#البركالة
( البركالة ) من الملابس الشعبية في شبوة.
لكل شعب تراث وتاريخ ويختلف تاريخه باختلاف الظروف المعيشية التي عاشها والظروف البيئية التي تحيط به فيتكيف معها.
وهنا لدينا اليوم نوع من أنواع التراث الشعبي وهو الزي الذي يلبسه الناس في الأزمنة السابقة، ونخص بذلك لبس ( البر كالة ) وهي تتكون من ثلاث قطع من القماش يسمى ( الكار ) ،وهو هندي الصنع ولونه ابيض ،إلا إن الناس استحبت تغيير لونه ، وكان اللبس السائد في المحافظة ،وايضا غيرهم كان يلبسه في مناطق اخرى كثيرة، لم يتركوه على وضعه الأبيض بل على العكس من ذلك يصبغونه باللون الأسود وهذا الأمر لا نعرف ما سببه!! وقد نبحث عن ذلك مستقبلا أو من لديه معلومات عنه فل يدلي بها لإثراء الموضوع.
ويتكون اللبس من ثلاث قطع ،وهي الاماغة غطاء الرأس والرادي والإزار وتقطع لكل شخص حسب حاجته بطوله وما يحب من سعة لنفسه في ملبسه، إلا أنها في الغالب ما تكون متقاربة الأطوال ويأتي كل شخص وخصوصا في المناسبات وطبعا ليس كل المناسبات وكل الناس ،لان الحالة المادية لم تكن تساعدهم إلى هذا الحد، ولكن لنقل في غالبها فيطلب من صانع البراكيل ما يحتاج منها البراكيل بحسب حاجته ،ومن يصنعها هم ( الحويك ) إلى درجة إن اسمهم ارتبط بمهنة الحياكة للفرش والفريق ( السجاجيد ) وسنفرد لها موضوع مستقبلا بإذن الله ، حيث يمر صبغ البركالة بعدة مراحل وهي المرحلة الأولى توضع في الحوير وهي شجرة تنبت في ارض (الحاضنة) ارض خليفة وارض هل سليمان ، حيث يوضع الحوير في أحواض ترابية لمدة معينة ومن ثم يتم إخراجها ووضعها في ( دوح ) إناء فخاري كبير كان يستخدم كخزان للماء في البيوت وتوضع به مادة ( الحُطًم ) وفي مثل شعبي على ذلك يقول (جمال الحطم في القافلة مستريح)أي ان هذه المادة رخيصة الثمن ولا يتجراء احد على سرقتها لو تركها دون حراسة وهو نوع من الأصباغ وتدفن فيه الاقمشة ،حيث تعطيه اللون الاسود الحالك ومن ثم تجفف ،وبعد ذلك تدعك بأحجار ناعمة كي تظهر اللون الأسود وتعطيه البريق واللمعان ،وأيضا تضرب ( المكمدة ) وهي قطعة خشبية أشبه بمضرب الكركيت على قطعة حجرية ملساء أخرى تكون أسفل القماش ،وهم أيضا بهذه الطريقة يجعلون لها بريق لامع جدا وهي أهم مراحل التنييل للثوب ،حيث نجد التباهي بين الناس بالألوان ولمعان الثوب ،وكل شخص يفاخر بأنه جلبها من عند فلان أو علان وان ثمنها كذا أو كذا ،
كذلك بطول الذّبَل ( خيوط في اطرافه ) للرادي حيث من كان طول الذبل في راديه اطول تميز عن غيره بجودة راديه ،والرادي هو قطعة من القماش توضع على الكتفين .
كذلك يلبس البعض ومن ليس لديهم القدرة على البركالة لتكاليف صبغها يلبسون (الكار )، وهو قماش قطني ابيض سادة بنفس لبس البركالة ،
وطريقة اللبس إن توضع الاماغة على الرأس، والإزار كما هو معروف اليوم بلبس الفوطة، والرادي البعض يضعه على كتفيه بشكل اكس والبعض الأخر يضعه على احد كتفيه ويبقى باقي الصدر دون غطاء .
وتجد لون الصبغة يفسخ في جسم الشخص اللابس للبركالة أي إن شكله يميل إلى السواد ويساعد على ذلك إن الناس كانت تطلا أجسامها بالدهن ( زيت السمسم ).
وهنالك النوع الأخر من الملابس وهي الملابس النسائية ويطلق عليها أيضا بركالة وهي من نفس القماش وتمر بنفس مراحل البركالة الرجالية عند الصبغ ونوعه
وأيضا يضاف إليها (الشَّيلَة) وهي طرحة الرأس حيث تتكون من قماش الشاش وتصبغ بنفس الطريقة .
