كما استخدم الحزب الاشتراكي والبلوروتارية الأممية.. حجة وذريعة في تصفية ابناء #أبين وشبوة..
تستخدم اليوم حجة وذريعة #الانفصال واستعادة دولة الجنوب ذريعة لتصفيتهم أيضاً !!؟
13 يناير #المشئوم بين حقائق مجازر #الكراهية المناطقية.. وزيف ادعاءات #التسامح و #التصالح..!
#أبو_باسل
التاريخ اليمني يبدو بأنه مدفون في عمق الأرض والبحث عنه شاق وفي غاية الصعوبة ليس لقلة الامكانيات وإنما لحساسيته ولتضرر من بداية من خارج الدائرة، فطبيعة التاريخ في البلدان النامية وذات التركيبة القبلية المناطقية معقول جداً تكون فيها الصراعات ذات الطابع الدموي المصلحي المتخلف في الرؤى لما يريد من يرى الصراع فالتأثيرات الخارجية أثرت كثيراً سلباً أكثر مما هو إيجاباً أي بما يرسخ مصالحها على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها نتيجة الجهل والتخلف والمصلحة والأنانية والتعبئة الخطأ في تنوير فئات اجتماعية ضد أخرى ومناطق معينة ضد أخرى للوصول إلى كراسي الحكم ولو على جماجم البشر.
فالأحداث التي عايشناها منذ السبعينات في المحافظات الجنوبية أفرزت أشياء كثيرة وهي نتيجة للتعبئات الخطأ في داخل الفريق الواحد الذي كان يدير الحكم لوجود تباينات في الثقافة وكذا الانتماءات المناطقية كأرضية خصبة الإدارة الصراعات الدموية.
فالتأثيرات الخارجية كان لها دور في الصراعات الداخلية وتأجيجها حتى نضجت في 26 يونيو 1978م وكان نتيجتها تصفية سالمين ومجموعة من الموالين له، وكانت تلك الصراعات تداريهم باسم الثورة وحماية لها، وكان ذلك نتيجة التعبئة الخطأ والتنوير المتبادل للصراع الدائر في الخفا وهو نتيجة لثقافة الكراهية المناطقية في قمة السلطة إلى أدناها ثم إلى الشعب نفسه.
وبعد فترة من أحداث 1978م بدأت الأمور تثور من جديد وكان هناك من يغذيها بالخفاء ولم يظهر على الشاشة أي كان يمارس النميمة بين القادة أنفسهم وكانت البداية في مقترح كما أثير بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة كقوة فعالة في ذلك الوقت مما استدعى الآخر بترك ثقافة المناطقية وربما الشطرية التي كانت نائمة ولم تظهر على السطح حيث ذهب علي ناصر محمد رئيس الوزراء آنذاك إلى على عنتر وطرح له بالحرف الواحد بأننا نحن الجنوبيين ناضلنا وطردنا بريطانيا وتجرعنا المرارة والشماليين يستحوذون على السلطة مجلس الشعب وأمانة الحزب وأمن الدولة والشرجبي أي وزير أمن الدولة يطالب بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة فهذا شيء لا أسكت عليه، فرد عليه علي عنتر ببرائته بتصفية عبدالفتاح إسماعيل وتحرك إلى عنده فهدده عبدالفتاح فرد عليه أنت رفيق دربي فأنا لا أفكر بالسلطة ولا أريد أن تسقط قطرة دم وسوف أعلن استقالتي من الأمانة العامة وغادر إلى الاتحاد السوفيتي ولكي تكون الأمور هادئة سيكون ذلك لسبب مرضي لغرض العلاج وتم توديعه وغادر دون أن تراق قطرة دم وتم لتولية علي ناصر الأمانة العامة ورئاسة مجلس الشعب الأعلى وبدأت الأمور تظهر من بداية 82م نحو انكشاف في تصفية كوكبة من القادة الذين كانوا يمثلون قوة لا بأس بها في القيادة من أمثال عبدالعزيز عبدالولي، قماطة محمد صالح مطيع ولم تقتصر تلك التصفيات على الصف القيادي وإنما شملت القيادات الوسطى الذين كانوا يمثلون قوة فعالة نتيجة خبرتهم في النضال المسلح