"مجتمع العلم والخرافة والزهد والغناء"
كتاب جديد للدكتور أحمد #السري
خيوط
"مجتمع العلم والخرافة والزهد والغناء" كتابٌ جديد لأستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة بجامعة صنعاء، للدكتور أحمد السري، صدر مؤخرًا عن الدار اليمنية للكتب والتراث بالقاهرة، ومكتبة خالد بن الوليد بصنعاء، ويتصل بالتاريخ الاجتماعي للمسلمين، ويخوض في علاقة العلم بالخرافة أو بالذهنيات العامة للمجتمع، ويحاول سبر أغوار تلك العلاقة ليقف على مفاصل التشابك والافتراق بينهما.
اشتمل الكتاب على ثلاثة فصول، وعلى نحو:
- صورة الزهد والموقف من الدنيا في القرنين الأول والثاني الهجريين.
- الغِناء بين الجدل الفقهي ومواقف من مجتمع صدر الإسلام في الحجاز.
- العلم والخرافة في تاريخ اليمن الوسيط من خلال كتاب العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية لعلي بن الحسن الخزرجي.
جاء في مقدمة الكتاب:
"اتسعت الكتابات التاريخية اتساعًا عظيمًا في العقود المنصرمة، فلم تعد مكرسة لتاريخ الملوك والدول والحروب المختلفة، فتلك موضوعات غدت مملولة لتكرر صور التدافع البشري وبواعثها، لدرجة يتكرر معها القول "إنّ التاريخ يعيد نفسه"، ومقصود القول حصرًا هو تكرار حضور أسباب التدافع البشري ذاتها بين الدول والجماعات، وهي الرغبة في السلطة والنفوذ والهيمنة على الموارد والأموال لتحصيل مزيدٍ من القوة للدفاع أو الهجوم.
تم نقد هذا اللون من الكتابة السياسية للتاريخ في سياق تطور مجالات الدراسات التاريخية للإحاطة بكل المشهد التاريخي المتفاعل مع بعضه، وظهرت كتب تنظر للتاريخ الجديد والتاريخ المفتت، وتاريخ العلم والأفكار والفنون والجماعات الخاصة والمهمشين وتاريخ الذهنيات، كما ظهرت كتب ودراسات مختلفة كرست لموضوعات التاريخ الجديدة، ولم يعد هناك مجال اجتماعي ما، ولا منشط بشريّ، عظُمَ أو صغر، إلا وصار موضوعًا للدرس التاريخي؛ لأنّه جزء من اللوحة التاريخية المتكاملة. هذه المجالات الجديدة في الدراسات التاريخية، توسع معارفنا عن المجتمعات القديمة وهي تلقي أضواء كاشفة على ألوان حياتها المختلفة، وما يعتمل فيها من تدافع داخلي وحراك عقلي، وما يطرأ عليها من أفكار وعادات وفنون وفلكلور.
ومن بين كل هذه المسارات التاريخية التي ترسخت في الكتابة التاريخية في العقود الأخيرة، برزت مسارات التاريخ الاجتماعي بوصفها أكثر المسارات إغراء للبحث فيها وعرضها، ومن ذلك الكتابة حول الذهنيات العامة التي أمكن عبرها دراسة مخزون الذهن وتصوراته عن العالم والكون وناسه".
•••
خيوط
كتاب جديد للدكتور أحمد #السري
خيوط
"مجتمع العلم والخرافة والزهد والغناء" كتابٌ جديد لأستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة بجامعة صنعاء، للدكتور أحمد السري، صدر مؤخرًا عن الدار اليمنية للكتب والتراث بالقاهرة، ومكتبة خالد بن الوليد بصنعاء، ويتصل بالتاريخ الاجتماعي للمسلمين، ويخوض في علاقة العلم بالخرافة أو بالذهنيات العامة للمجتمع، ويحاول سبر أغوار تلك العلاقة ليقف على مفاصل التشابك والافتراق بينهما.
اشتمل الكتاب على ثلاثة فصول، وعلى نحو:
- صورة الزهد والموقف من الدنيا في القرنين الأول والثاني الهجريين.
- الغِناء بين الجدل الفقهي ومواقف من مجتمع صدر الإسلام في الحجاز.
- العلم والخرافة في تاريخ اليمن الوسيط من خلال كتاب العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية لعلي بن الحسن الخزرجي.
جاء في مقدمة الكتاب:
"اتسعت الكتابات التاريخية اتساعًا عظيمًا في العقود المنصرمة، فلم تعد مكرسة لتاريخ الملوك والدول والحروب المختلفة، فتلك موضوعات غدت مملولة لتكرر صور التدافع البشري وبواعثها، لدرجة يتكرر معها القول "إنّ التاريخ يعيد نفسه"، ومقصود القول حصرًا هو تكرار حضور أسباب التدافع البشري ذاتها بين الدول والجماعات، وهي الرغبة في السلطة والنفوذ والهيمنة على الموارد والأموال لتحصيل مزيدٍ من القوة للدفاع أو الهجوم.
