#السلوك_الجندي
وَمِنْهُم #أسعد بن أبي زيد #التباعي أَخذ عَن يحيى بن عمر مقدم الذّكر
وَمِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن #يحيى بن أبي الْخَيْر بن سَالم بن أسعد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان بن ربيعَة بن عبس بن زُهَيْر بن غَالب بن عبد الله بن عك بن عدنان ومولده قَرْيَة #سيروزن طير قد تقدم ذكرهَا فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَهُوَ أَكثر من انْتَشَر الْعلم عَنهُ من أهل الطَّبَقَة تفقه فِي بدايته بخاله أبي الْفتُوح كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ التَّنْبِيه وكافي الْفَرَائِض ثمَّ قَرَأَ التَّنْبِيه ثَانِيًا على مُوسَى الصعبي الْمُقدم ذكره ثمَّ قدم إِلَيْهِم سير الْفَقِيه عبد الله بن أَحْمد الزبراني باستدعاء من بعض مَشَايِخ قومه بني عمرَان وَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب واللمع غيبا والملخص والإرشاد لِابْنِ عبدويه وَأعَاد عَلَيْهِ كَافِي الصردفي ثمَّ ترافق هُوَ وَالشَّيْخ الْفَقِيه عمر بن #عَلْقَمَة إِلَى #أحاظة كَمَا قدمنَا ذَلِك فِي ذكره فقرأا عَلَيْهِ الْمُهَذّب وتعليقة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي الْأُصُول والملخص وغريب أبي عبيد وَغير ذَلِك من مسَائِل الدّور وَالْخلاف ثمَّ لما عادا إِلَى #ذِي_السفال درسا مَا قرأاه ثمَّ أَخذ عَنهُ كَافِي الصفار والجمل فِي النَّحْو وَقَرَأَ الدّور مرّة ثَانِيَة على عمر #بن_بيش #اللحجي وَيُقَال #الأبيني وَلما دخلت #الملحمة بالتاريخ الْمُتَقَدّم ووقفت على شَيْء من كتب فقهائها وجدت تعليقة بِخَط الْفَقِيه أبي الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن مَضْمُون مَا مِثَاله أَن الإِمَام يحيى بن أبي الْخَيْر تعلم الْقُرْآن وأكمل حفظه غيبا وَقَرَأَ الْمُهَذّب والتنبيه والفرائض وَلم يبلغ من الْعُمر غير ثَلَاث عشرَة سنة من مولده ثمَّ لما قدم الإِمَام #اليفاعي من مَكَّة إِلَى #الْجند وَقد صَار هَذَا الشَّيْخ يدرس وصل الْجند بِجمع من درسته فَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب ثَالِثَة ثمَّ النكت ثمَّ توفّي وَهُوَ عِنْده فَلَمَّا انْقَضى المعزا طلع قَرْيَة #سهفنة فَأخذ بهَا عَن القَاضِي مُسلم بن أبي بكر كتاب الْحُرُوف السَّبْعَة فِي علم الْكَلَام تأليف #المراغي مقدم الذّكر وَنَقله من خطّ الْقَاسِم مقدم الذّكر ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ سَالم الْأَصْغَر جَامع التِّرْمِذِيّ وبهذه السّنة تزوج أم وَلَده طَاهِر وَكَانَ قد #تسرى قبلهَا
ب #حبشية
