اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة

#أدب_الرحلات

رؤية يمنية في أدب الرحلات هو عنوان كتاب يصنف ضمن كُتب أدب الرحلات ألفه الكاتب و الدبلوماسي اليمني عبدالوهاب العمراني [1]

منهجية الكتاب عدل

رغم أن هذا الكتاب لا يتناول سوى ثلث البلدان التي زارها المؤلف إلا أنه قد كتب عن مشاهداته في تلك البلدان بأسلوب أدبي رائع وبخلفية تاريخية ومضمون اجتماعي وفكري ساهم في متعة قرأة الكتاب , لقد ساهمت ملكات الكتابة للمؤلف في أغناء الكتاب فتدوين رحلاته بأسلوب أعلام من سبقوه في هذا النوع من الكتابات فقد تميز أسلوبه بالسلاسة ورشاقة الكلمة والحرف وحسب رؤية من قدم الكتاب في إصداره الأول والثاني وحسب رأي من علق من قراء الكتاب من الأدباء فقد وصف الكتاب بأنه يندرج كتاب رؤية يمنية في أدب الرحلات مشاهدات وانطباعات من الشرق والغرب تحت اسم أدب الرحلات لأنه تضمن الحد الأدنى من متطلبات تلك النوعية من الكتب فقد تضمن مناهج متعددة من حيث أسلوب الكاتب، ومنهج الكتابة، والغرض من الكتابة، والجمهور الذي يتوجه إليه الكاتب،

تعتمد فكرة الكتاب بأنه يظهر في أول انطباع بأنه على شكل مذكرات شخصية لرحلات الكاتب خلال أكثر من ثلث قرن في حياته العملية كدبلوماسي وقبلها طالبا في جامعة بغداد ، لقد وصف تلك الرحلات بأسلوب مميز مما جعله في مصاف ما عرف بأدب الرحلات فالكاتب حسب مقدمته ذكر بأنه قبل إخراجه الكتاب بهذه الصورة كان قد رجع لعدد كبير من أمهات كتب الرحلات في العصور والغابرة والمعاصرة ناهيك عن استناده لدوريات عربية ومقالات ومواد إعلامية عن تلك البلدان التي وصفها في كتابة ، اللافت بأن الكتاب ليس محصورا في رصد رحلة الكاتب في عدد من البلدان بصيغة أدبية ، وإنما تضمن في مقدمته الطويلة طرفا من التعمق في هذا النوع من الأدب كدراسة نظرية لأدب الرحلات عند العرب والمسلمين منذ أكثر من ألف عام مضت وهو بداية ظهور هذا الجنس من الأدب في التراث العربي الإسلامي . حيث يؤرخ الكاتب بداية هذا النوع من الأدب في التراث العربي الإسلامي منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي وما يليه من أكثر القرون إنتاجًا لأدب الرحلات. وهنا يطالعنا ضمن النماذج العديدة نموذجان هما: رحلة ابن جبير الأندلسي ، ثم يسرد المؤلف نموذج ثاني في أدب الرحلات يمثله ابن بطوطة واصفا له بأنه من أعظم رحالة المسلمين حيث اسرد أهم رحلاته والتي بدئها بالحج للديار المقدسة في مكة عن طريق شمال أفريقيا ومن ثم يسرد بقية رحلاته في بقاع متعددة في خارطة العالم القديم آنذاك سواء الجزيرة العربية وبلاد فارس والهند والصين ، ناهيك عن رحلاته في أفريقيا والأندلس الخ ثم يسرد المؤلف نماذج لأبرز الرحالة العرب والمسلمين على مر العصور ومن ثم يتطرق لأدب الرحلات في العصر الحديث عندما اصبح أدب الرحلات شكلاً فنيًا داخلاً في الأدب، وليس دراسة تاريخية وجغرافية حيّة كما كان من قبل، وقد اسرد نماذج لهذه الكتابات في أدب الرحلات منذ القرن التاسع عشر فيذكر رفاعة الطهطاوي في مؤلفه الشهير تخليص الإبريز في تلخيص باريز ، ومعلوما بأن رفاعه هو من رافق البعثة التي أرسلها والي مصر محمد علي باشا للدراسة في فرنسا ليكون واعظا وإماما للمجموعة ولكنه دخل التاريخ أكثر منهم بمؤلفه المذكور ، لقد وصف الكاتب العمراني حالة الانبهار في ذاكرة رفاعة الطهطاوي وتأثرة بمظاهر النهضة الأوروبية ولكنه يشيد به بأن لم ينساق لكل ماهو غرب فقد انتقد الطهطاوي بعض تفاصيل حياة الفرنجة ونقدهم أيضا بأسلوبه الأدبي ، وفي هذا السياق يسرد المؤلف العمراني عددا من الرحالة في تلك العصور المتأخرة والتي شهدت نهضة في كتابة هذا النوع من الأدب امثال أحمد فارس الشدياق ومؤلفة الواسطة في احوال مالطة ، وكذا كتاب لاحقون امثال توفيق الحكيم وانيس منصور ومحمد العبودي

الشئ المميز والجديد في الكتاب

الجديد في هذا المؤلف بأنه تناول في مقدمته النظرية الطويلة دور اليمنيين في أدب الرحلات فيذكر المؤلف العمراني بأنه رغم موقع اليمن الجغرافي المنعزل بين صحاري وبِحَار فإن ذلك لم يمنع دوره ومساهمته في الشأن الثقافي والفكري عبر العصور ومن ذلك أدب الرحلات فبقدر مكانة اليمن في أفئدة الغربيين والعرب لاكتشافهم هذا البلد بِقدر ما خرج منه رحّالة يمنيون جابوا الآفاق وساهموا بتدوين رحلاتهم ، ولعل الكثير ممن لايشدّهم أدب الرحلة من اليمنيين وغيرهم يجهلون إسهامات أعلام يمنيين مغمورين في إثراء المكتبة العربية من هذا النوع من الأدب مثل الرحالة سليمان المهري صاحب كتاب العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية .وفي هذا السياق يشير مؤلف رؤية يمنية في أدب الرحلات يشير إلى الكتاب عبدالله محمد الحبشي في كتابه الرحالة اليمنيون شرقا وغربا بإلقاء الضوء على دور عدد من الرحالة اليمنيين في كثير من البلدان العربية والإفريقية والآسيوية .. منهم الرحالة الأديب عمارة اليمني الذي رحل إلى بلاد فارس وبغداد والكوفة وبلاد الشام وأقطار أخرى ، وكذا رحلة الحيمي في بلاد الحبشة ،ومن ذلك أ
[[نادرة من النوادر التي تكاد أن تكون في حكم المعدوم اتحفنا بها الشيخ الباحث المحقق المؤرخ أحمد بن محمد بن عبدالجليل الغزي من مكتبة والده كم هي سعادتنا اليوم أن نجدها وقد طبعت في ايام الامام يحيى بن حميد الدين بمطبعة المعارف صنعاء فجزا الله شيخنا وحبيبنا أحمد على هذه التحفة النادرة...
د #مقشر..]]
#أدب_الرحلات:
#الرحلة_التهامية_إلى_الحضرة_الإمامية:
#للسيد_العلامة_عبدالله_بن_حسين_الأهدل:
يقول ناظمها:
لجيد العلا طوق من الدهر أزهرُ ...
وتاجّ على هاماتها يتكررُ
وحلية مجدٍ لا تشاب بوصمةٍ ...
عليها من الآيات حسنٌ ومفخرُ
وطلعةُ بدرٍ بالبهاء تكملت...
بروضٍ به برد من الوشي أخضرُ
فبلبل ذاك الروض بات مغرداَ ...
يردد ألحان الثناء ويشكرُ
وللطير صدحٌ باختلاف لغاتها ...
على عذبات البان شدواً وتصفرُ
برفعة مولىً شرف الله قدرهُ ...
على الخلق إذ أضحى به الدين يعمرُ .. إلخ
وكانت هذه الرحلة لمجموعة من العلماء والأعيان من مدن تهامة من : حيس، وزبيد، والعبسية، وبرع، والواعظات، وصليل، وبتموين لهذه الرحلة من هادي هيج والقوزي، وكثير من الرعية.
ثم شرع يسرد المدن والقرى والبلدان التي مروا بها حتى يصلوا إلى زيارة الإمام ، فكان بداية تلك الرحلة بالسيارات (المواتر)من بندر الحديدة، ثم وصلوا باجل، ثم البحيح، ثم عبال، ثم غيلمه، ثم جعيرة، ثم صيحان وادي السلفية، ثم ظهر، ثم لكمة الأعزاب، ثم مدينة العبيد، حيث التقاهم سيوف الدين الحسين والقاسم ويحيى وإسماعيل ومحسن وإبراهيم والعباس ، ثم خرجوا مواصلين للسفر صحبة سيف الإسلام عبدالله، حتى وصلوا وادي المهدي، ثم جبل قرض، ثم حمام علي، ثم جبال المصنعة، ثم معبر، حيث كان في استقبالهم القاضي العلامة عبدالله بن حسين العمري والسيد العلامة عبدالله بن أحمد الوزير، والسيد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، ثم خرجوا قاصدين العاصمة صنعاء حتى وصلوا بلاد الروس، ثم حزيز، ثم دخلوا صنعاء دخلة عظيمة والناس يحتشدون لاستقبالهم وهيئة العسكر والدفوف، والعرض للعدة والسلاح، والعلماء وجملة السيوف، ثم كان منزلهم وسط قلب العرضي، في منزل رحب ، ثم شرع يصف ما جرى من حسن الإستقبال ومراسيمه من خطب وقصائد ترحيب ، وعرض الجيش، ثم زيارتهم لبئر العزب حيث نزلوا منزل الضيافة ومكثوا فيه ثلاثة أيام ، ثم انطلقوا للقاء الإمام في الروضة، كل ذلك بأسلوب بديع شيق لا يمل، مجسداً المواقف والأحداث بأسلوب أدبي رصين، فكانت رحلة ماتعة رائعة حقاً.
وكانت هذه الرحلة سنة ١٣٦٠ألف وثلثمائة وستين هجرية.
وكان عدد صفحات هذه الرحلة: ٢٢ صفحة.
حررت بمدينة زبيد المحروسة بالله تعالى قبيل ظهر يوم السبت التاسع من شوال سنة ١٤٤٧هجرية، الموافق ٢٨مارس ٢٠٢٦م.
كتبه فقير عفو ربه: أحمد الغزي.