تم نقد هذا اللون من الكتابة السياسية للتاريخ في سياق تطور مجالات الدراسات التاريخية للإحاطة بكل المشهد التاريخي المتفاعل مع بعضه، وظهرت كتب تنظر للتاريخ الجديد والتاريخ المفتت، وتاريخ العلم والأفكار والفنون والجماعات الخاصة والمهمشين وتاريخ الذهنيات، كما ظهرت كتب ودراسات مختلفة كرست لموضوعات التاريخ الجديدة، ولم يعد هناك مجال اجتماعي ما، ولا منشط بشريّ، عظُمَ أو صغر، إلا وصار موضوعًا للدرس التاريخي؛ لأنّه جزء من اللوحة التاريخية المتكاملة. هذه المجالات الجديدة في الدراسات التاريخية، توسع معارفنا عن المجتمعات القديمة وهي تلقي أضواء كاشفة على ألوان حياتها المختلفة، وما يعتمل فيها من تدافع داخلي وحراك عقلي، وما يطرأ عليها من أفكار وعادات وفنون وفلكلور.
ومن بين كل هذه المسارات التاريخية التي ترسخت في الكتابة التاريخية في العقود الأخيرة، برزت مسارات التاريخ الاجتماعي بوصفها أكثر المسارات إغراء للبحث فيها وعرضها، ومن ذلك الكتابة حول الذهنيات العامة التي أمكن عبرها دراسة مخزون الذهن وتصوراته عن العالم والكون وناسه".
•••
خيوط
#التاريخ
بين إهمال السوق واستدعاء السياسة !!
#مدى
د. أحمد #السري
كاتب9 أغسطس 2026
التاريخ تخصصٌ يعيش على هامش السوق، لكنه في صدارة الوعي. تلك مفارقةٌ تبدو للوهلة الأولى عصيةً على الفهم؛ ففي عالم تحكمه قوانين العرض والطلب، يبدو التاريخ من أقل التخصصات جدوى في الحسابات الاقتصادية، وأضعفها حضوراً في سوق العمل. ومع ذلك، لا يكاد يخلو نقاش سياسي أو ثقافي أو فكري من استدعائه، وكأن المجتمع يستغني عنه في حياته اليومية، ثم يعود إليه كلما واجه سؤالاً يتعلق بهويته أو مستقبله.
لعل هذه المفارقة هي التي تجعل التاريخ من أكثر التخصصات تعرضاً للتهميش الأكاديمي، وأكثرها حضوراً حين تتصارع الأمم على ذاكرتها وشرعيتها. فالسوق يهمله لأنه لا يدر أرباحاً مباشرة، بينما تستدعيه السياسة لأنه يمنح الشرعية، ويصوغ الذاكرة، ويؤثر في الوعي.
ولم يعد تراجع أقسام التاريخ في كثير من الجامعات العربية، مقابل التوسع في التخصصات التطبيقية، مجرد خيار أكاديمي، بل أصبح انعكاساً لتحول أعمق في فلسفة المعرفة، حيث تُقاس قيمة العلم بقدرته على خدمة الاقتصاد أكثر من قدرته على فهم الإنسان. وإذ يُسأل خريج التاريخ عن مستقبله المهني، نادراً ما يجد جواباً مطمئناً، بينما تقدم تخصصات أخرى نفسها بوصفها الطريق الأقصر إلى الوظيفة والدخل.
غير أن تراجع قيمة التاريخ في السوق لا يعني تراجع حضوره في المجتمع. فالمفارقة أن الاهتمام به يزداد اتساعاً، خصوصاً مع المنصات الرقمية التي فتحت المجال أمام آلاف الحسابات والقنوات والبرامج التي تتناول الماضي بلغة سهلة وجذابة. واستعادت فئات واسعة شهيتها لمعرفة تاريخها، وكأنها تبحث في الماضي عما يعينها على فهم حاضرها.
غير أن هذه العودة ليست خالية من المخاطر. فالمعلومة التاريخية، حين تُتداول خارج فضاء البحث العلمي، قد تتحول بسرعة إلى مسلّمات تشكل الوعي الجمعي وتعيد رسم الهوية. ويزداد الأمر خطورة مع بروز قراءات تاريخية تتجاوز معايير البحث التاريخي، فتقلب مسارات كبرى وتعيد تفسيرها أو توطينها جغرافياً وفق دوافع أيديولوجية أو سياسية، قد يكتشفها المتخصص بسهولة، بينما تبدو للمتابع العام حقائق لا تقبل الجدل. وعندئذ لا يعود الصراع على الماضي وحده، بل يمتد إلى تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وعن مجتمعه وعن الآخر.
وهكذا يتمرد التاريخ على كونه مجرد رفاهية معرفية، ليصبح أحد أهم الموارد الاستراتيجية في صناعة الوعي، وإضعافه أو الاستهتار بجدواه لا يفضي إلى فراغ، بل يتيح لأقلام أخرى أن تملأ ذلك الفراغ بسرديات لا تخضع غالبًا لمعايير البحث العلمي بقدر ما تخضع لموازين القوة والمصلحة.
ولهذا، يفرض التاريخ نفسه موضوعاُ للحوار كلما احتدم النقاش حول السياسة أو الهوية أو الدين أو الدولة، ليس لأن الماضي أهم من الحاضر، بل لأن الشرعية كثيرًا ما تُبنى على رواية للماضي. فالدول تستدعي تاريخها، والحركات السياسية تستحضر بداياتها، والجماعات المختلفة تعود إلى أحداث المؤسسة الأولى لتبرير مواقفها الراهنة. ولهذا تبدو كثير من الصراعات المعاصرة، في عمقها، صراعاً بين روايات مختلفة للماضي أكثر من كونها خلافاً حول الحاضر وحده.
وفي هذه الأحوال - وهي تتكرر- ينتقل التاريخ من موطنه الطبيعي، بوصفه مجالًا للبحث العلمي، إلى ميدان الصراع السياسي، حيث يُكره على تقديم شهادته لهذا الطرف أو ذاك، أو يُنتقى منه ما يخدم الغاية، ويُهمَل ما يعارضها، وتُقرأ الوقائع بمنطق الانتصار لا بمنطق الفهم. وعند هذه النقطة تتجلى إحدى صور العلاقة بين المعرفة والسلطة التي أشار إليها ميشيل فوكو؛ إذ لا تكتفي السلطة بإدارة الواقع، بل تسعى أيضاً إلى إدارة الرواية التي يُفهم بها ذلك الواقع، فتغدو المعرفة نفسها جزءاً من شبكة السلطة.
ومع ذلك، يبقى التاريخ حاضراً، والتساؤل عن صحته قائماً، لأن الإنسان كائن تاريخي أصلاً. فهو لا يولد في فراغ، بل وسط بيئة اجتماعية عميقة الجذور، فيرث لغةً وديناً وقوانين ومؤسسات وذاكرةً جماعية، ويجد نفسه منتمياً إلى قصة بدأت قبل ميلاده وستستمر بعد رحيله. ولأن الحاضر لا يستطيع أن يفسر نفسه بنفسه، ولا يمكن فهم أسئلة الدولة أو العدالة أو التنمية أو المساواة بمعزل عن المسار التاريخي الذي أفضى إليها، تتألق أهمية التاريخ ثانية، فلا يكون مجرد سجل للوقائع، بل مساراً زمنياً أنتج هويةً وثقافةً، وصار الوعاء الذي تتقاطع فيه السياسة والفلسفة والاجتماع والقانون، وتتشكل داخله صورة الإنسان عن نفسه وعن العالم.
بين إهمال السوق واستدعاء السياسة !!
#مدى
د. أحمد #السري
كاتب9 أغسطس 2026
التاريخ تخصصٌ يعيش على هامش السوق، لكنه في صدارة الوعي. تلك مفارقةٌ تبدو للوهلة الأولى عصيةً على الفهم؛ ففي عالم تحكمه قوانين العرض والطلب، يبدو التاريخ من أقل التخصصات جدوى في الحسابات الاقتصادية، وأضعفها حضوراً في سوق العمل. ومع ذلك، لا يكاد يخلو نقاش سياسي أو ثقافي أو فكري من استدعائه، وكأن المجتمع يستغني عنه في حياته اليومية، ثم يعود إليه كلما واجه سؤالاً يتعلق بهويته أو مستقبله.
لعل هذه المفارقة هي التي تجعل التاريخ من أكثر التخصصات تعرضاً للتهميش الأكاديمي، وأكثرها حضوراً حين تتصارع الأمم على ذاكرتها وشرعيتها. فالسوق يهمله لأنه لا يدر أرباحاً مباشرة، بينما تستدعيه السياسة لأنه يمنح الشرعية، ويصوغ الذاكرة، ويؤثر في الوعي.
ولم يعد تراجع أقسام التاريخ في كثير من الجامعات العربية، مقابل التوسع في التخصصات التطبيقية، مجرد خيار أكاديمي، بل أصبح انعكاساً لتحول أعمق في فلسفة المعرفة، حيث تُقاس قيمة العلم بقدرته على خدمة الاقتصاد أكثر من قدرته على فهم الإنسان. وإذ يُسأل خريج التاريخ عن مستقبله المهني، نادراً ما يجد جواباً مطمئناً، بينما تقدم تخصصات أخرى نفسها بوصفها الطريق الأقصر إلى الوظيفة والدخل.
غير أن تراجع قيمة التاريخ في السوق لا يعني تراجع حضوره في المجتمع. فالمفارقة أن الاهتمام به يزداد اتساعاً، خصوصاً مع المنصات الرقمية التي فتحت المجال أمام آلاف الحسابات والقنوات والبرامج التي تتناول الماضي بلغة سهلة وجذابة. واستعادت فئات واسعة شهيتها لمعرفة تاريخها، وكأنها تبحث في الماضي عما يعينها على فهم حاضرها.
غير أن هذه العودة ليست خالية من المخاطر. فالمعلومة التاريخية، حين تُتداول خارج فضاء البحث العلمي، قد تتحول بسرعة إلى مسلّمات تشكل الوعي الجمعي وتعيد رسم الهوية. ويزداد الأمر خطورة مع بروز قراءات تاريخية تتجاوز معايير البحث التاريخي، فتقلب مسارات كبرى وتعيد تفسيرها أو توطينها جغرافياً وفق دوافع أيديولوجية أو سياسية، قد يكتشفها المتخصص بسهولة، بينما تبدو للمتابع العام حقائق لا تقبل الجدل. وعندئذ لا يعود الصراع على الماضي وحده، بل يمتد إلى تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وعن مجتمعه وعن الآخر.
قد يبقى الكتاب التاريخي الرصين سنوات على رفوف المكتبات، بينما تنتشر رواية عابرة في ساعات قليلة، غير أن الزمن كثيراً ما يعيد الاعتبار للبحث الجاد عندما تنقشع ضوضاء اللحظة، وتنكشف هشاشة السرديات التي صنعتها المصالح
وهكذا يتمرد التاريخ على كونه مجرد رفاهية معرفية، ليصبح أحد أهم الموارد الاستراتيجية في صناعة الوعي، وإضعافه أو الاستهتار بجدواه لا يفضي إلى فراغ، بل يتيح لأقلام أخرى أن تملأ ذلك الفراغ بسرديات لا تخضع غالبًا لمعايير البحث العلمي بقدر ما تخضع لموازين القوة والمصلحة.
ولهذا، يفرض التاريخ نفسه موضوعاُ للحوار كلما احتدم النقاش حول السياسة أو الهوية أو الدين أو الدولة، ليس لأن الماضي أهم من الحاضر، بل لأن الشرعية كثيرًا ما تُبنى على رواية للماضي. فالدول تستدعي تاريخها، والحركات السياسية تستحضر بداياتها، والجماعات المختلفة تعود إلى أحداث المؤسسة الأولى لتبرير مواقفها الراهنة. ولهذا تبدو كثير من الصراعات المعاصرة، في عمقها، صراعاً بين روايات مختلفة للماضي أكثر من كونها خلافاً حول الحاضر وحده.
وفي هذه الأحوال - وهي تتكرر- ينتقل التاريخ من موطنه الطبيعي، بوصفه مجالًا للبحث العلمي، إلى ميدان الصراع السياسي، حيث يُكره على تقديم شهادته لهذا الطرف أو ذاك، أو يُنتقى منه ما يخدم الغاية، ويُهمَل ما يعارضها، وتُقرأ الوقائع بمنطق الانتصار لا بمنطق الفهم. وعند هذه النقطة تتجلى إحدى صور العلاقة بين المعرفة والسلطة التي أشار إليها ميشيل فوكو؛ إذ لا تكتفي السلطة بإدارة الواقع، بل تسعى أيضاً إلى إدارة الرواية التي يُفهم بها ذلك الواقع، فتغدو المعرفة نفسها جزءاً من شبكة السلطة.
ومع ذلك، يبقى التاريخ حاضراً، والتساؤل عن صحته قائماً، لأن الإنسان كائن تاريخي أصلاً. فهو لا يولد في فراغ، بل وسط بيئة اجتماعية عميقة الجذور، فيرث لغةً وديناً وقوانين ومؤسسات وذاكرةً جماعية، ويجد نفسه منتمياً إلى قصة بدأت قبل ميلاده وستستمر بعد رحيله. ولأن الحاضر لا يستطيع أن يفسر نفسه بنفسه، ولا يمكن فهم أسئلة الدولة أو العدالة أو التنمية أو المساواة بمعزل عن المسار التاريخي الذي أفضى إليها، تتألق أهمية التاريخ ثانية، فلا يكون مجرد سجل للوقائع، بل مساراً زمنياً أنتج هويةً وثقافةً، وصار الوعاء الذي تتقاطع فيه السياسة والفلسفة والاجتماع والقانون، وتتشكل داخله صورة الإنسان عن نفسه وعن العالم.