#الجامع الكبير في مدينة #شبام_كوكبان
يقع الجامع الكبير في مدينة شبام كوكبان، الواقعة إلى الشمال الغربي من صنعاء، وتبعد عنها مسافة (43 كيلومترا) تقريبا. وترجع المصادر التاريخية نشأة المدينة إلى ما قبل القرن السابع الميلادي، وقد سميت بشبام يعفر نسبة إلى آل يعفر الذين اتخذوا منها عاصمة لدولتهم خلال المدة (847-997م)، وأقاموا فيها التحصينات الدفاعية إلى جانب بناء القصور والمساجد والسوق والحمام القديم، ويعد الجامع الكبير أهم تلك المنشآت، إذ يرجع تاريخه إلى القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، وينسب بناؤه إلى الأمير اليعفري أسعد بن أبي يعفر.
اعتمد تخطيط الجامع على صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة، أعمقها رواق القبلة. وتبلغ أبعاد الجامع من الداخل نحو (35.60 × 23.58م)، بينما تبلغ أبعاد الفناء المكشوف (14.2 × 12.60م).
ويتكون رواق القبلة من أربعة أساكيب، تفصل بينها ثلاثة صفوف من الأعمدة، إضافة إلى صف آخر يطل على الصحن، وفي كل صف تسعة أعمدة تحمل عقودا مدببة.
ويتوسط جدار القبلة المحراب، ويقوم على عمودين مندمجين يحملان عقدا نصف دائري، وباطن المحراب مطلي بالجص، وتزينه عناصر زخرفية يؤطرها عقد مقوس بارز من الجص، يتوسطها شريط كتابي نصه: ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب﴾. ويعلو تيجان الأعمدة عقد مقوس يزينه شريط كتابي نصه: (الحسين صفوة الله)، كما تزين يسار المحراب عناصر زخرفية قوامها عقد تزينه زخارف نباتية وشريط كتابي نصه: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾.
وللجامع مئذنة تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية منه.
وتأتي أهمية هذا الجامع من احتفاظه، منذ بنائه وحتى اليوم، بعناصره المعمارية والزخرفية المتميزة، ولا سيما الزخارف الخشبية المنفذة على مصندقات سقفه البديعة.
#الجامع_الكبير_شبام_كوكبان
#المحويت
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يقع الجامع الكبير في مدينة شبام كوكبان، الواقعة إلى الشمال الغربي من صنعاء، وتبعد عنها مسافة (43 كيلومترا) تقريبا. وترجع المصادر التاريخية نشأة المدينة إلى ما قبل القرن السابع الميلادي، وقد سميت بشبام يعفر نسبة إلى آل يعفر الذين اتخذوا منها عاصمة لدولتهم خلال المدة (847-997م)، وأقاموا فيها التحصينات الدفاعية إلى جانب بناء القصور والمساجد والسوق والحمام القديم، ويعد الجامع الكبير أهم تلك المنشآت، إذ يرجع تاريخه إلى القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، وينسب بناؤه إلى الأمير اليعفري أسعد بن أبي يعفر.
اعتمد تخطيط الجامع على صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة، أعمقها رواق القبلة. وتبلغ أبعاد الجامع من الداخل نحو (35.60 × 23.58م)، بينما تبلغ أبعاد الفناء المكشوف (14.2 × 12.60م).
ويتكون رواق القبلة من أربعة أساكيب، تفصل بينها ثلاثة صفوف من الأعمدة، إضافة إلى صف آخر يطل على الصحن، وفي كل صف تسعة أعمدة تحمل عقودا مدببة.
ويتوسط جدار القبلة المحراب، ويقوم على عمودين مندمجين يحملان عقدا نصف دائري، وباطن المحراب مطلي بالجص، وتزينه عناصر زخرفية يؤطرها عقد مقوس بارز من الجص، يتوسطها شريط كتابي نصه: ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب﴾. ويعلو تيجان الأعمدة عقد مقوس يزينه شريط كتابي نصه: (الحسين صفوة الله)، كما تزين يسار المحراب عناصر زخرفية قوامها عقد تزينه زخارف نباتية وشريط كتابي نصه: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾.