ضد الإنجليز أي من قيادات جيش التحرير، استمرت الأمور حتى قرب انعقاد المؤتمر الرابع في 1984م حيث بدأت الأمور تظهر على السطح وبدأ على عنتر يشعر أن الريش تنتو من هنا وهناك حتى المواهين له وإن على ناصر قد أوقعه في النميمة للتخلص من رفاقه الأقوياء بأي وسيلة وبأي طريقة حتى بدأ مرة أخرى يفكر كيف يعيد قواه التي قد خسرها، وكذا بدأت أوراق علي ناصر تكتشف هنا وهناك حيث تم اغتيال قائد لواء الخامي والخامس مضلات من أفضل قادات الجيش على يد مجموعة في خور مكسر من الاحتلال أنهم من الفلسطينيين الموالين لعلي ناصر وتم رصد تلك النشاطات وتم الإعداد المتبادل للسيطرة على القوى بالطريقة التي يتبعها كل طرف من أطراف الصراع فتم الحشد والتجهيز والاستعداد للمواجهة حيث عمل علي ناصر على تجهيز مجاميع قبلية وتمكينها في الفنادق والعمارات المحادية للطرقات مع تركيز قوته على القوى البحرية كونها قريبة من العاصمة وقادرة على إيصال الدعم من الداخل والخارج وكذا على مجموعة قليلة من أفراد الأمن والجيش والسيطرة على أهم المحافل في عدن، وبعد أن شعر علي عنتر بتلك الخطورة التي يعد لها غريمه علي ناصر حرك قواه بشكل سريع وبالذات على سلاح الدروع والسلاح الجوي ومعظم الألوية في القوات المسلحة وبعد أن اشتدت الأزمة وكانت مهيئة لأن تفجر في 84 لولا تدخل بعض الفصائل الفلسطينية وجورج حاوي زعيم الحزب الشيوعي اللبناني وتم سحب فتيل الصراع أو هدأت الأمور وأخذ في اتجاه الكسب في سلطة إصدار القرارات في المكتب السياسي واستطاع علي عنتر أن يؤثر على فرع الشمال وكذا إقناع عبدالفتاح بالعودة ليتسلم في البداية سكرتير الدائرة التنظيمية وبذلك يكون علي
تستخدم اليوم حجة وذريعة #الانفصال واستعادة دولة الجنوب ذريعة لتصفيتهم أيضاً !!؟
13 يناير #المشئوم بين حقائق مجازر #الكراهية المناطقية.. وزيف ادعاءات #التسامح و #التصالح..!
#أبو_باسل
التاريخ اليمني يبدو بأنه مدفون في عمق الأرض والبحث عنه شاق وفي غاية الصعوبة ليس لقلة الامكانيات وإنما لحساسيته ولتضرر من بداية من خارج الدائرة، فطبيعة التاريخ في البلدان النامية وذات التركيبة القبلية المناطقية معقول جداً تكون فيها الصراعات ذات الطابع الدموي المصلحي المتخلف في الرؤى لما يريد من يرى الصراع فالتأثيرات الخارجية أثرت كثيراً سلباً أكثر مما هو إيجاباً أي بما يرسخ مصالحها على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها نتيجة الجهل والتخلف والمصلحة والأنانية والتعبئة الخطأ في تنوير فئات اجتماعية ضد أخرى ومناطق معينة ضد أخرى للوصول إلى كراسي الحكم ولو على جماجم البشر.
فالأحداث التي عايشناها منذ السبعينات في المحافظات الجنوبية أفرزت أشياء كثيرة وهي نتيجة للتعبئات الخطأ في داخل الفريق الواحد الذي كان يدير الحكم لوجود تباينات في الثقافة وكذا الانتماءات المناطقية كأرضية خصبة الإدارة الصراعات الدموية.
فالتأثيرات الخارجية كان لها دور في الصراعات الداخلية وتأجيجها حتى نضجت في 26 يونيو 1978م وكان نتيجتها تصفية سالمين ومجموعة من الموالين له، وكانت تلك الصراعات تداريهم باسم الثورة وحماية لها، وكان ذلك نتيجة التعبئة الخطأ والتنوير المتبادل للصراع الدائر في الخفا وهو نتيجة لثقافة الكراهية المناطقية في قمة السلطة إلى أدناها ثم إلى الشعب نفسه.
