اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جمعة_مباركة

الجامع الكبير ب #الروضة بمدينة #صنعاء باليمن مسجد له تاريخ

يُعد المَسجد الجَامع بِالرَّوْضَةِ في اليمن وَاحد مِن أَشهر وَأکبر المَساجد الإسلامية في اليمن والذي يَرجع إلى فترة حُکم الدَولة القَاسمية، وَقد بَناه الإمام أحمد بن الإمام القاسم بِن محمد؛ أَحد أَشهر أئمة الدَولة القَاسمية، وَيَرجع تَاريخ إنشاءه إلى الفترة (1044-1049هـ/1634-1639م)، وَيَتميز هَذا الجَامع بِاعتباره مُجمعًا مِعماريًا ضَخمًا؛ فَهو مَسجدٌ جامعٌ وَيَضم قُبة ضَريحية بالإضافة لِعَدد مِن القُبور الضَريحية بِسَاحات الجَامع الدَاخلية، کَما يَمتاز الجَامع بِزَخارفه الجِصية المُتنوعة وَتَأثيراته الفنية الرَائعة، وَيَنفرد الجَامع بِأشرطته الکِتابية المُميّزة التي تُزخرف جُدرانه مِن الدِاخل؛ وَتَتنوّع مضامين هَذه الکِتابات مَا بين کِتابات قُرآنية وَغِير قُرآنية وَأَبيات شِعرية وَنُصوص إِنشائية،
--------------------------
ذكر المدن التي كانت حبوساً للملوك؛

كسمر حبس سليمان بن داود عليهما السلام، حصار نادى حبس ذي القرنين، ترمذ حبس الاسكندر، مولتان حبس الضحاك الساحر، آمل وساري لكيكوس بن كيباد، حس حبس الروم، حصار طاق حبس بردسيار، مصر حبس أمير المؤمنين أبو محمد هارون الرشيد، مرو حبس أمير المؤمنين عبد الله المأمون، الشام حبس الإمام الناصر لدين الله.

ويقال إنّ فيها سرداب إذا زادت دجلة امتلأ وبقوا محبوسين وقوف في الماء إلى أن ينقص فمن نداوة الماء وعفونة الأرض وملوحة السبخة تنفطر جلود المحبوسين واكثر ما يعيش بها المحبوسون شهر زمانٍ.

ونهاوند حبس السلطان معز الدين محمد بن سام، ولوحك حوران حبس السلطان بهرام شاه، وقلعة نصور حبس خسرو ملك بن خسروشاه، وبرعد حبس تاج الدين يلدز السلطاني وكواليور حبس الملك قطب الدين أبو الفوارس أبيك الاملي، وعوض حبس السلطان شمس الدين إلنتمش وهراة حبس السلطان غياث الدين بن محمد بن سام، وحصار هزارسب حبس السلطان أبو الفتوح محمد بن تكش كوشك سنه جوهران بس طغرلبك شاه بن محمد، ودهلك حبس عبد الله بن مروان، وعيذاب حبس الخلفاء الفاطميين، وتعز حبس ملوك اليمن، وقوارير حبس بني مهدي، وجبال برع حبس الملك الأعز علي بن محمد الصليحي، وسيراف حبس السلطان محمود بن محمد بن سام، وعدن حبس الفراعنة ورجعت من حبوس الفاطميين.

وقال الهنود: عدن حبس دس اسم جني له عشرة رءوس من جملتهم الغزال درسير وكان يسكن الجبل المنظر ويتفرج على رملة حقات وسكن بعده هنومت حقات. وما أخرجهم منها إلا سليمان بن داود عليه السلام لمّا وصل أرض اليمن لأجل بلقيس لأن هؤلاء القوم المتقدم ذكرهم كانوا عفاريت.

وما سميت عدن بعدن إلا بعدنان لمّا بناها سماها على اسم ابنه عدن. وما اشتق عدن إلا من عاد، ويقال أوّل من حبس بها رجل يقال له عدن فسميت به.

قال أبن مجاور: وما اشتق عند إلا من المعدن وهو معدن الحديد. وتسمى عند الفرس اخرسكين وعند الهنود سيران وعند السودان.

وتسمى عند التجار يأكل صيده وتسمى حبس فرعون ومقام الجن وساحل البحر وتسمى عند الهنود هتام وعند الظرفاء سنداس لأن ما يرميه الإنسان في الازيب يرده الكوس إلى اللحادوس وتسمى فرضة اليمن وتسمى السوقة دار السعادة بدارٍ بناها سيف الإسلام طغتكين مقابل فرضة، وتسمى الدار الطويلة بدار بناها أبن الحابين على محاذات الفرضة، وتسمى المنظر بدار بناها المعز إسماعيل بن طغتكين على جبل حقات، وتسمى عند التجار صيرة وحيدة.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عبدالله_جماح

صوره من مدينة الحديده من القرن الماضي أمدرين الذي كان يحكي القصص في الحديده في حارة المشرع ( الحكواتي )
الحوار الأخير مع المشير السلال


الكاتب | مروان المنيفي


في نوفمبر 1994 نشرت صحيفة «الثورة» حواراً كان قد أجرته في شهر يناير، مع الرئيس المشير عبدالله السلال، قبل رحيله، في شهر مارس، من نفس العام، وهو الحوار الأهم والأخير«تم مع شباب من الجيل الجديد، كان المشير حريصا على اللقاء بشباب الجيل الجديد، يتحدث إليهم ويتعرف على مشكلاتهم، ومستويات طموحهم» كما جاء في تقديم، عبدالعزيز المقالح، للحوار، داخل صفحة الجريدة «قراءات في الأدب والفن».

