وت(السمعاني ج2ص286)
آل بكر :
قبيلة من آل الظبي من يافع العليا ، وهم : آل عز الدين ، آل الحقبي ، آل بن نسر ، آل موجر ، آل الدريبي ، آل ضيف (البطاطي ص 91). منهم المؤرخ صلاح البكري .
آل بابكر :
من آل لسود من قبيلة سعد ، يسكنون "حبان" في كورة المسن ، وقويرة ، وجدبة عثيمان (الشامل ص 50) .
آل البهيش :
قبيلة بن سيبان ، منهــــــم آل بادريس ، آل باعيزر ، المهادية ، آل باقحوم. وهم بنو الهيش بن محمد بن فارس بن الحارث بن سيبان وهم ال باصبار والمهدي وال باحمران وباعلوان
البواقي :
قبيلة من بيت بالمعشني من المناهيل (الشاطري ج 2 ص 354) .
البواقي :
قبيلة من آل عمرو من تميم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 223) .
آل البيتي :
بيت من السادة ، من ولد أبي بكر بن ابراهيم بن عبدالرحمن السقاف ، منهم في دوعن وحجر وكنينة ومحمدة (خدمة العشيرة ص 29) .
[ آل البيتي : عقب الشريف أبي بكر بن إبراهيم بن عبدالرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد الفقيه المقدم...إلخ ، فهم فرعٌ من الأشراف آل السقاف ، وهناك قبيلة أخرى : ينتسبون إلى الشريف محمد بن علي بن علوي بن علي بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن علوي عم الفقيه...إلخ ، والأولى هي الأشهر.[انظر:المعجم اللطيف ص60،شمس الظهيرة 1/215، 2/534].
وليس منهم:آل البيتي : أسرة حضرمية تسكن الريضة وحوطة أحمد بن زين بحضرموت (ط).
آل بابيتر :
قبيلة من الدين ، تسكن السويدا (الشامل ص 97) .
ال بابيتر وهم مجموعة ناتجة عن اتحاد من الصيراح المراشدة وهم ال عبود وال الهشه وال حلموس وال باجوه وال بالماح وال مخارش وال حسن وال شواطة وهم من بنو عمر بن صريح بن مرشد بن حسن بن عبدالله الجبلي بن حيدان بن حصن السيباني ...
آل البيض :
بيت من السادة هم بن أحمد بن عبدالرحمن بن حسين بن علي بن محمد بن أحمد الفقيه ، توفي بالشحر سنة 945هـ (خدمة العشيرة ص 56) .
* حرف التاء *
آل تبيع :
قبيله من العوامر ، تسكن تاربة ونجد العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
تجيب :
بضم فكسر ، قبيلة قديمة لها مشاركة في تاريخ صدر الإسلام ، من كندة وهم بنو الأشرس بن شبيب بن السكون من كندة ، نسبوا إلى أمهم تجيب امرأة من مذحج (القلقشندي ص 185) .
كانت مساكنها في حضرموت أودية ، دهر ، رخية ، عمد ، دوعن (الهمداني الصفة ص 176) ينسب إليهم العديد من المشاهير في صدر الإسلام .
- بنو تجيب - بضم التاء وكسر الجيم وسكون الياء المثناة تحت ثم ياء موحدة بطن من كندة وهم بنو اشرس بن شيب بن السكون بن كندة وكندة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف كان له من الولد أشرس وعدي وتجيب هي امهما عرف بنوها بها وهي تجيب بنت بولان بن سليم بن رها بن مدحج كذا قال أبو عبيد: وجعل في العبر تجيب هم عبارة عن بني عدي وبني سعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون قال القضاعي: فهو كان من ولد عدي وبني سعد قيل له تجيب وقال الجوهري: هم بنو تجيب بن كندة فجعل تجيب أبا لهم لا أما وقد ذكر القضاعي لهم خطة بمصر ومن تجيب خديج بن جفنة الذي قتل محمد بن أبي بكر الصديق يوم الدار واياه عنى الوليد بن عقبة ابنأبي معيط بقوله: ألا إن خير الناس بعد ثلاثةٍ قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ومنهم بنو صمادح
آل الترابي :
بيت من السادة ، هم بنو حسن من علي الفقيه المعروف بالترابي ت 778هـ . يسكنون تريم (خدمة العشيرة ص 61) .
بنو تملك :
بطن قديم من كندة (القلقشندي ص 188) .
وهم بنو امرئ القيس ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة وتملك امهم من قبيلة مذحج وهي بنت عمرو ابن زبيد المذحجي
بنو تميم :
قبيله من بني ظنة من قضاعة ، وقفت مع السلطنة القعيطية كثيراً في مواجهة القبائل المعادية كآل كثير والحموم .
وتسكن بين بلدة "عينات" بكسر أولها شرقاً وآل كثير غرباً ، ونجد العوامر شمالاً والغرف جنوباً (تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 98) .
وهي غير القبيلة النجدية المعروفة في التاريخ الإسلامي ، وقد قيل في نسبها أقوال عدة منها أنهم من همدان (جواهر ج 2 ص 222) ، وقيل أنهم من قبائل ظفار (الشاطري ج 2 ص 352) .وجاء في جمهرة أنساب العرب بنو تميم بن ضنة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن حمير (ابن حزم ص 447) . وذكر باحنّــان وكانوا يعرفون ببني ضنة في القرن السابع الهجري (جواهر الأحقاف ج 2 ص 222) وهم آل عمرو وآل مسعود ، وينقسم آل عمرو إلى : آل يماني . آل سعيد ، آل عبدالشيخ ، آل مرساف ، آل سلمة ، آل قصير ، آل الركيز ، آل عثمان ، آل عمرو بن عيسى ، آل دحنان ، آل سعد ، آل السماح ، بيت خفر ، البواقي.
وينقسم آل مسعود إلى : آل فلوقة ، العوران ، الحمارسة ، آل على بن أحمد ، آل شيبان ، آل شملان ، الفرامصة ، آل زيدان ، آل محمد ، آل بلهندي ، آل عبودة ، آل الهيج" (جواهر ج 2 ص 223) .
ويرجع بعض المؤرخين نسب المعارة وآل روح (الشاطري ج 2 ص352)، وآل حيدرة وآل شحبل في وادي رخية إلى قبيلة تميم (البكري
آل بكر :
قبيلة من آل الظبي من يافع العليا ، وهم : آل عز الدين ، آل الحقبي ، آل بن نسر ، آل موجر ، آل الدريبي ، آل ضيف (البطاطي ص 91). منهم المؤرخ صلاح البكري .
آل بابكر :
من آل لسود من قبيلة سعد ، يسكنون "حبان" في كورة المسن ، وقويرة ، وجدبة عثيمان (الشامل ص 50) .
آل البهيش :
قبيلة بن سيبان ، منهــــــم آل بادريس ، آل باعيزر ، المهادية ، آل باقحوم. وهم بنو الهيش بن محمد بن فارس بن الحارث بن سيبان وهم ال باصبار والمهدي وال باحمران وباعلوان
البواقي :
قبيلة من بيت بالمعشني من المناهيل (الشاطري ج 2 ص 354) .
البواقي :
قبيلة من آل عمرو من تميم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 223) .
آل البيتي :
بيت من السادة ، من ولد أبي بكر بن ابراهيم بن عبدالرحمن السقاف ، منهم في دوعن وحجر وكنينة ومحمدة (خدمة العشيرة ص 29) .
[ آل البيتي : عقب الشريف أبي بكر بن إبراهيم بن عبدالرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد الفقيه المقدم...إلخ ، فهم فرعٌ من الأشراف آل السقاف ، وهناك قبيلة أخرى : ينتسبون إلى الشريف محمد بن علي بن علوي بن علي بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن علوي عم الفقيه...إلخ ، والأولى هي الأشهر.[انظر:المعجم اللطيف ص60،شمس الظهيرة 1/215، 2/534].
وليس منهم:آل البيتي : أسرة حضرمية تسكن الريضة وحوطة أحمد بن زين بحضرموت (ط).
آل بابيتر :
قبيلة من الدين ، تسكن السويدا (الشامل ص 97) .
ال بابيتر وهم مجموعة ناتجة عن اتحاد من الصيراح المراشدة وهم ال عبود وال الهشه وال حلموس وال باجوه وال بالماح وال مخارش وال حسن وال شواطة وهم من بنو عمر بن صريح بن مرشد بن حسن بن عبدالله الجبلي بن حيدان بن حصن السيباني ...
آل البيض :
بيت من السادة هم بن أحمد بن عبدالرحمن بن حسين بن علي بن محمد بن أحمد الفقيه ، توفي بالشحر سنة 945هـ (خدمة العشيرة ص 56) .
* حرف التاء *
آل تبيع :
قبيله من العوامر ، تسكن تاربة ونجد العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
تجيب :
بضم فكسر ، قبيلة قديمة لها مشاركة في تاريخ صدر الإسلام ، من كندة وهم بنو الأشرس بن شبيب بن السكون من كندة ، نسبوا إلى أمهم تجيب امرأة من مذحج (القلقشندي ص 185) .
كانت مساكنها في حضرموت أودية ، دهر ، رخية ، عمد ، دوعن (الهمداني الصفة ص 176) ينسب إليهم العديد من المشاهير في صدر الإسلام .
- بنو تجيب - بضم التاء وكسر الجيم وسكون الياء المثناة تحت ثم ياء موحدة بطن من كندة وهم بنو اشرس بن شيب بن السكون بن كندة وكندة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف كان له من الولد أشرس وعدي وتجيب هي امهما عرف بنوها بها وهي تجيب بنت بولان بن سليم بن رها بن مدحج كذا قال أبو عبيد: وجعل في العبر تجيب هم عبارة عن بني عدي وبني سعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون قال القضاعي: فهو كان من ولد عدي وبني سعد قيل له تجيب وقال الجوهري: هم بنو تجيب بن كندة فجعل تجيب أبا لهم لا أما وقد ذكر القضاعي لهم خطة بمصر ومن تجيب خديج بن جفنة الذي قتل محمد بن أبي بكر الصديق يوم الدار واياه عنى الوليد بن عقبة ابنأبي معيط بقوله: ألا إن خير الناس بعد ثلاثةٍ قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ومنهم بنو صمادح
آل الترابي :
بيت من السادة ، هم بنو حسن من علي الفقيه المعروف بالترابي ت 778هـ . يسكنون تريم (خدمة العشيرة ص 61) .
بنو تملك :
بطن قديم من كندة (القلقشندي ص 188) .
وهم بنو امرئ القيس ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة وتملك امهم من قبيلة مذحج وهي بنت عمرو ابن زبيد المذحجي
بنو تميم :
قبيله من بني ظنة من قضاعة ، وقفت مع السلطنة القعيطية كثيراً في مواجهة القبائل المعادية كآل كثير والحموم .
وتسكن بين بلدة "عينات" بكسر أولها شرقاً وآل كثير غرباً ، ونجد العوامر شمالاً والغرف جنوباً (تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 98) .
وهي غير القبيلة النجدية المعروفة في التاريخ الإسلامي ، وقد قيل في نسبها أقوال عدة منها أنهم من همدان (جواهر ج 2 ص 222) ، وقيل أنهم من قبائل ظفار (الشاطري ج 2 ص 352) .وجاء في جمهرة أنساب العرب بنو تميم بن ضنة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن حمير (ابن حزم ص 447) . وذكر باحنّــان وكانوا يعرفون ببني ضنة في القرن السابع الهجري (جواهر الأحقاف ج 2 ص 222) وهم آل عمرو وآل مسعود ، وينقسم آل عمرو إلى : آل يماني . آل سعيد ، آل عبدالشيخ ، آل مرساف ، آل سلمة ، آل قصير ، آل الركيز ، آل عثمان ، آل عمرو بن عيسى ، آل دحنان ، آل سعد ، آل السماح ، بيت خفر ، البواقي.
وينقسم آل مسعود إلى : آل فلوقة ، العوران ، الحمارسة ، آل على بن أحمد ، آل شيبان ، آل شملان ، الفرامصة ، آل زيدان ، آل محمد ، آل بلهندي ، آل عبودة ، آل الهيج" (جواهر ج 2 ص 223) .
ويرجع بعض المؤرخين نسب المعارة وآل روح (الشاطري ج 2 ص352)، وآل حيدرة وآل شحبل في وادي رخية إلى قبيلة تميم (البكري
الجنوب ص 203) ويصف الرحالة هولفريتز تميماً بقوله : وكان الدليل بدوياً شاباً من قبيلة بني تميم، وهو فتى كثير الأنفة ، ذو وجه شديد السمرة ، ولايرتدي فوقه إلا مئرزاً أبيضاً يشده إلى وسطه بنطاق عتاد بندقيته (هولفريتز ص59) .
آل التنعي :
بطن من حضرموت ، منسوب إلى تـنعة بكسر أوله (اللباب ج1 ص224)
آل باتيس :
قبيلة تسكن وادي عمد ، قيل أنهم من كندة (جواهر الأحقاف ج2 ص11) وجاء في الشامل : آل باتيس من نعمان ، يسكنون : سده ، ورميد ، ومخية بوادي عمد ، منهم آل بازير (الشامل ص 73 - 126) .وعند حديثها عن وادي عمد ذكرت الطبيبة هويك : وكان أبناء الباتيس من البدو الذين يعيش بعضهم في الوادي وبعضهم في الجول (هويك ص 272) .
* حرف الثاء*
ثعين :
بفتح وسكون وفتح : قبيلة قديمة لها بقية كبيرة شرقي الشحر ، أصلهم من قبائل المهرة ، وعدهم بعض المؤرخين من بني ضنة (الشاطري ج 2 ص 355) وجاء في الشامل : الثعين يعدون من الحموم ، وأصلهم من ذرية حضرموت ، وهم بأودية المشقاص مابين الريدة وقصيعر (الشامل ص 107) وعدهم الهمداني من المهرة (الإكليل ج1 ص 193) .
ويعلق بامطرف على الهمداني بقوله : والصحيح أن ثعين ليسوا من المهرة ، ولايتحدثون لهجتهم اليمنية القديمة ، ولايسكنون المنطقة المهرية ، ولكنهم إنما يتحدثون العربية الحضرمية ، ولهم منطقتهم الخاصة بهم وتقع إلى الغرب من المهرة، وإذا انتسب ثعيني إلى المهرة ، فان هذا بحكم المصاهرة بين أفراد من هاتين القبيلتين المتجاورتين ، لا بحكم رفع أصول النسب ، إن المهرة قضاعية يمنيه ، وثعين حضرمية يمنية ، ولاصحة لقول من يزعم أن ثعين فرع من قبيلــة بني ظنه القضاعية. (بامطرف ملاحظات ص 27 - 28) .
ولا حجة في هذا الإنكار فبالنسبة للبعد الجغرافي بين ثعين والمهرة فان من الثابت أن مساكن المهرة في الأصل كانت إلى الغرب من مساكنها الحالية ، وعلى الرغم من ذلك فمازالتا متجارتين كما يؤكد قول بامطرف نفسه .
أما عن اختلاف اللغة فانه نتيجة لعزلة مهرة في الشرق عن حضرموت ساعدها على المحافظة على لغتها الأصلية ، أما قبيلة ثعين فبقيت في مواطنها وتداخلت مع قبائل حضرموت ، مما ساهم في اندثار لهجتها القديمة .
وهم : بيت نمور ، آل جرير ، آل عدلى ، بيت حمــــــــدان ، بيت البسيري ، بيت قديم ، بيت عسانة ، بيت قراد ، بيت غتنين ، بيت العمق ، بيت النحتيين" (الشاطري ج 2 ص 355) .
* حرف الجيم *
آل باجابر :
من المشايخ يسكنون عندل (السقاف مجلة العرب ج 8 ص 526) ويزعم أنهم ينسبون إلى الصحابي جابر بن عبدالله ولاسند لذلك . ويرى بعضهم أنهم من سلالة عقيل بن أبي طالب والله أعلم بالصواب
آل جابر :
قبيلة من آل كثير ، تسكن أعلى هضاب وادي بن علي ، ويحدهم جنوباً ريدة الجوهيين ، وشرقاً وادي عدم ، وغرباً وادي منوب (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 99) .
آل الجابري :
قبيلة من المراضيح من الجعدة ، في وادي عمد (تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 94) .
أهل جارضة :
قبيلة من أهل سعد من العوالق السفلى ، وهم : أهل حميد العليان وأهل حميد السفلان (آل جازع ص 65) .
آل جازع :
من آل يسلم من آل معن من العوالق العليا (آل جازع ص 42) .
