إلى الطرف الجنوبي
منها بركة واسعة وعميقة محفورة في باطن الصخر ومبطنة بالقضاض..
2- موقع #مسجد_القلفعة: بناء مستطيل الشكل أبعاده (15×12م) تقريباً، محاط بسور خارجي وله مدخل يفتح في الشمال الشرقي يؤدي إلى ممر مستطيل الشكل، يتوسط جداره الغربي مدخل يفتح على حجرة ملاصقة لجدار السور الشرقي والمدخل الآخر في جدار الممر الجنوبي ويفتح على الساحة المكشوفة التي تتقدم بيت الصلاة، وهي قاعة مستطيلة الشكل جدرانها سميكة ولها مدخل يفتح في جدارها الجنوبي تقابله في جدار القبلة حنية المحراب، وتتوسط أرضية القاعة دعامات من الحجر تحمل عقدين نصف دائريين يقف عليها سقف بيت الصلاة الخشبي، ويلاصق جدار السور الجنوبي من الناحية الشرقية مبنى من عدة طوابق اندثر سقفه وانهارت معظم جدرانه، وتجاور بيت الصلاة من الناحية الغربية بركة واسعة وعميقة جدرانها مبطنة بالقضاض وتتسع لخرن كمية كبيرة من المياه..
3- موقع #البداح: عبارة عن حصن منيع في قمة جبل شاهق الارتفاع يطل على هاوية من الناحية الشمالية مكون من كتلة كتلة معمارية مستطيلة أبعادها (35×30م) تقريباً، وجدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة ومهندمة ومقسم إلى: المقدمة مبنى مستطيل الشكل مكون من طابقين تتقدمه ساحة مكشوفة، ويتوسط واجهته الجنوبية المدخل الرئيسي للحصن وهو عبارة عن فتحة معقودة بعقد نصف دائري متوج بعقد آخر بارز، وعلي يسار المدخل نافذتان مفتوحتان في جدار الواجهة والمدخل يفتح على ممر تفتح على جانبيه مداخل غرف الحراسة، وسلم درجي يؤدي إلى الطابق العلوي للمبنى المكون من ممر مستطيل يفتح عليه عدد من السقوف تطل على الخارج بنوافذ مفتوحة، ويتوسط الحصن ساحة مكشوفة مقسمة إلى قسمين وهو محاط بسور تتخلله مزاغل للرماية ومتاريس للحراسة بالإضافة إلى عدد من المباني الملاصقة لجدار السور من الناحيتين الشرقية والشمالية وبرك ومدافن الحبوب..
4- موقع حصن #القاسم: يقع في قمة جبل حديد التاريخي، وفي المكان دارت أول معركة بين أنصار الإمام القاسم بن محمد والأتراك العام 1006هـ/1597م، وذلك في عهد الوالي حسن باشا. الموقع مطل على وادي حيران الشهير ووادي حسارة، يتم الوصول إليه من خلال طريق فرعي ترابي وعرة صعب المسالك من الاتجاه الشرقي الذي يمكن الوصول منه إلى وادي حسارة، وطريق مستحدثة حالياً من اتجاه الشمال تمر من خلالها السيارة مروراً بالعبيسة. والمبنى في الوقت الحاضر عبارة عن بقايا أساسات مبان أصابها التلف، وتعرضت للهدم والتخريب بفعل الإهمال وقد قام الأهالي بإزالة أحجارها وأخشابها وإعادة استخدامه في بناء منازلهم الحديثة، ويوجد بالقرب من ساحتها مسجد صغير عبارة عن مربع الشكل مكون من بيت الصلاة، وبركة ماء مياهها من السماء أي بدون مجرى. يقوم البناء جميعه بالأحجار الصلبة ومطلي من الداخل بالطين والنورة المصنوعة محلياً إلى وقت قريب، ولهه سقف من الخشب المحلي تهدم وتراكمت مخلفات البناء وسط تلك الأساسات وبجوانبها حتى غمرت معظم محتوياته، بالإضافة إلى بقايا أبنية مهدمة منه بركة مياه مستديرة الشكل محفورة ومبنية بالأحجار ومكسوة من الداخل والخارج بمادة القضاض. كما يقال بأن هنام ممراً سرياً في الجهة الشرقية تمكن المحاصرين في الحصن من الخروج بسلام إلى منطقة كانت مكسوة بأشجار البن. ويبدو من خلال الموقع الاستراتيجي الذي يحتله الحصن، وعوامل الطبيعة وصعوبة المسالك المؤدية للوصول إليه يجعلنا