#هشام_النعمان
من أقوال أمير البيان شكيب أرسلان
يفكر الوطني بالأجيال القادمة .
أما السياسي فيفكر بالإنتخابات القادمة !
على يد هذا الرجل العظيم
صقل الأستاذ أحمد محمد نعمان أفكاره وشخصيته الحكيمة ومواهبه اللامتناهية بعد تخرجه من الأزهر الشريف فقد اختاره أمير البيان الأمير شكيب أرسلان أمينا له كاتبا لرسائله .
علما أن الأمير شكيب ارسلان كان قد عرف الأستاذ النعمان في مجلس المناضل العربي محمد علي الطاهر أثناء دراسة الأستاذ النعمان في جامعة الأزهر الشريف حيث كان يتردد على ذلك المجلس الكثيرين من الأدباء والمفكرين وأعلام التحرر العربي آنذاك .
وبقي الأستاذ النعمان هناك إلى جانب أمير البيان وذلك في الثلاثينيات من القرن المنصرم .
رحمة الله تغشاهما .
( الأمير شكيب أرسلان أمير النهضة العربية وعلم من أعلام العروبة ، علمآ أنه جد الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط ( لوالدته)
وقد تعرفت إليه ووالدته في لبنان العام 1999 م والتقيته مرارا ووالدته الأميرة مي شكيب أرسلان ، وجلست إليهما في منزلهما العامر في ( قصر المختارة ) وأيضا في فنادق العاصمة اللبنانية بيروت .
من أقوال أمير البيان شكيب أرسلان
يفكر الوطني بالأجيال القادمة .
أما السياسي فيفكر بالإنتخابات القادمة !
على يد هذا الرجل العظيم
صقل الأستاذ أحمد محمد نعمان أفكاره وشخصيته الحكيمة ومواهبه اللامتناهية بعد تخرجه من الأزهر الشريف فقد اختاره أمير البيان الأمير شكيب أرسلان أمينا له كاتبا لرسائله .
علما أن الأمير شكيب ارسلان كان قد عرف الأستاذ النعمان في مجلس المناضل العربي محمد علي الطاهر أثناء دراسة الأستاذ النعمان في جامعة الأزهر الشريف حيث كان يتردد على ذلك المجلس الكثيرين من الأدباء والمفكرين وأعلام التحرر العربي آنذاك .
وبقي الأستاذ النعمان هناك إلى جانب أمير البيان وذلك في الثلاثينيات من القرن المنصرم .
رحمة الله تغشاهما .
( الأمير شكيب أرسلان أمير النهضة العربية وعلم من أعلام العروبة ، علمآ أنه جد الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط ( لوالدته)
وقد تعرفت إليه ووالدته في لبنان العام 1999 م والتقيته مرارا ووالدته الأميرة مي شكيب أرسلان ، وجلست إليهما في منزلهما العامر في ( قصر المختارة ) وأيضا في فنادق العاصمة اللبنانية بيروت .
صورة نادرة لقص شريط افتتاح مشروع زفلته طريق صنعاء الحديدة وهو مشروع صيني يمني تم دفع تكلفته من خزينة الدولة ايام حكم الإمام احمد بن يحيى حميد الدين ونشاهد طفلين يقصا الشريط هم اولاد الإمام العباس وعبدالله من زوجته الأخيرة الجارية))
#عصام_البجلي
#عصام_البجلي
#محمد_الجلال
الطيار #القباطي
من ارشيف الصور التاريخية النادرة
رجال في تاريخ اليمن
الشهيد الطيار بكيل هاشم #القباطي
عبقرية حلّقت في السماء
وأطفأتها فتن الأرض
غهل من مُدّكر؟
حين يتحدث التاريخ عن النبوغ والعبقرية اليمانية
يقفز إلى الأذهان اسم الشهيد الطيار بكيل هاشم
أحد أبرز نسور الجو في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والرجل الذي شقّ طريقه بالجهد والذكاء الفذ ليكون قاب قوسين أو أدنى من أن يكون أول رائد فضاء عربي
نبوغٌ أذهل قادة الاتحاد السوفيتي
لم يكن ملازماً عادياً بل كان كتلة من الذكاء الهندسي والعسكري تخرّج من أعرق الأكاديميات السوفيتية حاملاً:
شهادة المرتبة الأولى في علوم الطيران الحربي
وسام "السيف الذهبي الرفيع في هندسة الطيران
وفي يوم تخرجه سطّر مغامرةً أسطورية لا يجرؤ عليها إلا الكبار حيث أثبت للقادة السوفييت مهارته الفائقة حين حلّق بطائرته الحربية ومرّ بها بجرأة متناهية من تحت هنجر مخزن خالٍ من الطائرات ليخرج من الجانب الآخر بسلاسة مذهلة دون خدش واحد وسط دهشة وذهول كبار الجنرالات
بأكثر من 3,500 ساعة طيرانواجتيازه لكافة الفحوصات والتدريبات الشاقة الخاصة برواد الفضاء
كان بكيل يُعدّ ليعانق النجوم كأول عربي يطأ الفضاء الخارجي
عن الصورة المرفقة
تظهر الصورة تكريماً تاريخياً استثنائياً من وزير الدفاع السوفيتي في سبعينيات القرن الماضي للبطل بكيل هاشم تقديراً لتفوقه الاستثنائي الذي جعل من الشاب اليمني محط أنظار قادة ومؤسسي الطيران العسكري السوفيتي.
