اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من حي البلاد… حيث لكل بيت حكاية، ولكل تفصيل ذاكرة.
أحببت أن أشارككم هذه الصور من جولتنا في حي البلاد، أول الأحياء السكنية في المكلا، حيث تجولنا بين البيوت القديمة، نتأمل تفاصيلها، ونستعيد من جدرانها وواجهاتها شيئًا من ملامح زمنٍ جميل.
هنا، لا تقف الحكاية عند شكل البيت أو عمارته، فكل نافذة، وكل خشبة، وكل فتحة مزخرفة تحمل أثرًا من ذوق البنّاء ويد الحرفي، وتروي جانبًا من الحياة التي عاشها أهل المكلا في تلك البيوت.
في هذه الجولة حاولنا أن نستنطق الماضي، وأن نقرأ ما تركه الأجداد في تفاصيل بيوتهم، لنكتشف أن جمال المكلا القديمة لا يكمن في مبانيها وحدها، بل في التفاصيل الدقيقة التي صاغت شخصيتها ومنحتها هذا التفرد.
وأحببت اليوم أن أعرّج فقط على جمال هذه البيوت وتفاصيلها المعمارية…
أما الحكاية الأجمل، فسوف نتوقف عندها لاحقًا؛
حكاية النقوش والزخارف والحفر والنحت التي زيّنت بيوت المكلا القديمة، وكيف استطاعت يد الحرفي أن تحول الخشب والجص إلى أعمال فنية ما زالت شاهدة على براعة ذلك الزمن.
من هنا… نبدأ قراءة جمالٍ آخر من ذاكرة المكلا.

محمد عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فواد_السعيدي
البالة.. حكاية أم بكت فبكى معها وطن

البالة
واللّيْلِة البالْ ما للِنَّسْمْه السَّاريهْ

هبَّت مِن الشرق فيها نفحة الكاذيهْ

فيها شذى البُنّ فيها الهمسه الحانيه

رغم أن قصائد الشاعر الفذ مطهر الإرياني حكاياتٌ ذات فصول لم تُغلق، وقصصٌ إنسانية لا تزال تعيش في وجدان اليمنيين، فإن أغنية «البالة» تحتل مكانة استثنائية في الذاكرة الغنائية اليمنية. فهي ليست مجرد نص شعري كتبه الإرياني، أو لحن شعبي أعاد الفنان علي عبدالله السمة تقديمه، بل حكاية إنسانية بدأت بدموع أم، واستقرت في ذاكرة طفل، ثم تحولت بعد سنوات إلى عمل فني جسّد مأساة الاغتراب اليمني، بكل ما تحمله من وجع الفراق ومرارة الغربة وحنين لا ينطفئ إلى الوطن.

تعود جذور الحكاية إلى سنوات طفولة مطهر الإرياني في قريته، حيث كانت تقيم امرأة مسنّة تُدعى قبول بنت العنسي، والدة أحمد ظافر. وكانت تحظى بمكانة خاصة بين أبناء القرية، حتى عُدّت بمنزلة جدة لهم جميعًا.

في إحدى المرات، سألها مطهر عن ابنها، فحدثته عن رحيله إلى الحبشة بحثًا عن مصدر للرزق، بعد أن ضاقت أمامه سبل الحياة في وطنه. ووفقًا للرواية المتداولة، لم يكن معه عند مغادرته سوى قرصين من الفطير؛ زادًا بسيطًا لرجل ألقى به الفقر في طريق الغربة، من دون أن يعرف متى يمكنه العودة.

تأثرت الأم وهي تستعيد تفاصيل رحيل ابنها، فانهمرت دموعها، ولم يتمالك الطفل مطهر نفسه، فبكى لبكائها. بقي ذلك المشهد حاضرًا في ذاكرته، وتحول مع مرور الوقت إلى نواة وجدانية لقصيدة تستعيد معاناة المهاجر اليمني، لا بوصفها تجربة فردية فحسب، بل باعتبارها صورة لحال أجيال كاملة.

