مؤرِّخ تهامة العلامة إسماعيل بن محمد الوشلي (ت: 1356) عن #آل_عثمان:
"فكانت دولتُهم أعظمُ الدول الإسلامية وغيرها، في العِظم والاتساع، والفَخامة والشهامة، وحُسن الشكل والهيئة، والانتظام والانضباط والتدبير، والقوة العَددية والعِددية، واستفاضوا على البلاد التهامية والنجدية من أقصى المغرب إلى أقصى المشرِق، ومن أقصى الشام إلى أقصى اليَمَن، فطار ذكرهم كل مطار، وسار مسيرَ الليل والنهار، وطالت مدة دولتهم بما لم يقع لأحد من الدول قبلهم ... وانتشرت محاسنهم الجسيمة، وبَهَرت مكارمهم العظيمة ... فكم عظّموا شعائر هذا الدين المتين، وكم أسّسوا له القواعد وشيدوا منه الأركان والأساطين، وقاموا لخدمة الحَرَمين الشريفين حتى اتّسمت سلاطينهم بذلك، وصار لهم على ألسنة الخطباء فوق المنابر في الجُمَع الأعياد في جميع الممالك، وقرروا المعايش الجسيمة في كل بلدة لمن يقوم بتعليم القرآن وتدريس العلوم، وبالجملة فدولتهم أعظم الدول الإسلامية! أدام الله لهم النصر والتوفيق والتمكين، وأيدهم بالظفر بالأعداء والفتح المبين".
"فكانت دولتُهم أعظمُ الدول الإسلامية وغيرها، في العِظم والاتساع، والفَخامة والشهامة، وحُسن الشكل والهيئة، والانتظام والانضباط والتدبير، والقوة العَددية والعِددية، واستفاضوا على البلاد التهامية والنجدية من أقصى المغرب إلى أقصى المشرِق، ومن أقصى الشام إلى أقصى اليَمَن، فطار ذكرهم كل مطار، وسار مسيرَ الليل والنهار، وطالت مدة دولتهم بما لم يقع لأحد من الدول قبلهم ... وانتشرت محاسنهم الجسيمة، وبَهَرت مكارمهم العظيمة ... فكم عظّموا شعائر هذا الدين المتين، وكم أسّسوا له القواعد وشيدوا منه الأركان والأساطين، وقاموا لخدمة الحَرَمين الشريفين حتى اتّسمت سلاطينهم بذلك، وصار لهم على ألسنة الخطباء فوق المنابر في الجُمَع الأعياد في جميع الممالك، وقرروا المعايش الجسيمة في كل بلدة لمن يقوم بتعليم القرآن وتدريس العلوم، وبالجملة فدولتهم أعظم الدول الإسلامية! أدام الله لهم النصر والتوفيق والتمكين، وأيدهم بالظفر بالأعداء والفتح المبين".
كثير فيهم من العلماء إلى وقتنا هذا ، وقلّما نقصوا فيما مضى عن أربعين عالما ، وبقيّة عامّتهم أخيار وصلحاء) اه
ونقل عن الشّيخ صالح بن محمّد بن أحمد عبّاد أنّه قال : (يكفينا فخرا مجاورتنا للفقيه عبد الرّحمن بن سراج ، وخاله عبد الرّحمن بن عبد الله جمّال).
وكانت صلاتهم في المسجد الّذي يقال له : #باجريدان في الغرفة ، وقد سبق في الشّحر ذكر تخرّج الشّيخ عبد الرّحمن بن سراج من مدرستها ، وقبل ذلك وبعده كان أخذه عن علماء بلاده ـ وفي مقدّمتهم : أبوه ـ كثيرا أثيرا.
وقد اضطرب الكلام في نسب آل باعبّاد بما هو مفصّل ب «الأصل» ، والأكثر على أنّهم من #بني_أميّة ،
ولكن نقل بعضهم ـ أعني آل باعبّاد ـ عن «تاريخ ابن حسّان» : (أنّ جدّ الشّيخ القديم ، وهو الشّيخ عبد الرّحمن ، خرج وثلاثة معه من الحجاز للسّياحة ، فنزلوا بالهجرين على الأمير محفوظ ، فأحبّه وزوّجه بنته ، فأولدها محمّدا والد القديم ، فلمّا شبّ ـ أعني محمّدا ـ .. جاء إلى باثور فألفى فيه باجمّال ، فخطب إليه بنته. فقال له : ما نسبك؟ فقال : #التّقوى. فزوّجه ابنته ، فأولدها عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وعمر) اه
وهو صريح في كونهم طارئين على #حضرموت لا من صميمها ، ولماذا يعدل الشّيخ عن ذكر نسبه وهو من أشرف الأنساب؟! وعلّ له عذرا ونحن نلوم ؛ فلربّما كان المانع عن التّصريح بنسبه الخلافات #المذهبيّة ؛ فإنّها كثيرة إذ ذاك ، وهي عرضة المواربة والتّقيّة.
