روزيتا فوربس (Rosita Forbes):
(استخدمت التخفي برداء امرأة مسلمة تُدعى "خديجة" )
هي كاتبة ومستكشفة ورحّالة إنجليزية شهيرة (1890 - 1967)، وتُعد واحدة من أبرز المغامرات في القرن العشرين. اشتهرت بجراءتها الكبيرة واختراقها لمناطق نائية كانت مغلقة تماماً أمام الغربيين والأوروبيين في ذلك الوقت.
زارت جنوب شبه الجزيرة العربية وتحديداً منطقة جازان في الربع الأول من القرن العشرين (سنة 1341 هـ). حلّت ضيفة على الأمير محمد الإدريسي في العهد الإدريسي، ودونت تفاصيل اجتماعية وسياسية هامة عن المنطقة لم تكن معروفة لدى الغرب.
ركّزت الكاتبة والرحّالة البريطانية روزيتا فوربس في مدوناتها التاريخية عام 1922م على وصف دقيق ومفصل لميناء جازان ومدينة صبيا، اللذين كانا يشكلان العصب الاقتصادي والسياسي لإمارة الأدارسة في تلك الحقبة.
و خلال جولة الرحّالة البريطانية روزيتا فوربس في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية عام 1922م، شكّل اليمن (الذي كان خاضعاً لحكم الإمام يحيى حميد الدين في صنعاء) محوراً رئيسياً في تحليلاتها السياسية والجيوسياسية، وتحديداً في رصد الصراع الحدودي والنفوذ بين الأدارسة في جازان وعسير، والأئمة في اليمن.
استخدمت فوربس التخفي برداء امرأة مسلمة تُدعى "خديجة" للتنقل بحرية أكبر في الأراضي اليمنية ومناطق تهامة وعسير دون إثارة ريبة القبائل أو السلطات المحلية التي كانت تفرض قيوداً صارمة على دخول الغربيين.
زارت فوربس أجزاء من الساحل المحاذي لليمن وتحدثت عن ميناء "ميدي" اليمني، ووصفت النشاط التجاري وحركة السفن التقليدية (السنابيك) بين الموانئ اليمنية وميناء جازان، مشيرة إلى طبيعة البضائع المتبادلة والخطوط البحرية الحيوية في البحر الأحمر.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
(استخدمت التخفي برداء امرأة مسلمة تُدعى "خديجة" )
هي كاتبة ومستكشفة ورحّالة إنجليزية شهيرة (1890 - 1967)، وتُعد واحدة من أبرز المغامرات في القرن العشرين. اشتهرت بجراءتها الكبيرة واختراقها لمناطق نائية كانت مغلقة تماماً أمام الغربيين والأوروبيين في ذلك الوقت.
زارت جنوب شبه الجزيرة العربية وتحديداً منطقة جازان في الربع الأول من القرن العشرين (سنة 1341 هـ). حلّت ضيفة على الأمير محمد الإدريسي في العهد الإدريسي، ودونت تفاصيل اجتماعية وسياسية هامة عن المنطقة لم تكن معروفة لدى الغرب.
ركّزت الكاتبة والرحّالة البريطانية روزيتا فوربس في مدوناتها التاريخية عام 1922م على وصف دقيق ومفصل لميناء جازان ومدينة صبيا، اللذين كانا يشكلان العصب الاقتصادي والسياسي لإمارة الأدارسة في تلك الحقبة.
و خلال جولة الرحّالة البريطانية روزيتا فوربس في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية عام 1922م، شكّل اليمن (الذي كان خاضعاً لحكم الإمام يحيى حميد الدين في صنعاء) محوراً رئيسياً في تحليلاتها السياسية والجيوسياسية، وتحديداً في رصد الصراع الحدودي والنفوذ بين الأدارسة في جازان وعسير، والأئمة في اليمن.
استخدمت فوربس التخفي برداء امرأة مسلمة تُدعى "خديجة" للتنقل بحرية أكبر في الأراضي اليمنية ومناطق تهامة وعسير دون إثارة ريبة القبائل أو السلطات المحلية التي كانت تفرض قيوداً صارمة على دخول الغربيين.