النهاية الفاجعة.. حين تلتهم الفتنةُ صناع المجد
لكن مأساة اليمن تكمن دائماً في أن صراعات الأرض تخنق أحلام السماء. في 13 يناير 1986م وفي تلك الأحداث الأليمة والمشؤومة التي اقتتل فيها الإخوة وسالت فيها الدماء الطاهرة سقط الكابتن بكيل هاشم شهيداً
لم يسقط في معركة ضد عدو خارجي ولم تسقط طائرته في ميدان دفاعٍ عن حياض الوطن بل تلاشت تلك العبقرية الفذة التي كان ينتظرها الفضاء في أتون صراعٍ داخليٍّ مرير أطفأ معه منارة علمية وعسكرية لا تُعوّض
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
إن رحيل الطيار بكيل هاشم ليس مجرد خسارة لأسرة أو لجيل بل هو درس تاريخي بليغ ومؤلم درسٌ يخبرنا كيف تلتهم الصراعات والفتن الداخلية أثمن ما تملكه الأوطان الإنسان والعبقرية
>رحم الله الشهيد الطيار بكيل هاشم
وغفر الله لمن قضوا في تلك الأحداث الأليمة
وحفظ الله اليمن وأبناءه من كل فتنة........
الطيار #القباطي
من ارشيف الصور التاريخية النادرة
رجال في تاريخ اليمن
الشهيد الطيار بكيل هاشم #القباطي
عبقرية حلّقت في السماء
وأطفأتها فتن الأرض
غهل من مُدّكر؟
حين يتحدث التاريخ عن النبوغ والعبقرية اليمانية
يقفز إلى الأذهان اسم الشهيد الطيار بكيل هاشم
أحد أبرز نسور الجو في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والرجل الذي شقّ طريقه بالجهد والذكاء الفذ ليكون قاب قوسين أو أدنى من أن يكون أول رائد فضاء عربي
نبوغٌ أذهل قادة الاتحاد السوفيتي
لم يكن ملازماً عادياً بل كان كتلة من الذكاء الهندسي والعسكري تخرّج من أعرق الأكاديميات السوفيتية حاملاً:
شهادة المرتبة الأولى في علوم الطيران الحربي
وسام "السيف الذهبي الرفيع في هندسة الطيران
وفي يوم تخرجه سطّر مغامرةً أسطورية لا يجرؤ عليها إلا الكبار حيث أثبت للقادة السوفييت مهارته الفائقة حين حلّق بطائرته الحربية ومرّ بها بجرأة متناهية من تحت هنجر مخزن خالٍ من الطائرات ليخرج من الجانب الآخر بسلاسة مذهلة دون خدش واحد وسط دهشة وذهول كبار الجنرالات
بأكثر من 3,500 ساعة طيرانواجتيازه لكافة الفحوصات والتدريبات الشاقة الخاصة برواد الفضاء
كان بكيل يُعدّ ليعانق النجوم كأول عربي يطأ الفضاء الخارجي
عن الصورة المرفقة
تظهر الصورة تكريماً تاريخياً استثنائياً من وزير الدفاع السوفيتي في سبعينيات القرن الماضي للبطل بكيل هاشم تقديراً لتفوقه الاستثنائي الذي جعل من الشاب اليمني محط أنظار قادة ومؤسسي الطيران العسكري السوفيتي.
النهاية الفاجعة.. حين تلتهم الفتنةُ صناع المجد
لكن مأساة اليمن تكمن دائماً في أن صراعات الأرض تخنق أحلام السماء. في 13 يناير 1986م وفي تلك الأحداث الأليمة والمشؤومة التي اقتتل فيها الإخوة وسالت فيها الدماء الطاهرة سقط الكابتن بكيل هاشم شهيداً
لم يسقط في معركة ضد عدو خارجي ولم تسقط طائرته في ميدان دفاعٍ عن حياض الوطن بل تلاشت تلك العبقرية الفذة التي كان ينتظرها الفضاء في أتون صراعٍ داخليٍّ مرير أطفأ معه منارة علمية وعسكرية لا تُعوّض
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
إن رحيل الطيار بكيل هاشم ليس مجرد خسارة لأسرة أو لجيل بل هو درس تاريخي بليغ ومؤلم درسٌ يخبرنا كيف تلتهم الصراعات والفتن الداخلية أثمن ما تملكه الأوطان الإنسان والعبقرية
>رحم الله الشهيد الطيار بكيل هاشم
وغفر الله لمن قضوا في تلك الأحداث الأليمة
وحفظ الله اليمن وأبناءه من كل فتنة........