عبد الرحمن #بانافع
( البركالة ) من الملابس الشعبية في شبوة.
لكل شعب تراث وتاريخ ويختلف تاريخه باختلاف الظروف المعيشية التي عاشها والظروف البيئية التي تحيط به فيتكيف معها.
وهنا لدينا اليوم نوع من أنواع التراث الشعبي وهو الزي الذي يلبسه الناس في الأزمنة السابقة، ونخص بذلك لبس ( البر كالة ) وهي تتكون من ثلاث قطع من القماش يسمى ( الكار ) ،وهو هندي الصنع ولونه ابيض ،إلا إن الناس استحبت تغيير لونه ، وكان اللبس السائد في المحافظة ،وايضا غيرهم كان يلبسه في مناطق اخرى كثيرة، لم يتركوه على وضعه الأبيض بل على العكس من ذلك يصبغونه باللون الأسود وهذا الأمر لا نعرف ما سببه!! وقد نبحث عن ذلك مستقبلا أو من لديه معلومات عنه فل يدلي بها لإثراء الموضوع.
ويتكون اللبس من ثلاث قطع ،وهي الاماغة غطاء الرأس والرادي والإزار وتقطع لكل شخص حسب حاجته بطوله وما يحب من سعة لنفسه في ملبسه، إلا أنها في الغالب ما تكون متقاربة الأطوال ويأتي كل شخص وخصوصا في المناسبات وطبعا ليس كل المناسبات وكل الناس ،لان الحالة المادية لم تكن تساعدهم إلى هذا الحد، ولكن لنقل في غالبها فيطلب من صانع البراكيل ما يحتاج منها البراكيل بحسب حاجته ،ومن يصنعها هم ( الحويك ) إلى درجة إن اسمهم ارتبط بمهنة الحياكة للفرش والفريق ( السجاجيد ) وسنفرد لها موضوع مستقبلا بإذن الله ، حيث يمر صبغ البركالة بعدة مراحل وهي المرحلة الأولى توضع في الحوير وهي شجرة تنبت في ارض (الحاضنة) ارض خليفة وارض هل سليمان ، حيث يوضع الحوير في أحواض ترابية لمدة معينة ومن ثم يتم إخراجها ووضعها في ( دوح ) إناء فخاري كبير كان يستخدم كخزان للماء في البيوت وتوضع به مادة ( الحُطًم ) وفي مثل شعبي على ذلك يقول (جمال الحطم في القافلة مستريح)أي ان هذه المادة رخيصة الثمن ولا يتجراء احد على سرقتها لو تركها دون حراسة وهو نوع من الأصباغ وتدفن فيه الاقمشة ،حيث تعطيه اللون الاسود الحالك ومن ثم تجفف ،وبعد ذلك تدعك بأحجار ناعمة كي تظهر اللون الأسود وتعطيه البريق واللمعان ،وأيضا تضرب ( المكمدة ) وهي قطعة خشبية أشبه بمضرب الكركيت على قطعة حجرية ملساء أخرى تكون أسفل القماش ،وهم أيضا بهذه الطريقة يجعلون لها بريق لامع جدا وهي أهم مراحل التنييل للثوب ،حيث نجد التباهي بين الناس بالألوان ولمعان الثوب ،وكل شخص يفاخر بأنه جلبها من عند فلان أو علان وان ثمنها كذا أو كذا ،
كذلك بطول الذّبَل ( خيوط في اطرافه ) للرادي حيث من كان طول الذبل في راديه اطول تميز عن غيره بجودة راديه ،والرادي هو قطعة من القماش توضع على الكتفين .
كذلك يلبس البعض ومن ليس لديهم القدرة على البركالة لتكاليف صبغها يلبسون (الكار )، وهو قماش قطني ابيض سادة بنفس لبس البركالة ،
وطريقة اللبس إن توضع الاماغة على الرأس، والإزار كما هو معروف اليوم بلبس الفوطة، والرادي البعض يضعه على كتفيه بشكل اكس والبعض الأخر يضعه على احد كتفيه ويبقى باقي الصدر دون غطاء .
وتجد لون الصبغة يفسخ في جسم الشخص اللابس للبركالة أي إن شكله يميل إلى السواد ويساعد على ذلك إن الناس كانت تطلا أجسامها بالدهن ( زيت السمسم ).
وهنالك النوع الأخر من الملابس وهي الملابس النسائية ويطلق عليها أيضا بركالة وهي من نفس القماش وتمر بنفس مراحل البركالة الرجالية عند الصبغ ونوعه
وأيضا يضاف إليها (الشَّيلَة) وهي طرحة الرأس حيث تتكون من قماش الشاش وتصبغ بنفس الطريقة .
عبد الرحمن #بانافع