اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إستراحة_المساء
من تاريخ السفن الغارقة


أكثر 10 سفن مخيفة في العالم


هناك الكثير من السفن التي تحوم حولها القصص المخيفة وخاصة السفن الحربية التي كانت في يوم من الأيام مليئة بالحياة، وفجأة تجدها خاوية على عروشها، ومليئة بالأشباح. 

نقدم إليك أكثر السفن المخيفة على الإطلاق.

 

1) كارول إيه ديرينج

سفينة شحن صنعت عام 1911 وكانت آخر الرحلات التي قامت بها عام 1920 من ريو دي جانيرو في البرازيل، واختفت هذه السفينة لمدة شهر كامل، ولم يعرف عنها أي معلومات، وبمجرد أن وجدت لم يكن عليها أي من أفراد طاقمها من البحارة. ويقال أن طاقم السفينة هرب باستخدام قوارب النجاة، ولكنهم اختفوا في منطقة مثلث برمودا التي اختفت فيها من قبل العديد من السفن. هذا ولم يتوصل أي تحقيق للكشف عن الحقيقة وراء ذلك الحادث الغريب.

 

2) بايشيمو

صنعت هذه السفينة عام 1911، وخصصت للشحن وكانت ملكاً لبريطانيا. آخر رحلة قامت بها السفينة كانت في عام 1931 عندما كانت محملة بالفرو، ولكن لسوء الحظ تجمّد البحر وتوقفت وعلقت السفينة في الثلوج، وحاول طاقمها تخليصها من ذلك، وتكررت المحاولات إلى أن تخلصت من الثلوج، ولكن الأمر تكرر مرة أخرى، وفي إحدى المرات علقت السفينة وهبت عاصفة ثلجية وقذفت السفينة على بعد 45 ميل من المكان التي كانت عالقة به، وبحث عنها طاقمها الذي كان يعسكر بجانبها على الثلوج، وقرروا أن يتركوا تلك السفينة لمصيرها. وحتى الآن تظهر تلك السفينة على السواحل الكندية على الرغم من عدم وجود طاقم عليها.

 

3) إليزا باتل

سفينة فاخرة تمت صناعتها عام 1852 وخُصصت لخدمة الرؤساء والشخصيات المهمة. وفي عام 1858 وأثناء إحدى رحلاتها اشتعلت إحدى الستائر فيها، وساعدت الرياح على اشتعال النيران في كل أرجاء السفينة وخرجت عن السيطرة، ومات الرجال في محاولاتهم لإنقاذ النساء وماتت النساء في محاولاتهن لإنقاذ الأطفال، وكانت النتيجة في النهاية وفاة معظم الركاب وغرقت السفينة، ولكنه حتى الآن مايزال يظهر حطامها. والمخيف في تلك السفينة أنها في الليل تطفو على المياه مرة أخرى ويسمع صوت الموسيقى الصادر منها.

 

4) إم في جويتا

يخت فخم للغاية صُنع عام 1931 في لوس أنجلوس، وكان يملكه المخرج الأمريكي رونالد ويست. وفي إحدى الأيام كان أحد محركي اليخت معطل، فاختفى اليخت لمدة 5 أسابيع، وعُثر عليه بعد ذلك وهو خالي تماماً من ركابه والحمولة الموجودة عليه، هذا بالإضافة إلى أن المحرك كان يعمل واليخت يسير. ولم يعرف حتى الآن السر وراء اختفاء طاقم اليخت.

 

5) فلاينج دوتشمان

تعتبر هذه السفينة هي أشهر السفن المسكونة بالأشباح، وتم الإشارة إليها في أحد أجزاء فيلم "قراصنة الكاريبي"، ولكن في حقيقة الأمر هذا الاسم يشير إلى قبطان السفينة. وفي آخر رحلة لها وهي متوجهة إلى أمستردام، هبت عاصفة قوية إلا أن القبطان رفض العودة بالسفينة إلى الشاطئ وأصرّ على إكمال الرحلة، وهو ما أدى في النهاية إلى وفاة كل طاقم السفينة، ويقال إن أشباح كل من عليها لا تزال تحوم حول السفينة.