وفيهَا ابْتَدَأَ بمطالعة الشُّرُوح وَجمع مِنْهَا مَا يزِيد على الْمُهَذّب كتابا سَمَّاهُ الزَّوَائِد وَذَلِكَ أَنه كَانَ قد اسْتَشَارَ الإِمَام زيدا فِي أَي الشُّرُوح أَحَق بالمطالعة وَأجْمع لما شَذَّ عَن الْمُهَذّب لينسخه فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِجمع جَمِيع الشُّرُوح الْمَوْجُودَة ومطالعتها وانتزاع زوائدها على الْمُهَذّب فَفعل وَجمع الْكتاب الْمَذْكُور وَفرغ مِنْهُ سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَفِي عقيب ذَلِك حج وزار الضريح المشرف صلوَات الله على صَاحبه وَاجْتمعَ فِي مَكَّة بالفقيه الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بالعثماني فجرت بَينهمَا مناظرات فِي شَيْء من الْفِقْه والأصولين وَكَانَ العثماني على مَذْهَب #الْأَشْعَرِيّ فِي المعتقد وَكَانَ الشَّيْخ يحفظ التَّبْصِرَة غيبا أَخذهَا عَن شَيْخه اليفاعي والفائشي وَكَانَا يقرئانها أصحابهما وأخذا بهَا عَن الْبَنْدَنِيجِيّ فناظر العثماني مرَارًا وَكَانَ الشَّيْخ يقطعهُ وَيُقِيم عَلَيْهِ الْحجَّة بقوله إِن المسموع الْمَفْهُوم لَيْسَ بِكَلَام الله بل عبارَة فيحتج عَلَيْهِ بقوله تَعَالَى {إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم} وَيَقُول لَفْظَة هَذَا لَا يكون إِلَّا إِشَارَة إِلَى مَوْجُود عِنْد كَافَّة أهل اللُّغَة وَلَا يُوجد إِلَّا المسموع الْمَفْهُوم
وَلَقَد حُكيَ أَنَّهُمَا كَانَا يتناظران فِي المطاف فَمن شدَّة إفحام الشَّيْخ للعثماني يمسح جَبينه بِيَدِهِ من شدَّة الْعرق ثمَّ لما عَاد الشَّيْخ إِلَى #الْيمن وَألف كتاب #الْبَيَان أورد فِيهِ عدَّة مسَائِل عَن العثماني وَنقل عَنهُ كَذَلِك فِي تعليقاته وَذَلِكَ يدل على فضل #العثماني وعدالته وَجَوَاز الْأَخْذ عَنهُ وَلَو كَانَ قد اعْتقد جرحه أَو فسقه كَمَا يرى جمَاعَة من الْجُهَّال #يكفرون من خالفهم فِي المعتقد وَلَا يقبلُونَ نَقله لما نقل عَنهُ وَلَا قبل مِنْهُ
وَلما عَاد الشَّيْخ من مَكَّة استخرج كِتَابه الَّذِي أَلفه فِي الدّور من كتاب ابْن اللبان وَغَيره ثمَّ نظر فِي كتاب الزَّوَائِد الَّذِي كَانَ قد جمعه أَولا فَرَأى أَنه قد رتبه على شُرُوح الْمُزنِيّ ثمَّ أغفل عَنهُ الدّور وأقوال الْعلمَاء فطالع ذَلِك وراجعه ثمَّ لما كَانَ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين ابْتَدَأَ بتصنيف الْبَيَان ورتبه على تَرْتِيب مَحْفُوظَة الْمُهَذّب وَكَانَ يَقُول لم أجمع الزَّوَائِد إِلَّا بعد أَن حفظت الْمُهَذّب غيبا وَقد ذكرت فِيمَا تقدم أَنه قَرَأَ الْمُهَذّب واللمع على الْفَقِيه عبد الله
وَمِنْهُم #أسعد بن أبي زيد #التباعي أَخذ عَن يحيى بن عمر مقدم الذّكر
وَمِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن #يحيى بن أبي الْخَيْر بن سَالم بن أسعد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان بن ربيعَة بن عبس بن زُهَيْر بن غَالب بن عبد الله بن عك بن عدنان ومولده قَرْيَة #سيروزن طير قد تقدم ذكرهَا فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَهُوَ أَكثر من انْتَشَر الْعلم عَنهُ من أهل الطَّبَقَة تفقه فِي بدايته بخاله أبي الْفتُوح كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ التَّنْبِيه وكافي الْفَرَائِض ثمَّ قَرَأَ التَّنْبِيه ثَانِيًا على مُوسَى الصعبي الْمُقدم ذكره ثمَّ قدم إِلَيْهِم سير الْفَقِيه عبد الله بن أَحْمد الزبراني باستدعاء من بعض مَشَايِخ قومه بني عمرَان وَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب واللمع غيبا والملخص والإرشاد لِابْنِ عبدويه وَأعَاد عَلَيْهِ كَافِي الصردفي ثمَّ ترافق هُوَ وَالشَّيْخ الْفَقِيه عمر بن #عَلْقَمَة إِلَى #أحاظة كَمَا قدمنَا ذَلِك فِي ذكره فقرأا عَلَيْهِ الْمُهَذّب وتعليقة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي الْأُصُول والملخص وغريب أبي عبيد وَغير ذَلِك من مسَائِل الدّور وَالْخلاف ثمَّ لما عادا إِلَى #ذِي_السفال درسا مَا قرأاه ثمَّ أَخذ عَنهُ كَافِي الصفار والجمل فِي النَّحْو وَقَرَأَ الدّور مرّة ثَانِيَة على عمر #بن_بيش #اللحجي وَيُقَال #الأبيني وَلما دخلت #الملحمة بالتاريخ الْمُتَقَدّم ووقفت على شَيْء من كتب فقهائها وجدت تعليقة بِخَط الْفَقِيه أبي الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن مَضْمُون مَا مِثَاله أَن الإِمَام يحيى بن أبي الْخَيْر تعلم الْقُرْآن وأكمل حفظه غيبا وَقَرَأَ الْمُهَذّب والتنبيه والفرائض وَلم يبلغ من الْعُمر غير ثَلَاث عشرَة سنة من مولده ثمَّ لما قدم الإِمَام #اليفاعي من مَكَّة إِلَى #الْجند وَقد صَار هَذَا الشَّيْخ يدرس وصل الْجند بِجمع من درسته فَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب ثَالِثَة ثمَّ النكت ثمَّ توفّي وَهُوَ عِنْده فَلَمَّا انْقَضى المعزا طلع قَرْيَة #سهفنة فَأخذ بهَا عَن القَاضِي مُسلم بن أبي بكر كتاب الْحُرُوف السَّبْعَة فِي علم الْكَلَام تأليف #المراغي مقدم الذّكر وَنَقله من خطّ الْقَاسِم مقدم الذّكر ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ سَالم الْأَصْغَر جَامع التِّرْمِذِيّ وبهذه السّنة تزوج أم وَلَده طَاهِر وَكَانَ قد #تسرى قبلهَا
ب #حبشية
وفيهَا ابْتَدَأَ بمطالعة الشُّرُوح وَجمع مِنْهَا مَا يزِيد على الْمُهَذّب كتابا سَمَّاهُ الزَّوَائِد وَذَلِكَ أَنه كَانَ قد اسْتَشَارَ الإِمَام زيدا فِي أَي الشُّرُوح أَحَق بالمطالعة وَأجْمع لما شَذَّ عَن الْمُهَذّب لينسخه فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِجمع جَمِيع الشُّرُوح الْمَوْجُودَة ومطالعتها وانتزاع زوائدها على الْمُهَذّب فَفعل وَجمع الْكتاب الْمَذْكُور وَفرغ مِنْهُ سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَفِي عقيب ذَلِك حج وزار الضريح المشرف صلوَات الله على صَاحبه وَاجْتمعَ فِي مَكَّة بالفقيه الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بالعثماني فجرت بَينهمَا مناظرات فِي شَيْء من الْفِقْه والأصولين