وللجامع مئذنة تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية منه.
وتأتي أهمية هذا الجامع من احتفاظه، منذ بنائه وحتى اليوم، بعناصره المعمارية والزخرفية المتميزة، ولا سيما الزخارف الخشبية المنفذة على مصندقات سقفه البديعة.
#الجامع_الكبير_شبام_كوكبان
#المحويت
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
اقدم المساجد التاريخية في #أبين
تحتضن محافظة أبين اليمنية عدة مساجد أثرية عريقة تعود لمئات السنين، والتي تعد من أبرز المعالم الإسلامية والدينية والتاريخية في المنطقة ومنها:
مسجد #الجيلاني في سرار: يقع بمنطقة العلاه في يافع كلد، ويُعد من أقدم مساجد المنطقة. يعود تاريخ بنائه إلى حدود القرن الرابع عشر الميلادي، ويتميز بطريقة بناء فريدة باستخدام الحجارة ومادة "النورة"، دون استخدام الأخشاب في رفع سقفه الذي يعتمد على العقود الملتوية.
مسجد الخير (أبين): يعد من أقدم المساجد التاريخية في المحافظة، حيث يمتد تاريخه لمئات السنين ليمثل معلماً دينياً يعكس الطابع المعماري القديم في المنطقة.
مساجد تاريخية أخرى: تضم المحافظة عدداً من مساجد القرى القديمة في مناطق مثل دثينة ومديرية لودر، والتي تعد شواهد حية على حقب إسلامية مختلفة تعاقبت على المنطقة.
تحتضن محافظة أبين اليمنية عدة مساجد أثرية عريقة تعود لمئات السنين، والتي تعد من أبرز المعالم الإسلامية والدينية والتاريخية في المنطقة ومنها:
مسجد #الجيلاني في سرار: يقع بمنطقة العلاه في يافع كلد، ويُعد من أقدم مساجد المنطقة. يعود تاريخ بنائه إلى حدود القرن الرابع عشر الميلادي، ويتميز بطريقة بناء فريدة باستخدام الحجارة ومادة "النورة"، دون استخدام الأخشاب في رفع سقفه الذي يعتمد على العقود الملتوية.
مسجد الخير (أبين): يعد من أقدم المساجد التاريخية في المحافظة، حيث يمتد تاريخه لمئات السنين ليمثل معلماً دينياً يعكس الطابع المعماري القديم في المنطقة.
مساجد تاريخية أخرى: تضم المحافظة عدداً من مساجد القرى القديمة في مناطق مثل دثينة ومديرية لودر، والتي تعد شواهد حية على حقب إسلامية مختلفة تعاقبت على المنطقة.
دولة #الاشراف #ال_خيرات #التهاميه
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
في العام 1141 هجريا قامت دوله تهامه على يد الشريف أحمد بن محمد آل خيرات رحمه الله
واستمر الى مايزيد على المائه عام وظلت في بدايه امرها اسيره لصراعات الداخليه بين اقطاب السياسه والحكم في المخلاف السليمانى مما اضعفها وجعلها مطمع لائمه اليمن او لبعض مشائخ القبائل في جبال تهامه (عسير)
فاكانت التحلفات والصرعات السياسيه تدمر جهود المصلحين وتقوض النهضه العلميه والثقافيه في المنطقه والتى بدورها تهدم كل جهد لقيام دوله قادره على الدفاع عن نفسها ضد الاطماع الخارجيه فاكانت قبائل المخلاف السليمانى مقسمه بين ولااءت مختلفه مما اضعف شوكتهم امام الغزاه والطامعين ومن المؤسف ان تلك الصرعات وئدت نهضه عظيمه وتقدم كبير كانت بنتظار المخلاف السليمانى في تلك الفتره والتى امتدت لاكثر من قرن ونصف من الزمان
علما بان المنطقه على ماكانت تعانى في تلك الفتره من صراعات وحروب طاحنه اكلت الاخضر واليابس الا انها اخرجت من الفقهاء والعلماء وطلاب العلم الكثير فكيف بها لو كانت ترفل في ثياب الامن والاستقرار؟