نتكهن أن موقع المبنى مع ما يحتويه من مرافق وعوامل المقاومة والبقاء والصمود أطول فترة، والمتمثل في الوسائل القائمة من تخزين كميات كبيرة من المياه والمؤن والبناء المحكم كان قاعدة متقدمة للجيوش، ونقطة مراقبة وحماية لمرور القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال والمحملة بالبضائع والمؤن والمسافرين، فكل الشواهد القائمة والمتمثلة في أبراج الحراسة المندثرة على ضفتي وادي حيران تؤكد ذلك، واليوم أصبحت كل هذه المباني وملحقاتها أطلالاً وذلك بسبب الإهمال وعبث البشر مع دعوتنا للمهتمين والمتخصصين والباحثين في هذا المجال لإنقاذ ما تبقى، والقيام بدارسة أثرية لهذا الموقع، ومعرفة هويتها التاريخية لعلها تعود إلى زمن الدولة الحميرية.. ويمكن الوصول إليها من اتجاهين: الاتجاه الشرقي الخط الإسفلتي المار بخمر حوث القفلة مور، ثم الاتجاه غرباً، ومن هنا تبدأ رحلة شاقة فيها من العذاب ما لا يوصف خصوصاً في موسم الأمطار الذي تنعدم فيه حتى معالم الطريق!. الطريق الأخرى الاتجاه الجنوبي حرض عاهم وصولاً إلى عاهم وصولاً إلى المنطقة وهي لا تختلف عن سابقتها كثيراً.
من أعلام مديرية قارة المعاصرين
- عباس يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري متمكن، له مشاركات فاعلة في الجانب التربوي، والسياسي وله محاولات شعرية. يتميز بحبه للقراءة والاطلاع وتنوع الثقافة والإدراك. ولد في منطقة القمة عام 1972م بمديرية قارة – م/حجة. درس الإبتدائية، الإعدادية، والثانوية في كل من قارة، كشر،حجة.
منها بركة واسعة وعميقة محفورة في باطن الصخر ومبطنة بالقضاض..
2- موقع #مسجد_القلفعة: بناء مستطيل الشكل أبعاده (15×12م) تقريباً، محاط بسور خارجي وله مدخل يفتح في الشمال الشرقي يؤدي إلى ممر مستطيل الشكل، يتوسط جداره الغربي مدخل يفتح على حجرة ملاصقة لجدار السور الشرقي والمدخل الآخر في جدار الممر الجنوبي ويفتح على الساحة المكشوفة التي تتقدم بيت الصلاة، وهي قاعة مستطيلة الشكل جدرانها سميكة ولها مدخل يفتح في جدارها الجنوبي تقابله في جدار القبلة حنية المحراب، وتتوسط أرضية القاعة دعامات من الحجر تحمل عقدين نصف دائريين يقف عليها سقف بيت الصلاة الخشبي، ويلاصق جدار السور الجنوبي من الناحية الشرقية مبنى من عدة طوابق اندثر سقفه وانهارت معظم جدرانه، وتجاور بيت الصلاة من الناحية الغربية بركة واسعة وعميقة جدرانها مبطنة بالقضاض وتتسع لخرن كمية كبيرة من المياه..
3- موقع #البداح: عبارة عن حصن منيع في قمة جبل شاهق الارتفاع يطل على هاوية من الناحية الشمالية مكون من كتلة كتلة معمارية مستطيلة أبعادها (35×30م) تقريباً، وجدرانه سميكة مشيدة بأحجار صلبة ومهندمة ومقسم إلى: المقدمة مبنى مستطيل الشكل مكون من طابقين تتقدمه ساحة مكشوفة، ويتوسط واجهته الجنوبية المدخل الرئيسي للحصن وهو عبارة عن فتحة معقودة بعقد نصف دائري متوج بعقد آخر بارز، وعلي يسار المدخل نافذتان مفتوحتان في جدار الواجهة والمدخل يفتح على ممر تفتح على جانبيه مداخل غرف الحراسة، وسلم درجي يؤدي إلى الطابق العلوي للمبنى المكون من ممر مستطيل يفتح عليه عدد من السقوف تطل على الخارج بنوافذ مفتوحة، ويتوسط الحصن ساحة مكشوفة مقسمة إلى قسمين وهو محاط بسور تتخلله مزاغل للرماية ومتاريس للحراسة بالإضافة إلى عدد من المباني الملاصقة لجدار السور من الناحيتين الشرقية والشمالية وبرك ومدافن الحبوب..
4- موقع حصن #القاسم: يقع في قمة جبل حديد التاريخي، وفي المكان دارت أول معركة بين أنصار الإمام القاسم بن محمد والأتراك العام 1006هـ/1597م، وذلك في عهد الوالي حسن باشا. الموقع مطل على وادي حيران الشهير ووادي حسارة، يتم الوصول إليه من خلال طريق فرعي ترابي وعرة صعب المسالك من الاتجاه الشرقي الذي يمكن الوصول منه إلى وادي حسارة، وطريق مستحدثة حالياً من اتجاه الشمال تمر من خلالها السيارة مروراً بالعبيسة. والمبنى في الوقت الحاضر عبارة عن بقايا أساسات مبان أصابها التلف، وتعرضت للهدم والتخريب بفعل الإهمال وقد قام الأهالي بإزالة أحجارها وأخشابها وإعادة استخدامه في بناء منازلهم الحديثة، ويوجد بالقرب من ساحتها مسجد صغير عبارة عن مربع الشكل مكون من بيت الصلاة، وبركة ماء مياهها من السماء أي بدون مجرى. يقوم البناء جميعه بالأحجار الصلبة ومطلي من الداخل بالطين والنورة المصنوعة محلياً إلى وقت قريب، ولهه سقف من الخشب المحلي تهدم وتراكمت مخلفات البناء وسط تلك الأساسات وبجوانبها حتى غمرت معظم محتوياته، بالإضافة إلى بقايا أبنية مهدمة منه بركة مياه مستديرة الشكل محفورة ومبنية بالأحجار ومكسوة من الداخل والخارج بمادة القضاض. كما يقال بأن هنام ممراً سرياً في الجهة الشرقية تمكن المحاصرين في الحصن من الخروج بسلام إلى منطقة كانت مكسوة بأشجار البن. ويبدو من خلال الموقع الاستراتيجي الذي يحتله الحصن، وعوامل الطبيعة وصعوبة المسالك المؤدية للوصول إليه يجعلنا نتكهن أن موقع المبنى مع ما يحتويه من مرافق وعوامل المقاومة والبقاء والصمود أطول فترة، والمتمثل في الوسائل القائمة من تخزين كميات كبيرة من المياه والمؤن والبناء المحكم كان قاعدة متقدمة للجيوش، ونقطة مراقبة وحماية لمرور القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال والمحملة بالبضائع والمؤن والمسافرين، فكل الشواهد القائمة والمتمثلة في أبراج الحراسة المندثرة على ضفتي وادي حيران تؤكد ذلك، واليوم أصبحت كل هذه المباني وملحقاتها أطلالاً وذلك بسبب الإهمال وعبث البشر مع دعوتنا للمهتمين والمتخصصين والباحثين في هذا المجال لإنقاذ ما تبقى، والقيام بدارسة أثرية لهذا الموقع، ومعرفة هويتها التاريخية لعلها تعود إلى زمن الدولة الحميرية.. ويمكن الوصول إليها من اتجاهين: الاتجاه الشرقي الخط الإسفلتي المار بخمر حوث القفلة مور، ثم الاتجاه غرباً، ومن هنا تبدأ رحلة شاقة فيها من العذاب ما لا يوصف خصوصاً في موسم الأمطار الذي تنعدم فيه حتى معالم الطريق!. الطريق الأخرى الاتجاه الجنوبي حرض عاهم وصولاً إلى عاهم وصولاً إلى المنطقة وهي لا تختلف عن سابقتها كثيراً.
من أعلام مديرية قارة المعاصرين
- عباس يحيى محمد #المؤيد: تربوي، إداري متمكن، له مشاركات فاعلة في الجانب التربوي، والسياسي وله محاولات شعرية. يتميز بحبه للقراءة والاطلاع وتنوع الثقافة والإدراك. ولد في منطقة القمة عام 1972م بمديرية قارة – م/حجة. درس الإبتدائية، الإعدادية، والثانوية في كل من قارة، كشر،حجة.