اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
تاريخ #الطاعون في اليمن
اهداء الى ارواح ضحايا #الكوليرا حاليا
2016م
كتب ؛؛ فايز #الأشول

تقول الأسطورة إن فئراناً حمراء عملاقة، ذات مخالب نحاسية هي التي خرَّبت سدّ مأرب، وسبَّبت السيل العارم، تلك الكارثة اليمنية القديمة.. كما تقول الأسطورة أيضاً إن السيل العارم الذي سببه تفجُّر السدّ، هو الذي أدّى إلى تدمير دولة سبأ وتمزيق شعبها وتهجيرهم أشتاتاً إلى مناطق متفرقة في الجزيرة العربية..

لكن الشاعر والباحث الأكاديمي صادق القاضي يقول إن الفأر لا يمكنه تفجير سدّ ولو كان بحجم بغلٍ وأظافره من نحاس، ومجرّد تفجُّر سدّ لا يمكنه جرف أكثر من وادٍ، ولو كان بضعف حجم سدّ مأرب.

ويضيف: كعادة الأساطير الكبيرة، تحمل هذه الأسطورة شيئاً من الحقيقة التاريخية، وإن عبَّرت عنها بطريقة جانحة في الرمزية والكناية الخيالية، مرجّحاً غرق مملكة سبأ بأزمات سياسية استفحلت وسببت أزمات اقتصادية واجتماعية طاردة مزقت بمجملها شعباً ودمرت وطناً وحضارة كانت ملء سمع وبصر الزمان والمكان. ولفت إلى أن الأسطورة عبرت بطريقتها عن الدولة بالسدّ، كما عبرت بالفئران عن قادة مراكز القوى الفئوية الذين ينخرون في بنية الدولة من الخارج والداخل.. قصد تدميرها. وعندما تدمَّر يغرق الجميع بسيلٍ جارفٍ من الصراعات والأزمات الطاحنة. وهذا الأمر يحدث اليوم.

"تفرقت أيادي سبأ" وانهارت واحدة من أقدم الحضارات البشرية. لكن المناجذ تجتاح اليمن اليوم وكأنها لعنة أزلية، حاملة معها بكتيريا "الطاعون" التي يقول عنها ألبير كامو إنها "لا تموت ولا تزول أبدا، وأنها يمكن أن تبقى عشرات السنين نائمة في قطع الأثاث والغسيل، تنتظر بطول أناة في الغرف والأقبية وصناديق الأمتعة والمناديل والورق، وقد يجيء يوم، لبلية البشر وعبرتهم، يوقظ فيه الطاعون مناجذه ويرسلهم كي يموتوا في مدينة هانئة".

انتشار وباء الكوليرا

ليس الطاعون عند ألبير كامو حقيقياً، فمدينة وهران الجزائرية لم تعرف الطاعون في أواخر أربعينيات القرن الماضي زمن صدور الرواية.

لكن الطاعون أو الكوليرا تفشى حقيقة في اليمن.. وناشدت منظمة الصحة العالمية منتصف تشرين الأول/ أكتوبر المجتمع الدولي توفير دعم عاجل للحيلولة دون انتشار الوباء. وقالت المنظمة في بيان لها إن خطة مكافحة الكوليرا تتطلب توفير 22.35 مليون دولار، بعد أن سُجّلت 340 حالة مشتبهاً بإصابتها به، منها 18 حالة مؤكدة في محافظات تعز والحديدة وصنعاء والبيضاء وعدن ولحج. وذكر البيان أن أكثر من 7.6 ملايين شخص يعيش في مناطق متأثرة بمرض الكوليرا، كما أن أكثر من 3 ملايين نازح معرّضون تعرضاً خاصاً لخطر الإصابة. ولفت إلى أنه إذا لم يواجه الوباء سريعاً، فمن المحتمل أن ترتفع حالات الكوليرا، مع ظهور أكثر من 76,000 حالة إضافية مشتبه بها في 15 محافظة، بما فيها أكثر من 15,200 حالة بحاجة إلى تلقي العلاج في مراكز متخصصة.

وبحسب البيان، فإن استمرار الصراع في اليمن أدى إلى عدم تمكّن نحو ثلثي السكان من الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصحة البيئية، خصوصاً في المدن، ما أدى إلى ازدياد خطر الإصابة بالكوليرا.