نعود الى دوله الاشراف ال خيرات التهاميه والتى حاول عدد من حكامها توحيد المخلاف السليماني الانهم فشلو في ذالك للاسف فمن خلال قرائتي المتواضعه لتاريخ حكم الاشراف ال خيرات تعد فتره الشريف الفارس حمود ابو مسمار الخيراتى من ازهي عصور حكم ال خيرات للمخلاف بعد ان استطاع توحيد بلاد المخلاف السليمانى في دوله واحده ثم قام بضم جنوب تهامه حيث وصل فتوحاته الى مضيق باب المندب بعد ان طرد منها قوات الامام اليمنى والذي كان يهادنه بل ويتحالف معه في بعض الاحيان ويتواجه معه في كثير من الاحيان وساعد الشريف حمود في السيطره على عموم تهامه النزعه الاستقلاليه لقبائل تهامه والتى تئبا الهيمنه الخارجيه والمتمثله في سلطه صنعاء حيث لم يكن يهنا الامام في اليمن بحكم تهامه حتى تثور عليه في حين يامن الاهالى والشعب التهامي حين يكون الحاكم "تهامي" فنجد حالهم وقد استقر وخمدت نار الثوره في قلوبهم.
ولكن مما يدعو للاساء ان فتره الازدهار لم تطل في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله حتى داهمت المنطقه
الفتن الخارجيه والداخليه فمن ناحيه امام اليمن ومن ناحيه اخرى تحركات مشائخ الجبال ضده بدعم من حاكم نجد
فعادت الفتن والحروب تعصف بالدوله حتى كادت ان تسقطها في قبضه حاكم نجد واتباعه
ودارت حروب طاحنه بين جيوش تهامه والعصابات القادمه من الجبال المدعومه بقوه من عسكر نجد ومايلها
ومما اضعف الجبهه الداخليه التهاميه في دوله الاشراف ال خيرات هي التفرق وانحياز جمع غفير من طلاب العلم والقبائل العظيمه في المخلاف السليماني لدعوه السلفيه التى دعا بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتى لاقت روجا كبير في نواحى تهامه بدعم من علماء كثر في تهامه لامجال لذكرهم واستمرت المعارك بين الفئتين بين كر وفر حتى انهكت قوى الدوله وارتكبت في حق اهل تهامه من القوى الغازيه افضع الجرائم واشنعها فراى الفارس الشريف ان يحقن الدماء رغم ان قبائل اخرى في تهامه كانت تحت امرته ورهن اشارته الا انه بدهاء السياسي ارد ان ينهى هذه المقتله والتى كان يروح ضحيتها الابريا حيث عمدت القوات الغازيه الى لى ذراع القبائل المقاتله بالاغاره على الدور والذاررى والنساء في طبع تانف عنه الطباع السليمه والعروبه والاسلام
وبعد طول قتال في معارك كثيره انتهت الفتنه التى نشبت في المخلاف السليمانى بالهدنه بين الطرفين
وعادت البلاد للاستقرار والرخا وتوحدت من جديد وعادت سبل الرخا والاستقرارللبلاد وانضوت قبائل جبال تهامه (عسير) والكثير من قبائل يام والتى كانت تدين للاشراف ال خيرات بالولاء تحت حكمه وطاعته وامتد نفوذه على الساحل التهامي من شماله حتى جنوبه ماحذيا لديار عدن حتى توفي الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله وبعد وفاته بفتره وجيزه استشهد وزيره الشريف العالم الفارس الحسن ابن خالد الحازمى قائد الجيش التهامى وهو يقود عسكر تهامه وقبائل عسير ضد القوات التركيه الغازيه بامره باشا مصر وبقيت دوله ال خيرات حتى العام 1284 هجريا
ومن خلال قرائتى لتاريخ دوله ال خيرات في المخلاف السليمانى نجد ان فتره الشريف حمود ابو مسمار هى المرحله الاهم والابرز في تاريخ الدوله التى استمرت لمايزيد عن القرن والنصف من الزمان
ودولة آل خيرات (1141ـ إلى ما بعد 1284هـ) وعاصمتهم ابو عريش
الخريطه التاليه تقريبيه تبرز اقصى اتساع للدوله في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
في العام 1141 هجريا قامت دوله تهامه على يد الشريف أحمد بن محمد آل خيرات رحمه الله