وَكَانَ العثماني على مَذْهَب #الْأَشْعَرِيّ فِي المعتقد وَكَانَ الشَّيْخ يحفظ التَّبْصِرَة غيبا أَخذهَا عَن شَيْخه اليفاعي والفائشي وَكَانَا يقرئانها أصحابهما وأخذا بهَا عَن الْبَنْدَنِيجِيّ فناظر العثماني مرَارًا وَكَانَ الشَّيْخ يقطعهُ وَيُقِيم عَلَيْهِ الْحجَّة بقوله إِن المسموع الْمَفْهُوم لَيْسَ بِكَلَام الله بل عبارَة فيحتج عَلَيْهِ بقوله تَعَالَى {إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم} وَيَقُول لَفْظَة هَذَا لَا يكون إِلَّا إِشَارَة إِلَى مَوْجُود عِنْد كَافَّة أهل اللُّغَة وَلَا يُوجد إِلَّا المسموع الْمَفْهُوم
وَلَقَد حُكيَ أَنَّهُمَا كَانَا يتناظران فِي المطاف فَمن شدَّة إفحام الشَّيْخ للعثماني يمسح جَبينه بِيَدِهِ من شدَّة الْعرق ثمَّ لما عَاد الشَّيْخ إِلَى #الْيمن وَألف كتاب #الْبَيَان أورد فِيهِ عدَّة مسَائِل عَن العثماني وَنقل عَنهُ كَذَلِك فِي تعليقاته وَذَلِكَ يدل على فضل #العثماني وعدالته وَجَوَاز الْأَخْذ عَنهُ وَلَو كَانَ قد اعْتقد جرحه أَو فسقه كَمَا يرى جمَاعَة من الْجُهَّال #يكفرون من خالفهم فِي المعتقد وَلَا يقبلُونَ نَقله لما نقل عَنهُ وَلَا قبل مِنْهُ
وَلما عَاد الشَّيْخ من مَكَّة استخرج كِتَابه الَّذِي أَلفه فِي الدّور من كتاب ابْن اللبان وَغَيره ثمَّ نظر فِي كتاب الزَّوَائِد الَّذِي كَانَ قد جمعه أَولا فَرَأى أَنه قد رتبه على شُرُوح الْمُزنِيّ ثمَّ أغفل عَنهُ الدّور وأقوال الْعلمَاء فطالع ذَلِك وراجعه ثمَّ لما كَانَ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين ابْتَدَأَ بتصنيف الْبَيَان ورتبه على تَرْتِيب مَحْفُوظَة الْمُهَذّب وَكَانَ يَقُول لم أجمع الزَّوَائِد إِلَّا بعد أَن حفظت الْمُهَذّب غيبا وَقد ذكرت فِيمَا تقدم أَنه قَرَأَ الْمُهَذّب واللمع على الْفَقِيه عبد الله
حكاية اغنية
#سرى_الليل وانايم
كلمات الشاعر عوض عبدالله بن سبيتي
غناء فرقة الانشاد العدنية
الشاعر ابن السبتي من مواليد مدينة الديس الشرقية لعام 1880م وتوفى بها عام 1964 حسب بعض الروا يات المختلفة في وفاته.
تعتبر الديس الشرقية نافذة الفن المشقاصي لالحانه وشروحاته ومساجلات الشعراء فهي جواز مرور للشهرة.مثلها ومثل نوافذ المرور لبعض العواصم العربية كالقاهرة وبيروت.فقد انجبت الديس الكثير من المشهورين من الادباء والعلماء والشعراء والفنانين ومنهم الشاعر عوض بن السبتي واول ظهور له على الساحة الفنية بقصيدته الغنائية التي يقول فيها
لارعى الله ليالي وايام مرت ولاشي حكومة
والحكم يمشي على الراضي وعاالمغصوب
،،،،،،،،،،،،،،
آه ياما بحالي من صاحبي ماعرف لي يرومه
قدها فضيلة علي دايم ونا متعوب
،،،،،،،،
حطيط الذبالي لي شل عقلي وغلط قسومه
ورجعت من غير حس ياذا العذب مسلوب
،،،،،،،،،
مايرحم لحالي الجسم ضاني وكثرة همومه
والعين عاالخد دايم دمعها مسكوب
بسقيك حالي صافي من التو مروق بيومه