ال الجزع
مجموعة من القبائل سكنت في المنطقة التى بين قيدون والهجرين سموا بالجزع يقال انه قدموا من مناطق بها فتن وحروب هاربين وعندما استقروا اعلنوا انهم اهل الجزع أي اهل الخوف فلا يعتدي عليهم وهو اعلان استضعاف لهذة القبائل ولا علم لنا بصحة تلك الروايات . منهم ال بامداعس ويقول السيد سالم انهم من كندة ومنهم ال بامساعد وقد ذكر احدهم بدور قبيلي في فترة الشيخ عثمان العمودي ومنهم المحارزه والبلاغيم وقد يندعي البعض منهم اليوم بالانتماء الي ال جابر من قبيلة ال كثير .
آل باجبَّار :
من المشايخ يسكنون الهجلة ، وبعضهم في بروم على الساحل .
آل باجبع :
أسرة تسكن القويرة في وادي دوعن الأيمن .
آل باجبل :
دار من الاشكعى من السموح من سيبان .
آل باجبير :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص 11) .
آل باجبير :
جاء في الشامل : آل باجبير من آل علي بامسلم من القثم يسكنون وادي النبي (الشامل ص 171) .
الجحافل :
قبيلة من مذحج ، ورد ذكرها كثيراً في كتاب "العقود اللؤلؤية" للخزرجي، تسكن بين لحج وعدن في دثينة (الخزرجي ج1 ص 158) ، وذكر الرسولي والجحافل من مذحج ودعوتهم بآل سنان ينتسبون إلى جد لهم يسمى سناناً ، وفي حضرموت منهم خلق كثير (الرسولي ص 36)
آل باجحاو :
من سلم من بلعبيد ، يسكنون الرويضة (الشامل ص 126) .
أهل جحزر :
قبيلة من أهل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلى وهم : آل باجراد أهل امعنسي (العنسي) ، أهل حيدرة ، أهل أحمد (الجازع ص 70) .
آل بن جحلان :
أسرة تسكن "بلاد الماء" في وادي دوعن الأيمن ، يؤكد كبار السن فيهم أنهم من يافع ، بينما يروى الحداد أنهم كانوا بهينين ، ونقلوا عنها مع سبع قبائل أخرى ، وتفرقوا في القرى (الشامل ص 182) .
وهم : آل سالمين ، آل مب
آل التنعي :
بطن من حضرموت ، منسوب إلى تـنعة بكسر أوله (اللباب ج1 ص224)
آل باتيس :
قبيلة تسكن وادي عمد ، قيل أنهم من كندة (جواهر الأحقاف ج2 ص11) وجاء في الشامل : آل باتيس من نعمان ، يسكنون : سده ، ورميد ، ومخية بوادي عمد ، منهم آل بازير (الشامل ص 73 - 126) .وعند حديثها عن وادي عمد ذكرت الطبيبة هويك : وكان أبناء الباتيس من البدو الذين يعيش بعضهم في الوادي وبعضهم في الجول (هويك ص 272) .
* حرف الثاء*
ثعين :
بفتح وسكون وفتح : قبيلة قديمة لها بقية كبيرة شرقي الشحر ، أصلهم من قبائل المهرة ، وعدهم بعض المؤرخين من بني ضنة (الشاطري ج 2 ص 355) وجاء في الشامل : الثعين يعدون من الحموم ، وأصلهم من ذرية حضرموت ، وهم بأودية المشقاص مابين الريدة وقصيعر (الشامل ص 107) وعدهم الهمداني من المهرة (الإكليل ج1 ص 193) .
ويعلق بامطرف على الهمداني بقوله : والصحيح أن ثعين ليسوا من المهرة ، ولايتحدثون لهجتهم اليمنية القديمة ، ولايسكنون المنطقة المهرية ، ولكنهم إنما يتحدثون العربية الحضرمية ، ولهم منطقتهم الخاصة بهم وتقع إلى الغرب من المهرة، وإذا انتسب ثعيني إلى المهرة ، فان هذا بحكم المصاهرة بين أفراد من هاتين القبيلتين المتجاورتين ، لا بحكم رفع أصول النسب ، إن المهرة قضاعية يمنيه ، وثعين حضرمية يمنية ، ولاصحة لقول من يزعم أن ثعين فرع من قبيلــة بني ظنه القضاعية. (بامطرف ملاحظات ص 27 - 28) .
ولا حجة في هذا الإنكار فبالنسبة للبعد الجغرافي بين ثعين والمهرة فان من الثابت أن مساكن المهرة في الأصل كانت إلى الغرب من مساكنها الحالية ، وعلى الرغم من ذلك فمازالتا متجارتين كما يؤكد قول بامطرف نفسه .
أما عن اختلاف اللغة فانه نتيجة لعزلة مهرة في الشرق عن حضرموت ساعدها على المحافظة على لغتها الأصلية ، أما قبيلة ثعين فبقيت في مواطنها وتداخلت مع قبائل حضرموت ، مما ساهم في اندثار لهجتها القديمة .
وهم : بيت نمور ، آل جرير ، آل عدلى ، بيت حمــــــــدان ، بيت البسيري ، بيت قديم ، بيت عسانة ، بيت قراد ، بيت غتنين ، بيت العمق ، بيت النحتيين" (الشاطري ج 2 ص 355) .
* حرف الجيم *
آل باجابر :
من المشايخ يسكنون عندل (السقاف مجلة العرب ج 8 ص 526) ويزعم أنهم ينسبون إلى الصحابي جابر بن عبدالله ولاسند لذلك . ويرى بعضهم أنهم من سلالة عقيل بن أبي طالب والله أعلم بالصواب
آل جابر :
قبيلة من آل كثير ، تسكن أعلى هضاب وادي بن علي ، ويحدهم جنوباً ريدة الجوهيين ، وشرقاً وادي عدم ، وغرباً وادي منوب (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 99) .
آل الجابري :
قبيلة من المراضيح من الجعدة ، في وادي عمد (تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 94) .
أهل جارضة :
قبيلة من أهل سعد من العوالق السفلى ، وهم : أهل حميد العليان وأهل حميد السفلان (آل جازع ص 65) .
آل جازع :
من آل يسلم من آل معن من العوالق العليا (آل جازع ص 42) .
ال الجزع
مجموعة من القبائل سكنت في المنطقة التى بين قيدون والهجرين سموا بالجزع يقال انه قدموا من مناطق بها فتن وحروب هاربين وعندما استقروا اعلنوا انهم اهل الجزع أي اهل الخوف فلا يعتدي عليهم وهو اعلان استضعاف لهذة القبائل ولا علم لنا بصحة تلك الروايات . منهم ال بامداعس ويقول السيد سالم انهم من كندة ومنهم ال بامساعد وقد ذكر احدهم بدور قبيلي في فترة الشيخ عثمان العمودي ومنهم المحارزه والبلاغيم وقد يندعي البعض منهم اليوم بالانتماء الي ال جابر من قبيلة ال كثير .
آل باجبَّار :
من المشايخ يسكنون الهجلة ، وبعضهم في بروم على الساحل .
آل باجبع :
أسرة تسكن القويرة في وادي دوعن الأيمن .
آل باجبل :
دار من الاشكعى من السموح من سيبان .
آل باجبير :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص 11) .
آل باجبير :
جاء في الشامل : آل باجبير من آل علي بامسلم من القثم يسكنون وادي النبي (الشامل ص 171) .
الجحافل :
قبيلة من مذحج ، ورد ذكرها كثيراً في كتاب "العقود اللؤلؤية" للخزرجي، تسكن بين لحج وعدن في دثينة (الخزرجي ج1 ص 158) ، وذكر الرسولي والجحافل من مذحج ودعوتهم بآل سنان ينتسبون إلى جد لهم يسمى سناناً ، وفي حضرموت منهم خلق كثير (الرسولي ص 36)
آل باجحاو :
من سلم من بلعبيد ، يسكنون الرويضة (الشامل ص 126) .
أهل جحزر :
قبيلة من أهل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلى وهم : آل باجراد أهل امعنسي (العنسي) ، أهل حيدرة ، أهل أحمد (الجازع ص 70) .
آل بن جحلان :
أسرة تسكن "بلاد الماء" في وادي دوعن الأيمن ، يؤكد كبار السن فيهم أنهم من يافع ، بينما يروى الحداد أنهم كانوا بهينين ، ونقلوا عنها مع سبع قبائل أخرى ، وتفرقوا في القرى (الشامل ص 182) .
وهم : آل سالمين ، آل مب
ارك .
آل بن جحلان :
قبيلـــــة من القعطة من الموسطة من يافع ، تسكن شبام (البطاطي ص 92)
وهم من عناهم وزير الدولة القعيطية في إحدى قصائده بقوله يصف القعيطي :
تصفى لبن جحلان وأمس العلم له في كل حال
هذا كلام الصدق وان حد قال شي ثاني هبال
(المحضار ص 145)
آل باجخيف :
أسرة من الأحلاف ، تسكن العرسمة (الشامل ص 186) .
آل باجذيع :
أسرة قيل أنها من كندة (جواهر الأحقاف ج 2 ص 13)
بنو الجراب :
هم بنو ذو الجراب بن نشق من همدان ، ذكرهم الهمداني فقال : حدث بينهم وبين بني عمهم حرب جلوا عنها إلى حضرموت فلهم بها اليوم ثروة ، يقول شاعرهم :
كأن لم يكن روثان في الدهر مسكنا ومجتمعا من ذي الجراب ويمجــد
ففرقهم ريب الزمان فأصبحـــــــوا قرى حضرموت ساكنين وسردد
(الهمداني الإكليل ج 10 ص 124)
آل باجراد :
من أهل جحرز من آل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلي (آل جازع ص 70) .
آل بن جريد :
من القثم من آل على بامسلم ، تسكن وادي النبي (الشامل ص 171) .
بيت جرير :
قبيلة من ثعين .
آل الجرو :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص11) .
آل باجري :
قبيلة من آل كثير شمال حضرموت ، تسكن "بور" وما جاورها ، هم آل بلقصير ، آل أحمد بن على ، آل ابراهيم ، آل كرتم (البكرى تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 100) .
الجزلي :
بطن قديم من كندة (السمعاني ج 3 ص 250) .
الجعاشم :
قبيلة قديمة مـــن الصدف هم : آل عمرو وآل ابراهيم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 10) .
الجعدة :
قبيلة تسكن وادي عمد ، والنسبة لها "الجعيدي" قيل أنهم من بني مرة ، (الشاطري ج2 ص 372).
وهم آل محمد بن أحمد ، والمراضيح ، آل سلمة من سليمان ، آل عبدالله بن أحمد ، وينقسم آل محمد بن أحمد إلى : آل شملان ، آل نمارة ، آل فيران ، آل نوبان ، آل لجذم ، آل الشيبة ، آل عامر بن علي ، آل بلخشر .
وينقسم المراضيح إلى : آل على ، آل مبارك ، آل جبل ، آل حبيش ، آل الهندي ، آل الجابري .
وينقسم آل عبدالله بن أحمد إلى آل كريتان ، آل حمد ، آل ماضي وآل ماضي أصلهم من كندة (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص94).
وذكر مؤلف الدرر الفاخر عن الجعدة : كتائبهم خمسمائة فارس ونصرتها من الراجلين ألف فارس . (البسام ص 22)
ومن مساكنهم : نفحون ، السبلة ، الجدفرة ، حد عنق ، البطيح ، النعير ، تبرعة (السقاف مجلة العرب ج 7 ص 341).
وهي تشكل اكبر قبيلة في وادي عمد من حيث السكان والمساحة وتستوطن اكبر منطقة جغرافية في الوادي بحيث تمتد أراضى سكنى هذه القبيلة من بداية الوادي من ناحية الشمال إلى ثلثي الوادي تقريبا بمساحة إجمالية تقدر بـ 50 كم وتعداد سكانها يشكل اكبر تعداد لقبيلة في الوادي علماً بان هذه القبيلة قدم مؤسسها حمد بن علي المري من أطراف الربع الخالي الجنوبية ( نجران ) بمعية اثنين من أبنائه وهم عبد الله بن حمد وسلمه بن حمد ثم تزوج بعد وصوله وانجب حريز بن حمد الذي رحل بعد وفاة والده بمعية والدته إلى اسفل وادي حضرموت واستقر هناك وتكاثر 0
هذا وكان قدوم مؤسس القبيلة إلى حضرموت منذ مئات السنين واستقر في بادي الأمر بمنطقة نفحون في الجانب الغربي من الوادي وسكن في كهف تحت أتحد الصخور الكبيرة وسميت هذه الصخرة والكهف باسمة إلى هذا اليوم بعد ذلك استوطنت ذريته بعض مناطق الوادي الأخرى أي القرى والمدن السابقة الذكر وكان تفرقهم على النحو التالي بالنسبة لابنه سلمه استوطن المناطق القريبة والمجاورة من المنطقة التي كان ساكن بها الوالد حمد المري أي نفحون والمناطق التي استوطنتها سلالة سلمه هي نفحون السيلة الجدفرة سريواه شامخ الرحم وبعض القرى الصغيرة الأخرى وبالنسبة للابن عبد الله استوطن في وادي تبرعة بمعية أبنائه حمد وعلي واستوطن اغلب قرى ومدن تبرعة إلا انه نشا خلاف بين كل من الأخوين على وأبنائه الأربعة وهم حمد وعامر وسليمان وعبد الله من جهة وحمد وابنه الوحيد محمد من جهة ثانية وكان الخلاف على مورد مائي وبعد ذلك الخلاف بقي علي وأبنائه في تبرعة ورحل حمد وابنه إلى منطقة في سفح الجبل الغربي من الوادي تسمى شرج تبرعة وهذا الشرج يصب في وادي تبرعة ومكثت ذريته هناك فترة طويلة من الزمن بعد ذلك نزلت ذريت حمد مرة ثانية إلى الوادي الا بن عمر محمد واستقرت به بعيداً عن تبرعة أي في وسط الوادي واستوطنت المناطق التالية عنق النعيرالرحب شظية بامليح حبب وغيرها من القرى المجاورة ولحق بهم بعد ذلك بن الشكل وهو بن عمر محمد واستوطن حصن بن الشكل بالقرب من إخوانه واليكم الشجرة الخاصة بقبيلة الجعيدي أبتدأمن الجد حمد القادم من نجران وصولاً إلى أبنائي وبعض البطون الأخرى الذي اعرف تسلسلها تاريخياً / عذراً حاولت ان تكون الشجرة واضحة بالرسم في المنتدى الا انني لم استطع ولذلك اسمحوا لي ان اكتبها كتابةً وقبل ان اكتبها اليكم بعض المعلومات التي وددت اطلاعكم عليها0
الجد القادم من نجران هو حمد بن علي الجعيدي المري والذي هاجر أولا إلى هضبة الجعدة وهي منطقة قريبة من نجران وذلك اثر خلاف نشب
آل بن جحلان :
قبيلـــــة من القعطة من الموسطة من يافع ، تسكن شبام (البطاطي ص 92)
وهم من عناهم وزير الدولة القعيطية في إحدى قصائده بقوله يصف القعيطي :
تصفى لبن جحلان وأمس العلم له في كل حال
هذا كلام الصدق وان حد قال شي ثاني هبال
(المحضار ص 145)
آل باجخيف :
أسرة من الأحلاف ، تسكن العرسمة (الشامل ص 186) .
آل باجذيع :
أسرة قيل أنها من كندة (جواهر الأحقاف ج 2 ص 13)
بنو الجراب :
هم بنو ذو الجراب بن نشق من همدان ، ذكرهم الهمداني فقال : حدث بينهم وبين بني عمهم حرب جلوا عنها إلى حضرموت فلهم بها اليوم ثروة ، يقول شاعرهم :
كأن لم يكن روثان في الدهر مسكنا ومجتمعا من ذي الجراب ويمجــد
ففرقهم ريب الزمان فأصبحـــــــوا قرى حضرموت ساكنين وسردد
(الهمداني الإكليل ج 10 ص 124)
آل باجراد :
من أهل جحرز من آل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلي (آل جازع ص 70) .
آل بن جريد :
من القثم من آل على بامسلم ، تسكن وادي النبي (الشامل ص 171) .
بيت جرير :
قبيلة من ثعين .
آل الجرو :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص11) .
آل باجري :
قبيلة من آل كثير شمال حضرموت ، تسكن "بور" وما جاورها ، هم آل بلقصير ، آل أحمد بن على ، آل ابراهيم ، آل كرتم (البكرى تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 100) .
الجزلي :
بطن قديم من كندة (السمعاني ج 3 ص 250) .
