🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 9 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة الثامنة بعنوان #ألباز_طيفي
وقد كتبها المهندس الرفاعي سنة 1995م من وحي زيارة العالم المصري الكبير #فاروق_الباز لليمن ذاك العام ..
هذا العالم العربي المصري من أعضم علماء العالم الجيولوجيين في علوم الأرض وعلوم الفضاء وهو عالم تفتخر به وبإنجازاته العلمية وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA وتعتز به أمريكا بل والعالم وهو مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية ..
ولأن باحثنا عبد الحميد الرفاعي من العلماء والمهندسين الذين لا حدود لطموحاتهم العلمية كان يرى في هذا العالم العربي قدوة ومثال وكان يعتبره نموذجا لقدرة كل باحث عربي على الإنجاز والإبداع إن توفر له الجو والدعم والرعاية والتشجيع والتعاون وأن الباز أثبت أن العقل العربي قادر على إستيعاب العلوم الحديثة والبناء عليها بل والمساعدة في إضافة آفاق جديدة إليها ...
.شاعرنا المهندس الرفاعي يعشق الإبداع في العلم لذا كان يحب فاروق الباز قبل أن يلتقي به وعند زيارته لليمن كان في إستقباله وبرفقته ومعه يستقبل أفكاره ويتلمس إنجازاته .. ويتلقى وحي خواطره العلمية .. ويسبح معه في الفضاء المبهر بين الكواكب والمجرات والنجوم ..
إنها رحلة على بساط العلم مصدر الحقيقة وأساس اليقين .. والعلم هو الطريق الى معرفة وقدرة وحكمة وإبداع و جلال الله وكماله وجماله خاصة عند التأمل والتفكر في خلق السماوات والأرض لذا كانت القصيدة في هذا المستوى بل أشار صراحة إلى القرآن وآياته العلمية التي تحدثت عن الأفلاك والسماوات والأرض وأن ماعرفه من فاروق الباز يؤكد ذلك وأن هناك من يحاول طمس هذه المعجزات العلمية للقرآن وإنكارها ..
وقد ذكرنا في أول مقال عن ديوان #الشعر_والجيولوجيا أن فارق #الباز هو من قام بتقديم هذا الديوان للمثقف العربي واليمني ونذكر أنه قال [ أحيي الزميل عبدالحميد الرفاعي لكتابة هذه المجموعة من القصائد ونشرها كي تكون بادرة خير في دعم المعرفة بعلم الأرض عامة وعن جيولوجية اليمن خاصة في رونق ثقافي متميز في ديوان #الشعر_والجيولوجيا .. ]
وكان ذلك عام 2004م أي بعد تسع سنوات تقريبا من زيارته لليمن .. ولقائهما وصداقتهما .. وهذا يعني إستمرار التواصل واللقائات بينهما ..
لكن مهما كان بينهما فشاعرنا المهندس الرفاعي لم يكتب قصيدة مديح ومجامله وعد لانجازات ونجاحات ومكاسب صديقه وأستاذه الباز ...
وان كان عالماً كبيرا يستحق ألف قصيدة مدح مقارنة بمن يمدحون اليوم ...
لا ً، قصيدة الرفاعي #الباز_طيفي قصيدة من فكر وأحاسيس باحث عالم مهندس كان يتدفق لهفة للعلم للفهم للإستفادة للإنجاز للتقدم لغزو الفضاء وإكتشاف أسرار الكون ودقائقه برفقة عالم عظيم مبدع ،، لذا فالقصيدة جائت في هذا المستوى العالي الرفيع السامي علم وحكمة وقرآن وإيمان .. إنها عمرة لكن حول الكون برفقة الباز هكذا وصفها .. بل تحليق وعلو وصعود في السماوات حتى تجاوز المجرة فقط بقى منه في الأرض تفاعله وإنفعاله بحديث وشرح وتوظيح الباز للنظريات والإكتشافات والتطبيقات العلمية والفائدة التي سيجنيها الناس منها ..