زارت فوربس أجزاء من الساحل المحاذي لليمن وتحدثت عن ميناء "ميدي" اليمني، ووصفت النشاط التجاري وحركة السفن التقليدية (السنابيك) بين الموانئ اليمنية وميناء جازان، مشيرة إلى طبيعة البضائع المتبادلة والخطوط البحرية الحيوية في البحر الأحمر.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#هدى_حسان
لوحة اثرية من اليمن،تعود للقرن الاول قبل الميلاد ، اللوحة موجودة في احد المزادات ببريطانيا
اللوحة تحتوي على شخص يرتدي زيا تقليديا
ممسكاً بفنجان ،ويرتدي اكليلا من النبات
مثل (العكاوة اليمنية)
مكتوب عليها اسم الشخص بخط المسند اليمني
اريد احدكم ان يترجم لي الكتابة
#حسين_العباب
فيه كلمه نافصه في بداية النقش لم يتبقى منها سوى حرف ر
وبعدها أب رباب ذات كلبان أعتقد اللوحه شاهد فبر والكلمه التي في البدايه قبر
#سلطان_فهيد_العامري
نصب قبر يحمل اسم الاكليلة
«أب رباب الكلبية»
ـ معنى النقش :
(قبر أب رباب من قبيلة كلب).
لوحة اثرية من اليمن،تعود للقرن الاول قبل الميلاد ، اللوحة موجودة في احد المزادات ببريطانيا
اللوحة تحتوي على شخص يرتدي زيا تقليديا
ممسكاً بفنجان ،ويرتدي اكليلا من النبات
مثل (العكاوة اليمنية)
مكتوب عليها اسم الشخص بخط المسند اليمني
اريد احدكم ان يترجم لي الكتابة
#حسين_العباب
فيه كلمه نافصه في بداية النقش لم يتبقى منها سوى حرف ر
وبعدها أب رباب ذات كلبان أعتقد اللوحه شاهد فبر والكلمه التي في البدايه قبر
#سلطان_فهيد_العامري
نصب قبر يحمل اسم الاكليلة
«أب رباب الكلبية»
ـ معنى النقش :
(قبر أب رباب من قبيلة كلب).
#التاريخ
بين إهمال السوق واستدعاء السياسة !!
#مدى
د. أحمد #السري
كاتب9 أغسطس 2026
التاريخ تخصصٌ يعيش على هامش السوق، لكنه في صدارة الوعي. تلك مفارقةٌ تبدو للوهلة الأولى عصيةً على الفهم؛ ففي عالم تحكمه قوانين العرض والطلب، يبدو التاريخ من أقل التخصصات جدوى في الحسابات الاقتصادية، وأضعفها حضوراً في سوق العمل. ومع ذلك، لا يكاد يخلو نقاش سياسي أو ثقافي أو فكري من استدعائه، وكأن المجتمع يستغني عنه في حياته اليومية، ثم يعود إليه كلما واجه سؤالاً يتعلق بهويته أو مستقبله.
لعل هذه المفارقة هي التي تجعل التاريخ من أكثر التخصصات تعرضاً للتهميش الأكاديمي، وأكثرها حضوراً حين تتصارع الأمم على ذاكرتها وشرعيتها. فالسوق يهمله لأنه لا يدر أرباحاً مباشرة، بينما تستدعيه السياسة لأنه يمنح الشرعية، ويصوغ الذاكرة، ويؤثر في الوعي.
ولم يعد تراجع أقسام التاريخ في كثير من الجامعات العربية، مقابل التوسع في التخصصات التطبيقية، مجرد خيار أكاديمي، بل أصبح انعكاساً لتحول أعمق في فلسفة المعرفة، حيث تُقاس قيمة العلم بقدرته على خدمة الاقتصاد أكثر من قدرته على فهم الإنسان. وإذ يُسأل خريج التاريخ عن مستقبله المهني، نادراً ما يجد جواباً مطمئناً، بينما تقدم تخصصات أخرى نفسها بوصفها الطريق الأقصر إلى الوظيفة والدخل.
غير أن تراجع قيمة التاريخ في السوق لا يعني تراجع حضوره في المجتمع. فالمفارقة أن الاهتمام به يزداد اتساعاً، خصوصاً مع المنصات الرقمية التي فتحت المجال أمام آلاف الحسابات والقنوات والبرامج التي تتناول الماضي بلغة سهلة وجذابة. واستعادت فئات واسعة شهيتها لمعرفة تاريخها، وكأنها تبحث في الماضي عما يعينها على فهم حاضرها.
غير أن هذه العودة ليست خالية من المخاطر. فالمعلومة التاريخية، حين تُتداول خارج فضاء البحث العلمي، قد تتحول بسرعة إلى مسلّمات تشكل الوعي الجمعي وتعيد رسم الهوية. ويزداد الأمر خطورة مع بروز قراءات تاريخية تتجاوز معايير البحث التاريخي، فتقلب مسارات كبرى وتعيد تفسيرها أو توطينها جغرافياً وفق دوافع أيديولوجية أو سياسية، قد يكتشفها المتخصص بسهولة، بينما تبدو للمتابع العام حقائق لا تقبل الجدل. وعندئذ لا يعود الصراع على الماضي وحده، بل يمتد إلى تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وعن مجتمعه وعن الآخر.
وهكذا يتمرد التاريخ على كونه مجرد رفاهية معرفية، ليصبح أحد أهم الموارد الاستراتيجية في صناعة الوعي، وإضعافه أو الاستهتار بجدواه لا يفضي إلى فراغ، بل يتيح لأقلام أخرى أن تملأ ذلك الفراغ بسرديات لا تخضع غالبًا لمعايير البحث العلمي بقدر ما تخضع لموازين القوة والمصلحة.
ولهذا، يفرض التاريخ نفسه موضوعاُ للحوار كلما احتدم النقاش حول السياسة أو الهوية أو الدين أو الدولة، ليس لأن الماضي أهم من الحاضر، بل لأن الشرعية كثيرًا ما تُبنى على رواية للماضي. فالدول تستدعي تاريخها، والحركات السياسية تستحضر بداياتها، والجماعات المختلفة تعود إلى أحداث المؤسسة الأولى لتبرير مواقفها الراهنة. ولهذا تبدو كثير من الصراعات المعاصرة، في عمقها، صراعاً بين روايات مختلفة للماضي أكثر من كونها خلافاً حول الحاضر وحده.
وفي هذه الأحوال - وهي تتكرر- ينتقل التاريخ من موطنه الطبيعي، بوصفه مجالًا للبحث العلمي، إلى ميدان الصراع السياسي، حيث يُكره على تقديم شهادته لهذا الطرف أو ذاك، أو يُنتقى منه ما يخدم الغاية، ويُهمَل ما يعارضها، وتُقرأ الوقائع بمنطق الانتصار لا بمنطق الفهم. وعند هذه النقطة تتجلى إحدى صور العلاقة بين المعرفة والسلطة التي أشار إليها ميشيل فوكو؛ إذ لا تكتفي السلطة بإدارة الواقع، بل تسعى أيضاً إلى إدارة الرواية التي يُفهم بها ذلك الواقع، فتغدو المعرفة نفسها جزءاً من شبكة السلطة.
ومع ذلك، يبقى التاريخ حاضراً، والتساؤل عن صحته قائماً، لأن الإنسان كائن تاريخي أصلاً. فهو لا يولد في فراغ، بل وسط بيئة اجتماعية عميقة الجذور، فيرث لغةً وديناً وقوانين ومؤسسات وذاكرةً جماعية، ويجد نفسه منتمياً إلى قصة بدأت قبل ميلاده وستستمر بعد رحيله. ولأن الحاضر لا يستطيع أن يفسر نفسه بنفسه، ولا يمكن فهم أسئلة الدولة أو العدالة أو التنمية أو المساواة بمعزل عن المسار التاريخي الذي أفضى إليها، تتألق أهمية التاريخ ثانية، فلا يكون مجرد سجل للوقائع، بل مساراً زمنياً أنتج هويةً وثقافةً، وصار الوعاء الذي تتقاطع فيه السياسة والفلسفة والاجتماع والقانون، وتتشكل داخله صورة الإنسان عن نفسه وعن العالم.
