اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من باب الاهتمام بالشأن الثقافي وحفظ رموزنا التاريخية، يسرّنا أن تكون صفحة "صالون عدن الثقافي" منبراً لتسليط الضوء على مثقفي اليمن، وذلك في فقرة أسبوعية ننشر فيها عن أعمدة الثقافة ✨

​ونبدأ هذه الفقرة بالشاعر الراحل: محمد حسين هيثم (1958 – 2007)

​👤 من هو محمد حسين هيثم؟
يعد من أبرز شعراء قصيدة التفعيلة في اليمن، ومن الأصوات الشعرية التي برزت في المشهد الأدبي اليمني خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين.
​الميلاد والنشأة: ولد في منطقة الشيخ عثمان في عدن عام 1958، وتخرج من كلية التربية العليا (جامعة عدن) قسم الفلسفة عام 1983، حيث بدأ شغفه بالأدب والصحافة مبكراً.

​المسيرة المهنية: عمل في القسم الثقافي لصحيفة "الثوري"، ثم التحق بمركز الدراسات والبحوث اليمني في صنعاء كباحث في دائرة الدراسات اللغوية والأدبية.
​النشاط المؤسسي: شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وترأس تحرير عدد من المجلات الأدبية، ورحل عن عالمنا وهو يشغل منصب نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني.

​✒️ التجربة الشعرية:
ينتمي هيثم إلى "جيل السبعينيات" في اليمن. تميز شعره بالجمع بين الهم الشخصي والهم العربي العام، مستخدماً الرمزية والصور المركبة للتعبير عن القلق الإنساني والتحولات السياسية والاجتماعية، بلغة مغايرة تمزج بين السرد والشعر وتفاصيل الحياة اليومية.

​📖 أشهر قصائده ودواوينه:
غالباً ما كانت قصائده تحمل أسماء دواوينه نفسها كعناوين رئيسية ونصوص مركزية، ومن أبرزها:
​🔹 قصيدة "الحصان" (1984): من بواكير أعماله الشهيرة، تميزت برمزيتها العالية وتعبيرها عن طموحات وانكسارات جيل بأكمله.
🔹 قصيدة "مائدة مثقلة بالنسيان": نص ملحمي ذاتي يتناول الغربة، الفقد، والذاكرة.
🔹 قصيدة "رجل ذو قبعة ووحيد": تبرز فيها مسحة الحزن الشفيف والعزلة الإنسانية.
🔹 قصيدة "رجل كثير": قصيدة مكثفة تعكس صراع الذات وتعدد مراياها، وتؤصل لأسلوبه الحداثي.
🔹 قصيدة "استدراكات الحفلة" (2002): تمثل نضوج تجربته الشعرية ورؤيته الفلسفية للحياة والموت والمجتمع.

​رحم الله الشاعر الكبير محمد حسين هيثم، والعلَم الثقافي الذي ترك أثراً لا يُمحى في المشهد الشعري اليمني المعاصر. 🕊️

​💬 شاركونا في التعليقات: ما هي أكثر قصيدة تركت في نفوسكم أثراً لمحمد حسين هيثم؟
ومن تقترحون أن يكون علم الأسبوع القادم؟

​#صالون_عدن_الثقافي
#أعمدة_الثقافة
#محمد_حسين_هيثم
#أدب_يمني
#علي_أحمد_باكثير

من بساط حضرموت العريق، وعبق تاريخها الممتد، إلى سورابايا في إندونيسيا... أبصر النور طفلٌ لم يكن كأي طفل! حمل بين جنباته بذرة موهبة صنعت منه لاحقاً قامة أدبية شامخة في سماء الأدب العربي.

​إنه علي أحمد باكثير (1910 - 1969م) الأديب والشاعر والروائي والمسرحي والمترجم الحضرمي الذي أثرى المكتبة العربية بأروع الأعمال.

​رحلة مكافح بين الموانئ والعواصم:

​البداية: ولد في إندونيسيا لأسرة حضرمية تنتمي إلى كندة، ثم انتقل بعمر الثامنة إلى سيئون بحضرموت ليُتم تعليمه العربي والديني وينظم الشعر في سن الـ 13.

​المحطة اليمنية: عاش في عدن فترة كتب فيها عدداً من أشعاره المبكرة.
​الانطلاقة الكبرى: استقر في القاهرة، حيث اتسعت تجربته الأدبية وتأثر بالأدب العالمي ومسرح شكسبير.

أحد ​رواد التجديد والإبداع:
يُعد باكثير من أبرز رواد المسرح والشعر الحر؛ فهو أول من ترجم «روميو وجولييت» بالشعر المرسل (1936م)، وكتب مسرحية «إخناتون ونفرتيتي» بالشعر الحر (1940م). لم يكن المسرح عنده للترفيه، بل منبراً لمناقشة الحرية والعدل والقضية الفلسطينية ومقاومة الاستعمار.