 

6) يانج تيزر

كانت هذه السفينة تستخدم في أعمال القرصنة، وفي عام 1813 تمت ملاحقتها من قبل البحرية الأسكتلندية، وعندما وجد قبطان السفينة أنه لا مفر من القبض عليه، قام بحرق نفسه هو وطاقم السفينة بالكامل، وبعد أن غرقت السفينة، وبعد عام من تلك الحادثة ظهرت في أحد الأيام سفينة في نفس المكان التي غرقت فيها سفينة يانج تيزر ثم اختفت في لمح البصر. 

 

7) أوكتافيوس

في عام 1775 عثر على سفينة أوكتافيوس البريطانية، وهي في حالة تجمد كامل، فكل أفراد طاقمها كانوا متجمدين، والقبطان كان جالساً على كرسيه وهو يكتب وفي حالة تجمد، وهو الشيء غريب للغاية ويدل على أن التجمد حدث بشكل سريع للغاية. 

 

8) ليدي لوفيبوند

في 13 فبراير 1748، تزوج  قبطان السفينة، وقرر أن يحتفل بذلك عن طريق أخذ زوجته في رحلة على ليدي لوفيبوند إلى البرتغال، ولكن صادف وجود أحد أفراد الطاقم على علاقة بزوجة القبطان، وقام بقتل القبطان وغيّر اتجاه السفينة، وبعد ذلك ضلت السفينة طريقها ومات كل من عليها، ولكن بعد 100 عام شاهد بعض الصيادين هذه السفينة. 

 

9) ماري سيليست

تُعتبر قصة سفينة الشحن ماري سيليست من أغرب القصص والأكثر غموضاً، ففي إحدى رحلاتها لم يكن عليها سوى 10 أشخاص اختفوا من على وجه الأرض ولم يعثر لهم على أثر حتى الآن، وذلك منذ عام 1872. وآخر رسالة جاءت من تلك السفينة أنها خرجت عن السيطرة، وتم العثور على تلك السفينة في وقت لاحق ولم يُعثر فيها على أي من ركابها، فقط بقع من الدماء على جدران غرفة التحكم. 

 

10) أورانج ميدان

في عام 1947 تلقت العديد من السفن رسالة استغاثة من سفينة أورانج ميدان، إذ كانت الرسالة الأولى تقول "كل طاقم السفينة بالإضافة إلى القبطان أموات ومستلقين في قمرة القيادة" ثم أتت رسالة ثانية تقول "أنا أموت". حاولت الكثير من السفن أن تعثر على السفينة إلى أن وجدتها سفينة "سيلفر
#إستراحة_المساء
أسطورة بئر الجحيم

بئر الجحيم

بئر الجحيم هي بئر زعم وجودها في روسيا ويقال أنها حفرت بعمق كبير لدرجة أنها وصلت إلى الجحيم. وقد تم تعميم هذه الأسطورة الحضريةعلى شبكة الإنترنت منذ عام 1997 على الأقل. وظهرت لأول مرة في الإعلام الناطق بالإنجليزية عام 1989 عبر شبكة تي بي إن المسيحية، والتي كانت قد أخذت القصة من تقارير صحفية فنلندية.

أسطورة وأساسها

تقول الحكاية أن فريقا من العلماء الروس بقيادة شخص يدعى أزاكوف كان قد حفر حفرة في مكان لم يكشف عن اسمه في سيبيريا، وبلغ عمقها تسعة أميال (14.5 كم) قبل أن تخترق الأرض نحو تجويف في الأسفل. ذهل العلماء بهذا الاكتشاف غير المتوقع، وأنزلوا ميكروفونات مقاومة للحرارة، مع عدد من المعدات الحسية الأخرى داخل البئر. كانت درجة الحرارة في الأعماق 2000 درجةفهرنهايت (1100 درجة مئوية) – أتت الحرارة من حجرة من النار وكان بالإمكان (كما زعم) سماع صرخات المعذبين في نار جهنم داخلها. ومع ذلك، تم الكشف لاحقا أن التسجيل كان جزءا معدلا من الموسيقى التصويرية لفيلم بارون بلود عام 1972، مع عدة مؤثرات صوتية أخرى مضافة.

