#الناخبي أبو عمر
سعد له / سعد الله، القرن الرابع قبل الميلاد
جاء في السطر الأول
س ع د ل ه / و ب ن ه و / ب ن و / م ر ث د م
جاء في السطر 16 و 17 و 18
ف ل / ي ه و ف ي ن / ح ج / ع ل م / ب
ه و / ت ع ل م / س ع د ل ه / ع ل م / ر ا / ب
م ح ر م / ا ل م ق ه / ذ ن ع م ن / ا ل م ق ه /
سعد له / سعد الله، القرن الرابع قبل الميلاد
جاء في السطر الأول
س ع د ل ه / و ب ن ه و / ب ن و / م ر ث د م
جاء في السطر 16 و 17 و 18
ف ل / ي ه و ف ي ن / ح ج / ع ل م / ب
ه و / ت ع ل م / س ع د ل ه / ع ل م / ر ا / ب
م ح ر م / ا ل م ق ه / ذ ن ع م ن / ا ل م ق ه /
#الناخبي
ارسلت النقش للدكتور محمد الحاج في سنة 2017 ، وقد قام الأخ حسان المجذوب بترجمة لمحتوى النقش رغم أن بينهم اختلاف بسيط في شرح محتوى النقش في السطر الثاني ، على العموم
لاحظت بعض الباحثين السعوديين يحاولون ربط هذا النقش في الديانة المسيحية واليهودية والحنفية، لكن لا دليل على كلامهم،
اولاً إله اليهود يهوه والنقش لا يوجد فيه إشارة أن كاتبه يهودي
ثانياً رغم ان اليمنيين اعتنقوا الديانة المسيحية لكن لم يتخلوا أبدا عن ديانة أجدادهم الرحمانية، وعلى سبيل جاء في نقوش أبرهة والسميفع أشوع اليزني كما يلي
{ بقوة الرحمن ومسيحه} وكذلك { بقوة ونصر وعون الرحمن رب السموات والأرض ومسيحه } { باسم الرحمن وابنه المسيح الغالب }
ثالثاً الديانة الحنفية لا نعلم عنها شيء ولا يوجد أي دليل علمي يؤكد طقوسهم الدينية أو مخطوطات تتحدث عن عبادتهم... فإذا أردتم البحث عن الديانة الحنفية فستجدونها في الحجاز أو الشام أو العراق
رابعاً الديانة الرحمانية هي امتداداً للإله مقه والنقوش تذكر لنا حج الرحمانيين اليمنيين ليس في مكان آخر بل في اليمن مأرب
خامساً الديانة الحنفية ستجدونها حيث موطن الخليل إبراهيم وأحفاده
سادساً : خليل الله إبراهيم بنى بيت الله الحرام في مكة الحجاز و ربط الرحمانية الحميرية. بالحنفية هو تشكيك في بيت الله الحرام لان طقوس الحج للرحمانيين كانت في اليمن وليس في الحجاز
ارسلت النقش للدكتور محمد الحاج في سنة 2017 ، وقد قام الأخ حسان المجذوب بترجمة لمحتوى النقش رغم أن بينهم اختلاف بسيط في شرح محتوى النقش في السطر الثاني ، على العموم
لاحظت بعض الباحثين السعوديين يحاولون ربط هذا النقش في الديانة المسيحية واليهودية والحنفية، لكن لا دليل على كلامهم،
اولاً إله اليهود يهوه والنقش لا يوجد فيه إشارة أن كاتبه يهودي
ثانياً رغم ان اليمنيين اعتنقوا الديانة المسيحية لكن لم يتخلوا أبدا عن ديانة أجدادهم الرحمانية، وعلى سبيل جاء في نقوش أبرهة والسميفع أشوع اليزني كما يلي
{ بقوة الرحمن ومسيحه} وكذلك { بقوة ونصر وعون الرحمن رب السموات والأرض ومسيحه } { باسم الرحمن وابنه المسيح الغالب }
ثالثاً الديانة الحنفية لا نعلم عنها شيء ولا يوجد أي دليل علمي يؤكد طقوسهم الدينية أو مخطوطات تتحدث عن عبادتهم... فإذا أردتم البحث عن الديانة الحنفية فستجدونها في الحجاز أو الشام أو العراق