تحدث «المشير» عن مراحل من حياته من الولادة، وفقدان والده، وأقداره التي ساقته، إلى الجندية في (العهد الإمامي) فبعد هزيمة الإمام يحيى حميد الدين، من قوات الملك عبد العزيز آل سعود، عام 1934، اضطر إلى إرسال بعثة يمنية عسكرية إلى العراق للدراسة، كان المشير بينها «شبابي تفتح على مناظر لم أر مثلها في بلادي- الجزء الشمالي من الوطن سابقًا- المظاهر الحضارية التي رأيتها أول مرة عند وصولي عدن وبغداد، شغلتني وفتحت عيني على الفارق الكبير بينها وصنعاء، والحياة المظلمة».

وعددّ المؤثرات، الثقافية والفكرية الحديثة، التي كونته معرفيًا، كما عسكريًا، فحين عادت البعثة، لم يسمح لها بإحداث أي تغيير داخل تركيبة الجيش «تأثرت بأعمال الفكر والثقافة؛ العقاد، طه حسين، وأعلام الدعوة الدينية العصرية؛ الشيخ عبده، الطهطاوي، الكواكبي، الذين اوقدوا شعلة الحماس والوطنية والانفتاح على الحضارة الحديثة، وتغيير الأوضاع الجامدة، والأنظمة الظالمة».

مع الهجمة الإمامية، الشرسة، من اليوم الأول للثورة والنظام الجمهوري، طوال ثمانية سنوات، كانت قيادته للثورة، والجمهورية، لمدة خمس سنوات، محفوفة بالمخاطر والتحديات، سيما، ومناخها حربي على عشرات الجبهات، وسيراً على الأشواك، داخلياً وخارجياً، لحماية الثورة وتفادي تكرار، تجارب وطنية انتهت إلى فشل، ومأساة للحركة الوطنية ورجالاتها، كان هو حاضراً في القلب منها. لقد استجاب «المشير» لمسؤولية القيادة الثورية من «الضباط الأحرار»، عندما تأخر، الزعيم حمود الجائفي، في مدينة الحديدة، الذي كان محل الإجماع، من قبل، وبمنتهى التواضع والصدق توقف «المشير» عند هذه الجزئية في المقابلة.

وبين، السلال، والجائفي، أهم قادة ثورة سبتمبر، فوارق من جهة، الثقافة السياسية، حيث الأول هو «صاحب الرتبة العسكرية العالية تتنوع قراءاته في الفكر والشعر وتميز بالفكُاهة وكتابة الرسائل الإخوانية» بينما رفيقه الثاني «واسع المعرفة بالأطباء والشعر القدامى، وسمة فهم تركيبة المجتمع اليمني والقبيلة داخل الجيش».

وكان الدعم المصري بحضوره العسكري، ومشاركته السياسية، يمثل، سنداً للثورة والجمهورية، وهو الامتنان والإقرار من قيادات سياسية وعسكرية وقبيلة، كان لها ملاحظات ونقد، على بعض من جوانب العلاقة والدور. على أن القاهرة اضطلعت بأدوار جسورة، بالنسبة لحالة اليمن الشمالي المتخلف، على صعد إدارية وتعليمية واجتماعية وثقافية.

حول مصير مذكراته، قال المشير السلال في ذينك الشهرين الأخيرين من حياته، إذ كان فيه استنادا إلى شخصيته التاريخية، وسيطاً إلى عدن، أثناء أزمة «شريكي الوحدة» واعتكاف البيض إنها «في طور الصياغة والتبويب لكن الظروف لا تشجع على اخراجها».

الشاعر محمد منصور، أوفى «المشير» بقصيدة رثاء خالدة، حقه في الدور والمكانة الوطنية والأبوية لثورة سبتمبر:
(لولاهُ ما قامت بصنْعا ثورةٌ
ولما رأت فجر الحياة الُمسفرا
لولاهُ ما نادى وأذن مدفعٌ
واصَطف شعبٌ خلفهُ وتجْمهرَا
ومشتْ به نحو الثرى دبَّابةٌ
نسفتْ على يدهِ العنيدَ القيَصرَا
ولى وفي جنبيه أعنف ثورةٍ
فَيَكَادُ بِالْمَوْتَى غَدَا أَنْ يَثْأَرَا
مَا كَانَ يَمْلِكُ غَيْرَ حَبَّةِ قَلْبِهِ
أَهْدَى بِهَا الوَطَنَ العَزِيزَ وَأَدْبَرَا).