وذكر أن الوضع الصحي أصبح أكثر تعقيداً بسبب شحّ الموارد، ونتيجة لنقص الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية، إذ إن 45 في المئة فقط من المرافق الصحية في اليمن لا تزال تعمل بشكل كلّي.

كارثة كاملة الأركان

حوّلت الحرب الوضع في اليمن من أزمة إنسانية قبيل اندلاعها في آذار/ مارس 2015، إلى ما يشبه كارثة كاملة الأركان. تقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة يعانون انعدام الأمن الغذائي، وقد نزح 2.8 مليون شخص من ديارهم بسبب القتال.

وصار سكّان محافظة الحُديدة التي عرفت بـ "سلة اليمن الغذائية " لاحتضانها سهول تهامة الزراعية، يواجهون اليوم خطر الموت جوعاً. ووصف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مناظر المجاعة التي شاهدها في اليمن بعد زيارة له إلى الحديدة مطلع تشرين الأول/ أكتوبر بالمروّعة: "شاهدتُ أطفالاً رُضَّعاً في المستشفيات شديدي النحافة ولديهم سوء تغذية حادّ، الأمر مروّع للغاية ومرعب جداً".

في هذا البلد القابع في الركن الجنوبي - الغربي للجزيرة العربية، الذي يحتلّ المرتبة 151 من بين 177 بلدا في تقرير التنمية البشرية، يعيش الملايين من البشر "فصلا في الجحيم": حربا وفقرا وحصارا ومقاتلين مهووسين بالموت وضحايا تتوالى أعدادهم.. ملامح الحزن تكسو وجوه اليمنيين، والأنين والشكاوى صارت لغة الناس الطبيعية.. وانتزعت الحرب من الجميع القدرة على الحب بل حتى على الصداقة.

رفعت الأمم المتحدة تقديراتها لعدد قتلى الحرب في اليمن خلال الأشهر الـ19 الماضية إلى 10,000. لكن بالنظر إلى حجم القتال ومشاهد النعوش اليومية وعدد المقابر المستحدثة فإن هذا الرقم قد لا يُطابق الواقع.

لا صليب ولا شمعدان

لقد مزّقت الحرب النسيج المجتمعي وفقد اليمنيون روح التعايش وفكّك الرصاص اليمن إلى إقطاعيات طائف
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الطاعون في اشهر قصيدة يمنية
والطاعون هو #الكوليرا غالبا وليس الجدري كما هو شائع وفي السيير يقال مات مطعونا ب #بطنه اي اسهال حاد او يقال فذهبت بطنة ومات مطعونا

قصيدة البالة
الشاعر مطهر الارياني

القصيدة باللهجة العامية ، تراث شعبيي شديدة الماساة والمعاناة وعامره بالحزن والالم والحنين ، تصور حياة اليمنيين ومعانتهم في الداخل تحت ظل الحكم الامامي ، الذي عزل اليمن عن العالم (يبدوا اننا الان مخطط لنا العزلة والحصار من جيراننا عربان الخليج) ، ثم ماساة الغربة والهجرة بحثا عن عمل عن حياة تطعمنا عيش،
تبداء القصيدة بعملية فلاش باك من العامل الفلاح البحار المهاجر ، الذي في ليلة العيد وفي وحدتة تهب علية نسمه هواء تذكرة برائحة نبات الكاذي ورائحة البن اليمني التي تفوح علي مسافة بعيدة ، ويبداء بتذكر صباة وشبابة في قريتة ، ويقارن واقعة الحالي روح مجبوسة في الغربة وقلب هائم في ذكريات بلادة ، ويتذكر يوم هجم #الطاعون(يقال بانةمرض الجدري وليس الطاعون المعروف في اوربا بالموت الاسود) علي اليمن وفتك باليمنيبن ، سمي البردوني الطاعون او الجدري ب سعيد الرامي ، مثل شخص يقنص اليمنيين ويرديهم في مقتل، مات اهل بطلنا وهو يقول ان من سؤ حظة انه عاش وحيد بعد موت اسرتة وهو يصور حالة بالقول" عشت ازرع الارض واحصد روحي الذاوية" ، كناية عن فقدان الرغبة والامل في العيش في القرية ، ثم يتذكرماساة اخوة الذي كان تاجر بسطة او بائع متجول جاوا عسكر الامام (عسكر الجن ، الامام احمد كان يسمي احمد ياجناه) نهبوا تجارتة ، مما اضطرة للهجرة للحبشة ( بكر غبش اين رايح ؟ قال ارض الحبش) كانت ارض الحبشة هي البلاد الاولي التي يفكر اليمني للهجرة اليها ، لم بكن عربان الخليج يومها يملكوا نفط وﻻ ثروة ولا طائرات f15 ولا صواريخ توما هوك ، بل كانت تجوز عليهم الصدقة.
المهم بكر صاحبنا بالسفر ( واليمنيين يعتقدوا بالفوز والظفر اذا بكرنا بعملنا مع طلوع الفجر، سأل الغشمي كيف صار رئيس لليمن فقال قيام فجر وطاعة الوالدين) ومعة ماتيسر لة من مال (ريالين حجر) وهو يقول ابحرت في ساعية (قارب) يحمل بن للتاجر المحظوظ والطاغية وعندما وصلنا ميناء عصب ( هو الان يتبع ارتيريا) بحث عن الشغل داخل الميناء والمدينة ولم يجد شئ ، شكي ﻻصحاب البلاد الوضع قالو لها عليك بالعمل في البحر " قالوا البحر ، قلت البحر ياساعية" ، ثم يصف حالتة في البحر الذي عاش فيه عامل 15 سنة صار جلده اسود مثل المدخنة وهو يصف المركب الذي عمل فية وهو يقول بانة مركب اجريكي (يوناني) وقبطانة اعور ماهر وحازم في عملة.طاف بهذا المركب بلدان واسعة ونائية
ثم ينتهي بتذكر وضعة ونفسة في الغربة ويقول
من كان مثلي غريب الدار مالة مقر
فما علية ان بكي وابكي الشجر والحجر
ابكي لك ابكي وصب الدمع مثل المطر
ثم يسال الله ان لا يهينة
ويقرر العودة لبلاده
راجع انا يابلادي يابلاد الهنا