رابعاً الديانة الرحمانية هي امتداداً للإله مقه والنقوش تذكر لنا حج الرحمانيين اليمنيين ليس في مكان آخر بل في اليمن مأرب
خامساً الديانة الحنفية ستجدونها حيث موطن الخليل إبراهيم وأحفاده
سادساً : خليل الله إبراهيم بنى بيت الله الحرام في مكة الحجاز و ربط الرحمانية الحميرية. بالحنفية هو تشكيك في بيت الله الحرام لان طقوس الحج للرحمانيين كانت في اليمن وليس في الحجاز
مااحوجنا في اليمن وكا احوجنا كيمنيين في الوضع الحالي ان نتعامل كبشر ونطبق القانون الانساني ـ لااقول الاسلامي وهو فوق ذلك بمئات الاضعاف من الرحمه والرقي ـ فمانشاهده من تجاوزات تفوق وصف بشعه ووحشيه بكثييير وتشوه نظرة العالم الى اليمن واليمنيين نعم هي حرب لكن لابد من الالتزام بقوانينها وكان لنا نحن اليمنيين قوانيين واعراف قبلية ثبتها واقرها الدين الاسلامي ومدحها العلماء ولكن يبدو اننا فقدنا القبيلة ونسيناها وفقدنا الانسانيه وتناسيناها
#Abn_Aden
القناة الحجرية #عدن
من منا سمع أو قراء عن القناة الحجرية التي كانت قديما تمون عدن بالمياه ….
معلومات تاريخية عن هذه القناة الرائعة …
يعتقد المؤرخون ان الملك الظافر عامر ابن عبد الوهاب ابن داؤود بن طاهر احد ملوك الدولة الطاهرية الممتدة حكمهم من 1494-1517م هو الذي انشأ القناة الحجرية من البر الداخلي الى الثلاج( موقع البرزخ الكبير والصغير) والصهريج العظيم في ألمباه (المساحة التي تقع فيها حاليا مباني شركة النفط الوطنية في المعلا ) لتموين عدن بالمياه ,حيث تنقل بعد ذلك على ظهور الجمال الى داخل المدينة .
وقد تأثر استمرار عمل القناة بالصراعات والحروب الداخلية والخارجية للاستيلاء على عدن , وكانت البداية خلال فترة حكم الاتراك لعدن الممتدة من 1538-1630 حيث شهدت المدينة فترة انحطاط وخراب و لم يتم خلال هذه الفترة الاشارة الى القناة او الصهريج كمصدر لتموين المدينة بالمياه .
وبعد خروج الاتراك شهدت عدن تحت حكم الأئمة الزبدية الممتد من 1630-1728 مرحلة ازدهار وعادت امدادات المياه تتدفق عبر القناة الحجرية لتموين عدن بالمياه ,إلا أن هذه القناة الرائعة والصهريج اهملا واصبحا خرابا مع نهاية القرن الثامن عشر وهي فترة حكم العبادل سلاطين لحج لعدن والممتدة حتى الاحتلال البريطاني لها عام 1839 .
وقد وصف الكابتن أس.بي .هينس القناة الحجرية عام 1838 بانها ممتدة باتجاه شمال غرب على بعد ثمانية اميال باتجاه البر بناؤها من الطوب الاحمر والحجارة وعرضها 4 اقدام و6 بوصات ومجرى الماء فيها 19 بوصة في 16 بوصة ويبدو شكلها مثل الربوة بارتفاع 5 إقدام وتبدأ مسارها من الطرف الشمالي لشبة جزيرة عدن , من داخل اطلال الجدار المسمى بدرب العربي والذي يمتد من البحر الى البحر بعرض 1300 ياردة عبر البرزخ . طولها 16320ياردة إلى قرية بئر أمحيط وعمق البئر الممونة لها 60 قدما , وتقع القبة البيضاء للشيخ عثمان على يمين القناة , وعلى بعد ميلين ونصف من البئر .
