#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الطاعون في اشهر قصيدة يمنية
والطاعون هو #الكوليرا غالبا وليس الجدري كما هو شائع وفي السيير يقال مات مطعونا ب #بطنه اي اسهال حاد او يقال فذهبت بطنة ومات مطعونا
قصيدة البالة
الشاعر مطهر الارياني
القصيدة باللهجة العامية ، تراث شعبيي شديدة الماساة والمعاناة وعامره بالحزن والالم والحنين ، تصور حياة اليمنيين ومعانتهم في الداخل تحت ظل الحكم الامامي ، الذي عزل اليمن عن العالم (يبدوا اننا الان مخطط لنا العزلة والحصار من جيراننا عربان الخليج) ، ثم ماساة الغربة والهجرة بحثا عن عمل عن حياة تطعمنا عيش،
تبداء القصيدة بعملية فلاش باك من العامل الفلاح البحار المهاجر ، الذي في ليلة العيد وفي وحدتة تهب علية نسمه هواء تذكرة برائحة نبات الكاذي ورائحة البن اليمني التي تفوح علي مسافة بعيدة ، ويبداء بتذكر صباة وشبابة في قريتة ، ويقارن واقعة الحالي روح مجبوسة في الغربة وقلب هائم في ذكريات بلادة ، ويتذكر يوم هجم #الطاعون(يقال بانةمرض الجدري وليس الطاعون المعروف في اوربا بالموت الاسود) علي اليمن وفتك باليمنيبن ، سمي البردوني الطاعون او الجدري ب سعيد الرامي ، مثل شخص يقنص اليمنيين ويرديهم في مقتل، مات اهل بطلنا وهو يقول ان من سؤ حظة انه عاش وحيد بعد موت اسرتة وهو يصور حالة بالقول" عشت ازرع الارض واحصد روحي الذاوية" ، كناية عن فقدان الرغبة والامل في العيش في القرية ، ثم يتذكرماساة اخوة الذي كان تاجر بسطة او بائع متجول جاوا عسكر الامام (عسكر الجن ، الامام احمد كان يسمي احمد ياجناه) نهبوا تجارتة ، مما اضطرة للهجرة للحبشة ( بكر غبش اين رايح ؟ قال ارض الحبش) كانت ارض الحبشة هي البلاد الاولي التي يفكر اليمني للهجرة اليها ، لم بكن عربان الخليج يومها يملكوا نفط وﻻ ثروة ولا طائرات f15 ولا صواريخ توما هوك ، بل كانت تجوز عليهم الصدقة.
المهم بكر صاحبنا بالسفر ( واليمنيين يعتقدوا بالفوز والظفر اذا بكرنا بعملنا مع طلوع الفجر، سأل الغشمي كيف صار رئيس لليمن فقال قيام فجر وطاعة الوالدين) ومعة ماتيسر لة من مال (ريالين حجر) وهو يقول ابحرت في ساعية (قارب) يحمل بن للتاجر المحظوظ والطاغية وعندما وصلنا ميناء عصب ( هو الان يتبع ارتيريا) بحث عن الشغل داخل الميناء والمدينة ولم يجد شئ ، شكي ﻻصحاب البلاد الوضع قالو لها عليك بالعمل في البحر " قالوا البحر ، قلت البحر ياساعية" ، ثم يصف حالتة في البحر الذي عاش فيه عامل 15 سنة صار جلده اسود مثل المدخنة وهو يصف المركب الذي عمل فية وهو يقول بانة مركب اجريكي (يوناني) وقبطانة اعور ماهر وحازم في عملة.طاف بهذا المركب بلدان واسعة ونائية
ثم ينتهي بتذكر وضعة ونفسة في الغربة ويقول
من كان مثلي غريب الدار مالة مقر
فما علية ان بكي وابكي الشجر والحجر
ابكي لك ابكي وصب الدمع مثل المطر
ثم يسال الله ان لا يهينة
ويقرر العودة لبلاده
راجع انا يابلادي يابلاد الهنا
والليلة البال ما للنسمة السارية
هبت من الشرق فيها نفحة الكاذية
فيها شذى البن فيها الهمسة الحانية
عن ذكريات الصبا في أرضنا الغالية
*
والليلة العيد وأنا من بلادي بعيد
ما في فؤادي لطوفان الأسى من مزيد
قلبي بوادي «بنا» و«أبين» ووادي «زبيد»
هايم وروحي اسير الغربة القاسية
*
أيام ما موسم الطاعون قالوا دنا
وماتوا أهلي ومن حظي النكد عشت أنا
عشت أزرع الأرض واحصد روحي الذاوية
*
ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش
جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش
بكر غبش: أين رايح: قال: أرض الحبش
وسار.. واليوم قالوا حالته ناهيه
*
بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر
وكان زادي من اللقمة ريالين حجر
وابحرت في ساعية تحمل جلود البقر
والبن للتاجر المحظوظ والطاغية
*
بحثت عن شغل في الدكة وداخل «عصب»
وفي الطرق والمباني ما وجدت الطلب
شكيت لاخواني البلوى وطول التعب
فقالوا: البحر، قلت: البحر واسعية
*
وعشت في البحر عامل خمسة عشر سنة
في مركب اجريكي اعور حازق الكبتنة
وسود الفحم جلدي مثلما المدخنة
وطفت كم يا بلوِّد أرضها قاصيه
*
من كان مثلي غريب الدار ما له مقر.