والليلة البال ما للنسمة السارية
هبت من الشرق فيها نفحة الكاذية
فيها شذى البن فيها الهمسة الحانية
عن ذكريات الصبا في أرضنا الغالية

*

والليلة العيد وأنا من بلادي بعيد
ما في فؤادي لطوفان الأسى من مزيد
قلبي بوادي «بنا» و«أبين» ووادي «زبيد»
هايم وروحي اسير الغربة القاسية

*


أيام ما موسم الطاعون قالوا دنا
وماتوا أهلي ومن حظي النكد عشت أنا
عشت أزرع الأرض واحصد روحي الذاوية

*

ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش
جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش
بكر غبش: أين رايح: قال: أرض الحبش
وسار.. واليوم قالوا حالته ناهيه

*


بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر
وكان زادي من اللقمة ريالين حجر
وابحرت في ساعية تحمل جلود البقر
والبن للتاجر المحظوظ والطاغية

*

بحثت عن شغل في الدكة وداخل «عصب»
وفي الطرق والمباني ما وجدت الطلب
شكيت لاخواني البلوى وطول التعب
فقالوا: البحر، قلت: البحر واسعية

*


وعشت في البحر عامل خمسة عشر سنة
في مركب اجريكي اعور حازق الكبتنة
وسود الفحم جلدي مثلما المدخنة
وطفت كم يا بلوِّد أرضها قاصيه

*
من كان مثلي غريب الدار ما له مقر.
فما عليه إن بكى وأبكى الشجر والحجر
أبكي لك أبكي وصب الدمع مثل المطر
ومن دم القلب خلِّي دمعتك جارية

*

غنيت في غربتي «يا الله لا هنتنا»
ومزق الشوق روحي في لهيب الضنى
راجع أنا يا بلادي يا ديار الهنا
يا جنتي يا ملاذي يا أمي الغالية

+ + +

توضيح
البالة بداية موال البالة والليلة البال مثل مانقول ياليل ياعين ، ياعين ياليل
*
( ذكرت أخي كان تاجر أينما جا فرش )
كالباعة المتجولين
*
( جو عسكر الجن شلوا ما معه من بقش )
عسكر الجن :
جنود الإمام
شلوا : نهبوا
بقش : مفردها بقشة ، وهي العملة النقدية المعدنية المتداولة
في ذلك الوقت
****
( بكرت مثله مهاجر والظفر في البكر )
الظَفَرْ : النجاح والفوز
البُكَر : جمع بُكْرََة وهو وقت الصباح الأول
**
( وكان زادي من اللقمة ريالين حجر ) اللُقْمَة : مجموع من الرغيف يأ