لقد أوجز كل ماحدث بآخر بيت منها ببلاغة ودقة متناهية قال لقد كنت مع هذا العالِم أسيراً نعم لكنه كان أسيراً بما يُسر وبما يحب وبما كان غارقاً فيه طوال 15 سنة من حياته العلمية الجيولوجية البحثية ..
إنها تجربة فريدة لا يمكن وصفها إلا من شاعر عالم باحث مهندس أديب الرفاعي فقط ..
قال #الرفاعي :
أطلقت روحي وامتطيت شراعي
وسفينتي نحو الفضاء يراعي
ومنازلي فيما قصدت كواكب
نشوى تلملم وعيها لسماعي
فلك المجرة والنجوم معالمي
و#الباز طيفي والمدار قطاعي
وشواردي جذلى تلاحق بعضها
كيما تحرك خاطري وذراعي
فمداركي ل #الباز راحت عنوة
عبر الأثير تعبدي وصراعي
ولوازمي قبل الرحيل إرادةً
ترنيمها آيُ الإله دفاعي
ما فرّط القرآن شيئاً إنما
المارقون تكاتفوا لضياعي
في صحبة #الفاروق كانت عُمرة
إحرامها حول الوجود طباعي
حلّقت أطفو والمجرّة مسرحي
وعلى الأديم تفاعلي وشعاعي
فلتكتب الدنيا بآية سفرها
أن الأسير بما يُسرُّ #رفاعي
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 9 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة الثامنة بعنوان #ألباز_طيفي
وقد كتبها المهندس الرفاعي سنة 1995م من وحي زيارة العالم المصري الكبير #فاروق_الباز لليمن ذاك العام ..
هذا العالم العربي المصري من أعضم علماء العالم الجيولوجيين في علوم الأرض وعلوم الفضاء وهو عالم تفتخر به وبإنجازاته العلمية وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA وتعتز به أمريكا بل والعالم وهو مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية ..
ولأن باحثنا عبد الحميد الرفاعي من العلماء والمهندسين الذين لا حدود لطموحاتهم العلمية كان يرى في هذا العالم العربي قدوة ومثال وكان يعتبره نموذجا لقدرة كل باحث عربي على الإنجاز والإبداع إن توفر له الجو والدعم والرعاية والتشجيع والتعاون وأن الباز أثبت أن العقل العربي قادر على إستيعاب العلوم الحديثة والبناء عليها بل والمساعدة في إضافة آفاق جديدة إليها ...
.شاعرنا المهندس الرفاعي يعشق الإبداع في العلم لذا كان يحب فاروق الباز قبل أن يلتقي به وعند زيارته لليمن كان في إستقباله وبرفقته ومعه يستقبل أفكاره ويتلمس إنجازاته .. ويتلقى وحي خواطره العلمية .. ويسبح معه في الفضاء المبهر بين الكواكب والمجرات والنجوم ..
إنها رحلة على بساط العلم مصدر الحقيقة وأساس اليقين .. والعلم هو الطريق الى معرفة وقدرة وحكمة وإبداع و جلال الله وكماله وجماله خاصة عند التأمل والتفكر في خلق السماوات والأرض لذا كانت القصيدة في هذا المستوى بل أشار صراحة إلى القرآن وآياته العلمية التي تحدثت عن الأفلاك والسماوات والأرض وأن ماعرفه من فاروق الباز يؤكد ذلك وأن هناك من يحاول طمس هذه المعجزات العلمية للقرآن وإنكارها ..
وقد ذكرنا في أول مقال عن ديوان #الشعر_والجيولوجيا أن فارق #الباز هو من قام بتقديم هذا الديوان للمثقف العربي واليمني ونذكر أنه قال [ أحيي الزميل عبدالحميد الرفاعي لكتابة هذه المجموعة من القصائد ونشرها كي تكون بادرة خير في دعم المعرفة بعلم الأرض عامة وعن جيولوجية اليمن خاصة في رونق ثقافي متميز في ديوان #الشعر_والجيولوجيا .. ]
وكان ذلك عام 2004م أي بعد تسع سنوات تقريبا من زيارته لليمن .. ولقائهما وصداقتهما .. وهذا يعني إستمرار التواصل واللقائات بينهما ..
