اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
افتتاح المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية في #زبيد

افتتح فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمديرية زبيد بمحافظة الحديدة المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية بعنوان «حماية الآثار مسؤولية الجميع» بمتحف قلعة زبيد التاريخية.
وضم المعرض صوراً توثيقية لمعالم أثرية وتاريخية من مختلف مديريات المحافظة، مع تخصيص جناح لكل مديرية.
كما شمل صوراً للمعالم التي تعرضت للاستهداف والتدمير، إضافة إلى القطع الأثرية المنهوبة والمهربة إلى المزادات العلنية.
وقدّم المؤرخ الدكتور عبدالودود مقشر شرحاً تفصيلياً للصور والمعالم المعروضة.
وأكد وكيل المحافظة المساعد مطهر يحيى الهادي أهمية حماية الآثار باعتبارها إرثاً حضارياً يعكس تاريخ اليمن وعراقته.
وأشاد الحاضرون بمستوى التنظيم والإعداد وما احتواه المعرض من مواد توثيقية مهمة.
كما أكدوا ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الآثار والمعالم التاريخية باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والثقافية لليمن.

#أخبار
#محافظة_الحديدة
#مديرية_زبيد
#معرض_الصور
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
الجامع الكبير بمدينة #زبيد

تجمع المصادر التاريخية على أن زبيد لبّت الدعوة الإسلامية في أواخر العام السابع وبداية العام الثامن الهجري، بقيادة أبي موسى الأشعري ومن معه. وسُمِّيت المدينة باسم الوادي الذي حمل اسم قبيلة زبيد القاطنة في سهل تهامة. وقد اختطها محمد بن عبد الله بن زياد سنة (204هـ)، واتخذها عاصمةً له.

أُحيطت المدينة بسورٍ مبنيٍّ من الآجر تدعمه مجموعة من الأبراج، وفُتحت فيه عدة أبواب. ومن المعلوم أن أول ما يُحدَّد عند إنشاء أي مدينة إسلامية هو المسجد الجامع، ثم تتوزع حوله بقية المنشآت والأحياء. وكان الجامع عند تأسيسه بسيط البناء، حتى جدده الحسين بن سلامة سنة (393هـ)، ثم أعاد عمارته المبارك بن منقذ سنة (574هـ). كما أضاف السلطان طغتكين بن أيوب الجناحين الشرقي والغربي والمؤخرة، وشيّد له منارة ووضع فيه المنبر.

وحظي الجامع باهتمام السلاطين الرسوليين، ثم السلطان عامر بن عبد الوهاب الذي جدده وسقفه وزيّنه بالزخارف والنقوش الكتابية، واستمرت العناية به من قبل الولاة والحكام حتى يومنا هذا.

ويتألف الجامع من صحن مكشوف تتوسطه الساحة، تحيط به أربعة أروقة، أعمقها رواق القبلة، ويشغل مساحة تُقدَّر بنحو (4500م²). وله محرابان يتوسطهما منبر خشبي، كما غُطي بيت الصلاة بسقف خشبي تزينه زخارف ملونة قوامها عناصر نباتية متناظرة مستوحاة من ثمرة البطيخ، نُفذت بأسلوب قريب من الطبيعة. ويعلو الجامع سبع قباب، وفتح في جدرانه ثلاثة عشر باباً وأربعون نافذة لإدخال الضوء، كما أُلحق به في الجهة الشرقية مخزنان ومقاصير لطلاب العلم، وأقيمت منارته في مؤخرة المسجد.

ويتمتع الجامع الكبير بمدينة زبيد بمكانة روحية وعلمية عظيمة، إذ كان خلال عصور الازدهار مركزاً من مراكز الفكر الإسلامي، تُدرَّس في حلقاته العلمية مختلف العلوم، كالفقه والنحو والجبر والهندسة وغيرها، فكان منارةً للعلم والمعرفة، ومشعلاً من مشاعل الفكر الإنساني التي انطلقت من أروقة هذا الجامع المبارك.

#محافظة_الحديدة
#مدينة_زبيد
#الجامع_الكبير
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف