اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#أباطيل

1 ـ لا وجود للفرس باليمن قبل الإسلام ، تلك الاباطيل نسفتها نقوش اليمن التي أثبتت أن قبيلة الأبناء التي كذب في نسبها إبن إسحاق الفارسي مدعياً أنهم فرس ، فجاءت نقوش اليمن وذكرت الأبناء أنهم من قبائل عرب سبأ ، شاركوا في جيش الملك شاعر أوتر الهمداني ملك سبأ وذي ريدان الذي سحق جيش الحبشة واحزابها ، أي قبل الفترة التي وضعها الكذاب ابن إسحاق الفارسي ، للخرافة اخو عاقصة الجنية والستمائة سجين فارسي بأكثر من خمسمائة عام ، كان يقال لمفردهم #الأبناوي ، ثم قيل لمفردهم #البنـَّاء ينتشرون باليمن وعدد من الأقطار العربية اليوم ، وإليهم ينسب #وادي_بناء بمحافظة إب بهضبة الجند جنوب غرب اليمن🇾🇪.
.........................................
2 ـ العقل والمنطق قبل الإدلة والاسانيد التاريخية يرفض مثل ذلك التشنيع الذي وضعة ابن إسحاق الفارسي بتاريخ اليمن ، عندما أفترى أن مُرة الحميري مات مضرباً عن الطعام على باب كسرى الذي رفض مقابلته ، وبعد موت مُرة بن ذويزن الحميري ، خلفه ابنه سيف بن ذويزن وأخذ مقعد أبيه من باب كسرى ، فأشاروا على كسرى أن يمدَّه بالسجناء ، وكان عددهم ثمانمائة سجين من اللصـ وص والنشالين والخرازين وكبار السن من أصحاب السوابق.....
فسافر بهم سيف عبر خليج العرب على متن اربع سفن ، كل سفينة تحمل 200 شخص حسب روايات ابن إسحاق الفارسي ومن سلك مسلكة من أهل النقل...
فغرقت سفينة ببحر عُمان ، و وصلت عدن ثلاث سفن على متنها ستمائة سجين...؟
.................................
3 ـ هل معقول أن اليمن كانت لاتحتاج إلا ستمائة شخص لتحريرها من الجيش الحبشي الذي لو صح وجوده فإنهُ لن يقل عن ثلاثين ألف عنصر مدربون على كل فنون وصنوف الحرب والقتال ، بينما الصحيح أن نقوش اليمن نفت أي إحتلال للحبشة باليمن🇾🇪.
..................................
4 ـ جماجم العرب اليمانية من حمير وهمدان ومذحج وكندة والأزد وأنمار وطيئ ولخم وجذام وعاملة....
تلك العشائر السبئية العظمى داخل الجغرافيا اليمنية التاريخية وفي بقية أقاليم جزيرة العرب ومحيطهم الأقليمي ، عجزوا أن يجمعوا للقيل مُرة ذويزن الحميري ستمائة قيل من صناديد قحطان وشجعانهم ، ويحفظوا ماء وجه ذلك الحميري من الرباط والإضراب عن الطعام والشراب حتى الموت على باب كسرى ، ومن ثم خلفه ولده سيف الحميري لإستجداء الفرس والمرابطة على باب كسرى ، وفي الاخير يرسلوا في ركابة بثمانمائة سجين وصل عدن منهم ستمائة سجين ، وماذا يصنعوا ستمائة سجين من اللصـ وص وكبار السن أمام ثلاثون الف عديد ذلك الجيش الحبشي المحتل الذي لاوجود له في الحقيقة.
................................
5 ـ ذكر الإمام بن شهاب الحميري والكندي في مخطوطتان لهما أن الأرعن يزدجر ملك الفرس عندما مزق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، اجتمعوا كبار الفرس إلى رستم قائد جيشهم و وزيرهم الأكبر ، وقالوا لو أن يزدجر ارجاء رُسل العرب حتى نستطلع أمر ذلك النبي ومن حوله من العرب ، فأجتمع رستم بيزدجر وبيَّن له مغبة تمزيق رسالة المبعوث العربي ، فأذعن يزدجر لرغبة قادته و وزرائه في إرسال مبعوثين فرس ليروا ماذا يريد ذلك النبي وما مدى إستجابة العرب له ، فأرسل رستم بخيار قادته وهم باذان وفيروز الديلمي ومعهم رفقة من الجنود الفرس لحمايتهم وخدمتهم ، أي أن باذان بُعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه من قطوسف(المدائن) وليس من صنعاء ، وفي أثنا سفر باذان ورفقته نحو يثرب اجتمعوا الفرس إلى شيرويه وأخبروه أنهم حتماً قادمون على حرب مع العرب و ان أبيه ظاهر الرعونه عديم الدراية بمناهج الملوك لمواجهة الخصوم ، فعمد إلى قتل أبيه وتم تنصيبه ملكاً للفرس..
ـ وعندما دخل باذان ورفاقه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا حالقين النصف الأسفل من ذقونهم ، قال لهم من انتم؟ قالوا نحن من الفرس ، قال ومن امركم بهذا وأشار إلى اسفل ذقونهم ، قالوا ربنا ، فقال لهم صلى الله عليه وسلم "أن ربي قد قتل ربكم" ، وهنا تنحاء باذان وصحبه إلى أطراف المدينة وقال لهم ، لم يسبقنا إلى محمد من أحد ، فإن صدق فهو نبياً و آمنا به ، فأرسلوا من حراستهم من يستطلع لهم أمر ملكهم يزدجر ، فعادوا إليهم رسلهم واخبروهم أن شيرويه قد قتل أبيه وأخذ مكانه ، فحلق باذان ورفقته بقية ذقونهم ودخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسلموا عليه واسلموا وسكنوا بالمدينة طيلة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغادروها إلا في بداية خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه 11 هجرية ، عندما استبدل خالد بن سعيد الأنصاري رضي الله عنه والي صنعاء ، (وليس ابن العاص؟ كما افترى إبن إسحاق؟) ، بباذان الفارسي والياً على صنعاء ، وفيروز عاملاً على صدقاتها ، وعندما استحوذ الفرس على أموال زكاة صنعاء واحرموا المستحقين من أهل صنعاء طعامهم ، خرج لهم القيل عبهلة العنسي ومعه حشد من اقيال سبأ بصنعاء وطالبوا باذان بإعطاء المستحقين طعامهم الذي شرعه لهم الدين الحنيف ، وعندما رفض شهر