فما عليه إن بكى وأبكى الشجر والحجر
أبكي لك أبكي وصب الدمع مثل المطر
ومن دم القلب خلِّي دمعتك جارية
*
غنيت في غربتي «يا الله لا هنتنا»
ومزق الشوق روحي في لهيب الضنى
راجع أنا يا بلادي يا ديار الهنا
يا جنتي يا ملاذي يا أمي الغالية
+ + +
توضيح
البالة بداية موال البالة والليلة البال مثل مانقول ياليل ياعين ، ياعين ياليل
*
( ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش )
كالباعة المتجولين
*
( جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش )
عسكر الجن :
جنود الإمام
شلوا : نهبوا
بقش : مفردها بقشة ، وهي العملة النقدية المعدنية المتداولة
في ذلك الوقت
****
( بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر )
الظَفَرْ : النجاح والفوز
البُكَر : جمع بُكْرََة وهو وقت الصباح الأول
**
( وكان زادي من اللقمة ريالين حجر ) اللُقْمَة : مجموع من الرغيف يأ
#الطاعون في اشهر قصيدة يمنية
والطاعون هو #الكوليرا غالبا وليس الجدري كما هو شائع وفي السيير يقال مات مطعونا ب #بطنه اي اسهال حاد او يقال فذهبت بطنة ومات مطعونا
قصيدة البالة
الشاعر مطهر الارياني
القصيدة باللهجة العامية ، تراث شعبيي شديدة الماساة والمعاناة وعامره بالحزن والالم والحنين ، تصور حياة اليمنيين ومعانتهم في الداخل تحت ظل الحكم الامامي ، الذي عزل اليمن عن العالم (يبدوا اننا الان مخطط لنا العزلة والحصار من جيراننا عربان الخليج) ، ثم ماساة الغربة والهجرة بحثا عن عمل عن حياة تطعمنا عيش،
تبداء القصيدة بعملية فلاش باك من العامل الفلاح البحار المهاجر ، الذي في ليلة العيد وفي وحدتة تهب علية نسمه هواء تذكرة برائحة نبات الكاذي ورائحة البن اليمني التي تفوح علي مسافة بعيدة ، ويبداء بتذكر صباة وشبابة في قريتة ، ويقارن واقعة الحالي روح مجبوسة في الغربة وقلب هائم في ذكريات بلادة ، ويتذكر يوم هجم #الطاعون(يقال بانةمرض الجدري وليس الطاعون المعروف في اوربا بالموت الاسود) علي اليمن وفتك باليمنيبن ، سمي البردوني الطاعون او الجدري ب سعيد الرامي ، مثل شخص يقنص اليمنيين ويرديهم في مقتل، مات اهل بطلنا وهو يقول ان من سؤ حظة انه عاش وحيد بعد موت اسرتة وهو يصور حالة بالقول" عشت ازرع الارض واحصد روحي الذاوية" ، كناية عن فقدان الرغبة والامل في العيش في القرية ، ثم يتذكرماساة اخوة الذي كان تاجر بسطة او بائع متجول جاوا عسكر الامام (عسكر الجن ، الامام احمد كان يسمي احمد ياجناه) نهبوا تجارتة ، مما اضطرة للهجرة للحبشة ( بكر غبش اين رايح ؟ قال ارض الحبش) كانت ارض الحبشة هي البلاد الاولي التي يفكر اليمني للهجرة اليها ، لم بكن عربان الخليج يومها يملكوا نفط وﻻ ثروة ولا طائرات f15 ولا صواريخ توما هوك ، بل كانت تجوز عليهم الصدقة.