وانت ماتعرف كلامي يومنا مغلوب
،،،،،،،،،
بعير الكلالي مرصون في الحلب قد دخلت نجومه
وانت قبض بالفدامة شو الجمل شلهوب
،،،،،،،،،
بلحنها الشرحي المنقول من الحان الهبيش والذي ادخل عليه الفنان محمد جمعة خان هندسته حين غناه بطريقة الطرب. هذا اللحن اثار قريحة الشاعر حسين المحضار لينقلة من شاعر هبيش الى ملحن وشاعر طرب باول اغنية له طربية،،يارسولي توجه بالسلامه،، الرواية المتواترة،
الحكاية
كتب الاستاذ البا حث الدكتور عبد الباسط الغرابي في مجلة خلفة شهر نوفمبر2011 موضوع بعنوان المساجلة السلطانية بقولة
على لحن رقصة الركلة في لحج وضواحيها وخاصة سكان المناطق الساحلية وعلى فواح روائح الفل والكادي والياسمين من بستان الحسبني.وزقزقة البلابل والعصافير وتغريد القمري والخضير.وصوت المغني يسجع بلحن الرقصة يدخل الشاعر عوض بن سبيتي المشهور بموهبته الفذه وموهبته المتميزة وكلماته الرصينة ليقول بيته المشهور والذي اصبح مطلع لكثير من قصائد الشعراء اللاحقين حيث يقول
سرى الليل وانايم على البحر ماشي
فائدة في منام الليل حل السرية
رجع المغني وصدح بصوته والناس منبهرة والشعراء المتواجدون لم يتكلم منهم احد وكأنهم اقتنعوا بأن هذا البيت
يستحق ان يرقص عليه الراقصون حتى يترسخ في وجدان الحاضرين ومع استئناف الراقصون فجأة يظهر موكب السلطان العبدلي سلطان لحج
عبد الكريم فضل العبدلي في موكبه احس الحاضرون بوجود السلطان توقف الجميع تقديراً لمقامه وحضرة سموه الا ان السلطان المتواضع طلب منهم الاستمرار في رقصهم حتى عاد المغني يشدو بصوته ببيت ابن سبيتي ،،سرى الليل،، اثار هذا البيت شاعرية السلطان فقال البيت التالي
ملكت السماء والارض ماهي لحد
واستغفر الله لايكتب علي خطية
فعاد ابن سبيتي للمدارة مجاوبا السلطان بقوله
سماها وكرسيها لخلاقها والارض لك
حكمها والناس تحتك رعية
فأجابه السلطان بعزة السلاطين بقوله
انا بومحمد ماتوطي لحد
الا المقادير جابتني لبوكم هدية
وعلى اثر البيت الاخير غادر السلطان المدارة متوجها للحج ولم يعلم الشاعر بن سبيتي ولا السلطان العبدلي ان هذه الابيات سوف تخلد بلحنها وتتناقلها حناجر كبار الفنانين في الجزيرة والخليج باشعار مختلفة لشعراء مختلفين ولاننسى دور الشاعر احمد بومهدي بالاضافات الجميلة بقوله
سرى الليل ورامي شباك الهوى
والبحر كله دواء وانت حياتك عطية
شرفته من الطاقة حرقت الكبد
وانت دواء للكبود يابو الخدود الندية
انا لي سنه صابر ولاشفت شي
والحر يعزف علي والرطل يرجع وقيه
وهكذا انشدتها فرقة الانشاد العدنية ولاقت اعجاب الكثير من السامعين والمشاهدين في مسارح تلك الايام والليالي الجميلة وزمان يافن
،،، ،،،،،،،
مع تحيات
محمد معدان
#سرى_الليل وانايم
كلمات الشاعر عوض عبدالله بن سبيتي
غناء فرقة الانشاد العدنية
الشاعر ابن السبتي من مواليد مدينة الديس الشرقية لعام 1880م وتوفى بها عام 1964 حسب بعض الروا يات المختلفة في وفاته.