فقد عرف اليمنيون الهجرة منذ عقود طويلة، مدفوعين بعوامل متعددة، من بينها الفقر، وشح فرص العمل، والأزمات المعيشية، والاضطرابات التي دفعت كثيرين إلى مغادرة قراهم ومدنهم. حمل هؤلاء معهم حاجتهم إلى الرزق، لكنهم تركوا خلفهم أسرهم وبيوتهم وذكرياتهم، وظلت صلتهم بالوطن قائمة عبر الحنين والانتظار.

في قصيدة «البالة»، يتحدث صوت مهاجر أنهكته سنوات الاغتراب والعمل الشاق. يتنقل بين الموانئ، ويقضي أعوامًا في البحر، ويواجه قسوة العمل وآثار الفحم، غير أن هذه المشقة لا تطغى على إحساسه بالفقد. ويبلغ الحنين ذروته حين يحل العيد وهو بعيد عن بلاده، فتغدو المسافة البحرية حاجزًا بينه وبين أهله وموطنه.

وقد بدا تصوير الإرياني لمعاناة الغربة قريبًا من الواقع إلى درجة جعلت بعض أبناء قريته يعتقدون أنه عاش تجربة الهجرة بنفسه. غير أن قوة النص لا ترتبط بالمعايشة المباشرة وحدها، بل بقدرته على التقاط المشاعر الإنسانية وتحويل حكاية محلية إلى خطاب يتردد صداه لدى كل من عرف الفراق والانتظار.

أما انتقال القصيدة إلى الغناء، فارتبط بلقاء جمع مطهر الإرياني بالفنان علي عبدالله السمة في تعز. كان السمة يعرف لحن «البالة» الشعبي، وهو لحن متداول ارتبط بمطلع «البالة والليل هالبالة». وعندما علم أن لدى الإرياني نصًا شعريًا يمكن أداؤه على الإيقاع نفسه، بدأ العمل على صياغته غنائيًا، مستفيدًا من البنية الشعبية للحن ومن قابليته للتعبير عن الشجن.

بعد ذلك سُجلت الأغنية في إذاعة تعز بمشاركة عدد من الأصوات في الكورس، لتنتقل من نطاق الحكاية المحلية إلى المجال العام. وأسهم الأداء الجماعي في تعزيز طابعها الشعبي، بينما منحها اللحن مساحة واسعة للانتشار والحضور في المناسبات والذاكرة السمعية اليمنية.

تنبع أهمية «البالة» من اجتماع عناصر عدة فيها: حكاية أم فقدت ابنها، وذاكرة طفل احتفظ بمشهد بكائها، وتجربة مهاجر يبحث عن الرزق بعيدًا عن وطنه، ولحن شعبي وجد في الكلمات امتدادًا طبيعيًا له. ولهذا لم تعد الأغنية مرتبطة بشخص واحد، بل أصبحت تعبيرًا عن وجدان جماعي عاش اليمنيون تفاصيله في صور مختلفة.

لقد استطاع مطهر الإرياني أن يحول مشهدًا عابرًا من طفولته إلى نص يتجاوز حدود المكان والزمان. فدموع قبول بنت العنسي لم تبقَ حبيسة لحظة قديمة، بل وجدت طريقها إلى القصيدة، ثم إلى صوت علي عبدالله السمة، ومنه إلى جمهور واسع رأى في الأغنية شيئًا من حكايته الخاصة.