المهم بكر صاحبنا بالسفر ( واليمنيين يعتقدوا بالفوز والظفر اذا بكرنا بعملنا مع طلوع الفجر، سأل الغشمي كيف صار رئيس لليمن فقال قيام فجر وطاعة الوالدين) ومعة ماتيسر لة من مال (ريالين حجر) وهو يقول ابحرت في ساعية (قارب) يحمل بن للتاجر المحظوظ والطاغية وعندما وصلنا ميناء عصب ( هو الان يتبع ارتيريا) بحث عن الشغل داخل الميناء والمدينة ولم يجد شئ ، شكي ﻻصحاب البلاد الوضع قالو لها عليك بالعمل في البحر " قالوا البحر ، قلت البحر ياساعية" ، ثم يصف حالتة في البحر الذي عاش فيه عامل 15 سنة صار جلده اسود مثل المدخنة وهو يصف المركب الذي عمل فية وهو يقول بانة مركب اجريكي (يوناني) وقبطانة اعور ماهر وحازم في عملة.طاف بهذا المركب بلدان واسعة ونائية
ثم ينتهي بتذكر وضعة ونفسة في الغربة ويقول
من كان مثلي غريب الدار مالة مقر
فما علية ان بكي وابكي الشجر والحجر
ابكي لك ابكي وصب الدمع مثل المطر
ثم يسال الله ان لا يهينة
ويقرر العودة لبلاده
راجع انا يابلادي يابلاد الهنا
والليلة البال ما للنسمة السارية
هبت من الشرق فيها نفحة الكاذية
فيها شذى البن فيها الهمسة الحانية
عن ذكريات الصبا في أرضنا الغالية
*
والليلة العيد وأنا من بلادي بعيد
ما في فؤادي لطوفان الأسى من مزيد
قلبي بوادي «بنا» و«أبين» ووادي «زبيد»
هايم وروحي اسير الغربة القاسية
*
أيام ما موسم الطاعون قالوا دنا
وماتوا أهلي ومن حظي النكد عشت أنا
عشت أزرع الأرض واحصد روحي الذاوية
*
ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش
جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش
بكر غبش: أين رايح: قال: أرض الحبش
وسار.. واليوم قالوا حالته ناهيه
*
بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر
وكان زادي من اللقمة ريالين حجر
وابحرت في ساعية تحمل جلود البقر
والبن للتاجر المحظوظ والطاغية
*
بحثت عن شغل في الدكة وداخل «عصب»
وفي الطرق والمباني ما وجدت الطلب
شكيت لاخواني البلوى وطول التعب
فقالوا: البحر، قلت: البحر واسعية
*
وعشت في البحر عامل خمسة عشر سنة
في مركب اجريكي اعور حازق الكبتنة
وسود الفحم جلدي مثلما المدخنة
وطفت كم يا بلوِّد أرضها قاصيه
*
من كان مثلي غريب الدار ما له مقر.
فما عليه إن بكى وأبكى الشجر والحجر
أبكي لك أبكي وصب الدمع مثل المطر
ومن دم القلب خلِّي دمعتك جارية
*
غنيت في غربتي «يا الله لا هنتنا»
ومزق الشوق روحي في لهيب الضنى
راجع أنا يا بلادي يا ديار الهنا
يا جنتي يا ملاذي يا أمي الغالية
+ + +
توضيح
البالة بداية موال البالة والليلة البال مثل مانقول ياليل ياعين ، ياعين ياليل
*
( ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش )
كالباعة المتجولين
*
( جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش )
عسكر الجن :
جنود الإمام
شلوا : نهبوا
بقش : مفردها بقشة ، وهي العملة النقدية المعدنية المتداولة
في ذلك الوقت
****
( بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر )
الظَفَرْ : النجاح والفوز
البُكَر : جمع بُكْرََة وهو وقت الصباح الأول
**
( وكان زادي من اللقمة ريالين حجر ) اللُقْمَة : مجموع من الرغيف يأ