الجعاشم :
قبيلة قديمة مـــن الصدف هم : آل عمرو وآل ابراهيم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 10) .
الجعدة :
قبيلة تسكن وادي عمد ، والنسبة لها "الجعيدي" قيل أنهم من بني مرة ، (الشاطري ج2 ص 372).
وهم آل محمد بن أحمد ، والمراضيح ، آل سلمة من سليمان ، آل عبدالله بن أحمد ، وينقسم آل محمد بن أحمد إلى : آل شملان ، آل نمارة ، آل فيران ، آل نوبان ، آل لجذم ، آل الشيبة ، آل عامر بن علي ، آل بلخشر .
وينقسم المراضيح إلى : آل على ، آل مبارك ، آل جبل ، آل حبيش ، آل الهندي ، آل الجابري .
وينقسم آل عبدالله بن أحمد إلى آل كريتان ، آل حمد ، آل ماضي وآل ماضي أصلهم من كندة (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص94).
وذكر مؤلف الدرر الفاخر عن الجعدة : كتائبهم خمسمائة فارس ونصرتها من الراجلين ألف فارس . (البسام ص 22)
ومن مساكنهم : نفحون ، السبلة ، الجدفرة ، حد عنق ، البطيح ، النعير ، تبرعة (السقاف مجلة العرب ج 7 ص 341).
وهي تشكل اكبر قبيلة في وادي عمد من حيث السكان والمساحة وتستوطن اكبر منطقة جغرافية في الوادي بحيث تمتد أراضى سكنى هذه القبيلة من بداية الوادي من ناحية الشمال إلى ثلثي الوادي تقريبا بمساحة إجمالية تقدر بـ 50 كم وتعداد سكانها يشكل اكبر تعداد لقبيلة في الوادي علماً بان هذه القبيلة قدم مؤسسها حمد بن علي المري من أطراف الربع الخالي الجنوبية ( نجران ) بمعية اثنين من أبنائه وهم عبد الله بن حمد وسلمه بن حمد ثم تزوج بعد وصوله وانجب حريز بن حمد الذي رحل بعد وفاة والده بمعية والدته إلى اسفل وادي حضرموت واستقر هناك وتكاثر 0
هذا وكان قدوم مؤسس القبيلة إلى حضرموت منذ مئات السنين واستقر في بادي الأمر بمنطقة نفحون في الجانب الغربي من الوادي وسكن في كهف تحت أتحد الصخور الكبيرة وسميت هذه الصخرة والكهف باسمة إلى هذا اليوم بعد ذلك استوطنت ذريته بعض مناطق الوادي الأخرى أي القرى والمدن السابقة الذكر وكان تفرقهم على النحو التالي بالنسبة لابنه سلمه استوطن المناطق القريبة والمجاورة من المنطقة التي كان ساكن بها الوالد حمد المري أي نفحون والمناطق التي استوطنتها سلالة سلمه هي نفحون السيلة الجدفرة سريواه شامخ الرحم وبعض القرى الصغيرة الأخرى وبالنسبة للابن عبد الله استوطن في وادي تبرعة بمعية أبنائه حمد وعلي واستوطن اغلب قرى ومدن تبرعة إلا انه نشا خلاف بين كل من الأخوين على وأبنائه الأربعة وهم حمد وعامر وسليمان وعبد الله من جهة وحمد وابنه الوحيد محمد من جهة ثانية وكان الخلاف على مورد مائي وبعد ذلك الخلاف بقي علي وأبنائه في تبرعة ورحل حمد وابنه إلى منطقة في سفح الجبل الغربي من الوادي تسمى شرج تبرعة وهذا الشرج يصب في وادي تبرعة ومكثت ذريته هناك فترة طويلة من الزمن بعد ذلك نزلت ذريت حمد مرة ثانية إلى الوادي الا بن عمر محمد واستقرت به بعيداً عن تبرعة أي في وسط الوادي واستوطنت المناطق التالية عنق النعيرالرحب شظية بامليح حبب وغيرها من القرى المجاورة ولحق بهم بعد ذلك بن الشكل وهو بن عمر محمد واستوطن حصن بن الشكل بالقرب من إخوانه واليكم الشجرة الخاصة بقبيلة الجعيدي أبتدأمن الجد حمد القادم من نجران وصولاً إلى أبنائي وبعض البطون الأخرى الذي اعرف تسلسلها تاريخياً / عذراً حاولت ان تكون الشجرة واضحة بالرسم في المنتدى الا انني لم استطع ولذلك اسمحوا لي ان اكتبها كتابةً وقبل ان اكتبها اليكم بعض المعلومات التي وددت اطلاعكم عليها0
الجد القادم من نجران هو حمد بن علي الجعيدي المري والذي هاجر أولا إلى هضبة الجعدة وهي منطقة قريبة من نجران وذلك اثر خلاف نشب
بينة وبين اخوته وبني عمومته واستقر بها فترة من الزمن وبسبب انكشاف امر وجودة بتلك المنطقة هاجر الي حضرموت وقام بتغيير اسمة الى الجعيدي نسبة الي اخواله لكي لاينكشف امرة مرة اخرى0
وسلالته هم / عبد الله بن حمد - سلمة بن حمد –حريز بن حمد
سلمة بن حمد وسلالته هم / بن هلابي – بن مرضاح – بن حميد – بن مسلم – وغيرهم
حريز بن حمد وسلالته هم / جميع آل حريز
عبد الله بن حمد وسلالته هم / حمد بن عبد الله -علي بن عبد الله
علي بن عبد الله وسلالته هم / حمد بن علي – عامر بن علي – سليمان بن علي –عبد الله بن علي
حمد بن عبد الله وسلالته هم / محمد بن حمد
محمد بن حمد وسلالته هم / شملان بن محمد – عمر بن محمد – سالم بن محمد – عبد الله بن محمد
عبد الله بن محمد وسلالته هم / سعيد بن عبد الله – سليمان بن عبد الله –عوض بن عبد الله
عوض بن عبد الله بن لجذم ( من هنا بداء مسمى بن لجذم لاصابة الجد بدا الجذام وهناك مقولة تقول أن هذا الدا لا يخرج من القبيلة وفي هذه المقولة نوع من الصحة إلى حدٍ ماء )
وسلالته هم / سعيد بن عوض – سليمان بن عوض – محمد بن عوض – عمر بن عوض
عمر بن عوض بن لجذم وسلالته هم / علي بن عمر بن لجذم
علي بن عمر بن لجذم وسلالته هم / عمر بن علي – محمد بن علي – سعيد بن علي
سعيد بن علي بن لجذم وسلالته هم / محمد بن سعيد – حمد بن سعيد
حمد بن سعيد بن لجذم وسلالته هم / صالح بن حمد – محمد بن حمد
محمد بن حمد بن لجذم وسلالته هم / سالم بن محمد – عامربن محمد – عبد الله بن محمد
عبدالله بن محمد بن لجذم وسلالته هم / سعيد بن عبد الله - سالمين بن عبد الله – مبارك بن عبد الله
مبارك بن عبد الله بن لجذم وسلالته هم / عبد الله بن مبارك
عبدالله بن مبارك بن لجذم وسلالته هم / سالم – مبارك – محمدوهذة الشجرة التي رسمتها ولم تكن كما اريد ان تكون للمتصفح الكريم
حمد بن علي الجعيدي المري
حريز سلمه عبد الله
جميع ال حريز
علي حمد
بن هلابي / بن مرضاح /بن حميد /بن مسلم
محمد
عبد الله سليمان عامر حمد
سالم عمر شملان عبد الله
عوض سليمان سعيد
من هنا بداء تسلسل بن لجذم
محمد سليمان سعيد عمر
علي
عمر محمد سعيد
محمد حمد
صالح محمد
عبد الله عامر سالم
مبارك سالمين سعيد
عبد الله
محمد مبارك سالم
معلومات عن بعض المسميات الجديدة لقبيلة الجعدة ولمن تعود تلك المسميات
بلحباك / هو بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن حمد
بن صنهاجة / هو بن حميد من آل سلمه
باذيل / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن مريطان / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن كريشان / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن بشر / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن سرحان وآل غانم / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن لصوع / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن صلوفح / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن عصيل / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن نوبان / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن الشكل / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
البصير / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بلخشر / هو بن سالم محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بومحمد / هو بن حميد من آل سلمه
بن الشيبة / هو بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
المنطب / هو بن الشيبة
بن لجذم / هو بن عوض بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن نمارة / بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن شملان / بن شملان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن قيران / هو بن شملان
آل جعدة بن عامر :
قبيلة تسكن منطقة الضالع ، وتعرف بالاجعود ، جاء في معجم القبائل قبيلة تقطن جنوبي بلاد العرب ، وتدعى البلاد التي سكنوها بلاد عامر وتقع إلى الغرب من يافع ، وبلادهم جبلية والقسم الشمالي خصب ينتج التمور والبن والتبغ (كحاله ج 1 ص 193) .
جعف :
قبيلة كبيرة من مذحج . هم بنو جعف بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ، كانت تسكن غرب حضرموت ، ذكر الهمداني في الصفة عند الحديث عن وادي جردان واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف (الصفة ص 199) .
ينسب لهم الكثير من المشاهير ، منهم أبو الطيب المتنبي الشاعر المعروف ، وينسب لهم الإمام البخاري - صاحب الصحيح - بالولاء .
- بطن من سعد العشيرة من القحطانية النسبة إليهم جعفي من غير زيادة ولا نقص وهم بنو جعفي بن سعد العشيرة وسعد العشيرة يأتي نسبه عند ذكره في حرف السين المهملة وكان لجعفي من الولد مران وحريم قال أبو عبيد: وهما الأرقمان.
قال ابن عبد البر: منهم الرحيل الجعفي وإلى الجعفي هؤلاء ينسب البخاري بالموالاة فيقال الجعفي مولاهم.
قال الجوهري: ومنهم عبيد الله بن الحر الجعفي وجابر الجعفي.
آل جعفر :
فخيذة من العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
آل جعفر بن بدر :
فخذ من آل عون من آل كثير (الشاطري ج 2 ص 378) .
آل باجعمان :
أسرة تسكن "خديش" في وادي دوعن ، ذكر أنها كانت في "هينين" (الشامل ص 182) .
آ
وسلالته هم / عبد الله بن حمد - سلمة بن حمد –حريز بن حمد
سلمة بن حمد وسلالته هم / بن هلابي – بن مرضاح – بن حميد – بن مسلم – وغيرهم
حريز بن حمد وسلالته هم / جميع آل حريز
عبد الله بن حمد وسلالته هم / حمد بن عبد الله -علي بن عبد الله
علي بن عبد الله وسلالته هم / حمد بن علي – عامر بن علي – سليمان بن علي –عبد الله بن علي
حمد بن عبد الله وسلالته هم / محمد بن حمد
محمد بن حمد وسلالته هم / شملان بن محمد – عمر بن محمد – سالم بن محمد – عبد الله بن محمد
عبد الله بن محمد وسلالته هم / سعيد بن عبد الله – سليمان بن عبد الله –عوض بن عبد الله
عوض بن عبد الله بن لجذم ( من هنا بداء مسمى بن لجذم لاصابة الجد بدا الجذام وهناك مقولة تقول أن هذا الدا لا يخرج من القبيلة وفي هذه المقولة نوع من الصحة إلى حدٍ ماء )
وسلالته هم / سعيد بن عوض – سليمان بن عوض – محمد بن عوض – عمر بن عوض
عمر بن عوض بن لجذم وسلالته هم / علي بن عمر بن لجذم
علي بن عمر بن لجذم وسلالته هم / عمر بن علي – محمد بن علي – سعيد بن علي
سعيد بن علي بن لجذم وسلالته هم / محمد بن سعيد – حمد بن سعيد
حمد بن سعيد بن لجذم وسلالته هم / صالح بن حمد – محمد بن حمد
محمد بن حمد بن لجذم وسلالته هم / سالم بن محمد – عامربن محمد – عبد الله بن محمد
عبدالله بن محمد بن لجذم وسلالته هم / سعيد بن عبد الله - سالمين بن عبد الله – مبارك بن عبد الله
مبارك بن عبد الله بن لجذم وسلالته هم / عبد الله بن مبارك
عبدالله بن مبارك بن لجذم وسلالته هم / سالم – مبارك – محمدوهذة الشجرة التي رسمتها ولم تكن كما اريد ان تكون للمتصفح الكريم
حمد بن علي الجعيدي المري
حريز سلمه عبد الله
جميع ال حريز
علي حمد
بن هلابي / بن مرضاح /بن حميد /بن مسلم
محمد
عبد الله سليمان عامر حمد
سالم عمر شملان عبد الله
عوض سليمان سعيد
من هنا بداء تسلسل بن لجذم
محمد سليمان سعيد عمر
علي
عمر محمد سعيد
محمد حمد
صالح محمد
عبد الله عامر سالم
مبارك سالمين سعيد
عبد الله
محمد مبارك سالم
معلومات عن بعض المسميات الجديدة لقبيلة الجعدة ولمن تعود تلك المسميات
بلحباك / هو بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن حمد
بن صنهاجة / هو بن حميد من آل سلمه
باذيل / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن مريطان / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن كريشان / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن بشر / هو بن سليمان بن علي بن عبد الله بن حمد
بن سرحان وآل غانم / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن لصوع / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن صلوفح / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن عصيل / هو بن عامر بن علي بن عبد الله بن حمد
بن نوبان / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن الشكل / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
البصير / هو بن عمر محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بلخشر / هو بن سالم محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بومحمد / هو بن حميد من آل سلمه
بن الشيبة / هو بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
المنطب / هو بن الشيبة
بن لجذم / هو بن عوض بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن نمارة / بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن شملان / بن شملان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد
بن قيران / هو بن شملان
آل جعدة بن عامر :
قبيلة تسكن منطقة الضالع ، وتعرف بالاجعود ، جاء في معجم القبائل قبيلة تقطن جنوبي بلاد العرب ، وتدعى البلاد التي سكنوها بلاد عامر وتقع إلى الغرب من يافع ، وبلادهم جبلية والقسم الشمالي خصب ينتج التمور والبن والتبغ (كحاله ج 1 ص 193) .
جعف :
قبيلة كبيرة من مذحج . هم بنو جعف بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ، كانت تسكن غرب حضرموت ، ذكر الهمداني في الصفة عند الحديث عن وادي جردان واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف (الصفة ص 199) .
ينسب لهم الكثير من المشاهير ، منهم أبو الطيب المتنبي الشاعر المعروف ، وينسب لهم الإمام البخاري - صاحب الصحيح - بالولاء .
- بطن من سعد العشيرة من القحطانية النسبة إليهم جعفي من غير زيادة ولا نقص وهم بنو جعفي بن سعد العشيرة وسعد العشيرة يأتي نسبه عند ذكره في حرف السين المهملة وكان لجعفي من الولد مران وحريم قال أبو عبيد: وهما الأرقمان.
قال ابن عبد البر: منهم الرحيل الجعفي وإلى الجعفي هؤلاء ينسب البخاري بالموالاة فيقال الجعفي مولاهم.
قال الجوهري: ومنهم عبيد الله بن الحر الجعفي وجابر الجعفي.
آل جعفر :
فخيذة من العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
آل جعفر بن بدر :
فخذ من آل عون من آل كثير (الشاطري ج 2 ص 378) .
آل باجعمان :
أسرة تسكن "خديش" في وادي دوعن ، ذكر أنها كانت في "هينين" (الشامل ص 182) .
آ
ل جعم :
قبيلة من العسمان من آل باحيان من بلعبيد ، تسكن سوط بلعبيد (الشاطري ج 2 ص 368) .
آل باجعول :
قبيلة من الأبارقة من الدين يسكنون "الجدفرة" بفتح فسكون ففتح (الشامل ص 97).
آل باجعيفر :
قبيلة من آل بادقيل من الحالكة من سيبان (البكرى تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 101) .
وهم بنو احمد باجعيفر وبنو محمد بوجعور باجعيفر وبنو محمد
قملان باجعيفر وبنو البحيث باجعيفر .
ينقسم بنو احمد باجعيفر الي بنو جعيفر بن احمد,وبنو عبدالله بن احمد وبنقسم بنو جعيفر بن احمد الي بنو سلوم بن
جعيفر وهم احمد وسليمان وسالمين ومحمد ابناء عبدالله بن
جعيفر بن سلوم بن جعيفر,وابناء عمهم احمد بن جعيفر بن احمد
باجعيفر هم سليمان وعلي وعبدالله وسالم ولم يعقب ولدا سوى علي الذي ولده في بنو علي بن احمد بن علي بن احمد وكذلك سليمان بن احمد الذي اعقب سالم وجعيفر وعبدالله.(تم بن احمد باجعيفر)(تاريخ دوعن وسيبان-سليمان باكرموم).
اما بنو محمد بوجعور فهم دارين ال مبارك بوجعور وال سلوم
بوجعور اعقب مبارك عبدالله بن مبارك المقدم المشهور وسلوم
بن مبارك قتل في الفتنه ودقيل بن مبارك .
واعقب سلوم بوجعور سالم بن سلوم ومحمد بن سلوم اعقب سالم
بن سلوم مبارك سالم واعقب محمد بن سلوم احمد بن محمد وسلوم
بن محمد وال بوجعور اسره عريقه موجوده في معقل الجعافره بحصون المشرقي ومنهم بالخارج خلق كثير.
اما بنو محمد قملان فهم بنو علي بن محمد وبنو احمد بن محمد
عقب علي بن محمد هم ال ضبعان الذين هم سالم وعلي ابناء
محمدضبعان بن سالم بن حمد بن علي بن محمد قملان.
اما بنو احمد بن محمد قملان فهم سليمان وسالم ومحمدوعبيد اعقب سليمان دقيل واحمد وسالمين وعبدالله وسالم واعقب سالم بن حمد بن محمد قملان ولدا هو عمر بن سالم بن حمد
الذي اعقب جعيفر واعقب محمد عبدالله وسالم و عمر.
ومن اهل قملان قوم يعرفون برقاش نسبه الي موقع سكنهم بشروج
رقاش في السوط وهم بنو عبيد بن احمد قملان.(تاريخ دوعن وسيبان- سليمان باكرموم)........
ومنهم ال بلجوز وهم بنو احمد بن سلوم بلجوز قملان باجعيفر.
آل باجعيم :
قبيلة من آل سلــــــم من بلعبيد ، تسكن سوط بلعبيد (الشاطري ج 2 ص 366) .
آل الجفري :
بيت من السادة ، هم بنو أبي بكر جفر بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفقيه ، منهم في حجر ولحج وبلاد العوالق (خدمة العشيرة ص 59).
أهل جليجل :
قبيلة من أهل باخرخور من ذيـيب ، من قبائل منطقة حبان .
آل باجمال :
بتشديد الميم ، أسرة قيل أنهم من الصدف (جواهر الأحقاف ج 2 ص70)
آل جميل :
قبيلة من بني سعد من بني حرام (الحامد ج 2 ص 615) .
آل باجنادة :
قبيلة من مذحج ، جاء في طرفة الأصحاب قوله : آل باجنادة مشايخهم على بن مخاشن وابن أخيه مخاشن بن جندب بن مخاشن . (الرسولي ص 139).
آل باجندوح :
قبيلة من نوَّح ، تسكن "قرن باجندوح" في وادي دوعن .
الجهضمي :
قبيلة من السموح من سيبان ، هم : آل بامهدي ، آل باسبعان ، آل باخميس ، آل باقرن ، آل باهفيف .
قلت لعلهم من بني جهضم بن مالك من أزد عمان ، انتقلوا إلى حضرموت إبان امتداد المذهب الاباضي إليها .
الجهمة :
قبيلة من بلعبيد ، تسكن : البديعا ، الحجيل ، دار الرقاب ، لعمق ، وهم آل لحول ، آل دهر ، آل زوبع ، آل علي بن محمد ، آل أحمد بن عمر ، آل بامزعب ومنه رئيسهم (الشامل ص 132).
آل الجهوري :
قبيلة من آل حوثرة من الموسطة من يافع ، تسكن القطن في حضرموت (البطاطي ص 92) ، منهم الشاعر يحيى بن قاسم الجهوري القائل :
قومي بني مالك الحب النصيل جهاورة من فروع أنسابها
(السقاف مجلة العرب ج14 ص664)
آل الجوادي :
بطن قديم من حضرموت ، هم بنو جواد بن أثير بن جواد بن وديعة بن سلخب الحضرمي . (السمعاني ج 3 ص 331).
آل باجوه :
دار من آل بابيتر من المراشدة من سيبان .
الجوهيون :
قبيلة من سيبان ، تسكن ريدة الجوهيين في وسط حضرموت ، والنسبة لها "الجوهي" بضم الجيم .
منهم آل بارميدي ، آل عوض ، آل بن صائب ، آل باكميش ، آل صدف" (الشاطري ج2 ص 359
والجوهي هم اتحاد من بنو رميدي وصعب بن حسن بن حيدان بن سلمان بن الحارث بن سيبان
قبيلة من العسمان من آل باحيان من بلعبيد ، تسكن سوط بلعبيد (الشاطري ج 2 ص 368) .
آل باجعول :
قبيلة من الأبارقة من الدين يسكنون "الجدفرة" بفتح فسكون ففتح (الشامل ص 97).
آل باجعيفر :
قبيلة من آل بادقيل من الحالكة من سيبان (البكرى تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 101) .
وهم بنو احمد باجعيفر وبنو محمد بوجعور باجعيفر وبنو محمد
قملان باجعيفر وبنو البحيث باجعيفر .
ينقسم بنو احمد باجعيفر الي بنو جعيفر بن احمد,وبنو عبدالله بن احمد وبنقسم بنو جعيفر بن احمد الي بنو سلوم بن
جعيفر وهم احمد وسليمان وسالمين ومحمد ابناء عبدالله بن
جعيفر بن سلوم بن جعيفر,وابناء عمهم احمد بن جعيفر بن احمد
باجعيفر هم سليمان وعلي وعبدالله وسالم ولم يعقب ولدا سوى علي الذي ولده في بنو علي بن احمد بن علي بن احمد وكذلك سليمان بن احمد الذي اعقب سالم وجعيفر وعبدالله.(تم بن احمد باجعيفر)(تاريخ دوعن وسيبان-سليمان باكرموم).
اما بنو محمد بوجعور فهم دارين ال مبارك بوجعور وال سلوم
بوجعور اعقب مبارك عبدالله بن مبارك المقدم المشهور وسلوم
بن مبارك قتل في الفتنه ودقيل بن مبارك .
واعقب سلوم بوجعور سالم بن سلوم ومحمد بن سلوم اعقب سالم
بن سلوم مبارك سالم واعقب محمد بن سلوم احمد بن محمد وسلوم
بن محمد وال بوجعور اسره عريقه موجوده في معقل الجعافره بحصون المشرقي ومنهم بالخارج خلق كثير.
اما بنو محمد قملان فهم بنو علي بن محمد وبنو احمد بن محمد
عقب علي بن محمد هم ال ضبعان الذين هم سالم وعلي ابناء
محمدضبعان بن سالم بن حمد بن علي بن محمد قملان.
اما بنو احمد بن محمد قملان فهم سليمان وسالم ومحمدوعبيد اعقب سليمان دقيل واحمد وسالمين وعبدالله وسالم واعقب سالم بن حمد بن محمد قملان ولدا هو عمر بن سالم بن حمد
الذي اعقب جعيفر واعقب محمد عبدالله وسالم و عمر.
ومن اهل قملان قوم يعرفون برقاش نسبه الي موقع سكنهم بشروج
رقاش في السوط وهم بنو عبيد بن احمد قملان.(تاريخ دوعن وسيبان- سليمان باكرموم)........
ومنهم ال بلجوز وهم بنو احمد بن سلوم بلجوز قملان باجعيفر.
آل باجعيم :
قبيلة من آل سلــــــم من بلعبيد ، تسكن سوط بلعبيد (الشاطري ج 2 ص 366) .
آل الجفري :
بيت من السادة ، هم بنو أبي بكر جفر بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفقيه ، منهم في حجر ولحج وبلاد العوالق (خدمة العشيرة ص 59).
أهل جليجل :
قبيلة من أهل باخرخور من ذيـيب ، من قبائل منطقة حبان .
آل باجمال :
بتشديد الميم ، أسرة قيل أنهم من الصدف (جواهر الأحقاف ج 2 ص70)
آل جميل :
قبيلة من بني سعد من بني حرام (الحامد ج 2 ص 615) .
آل باجنادة :
قبيلة من مذحج ، جاء في طرفة الأصحاب قوله : آل باجنادة مشايخهم على بن مخاشن وابن أخيه مخاشن بن جندب بن مخاشن . (الرسولي ص 139).
آل باجندوح :
قبيلة من نوَّح ، تسكن "قرن باجندوح" في وادي دوعن .
الجهضمي :
قبيلة من السموح من سيبان ، هم : آل بامهدي ، آل باسبعان ، آل باخميس ، آل باقرن ، آل باهفيف .
قلت لعلهم من بني جهضم بن مالك من أزد عمان ، انتقلوا إلى حضرموت إبان امتداد المذهب الاباضي إليها .
الجهمة :
قبيلة من بلعبيد ، تسكن : البديعا ، الحجيل ، دار الرقاب ، لعمق ، وهم آل لحول ، آل دهر ، آل زوبع ، آل علي بن محمد ، آل أحمد بن عمر ، آل بامزعب ومنه رئيسهم (الشامل ص 132).
آل الجهوري :
قبيلة من آل حوثرة من الموسطة من يافع ، تسكن القطن في حضرموت (البطاطي ص 92) ، منهم الشاعر يحيى بن قاسم الجهوري القائل :
قومي بني مالك الحب النصيل جهاورة من فروع أنسابها
(السقاف مجلة العرب ج14 ص664)
آل الجوادي :
بطن قديم من حضرموت ، هم بنو جواد بن أثير بن جواد بن وديعة بن سلخب الحضرمي . (السمعاني ج 3 ص 331).
آل باجوه :
دار من آل بابيتر من المراشدة من سيبان .
الجوهيون :
قبيلة من سيبان ، تسكن ريدة الجوهيين في وسط حضرموت ، والنسبة لها "الجوهي" بضم الجيم .
منهم آل بارميدي ، آل عوض ، آل بن صائب ، آل باكميش ، آل صدف" (الشاطري ج2 ص 359
والجوهي هم اتحاد من بنو رميدي وصعب بن حسن بن حيدان بن سلمان بن الحارث بن سيبان
#حاشد
مجلة الوسط العدد (143) 24/10/94م (الحلقة الأولى)
- لن يحكم علماني اليمن ولو فنينا :
- آل الأحمر يتولون مشيخة (حاشد) منذ أكثر من 300سنة.
- قال لي الإمام أحمد : سأقطع رؤوس زعمائكم وسأهدم بيوت آل الأحمر.
الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر سياسي يمني مخضرم. عاصر الأحداث السياسية في اليمن خلال العهد الأخير من مرحلة الحكم الإمامي، ولا يزال يلعب دوراً أساسياً منذ اندلاع ثورة 1962م الجمهورية وحتى اليوم. تولى مسؤوليات قبلية منذ أن بلغ السادسة عشرة ، ومسؤوليات سياسية في أعلى مراتب الدولة الجديدة والنظام الجمهوري. وهو يشغل الآن منصب رئيس البرلمان اليمني ورئيس التجمع اليمني للإصلاح وشيخ مشايخ قبيلة حاشد. ويعتبر الشخصية الثانية في الدولة بعد الرئيس علي عبدالله صالح.
ولد الأحمر في العام 1933م في حصن حبور المعروف بـ"ظليمة حاشد" في محافظة حجة. وهو وريث سلسلة من مشايخ آل الأحمر الذين تولوا مشيخة حاشد قبل أكثر من 300 سنة من دون انقطاع وحاشد ائتلاف قبائل متفاوتة الأهمية والحجم. وتعتبر قبائل حاشد وبكيل ومذحج الجسم الأكبر للمجتمع اليمني المبني أساساً على العلاقات القبلية والعائلية خصوصاً في المحافظات الشمالية من البلاد وتظل بكيل أكبر القبائل اليمنية وأوسعها انتشاراً .
لا يحب الأحمر الحديث عن حياته الشخصية، وعندما يتحدث عن عائلته يستخدم عبارات من نوع الوالد وليس والدي ويذكر بدلاً من أخي اسم أخيه حميد مجرداً من النسب . لكن المحيطين به يقولون أنه تزوج مرات وأنجب عشرين طفلاً بين ذكور وإناث وأنه تزوج في المرة الأولى وكان عمره 17 عاماً . وللشيخ عبدالله نجل هو حميد الأحمر أو الولد حميد كما يسميه وهو عضو في مجلس النواب ويرتبط الأحمر بمصاهرة مع شيخين يمنيين عبر شقيقتيه الوحيدتين الأولى متزوجة من العميد مجاهد أبو شوارب (حاشد) والثانية من محمد أبو لحوم (بكيـل) وهو دبلوماسي مقيم في باريس في صورة شبه دائمة.
ذاكرة الشيخ الأحمر تضم أحداثاً ملكية بتواريخ هجرية، وجمهورية بتواريخ ميلادية . وهو في حديثه الطويل مع الوسط ينسب الأحداث الإمامية إلى التاريخ الهجري والجمهورية إلى التاريخ الميلادي وحافظنا على التواريخ كما وردت في الحديث.
تناول الحديث مع رئيس مجلس النواب اليمني طول الفترة الأمامية منذ كان يافعاً وتطرق إلى ظروف نشأته الدينية والسياسية وإلى مشيخة آل الأحمر في حاشد وكشف ظروف إعدام والده وأخيه بعدما فشلت محاولة إطاحة الإمام أحمد (1959م) وفق مخطط ناصري بالاتفاق مع ولي العهد والإمام اللاحق محمد البدر بن أحمد بن يحيى حميد الدين والمعروف باسمه المختصر البدر.
وتتناول الحلقة الأولى من الحديث ذكريات الأحمر عن مجالس الأئمة وسجونهم ونظرتهم إلى رعاياهم وعلاقاتهم بهم ودور حاشد سواء في نصرة الأئمة أو التمرد عليهم. ويكشف جانباً من الدور السياسي المصري في اليمن. كما يتحدث عن مواقف المشايخ والعلماء والمثقفين ورجال السياسة الجمهوريين من التطورات السياسية خلال المرحلة الأمامية.
وأكد الشيخ الأحمر في حديثه الطويل أنه يمكن التوفيق بين الشريعة الإسلامية والديمقراطية وقال : نحن نؤمن بالديمقراطية إلا ما يتعارض منها مع حكم الله. وشدد على أنه لن يحكم اليمن علماني أبداً أبداً ولو فنينا. وأضاف : لو حصلنا في الانتخابات المقبلة على الغالبية الساحقة لن نتولى الرئاسة الأولى لأننا مؤمنون بأن المسئولية يجب أن تكون مشتركة بين كل الأحزاب.
· هل لنا أن نعرف شيئاً عن ماضيك؟ نشأت في العهد الملكي وأنت مسئول الآن في نظام جمهوري، كيف بدأ تكوينك السياسي وكيف تفتح وعيك الإسلامي؟ هل درست في مدرسة دينية؟
§ الشعب اليمني بأسره هو نتاج بيئته الزاخرة بالاتجاهات الإسلامية والسلوك الإسلامي والآداب الإسلامية كانت هناك مدارس في البيوت لتدريس تعاليم القرآن ومبادئه. أذكر أننا عندما كنا صغاراً كنا ننهض لتأدية صلاة الفجر مع النساء والرجال وكل من في المنزل ولا نعود بعد الصلاة إلى النوم.
· يصلي الرجال والنساء معاً؟
§ لا كل على حدة ، بعد صلاة الفجر لا ننام كل يمسك بمصحفه ويقرأ القرآن حتى تأتي ساعة الفطور فنتناول الطعام ويذهب كل إلى عمله وكان لدينا في المنزل مسجد خاص بنا نؤدي فيه الصلاة فضلاً عن مسجد للجميع في القرية . أذكر أن بيوتاً كثيرة كانت تضم مساجد خاصة كان الأطفال يقرؤون القرآن ويتسامعون لذا كان كل طفل ينشأ نشأة قرآنية متشبعاً في الأصل من بيئته الإسلامية.
· لم تتعرف خلال نشأتك إلى أي شخص علماني؟
§ ما فيش حتى في المدن الكبيرة وفي العاصمة صنعاء فما بالك في الريف كان الذي يقطع الصلاة والذي لا يشاهده الناس وهو يصلي يعتبر منبوذاً لذا لا يتجرأ أحد على قطع الصلاة . يجب لفت الانتباه إلى أنه في تلك الفترة ، لم تكن توجد اشياء تجذب الرجال والنساء وتدفعهم إلى السهر حتى منتصف الليل لا نوادي ولا تلفزيونات ولا شيء من هذا. عند التاسعة مساء كان الجميع يخلد إلى
مجلة الوسط العدد (143) 24/10/94م (الحلقة الأولى)
- لن يحكم علماني اليمن ولو فنينا :
- آل الأحمر يتولون مشيخة (حاشد) منذ أكثر من 300سنة.
- قال لي الإمام أحمد : سأقطع رؤوس زعمائكم وسأهدم بيوت آل الأحمر.
الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر سياسي يمني مخضرم. عاصر الأحداث السياسية في اليمن خلال العهد الأخير من مرحلة الحكم الإمامي، ولا يزال يلعب دوراً أساسياً منذ اندلاع ثورة 1962م الجمهورية وحتى اليوم. تولى مسؤوليات قبلية منذ أن بلغ السادسة عشرة ، ومسؤوليات سياسية في أعلى مراتب الدولة الجديدة والنظام الجمهوري. وهو يشغل الآن منصب رئيس البرلمان اليمني ورئيس التجمع اليمني للإصلاح وشيخ مشايخ قبيلة حاشد. ويعتبر الشخصية الثانية في الدولة بعد الرئيس علي عبدالله صالح.
ولد الأحمر في العام 1933م في حصن حبور المعروف بـ"ظليمة حاشد" في محافظة حجة. وهو وريث سلسلة من مشايخ آل الأحمر الذين تولوا مشيخة حاشد قبل أكثر من 300 سنة من دون انقطاع وحاشد ائتلاف قبائل متفاوتة الأهمية والحجم. وتعتبر قبائل حاشد وبكيل ومذحج الجسم الأكبر للمجتمع اليمني المبني أساساً على العلاقات القبلية والعائلية خصوصاً في المحافظات الشمالية من البلاد وتظل بكيل أكبر القبائل اليمنية وأوسعها انتشاراً .
لا يحب الأحمر الحديث عن حياته الشخصية، وعندما يتحدث عن عائلته يستخدم عبارات من نوع الوالد وليس والدي ويذكر بدلاً من أخي اسم أخيه حميد مجرداً من النسب . لكن المحيطين به يقولون أنه تزوج مرات وأنجب عشرين طفلاً بين ذكور وإناث وأنه تزوج في المرة الأولى وكان عمره 17 عاماً . وللشيخ عبدالله نجل هو حميد الأحمر أو الولد حميد كما يسميه وهو عضو في مجلس النواب ويرتبط الأحمر بمصاهرة مع شيخين يمنيين عبر شقيقتيه الوحيدتين الأولى متزوجة من العميد مجاهد أبو شوارب (حاشد) والثانية من محمد أبو لحوم (بكيـل) وهو دبلوماسي مقيم في باريس في صورة شبه دائمة.
ذاكرة الشيخ الأحمر تضم أحداثاً ملكية بتواريخ هجرية، وجمهورية بتواريخ ميلادية . وهو في حديثه الطويل مع الوسط ينسب الأحداث الإمامية إلى التاريخ الهجري والجمهورية إلى التاريخ الميلادي وحافظنا على التواريخ كما وردت في الحديث.
تناول الحديث مع رئيس مجلس النواب اليمني طول الفترة الأمامية منذ كان يافعاً وتطرق إلى ظروف نشأته الدينية والسياسية وإلى مشيخة آل الأحمر في حاشد وكشف ظروف إعدام والده وأخيه بعدما فشلت محاولة إطاحة الإمام أحمد (1959م) وفق مخطط ناصري بالاتفاق مع ولي العهد والإمام اللاحق محمد البدر بن أحمد بن يحيى حميد الدين والمعروف باسمه المختصر البدر.
وتتناول الحلقة الأولى من الحديث ذكريات الأحمر عن مجالس الأئمة وسجونهم ونظرتهم إلى رعاياهم وعلاقاتهم بهم ودور حاشد سواء في نصرة الأئمة أو التمرد عليهم. ويكشف جانباً من الدور السياسي المصري في اليمن. كما يتحدث عن مواقف المشايخ والعلماء والمثقفين ورجال السياسة الجمهوريين من التطورات السياسية خلال المرحلة الأمامية.
وأكد الشيخ الأحمر في حديثه الطويل أنه يمكن التوفيق بين الشريعة الإسلامية والديمقراطية وقال : نحن نؤمن بالديمقراطية إلا ما يتعارض منها مع حكم الله. وشدد على أنه لن يحكم اليمن علماني أبداً أبداً ولو فنينا. وأضاف : لو حصلنا في الانتخابات المقبلة على الغالبية الساحقة لن نتولى الرئاسة الأولى لأننا مؤمنون بأن المسئولية يجب أن تكون مشتركة بين كل الأحزاب.
· هل لنا أن نعرف شيئاً عن ماضيك؟ نشأت في العهد الملكي وأنت مسئول الآن في نظام جمهوري، كيف بدأ تكوينك السياسي وكيف تفتح وعيك الإسلامي؟ هل درست في مدرسة دينية؟
§ الشعب اليمني بأسره هو نتاج بيئته الزاخرة بالاتجاهات الإسلامية والسلوك الإسلامي والآداب الإسلامية كانت هناك مدارس في البيوت لتدريس تعاليم القرآن ومبادئه. أذكر أننا عندما كنا صغاراً كنا ننهض لتأدية صلاة الفجر مع النساء والرجال وكل من في المنزل ولا نعود بعد الصلاة إلى النوم.
· يصلي الرجال والنساء معاً؟
§ لا كل على حدة ، بعد صلاة الفجر لا ننام كل يمسك بمصحفه ويقرأ القرآن حتى تأتي ساعة الفطور فنتناول الطعام ويذهب كل إلى عمله وكان لدينا في المنزل مسجد خاص بنا نؤدي فيه الصلاة فضلاً عن مسجد للجميع في القرية . أذكر أن بيوتاً كثيرة كانت تضم مساجد خاصة كان الأطفال يقرؤون القرآن ويتسامعون لذا كان كل طفل ينشأ نشأة قرآنية متشبعاً في الأصل من بيئته الإسلامية.
· لم تتعرف خلال نشأتك إلى أي شخص علماني؟
§ ما فيش حتى في المدن الكبيرة وفي العاصمة صنعاء فما بالك في الريف كان الذي يقطع الصلاة والذي لا يشاهده الناس وهو يصلي يعتبر منبوذاً لذا لا يتجرأ أحد على قطع الصلاة . يجب لفت الانتباه إلى أنه في تلك الفترة ، لم تكن توجد اشياء تجذب الرجال والنساء وتدفعهم إلى السهر حتى منتصف الليل لا نوادي ولا تلفزيونات ولا شيء من هذا. عند التاسعة مساء كان الجميع يخلد إلى
النوم ثم النهوض للصلاة فجراً وفي الصباح يذهب الصغار إلى الكتاتيب إذ أن المدارس لم تكن متوافرة في حينه، وبالنسبة إلى الشبان كانت توجد مدارس علمية وحلقات في المساجد.
· هل تذكر المرة الأولى التي صمت فيها خلال شهر رمضان؟
§ كان الصوم يبدأ بمجرد أن يتحمل الطفل أعباء الصوم في سن العاشرة وما فوق. أما من هم أقل من العاشرة فيصومون نهار الجمعة أو الخميس أو يومين في شهر رمضان وكانت الأم تشجع ابنها على الصيام.
وكان الأب يحض أولاده على تأدية هذه الفريضة لم يكن الطبيب يمنع صيام الطفل كما يحصل الآن وكان المفهوم الإسلامي الطاغي هو علموا أطفالكم الصيام من سن السابعة واضربوهم ابتداء من العاشرة إذا لم يلتزموا الصلاة والصيام.
· هذا الأمر كان قاصراً على بيتكم أم أنه معروف في كل أنحاء اليمن؟
§ لا ، لا ، عند غيرنا أكثر منا ، لا بديل من الاتجاه الديني عند الشعب اليمني وهذا شيء يأتي معنا بالفطرة نشأنا بحمد الله نشأة إسلامية متدينة .
· ماذا كان موقع عائلتك في ذلك الحين؟
§ كان الوالد ومن قبله الأجداد يحتفظون بمكانة خاصة في البلد عند الدولة وكانت الدولة عندما تعاني من الضعف تطلب مساعدتهم فينصرونها. جدي لوالدي، الشيخ ناصر ، تدخل ذات مرة في رفع أحد الأئمة إلى السلطة، ففي العام 1321 هجرية توفي الإمام وجرى التداول في اختيار خليفة له فاجتمع العلماء والمشايخ لمبايعة الإمام الجديد وكانت المبايعة تتم على الطريقة الإسلامية وكان محضوراً دفن الإمام قبل اختيار خليفة له. اجتمع العلماء والمشايخ أذن لمبايعة الخليفة وجاءوا من كل أنحاء البلاد وكان عليهم أن يختاروا من بين المتنافسين على الخلافة كان جدي ناصر حاضراً.
كان على الخليفة أن يكون حائزاً 14 شرطاً تنص كلها على أن يكون الحاكم عادلاً ونزيهاً وشهماً وقوياً وعالماً ..الخ.
· من كان يحكم على صلاحية الشروط، بعبارة أخرى من يقيسها أو يحددها؟
§ علماء الدين ، أعود إلى الرواية الأولى ، عندما اجتمع العلماء والمشايخ والوجوه للنظر في هذا الموضوع توصلوا إلى اقتناع بأن الإمام يحيى يحوز 13 شرطاً وينقصه شرط واحد. ساعتئذ تقدم جدي ناصر ورفع عصاه وقال للحضور هذا هو الشرط الرابع عشر المكمل للشروط وخاطب الجميع بقوله : الخليفة هو الإمام يحيى فقال العلماء حسناً وهكذا أصبح يحيى إماماً بفضل ضمانة جدي للشرط الرابع عشر . أكرر القول كنا نحن بيت الأحمر وغيرنا من المشايخ ننصر الدولة عندما تكون ضعيفة . وكان المشايخ قادة جيوش الدولة التي لم تكن تحتفظ بجيوش نظامية.
أذكر هنا أن الإمام يحيى وأتباعه كانوا بمثابة اللاجئين عندنا في حاشد يوم كان الأتراك يحتلون صنعاء عشية الحرب العالمية الأولى لكن كانت لهم حظوة في أوساط البلاد والناس وكانوا محبوبين ومكانتهم كبيرة لأنهم كانوا يتعاملون مع الناس كأنصار وليس كرعايا. ولكن عندما دخل الإمام يحيى صنعاء بعد انسحاب الأتراك في الحرب العالمية الأولى انقلب أسلوبه ولم يعد يتعامل مع المشايخ، ومن بينهم جدي كما كان يتعامل معهم من قبل.
في صنعاء أراد الإمام يحيى أن يتعامل معهم بصفته حاكماً وبوصفهم مواطنين ورعايا لذا وقعت مشاكل بين جدي والإمام قبل أن يتوفى. لم يتمكن الإمام يحيى من عمل شيء ضد جدي ناصر قبل وفاته سنة 1340هجرية . وبعد وفاته وقع الاختيار على والدي وأخوته لتحمل شئون المشيخة وأصبحوا مسئولين عن حاشد.
· ما هو التاريخ الذي بدأت به مشيخة بيت الأحمر في حاشد؟
§ بدأت مشيختنا على حاشد من العام 1060 هجرية.
· يعني ذلك أنكم مشايخ منذ حوالي 350 سنة من دون انقطاع؟
§ من دون انقطاع، ربما كان أحد المشايخ أضعف من الذي سبقه. وربما برز شيخ أكثر من غيره ، لكن المشيخة كانت وما زالت لنا منذ ذلك التاريخ.
· هل يمكن أن تسمي سلسلة المشايخ ممن سبقوك؟
§ نعم، كان جدي الأول الذي تسلم مشيخة حاشد هو علي بن قاسم الأحمر. اختلف في حينه مع الإمام منصور حسين وذهب على رأس جيش إلى صنعاء أرسل إليه الإمام رسولاً في محاولة للتوسط وطلب منه اللقاء خلف السور ، وكانت صنعاء مسورة حينذاك . في هذا الوقت كان الإمام طلب من عبيده سراً أن يغدروا بجدي فغدروا به وقتلوه وهرب الإمام إلى داخل صنعاء وأمر بإغلاق أبوابها وكان جدي هذا أبرز مشايخ آل الأحمر وجاء بعده الشيخ قاسم ثم الشيخ مصلح ثم الشيخ صالح وبعده الشيخ مبخوت وخلفه ناصر بن مبخوت وأتى بعده الشيخ حسين بن ناصر ثم عبدالله بن حسين الأحمر.
· هل تحدثنا عن مصير هؤلاء المشايخ. هل كانوا يموتون على فراشهم أم اغتيالاً كما هي الحال بالنسبة إلى جدك الأول علي بن قاسم الأحمر؟
§ لم يعدم إلا جدي علي ووالدي حسين بن ناصر . ولكن كان يقتل مشايخ أثناء المعارك.
· نعود قليلاً إلى الوراء، كيف تفتح وعيك السياسي ، هل يربي الشيخ أولاده تربية سياسية باعتبار أن أحدهم سيخلفه؟
§ كان الشيخ يربي أولاده تربية سياسية واجتماعية ويشدد على
· هل تذكر المرة الأولى التي صمت فيها خلال شهر رمضان؟
§ كان الصوم يبدأ بمجرد أن يتحمل الطفل أعباء الصوم في سن العاشرة وما فوق. أما من هم أقل من العاشرة فيصومون نهار الجمعة أو الخميس أو يومين في شهر رمضان وكانت الأم تشجع ابنها على الصيام.
وكان الأب يحض أولاده على تأدية هذه الفريضة لم يكن الطبيب يمنع صيام الطفل كما يحصل الآن وكان المفهوم الإسلامي الطاغي هو علموا أطفالكم الصيام من سن السابعة واضربوهم ابتداء من العاشرة إذا لم يلتزموا الصلاة والصيام.
· هذا الأمر كان قاصراً على بيتكم أم أنه معروف في كل أنحاء اليمن؟
§ لا ، لا ، عند غيرنا أكثر منا ، لا بديل من الاتجاه الديني عند الشعب اليمني وهذا شيء يأتي معنا بالفطرة نشأنا بحمد الله نشأة إسلامية متدينة .
· ماذا كان موقع عائلتك في ذلك الحين؟
§ كان الوالد ومن قبله الأجداد يحتفظون بمكانة خاصة في البلد عند الدولة وكانت الدولة عندما تعاني من الضعف تطلب مساعدتهم فينصرونها. جدي لوالدي، الشيخ ناصر ، تدخل ذات مرة في رفع أحد الأئمة إلى السلطة، ففي العام 1321 هجرية توفي الإمام وجرى التداول في اختيار خليفة له فاجتمع العلماء والمشايخ لمبايعة الإمام الجديد وكانت المبايعة تتم على الطريقة الإسلامية وكان محضوراً دفن الإمام قبل اختيار خليفة له. اجتمع العلماء والمشايخ أذن لمبايعة الخليفة وجاءوا من كل أنحاء البلاد وكان عليهم أن يختاروا من بين المتنافسين على الخلافة كان جدي ناصر حاضراً.
كان على الخليفة أن يكون حائزاً 14 شرطاً تنص كلها على أن يكون الحاكم عادلاً ونزيهاً وشهماً وقوياً وعالماً ..الخ.
· من كان يحكم على صلاحية الشروط، بعبارة أخرى من يقيسها أو يحددها؟
§ علماء الدين ، أعود إلى الرواية الأولى ، عندما اجتمع العلماء والمشايخ والوجوه للنظر في هذا الموضوع توصلوا إلى اقتناع بأن الإمام يحيى يحوز 13 شرطاً وينقصه شرط واحد. ساعتئذ تقدم جدي ناصر ورفع عصاه وقال للحضور هذا هو الشرط الرابع عشر المكمل للشروط وخاطب الجميع بقوله : الخليفة هو الإمام يحيى فقال العلماء حسناً وهكذا أصبح يحيى إماماً بفضل ضمانة جدي للشرط الرابع عشر . أكرر القول كنا نحن بيت الأحمر وغيرنا من المشايخ ننصر الدولة عندما تكون ضعيفة . وكان المشايخ قادة جيوش الدولة التي لم تكن تحتفظ بجيوش نظامية.
أذكر هنا أن الإمام يحيى وأتباعه كانوا بمثابة اللاجئين عندنا في حاشد يوم كان الأتراك يحتلون صنعاء عشية الحرب العالمية الأولى لكن كانت لهم حظوة في أوساط البلاد والناس وكانوا محبوبين ومكانتهم كبيرة لأنهم كانوا يتعاملون مع الناس كأنصار وليس كرعايا. ولكن عندما دخل الإمام يحيى صنعاء بعد انسحاب الأتراك في الحرب العالمية الأولى انقلب أسلوبه ولم يعد يتعامل مع المشايخ، ومن بينهم جدي كما كان يتعامل معهم من قبل.