واستمر الى مايزيد على المائه عام وظلت في بدايه امرها اسيره لصراعات الداخليه بين اقطاب السياسه والحكم في المخلاف السليمانى مما اضعفها وجعلها مطمع لائمه اليمن او لبعض مشائخ القبائل في جبال تهامه (عسير)
فاكانت التحلفات والصرعات السياسيه تدمر جهود المصلحين وتقوض النهضه العلميه والثقافيه في المنطقه والتى بدورها تهدم كل جهد لقيام دوله قادره على الدفاع عن نفسها ضد الاطماع الخارجيه فاكانت قبائل المخلاف السليمانى مقسمه بين ولااءت مختلفه مما اضعف شوكتهم امام الغزاه والطامعين ومن المؤسف ان تلك الصرعات وئدت نهضه عظيمه وتقدم كبير كانت بنتظار المخلاف السليمانى في تلك الفتره والتى امتدت لاكثر من قرن ونصف من الزمان
علما بان المنطقه على ماكانت تعانى في تلك الفتره من صراعات وحروب طاحنه اكلت الاخضر واليابس الا انها اخرجت من الفقهاء والعلماء وطلاب العلم الكثير فكيف بها لو كانت ترفل في ثياب الامن والاستقرار؟
نعود الى دوله الاشراف ال خيرات التهاميه والتى حاول عدد من حكامها توحيد المخلاف السليماني الانهم فشلو في ذالك للاسف فمن خلال قرائتي المتواضعه لتاريخ حكم الاشراف ال خيرات تعد فتره الشريف الفارس حمود ابو مسمار الخيراتى من ازهي عصور حكم ال خيرات للمخلاف بعد ان استطاع توحيد بلاد المخلاف السليمانى في دوله واحده ثم قام بضم جنوب تهامه حيث وصل فتوحاته الى مضيق باب المندب بعد ان طرد منها قوات الامام اليمنى والذي كان يهادنه بل ويتحالف معه في بعض الاحيان ويتواجه معه في كثير من الاحيان وساعد الشريف حمود في السيطره على عموم تهامه النزعه الاستقلاليه لقبائل تهامه والتى تئبا الهيمنه الخارجيه والمتمثله في سلطه صنعاء حيث لم يكن يهنا الامام في اليمن بحكم تهامه حتى تثور عليه في حين يامن الاهالى والشعب التهامي حين يكون الحاكم "تهامي" فنجد حالهم وقد استقر وخمدت نار الثوره في قلوبهم.
ولكن مما يدعو للاساء ان فتره الازدهار لم تطل في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله حتى داهمت المنطقه
الفتن الخارجيه والداخليه فمن ناحيه امام اليمن ومن ناحيه اخرى تحركات مشائخ الجبال ضده بدعم من حاكم نجد
فعادت الفتن والحروب تعصف بالدوله حتى كادت ان تسقطها في قبضه حاكم نجد واتباعه
ودارت حروب طاحنه بين جيوش تهامه والعصابات القادمه من الجبال المدعومه بقوه من عسكر نجد ومايلها
ومما اضعف الجبهه الداخليه التهاميه في دوله الاشراف ال خيرات هي التفرق وانحياز جمع غفير من طلاب العلم والقبائل العظيمه في المخلاف السليماني لدعوه السلفيه التى دعا بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتى لاقت روجا كبير في نواحى تهامه بدعم من علماء كثر في تهامه لامجال لذكرهم واستمرت المعارك بين الفئتين بين كر وفر حتى انهكت قوى الدوله وارتكبت في حق اهل تهامه من القوى الغازيه افضع الجرائم واشنعها فراى الفارس الشريف ان يحقن الدماء رغم ان قبائل اخرى في تهامه كانت تحت امرته ورهن اشارته الا انه بدهاء السياسي ارد ان ينهى هذه المقتله والتى كان يروح ضحيتها الابريا حيث عمدت القوات الغازيه الى لى ذراع القبائل المقاتله بالاغاره على الدور والذاررى والنساء في طبع تانف عنه الطباع السليمه والعروبه والاسلام
وبعد طول قتال في معارك كثيره انتهت الفتنه التى نشبت في المخلاف السليمانى بالهدنه بين الطرفين
وعادت البلاد للاستقرار والرخا وتوحدت من جديد وعادت سبل الرخا والاستقرارللبلاد وانضوت قبائل جبال تهامه (عسير) والكثير من قبائل يام والتى كانت تدين للاشراف ال خيرات بالولاء تحت حكمه وطاعته وامتد نفوذه على الساحل التهامي من شماله حتى جنوبه ماحذيا لديار عدن حتى توفي الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله وبعد وفاته بفتره وجيزه استشهد وزيره الشريف العالم الفارس الحسن ابن خالد الحازمى قائد الجيش التهامى وهو يقود عسكر تهامه وقبائل عسير ضد القوات التركيه الغازيه بامره باشا مصر وبقيت دوله ال خيرات حتى العام 1284 هجريا
ومن خلال قرائتى لتاريخ دوله ال خيرات في المخلاف السليمانى نجد ان فتره الشريف حمود ابو مسمار هى المرحله الاهم والابرز في تاريخ الدوله التى استمرت لمايزيد عن القرن والنصف من الزمان
ودولة آل خيرات (1141ـ إلى ما بعد 1284هـ) وعاصمتهم ابو عريش
الخريطه التاليه تقريبيه تبرز اقصى اتساع للدوله في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله
تاريخ امارة #الاشراف ال خيرات :
يرجع نسب الاشراف ال خيرات امراء المخلاف السليماني في القرنين الثاني والثالث عشر الهجري الى جدهم الشريف #خيرات بن شبير بن بشير بن امير الحجاز الشريف محمد ابو نمي الثاني القتادي الحسني
بدأت علاقة الاشراف ال خيرات ب #المخلاف_السليماني عندما وصل جدهم الشريف خيرات بن شبير قادما من مكة في سنة ١٠٧٦هـ بسبب الصراع على الحكم في الحجاز بين الاشراف استغل حفيده الشريف احمد بن محمد بن خيرات مكانة اسرته الاجتماعية والصراعات في المنطقة ليقوم بتأسيس امارة الاشراف ال خيرات عام ١١٤١هـ بطلب من اعيان المخلاف السليماني بعدما قضى على منافسيه على الامارة بعد وفاة الشريف احمد بن محمد تولى بعده الامارة ابنه الشريف محمد بن احمد الذي يعد المؤسس الحقيقي لامارة ال خيرات وقد واجه العديد من التحديات مع منافسيه والذي استطاع بحنكة وحزم احكام قبضته على المنطقة وحسم النزاع مع عمه الشريف حوذان بن محمد بتحالفه مع قبائل يام ثم بعد وفاة الشريف محمد بن احمد بقيت الامارة في ابناءه واحفاده وقد حكم منهم ١٣ امير تقريبا كان ابرزهم الفارس الامير الشريف حمود ابو مسمار بن محمد الذي كان اقوى امراء ال خيرات والذي امتد نفوذه من جنوب زبيد وحتى اطراف الطائف في اقصى اتساع لامارة الاشراف ال خيرات بعد انتصار الشريف حمود ابو مسمار على حملة محمد علي باشا توفى رحمه الله متأثرا بجراحه ، تولى بعده الامارة ابن اخيه الشريف علي بن حيدر ثم ابنه الملك الشريف الحسين بن علي بن حيدر اخر امراء ال خيرات الاقوياء المستقلين والذي كان يصرح بالعداء لبريطانيا ويحذر من خطرها ووجوب جهادها ثم ارسلت الدولة العثمانية الحملات وخسرت امارة الاشراف ال خيرات استقلالها وبدأ التدخل العثماني في البلاد ثم بدأ تدريجيا افول نجم ال خيرات في المخلاف السليماني حتى تولى الشريف منصور بن محمد ال ابو طالب اخر قائم مقام لابي عريش من ال خيرات عام ١٣٢٥هـ تقريبا من اهم المصادر التي تناولت تاريخ امارة الاشراف ال خيرات :
١- خلاصة العسجد من حوادث دولة الشريف محمد بن احمد للبهكلي
٢- نزهة الظريف في حوادث دولة اولاد الشرسف للبهكلي
٣- نفح العود في ايام الشريف حمود للبهكلي
٤- تحفة افكار الخيرات باخبار دولة ال خيرات للقاضي العمراني ٥- الديباج الخسرواني في اخبار اعيان المخلاف السليماني لعاكش الضمدي
وغيرها الكثير من المصادر والوثائق والمخطوطات التي جاءت على ذكر امارة الاشراف ال خيرات .
يرجع نسب الاشراف ال خيرات امراء المخلاف السليماني في القرنين الثاني والثالث عشر الهجري الى جدهم الشريف #خيرات بن شبير بن بشير بن امير الحجاز الشريف محمد ابو نمي الثاني القتادي الحسني
بدأت علاقة الاشراف ال خيرات ب #المخلاف_السليماني عندما وصل جدهم الشريف خيرات بن شبير قادما من مكة في سنة ١٠٧٦هـ بسبب الصراع على الحكم في الحجاز بين الاشراف استغل حفيده الشريف احمد بن محمد بن خيرات مكانة اسرته الاجتماعية والصراعات في المنطقة ليقوم بتأسيس امارة الاشراف ال خيرات عام ١١٤١هـ بطلب من اعيان المخلاف السليماني بعدما قضى على منافسيه على الامارة بعد وفاة الشريف احمد بن محمد تولى بعده الامارة ابنه الشريف محمد بن احمد الذي يعد المؤسس الحقيقي لامارة ال خيرات وقد واجه العديد من التحديات مع منافسيه والذي استطاع بحنكة وحزم احكام قبضته على المنطقة وحسم النزاع مع عمه الشريف حوذان بن محمد بتحالفه مع قبائل يام ثم بعد وفاة الشريف محمد بن احمد بقيت الامارة في ابناءه واحفاده وقد حكم منهم ١٣ امير تقريبا كان ابرزهم الفارس الامير الشريف حمود ابو مسمار بن محمد الذي كان اقوى امراء ال خيرات والذي امتد نفوذه من جنوب زبيد وحتى اطراف الطائف في اقصى اتساع لامارة الاشراف ال خيرات بعد انتصار الشريف حمود ابو مسمار على حملة محمد علي باشا توفى رحمه الله متأثرا بجراحه ، تولى بعده الامارة ابن اخيه الشريف علي بن حيدر ثم ابنه الملك الشريف الحسين بن علي بن حيدر اخر امراء ال خيرات الاقوياء المستقلين والذي كان يصرح بالعداء لبريطانيا ويحذر من خطرها ووجوب جهادها ثم ارسلت الدولة العثمانية الحملات وخسرت امارة الاشراف ال خيرات استقلالها وبدأ التدخل العثماني في البلاد ثم بدأ تدريجيا افول نجم ال خيرات في المخلاف السليماني حتى تولى الشريف منصور بن محمد ال ابو طالب اخر قائم مقام لابي عريش من ال خيرات عام ١٣٢٥هـ تقريبا من اهم المصادر التي تناولت تاريخ امارة الاشراف ال خيرات :
١- خلاصة العسجد من حوادث دولة الشريف محمد بن احمد للبهكلي
٢- نزهة الظريف في حوادث دولة اولاد الشرسف للبهكلي
٣- نفح العود في ايام الشريف حمود للبهكلي
٤- تحفة افكار الخيرات باخبار دولة ال خيرات للقاضي العمراني ٥- الديباج الخسرواني في اخبار اعيان المخلاف السليماني لعاكش الضمدي
وغيرها الكثير من المصادر والوثائق والمخطوطات التي جاءت على ذكر امارة الاشراف ال خيرات .