وهكذا غدت «البالة» سجلًا وجدانيًا للغربة اليمنية؛ كتبتها ذاكرة أم، وصاغها شاعر، وأداها فنان، ثم حفظها وطن كامل في ذاكرته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تاربه مدينة مفتوحة
------------------------
✍🏻أ.يسرمحسن #العامري

مدينة تاربة من أكبر المُدن في مديرية سيؤن بعد مدينة سيؤن نفسها ، فتبلغ مساحتها مايقارب 225 كيلو متر مربع ، يحدها غربا كوت النخر ، وشرقاً نخر محوَلِه ، وجنوبا وادي تاربة وهو من أكبر وديان حضرموت ، ومن الشمال الجبل ،،،
يبلغ تعداد سكانها ما يناهز أربعين ألف نسمة ، ونسبة نمو مطّرِدة ، وحركة عمرانية متواصلة ، حتى في فترات الركود !! وهذه بتأكيدات تجّار مواد البناء انفسهم ، ففي الوقت الذي يقع الركود نجد أهالي هذه المدينة أكثر طلباً ودون توقف لهذه المواد ،،،
ومما يؤكد اتساع مساحتها وزيادة سكانها تمثيلها في المجلس المحلي بمديرية سيئون بأربعة أعضاء منتخبين من أربع دوائر محلية بتاربة ..
مدينة تاربة بها مصنع للمياه الصحيّة وهو أفضل المصانع تقنية وإنتاجاً على مستوى البلاد ، وبها وحدة لتعبئة الغاز ، تسمى وحدة تعبئة غاز تاربة ، و بها مركز صحي إسعافي وثانوية بن حم للبنين ومبنى لمدرسة أساسية ،،، تم التبرع بأراضي هذه المؤسسات مجانا من أهل الخير لإقامة هذه المشاريع عليها ، إلى جانب ماهو قائم من مؤسسات ومنها : ثانوية تاربة للبنات ، ومدارس أساسية للبنين والبنات عددها سبع مدارس وعدد من رياض الأطفال ،،، وبها أربع وحدات صحية .. كما يوجد بها محلين للصرافة بإسم العمقي ، والآخر للبسيري ،
أيضا يوجد بها نادي الأحرار الثقافي الرياضي الإجتماعي ، وتنضوي تحت رعايته عدد من الأفرقة الشعبية ..
هذه المدينة تشتهر بثروتها الحيوانية وبتربية الماعز (الصومالي) والذي يعرف بإسم العنوز ، وأنواع من المواشي الأخرى ، وتاربة تعتبر ممول أساسي لكثير من مناطق المحافظة وإمدادها بهذه الثروة التي لا تخطئها عين الداخل إلى هذه المدينة ،،

تاربة مدينة أثرية حيث يوجد في شرقها قارة الصناهجة المعروفة والمشهورة والتي كانت بها أقوام سادت ثم بادت وهي من المناطق الأثرية المُعتمَده لدى الجهات الرسمية ،،
ويشد انتباهك وأنت تتجول فيها تلك الحصون التاريخية ، والأكوات والقلاع التي تحكي تاريخها العريق ..
تغذي تاربة ثلاثة مشاريع للمياه الاهلية في الجانبين الغربي ، والشرقي ومنطقة القارة ،

تاربة المدينة الوحيدة التي تقام في جوامعها " ١٦ " صـلاة جُمعة ، من إجمـالي مساجـدها البالــغـة " ٣٦ " مسجد ، وبها عديد من المساحد الأثرية القديمة كمسجد الجامع بالبلاد الذي أعيد بناءه مجددا، ومسجد السيد حسن بوفطيم ومسجد النور ومسجد علوي بن عبيداللاه
ومسجد بدر بو طويرق ، وبعض هذه المساجد لها زوارها من خارج المدينة الى هذا الوقت ،

أهل تاربة يمتازون بتماسك النسيج الإجتماعي ، ففي الأفراح تجدهم مجتمعين بتعدد شرائحهم حتى يَصُعب على من يراهم تمييز هذا من ذاك ،،
وفي الأتراح تجدهم يملأؤن المكان إذا لمّت ملمة !! وتكتض بهم المساجد لاداء صلاة الجنازة وتتّبعها ، وهذه بشهادة الغير ، وبها حاليا خمس مقابر يدفن فيها الموتى ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM