اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
أخيراً عرفت لماذا تسمى بلدة #ابن_عباس بهذا الأسم ..؟

بلدة من أكثر البلدات جمالاً وهدوء ... مجال للراحة والاستجمام ... لكن أهلها عرفوا منذ القدم بصناعة السفن وتميزهم بذلك بكافة اشكالها والوانها، وهي ايضا ميناء صيد وافر بالقرب منها يلتقى تيارين بحريين، لا أحد يعرف لماذا نسبت الى ابن عباس ومن هو ابن عباس اصلاً ....؟؟
المؤكد لدي كباحث انها كانت الحردة المدينة التي ذكرها اليعقوبي في (البلدان) وتتابع ذكرها عند الهمداني وابن حوقل والبشاري وابن المجاور وحتى نهاية القرن السابع الهجري ثم اندثر هذا الأسم، ليحلّ محله ابن عباس، واثناء وقوفي على مخطوط خزائني من مكتبة تركية عتيقة عرفت أن أحد امراء الدولة الرسولية وقائد من قادتها اعتمد عليه الملك المظفر الرسولي في حربه ضد القبائل التهامية وفي ادارة عدن وزبيد انه الأمير شمس الدين عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن التغلبي من جبل ذخر (حبشي الآن) وكان تاجراً اكتسب اموالاً من تجارته طائلة واشتهر بحبه للفقراء الصوفية وأرباب العلم والصلاح والزهد حتى اوصى ان يدفن في مقبرة القرتب بمدينة زبيد، وكان محب للإمام أحمد بن موسى بن علي بن عمر العجيل، توفي سنة 664هـ وأكمل ولده محمد مسيرته كقائد واداري وأكمل مشاريع والده الخيرية ومنها مدرسة كانت في الأصل والد والده بزبيد، وأكمل مسجد عباس في أبيات حسين (حالياً بالقرب من الزيدية) لكن هذا المسجد كان في الحردة وسمي المسجد بعد اكماله بمسجد عباس لكن ما حدث فيما بعد ان الأمير نكب وتوفي في مدينة بيت الفقيه سنة 687هـبمحباًً للأمام أحمد ابن بموسى العجيل، قي معه ولده عباس بن محمد بن عباس بن الجليل التغلبي الذي اشتهر كقائد عسكري واداري وتاجر لكنه أصيب بمرض النقرس ويمكن العامل النفسي لما أصاب والده وغضب السلطان جعلته ينفرد عن الناس وستوطن ابن عباس الحردة سابقاً وسميت المنطقة باسمه ابن عباس وتوفي بها وكان الواثق متخذا من اقطاع والده له في المهجم مركزاً له فصلى عليه ...
(أ.د عبدالودود #مقشر،
ابجديات المدن التهامية)
#مسجد وضريح #إبن_عباس ب #المنيرة

يقع مسجد وضريح ابن عباس على شاطئ البحر الأحمر في قرية ابن عباس، على بعد 32 كيلو مترًا من مركز مديرية المنيرة الواقعة إلى الشمال من مدينة الحديدة، ويمكن الوصول إليها عبر الطريق الإسفلتي الحديث من مركز مديرية الزيدية.

وينسب المسجد إلى ابن عباس الزيلعي، الذي كان فقيها وعالما ومعلما فيها في القرن الثالث الهجري.

لمحة تاريخية عن المسجد والضريح:

يعود تاريخ بناء مسجد وضريح ابن عباس إلى القرن الثالث الهجري، أسسه وقام ببنائه الشيخ عبدالله بن جعفر المكنى بابن عباس، والتي سميت القرية بكنيته المسمى بها. ويوجد إلى الشرق من المسجد، في موازاة البلاطة الأولى لبيت الصلاة، ضريح ابن عباس، الذي كان ولا يزال مزارا لسكان تهامة، وتقام له الزيارة في ليلة النصف من شعبان من كل عام.

مواد البناء:

المسجد والضريح مشيدان بالياجور المحروق والنورة البحرية (القضاض)، وملبسان من الداخل والخارج بمادة القضاض، واستخدمت في أعمال القباب في بيت الصلاة بالمسجد والضريح، والحجر البحري ومونة النورة البحرية المخلوطة مع النيس في عمل المساطب والسور الخارجي للمسجد، إلى جانب الأخشاب في تنفيذ المنجور الخشبي (الأبواب والنوافذ والدرج).

التخطيط المعماري للمسجد:

يقع المسجد على تلة رملية متوسطة الارتفاع على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، لا يبعد عن الشاطئ أكثر من 50 مترًا تقريبًا. ثبتت الواجهات الخارجية للتلة بجدران من الحجر البحري المكون من الأعشاب المرجانية ومونة النورة البحرية، بارتفاعات متفاوتة بين الجهات الأربع، أعلاها في الواجهة الجنوبية بارتفاع 2,35 م لغرض عمل مصطبة تم بناء المسجد والضريح عليها.

يتم الوصول عبر سلم صاعد في الواجهة الشرقية من المسجد مكون من 11 درجة، يحف الدرج من الجانبين دربزين خشبي حديث، ويصل بسلم الدرج إلى مدخل معقود بعقد نصف دائري، ويغلق عليه باب خشبي مكون من درفتين، ويؤدي المدخل إلى الساحات الجنوبية للمسجد والضريح، وإلى اليمين من المدخل مئذنة المسجد.

بيت الصلاة في المسجد:

عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (14,60 × 8,40 م)، يتوسط ويقسم المسجد من الداخل صف من الدعامات، مكونة بذلك بلاطتين، تتشكل مع الدعامات المخلقة في جدران واجهات المسجد الأربع عقود موازية وعمودية على جدار القبلة، ارتفاع كل منها 2,60م.

ويعلو العقود في جميع جوانب الدعامات حنايا ركنية مكونة من أربع حطات من المقرنصات لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائري (رقبة القبة)، وترتفع فوق رقبة القبة في كل بلاطة ثلاث قباب بمجموع ست قباب في بيت الصلاة، ارتفاع كل قبة من الداخل 5,00 متر.

ويتوسط جدار القبلة في القبة الوسطى حنية المحراب بعرض 0,75 سم وعمق 0,60 سم بارتفاع 1,90 م. استحدث بين الدعامات المخلقة في جدار القبلة مع الخط الموازي للدعامات جدران بعرض 0,55 سم بارتفاع 1,20م لعمل دواليب لحفظ مصاحف القرآن الكريم، وإلى يمين ويسار المحراب شباكين.

ويفتح في جدار الواجهة الشرقية والغربية لبيت الصلاة في البلاطة الأولى بابان، باب شرقي يؤدي إلى الضريح وباب غربي يطل على شاطئ البحر، أبعاد كل منهما (2,20 × 1,05 م)، وفي البلاطة الثانية شباكين.

ويتوسط جدار الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة مدخل معقود بعقد نصف دائري بالأبعاد (2,30 × 1,05 م)، ويغلق عليه من الداخل باب خشبي بدرفتين، وإلى اليمين واليسار من المدخل الأوسط مدخلين واسعين يعلوهما عقود نصف دائرية بالأبعاد (2,67 × 2,45 م)، يغلق عليهما من الداخل أبواب خشبية حديثة.

ويغطي الواجهات الداخلية لبيت الصلاة الجدران والدعامات والعقود والقباب من الداخل والخارج تلابيس بالنورة البحرية (القضاض).

ضريح ابن عباس:

يقع الضريح إلى الشرق مباشرة من جدار الواجهة الشرقية وملاصقًا للمسجد، له بابان، الأول من الجانب الشرقي للبلاطة الأولى لبيت الصلاة، والباب الثاني من الساحة الخارجية التي تطل على المئذنة، بالأبعاد (2,60 × 1,82 م).

والضريح عبارة عن شكل مربع أبعاده 4,10م من الشرق إلى الغرب و4,00م من الشمال إلى الجنوب، يرتفع فوق مربع الضريح حنايا ركنية لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائرة لتشكيل رقبة القبة، ارتفاعها 5,00 متر.

كان يوجد في داخل القبر مؤسس المسجد، يقول قيم المسجد بأنه تم إزالته من القبة وتحويله إلى الساحة الشمالية للمسجد التي يوجد بها مجموعة من القبور حاليًا، أكبرها مرتفعة عن سطح الساحة بحوالي 79سم وأبعاده (2,80 × 2,40 م)، مبني بالحجر البحري المكون من الشعب المرجانية والقضاض.

كان عليه شاهد قبر إسلامي تم إزالته من القبر وتم البناء به في جدار الواجهة الشمالية للمسجد من الخارج أثناء عمل التدعيمات الخارجية للمسجد بحجر البازلت والمونة الإسمنتية، وشاهد القبر ما زال موجودًا في جدار الواجهة الشمالية من حجر البازلت الأسود، مستطيل الشكل بالأبعاد (60 سم × 45 سم)، تزينه زخارف كتابية بالخط الكوفي المورق مكون من تسعة أسطر، مكسور الطرف الأيسر