وقد مثلت القناة الحجرية أول نظام لتموين عدن بالمياه من خارج حدودها بالانحدار الطبيعي من المصدر في قرية بئرا محيط إلى الصهريج في ألمباه , وكانت بذلك أقصى تطور وصلت إليه إمدادات المياه في ذلك الزمن .
وبعد احتلال عدن بفترة وجيزة, رأت السلطات البريطانية أنه بامكانها الاستفادة من القناة الحجرية لتموين عدن بالمياه , بعد ان فشلت الآبار والخزانات داخل المدينة في توفير الاحتياجات المتزايدة من المياه الناتجة عن الزيادة الكبيرة في عدد السكان , ودخلت السلطات البريطانية في تفاوض مع السلطان فضل بن محسن عبدالله سلطان لحج و التي تعتبر الشيخ عثمان جزء من أراضية , لنقل المياه من الشيخ الى عدن عبر القناة الحجرية و وقعت معه اتفاقية بذلك في السابع من مارس 1867 لتزويد الحامية البريطانية و مدينة عدن بكميات كافية من المياه العذبة مقابل حصولة على نسبة من قيمة المياه المباعة.
بعد ذلك قامت قيادة الهندسة الملكية البريطانية المعروفة اختصارا CRE بإعادة بناء القناة الحجرية- التي كانت في مواقع منها مهدمة لعدة اقدام واجزاء اخرى مغطاة بالرمال ولم يتبقى منها سوى الاساس التي بنيت عليه – من موقع أفضل بئرين تم اختيارهما في الشيخ عثمان مرورا بالمملاح لتنعطف بعد ذلك في خط مستقيم عبر المجراد (مطار عدن) الى خزانات البرزخ الأرضية ,التي بنيت عام 1857 لتوفير المياه لجنود الحامية البريطانية المرابطة هناك .
وقد تم الانتهاء من بناء القناة في ديسمبر 1868 , وكلف بناؤها 296,933 روبية وكمية المياه التي تنقلها من 30-40 الف جالون في اليوم .
وكان يتم نزج المياه من البئرين بواسطة سلسلة حديدية مثبت بها دلو حديدي يتم رفعه بالجمال ثم يمرر الماء من الدلو الى القناة , ومنها ينساب الماء بالانحدار الطبيعي الى خزانات البرزخ الارضية , حيث يتم نزح المياه يدويا الى اوعية قياس خاصة تحدد كمية المياه المطلوب تحميلها على ظهر كل جمل , ويتم بيع المياه بسعر روبية لكل مئة جالون دون تكاليف النقل الذي يزيد او ينقص تبعا للموقع المراد نقل المياه اليه .
وفي فبراير 1882 اشترت السلطات البريطانية قرية الشيخ عثمان من السلطان فضل بن محسن عبد الله ,وأصبحت القناة الحجرية والآبار ملكية خاصة بها وتحت تصرفها .
واستمر عمل القناة قرابة واحد وستين عاما , حيث توقف عملها عند تشغيل أول بئر تم حفرها في حقل مياه الشيخ عثمان ,ومد أول أنبوب مياه من الحقل إلى خزانات البرزخ الأرضية في أغسطس عام 1929 .
وقد اندثرت جميع معالم هذه القناة الحجرية الرائعة ولم يتبقى منها أي اثر, سواء في الشيخ عثمان أو في خور مكسر نتيجة التطور العمراني وشق الطرقات في هذه المناطق. كما انه لا توجد صور لهذه ألقناه رغم العدد الكبير جدا من الصور التي تؤرخ لكل المعالم التاريخية لمدينة عدن , ومن يمتلك صوره فنرجو منه المشاركة بنشرها .
(المستطيل باللون الأحمر في الخارطة يشير إلى مسار القناة الحجرية بين الشيخ عثمان والبرزخ ” الخارطة
القناة الحجرية #عدن
من منا سمع أو قراء عن القناة الحجرية التي كانت قديما تمون عدن بالمياه ….
معلومات تاريخية عن هذه القناة الرائعة …
يعتقد المؤرخون ان الملك الظافر عامر ابن عبد الوهاب ابن داؤود بن طاهر احد ملوك الدولة الطاهرية الممتدة حكمهم من 1494-1517م هو الذي انشأ القناة الحجرية من البر الداخلي الى الثلاج( موقع البرزخ الكبير والصغير) والصهريج العظيم في ألمباه (المساحة التي تقع فيها حاليا مباني شركة النفط الوطنية في المعلا ) لتموين عدن بالمياه ,حيث تنقل بعد ذلك على ظهور الجمال الى داخل المدينة .
وقد تأثر استمرار عمل القناة بالصراعات والحروب الداخلية والخارجية للاستيلاء على عدن , وكانت البداية خلال فترة حكم الاتراك لعدن الممتدة من 1538-1630 حيث شهدت المدينة فترة انحطاط وخراب و لم يتم خلال هذه الفترة الاشارة الى القناة او الصهريج كمصدر لتموين المدينة بالمياه .
وبعد خروج الاتراك شهدت عدن تحت حكم الأئمة الزبدية الممتد من 1630-1728 مرحلة ازدهار وعادت امدادات المياه تتدفق عبر القناة الحجرية لتموين عدن بالمياه ,إلا أن هذه القناة الرائعة والصهريج اهملا واصبحا خرابا مع نهاية القرن الثامن عشر وهي فترة حكم العبادل سلاطين لحج لعدن والممتدة حتى الاحتلال البريطاني لها عام 1839 .
وقد وصف الكابتن أس.بي .هينس القناة الحجرية عام 1838 بانها ممتدة باتجاه شمال غرب على بعد ثمانية اميال باتجاه البر بناؤها من الطوب الاحمر والحجارة وعرضها 4 اقدام و6 بوصات ومجرى الماء فيها 19 بوصة في 16 بوصة ويبدو شكلها مثل الربوة بارتفاع 5 إقدام وتبدأ مسارها من الطرف الشمالي لشبة جزيرة عدن , من داخل اطلال الجدار المسمى بدرب العربي والذي يمتد من البحر الى البحر بعرض 1300 ياردة عبر البرزخ . طولها 16320ياردة إلى قرية بئر أمحيط وعمق البئر الممونة لها 60 قدما , وتقع القبة البيضاء للشيخ عثمان على يمين القناة , وعلى بعد ميلين ونصف من البئر .
وقد مثلت القناة الحجرية أول نظام لتموين عدن بالمياه من خارج حدودها بالانحدار الطبيعي من المصدر في قرية بئرا محيط إلى الصهريج في ألمباه , وكانت بذلك أقصى تطور وصلت إليه إمدادات المياه في ذلك الزمن .
وبعد احتلال عدن بفترة وجيزة, رأت السلطات البريطانية أنه بامكانها الاستفادة من القناة الحجرية لتموين عدن بالمياه , بعد ان فشلت الآبار والخزانات داخل المدينة في توفير الاحتياجات المتزايدة من المياه الناتجة عن الزيادة الكبيرة في عدد السكان , ودخلت السلطات البريطانية في تفاوض مع السلطان فضل بن محسن عبدالله سلطان لحج و التي تعتبر الشيخ عثمان جزء من أراضية , لنقل المياه من الشيخ الى عدن عبر القناة الحجرية و وقعت معه اتفاقية بذلك في السابع من مارس 1867 لتزويد الحامية البريطانية و مدينة عدن بكميات كافية من المياه العذبة مقابل حصولة على نسبة من قيمة المياه المباعة.
بعد ذلك قامت قيادة الهندسة الملكية البريطانية المعروفة اختصارا CRE بإعادة بناء القناة الحجرية- التي كانت في مواقع منها مهدمة لعدة اقدام واجزاء اخرى مغطاة بالرمال ولم يتبقى منها سوى الاساس التي بنيت عليه – من موقع أفضل بئرين تم اختيارهما في الشيخ عثمان مرورا بالمملاح لتنعطف بعد ذلك في خط مستقيم عبر المجراد (مطار عدن) الى خزانات البرزخ الأرضية ,التي بنيت عام 1857 لتوفير المياه لجنود الحامية البريطانية المرابطة هناك .
وقد تم الانتهاء من بناء القناة في ديسمبر 1868 , وكلف بناؤها 296,933 روبية وكمية المياه التي تنقلها من 30-40 الف جالون في اليوم .
وكان يتم نزج المياه من البئرين بواسطة سلسلة حديدية مثبت بها دلو حديدي يتم رفعه بالجمال ثم يمرر الماء من الدلو الى القناة , ومنها ينساب الماء بالانحدار الطبيعي الى خزانات البرزخ الارضية , حيث يتم نزح المياه يدويا الى اوعية قياس خاصة تحدد كمية المياه المطلوب تحميلها على ظهر كل جمل , ويتم بيع المياه بسعر روبية لكل مئة جالون دون تكاليف النقل الذي يزيد او ينقص تبعا للموقع المراد نقل المياه اليه .
وفي فبراير 1882 اشترت السلطات البريطانية قرية الشيخ عثمان من السلطان فضل بن محسن عبد الله ,وأصبحت القناة الحجرية والآبار ملكية خاصة بها وتحت تصرفها .
واستمر عمل القناة قرابة واحد وستين عاما , حيث توقف عملها عند تشغيل أول بئر تم حفرها في حقل مياه الشيخ عثمان ,ومد أول أنبوب مياه من الحقل إلى خزانات البرزخ الأرضية في أغسطس عام 1929 .
وقد اندثرت جميع معالم هذه القناة الحجرية الرائعة ولم يتبقى منها أي اثر, سواء في الشيخ عثمان أو في خور مكسر نتيجة التطور العمراني وشق الطرقات في هذه المناطق. كما انه لا توجد صور لهذه ألقناه رغم العدد الكبير جدا من الصور التي تؤرخ لكل المعالم التاريخية لمدينة عدن , ومن يمتلك صوره فنرجو منه المشاركة بنشرها .
(المستطيل باللون الأحمر في الخارطة يشير إلى مسار القناة الحجرية بين الشيخ عثمان والبرزخ ” الخارطة
Forwarded from خواطر دينيه✎➥
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
محمد عبدالله الجنيد استغل فترة عزوف الفنان ايوب طارش عن الغناء واهداه قصائد صوفيه تناسب مزاجه واتجاهه انفسي حينها خاصة بعد غنائه لابن علوان طير بطور سينا يحففن حور عينا. وكانت قصيدة حادي المطايا بهم من اروع ما غناه ولحنه ايوب طارش وأداه
وادي #مذاب
مذاب الوادي في الجوف ..
واحة من الاخضرار والغيول العذبة
محافظة الجوف تلك المحافظة المترامية الأطراف والتي كانت موقعا تمركزت عليه الكثير من الحضارات اليمنية القديمة وفي زيارة إلى إحدى مناطق الجوف قبل فترة من الزمن كنا فيها على موعد مع واد خصب وواسع يعد من اجمل وديان المحافظة وعلى مقربة من هذا الوادي ( مذاب) وجدنا بعض آثار لمواقع كانت شاهدة على حضارات سادت تلك المنطقة.
من صنعاء توجهنا صوب تلك المنطقة في مهمة لمعرفة حقيقة تعرض بعض تلك المواقع للنبش والتخريب وغياب تام لهيئة الآثار ، وصلنا إلى مدينة حرف سفيان تلك المدينة التي نالت نصيبا كبيرا من الدمار على مدى الحروب الست وحتى من قبل طائرات العدوان ، من حرف سفيان سلكنا طريقا من منتصف المدينة باتجاه اليمين وقبل الوصول إلى وادي مذاب شاهدنا واحة من الجمال تأسر الأفئدة منطقة غاية بالاخضرار تقع بين حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران ووادي مذاب التابع لمحافظة الجوف.
تعتبر محافظة الجوف من أهم المحافظات اليمنية وأكثرها ثراءً بالمعالم والمواقع التاريخية والآثارية فقد كانت مهداً للكثير من الحضارات التي شكلتها دويلات قديمة تنافست فيما بينها للاستيلاء على هذه المدينة ودارت على رحاها الكثير من الأحداث التي أسهمت وبشكل بارز في تنوع وعظمة التراث الذي تزخر به الجوف ولم يشفع لهذه المحافظة مدى ما تحويه من ثراء حضاري لتنال ما تستحقه من الاهتمام والرعاية وظلت في غياب تام عن البرامج التنموية بشكل عام ولا تزال مغلقة أمام السياح والباحثين المهتمين بالتاريخ وبدون الجوف يظل هناك الكثير من تاريخ اليمن لا يزال مجهولاً أو مطموراً تحت الأرض .
وادي مذاب الواقع في برط المراشي إحدى مديريات محافظة الجوف ومذاب منطقة واسعة جدا مترامية الأطراف برغم أنها تحوي عدداً من السكان الذين استوطنوا هذه الأرض حديثا إلا أنها تفتقر إلى أبسط الخدمات ويخيل للزائر أنه يعيش في عصور مضت منذ مئات السنين باستثناء بعض المظاهر المستوحاة من العصر الحديث فلا مدرسة ولا مركز صحي والطريق معبد بواسطة الأهالي ولا يزال يشكل وعورة في بعض المناطق تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع سنوردها على لسان بعض السكان هناك .
محاولات نبش
تعتبر هذه المنطقة. آخر نقطة في محافظة الجوف تفصل بينها وبين محافظة عمران تحديدا مديرية حرف سفيان التي نتجه منها عبر خط اسفلتي يربط بينها وبين برط التي تحوي ثلاث مديريات برط العنان وبرط المراشي رجوزة وبعد خروجنا من مديرية حرف سفيان بكيلومترات قليلة عبر الخط الاسفلتي إلى برط نتجه إلى منطقة وادي مذاب يسارا عبر طريق معبدة وعلى جنبات الطريق رأينا العديد من المقابر القديمة والقبور المبعثرة هنا وهناك رافقنا عدد من الساكنين في تلك المنطقة كمرشدين سياحيين لنا وعلى رأسهم الأخ محمد بن ناجي شريفة وجميعهم رافقونا إلى المناطق والمواقع التي يعتقد أنها تحوي معالم أثرية قديمة وهذه المنطقة من وادي مذاب تسمى « مقارض» ولهذا الاسم دلالة وهو اسم قديم اطلق على هذه المنطقة التي تحوي الكثير من القرى ذات الأسماء القديمة ومقارض جمع قرض وهي شجرة كانت مشهورة قديما حسب ما يقوله كبار السن هناك وهي شجرة تشتعل بالنار أكثر من الغاز ويقول كبار السن إنها كانت تستخدم قديما لاستخراج الذهب والفضة من الأحجار وفعلاً وجدنا من تلك المنطقة بقايا أفران مدفونة تحت الأرض والرماد يظهر بجلاء في إحدى الحفر الموجودة هناك وهذه الحفر محاطة بأحجار مبنية بشكل جيد ويوجد إلى جانبها الكثير من الأشياء الملفتة للنظر عبارة عن أحجار مرصوفة بشكل جيد ومربعات لا زالت بقاياها ماثلة للعيان وغيرها وبالقرب من هذه المواقع توجد مقبرة ذات بناء دائري الشكل ، ولهذا يقول شريفة : إن هذا المواقع كانت عبارة عن سوق كان مزدهراً في عصور سابقة لا سيما في عهد الحميريين وهذا متوارث عبر الأجيال حول هذه المنطقة سمعه الكثير من آبائهم وأجدادهم وكانت هذه المنطقة طريقاٍ تجارياً هاماً بل كانت ملتقى لطرق كثيرة كونها تمثل منطقة حدودية بين ثلاثة اتجاهات أو محافظات « الجوف - عمران - صعدة » والتي لا تبعد عنها سوى مسافات قصيرة . أشكال وزخارف قديمة وبالقرب من تلك المنطقة يوجد مجرى للسيول يحوي هذا المجرى على أشكال حجرية بحجرت بأشكال تشبه السلاحف بالإضافة إلى وجود نقوش قليلة ورسوم رسمت على قاع هذا الوادي وبعد أن اجتزنا مجرى السيول وصلنا إلى منطقة ذات ارتفاع بسيط فيه صخور تحوي بعضها مجموعة من الزخارف والنقوش عبارة عن رسومات لغزلان وسيوف وكذا رسوم لجمال بالإضافة إلى رسم كف وقد تعرض هذا الموقع لنبش من قبل مجهولين لكن هذا النبش لم يؤثر كثيراً لأن بعض الأهالي أدركوا هذه العملية التي حدثت في وقت متأخر من الليل قبل أشهر أطلقو
مذاب الوادي في الجوف ..
واحة من الاخضرار والغيول العذبة
محافظة الجوف تلك المحافظة المترامية الأطراف والتي كانت موقعا تمركزت عليه الكثير من الحضارات اليمنية القديمة وفي زيارة إلى إحدى مناطق الجوف قبل فترة من الزمن كنا فيها على موعد مع واد خصب وواسع يعد من اجمل وديان المحافظة وعلى مقربة من هذا الوادي ( مذاب) وجدنا بعض آثار لمواقع كانت شاهدة على حضارات سادت تلك المنطقة.
من صنعاء توجهنا صوب تلك المنطقة في مهمة لمعرفة حقيقة تعرض بعض تلك المواقع للنبش والتخريب وغياب تام لهيئة الآثار ، وصلنا إلى مدينة حرف سفيان تلك المدينة التي نالت نصيبا كبيرا من الدمار على مدى الحروب الست وحتى من قبل طائرات العدوان ، من حرف سفيان سلكنا طريقا من منتصف المدينة باتجاه اليمين وقبل الوصول إلى وادي مذاب شاهدنا واحة من الجمال تأسر الأفئدة منطقة غاية بالاخضرار تقع بين حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران ووادي مذاب التابع لمحافظة الجوف.
تعتبر محافظة الجوف من أهم المحافظات اليمنية وأكثرها ثراءً بالمعالم والمواقع التاريخية والآثارية فقد كانت مهداً للكثير من الحضارات التي شكلتها دويلات قديمة تنافست فيما بينها للاستيلاء على هذه المدينة ودارت على رحاها الكثير من الأحداث التي أسهمت وبشكل بارز في تنوع وعظمة التراث الذي تزخر به الجوف ولم يشفع لهذه المحافظة مدى ما تحويه من ثراء حضاري لتنال ما تستحقه من الاهتمام والرعاية وظلت في غياب تام عن البرامج التنموية بشكل عام ولا تزال مغلقة أمام السياح والباحثين المهتمين بالتاريخ وبدون الجوف يظل هناك الكثير من تاريخ اليمن لا يزال مجهولاً أو مطموراً تحت الأرض .
وادي مذاب الواقع في برط المراشي إحدى مديريات محافظة الجوف ومذاب منطقة واسعة جدا مترامية الأطراف برغم أنها تحوي عدداً من السكان الذين استوطنوا هذه الأرض حديثا إلا أنها تفتقر إلى أبسط الخدمات ويخيل للزائر أنه يعيش في عصور مضت منذ مئات السنين باستثناء بعض المظاهر المستوحاة من العصر الحديث فلا مدرسة ولا مركز صحي والطريق معبد بواسطة الأهالي ولا يزال يشكل وعورة في بعض المناطق تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع سنوردها على لسان بعض السكان هناك .
محاولات نبش
تعتبر هذه المنطقة. آخر نقطة في محافظة الجوف تفصل بينها وبين محافظة عمران تحديدا مديرية حرف سفيان التي نتجه منها عبر خط اسفلتي يربط بينها وبين برط التي تحوي ثلاث مديريات برط العنان وبرط المراشي رجوزة وبعد خروجنا من مديرية حرف سفيان بكيلومترات قليلة عبر الخط الاسفلتي إلى برط نتجه إلى منطقة وادي مذاب يسارا عبر طريق معبدة وعلى جنبات الطريق رأينا العديد من المقابر القديمة والقبور المبعثرة هنا وهناك رافقنا عدد من الساكنين في تلك المنطقة كمرشدين سياحيين لنا وعلى رأسهم الأخ محمد بن ناجي شريفة وجميعهم رافقونا إلى المناطق والمواقع التي يعتقد أنها تحوي معالم أثرية قديمة وهذه المنطقة من وادي مذاب تسمى « مقارض» ولهذا الاسم دلالة وهو اسم قديم اطلق على هذه المنطقة التي تحوي الكثير من القرى ذات الأسماء القديمة ومقارض جمع قرض وهي شجرة كانت مشهورة قديما حسب ما يقوله كبار السن هناك وهي شجرة تشتعل بالنار أكثر من الغاز ويقول كبار السن إنها كانت تستخدم قديما لاستخراج الذهب والفضة من الأحجار وفعلاً وجدنا من تلك المنطقة بقايا أفران مدفونة تحت الأرض والرماد يظهر بجلاء في إحدى الحفر الموجودة هناك وهذه الحفر محاطة بأحجار مبنية بشكل جيد ويوجد إلى جانبها الكثير من الأشياء الملفتة للنظر عبارة عن أحجار مرصوفة بشكل جيد ومربعات لا زالت بقاياها ماثلة للعيان وغيرها وبالقرب من هذه المواقع توجد مقبرة ذات بناء دائري الشكل ، ولهذا يقول شريفة : إن هذا المواقع كانت عبارة عن سوق كان مزدهراً في عصور سابقة لا سيما في عهد الحميريين وهذا متوارث عبر الأجيال حول هذه المنطقة سمعه الكثير من آبائهم وأجدادهم وكانت هذه المنطقة طريقاٍ تجارياً هاماً بل كانت ملتقى لطرق كثيرة كونها تمثل منطقة حدودية بين ثلاثة اتجاهات أو محافظات « الجوف - عمران - صعدة » والتي لا تبعد عنها سوى مسافات قصيرة . أشكال وزخارف قديمة وبالقرب من تلك المنطقة يوجد مجرى للسيول يحوي هذا المجرى على أشكال حجرية بحجرت بأشكال تشبه السلاحف بالإضافة إلى وجود نقوش قليلة ورسوم رسمت على قاع هذا الوادي وبعد أن اجتزنا مجرى السيول وصلنا إلى منطقة ذات ارتفاع بسيط فيه صخور تحوي بعضها مجموعة من الزخارف والنقوش عبارة عن رسومات لغزلان وسيوف وكذا رسوم لجمال بالإضافة إلى رسم كف وقد تعرض هذا الموقع لنبش من قبل مجهولين لكن هذا النبش لم يؤثر كثيراً لأن بعض الأهالي أدركوا هذه العملية التي حدثت في وقت متأخر من الليل قبل أشهر أطلقو