تعتبر الديس الشرقية نافذة الفن المشقاصي لالحانه وشروحاته ومساجلات الشعراء فهي جواز مرور للشهرة.مثلها ومثل نوافذ المرور لبعض العواصم العربية كالقاهرة وبيروت.فقد انجبت الديس الكثير من المشهورين من الادباء والعلماء والشعراء والفنانين ومنهم الشاعر عوض بن السبتي واول ظهور له على الساحة الفنية بقصيدته الغنائية التي يقول فيها
لارعى الله ليالي وايام مرت ولاشي حكومة
والحكم يمشي على الراضي وعاالمغصوب
،،،،،،،،،،،،،،
آه ياما بحالي من صاحبي ماعرف لي يرومه
قدها فضيلة علي دايم ونا متعوب
،،،،،،،،
حطيط الذبالي لي شل عقلي وغلط قسومه
ورجعت من غير حس ياذا العذب مسلوب
،،،،،،،،،
مايرحم لحالي الجسم ضاني وكثرة همومه
والعين عاالخد دايم دمعها مسكوب
بسقيك حالي صافي من التو مروق بيومه
وانت ماتعرف كلامي يومنا مغلوب
،،،،،،،،،
بعير الكلالي مرصون في الحلب قد دخلت نجومه
وانت قبض بالفدامة شو الجمل شلهوب
،،،،،،،،،
بلحنها الشرحي المنقول من الحان الهبيش والذي ادخل عليه الفنان محمد جمعة خان هندسته حين غناه بطريقة الطرب. هذا اللحن اثار قريحة الشاعر حسين المحضار لينقلة من شاعر هبيش الى ملحن وشاعر طرب باول اغنية له طربية،،يارسولي توجه بالسلامه،، الرواية المتواترة،
الحكاية
كتب الاستاذ البا حث الدكتور عبد الباسط الغرابي في مجلة خلفة شهر نوفمبر2011 موضوع بعنوان المساجلة السلطانية بقولة
على لحن رقصة الركلة في لحج وضواحيها وخاصة سكان المناطق الساحلية وعلى فواح روائح الفل والكادي والياسمين من بستان الحسبني.وزقزقة البلابل والعصافير وتغريد القمري والخضير.وصوت المغني يسجع بلحن الرقصة يدخل الشاعر عوض بن سبيتي المشهور بموهبته الفذه وموهبته المتميزة وكلماته الرصينة ليقول بيته المشهور والذي اصبح مطلع لكثير من قصائد الشعراء اللاحقين حيث يقول
سرى الليل وانايم على البحر ماشي
فائدة في منام الليل حل السرية
رجع المغني وصدح بصوته والناس منبهرة والشعراء المتواجدون لم يتكلم منهم احد وكأنهم اقتنعوا بأن هذا البيت
يستحق ان يرقص عليه الراقصون حتى يترسخ في وجدان الحاضرين ومع استئناف الراقصون فجأة يظهر موكب السلطان العبدلي سلطان لحج
عبد الكريم فضل العبدلي في موكبه احس الحاضرون بوجود السلطان توقف الجميع تقديراً لمقامه وحضرة سموه الا ان السلطان المتواضع طلب منهم الاستمرار في رقصهم حتى عاد المغني يشدو بصوته ببيت ابن سبيتي ،،سرى الليل،، اثار هذا البيت شاعرية السلطان فقال البيت التالي
ملكت السماء والارض ماهي لحد
واستغفر الله لايكتب علي خطية
فعاد ابن سبيتي للمدارة مجاوبا السلطان بقوله
سماها وكرسيها لخلاقها والارض لك
حكمها والناس تحتك رعية
فأجابه السلطان بعزة السلاطين بقوله
انا بومحمد ماتوطي لحد
الا المقادير جابتني لبوكم هدية
وعلى اثر البيت الاخير غادر السلطان المدارة متوجها للحج ولم يعلم الشاعر بن سبيتي ولا السلطان العبدلي ان هذه الابيات سوف تخلد بلحنها وتتناقلها حناجر كبار الفنانين في الجزيرة والخليج باشعار مختلفة لشعراء مختلفين ولاننسى دور الشاعر احمد بومهدي بالاضافات الجميلة بقوله
سرى الليل ورامي شباك الهوى
والبحر كله دواء وانت حياتك عطية
شرفته من الطاقة حرقت الكبد
وانت دواء للكبود يابو الخدود الندية
انا لي سنه صابر ولاشفت شي
والحر يعزف علي والرطل يرجع وقيه
وهكذا انشدتها فرقة الانشاد العدنية ولاقت اعجاب الكثير من السامعين والمشاهدين في مسارح تلك الايام والليالي الجميلة وزمان يافن
،،، ،،،،،،،
مع تحيات
محمد معدان