في الحقيقة، فقد قام الاتحاد السوفيتي بحفر حفرة عميقة بعمق ثمانية أميال، وهي حفرة بئر كولا العميق، ولا تقع في سيبيريا ولكن في شبه جزيرة كولا، والتي تشترك في الحدود مع النرويج و فنلندا. وعند الانتهاء من الحفر في عام 1989، تم الكشف عن بعض الصفات الشاذة الجيولوجية المهمة، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي نشاطات خارقة للطبيعة.[1]وصلت درجات الحرارة 180 درجة مئوية (360 درجة فهرنهايت)، ما جعل من الحفر أعمق أمرا باهظ التكاليف.

النشر

بعد وقت قصير نشرت القصة في صحف التابلويد الأمريكية، والملفات الصوتية – التسجيلات التي زعم أنها أتت من المعذبين في جهنم – بدأت تظهر في مختلف مواقع الإنترنت. ويحتمل أن صحيفةويكلي وورلد نيوز هي صاحبة أول تقرير فيالولايات المتحدة على ما يسمى بئر الجحيم.

مشاركة تي بي إن

شقت القصة طريقها إلى شبكة الثالوث للبثالأمريكية (TBN)، والتي بثتها على الشبكة، وزعمت انها "دليل" على وجود الجحيم كما يدرس في الكتاب المقدس بشكل حرفي.

سمع أوغه ريندالن، وهو مدرس نرويجي، القصة على شبكة تي بي إن خلال زيارته للولايات المتحدة. قرر ريندالن، الذي أحس بالاشمئزاز لما كان يعتبره سذاجة جماعية، أن يزيد من الحكاية على حساب تي بي إن.[2] كتب ريندالن إلى الشبكة، مدعيا أنه كذب الحكاية في الأصل، ولكن لدى عودته إلى النرويج، وقال أنه قرأ "سجلا واقعيا" عن القصة.[1] وذكر رييندالن أن "القصة" لا تدعى فقط أن البئر حقيقية، ولكن شبحا يشبه الخفاش خرج منها قبل أن يشق طريقه عبر السماء الروسية.[2]ترجم ريندالن عمدا تقريرا هامشيا من النرويجية عن مفتش بناء محلي، وتعمد ترجمته بشكل خاطئ، وقدم كل من القصة الأصلية و"الترجمة" إلى TBN، إلى جانب مع الرسالة التي تضمنت اسمه الحقيقي، ورقم هاتفه، وعنوانه، فضلا عن المعلومات الشخصية لقس كان صديقه والذي كان على علم بالخدعة ووافق على كشفها لأي شخص يتصل للتحقق.[2]

ومع ذلك، فإن شبكة تي بي إن لم تبذل أي جهد للتحقق من ادعاءات ريندالن وبثت القصة على أنها "دليل" على صحة القصة الأصلية.[1]

نسخ أخرى من القصة

منذ ظهور القصة للملأ، تم نشر العديد من النسخ المعدلة حول حكاية بئر الجحيم. ففي عام 1992، نشرت صحف تابلويد أمريكية صيغة بديلة لهذه القصة، حيث تكلمت حول مقتل 13 من عمال المناجم في ألاسكا بعد أن خرج الشيطان من الجحيم. وشملت القصص الأخرى حكاية مزعومة تقول أن الغواص الشهير جاك كوستو تخلى عن الغوص بعد سماعه "صرخات الناس المعذبين" تحت الماء. إضافة إلى قصة أخرى تقول أن أحد رجال كوستو أغمي عليه من الرعب بعد سماعه أصوات صراخ في خندق في مثلث برمودا.
#إستراحة_المساء

لعلماء ينجحون في حل لغز الصخور المتحركة بوادي الموت في كاليفورنيا

صحفيو رويترز

لوس انجليس (رويترز) - أخيرا.. كشف النقاب عن لغز محير قديم يتعلق بحركة غريبة الأطوار للصخور عبر رقعة معزولة في منطقة ”وادي الموت“ بكاليفورنيا وذلك عندما نشر الباحثون نتائج دراسة أوضحت ان القوة الدافعة وراء ذلك كانت عبارة عن ألواح جليدية جرفتها الرياح.

وكانت الآثار المتخلفة عن حركة الصخور وتغير اتجاهها فجأة عبر منطقة تعرف باسم ريستراك بلايا تثير الحيرة منذ زمن بعيد لدى العلماء والناس العاديين على السواء.

كان عالم الاحياء القديمة ريتشارد نوريس من مؤسسة سكريبس لعلوم المحيطات الذي أشرف على هذه الدراسة قد شاهد بنفسه هذه الظاهرة النادرة في ديسمبر كانون الاول الماضي عندما كان يرافقه ابن عمه المهندس جيمس نوريس في ذاك الموقع.

ونشر نوريس وابن عمه نتائج دراستهما يوم الخميس الماضي في دورية (بلوس وان) العلمية وهو البحث الذي أوضح انه رغم ان الصخور يمكنها ان تظل دون حراك في مكانها عشر سنوات أو أكثر إلا انها تقوم في ظروف معينة برحلة بطيئة تنتج عن تركيبة غريبة من الجليد والرياح في منطقة تعرف عادة بدرجة حرارتها اللافحة.

وقال نوريس إن هذه الحركة تنشأ عندما تتجمد الصخور في قاع البحيرة الجافة وتتكون طبقة رقيقة من الجليد تتفتت مع مرور رياح خفيفة عليها لتنطلق منها ألواح كبيرة من الجليد نحو الصخور وبقوة كافية لتحريكها بسرعة بضعة ياردات في الدقيقة الواحدة.

واضاف انه نظرا لأمكانية تحرك ألواح الجليد الكبيرة بفعل الرياح يساعدها في ذلك تدفق المياه في الطبقات السفلية فان الصخور التي يصل وزنها الى 318 كيلوجراما تندفع على نحو لا يمكن ان ينجم عن قوة الرياح بمفردها.

وتشير نظرية علمية ترجع الى خمسينات القرن الماضي الى ان الطبقات السميكة من الجليد علاوة على الرياح القوية يمكن ان تسهم في حركة الصخور إلا ان الدراسة التي نشرت يوم الخميس توصلت الى ان الجليد كان أقل سمكا بكثير فيما كانت الرياح أقل قوة مما كان يعتقد من قبل.

أما النظريات العامة الشائعة لتفسير حركة الصخور فتراوحت من الميل المفاجيء لكوكب الأرض الى فعل مغناطيسات عملاقة تحت سطح الأرض.

وقال نوريس إن اناسا آخرين ربما يكونون قد شاهدوا هذه الظاهرة النادرة التي تتضمن قيام طبقات جليدية تدفعها الرياح بتحريك صخور ”وادي الموت“ إلا انهم لم يدركوا على ما يبدو تفسير ما يشاهدونه لانه يحدث ببطء شديد كما ان الآثار المتخلفة عن حركة الصخور تظل غير واضحة حتى يجف الماء.