بين إهمال السوق واستدعاء السياسة !!
#مدى
د. أحمد #السري
كاتب9 أغسطس 2026
التاريخ تخصصٌ يعيش على هامش السوق، لكنه في صدارة الوعي. تلك مفارقةٌ تبدو للوهلة الأولى عصيةً على الفهم؛ ففي عالم تحكمه قوانين العرض والطلب، يبدو التاريخ من أقل التخصصات جدوى في الحسابات الاقتصادية، وأضعفها حضوراً في سوق العمل. ومع ذلك، لا يكاد يخلو نقاش سياسي أو ثقافي أو فكري من استدعائه، وكأن المجتمع يستغني عنه في حياته اليومية، ثم يعود إليه كلما واجه سؤالاً يتعلق بهويته أو مستقبله.
لعل هذه المفارقة هي التي تجعل التاريخ من أكثر التخصصات تعرضاً للتهميش الأكاديمي، وأكثرها حضوراً حين تتصارع الأمم على ذاكرتها وشرعيتها. فالسوق يهمله لأنه لا يدر أرباحاً مباشرة، بينما تستدعيه السياسة لأنه يمنح الشرعية، ويصوغ الذاكرة، ويؤثر في الوعي.
ولم يعد تراجع أقسام التاريخ في كثير من الجامعات العربية، مقابل التوسع في التخصصات التطبيقية، مجرد خيار أكاديمي، بل أصبح انعكاساً لتحول أعمق في فلسفة المعرفة، حيث تُقاس قيمة العلم بقدرته على خدمة الاقتصاد أكثر من قدرته على فهم الإنسان. وإذ يُسأل خريج التاريخ عن مستقبله المهني، نادراً ما يجد جواباً مطمئناً، بينما تقدم تخصصات أخرى نفسها بوصفها الطريق الأقصر إلى الوظيفة والدخل.
غير أن تراجع قيمة التاريخ في السوق لا يعني تراجع حضوره في المجتمع. فالمفارقة أن الاهتمام به يزداد اتساعاً، خصوصاً مع المنصات الرقمية التي فتحت المجال أمام آلاف الحسابات والقنوات والبرامج التي تتناول الماضي بلغة سهلة وجذابة. واستعادت فئات واسعة شهيتها لمعرفة تاريخها، وكأنها تبحث في الماضي عما يعينها على فهم حاضرها.
غير أن هذه العودة ليست خالية من المخاطر. فالمعلومة التاريخية، حين تُتداول خارج فضاء البحث العلمي، قد تتحول بسرعة إلى مسلّمات تشكل الوعي الجمعي وتعيد رسم الهوية. ويزداد الأمر خطورة مع بروز قراءات تاريخية تتجاوز معايير البحث التاريخي، فتقلب مسارات كبرى وتعيد تفسيرها أو توطينها جغرافياً وفق دوافع أيديولوجية أو سياسية، قد يكتشفها المتخصص بسهولة، بينما تبدو للمتابع العام حقائق لا تقبل الجدل. وعندئذ لا يعود الصراع على الماضي وحده، بل يمتد إلى تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وعن مجتمعه وعن الآخر.
قد يبقى الكتاب التاريخي الرصين سنوات على رفوف المكتبات، بينما تنتشر رواية عابرة في ساعات قليلة، غير أن الزمن كثيراً ما يعيد الاعتبار للبحث الجاد عندما تنقشع ضوضاء اللحظة، وتنكشف هشاشة السرديات التي صنعتها المصالح
وهكذا يتمرد التاريخ على كونه مجرد رفاهية معرفية، ليصبح أحد أهم الموارد الاستراتيجية في صناعة الوعي، وإضعافه أو الاستهتار بجدواه لا يفضي إلى فراغ، بل يتيح لأقلام أخرى أن تملأ ذلك الفراغ بسرديات لا تخضع غالبًا لمعايير البحث العلمي بقدر ما تخضع لموازين القوة والمصلحة.
