو من جناحها في معارض الكتب العربية.