أمّا بنو أميّة #اليزيديّون : فقد مرّ في شبام أنّ دولتهم استمرّت بحضرموت من سنة (٢٠٦ ه) إلى سنة (٤١٢ ه) ، وكون هؤلاء من الحجاز يمنع كونهم منهم ، ولكنّ آل باعبّاد لم يدّعوا إلى #يزيد ، وإنّما ادّعوا في #آل_عثمان ، وهم موجودون إذ ذاك بالحجاز ، والبحث مستوفى ب «الأصل».
وفي «ذيل رشيدة الإخوان» لعبد الله #بكران : (أن آل باحلوان وآل باعبّاد في
ونقل عن الشّيخ صالح بن محمّد بن أحمد عبّاد أنّه قال : (يكفينا فخرا مجاورتنا للفقيه عبد الرّحمن بن سراج ، وخاله عبد الرّحمن بن عبد الله جمّال).
وكانت صلاتهم في المسجد الّذي يقال له : #باجريدان في الغرفة ، وقد سبق في الشّحر ذكر تخرّج الشّيخ عبد الرّحمن بن سراج من مدرستها ، وقبل ذلك وبعده كان أخذه عن علماء بلاده ـ وفي مقدّمتهم : أبوه ـ كثيرا أثيرا.
وقد اضطرب الكلام في نسب آل باعبّاد بما هو مفصّل ب «الأصل» ، والأكثر على أنّهم من #بني_أميّة ،
ولكن نقل بعضهم ـ أعني آل باعبّاد ـ عن «تاريخ ابن حسّان» : (أنّ جدّ الشّيخ القديم ، وهو الشّيخ عبد الرّحمن ، خرج وثلاثة معه من الحجاز للسّياحة ، فنزلوا بالهجرين على الأمير محفوظ ، فأحبّه وزوّجه بنته ، فأولدها محمّدا والد القديم ، فلمّا شبّ ـ أعني محمّدا ـ .. جاء إلى باثور فألفى فيه باجمّال ، فخطب إليه بنته. فقال له : ما نسبك؟ فقال : #التّقوى. فزوّجه ابنته ، فأولدها عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وعمر) اه
وهو صريح في كونهم طارئين على #حضرموت لا من صميمها ، ولماذا يعدل الشّيخ عن ذكر نسبه وهو من أشرف الأنساب؟! وعلّ له عذرا ونحن نلوم ؛ فلربّما كان المانع عن التّصريح بنسبه الخلافات #المذهبيّة ؛ فإنّها كثيرة إذ ذاك ، وهي عرضة المواربة والتّقيّة.
أمّا بنو أميّة #اليزيديّون : فقد مرّ في شبام أنّ دولتهم استمرّت بحضرموت من سنة (٢٠٦ ه) إلى سنة (٤١٢ ه) ، وكون هؤلاء من الحجاز يمنع كونهم منهم ، ولكنّ آل باعبّاد لم يدّعوا إلى #يزيد ، وإنّما ادّعوا في #آل_عثمان ، وهم موجودون إذ ذاك بالحجاز ، والبحث مستوفى ب «الأصل».
وفي «ذيل رشيدة الإخوان» لعبد الله #بكران : (أن آل باحلوان وآل باعبّاد في
كثير فيهم من العلماء إلى وقتنا هذا ، وقلّما نقصوا فيما مضى عن أربعين عالما ، وبقيّة عامّتهم أخيار وصلحاء) اه
ونقل عن الشّيخ صالح بن محمّد بن أحمد عبّاد أنّه قال : (يكفينا فخرا مجاورتنا للفقيه عبد الرّحمن #بن_سراج ، وخاله عبد الرّحمن بن عبد الله #جمّال).
وكانت صلاتهم في المسجد الّذي يقال له : #باجريدان في #الغرفة ، وقد سبق في #الشّحر ذكر تخرّج الشّيخ عبد الرّحمن بن سراج من مدرستها ، وقبل ذلك وبعده كان أخذه عن علماء بلاده ـ وفي مقدّمتهم : أبوه ـ كثيرا أثيرا.
وقد اضطرب الكلام في نسب آل #باعبّاد بما هو مفصّل ب «الأصل» ، والأكثر على أنّهم من بني أميّة ، ولكن نقل بعضهم ـ أعني آل باعبّاد ـ عن «تاريخ ابن حسّان» : (أنّ جدّ الشّيخ القديم ، وهو الشّيخ عبد الرّحمن ، خرج وثلاثة معه من #الحجاز للسّياحة ، فنزلوا ب #الهجرين على الأمير #محفوظ ، فأحبّه وزوّجه بنته ، فأولدها محمّدا والد #القديم ، فلمّا شبّ ـ أعني محمّدا ـ .. جاء إلى #باثور فألفى فيه #باجمّال ، فخطب إليه بنته. فقال له : ما نسبك؟ فقال : #التّقوى. فزوّجه ابنته ، فأولدها عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وعمر) اه
وهو صريح في كونهم طارئين على حضرموت لا من صميمها ، ولماذا يعدل الشّيخ عن ذكر نسبه وهو من أشرف الأنساب؟! وعلّ له عذرا ونحن نلوم ؛ فلربّما كان المانع عن التّصريح بنسبه الخلافات #المذهبيّة ؛ فإنّها كثيرة إذ ذاك ، وهي عرضة المواربة والتّقيّة.
أمّا بنو أميّة #اليزيديّون : فقد مرّ في #شبام أنّ دولتهم استمرّت ب #حضرموت من سنة (٢٠٦ ه) إلى سنة (٤١٢ ه) ، وكون هؤلاء من #الحجاز يمنع كونهم منهم ، ولكنّ آل #باعبّاد لم يدّعوا إلى #يزيد ، وإنّما ادّعوا في #آل_عثمان ، وهم موجودون إذ ذاك بالحجاز ، والبحث مستوفى ب «الأصل».
وفي «ذيل رشيدة الإخوان» لعبد الله بكران : (أن آل باحلوان وآل باعبّاد في
616
ونقل عن الشّيخ صالح بن محمّد بن أحمد عبّاد أنّه قال : (يكفينا فخرا مجاورتنا للفقيه عبد الرّحمن #بن_سراج ، وخاله عبد الرّحمن بن عبد الله #جمّال).
وكانت صلاتهم في المسجد الّذي يقال له : #باجريدان في #الغرفة ، وقد سبق في #الشّحر ذكر تخرّج الشّيخ عبد الرّحمن بن سراج من مدرستها ، وقبل ذلك وبعده كان أخذه عن علماء بلاده ـ وفي مقدّمتهم : أبوه ـ كثيرا أثيرا.
وقد اضطرب الكلام في نسب آل #باعبّاد بما هو مفصّل ب «الأصل» ، والأكثر على أنّهم من بني أميّة ، ولكن نقل بعضهم ـ أعني آل باعبّاد ـ عن «تاريخ ابن حسّان» : (أنّ جدّ الشّيخ القديم ، وهو الشّيخ عبد الرّحمن ، خرج وثلاثة معه من #الحجاز للسّياحة ، فنزلوا ب #الهجرين على الأمير #محفوظ ، فأحبّه وزوّجه بنته ، فأولدها محمّدا والد #القديم ، فلمّا شبّ ـ أعني محمّدا ـ .. جاء إلى #باثور فألفى فيه #باجمّال ، فخطب إليه بنته. فقال له : ما نسبك؟ فقال : #التّقوى. فزوّجه ابنته ، فأولدها عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وعمر) اه
وهو صريح في كونهم طارئين على حضرموت لا من صميمها ، ولماذا يعدل الشّيخ عن ذكر نسبه وهو من أشرف الأنساب؟! وعلّ له عذرا ونحن نلوم ؛ فلربّما كان المانع عن التّصريح بنسبه الخلافات #المذهبيّة ؛ فإنّها كثيرة إذ ذاك ، وهي عرضة المواربة والتّقيّة.
أمّا بنو أميّة #اليزيديّون : فقد مرّ في #شبام أنّ دولتهم استمرّت ب #حضرموت من سنة (٢٠٦ ه) إلى سنة (٤١٢ ه) ، وكون هؤلاء من #الحجاز يمنع كونهم منهم ، ولكنّ آل #باعبّاد لم يدّعوا إلى #يزيد ، وإنّما ادّعوا في #آل_عثمان ، وهم موجودون إذ ذاك بالحجاز ، والبحث مستوفى ب «الأصل».
وفي «ذيل رشيدة الإخوان» لعبد الله بكران : (أن آل باحلوان وآل باعبّاد في
616