#الهادي_جميل
تألب ريام وقصتها دينيا" ولغويا" وتاريخيا"🌴🌾🌿
هى شجرة #الأثب بتهامه
Ficus salicifolia Vahl
واحدتها أثبة
من عظام شجر السراة
دوحة وارفة الظل
دائمة الخضرة حتي في زمن الجدب
تنبت بين شقوق الصخور
ولها ثمر تأكله الطيور
وقد يأكله الإنسان
ويصنع من لحائها فتيل البنادق
ونقل العلامة د أحمد قشاش أن مضع لحاء الأثب يتداوى به من السعال والتهاب الحلق
👇👇👇🚢
شجرة "التألب" في اليمن القديم ليست مجرد نبات عادي، بل اسمٌ له جذر ديني وتاريخي عميق ارتبط بعقائد اليمنيين قبل الإسلام، خصوصًا في ممالك سبأ وحِمْيَر وقتبان ومعين.
إليك التفصيل الدقيق:
🌳 1. المعنى اللغوي:
كلمة تألب مأخوذة من الجذر (أَلَبَ)، أي اجتمع وتألّه وتعبّد.
فـ"التألب" يمكن أن يُفهم بمعنى الشجرة المقدسة أو شجرة التألّه، أي الشجرة التي تُقدّس أو يُتقرّب بها إلى الآلهة.
وقد كان "التألب" أيضًا اسمًا لإله أو صفة للإله الأكبر في بعض النقوش اليمنية القديمة، خاصة في العهد الحميري.
🕯️ 2. المعنى الديني والتاريخي:
في نقوش المسند، ورد اسم "تألب ريام" (Taʾlab Riyām) وهو أحد آلهة حِمْيَر القديمة، وكان يُعدّ إله القوم وحاميهم.
تألب ريام كان معبودًا في منطقة ريام (قرب ذمار اليوم)، وهي من الأماكن المقدسة لدى المملكات
كان اليمنيون القدماء يقدمون له القرابين ويزرعون شجرة باسمه رمزًا للخصب والحماية.
🌿 3. شجرة التألب رمزيًا:
شجرة التألب ربما كانت رمزًا مقدسًا للإله تألب ريام، تشبه ما كانت تمثله "شجرة الحياة" أو "السِّدرة" في المعتقدات السامية القديمة.
وقد تكون من الأشجار المعمّرة دائمة الخضرة مثل السِّمر أو العِلب أو السِّدر، إذ كانت هذه الأشجار تُعتبر أماكن نزول البركة أو سكن الأرواح الإلهية.
بعض الباحثين يربطونها بفكرة "شجرة الحكمة والخلود" التي وردت في الأساطير القديمة الممتدة من اليمن إلى بابل وآشور.
🏺 4. في المصادر الأثرية:
ورد في النقوش المسندية أسماء مثل:
𐩩𐩱𐩡𐩨 𐩧𐩺𐩣 (تألب ريام)
كما وُجدت معابد مكرسة له في مناطق ذمار، ريام، ويريم، وكانت القرابين تُقدَّم عند جذع الشجرة التي تمثل الإله.
✨ خلاصة القول:
شجرة التألب في اليمن القديم كانت رمزًا مقدسًا مرتبطًا بالإله "تألب ريام"، إله الحماية والخصب، وكان اليمنيون يعتبرونها موضعًا للتقديس والبركة، ومركزًا روحيًا للطقوس الحميرية والسبئية.👍
تألب ريام وقصتها دينيا" ولغويا" وتاريخيا"🌴🌾🌿
هى شجرة #الأثب بتهامه
Ficus salicifolia Vahl
واحدتها أثبة
من عظام شجر السراة
دوحة وارفة الظل
دائمة الخضرة حتي في زمن الجدب
تنبت بين شقوق الصخور
ولها ثمر تأكله الطيور
وقد يأكله الإنسان
ويصنع من لحائها فتيل البنادق
ونقل العلامة د أحمد قشاش أن مضع لحاء الأثب يتداوى به من السعال والتهاب الحلق
👇👇👇🚢
شجرة "التألب" في اليمن القديم ليست مجرد نبات عادي، بل اسمٌ له جذر ديني وتاريخي عميق ارتبط بعقائد اليمنيين قبل الإسلام، خصوصًا في ممالك سبأ وحِمْيَر وقتبان ومعين.
إليك التفصيل الدقيق:
🌳 1. المعنى اللغوي:
كلمة تألب مأخوذة من الجذر (أَلَبَ)، أي اجتمع وتألّه وتعبّد.
فـ"التألب" يمكن أن يُفهم بمعنى الشجرة المقدسة أو شجرة التألّه، أي الشجرة التي تُقدّس أو يُتقرّب بها إلى الآلهة.
وقد كان "التألب" أيضًا اسمًا لإله أو صفة للإله الأكبر في بعض النقوش اليمنية القديمة، خاصة في العهد الحميري.
🕯️ 2. المعنى الديني والتاريخي:
في نقوش المسند، ورد اسم "تألب ريام" (Taʾlab Riyām) وهو أحد آلهة حِمْيَر القديمة، وكان يُعدّ إله القوم وحاميهم.
تألب ريام كان معبودًا في منطقة ريام (قرب ذمار اليوم)، وهي من الأماكن المقدسة لدى المملكات
كان اليمنيون القدماء يقدمون له القرابين ويزرعون شجرة باسمه رمزًا للخصب والحماية.
🌿 3. شجرة التألب رمزيًا:
شجرة التألب ربما كانت رمزًا مقدسًا للإله تألب ريام، تشبه ما كانت تمثله "شجرة الحياة" أو "السِّدرة" في المعتقدات السامية القديمة.
وقد تكون من الأشجار المعمّرة دائمة الخضرة مثل السِّمر أو العِلب أو السِّدر، إذ كانت هذه الأشجار تُعتبر أماكن نزول البركة أو سكن الأرواح الإلهية.
بعض الباحثين يربطونها بفكرة "شجرة الحكمة والخلود" التي وردت في الأساطير القديمة الممتدة من اليمن إلى بابل وآشور.
🏺 4. في المصادر الأثرية:
ورد في النقوش المسندية أسماء مثل:
𐩩𐩱𐩡𐩨 𐩧𐩺𐩣 (تألب ريام)
كما وُجدت معابد مكرسة له في مناطق ذمار، ريام، ويريم، وكانت القرابين تُقدَّم عند جذع الشجرة التي تمثل الإله.
✨ خلاصة القول:
شجرة التألب في اليمن القديم كانت رمزًا مقدسًا مرتبطًا بالإله "تألب ريام"، إله الحماية والخصب، وكان اليمنيون يعتبرونها موضعًا للتقديس والبركة، ومركزًا روحيًا للطقوس الحميرية والسبئية.👍