وبعد فترة من أحداث 1978م بدأت الأمور تثور من جديد وكان هناك من يغذيها بالخفاء ولم يظهر على الشاشة أي كان يمارس النميمة بين القادة أنفسهم وكانت البداية في مقترح كما أثير بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة كقوة فعالة في ذلك الوقت مما استدعى الآخر بترك ثقافة المناطقية وربما الشطرية التي كانت نائمة ولم تظهر على السطح حيث ذهب علي ناصر محمد رئيس الوزراء آنذاك إلى على عنتر وطرح له بالحرف الواحد بأننا نحن الجنوبيين ناضلنا وطردنا بريطانيا وتجرعنا المرارة والشماليين يستحوذون على السلطة مجلس الشعب وأمانة الحزب وأمن الدولة والشرجبي أي وزير أمن الدولة يطالب بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة فهذا شيء لا أسكت عليه، فرد عليه علي عنتر ببرائته بتصفية عبدالفتاح إسماعيل وتحرك إلى عنده فهدده عبدالفتاح فرد عليه أنت رفيق دربي فأنا لا أفكر بالسلطة ولا أريد أن تسقط قطرة دم وسوف أعلن استقالتي من الأمانة العامة وغادر إلى الاتحاد السوفيتي ولكي تكون الأمور هادئة سيكون ذلك لسبب مرضي لغرض العلاج وتم توديعه وغادر دون أن تراق قطرة دم وتم لتولية علي ناصر الأمانة العامة ورئاسة مجلس الشعب الأعلى وبدأت الأمور تظهر من بداية 82م نحو انكشاف في تصفية كوكبة من القادة الذين كانوا يمثلون قوة لا بأس بها في القيادة من أمثال عبدالعزيز عبدالولي، قماطة محمد صالح مطيع ولم تقتصر تلك التصفيات على الصف القيادي وإنما شملت القيادات الوسطى الذين كانوا يمثلون قوة فعالة نتيجة خبرتهم في النضال المسلح ضد الإنجليز أي من قيادات جيش التحرير، استمرت الأمور حتى قرب انعقاد المؤتمر الرابع في 1984م حيث بدأت الأمور تظهر على السطح وبدأ على عنتر يشعر أن الريش تنتو من هنا وهناك حتى المواهين له وإن على ناصر قد أوقعه في النميمة للتخلص من رفاقه الأقوياء بأي وسيلة وبأي طريقة حتى بدأ مرة أخرى يفكر كيف يعيد قواه التي قد خسرها، وكذا بدأت أوراق علي ناصر تكتشف هنا وهناك حيث تم اغتيال قائد لواء الخامي والخامس مضلات من أفضل قادات الجيش على يد مجموعة في خور مكسر من الاحتلال أنهم من الفلسطينيين الموالين لعلي ناصر وتم رصد تلك النشاطات وتم الإعداد المتبادل للسيطرة على القوى بالطريقة التي يتبعها كل طرف من أطراف الصراع فتم الحشد والتجهيز والاستعداد للمواجهة حيث عمل علي ناصر على تجهيز مجاميع قبلية وتمكينها في الفنادق والعمارات المحادية للطرقات مع تركيز قوته على القوى البحرية كونها قريبة من العاصمة وقادرة على إيصال الدعم من الداخل والخارج وكذا على مجموعة قليلة من أفراد الأمن والجيش والسيطرة على أهم المحافل في عدن، وبعد أن شعر علي عنتر بتلك الخطورة التي يعد لها غريمه علي ناصر حرك قواه بشكل سريع وبالذات على سلاح الدروع والسلاح الجوي ومعظم الألوية في القوات المسلحة وبعد أن اشتدت الأزمة وكانت مهيئة لأن تفجر في 84 لولا تدخل بعض الفصائل الفلسطينية وجورج حاوي زعيم الحزب الشيوعي اللبناني وتم سحب فتيل الصراع أو هدأت الأمور وأخذ في اتجاه الكسب في سلطة إصدار القرارات في المكتب السياسي واستطاع علي عنتر أن يؤثر على فرع الشمال وكذا إقناع عبدالفتاح بالعودة ليتسلم في البداية سكرتير الدائرة التنظيمية وبذلك يكون علي