واستعان الفريق البحثي لنوريس بوحدات النظام العالمي لتحديد المواقع التي تم تركيبها داخل الصخور وايضا كاميرات لتوثيق هذه الظاهرة خلال استعداداتهم لنشر نتائج دراستهم
#إستراحة_المساء

تاريخ

العثور على نقود إسلامية في فنزويلا.. دليل آخر يؤكد أن «كولومبوس» لم يكتشف أمريكا
المقال
منذ سنتين

عُثر على وعاء خزفي يضم حوالي 6 آلاف قطعة نقدية قديمة بالساحل الشرقي لفنزويلا في أواخر القرن التاسع عشر، معظمها نقودٌ رومانية من القرن الرابع الميلادي، بالإضافة إلى قطع إسلامية تعود إلى القرن الثامن الميلادي. حصل على هذه القطع «بيركلي لويس» الملحق العسكري بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في «فنزويلا» آنذاك. والذي عمل لمؤسسة «سميثسونيان» بواشنطن بعد رحيله عن سفارة «فنزويلا». حيث اعتبر عمله بهذه المؤسسة فرصة جيدة مكنته من عرض النقود التي جلبها معه من «فنزويلا» على صديقه عالم الآثار البحرية «مندل بيترسون».

«مندل بيترسون» يدرس القطع النقدية المكتشفة

ذكر «بيترسون» في رسالة بعثها إلى «بول ج. ويليس» في السابع من مايو(أيار) لسنة 1968، أنه بصدد دراسة القطع النقدية التي اكتُشفت في فنزويلا، مع عزمه إصدار تقرير خاص عن هذا الاكتشاف فور الانتهاء من دراسته. لذلك من المرجح أن هناك بحثًا مدونًا بقلم «بيترسون» مفقود، أو غابر، أو مَنسي أو حتى مُهمَل. كما أكد «بيترسون» في رسالته ذاتها، مدى تضرُّر القطع النقدية المكتشفة بفعل التآكل والصدأ، إلا أنها ما زالت قابلة للدراسة والتمييز، بالإضافة إلى أن أغلبها روماني وبعضها إسلامي من القرن الثامن الميلادي.

المثير في هذا الاكتشاف هو اشتِمَاله على العديد من النقود المتشابهة والمكررة، مما يقلص احتمال تعلُّق الأمر بمجموعة نقدية أثرية مخبأة بعد وصول «كريستوفر كولومبوس». إذ أن المجموعات النقدية الأثرية تتكون من قطع نقدية وحيدة ومنفردة. وبالتالي من المرجح أن يتعلق الأمر بأموال فُقِدَت في حادثة غرق بالساحل الفنزويلي في القرن الثامن الميلادي.

وبالرغم من أن معظم النقود التي عُثر عليها رومانية إلا أن وجود النقود الإسلامية التي تعود للقرن الثامن الميلادي تدفعنا للتفكير بحالة غرق حدثت بعد الفترة الزمنية لصدور أحدث قطعة نقدية اكتُشفت،. وبالتالي فإننا على الأرجح أمام حادث غرق قارب في القرن الثامن أو التاسع الميلادي.  ومن المثير أيضا أن من بين كل تلك القطع النقدية التي تبلغ حوالي ستة آلاف قطعة، يوجد القليل من القطع النقدية التي تنتمي لما بعد العصر الروماني.

فمن المتعارف عليه قديمًا أن النقود كانت تستعمل حتى بعد سقوط السلطة التي أصدرتها. وبالتالي فإن النقود الرومانية استمر تداولها من طرف شعوب من مختلف أرجاء البحر الأبيض المتوسط، بالرغم من انهيار الإمبراطورية الرومانية حينذاك.

المسعودي يتحدث عن أمريكا قبل «كولومبوس» بقرون
قام أيضًا عالم الآثار «ثيروس إيرزل غوردون» بدراسة القطع النقدية المكتشفة. أمَّا بخصوص وجود القطع النقدية الإسلامية، فيرى «غوردون» أن الأمر قد يتعلق بأموال مفقودة من قارب أندلسي وصل فنزويلا في القرن التاسع، مستشهدًا بما كتبه عالم الفلك والجغرافيا « أبو الحسن بن علي المسعودي» في هذا السياق، في كتابه «مروج الذهب ومعادن الجوهر»

فقد تحدَّث «المسعودي» في كتابه عن بَحّارٍ مسلم يُدعى «خشخاش بن سعيد بن أسود» يُعتَقد أنه أول من قطع المحيط الأطلسي، وأول من اكتشف أمريكا وعاد منها بحمولاتٍ ثمينةٍ. حيث يُعتقد أنه أبحر لأمريكا في عام 889م، من ميناء ببلدية «بالوس دي لا فرونتيرا» التي تقع في مقاطعة «ولبة» التابعة لمنطقة «أندلوسيا» جنوب إسبانيا، والتي يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالعمل البحري والاكتشافات الجغرافية، وهو نفس الميناء الذي خرج منه «كريستوف كولومبوس» فيما بعد باتجاه أمريكا.

لكن هل الأمر مجرد صدفة؟ هل كان يعلم «كولومبوس» شيئًا عن هذا الكتاب؟ هل كان يعلم بهذه الرحلة؟ طبقًا لبعض العلماء والمؤرخين فإن كولومبوس وصل إلى أمريكا بعد الاستعانة بخرائط المسعودي. ويعتقد «غوردون» أن «خشخاش بن سعيد» أو على الأرجح أحد أفراد طاقمه قد وصل إلى فنزويلا وفقد القطع النقدية في حادث غرق، ثم  اكتُشفت هذه النقود بعد ذلك بقرون.

علاوة على ذلك، في فبراير(شباط) عام 1998، اكتشف عالم الآثار «خورخي دياث» هيكلًا عظميًا لرجل توفي بالجذام في كهف «إيل نرانخو» جنوب مقاطعة «ماتنزاس» بكوبا. الشيء الغريب هو أن ذلك الرجل توفي في القرن التاسع من مرض كان مجهولًا في أمريكا حتى مجيء كولومبوس، ومن هنا تجدر الإشارة إلى تزامن سفر «خشخاش بن سعيد» إلى أمريكا مع واقعة وفاة هذا الشخص بالجذام.

بالأدلة.. «لويزا دي طوليدو» تنفي اكتشاف «كولومبوس» لأمريكا

أما وفقًا لـ «لويزا إيزابيل دي طوليدو» مؤلفة كتاب «إفريقيا مقابل أمريكا»، فإنها تعتقد أن هناك الكثير ممن وصلوا القارة الأمريكية قبل كولومبوس، من بينهم؛ أفارقة، وفينيقيون،وباسكيون، والفايكنج، وأيضًا مسلمون أوروبيون وغيرهم. حيث تعتقد لويزا أن السفر من أندلوسيا والمغرب نحو أمريكا كان من الأمور اليسيرة الخالية من الصعوبات، فكان لا يستغرق إلا حوالي شهر وبضعة أيام في اتجاه فنزويلا
#استراحة قصيييرة
#الحكمة يمانية

حقيقة وليست طرفة ؟
في عام 1999، شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء السعودية بعدها اخترقت السماء المصرية، وتاليًا عبرت الأراضي اليمنية في طريقها لتهبط في جزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي .

لم تكتشفها أيًا من تلك الدول، ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها .

التزمت كل تلك الدول الصمت؛ حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية .

كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في اليمن بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة اليمنية على اختراق أجوائها!

أصيب الضباط والعلماء الفرنسيين بالإحباط والدهشة، كيف لليمن أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول التجربة ولم يلق لها أي حسبان؟!

شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب اليمني، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي اليمنية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا!

في صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا العظمى عن كبريائها وقدّمت لليمن شيكًا بمبلغ (١٠٠) مليون دولار، كتب في خلفيته "نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا" .

رد اليمنيون، لا رادار ولا حاجة، بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات احتجاج لكل السفارات الأجنبية في اليمن، كلهم ردّوا : الطائرة مش لنا. إلا السفارة الفرنسية ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم.

الحكمة يمانية
ماشيين بالبركة ودعاء الوالدين من زمان!!