اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#أبو_وائل

آخر تنقيب عن قصر غُمدان كانت قبل 370 عاما من الزمان
__

من المستغرب العجيب ومع تقدم العلوم وتطور أدوات البحث والتنقيب ،فانه لم يتم حتى اللحظة عمليه تنقيب للبحث عن قصر غمدان أو على الاقل تحديد موقعه لحسم الخلافات التاريخية وأمور أخرى ، فالنص الذي سوف اسرده لكم ادناه توضح عمليه تنقيب للبحث عن قصر غمدان لسبب رفد خزينة الدولة وهو سبب منطقي في حينه.
للأسف النص لم يوضح مكان الحفر بالتحديد ،هل كان في قصر صنعاء مايعرف بقصر السلاح حاليا ام في مكان اخر في محيط الجامع الكبير؟؟؟ وهما المكانين الاكثر ترجيحا لتواجد قصر غمدان فيه .
كما ان قصر غمدان يكتنفه الغموض ، فأيضا النص يكتنفه الغموض ويحتاج الى السبر في اغوار معاني الالفاظ وترجمه جمله النص الى ما يشابه طرق التنقيب والبحث في هذا الزمان
في الاخير هناك دلالة واضحة من النص عن حجم الاثار المطمورة وهو من المعطيات الهامة المساعدة على توقع ماسيتم تحصيله في حالة الاقدام في عمليات تنقب
وقبل ان اختم حديثي ،اوجه سؤال لكل من تناول قصر غمدان في بحث واسع او رساله ماجستير او دكتوراة ، هل النص ادناه قد تم الرجوع اليه ام لا ؟؟؟ فللاسف الغالب على هذه البحوث ليس سوى اعادة تشكيل وتدوير للمعلومات وأحيانا تقديم اجابات ليست محل اهتمام .

قال المؤرخ النحرير الشهير المطهر بن محمد الجرموزي رحمه الله المتوفى عام 1077 هـ بعتمه الخضراء في كتابه تحفة الأسماع والأبصار في حديثه عن قصر غمدان مانصه ((أخرى من صفة قصر غمدان البون من بلاد صنعاء وهو معروف جرثومته كغيرها من العمائر الحميرية.أخبرني من شهد ذلك وهو الفقيه أحمد بن محمد العلفي بعد أن سمعنا من غيره جملة لما سيأتي من خبره أن قدر مساحة كل ربع أربعون ذراعاً، فيكون الجميع مائة وستين ذراعاً، وكان الباشا سنان (لا رحمه الله) في أواخر أيام الأمراء من أولاد السيد الأشهر والملك المظفر المطهر بن الإمام شرف الدين عمر المدينة المذكورة وأخذ أعلى القصر وما قدر عليه من الحجارة وعمّر بها سور المدينة.
ولما كان في أول عام سبع وستين وألف [1656 م/1067هـ] أراد مولانا محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين أن يحفر ذلك الجرثوم وينتفع به في مخازين لبيت المال وغيرها في ذلك المحل، فانتهى في الحفر إلى قصر في باطن القصر بمعنى أن الصغير في باطن الكبير، وهو أصغر منه بقدر ربعه تقريباً، ووجد عمارته بحجر محكوكة كالعمائر الحميرية. غير أنها مرصوصة بعضها في بعض بالنحاس الذي لم يبق إلا أثره، ولا باب لها فيدخلون إليه إنما الحجارة محيطة بالقصر ولا يوجد فيها محل الإبرة، وكان قد أزاحوا ما حوله من الحجارة والتراب، ثم أنهم فتحوه بالفرص بأيدي المحكمين من أهل قطاعة الحجرة، فأطلوا على قواطع من جنس تلك الحجارة على مقطعة على أربعة أذرع وخمسة وأكثر صفة منازل ولا باب لها إلا لمن صعد بالمعاريج الطوال وكانت مملوءة تراباً وحجارة فلما أخرجوها لم يجدوا فيها نفعاً لعدم القدرة على ثقب أبوابها، فأمر مولانا محمد المفرصين بتقطيع الحجارة التي تحيط بهذه المنازل التي لا أبواب لها ويتركون ما يمكن الانتفاع به فأخرجوا من هذه الحجارة ما يعسر ضبطه ويقدر قدره، والحجارة هذه المعمور بها في باطن الأرض والمعمور بها باطن القصر طول كل حجر منها عشرة أذرع وأكثر، واستمرت العمارة بعد ذلك في هذا القصر وحجارتها منه فسبحان القديم سلطانه، المتعالي شأنه، الباقي خلقه بما لا نهاية لبقائه، وأحمده كثيراً وأكبره تكبيراً، وأسبحه بكرة وأصيلاً، وأصلي وأسلم على المبعوث بالحق بشيراً ونذيراً، وعلى آله الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً أبد الآبدين، ودهر الداهرين، انتهى.)) انتهى كلام المؤلف رحمه الله

+الصورة المرفقة هى مشهد لقصر السلاح في عام 1986 تقريبا ، وارفاق هذه الصورة لايعني الجزم بان ماتناولناه اعلاه هو مكان الحفر والتنقب وانما تبقى احدى الاماكن المحتمله مع اني أؤمن ان قصرغمدان يقع مطمورا شرق الجامع الكبير تماما استنادا الى روايات تاريخية
والله اعلم

#قصر_غمدان..