ولهذا، يفرض التاريخ نفسه موضوعاُ للحوار كلما احتدم النقاش حول السياسة أو الهوية أو الدين أو الدولة، ليس لأن الماضي أهم من الحاضر، بل لأن الشرعية كثيرًا ما تُبنى على رواية للماضي. فالدول تستدعي تاريخها، والحركات السياسية تستحضر بداياتها، والجماعات المختلفة تعود إلى أحداث المؤسسة الأولى لتبرير مواقفها الراهنة. ولهذا تبدو كثير من الصراعات المعاصرة، في عمقها، صراعاً بين روايات مختلفة للماضي أكثر من كونها خلافاً حول الحاضر وحده.
وفي هذه الأحوال - وهي تتكرر- ينتقل التاريخ من موطنه الطبيعي، بوصفه مجالًا للبحث العلمي، إلى ميدان الصراع السياسي، حيث يُكره على تقديم شهادته لهذا الطرف أو ذاك، أو يُنتقى منه ما يخدم الغاية، ويُهمَل ما يعارضها، وتُقرأ الوقائع بمنطق الانتصار لا بمنطق الفهم. وعند هذه النقطة تتجلى إحدى صور العلاقة بين المعرفة والسلطة التي أشار إليها ميشيل فوكو؛ إذ لا تكتفي السلطة بإدارة الواقع، بل تسعى أيضاً إلى إدارة الرواية التي يُفهم بها ذلك الواقع، فتغدو المعرفة نفسها جزءاً من شبكة السلطة.
ومع ذلك، يبقى التاريخ حاضراً، والتساؤل عن صحته قائماً، لأن الإنسان كائن تاريخي أصلاً. فهو لا يولد في فراغ، بل وسط بيئة اجتماعية عميقة الجذور، فيرث لغةً وديناً وقوانين ومؤسسات وذاكرةً جماعية، ويجد نفسه منتمياً إلى قصة بدأت قبل ميلاده وستستمر بعد رحيله. ولأن الحاضر لا يستطيع أن يفسر نفسه بنفسه، ولا يمكن فهم أسئلة الدولة أو العدالة أو التنمية أو المساواة بمعزل عن المسار التاريخي الذي أفضى إليها، تتألق أهمية التاريخ ثانية، فلا يكون مجرد سجل للوقائع، بل مساراً زمنياً أنتج هويةً وثقافةً، وصار الوعاء الذي تتقاطع فيه السياسة والفلسفة والاجتماع والقانون، وتتشكل داخله صورة الإنسان عن نفسه وعن العالم.
وهكذا يعيش التاريخ مفارقته الدائمة؛ فهو مهمل في حسابات السوق، وحاضر في معارك الوعي والهوية والسياسة.
قد يبقى الكتاب التاريخي الرصين سنوات على رفوف المكتبات، بينما تنتشر رواية عابرة في ساعات قليلة، غير أن الزمن كثيراً ما يعيد الاعتبار للبحث الجاد عندما تنقشع ضوضاء اللحظة، وتنكشف هشاشة السرديات التي صنعتها المصالح. وذلك عزاء التاريخ، وإن بعد حين، ومكمن بؤسه أيضاً.
قد يبقى الكتاب التاريخي الرصين سنوات على رفوف المكتبات، بينما تنتشر رواية عابرة في ساعات قليلة، غير أن الزمن كثيراً ما يعيد الاعتبار للبحث الجاد عندما تنقشع ضوضاء اللحظة، وتنكشف هشاشة السرديات التي صنعتها المصالح. وذلك عزاء التاريخ، وإن بعد حين، ومكمن بؤسه أيضاً.