لكن مهما كان بينهما فشاعرنا المهندس الرفاعي لم يكتب قصيدة مديح ومجامله وعد لانجازات ونجاحات ومكاسب صديقه وأستاذه الباز ...
وان كان عالماً كبيرا يستحق ألف قصيدة مدح مقارنة بمن يمدحون اليوم ...
لا ً، قصيدة الرفاعي #الباز_طيفي قصيدة من فكر وأحاسيس باحث عالم مهندس كان يتدفق لهفة للعلم للفهم للإستفادة للإنجاز للتقدم لغزو الفضاء وإكتشاف أسرار الكون ودقائقه برفقة عالم عظيم مبدع ،، لذا فالقصيدة جائت في هذا المستوى العالي الرفيع السامي علم وحكمة وقرآن وإيمان .. إنها عمرة لكن حول الكون برفقة الباز هكذا وصفها .. بل تحليق وعلو وصعود في السماوات حتى تجاوز المجرة فقط بقى منه في الأرض تفاعله وإنفعاله بحديث وشرح وتوظيح الباز للنظريات والإكتشافات والتطبيقات العلمية والفائدة التي سيجنيها الناس منها ..
لقد أوجز كل ماحدث بآخر بيت منها ببلاغة ودقة متناهية قال لقد كنت مع هذا العالِم أسيراً نعم لكنه كان أسيراً بما يُسر وبما يحب وبما كان غارقاً فيه طوال 15 سنة من حياته العلمية الجيولوجية البحثية ..
إنها تجربة فريدة لا يمكن وصفها إلا من شاعر عالم باحث مهندس أديب الرفاعي فقط ..
قال #الرفاعي :
أطلقت روحي وامتطيت شراعي
وسفينتي نحو الفضاء يراعي
ومنازلي فيما قصدت كواكب
نشوى تلملم وعيها لسماعي
فلك المجرة والنجوم معالمي
و#الباز طيفي والمدار قطاعي
وشواردي جذلى تلاحق بعضها
كيما تحرك خاطري وذراعي
فمداركي ل #الباز راحت عنوة
عبر الأثير تعبدي وصراعي
ولوازمي قبل الرحيل إرادةً
ترنيمها آيُ الإله دفاعي
ما فرّط القرآن شيئاً إنما
المارقون تكاتفوا لضياعي
في صحبة #الفاروق كانت عُمرة
إحرامها حول الوجود طباعي
حلّقت أطفو والمجرّة مسرحي
وعلى الأديم تفاعلي وشعاعي
فلتكتب الدنيا بآية سفرها
أن الأسير بما يُسرُّ #رفاعي
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 10 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة التاسعة بعنوان #أرض_الكنوز
وقد كتبها المهندس الرفاعي سنة 2002م من وحي زيارته هو ل #الأنبار في #العراق ..
إذن أرض الكنوز هي العراق
كل يمني تقريباً يحب العراق ويهفو إليه ويتلمس أخباره ويتتبع آثاره منذ القرن الثاني الهجري بل قبل ذلك وهناك إرتباط وإرث حضاري مشترك منذ الآشوريين والسبئيين
رحلة شاعرنا إلى الأنبار هي رحلة علمية جيولوجية للمواقع التعدينية في العراق .. القصيدة يمكن تقسيمها إلى قسمين الأول في وصف العراق الأنبار وخاماتها ومعادنها والقسم الثاني ذكر فريقه البحثي من العراقيين وهو مولع بذكر إسم الشخص ووصفه في بيت أو بيتين حتى تجد أنه ذكر وسجل كل من شارك في تلك المهمة ...
ولنتامل الجزء الأول من القصيدة .. في قصيدة كلها حيوية وشغف وتغزل وإعجاب بأرض العراق والأنبار وكلها حب وولع بالعراق ومجده وتاريخه وعراقته وأصالته
فيذكر #الأنبار وخسفاتها وفلنتها وخام البوكسايت الذي تحويه أرضها والإسمنت في رمالها والطين الخصب فيها ويخص منطقة عامج التي فيها كان مفتاح تلك الرحلة ورمالها البيضاء .. التي صهارتها هي ألواح الرخام ...
ويذكر من خامات الأنبار الحديد والفوسفات ويذكر نقوش ومعلومات علمية فيه ويشير إلى خام البنتونيت ، ويذكر النجف وكربلاء والكوفة والتي تحوي خام السلستايت الأخضر .. والسيلكون الزجاج ..
وكل هذا في أبيات رقيقة رائعة تصف ماتراه عين شاعر وما يعرفه فكر أديب أريب عن تلك البقاع ..
أما الفريق فقد خص كل واحد منهم بما تميز به وكان كأنه يقلدهم أوسمة تكريماً لهم لأنهم شاركوه تلك الرحلة ورافقوه في ذالك البحث وهو نوع من التوثيق الجميل الذي يرغب فيه كل شخص وكما نجد اهتمام شاعرنا الرفاعي بالمعادن فهو أيضاً مهتم بمعادن وخصائص الرجال والزملاء والزميلات وهذا من رهافة حسه وتفاعله مع رفاقه وفريقه في كل رحلة علمية وتنقيبية ...
وختم القصيدة بحب العراق أرض الكنوز هذا الحب الذي له أفراح دائمة في قلوبنا ...
هذه القصيدة هي دليل وإثبات على شجاعة وإقدام شاعرنا الرفاعي في خوض غمار بحور الشعر بإختياره قافية صعبة نادرة يفر منها الشعراء إلا من كان ربان أبيات ماهر فهذه القافية تتطلب ثراء وخبرة لغوية في أصل ومصدر وجذر الكلمات العربية النادرة وهي جملة من كلمات شوارد قليلة صعبة المراس نفورة لا تقع في أعشاش الهواجس الا في مخيلة وخواطر قناص بليغ خبير بقواميس اللغة وشعابها .. وهذا هو الرفاعي ...
واخترت هذه القصيدة لفرادتها في ديوانه ... فهي ترينا صفة القومية والعروبة في مشاعر هذا المهندس اليمني سليل الأباة السبئيين الحميريين أصل العرب ومنبعهم .. وإعتزازه بعروبته وإنتمائه إليها ومنها نحس بالترابط والوحدة العربية وأننا أمة واحدة وشعب واحد مهما فرق الأعداء بلداننا بحدود أو دول أو مسميات وهمية إستعمارية ...
قال #الرفاعي ؛
( دلف ) الإخاء بطبعه فواحُ
وصدى العلى في أيكه صدّاحُ
و ( جواد ) من يحلو المسير برحله
وحديثه من طِيبه ينساحُ
سارت بنا الأنبار في أجفانها
فتضاعفت في ذهننا أقداحُ
بحضور من تزهو العراق بجدهم
وتزيدهم من فيضها أرواحُ
تتجاور الخسفات في أرجائها
و( فلنتها ) وسط الثرى مصباحُ
يتموضع ( البوكسات ) في أحشائها
كجميلة في ثغرها تفاحُ
ورمال لا يسمو القياس بدونها
لعيار ما ( إسمنته ) طرماحُ*
وكتائب ( الأطيان ) من ألوانها
رسم رقى في نقشه فلاحُ
و ب ( عامج ) عج الحنين لزورة
كانت لما في دورتي مفتاحُ
بدءً بما مثل الحليب رماله
هذا الذي صهيرهُ ألواحُ
و( بيان ) من يصغي الفؤاد لنطقه
وصوابه بين الملا رجّاحُ
يتبادل الشرح المفيد و( جاسمٌ)
كل له فيما يرى إصحاحُ
و(حديد) ما ملَّ المشوق لفصّه
لو كان لي رصرصته أسباحُ
ومعاً إلى( الفوسفات )أسرجنا السُّرى في بُكرة أبكارها إصباحُ
يتقاصر الدرب الطويل تعشقاً
لنرى الذي أصدافهُ أرباحُ
وهناك في لوح الشموخ تسطرت
معلومة أنداؤها تنساحُ
ومفادها ( سعد ) أدار مزارنا
حين النشوء ودوره لوّاحُ