​أبرز أعماله الخالدة:
​الروايات: «وا إسلاماه» (الحاصلة على جائزة وزارة المعارف المصرية 1945م والشهيرة بفيلمها السينمائي)، «الثائر الأحمر»، «سلامة القس»، و«همام أو في عاصمة الأحقاف».
​المسرح: «سر الحاكم بأمر الله»، «مسمار جحا»، «شيلوك الجديد»، «سر شهرزاد»، و«جلفدان هانم».
​الملاحم: «ملحمة عمر» الضخمة التي تناولت سيرة الفاروق في 19 جزءاً.

​التكريم والرحيل:
حصد العديد من الجوائز، أبرزها وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى (1963م). وفي 10 نوفمبر 1969م، رحل عن دنيانا في القاهرة إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 58 عاماً.

​رحل الجسد وبقيت الكلمة.. علي أحمد باكثير، اسمٌ حفر مكانته بحروف من نور في ذاكرة الأدب العربي.

#شخصية_الاسبوع
#علي_احمد_باكثير
#أعمدة_الثقافة
#صالون_عدن_الثقافي
صانع النغمة وساحر الكلمة.. حسين أبو بكر المحضار ✨
ابتكر لحنَها، وألهم صوته غامضَ أسرارها؛ فمزج بين النغمة والشعور مزجَ الروح بالجسد، حتى أضحى صرحاً شامخاً يعج بعمق الإحساس ودفء الغناء. وطفقت القلوبُ تفتش عن ذلك الفيض الوجداني، وعن ذلك الإنسان الساحر الذي يحيل تفاصيلَ العيش، وشجنَ الحنين، ولوعةَ الفراق، ودفءَ الوطن، إلى لوحات شعرية يختزنها الوجدان بسهولة وتستقر في القلوب كأنها جزء منها.
​ولم تطل الحيرة؛ فقد تنفس الصبح عن طلعةِ قامةٍ هي باقةٌ من رياض الفن العريق، ودرةٌ ساطعة من دانات حضرموت الخالدة 🎶

​📖 من هو الراحل حسين أبو بكر المحضار؟
​- الميلاد والنشأة:
وُلد في مدينة الشحر بحضرموت عام (1350 هـ / 1930 م)، ونشأ في بيئة علمية وصوفية عريقة يمتد نسبها الشريف إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

​- التعليم والبدايات:
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة «مكارم الأخلاق»، ثم التحق بـ «رباط الشحر» الشهير ليتعمق في علوم القرآن الكريم، الفقه، التوحيد، وآداب اللغة العربية ونقدها.

​- العبقرية الفنية:
بدأ كتابة الشعر وهو ابن 14 ربيعاً! وكانت عبقريته تتجلى في ابتكار الألحان بنفسه بلمسات نقر خفيفة على "علبة الكبريت" دون الحاجة للعزف على أي آلة موسيقية.

​- مجدد الأغنية الحضرمية:
يُعد المجدد الأبرز للأغنية الحضرمية، حيث حلق بها إلى فضاءات عربية واسعة تميز شعره بالبساطة العذبة، والعمق الفلسفي، والقدرة الفريدة على سبك صور مستمدة من تفاصيل الحياة اليومية والوطن.

​-الثنائي الخالد:
شكّل مع أستاذ الغناء الفنان أبو بكر سالم بلفقيه أشهر وأعذب ثنائي في تاريخ الأغنية العربية الحديثة. كما شدى بأ كلماته وألحانه كبار نجوم الفن في الخليج والعالم العربي (أمثال: محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله).

​- إرثه الشعري:
أثرى المكتبة العربية بأربعتيه الخالدة للعشاق:
• دموع العشاق (1966 م)
• ابتسامات العشاق (1978 م)
• أشجان العشاق (1999 م)
• حنين العشاق (1999 م)

​- المناصب والتكريم:
كان عضواً مؤسساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتُخب عضواً في مجلس النواب عام 1990 م، ونال وسام الاستحقاق للآداب والفنون عام 1998 م.

​- الرحيل والخلود:
ترجل عن هامته في مسقط رأسه بمدينة الشحر يوم 5 فبراير 2000 م. وخُلدت ذكراه بإنشاء متحف خاص يحمل اسمه في مسقط رأسه، وإطلاق اسمه على كورنيش المكلا.

​رحم الله الشاعر والملحن الفذ الذي جعل من كل بيتٍ قاله لحناً لا يموت في ذاكرة الوجدان العربي🤍
​#حسين_المحضار
#أعمدة_الثقافة
#شخصية_الأسبوع
#صالون_عدن_الثقافي