في صنعاء أراد الإمام يحيى أن يتعامل معهم بصفته حاكماً وبوصفهم مواطنين ورعايا لذا وقعت مشاكل بين جدي والإمام قبل أن يتوفى. لم يتمكن الإمام يحيى من عمل شيء ضد جدي ناصر قبل وفاته سنة 1340هجرية . وبعد وفاته وقع الاختيار على والدي وأخوته لتحمل شئون المشيخة وأصبحوا مسئولين عن حاشد.
· ما هو التاريخ الذي بدأت به مشيخة بيت الأحمر في حاشد؟
§ بدأت مشيختنا على حاشد من العام 1060 هجرية.
· يعني ذلك أنكم مشايخ منذ حوالي 350 سنة من دون انقطاع؟
§ من دون انقطاع، ربما كان أحد المشايخ أضعف من الذي سبقه. وربما برز شيخ أكثر من غيره ، لكن المشيخة كانت وما زالت لنا منذ ذلك التاريخ.
· هل يمكن أن تسمي سلسلة المشايخ ممن سبقوك؟
§ نعم، كان جدي الأول الذي تسلم مشيخة حاشد هو علي بن قاسم الأحمر. اختلف في حينه مع الإمام منصور حسين وذهب على رأس جيش إلى صنعاء أرسل إليه الإمام رسولاً في محاولة للتوسط وطلب منه اللقاء خلف السور ، وكانت صنعاء مسورة حينذاك . في هذا الوقت كان الإمام طلب من عبيده سراً أن يغدروا بجدي فغدروا به وقتلوه وهرب الإمام إلى داخل صنعاء وأمر بإغلاق أبوابها وكان جدي هذا أبرز مشايخ آل الأحمر وجاء بعده الشيخ قاسم ثم الشيخ مصلح ثم الشيخ صالح وبعده الشيخ مبخوت وخلفه ناصر بن مبخوت وأتى بعده الشيخ حسين بن ناصر ثم عبدالله بن حسين الأحمر.
· هل تحدثنا عن مصير هؤلاء المشايخ. هل كانوا يموتون على فراشهم أم اغتيالاً كما هي الحال بالنسبة إلى جدك الأول علي بن قاسم الأحمر؟
§ لم يعدم إلا جدي علي ووالدي حسين بن ناصر . ولكن كان يقتل مشايخ أثناء المعارك.
· نعود قليلاً إلى الوراء، كيف تفتح وعيك السياسي ، هل يربي الشيخ أولاده تربية سياسية باعتبار أن أحدهم سيخلفه؟
§ كان الشيخ يربي أولاده تربية سياسية واجتماعية ويشدد على
الناحية الاجتماعية أكثر من أي شيء آخر. لكن المشايخ كانوا يتعلمون في مدرسة الحياة أولاً وأخيراً. عندما توفي جدي لوالدي ناصر، عاد الإمام إلى مواجهة والدي وأعمـامي فسجنهم وأتعبهم بوسائل وطرق كررها مراراً من سنة 1340هجرية حتى سنة 1382هجرية ، أي لأكثر من 40 سنة عانوا خلالها كثيراً. كانت لدينا أملاك تستر على حالنا، ولولا هذه الأملاك لكان من الصعب علينا أن نقاوم ونصمد لأن مزايدات الإمام كانت كبيرة وحبوساته كثيرة بحق العائلة.
أما أنا فتسلمت مسئولية حاشد في سن الـ16 وأصبحت المسؤولية بوجهي في المنطقة ، لأن الوالد كان مسجوناً مع أخي حميد بعد مقتل الإمام يحيى سنة 1948 ميلادية.
عندما قتل الإمام يحيى خلفه الإمام أحمد الذي اعتقل أخي حميد في مدينة تعز عندما دخل مقامه ليسلم عليه فكان علي ساعتئذ أن أتحمل مسئولية المشيخة ولي من العمر 16 سنة . توليتها بقدر الإمكان طبعاً . وكان ذلك في سنة 1950م في ذلك الحين توجهت إلى قصر الإمام للمطالبة بإطلاق والدي الذي كان مسجوناً في تعز.
· ذهبت على رأس وفد من حاشد أم منفرداً؟
§ اصطحبت معي مرافقين فقط. لم يستجب الإمام طلبي على الفور، لكنه وافق بعد سنة ونصف سنة على إطلاقه على أن يذهب إلى البلاد لمدة ثلاث أو أربعة أشهر وسجنني بدلاً منه. والسجن ليس كما هو اليوم خصوصاً بالنسبة إلى المشايخ وذوي المراتب الاجتماعية العالية . كانت لدى الإمام طرق عدة للحبس بعضها أشبه بالإقامة الجبرية ولكن ليس في بيت الشخص المعني وإنما في مقر الإمام. وأنا لم أكن محبوساً في السجن ، وإنما في مكان يراقبه العسكر ويحرسونه.
منذ العام 1950 دخلت في شريط من الأحداث السياسية وكان علي أن أحتك بالناس والعلماء والسياسيين . وهذا مصدر كبير للمعرفة لأن الإنسان لم يكن يعرف شيئاً إلا في العاصمة وكان مقام الإمام في العاصمة مقراً يجتمع فيه العلماء والمشايخ والمثقفون وتتم فيه مداولات مهمة لم تكن الوسائل الإعلامية متوافرة في ذلك الحين كما هي الحال اليوم ولم تكن تنقل المعرفة إلى البيوت المنعزلة في القرى النائية . هكذا دخلت منذ 50 سنة في معترك الحياة السياسية والاجتماعية.
· ما هي المواصفات التي يجب أن يتمتع بها الشيخ وهل تكفي الوراثة وحدها؟
§ لا .. أبداً . ليس بالوراثة يصبح المرء شيخاً بعد الأب تجتمع القبيلة وتوقع صك اختيار الشيخ البديل.
· …وفقاً لأية شروط؟
§ الشروط كثيرة من بينها السلوك الخلقي الجيد وهذا الشرط يأتي في الطليعة. ناهيك عن الاستقامة وأداء الفرائض الدينية والعبادات.
· هل للشجاعة دور حاسم في اختيار الشيخ؟
§ الشجاعة والأخلاق والمقدرة على العطاء وحسن المعاملة..الخ.
· هل يدخل الغنى المادي عنصراً حاسماً في اختيار الشيخ؟
§ لا .. أبداً .
· عندما عينت شيخاً هل كان في حاشد من هم أكثر غنى منك مادياً؟
§ طبعاً ولكن في المناطق الشمالية من اليمن لا يوجد عموماً أغنياء. الغنى المادي ليس من العناصر المؤثرة في اختيار الشيخ.
· هل يجب على الشيخ أن يجيد فنون القتال باعتبار أن القبائل كانت بمثابة جيوش للأئمة ومشايخها قادة لهذه الجيوش؟
§ لا يخضع الشيخ لاختبار معين لمعرفة هل هو مقاتل أم لا. هذا الأمر لم يكن وارداً.
· لكنك تجيد فنون القتال؟
§ هذا معروف عند الناس ، ولا حاجة إلى الحديث عن هذا الجانب . إن طبيعة حياتنا في المجتمع اليمني كانت تقتضي ذلك لكن هذا الأمر ليس شرطاً لكن من الشروط المهمة: الحفاظ على الشعائر الإسلامية وحسن السلوك. والتعامل مع الآخرين والمقدرة والكفاءة..الخ.
· سجنت سنة 1950 ميلادية فكم دام سجنك؟
§ بقيت مسجوناً بدل الوالد حتى سنة 1953م.
· هل تصف لنا السجن؟
§ كان سجناً محترماً. إنه سجن تحفظي في قصر الإمام وليس سجناً كالسجون العادية. فأنا لم أرتكب جريمة.
· هل كنت تحضر الجلسات التي كانت تعقد في قصر الإمام؟
§ إذا رغبت في ذلك كان يجب طلب استئذان من الإمام وبعدها يسمح لي بالحضور.
· عرفت الإمام أحمد فما هو انطباعك الشخصي عنه؟
§ شخصية نادرة، شهم شجاع كريم عالم شاعر محنك جبري صاحب قرار صاحب رأي ظالم مستبد.
· ماذا فعلت بعد خروجك من السجن عام 1953؟ إلى أين توجهت؟
§ عدت إلى قبيلة حاشد ومعي أخي حميد الذي يكبرني بحوالي سنتين. وحصلت له على ترخيص من الإمام إلى نائب حجة حيث كان مسجوناً وذلك لكي يتزوج. ومدة الترخيص 3 أشهر ، ولم يكن حميد قد تزوج بعد. أنا تزوجت قبله في سن الـ17 وعاد أخي بعد زواجه إلى تعز بدلاً من حجة وهناك فاجأ الإمام بوجوده. فرحب به وبقي هو ووالدي في مقام الإمام.
· ماذا كان موقفه من حركة التمرد عام 1955م؟
§ كان يقاتل إلى جانب الإمام وكان موجوداً معه.
· لماذا قاتل مع الإمام؟
§ كان السياسيون والمفكرون يرون حينذاك أن الإمامة يجب أن تبقى للإمام البدر. وكان في حينه ولياً للعهد
أما أنا فتسلمت مسئولية حاشد في سن الـ16 وأصبحت المسؤولية بوجهي في المنطقة ، لأن الوالد كان مسجوناً مع أخي حميد بعد مقتل الإمام يحيى سنة 1948 ميلادية.
عندما قتل الإمام يحيى خلفه الإمام أحمد الذي اعتقل أخي حميد في مدينة تعز عندما دخل مقامه ليسلم عليه فكان علي ساعتئذ أن أتحمل مسئولية المشيخة ولي من العمر 16 سنة . توليتها بقدر الإمكان طبعاً . وكان ذلك في سنة 1950م في ذلك الحين توجهت إلى قصر الإمام للمطالبة بإطلاق والدي الذي كان مسجوناً في تعز.
· ذهبت على رأس وفد من حاشد أم منفرداً؟
§ اصطحبت معي مرافقين فقط. لم يستجب الإمام طلبي على الفور، لكنه وافق بعد سنة ونصف سنة على إطلاقه على أن يذهب إلى البلاد لمدة ثلاث أو أربعة أشهر وسجنني بدلاً منه. والسجن ليس كما هو اليوم خصوصاً بالنسبة إلى المشايخ وذوي المراتب الاجتماعية العالية . كانت لدى الإمام طرق عدة للحبس بعضها أشبه بالإقامة الجبرية ولكن ليس في بيت الشخص المعني وإنما في مقر الإمام. وأنا لم أكن محبوساً في السجن ، وإنما في مكان يراقبه العسكر ويحرسونه.
منذ العام 1950 دخلت في شريط من الأحداث السياسية وكان علي أن أحتك بالناس والعلماء والسياسيين . وهذا مصدر كبير للمعرفة لأن الإنسان لم يكن يعرف شيئاً إلا في العاصمة وكان مقام الإمام في العاصمة مقراً يجتمع فيه العلماء والمشايخ والمثقفون وتتم فيه مداولات مهمة لم تكن الوسائل الإعلامية متوافرة في ذلك الحين كما هي الحال اليوم ولم تكن تنقل المعرفة إلى البيوت المنعزلة في القرى النائية . هكذا دخلت منذ 50 سنة في معترك الحياة السياسية والاجتماعية.
· ما هي المواصفات التي يجب أن يتمتع بها الشيخ وهل تكفي الوراثة وحدها؟
§ لا .. أبداً . ليس بالوراثة يصبح المرء شيخاً بعد الأب تجتمع القبيلة وتوقع صك اختيار الشيخ البديل.
· …وفقاً لأية شروط؟
§ الشروط كثيرة من بينها السلوك الخلقي الجيد وهذا الشرط يأتي في الطليعة. ناهيك عن الاستقامة وأداء الفرائض الدينية والعبادات.
· هل للشجاعة دور حاسم في اختيار الشيخ؟
§ الشجاعة والأخلاق والمقدرة على العطاء وحسن المعاملة..الخ.
· هل يدخل الغنى المادي عنصراً حاسماً في اختيار الشيخ؟
§ لا .. أبداً .
· عندما عينت شيخاً هل كان في حاشد من هم أكثر غنى منك مادياً؟
§ طبعاً ولكن في المناطق الشمالية من اليمن لا يوجد عموماً أغنياء. الغنى المادي ليس من العناصر المؤثرة في اختيار الشيخ.
· هل يجب على الشيخ أن يجيد فنون القتال باعتبار أن القبائل كانت بمثابة جيوش للأئمة ومشايخها قادة لهذه الجيوش؟
§ لا يخضع الشيخ لاختبار معين لمعرفة هل هو مقاتل أم لا. هذا الأمر لم يكن وارداً.
· لكنك تجيد فنون القتال؟
§ هذا معروف عند الناس ، ولا حاجة إلى الحديث عن هذا الجانب . إن طبيعة حياتنا في المجتمع اليمني كانت تقتضي ذلك لكن هذا الأمر ليس شرطاً لكن من الشروط المهمة: الحفاظ على الشعائر الإسلامية وحسن السلوك. والتعامل مع الآخرين والمقدرة والكفاءة..الخ.
· سجنت سنة 1950 ميلادية فكم دام سجنك؟
§ بقيت مسجوناً بدل الوالد حتى سنة 1953م.
· هل تصف لنا السجن؟
§ كان سجناً محترماً. إنه سجن تحفظي في قصر الإمام وليس سجناً كالسجون العادية. فأنا لم أرتكب جريمة.
· هل كنت تحضر الجلسات التي كانت تعقد في قصر الإمام؟
§ إذا رغبت في ذلك كان يجب طلب استئذان من الإمام وبعدها يسمح لي بالحضور.
· عرفت الإمام أحمد فما هو انطباعك الشخصي عنه؟
§ شخصية نادرة، شهم شجاع كريم عالم شاعر محنك جبري صاحب قرار صاحب رأي ظالم مستبد.
· ماذا فعلت بعد خروجك من السجن عام 1953؟ إلى أين توجهت؟
§ عدت إلى قبيلة حاشد ومعي أخي حميد الذي يكبرني بحوالي سنتين. وحصلت له على ترخيص من الإمام إلى نائب حجة حيث كان مسجوناً وذلك لكي يتزوج. ومدة الترخيص 3 أشهر ، ولم يكن حميد قد تزوج بعد. أنا تزوجت قبله في سن الـ17 وعاد أخي بعد زواجه إلى تعز بدلاً من حجة وهناك فاجأ الإمام بوجوده. فرحب به وبقي هو ووالدي في مقام الإمام.
· ماذا كان موقفه من حركة التمرد عام 1955م؟
§ كان يقاتل إلى جانب الإمام وكان موجوداً معه.
· لماذا قاتل مع الإمام؟
§ كان السياسيون والمفكرون يرون حينذاك أن الإمامة يجب أن تبقى للإمام البدر. وكان في حينه ولياً للعهد
ال 3 سنوات (1959-1962) ورسائلي إلى المشايخ تشهد على ذلك. وكان شركاؤنا وأولاد عمي والجميع مرتبطين بي وأنا في السجن.
· كيف أعدم والدك وأخوك؟ هل وصفت لك العملية ما دام أنك كنت في السجن؟
§ تم الإعدام بطريقة سرية، لم يكن الإمام يعدم كبار الناس في الساحات العامة. تم الإعدام في السجن بواسطة السيف ولم يحضره أحد كنت أتوقع أن يحصل الإعدام منذ أن اعتقلني الإمام. وكنت أخاف أن يعدم الوالد لأنه شايب ومكانته كبيرة ولم يكن من الناشطين في الحركة كحميد ، راجعت الإمام قبل القبض على حميد فقال لي والله لن أدع رأساً إلا وأقطعه ولن أدع بيتاً من بيوت الأحمر إلا وأهدمه من الخصري إلى قلعة سنجد غرب حجة حيث يقيم آل الأحمر. عندما سمعت هذا الكلام أرسلت إلى الوالد وحميد رسالة طلبت فيها أن يقاتلوا ووصلت الرسالة وكان الوالد ما يزال في البيت في حاشد ، لكنه كان يعتقد بأن حميد هرب ونجا وكان يظن أن فرار حميد يحمي الجميع، وهو لم يكن خائفاً على نفسه ولكنه لم يعمل برسالتي.
