اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
كانت الواقعة كما نقلها ابن الديبع في قرة العيون .. « ان الملك جعفر المناخي قطع على حجر بالمذيخرة ثلاثمائة يد من أهل ( عزلة ) دلال، فكتب ابن الفضل اليه أن يدفع لهم دية ما قطع من أيديهم » - ١٩١ - ولكن المناخي رفض طلب ابن الفضل ، وما كان له إلا أن يرفض ... وتفاقم الأمر بين الزعيمين وجر هما الى ميدان القتال .. حيث ( جمع ابن الفضل جموعه وسار ( من ) المعافر ، وهو ما بين ذبحان وجبا ، وجمع المناخي جموعه وسار نحوه ... والتقى الفريقان في نقيل برذان ( النجد الاحمر ) وتقاتلوا ، فانهزم أو تظاهر بالانهزام ابن الفضل وأصحابه ، وعاد الى ( #المعافر ) ، لينطلق الى المذيخرة مرة أخرى وتدور معارك أشد ، ينتصر فيها ابن الفضل . وبعدها بأيام كانت آخر المعارك تدور في ( حصن #التعكر ) وهو كما قال الأكوع: «أشهر جبال اليمن صيتا ، وأمنعها حصونا، وأعلاها شموخا وهو خزانة الملوك ، وحافظ مهجها من غارات المغيرين وعاديات الايام .. ويطل من الجنوب على ( الجند ) والمعافر ، ومن الشرق على الحشا وما صاقبها الى يافع ، ومن الشمال على ( اب ) ووادي السحول حتى بلاد #وصاب و #ريمة » ( قرة العيون ص ۱۹۳ ) .. وانهزم جعفر المناخي ، وترك مملكته وبلاده لأبي الفتح علي بن الفضل ، لينطلق الى تهامة مستنجدا بابن زياد وبذلك بدأت المرحلة الثانية من الصراع بين ابن الفضل وبين المناخي وبني زياد ... وأخذت الاحداث صورتها الحقيقية صورة الصراع بين دعوة ابن الفضل والخلافة العباسية .
بدأت هذه المرحلة مع انتهاء المرحلة الأولى ، وقد جاء عنها في كتاب سيرة الامام الهادي ، ان علي بن الفضل وأصحابه ، .. حاربوا جعفر بن ابراهيم المناخي ، وأخرجوه من بلدهم ، وملكوها .. فهرب المناخي هو وولده وأهل بيته الى موضع يقال له القرتب بناحية زبيد ، فسأل ابراهيم بن محمد بن زياد على أن ينصره .. » وكان التجاء المناخي الى ابن زياد عقب معركة حصن التعكر وممن سار معه ابن عمه وقائد جيشه أبو الفتوح ابن أبي سلمه » أما ( القرتب ) التي وصل اليها المناخي فهي محل بظاهر مدينة زبيد واليه ينسب ( باب القرتب ( أحد أبواب المدينة ، وبالتالي فانه وصل المدينة نفسها لأنه مركز امارة ابن زياد والمطلوب منه الانتصار لصاحبه قال ابن الديبع : فاستمد (جعفر المناخي ) صاحب زبيد ( ابراهيم بن المحمد بن زیاد ) فأمده بجيش كثيف فرجع جعفر يريد بلده ، فلقيه ابن الفضل في جموعه بوادي نخلة » . وقال الخزرجي مؤكدا ذلك فأمده صاحب زبيد بجيش كثيف فرجع جعفر بن ابراهيم يريد المذيخر ، فلقيه علي بن الفضل في جموعه ، وكان بينهما وقعة مشهورة بوادي نخلة » .
معركة #وادي_نخلة ( رجب سنة ٢٩١ هجرية ) ..
سارت جيوش ابن زياد مع جعفر المناخي لقتال ابن الفضل من مدينة زبيد عاصمة امارة بني زياد وسار علي بن الفضل وجيشه للتصدي للخطر القادم ، ولأن المواجهة كما قلنا لا بد أن تصل الى نهايتها المطلوبة والحتمية ، إما ابن الفضل ودعوته وإما ابن زياد والخلافة العباسية والجيش الكثيف الذي أرسله ابن زياد مع المناخي ، هو في الواقع التعبير العملي لطبيعة الصراع ، فليس الامر مجرد نصر المناخي ، بل هو حتمية وصول الصراع الى نهايته بين دعوتين وخليفتين !!..