و ( البنتونيت ) شاقنا إشراقه
فدافعت أسرابنا أشباحُ
متورق الإرهاف في أكوامه بحرٌ
نرى في شطّه سباحُ
وإليكِ يا أرض الخشوع محبةٌ محفوفةٌ أقداسها أتراحُ
( نجفٌ) ومن فيها الذي في ( كربلاء) و ( بكوفة ) النبع النقي مجلاح*ُ
فيك ( السلستايت ) أتى في حلّةٍ
مخضرة ألوانها تنداحُ
وتحيطها ( أزهار ) من إحسانها
و( كريم ) من أخلاقه تنفاحُ
و( حبيب) من يعطيك من إصراره
عزمٌ على فهم الحجى وضاحُ
يرنو إلى ( ممدوح) في توضيحهُ
ويزيده من شمسه ضحضاح*ُ
و( لعابدالزهراء) من سرنا له
ورفيقنا ( محمود ) والأضراحُ
و( عماد) من زرنا الزجاج بحسه
فتفتت من طيبه أنفاحُ
وبراعم الشكر العطير ( لحامد)
فهو الذي نحو العل
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 10 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة التاسعة بعنوان #أرض_الكنوز
وقد كتبها المهندس الرفاعي سنة 2002م من وحي زيارته هو ل #الأنبار في #العراق ..
إذن أرض الكنوز هي العراق
كل يمني تقريباً يحب العراق ويهفو إليه ويتلمس أخباره ويتتبع آثاره منذ القرن الثاني الهجري بل قبل ذلك وهناك إرتباط وإرث حضاري مشترك منذ الآشوريين والسبئيين
رحلة شاعرنا إلى الأنبار هي رحلة علمية جيولوجية للمواقع التعدينية في العراق .. القصيدة يمكن تقسيمها إلى قسمين الأول في وصف العراق الأنبار وخاماتها ومعادنها والقسم الثاني ذكر فريقه البحثي من العراقيين وهو مولع بذكر إسم الشخص ووصفه في بيت أو بيتين حتى تجد أنه ذكر وسجل كل من شارك في تلك المهمة ...
ولنتامل الجزء الأول من القصيدة .. في قصيدة كلها حيوية وشغف وتغزل وإعجاب بأرض العراق والأنبار وكلها حب وولع بالعراق ومجده وتاريخه وعراقته وأصالته
فيذكر #الأنبار وخسفاتها وفلنتها وخام البوكسايت الذي تحويه أرضها والإسمنت في رمالها والطين الخصب فيها ويخص منطقة عامج التي فيها كان مفتاح تلك الرحلة ورمالها البيضاء .. التي صهارتها هي ألواح الرخام ...
ويذكر من خامات الأنبار الحديد والفوسفات ويذكر نقوش ومعلومات علمية فيه ويشير إلى خام البنتونيت ، ويذكر النجف وكربلاء والكوفة والتي تحوي خام السلستايت الأخضر .. والسيلكون الزجاج ..
وكل هذا في أبيات رقيقة رائعة تصف ماتراه عين شاعر وما يعرفه فكر أديب أريب عن تلك البقاع ..
أما الفريق فقد خص كل واحد منهم بما تميز به وكان كأنه يقلدهم أوسمة تكريماً لهم لأنهم شاركوه تلك الرحلة ورافقوه في ذالك البحث وهو نوع من التوثيق الجميل الذي يرغب فيه كل شخص وكما نجد اهتمام شاعرنا الرفاعي بالمعادن فهو أيضاً مهتم بمعادن وخصائص الرجال والزملاء والزميلات وهذا من رهافة حسه وتفاعله مع رفاقه وفريقه في كل رحلة علمية وتنقيبية ...
وختم القصيدة بحب العراق أرض الكنوز هذا الحب الذي له أفراح دائمة في قلوبنا ...