· ماذا كان رد فعل حاشد على مقتل الوالد ، وحميد ؟
§ والله تفاشلوا، عندما أعدم الإمام أخي حميد أبقى على الوالد 15 يوماً في سجن سري لمعرفة رد فعل حاشد ولم يكن أحد يعرف هل أعدم أم لا. وعندما أيقن أن حاشد لم تتحرك أعدم الوالد بعد 15 يوماً .
· هل تأسف لهذا الموقف الذي اتخذته حاشد ؟
§ لا، لقد كفروا عن هذا الموقف عند قيام الثورة التفوا حولي التفافاً كبيراً وبذلوا تضحيات كبيرة وبذلوا خيرة رجالهم دافعاً عن الثورة.
· كيف أعدم والدك وأخوك؟ هل وصفت لك العملية ما دام أنك كنت في السجن؟
§ تم الإعدام بطريقة سرية، لم يكن الإمام يعدم كبار الناس في الساحات العامة. تم الإعدام في السجن بواسطة السيف ولم يحضره أحد كنت أتوقع أن يحصل الإعدام منذ أن اعتقلني الإمام. وكنت أخاف أن يعدم الوالد لأنه شايب ومكانته كبيرة ولم يكن من الناشطين في الحركة كحميد ، راجعت الإمام قبل القبض على حميد فقال لي والله لن أدع رأساً إلا وأقطعه ولن أدع بيتاً من بيوت الأحمر إلا وأهدمه من الخصري إلى قلعة سنجد غرب حجة حيث يقيم آل الأحمر. عندما سمعت هذا الكلام أرسلت إلى الوالد وحميد رسالة طلبت فيها أن يقاتلوا ووصلت الرسالة وكان الوالد ما يزال في البيت في حاشد ، لكنه كان يعتقد بأن حميد هرب ونجا وكان يظن أن فرار حميد يحمي الجميع، وهو لم يكن خائفاً على نفسه ولكنه لم يعمل برسالتي.
· ماذا كان رد فعل حاشد على مقتل الوالد ، وحميد ؟
§ والله تفاشلوا، عندما أعدم الإمام أخي حميد أبقى على الوالد 15 يوماً في سجن سري لمعرفة رد فعل حاشد ولم يكن أحد يعرف هل أعدم أم لا. وعندما أيقن أن حاشد لم تتحرك أعدم الوالد بعد 15 يوماً .
· هل تأسف لهذا الموقف الذي اتخذته حاشد ؟
§ لا، لقد كفروا عن هذا الموقف عند قيام الثورة التفوا حولي التفافاً كبيراً وبذلوا تضحيات كبيرة وبذلوا خيرة رجالهم دافعاً عن الثورة.
وكانوا يراهنون عليه آملين أن يكون منفتحاً وأن يغير البلاد ويرفع مكانة اليمن . وكانوا يعتقدون بأن خروج الإمامة من أبيه وتحويلها إلى سيف الإسلام الحسن وعبد الله بن الإمام سيؤديان إلى قيام نظام أكثر تشدداً وأسوأ وأقسى من النظام القائم ، لذا وقفوا إلى جانب الإمام أحمد وابنه البدر.
· وقفوا مع الإمام الذي أعدم في ما بعد والدك وأخاك؟
§ لم يكن أخي وحيداً في هذا الموقف فقد التف حول الإمام رجال السياسة والعلماء والمشايخ والمثقفون ومن ضمنهم القاضي عبد الرحمن الإرياني والعمري والسلال وغيرهم التفوا جميعاً حول الإمام أحمد وانتزعوا منه ولاية العهد للإمام البدر وكان منافس البدر في حينه عمه حسن فتغلبنا على هذا الأخير وحصلنا على ولاية العهد للبدر الذي كان مصدر آمال كبيرة للجميع في حينه.
وهنا ألفت الانتباه إلى أن الإمام أحمد كان مريضاً وكان الجميع يراهن على موته المبكر. لذا اجتهدوا لتولية البدر. لكن أحمد لم يمت كما كان متوقعاً وكان الجميع يخاف أن يؤثر الهاشميون وأسرة حميد الدين في قرار الإمام أحمد بالنسبة إلى تولية البدر ونزع الولاية منه وإعطائها لأحد إخوته.
مع اشتداد المرض على الإمام. قرر الذهاب إلى روما للعلاج سنة 1959 ميلادية. وكان البدر متفقاً مع الشخصيات التي ذكرتها على الإصلاح وبدأت الخطط ترسم في هذا الاتجاه خلال غياب الإمام الذي كان أنصاره في صنعاء وفي اليمن فأرسل هؤلاء من يخبره بحقيقة ما يرتب للبلاد من التيار المتمحور حول البدر. لذا عجل الإمام عودته واختصر إقامته في روما.
وكان المصريون في حينه ضالعين في خطة تعيين البدر بدلاً من الإمام أحمد وكان جمال عبد الناصر ظالعاً في هذه الخطة وكانت تربطه علاقة جيدة مع البدر من خلال سفيره في صنعاء.
· علاقة خفية أم ظاهرة؟
§ خفية وظاهرة . ظاهرة باعتباره ولياً للعهد وإمام المستقبل اتفق البدر في حينه مع عبد الناصر على أن الإمام إذا رجع من روما سيمر حتماً في مطار القاهرة فيحتجزه عبدالناصر في مصر ويضعه قيد الإقامة الجبرية ويظل هناك لتمضية ما بقي من حياته فيتاح للبدر تسلم الحكم من أجل إصلاح الأوضاع في اليمن.
عندما علم الإمام أحمد بالخطة المدبرة، امتنع عن ركوب الطائرة وقرر العودة إلى اليمن بالباخرة والواقع أنه تبلغ الخطة وهو في الجو فأمر قائد الطائرة بالعودة إلى روما ومنها ركب الباخرة ، ولدى مرور الباخرة في قناة السويس ألتقاه جمال عبد الناصر وطلب منه النزول في القاهرة ورفض الإمام وواصل سفره حتى ميناء الحديدة وهناك أعلن الصرخة الكبرى الشهيرة التي قال فيها أن الإمامة لا يطوي لها علم، وأن من يريد أن يجرب حظه فلينزل إلى الميدان وأنه سيقطع رأس كل من يتحرك ضده وقال : لا أبالي من أحمر ولا أصفر ولا أخضر.
· الأحمر إشارة إليكم؟
§ نعم . وهدد بقطع الرؤوس بالسيف ونفذ تهديده فلم تمض إلا أيام حتى جهز جيشاً كبيراً ضد قبيلة حاشد. ثم جاؤوا بوالدي الذي دخل إلى مقام الإمام وسلم نفسه. أما أخي حميد فهرب وكان مقرراً أن يذهب إلى بيحان.
· هل قاتلت حاشد دفاعاً عن والدك وأخيك؟
§ لم يقاتلوا تخاذلوا. وعندما وصل حميد إلى الجوف في طريقه إلى بيحان قبضوا عليه وكان الوالد يظن أنه نجا وأصبح في بيحان.
· أين كنت في ذلك الحين؟
§ كنت عند الإمام كان عدد كبير من المشايخ ملتفين حول الإمام البدر في صنعاء لكنهم هربوا بعد الصرخة التي أطلقها الإمام أحمد في ذلك الحين قال الوالد : ننزل عند الإمام وكان يسميه الإمام الفقيه وكان الإمام يحترمه كثيراً دخلنا مقام الإمام في الحديدة وخرجنا معه منها وجرت محاولات لتلطيف الأجواء ولكن من دون نتيجة. وعندما خرجت الجيوش إلى حاشد دخل الوالد في وجه البدر وهرب حميد أما أنا فأبقاني الإمام عنده إلى اليوم الذي قرر إعدام الوالد وأخي حميد. وبدلاً من أن يحتجزني عنده أرسلني إلى سجن المحابشة الواقع شمال مدينة حجة وفي المدينة نفسها أعدم والدي وأخي وبقيت أنا في السجن ثلاث سنوات.
· هل كنت موافقاً على الرهان الذي عقده عبد الناصر والأحرار على البدر؟
§ كان البدر ضعيفاً وكان ضعفه سبباً في الرهان عليه، لأن الأحرار كانوا يعتقدون بأنهم سيقودونه كما يشتهون وكما كان ضعفه مفيداً في حال تسليمه الحكم ، كان مضراً عندما فشلت الخطة فهو أصيب بالانهيار عندما وصل والده إلى الحديدة ولم يعد قادراً على المواجهة وأذكر أنني دخلت إلى مقامه وقلت له لقد خرج الجيش الأمامي على حاشد والوالد وأخي حميد يعتمدان عليك فقال لي لا أستطيع أن أفعل شيئاً قل لحميد أن يهرب لم يتمكن البدر من عمل شيء. رجا الإمام أحمد كثيرا لكنه لم يستمع إليه وسخر منه وتحامل عليه ، لم ينفعنا ضعف البدر.
· كيف تلقيت نبأ إعدام الوالد وحميد وماذا كان وقع الحدث عليك؟
§ تولدت لدي مشاعر إحباط ومشاعر حزن وأسى وحيرة ولكن لم يتملكني اليأس وأن الحياة لم يعد لها معنى . بقيت أنظر إلى المستقبل وأدير حاشد من السجن خل
· وقفوا مع الإمام الذي أعدم في ما بعد والدك وأخاك؟
§ لم يكن أخي وحيداً في هذا الموقف فقد التف حول الإمام رجال السياسة والعلماء والمشايخ والمثقفون ومن ضمنهم القاضي عبد الرحمن الإرياني والعمري والسلال وغيرهم التفوا جميعاً حول الإمام أحمد وانتزعوا منه ولاية العهد للإمام البدر وكان منافس البدر في حينه عمه حسن فتغلبنا على هذا الأخير وحصلنا على ولاية العهد للبدر الذي كان مصدر آمال كبيرة للجميع في حينه.
وهنا ألفت الانتباه إلى أن الإمام أحمد كان مريضاً وكان الجميع يراهن على موته المبكر. لذا اجتهدوا لتولية البدر. لكن أحمد لم يمت كما كان متوقعاً وكان الجميع يخاف أن يؤثر الهاشميون وأسرة حميد الدين في قرار الإمام أحمد بالنسبة إلى تولية البدر ونزع الولاية منه وإعطائها لأحد إخوته.
مع اشتداد المرض على الإمام. قرر الذهاب إلى روما للعلاج سنة 1959 ميلادية. وكان البدر متفقاً مع الشخصيات التي ذكرتها على الإصلاح وبدأت الخطط ترسم في هذا الاتجاه خلال غياب الإمام الذي كان أنصاره في صنعاء وفي اليمن فأرسل هؤلاء من يخبره بحقيقة ما يرتب للبلاد من التيار المتمحور حول البدر. لذا عجل الإمام عودته واختصر إقامته في روما.
وكان المصريون في حينه ضالعين في خطة تعيين البدر بدلاً من الإمام أحمد وكان جمال عبد الناصر ظالعاً في هذه الخطة وكانت تربطه علاقة جيدة مع البدر من خلال سفيره في صنعاء.
· علاقة خفية أم ظاهرة؟
§ خفية وظاهرة . ظاهرة باعتباره ولياً للعهد وإمام المستقبل اتفق البدر في حينه مع عبد الناصر على أن الإمام إذا رجع من روما سيمر حتماً في مطار القاهرة فيحتجزه عبدالناصر في مصر ويضعه قيد الإقامة الجبرية ويظل هناك لتمضية ما بقي من حياته فيتاح للبدر تسلم الحكم من أجل إصلاح الأوضاع في اليمن.
عندما علم الإمام أحمد بالخطة المدبرة، امتنع عن ركوب الطائرة وقرر العودة إلى اليمن بالباخرة والواقع أنه تبلغ الخطة وهو في الجو فأمر قائد الطائرة بالعودة إلى روما ومنها ركب الباخرة ، ولدى مرور الباخرة في قناة السويس ألتقاه جمال عبد الناصر وطلب منه النزول في القاهرة ورفض الإمام وواصل سفره حتى ميناء الحديدة وهناك أعلن الصرخة الكبرى الشهيرة التي قال فيها أن الإمامة لا يطوي لها علم، وأن من يريد أن يجرب حظه فلينزل إلى الميدان وأنه سيقطع رأس كل من يتحرك ضده وقال : لا أبالي من أحمر ولا أصفر ولا أخضر.
· الأحمر إشارة إليكم؟
§ نعم . وهدد بقطع الرؤوس بالسيف ونفذ تهديده فلم تمض إلا أيام حتى جهز جيشاً كبيراً ضد قبيلة حاشد. ثم جاؤوا بوالدي الذي دخل إلى مقام الإمام وسلم نفسه. أما أخي حميد فهرب وكان مقرراً أن يذهب إلى بيحان.
· هل قاتلت حاشد دفاعاً عن والدك وأخيك؟
§ لم يقاتلوا تخاذلوا. وعندما وصل حميد إلى الجوف في طريقه إلى بيحان قبضوا عليه وكان الوالد يظن أنه نجا وأصبح في بيحان.
· أين كنت في ذلك الحين؟
§ كنت عند الإمام كان عدد كبير من المشايخ ملتفين حول الإمام البدر في صنعاء لكنهم هربوا بعد الصرخة التي أطلقها الإمام أحمد في ذلك الحين قال الوالد : ننزل عند الإمام وكان يسميه الإمام الفقيه وكان الإمام يحترمه كثيراً دخلنا مقام الإمام في الحديدة وخرجنا معه منها وجرت محاولات لتلطيف الأجواء ولكن من دون نتيجة. وعندما خرجت الجيوش إلى حاشد دخل الوالد في وجه البدر وهرب حميد أما أنا فأبقاني الإمام عنده إلى اليوم الذي قرر إعدام الوالد وأخي حميد. وبدلاً من أن يحتجزني عنده أرسلني إلى سجن المحابشة الواقع شمال مدينة حجة وفي المدينة نفسها أعدم والدي وأخي وبقيت أنا في السجن ثلاث سنوات.
· هل كنت موافقاً على الرهان الذي عقده عبد الناصر والأحرار على البدر؟
§ كان البدر ضعيفاً وكان ضعفه سبباً في الرهان عليه، لأن الأحرار كانوا يعتقدون بأنهم سيقودونه كما يشتهون وكما كان ضعفه مفيداً في حال تسليمه الحكم ، كان مضراً عندما فشلت الخطة فهو أصيب بالانهيار عندما وصل والده إلى الحديدة ولم يعد قادراً على المواجهة وأذكر أنني دخلت إلى مقامه وقلت له لقد خرج الجيش الأمامي على حاشد والوالد وأخي حميد يعتمدان عليك فقال لي لا أستطيع أن أفعل شيئاً قل لحميد أن يهرب لم يتمكن البدر من عمل شيء. رجا الإمام أحمد كثيرا لكنه لم يستمع إليه وسخر منه وتحامل عليه ، لم ينفعنا ضعف البدر.
· كيف تلقيت نبأ إعدام الوالد وحميد وماذا كان وقع الحدث عليك؟
§ تولدت لدي مشاعر إحباط ومشاعر حزن وأسى وحيرة ولكن لم يتملكني اليأس وأن الحياة لم يعد لها معنى . بقيت أنظر إلى المستقبل وأدير حاشد من السجن خل
حكايات الشيخ والامام
ناصر يحيى*
شكّل الأئمة الزيديون وشيوخ القبائل ثنائيا مذهبيا مسلحا في مناطق ظهور الدولة الشيعية في الجزء الشمالي الغربي من اليمن قرابة 1200 عام، وعزز تبادلية هذه العلاقة أن عقيدة حصر السلطة/الإمامة في العقيدة الشيعية على فئة السادة العلويين من أبناء فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قطعت على الشيوخ أي إمكانية للتفكير فيها
لكنّ الحاجة إليهم في الحرب والكر والفر ولاءً لهذا الإمام أو ذاك، والدور التاريخي للقبائل في احتضان العلويين وحمايتهم، عزز من قوة القبيلة ونفوذ الشيوخ عند الأئمة، وجعلهم في كثير من الأحيان شوكة الميزان التي تغلب إماما على منافسيه. وكانت القبائل القوية مثل قبيلة "حاشد" تعد نفسها من أنصار الإمام، وليست مجرد رعية وأتباع!
التنافس على الإمامة
ومع استمرار الصراعات على السلطة بين المتنافسين على الإمامة، صار دور القبيلة المحاربة محكوما -دون إنكار وجود بُعد ديني- بقدر ما يستطيع الطامعون في الإمامة أن يتحملوه من تكاليف المقاتلين.
"
اليمن شهد في فترات متعددة ظهور دعاة متنافسين على الإمامة في وقت واحد -وأحيانا في مناطق متقاربة- قد يصل عددهم خمسة أو أكثر.. وكل هؤلاء كانوا بحاجة إلى جيوش من المقاتلين لا يستطيع إلا شيوخ القبائل توفيرهم
"
فقد كان اليمن يشهد في فترات متعددة ظهور دعاة متنافسين على الإمامة في وقت واحد -وأحيانا في مناطق متقاربة- قد يصل عددهم خمسة أو أكثر. وكل هؤلاء كانوا بحاجة إلى جيوش من المقاتلين لا يستطيع إلا شيوخ القبائل توفيرهم لخدمة القادر على توفير الأموال والطعام. وعلى منوال العبارة الشهيرة "البقاء للأقوى"، فقد صارت هنا "البقاء للأكثر مالا وطعاما".
ولذلك، لم يكن مستغربا أن يتخلى المجاهدون عن إمام كانوا يقاتلون تحت رايته بعد أن تنفد خزائنه من المال والطعام، ويسارعون إلى الالتحاق بالإمام المنافس على الجانب الآخر إن علموا أن خزائنه ما تزال مليئة بزاد الحروب! أو كما قال أحد شعراء القبائل:
ما أنا قبيلي أحد ولا حد دولتي ما دولتي إلا من املا جيبي قروش.
وكان الإمام يحيى حميد الدين (1918-1948) أحد الأئمة الذين حكموا اليمن فترة طويلة، وهو كغيره اعتمد على القبائل وشيوخها في محاربة الأتراك بوصفهم قوة أجنبية غازية، وفي تثبيت سلطانه. ولما استتب له الأمر، بدأ في مضايقة أبناء القبائل وإقصائهم عنه ومحاولة إذلالهم، الأمر الذي جعل كثيرين ينقلبون ضده.
أئمة وشيوخ
وتحتفظ الذاكرة الشعبية اليمنية بحكايات عديدة عن تصدي المشايخ الأقوياء لتعنت الإمام يحيى ورفضهم لبعض سياساته وممارساته، خاصة مع انتشار المظالم والفقر والجهل الذي صار سياسة مقصودة من الأئمة لتحجيم المعارضة والرفض الشعبي لهم.
"
الذاكرة الشعبية تحتفظ بحكايات عن تصدي الشيوخ الأقوياء لتعنت الإمام يحيى ورفضهم لبعض سياساته وممارساته، خاصة مع انتشار المظالم والفقر والجهل الذي صار سياسة مقصودة من الأئمة لتحجيم المعارضة والرفض الشعبي لهم
"
وفي الأخير، كانت نهايته على يد شيخ ثائر قاد عملية اغتياله بعد أن حصل على فتوى من "السيد" الذي سيخلفه إماما في ثورة الدستور عام 1948!
وحتى وصول يحيى إلى منصب الإمامة، كان للشيخ ناصر الأحمر -جد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر- دور حاسم في إقناع فقهاء الزيدية باختياره إماما.
ففي اجتماع للفقهاء لتحديد اسم الإمام الجديد من بين المتنافسين -الحق أنه كان اجتماعا نادرا في تاريخهم، وإلا فإن الأصل هو إعلان الطامح إلى الإمامة عن نفسه إماما بالسيف- حدث خلاف كبير حول المستحق للمنصب، وكان الشيخ الأحمر حاضرا وميالا إلى اختيار يحيى ابن الإمام السابق، وعندما سمع الفقهاء يتحدثون عن افتقاده شرطا من شروط الإمامة (14 شرطا) أخرج سيفه وهزه أمام عيونهم قائلا لهم "ما بش (لا يوجد) إمام إلا سيدي يحيى.. وهذا الشرط الناقص".. فسكتوا وقبلوا تنصيبه إماما!
ورغم هذا الموقف الحاسم، فإن الشيخ الأحمر لم يتردد في التمرد -ومعه مجموعة من الشيوخ الكبار- على الإمام يحيى والانشقاق عنه عندما صالح الأتراك ودخل في طاعتهم مقابل منحه سلطة دينية على أتباع المذهب الزيدي، فلم يستطع الشيخ وزملاؤه أن يستوعبوا مبرر الصلح وقبول الخضوع للأتراك التي قامت دعاية الحرب الإمامية ضد وجودهم في اليمن بأنهم خارجون عن الدين والملة، فاسدون أخلاقيا يرتكبون المحرمات ويشربون الخمور! فانضموا إلى إمام منافس شافعي هذه المرة هو محمد الإدريسي الذي كان في جيزان وصبيا، وعندما سئل واحد منهم عن سبب مناصرته له وهو شافعي وهم زيود، قال ببساطة "هذا إمام الذهب.. وذاك إمام المذهب".. وذهبت العبارة مثلا!
أول صدام
وفي حكايات اليمنيين عن دولة الإمام يحيى، يقال إن أول شيخ قبيلة تهجم عليه علنا هو الشيخ علي مطلق شيخ همدان، فمع حدوث خلاف بين الرجلين أهان الإمام الشيخ قائلا "من جعبلك (حوّلك) وفعلك شيخ؟"، فرد عليه باحتقار "الذي جعبلك (حوّلك) وفعلك إمام وأنت فقيه!".. ولقب "فقيه" يطلق عادة
ناصر يحيى*
شكّل الأئمة الزيديون وشيوخ القبائل ثنائيا مذهبيا مسلحا في مناطق ظهور الدولة الشيعية في الجزء الشمالي الغربي من اليمن قرابة 1200 عام، وعزز تبادلية هذه العلاقة أن عقيدة حصر السلطة/الإمامة في العقيدة الشيعية على فئة السادة العلويين من أبناء فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قطعت على الشيوخ أي إمكانية للتفكير فيها
لكنّ الحاجة إليهم في الحرب والكر والفر ولاءً لهذا الإمام أو ذاك، والدور التاريخي للقبائل في احتضان العلويين وحمايتهم، عزز من قوة القبيلة ونفوذ الشيوخ عند الأئمة، وجعلهم في كثير من الأحيان شوكة الميزان التي تغلب إماما على منافسيه. وكانت القبائل القوية مثل قبيلة "حاشد" تعد نفسها من أنصار الإمام، وليست مجرد رعية وأتباع!
التنافس على الإمامة
ومع استمرار الصراعات على السلطة بين المتنافسين على الإمامة، صار دور القبيلة المحاربة محكوما -دون إنكار وجود بُعد ديني- بقدر ما يستطيع الطامعون في الإمامة أن يتحملوه من تكاليف المقاتلين.
"
اليمن شهد في فترات متعددة ظهور دعاة متنافسين على الإمامة في وقت واحد -وأحيانا في مناطق متقاربة- قد يصل عددهم خمسة أو أكثر.. وكل هؤلاء كانوا بحاجة إلى جيوش من المقاتلين لا يستطيع إلا شيوخ القبائل توفيرهم
"
فقد كان اليمن يشهد في فترات متعددة ظهور دعاة متنافسين على الإمامة في وقت واحد -وأحيانا في مناطق متقاربة- قد يصل عددهم خمسة أو أكثر. وكل هؤلاء كانوا بحاجة إلى جيوش من المقاتلين لا يستطيع إلا شيوخ القبائل توفيرهم لخدمة القادر على توفير الأموال والطعام. وعلى منوال العبارة الشهيرة "البقاء للأقوى"، فقد صارت هنا "البقاء للأكثر مالا وطعاما".
ولذلك، لم يكن مستغربا أن يتخلى المجاهدون عن إمام كانوا يقاتلون تحت رايته بعد أن تنفد خزائنه من المال والطعام، ويسارعون إلى الالتحاق بالإمام المنافس على الجانب الآخر إن علموا أن خزائنه ما تزال مليئة بزاد الحروب! أو كما قال أحد شعراء القبائل:
ما أنا قبيلي أحد ولا حد دولتي ما دولتي إلا من املا جيبي قروش.
وكان الإمام يحيى حميد الدين (1918-1948) أحد الأئمة الذين حكموا اليمن فترة طويلة، وهو كغيره اعتمد على القبائل وشيوخها في محاربة الأتراك بوصفهم قوة أجنبية غازية، وفي تثبيت سلطانه. ولما استتب له الأمر، بدأ في مضايقة أبناء القبائل وإقصائهم عنه ومحاولة إذلالهم، الأمر الذي جعل كثيرين ينقلبون ضده.
أئمة وشيوخ
وتحتفظ الذاكرة الشعبية اليمنية بحكايات عديدة عن تصدي المشايخ الأقوياء لتعنت الإمام يحيى ورفضهم لبعض سياساته وممارساته، خاصة مع انتشار المظالم والفقر والجهل الذي صار سياسة مقصودة من الأئمة لتحجيم المعارضة والرفض الشعبي لهم.
"
الذاكرة الشعبية تحتفظ بحكايات عن تصدي الشيوخ الأقوياء لتعنت الإمام يحيى ورفضهم لبعض سياساته وممارساته، خاصة مع انتشار المظالم والفقر والجهل الذي صار سياسة مقصودة من الأئمة لتحجيم المعارضة والرفض الشعبي لهم
"
وفي الأخير، كانت نهايته على يد شيخ ثائر قاد عملية اغتياله بعد أن حصل على فتوى من "السيد" الذي سيخلفه إماما في ثورة الدستور عام 1948!
وحتى وصول يحيى إلى منصب الإمامة، كان للشيخ ناصر الأحمر -جد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر- دور حاسم في إقناع فقهاء الزيدية باختياره إماما.
ففي اجتماع للفقهاء لتحديد اسم الإمام الجديد من بين المتنافسين -الحق أنه كان اجتماعا نادرا في تاريخهم، وإلا فإن الأصل هو إعلان الطامح إلى الإمامة عن نفسه إماما بالسيف- حدث خلاف كبير حول المستحق للمنصب، وكان الشيخ الأحمر حاضرا وميالا إلى اختيار يحيى ابن الإمام السابق، وعندما سمع الفقهاء يتحدثون عن افتقاده شرطا من شروط الإمامة (14 شرطا) أخرج سيفه وهزه أمام عيونهم قائلا لهم "ما بش (لا يوجد) إمام إلا سيدي يحيى.. وهذا الشرط الناقص".. فسكتوا وقبلوا تنصيبه إماما!
ورغم هذا الموقف الحاسم، فإن الشيخ الأحمر لم يتردد في التمرد -ومعه مجموعة من الشيوخ الكبار- على الإمام يحيى والانشقاق عنه عندما صالح الأتراك ودخل في طاعتهم مقابل منحه سلطة دينية على أتباع المذهب الزيدي، فلم يستطع الشيخ وزملاؤه أن يستوعبوا مبرر الصلح وقبول الخضوع للأتراك التي قامت دعاية الحرب الإمامية ضد وجودهم في اليمن بأنهم خارجون عن الدين والملة، فاسدون أخلاقيا يرتكبون المحرمات ويشربون الخمور! فانضموا إلى إمام منافس شافعي هذه المرة هو محمد الإدريسي الذي كان في جيزان وصبيا، وعندما سئل واحد منهم عن سبب مناصرته له وهو شافعي وهم زيود، قال ببساطة "هذا إمام الذهب.. وذاك إمام المذهب".. وذهبت العبارة مثلا!
أول صدام
وفي حكايات اليمنيين عن دولة الإمام يحيى، يقال إن أول شيخ قبيلة تهجم عليه علنا هو الشيخ علي مطلق شيخ همدان، فمع حدوث خلاف بين الرجلين أهان الإمام الشيخ قائلا "من جعبلك (حوّلك) وفعلك شيخ؟"، فرد عليه باحتقار "الذي جعبلك (حوّلك) وفعلك إمام وأنت فقيه!".. ولقب "فقيه" يطلق عادة
للسخرية والاحتقار على صغار الفقهاء!
"
عندما سمع الشيخ ناصر الأحمر الفقهاء يتحدثون عن افتقاد الإمام يحيى لشرط من شروط الإمامة (14 شرطا)، أخرج سيفه وهزه أمام عيونهم قائلا لهم: لا يوجد إمام إلا سيدي يحيى.. وهذا الشرط الناقص، فقبلوا تنصيبه
"
وتطور الخلاف بين الرجلين حتى أطلق الشيخ الرصاص على قصر الإمام فحبسه 11 عاما ولم يطلق سراحه حتى استنفد كل أمواله!
شيخ ثان اسمه حمود شريان كان من الكارهين للإمام، ذكيا سريع البديهة والجواب.. دخل يوما على الإمام لمتابعة أمر ما فلاحظ تشاغله عنه بما بين يديه من الأوراق الكثيرة المبعثرة، فلما ألحّ عليه اعتذر الإمام بكثرة انشغالاته وما بين يديه من مراجعات وقضايا الرعية التي لا تنتهي، فرد عليه ساخرا ردا صار مثلا على ألسنة اليمنيين "هم حق العام يا مولاي!".. أي أن هذه القضايا هي نفسها التي كنت تتظاهر بالانشغال بها العام الماضي فلم تنجزها وما زالت معطلة عندك!
وهناك حكاية أخرى جرت بينهما، فقد زار وفد فرنسي الإمام وفي اليوم نفسه جاء وفد من يهود المنطقة التي يتولى مسؤوليتها الشيخ شرهان فاستضافهم في بيته، وشاع الخبر بين الناس فاتخذها الإمام وسيلة للإساءة إليه، فاستدعاه وسأله مستنكرا "مه يا نقيب حمود.. عندك يهود في البيت؟"، فرد عليه سريعا "نعم يا مولاي.. هم الوفد حقي!".. أي "أنا معي وفد من اليهود.. وأنت معك وفد من النصارى"!
وهناك قائد آخر من قادة الإمام الذين استعان بهم في تثبيت سلطته يدعى علي زلعاط من قادة الفرسان، فلما تمكن من الحكم بدأ في الاستغناء عنهم ومضايقتهم وإنقاص مخصصاتهم من الغاز المستخدم للإضاءة، فلما اشتكى للإمام من أن مخصصه لا يكفي للإنارة قال له الإمام "احسكوا - أي أطعموا الدابة مساء- وارقدوا.."، فرد عليه ساخرا "كان -أي إذًا- قولوا لنا إنكم جيتوا ترقدونا
"
عندما سمع الشيخ ناصر الأحمر الفقهاء يتحدثون عن افتقاد الإمام يحيى لشرط من شروط الإمامة (14 شرطا)، أخرج سيفه وهزه أمام عيونهم قائلا لهم: لا يوجد إمام إلا سيدي يحيى.. وهذا الشرط الناقص، فقبلوا تنصيبه
"
وتطور الخلاف بين الرجلين حتى أطلق الشيخ الرصاص على قصر الإمام فحبسه 11 عاما ولم يطلق سراحه حتى استنفد كل أمواله!
شيخ ثان اسمه حمود شريان كان من الكارهين للإمام، ذكيا سريع البديهة والجواب.. دخل يوما على الإمام لمتابعة أمر ما فلاحظ تشاغله عنه بما بين يديه من الأوراق الكثيرة المبعثرة، فلما ألحّ عليه اعتذر الإمام بكثرة انشغالاته وما بين يديه من مراجعات وقضايا الرعية التي لا تنتهي، فرد عليه ساخرا ردا صار مثلا على ألسنة اليمنيين "هم حق العام يا مولاي!".. أي أن هذه القضايا هي نفسها التي كنت تتظاهر بالانشغال بها العام الماضي فلم تنجزها وما زالت معطلة عندك!
وهناك حكاية أخرى جرت بينهما، فقد زار وفد فرنسي الإمام وفي اليوم نفسه جاء وفد من يهود المنطقة التي يتولى مسؤوليتها الشيخ شرهان فاستضافهم في بيته، وشاع الخبر بين الناس فاتخذها الإمام وسيلة للإساءة إليه، فاستدعاه وسأله مستنكرا "مه يا نقيب حمود.. عندك يهود في البيت؟"، فرد عليه سريعا "نعم يا مولاي.. هم الوفد حقي!".. أي "أنا معي وفد من اليهود.. وأنت معك وفد من النصارى"!
وهناك قائد آخر من قادة الإمام الذين استعان بهم في تثبيت سلطته يدعى علي زلعاط من قادة الفرسان، فلما تمكن من الحكم بدأ في الاستغناء عنهم ومضايقتهم وإنقاص مخصصاتهم من الغاز المستخدم للإضاءة، فلما اشتكى للإمام من أن مخصصه لا يكفي للإنارة قال له الإمام "احسكوا - أي أطعموا الدابة مساء- وارقدوا.."، فرد عليه ساخرا "كان -أي إذًا- قولوا لنا إنكم جيتوا ترقدونا
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5