وفي رجب سنة ۲۹۱ هجرية دارت المعركة الحاسمة في (وادي نخله) أحد ميازيب اليمن الغربية التي تصب الى حيس وكانت المعركة كما قال الخزرجي ( مشهورة )، وما شهرتها إلا لأنها حسمت الصراع لصالح علي بن الفضل ودعوته ، وأسدلت الستار على الحكم العباسي ... وكان من نتائجها (( مقتل جعفر المناخي وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه )) ويبدو أن جعفر المناخي بعد انهزام جيش ابن زیاد تحصن داخل حصن يقع هناك مع من تبقى من أصحابه
ولكن أولئك الاصحاب شعروا بأن المرحلة الجديدة ونتيجتها أفضل مما كانوا فيه ، فاستجابوا لابن الفضل ، ويسروا له دخول الحصن وتحقيق النصر النهائي ... وكذلك فان كتاب ( سيرة الهادي ) لم يذكر سوى الواقعة الاخيرة وأهمل سابقاتها حيث قال : ثم ان بعض من كان مع المناخي عامل عليه ، وأدخل عليه الحصن الذي كان فيه ( بوادي نخله ) ، فهزم عسكره ، وقتل هو وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه » .

* وبعد معركة وادي نخله سار علي بن الفضل الى المناطق #التهاميه ولم يلق مقاومة تذكر ، لأن جيش ابن زياد كان قد تلقى الضربة القاضية ، فسار ابن الفضل حتى دخل مدينة زبيد ، التي ( كما قال ابن الديع والخزرجي ) ((هرب صاحبها اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن زیاد )) ومن ( زبيد ) وبعد انضوائها ومناطقها تحت راية علي بن الفضل ، عاد بجنوده الى ( المذيخرة ) التي اتخذها عاصمة لمملكته ، وكان دخوله اليها في صفر من سنة ٢٩٢ هجرية ... بعد ان امتدت مملكته لتشمل ما كان يسمى في أوائل العهد الاسلامي ( بولاية (مخلاف) الجند » .. واصبحت دعوة ابن الفضل ودولته هي الدعوة والدولة السائدة في أكبر رقعة من أرض اليمن ، لأنها سادت حسب التقسيمات الادارية الحالية المناطق التالية :
دولة #الاشراف #ال_خيرات #التهاميه
بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

في العام  1141 هجريا قامت دوله تهامه على يد  الشريف أحمد بن محمد آل خيرات رحمه الله
واستمر الى مايزيد على المائه عام وظلت في بدايه امرها اسيره لصراعات الداخليه  بين اقطاب السياسه والحكم في المخلاف السليمانى مما اضعفها وجعلها مطمع لائمه اليمن او لبعض مشائخ القبائل في جبال تهامه (عسير)
فاكانت التحلفات والصرعات السياسيه تدمر جهود المصلحين وتقوض النهضه العلميه والثقافيه في المنطقه  والتى بدورها تهدم كل جهد لقيام دوله قادره على الدفاع عن نفسها ضد الاطماع الخارجيه فاكانت قبائل المخلاف السليمانى مقسمه بين ولااءت مختلفه مما اضعف شوكتهم امام الغزاه والطامعين ومن المؤسف ان تلك الصرعات وئدت نهضه عظيمه وتقدم كبير كانت بنتظار المخلاف السليمانى في تلك الفتره والتى امتدت لاكثر من قرن  ونصف من الزمان
علما بان المنطقه على ماكانت تعانى في تلك الفتره من صراعات وحروب طاحنه اكلت الاخضر واليابس الا انها اخرجت من الفقهاء والعلماء وطلاب العلم الكثير فكيف بها لو كانت ترفل في ثياب الامن والاستقرار؟
نعود الى دوله الاشراف ال خيرات التهاميه والتى حاول عدد من حكامها توحيد المخلاف السليماني الانهم فشلو في ذالك للاسف  فمن خلال قرائتي المتواضعه لتاريخ حكم الاشراف ال خيرات تعد فتره الشريف الفارس حمود ابو مسمار الخيراتى من ازهي عصور حكم ال خيرات للمخلاف بعد ان استطاع توحيد بلاد المخلاف السليمانى في دوله واحده ثم قام بضم جنوب تهامه حيث وصل فتوحاته الى مضيق باب المندب بعد ان طرد منها قوات الامام اليمنى والذي كان يهادنه بل ويتحالف معه في بعض الاحيان ويتواجه معه في كثير من الاحيان وساعد الشريف حمود في السيطره على عموم تهامه النزعه الاستقلاليه لقبائل تهامه والتى تئبا الهيمنه الخارجيه والمتمثله في سلطه صنعاء حيث لم يكن يهنا الامام في اليمن بحكم تهامه حتى تثور عليه في حين يامن الاهالى والشعب التهامي حين يكون الحاكم "تهامي"  فنجد حالهم وقد استقر وخمدت نار الثوره في قلوبهم.