هذه القصيدة هي دليل وإثبات على شجاعة وإقدام شاعرنا الرفاعي في خوض غمار بحور الشعر بإختياره قافية صعبة نادرة يفر منها الشعراء إلا من كان ربان أبيات ماهر فهذه القافية تتطلب ثراء وخبرة لغوية في أصل ومصدر وجذر الكلمات العربية النادرة وهي جملة من كلمات شوارد قليلة صعبة المراس نفورة لا تقع في أعشاش الهواجس الا في مخيلة وخواطر قناص بليغ خبير بقواميس اللغة وشعابها .. وهذا هو الرفاعي ...
واخترت هذه القصيدة لفرادتها في ديوانه ... فهي ترينا صفة القومية والعروبة في مشاعر هذا المهندس اليمني سليل الأباة السبئيين الحميريين أصل العرب ومنبعهم .. وإعتزازه بعروبته وإنتمائه إليها ومنها نحس بالترابط والوحدة العربية وأننا أمة واحدة وشعب واحد مهما فرق الأعداء بلداننا بحدود أو دول أو مسميات وهمية إستعمارية ...
قال #الرفاعي ؛
( دلف ) الإخاء بطبعه فواحُ
وصدى العلى في أيكه صدّاحُ
و ( جواد ) من يحلو المسير برحله
وحديثه من طِيبه ينساحُ
سارت بنا الأنبار في أجفانها
فتضاعفت في ذهننا أقداحُ
بحضور من تزهو العراق بجدهم
وتزيدهم من فيضها أرواحُ
تتجاور الخسفات في أرجائها
و( فلنتها ) وسط الثرى مصباحُ
يتموضع ( البوكسات ) في أحشائها
كجميلة في ثغرها تفاحُ
ورمال لا يسمو القياس بدونها
لعيار ما ( إسمنته ) طرماحُ*
وكتائب ( الأطيان ) من ألوانها
رسم رقى في نقشه فلاحُ
و ب ( عامج ) عج الحنين لزورة
كانت لما في دورتي مفتاحُ
بدءً بما مثل الحليب رماله
هذا الذي صهيرهُ ألواحُ
و( بيان ) من يصغي الفؤاد لنطقه
وصوابه بين الملا رجّاحُ
يتبادل الشرح المفيد و( جاسمٌ)
كل له فيما يرى إصحاحُ
و(حديد) ما ملَّ المشوق لفصّه
لو كان لي رصرصته أسباحُ
ومعاً إلى( الفوسفات )أسرجنا السُّرى في بُكرة أبكارها إصباحُ
يتقاصر الدرب الطويل تعشقاً
لنرى الذي أصدافهُ أرباحُ
وهناك في لوح الشموخ تسطرت
معلومة أنداؤها تنساحُ
ومفادها ( سعد ) أدار مزارنا
حين النشوء ودوره لوّاحُ
و ( البنتونيت ) شاقنا إشراقه
فدافعت أسرابنا أشباحُ
متورق الإرهاف في أكوامه بحرٌ
نرى في شطّه سباحُ
وإليكِ يا أرض الخشوع محبةٌ محفوفةٌ أقداسها أتراحُ
( نجفٌ) ومن فيها الذي في ( كربلاء) و ( بكوفة ) النبع النقي مجلاح*ُ
فيك ( السلستايت ) أتى في حلّةٍ
مخضرة ألوانها تنداحُ
وتحيطها ( أزهار ) من إحسانها
و( كريم ) من أخلاقه تنفاحُ
و( حبيب) من يعطيك من إصراره
عزمٌ على فهم الحجى وضاحُ
يرنو إلى ( ممدوح) في توضيحهُ
ويزيده من شمسه ضحضاح*ُ
و( لعابدالزهراء) من سرنا له
ورفيقنا ( محمود ) والأضراحُ
و( عماد) من زرنا الزجاج بحسه
فتفتت من طيبه أنفاحُ
وبراعم الشكر العطير ( لحامد)
فهو الذي نحو العل