 ولكن مما يدعو للاساء  ان فتره الازدهار لم تطل في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله حتى داهمت المنطقه
الفتن الخارجيه والداخليه فمن ناحيه امام اليمن ومن ناحيه  اخرى تحركات مشائخ الجبال ضده بدعم من حاكم نجد
فعادت الفتن والحروب تعصف بالدوله حتى كادت ان تسقطها في قبضه حاكم نجد واتباعه
ودارت حروب طاحنه بين جيوش تهامه والعصابات القادمه من الجبال المدعومه بقوه من عسكر نجد ومايلها
 ومما اضعف الجبهه الداخليه التهاميه في دوله الاشراف ال خيرات هي التفرق وانحياز جمع غفير من طلاب العلم والقبائل  العظيمه في المخلاف السليماني لدعوه السلفيه التى دعا بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتى لاقت روجا كبير في نواحى تهامه بدعم من علماء كثر في تهامه لامجال لذكرهم واستمرت المعارك بين الفئتين بين كر وفر حتى انهكت قوى الدوله وارتكبت في حق اهل تهامه من القوى الغازيه افضع الجرائم واشنعها فراى الفارس الشريف ان يحقن الدماء رغم ان قبائل اخرى في تهامه كانت تحت امرته ورهن اشارته الا انه بدهاء السياسي ارد ان ينهى هذه المقتله والتى كان يروح ضحيتها الابريا حيث عمدت القوات الغازيه الى لى ذراع القبائل المقاتله بالاغاره على الدور والذاررى والنساء في طبع تانف عنه الطباع السليمه والعروبه والاسلام  
وبعد طول قتال في معارك كثيره انتهت الفتنه التى نشبت في المخلاف السليمانى  بالهدنه بين الطرفين
وعادت البلاد للاستقرار والرخا وتوحدت من جديد وعادت  سبل الرخا والاستقرارللبلاد  وانضوت قبائل جبال تهامه (عسير) والكثير من قبائل يام والتى كانت تدين للاشراف ال خيرات بالولاء تحت حكمه  وطاعته وامتد نفوذه  على الساحل التهامي من شماله  حتى جنوبه ماحذيا لديار عدن  حتى توفي الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله  وبعد وفاته بفتره وجيزه استشهد وزيره الشريف العالم الفارس الحسن ابن خالد الحازمى قائد الجيش التهامى وهو يقود عسكر تهامه وقبائل عسير ضد القوات التركيه الغازيه بامره باشا مصر وبقيت دوله ال خيرات حتى العام  1284 هجريا
ومن خلال قرائتى لتاريخ دوله ال خيرات في المخلاف السليمانى نجد ان فتره الشريف حمود ابو مسمار هى المرحله الاهم والابرز في تاريخ الدوله التى استمرت لمايزيد عن القرن  والنصف من الزمان

ودولة آل خيرات (1141ـ إلى ما بعد 1284هـ) وعاصمتهم ابو عريش
الخريطه التاليه  تقريبيه تبرز اقصى اتساع للدوله في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله