#الإبداع يولد من رحم و ط...ز المعاناة اكييييد
#تعز_تموت_عطشا
#فكري_قاسم
#التانكي
فيلم جديد 2026م
...........
انسوا فيلم #التايتنك الان ياخبره وخلوكم معي في هذه المرة
مع فيلم " #التانكي " .
هذا هو مشروعي السينمائي القادم الذي انا ناوي اهزم به مشروع المياه بمدينة تعز ؛ ولكنني مازلت ابحث حتى اللحظة عن منتج دسم لانتاجه وتقديمه في اسرع وقت لجمهور المساربة اليومية للماء من حنفيات فاعلي الخير .
ولو حدث وتحقق لي هذا الحلم فأنني سأطير به طوالي الى فرنسا للمشاركة في مهرجان كان السينمائي. وإذا لم تكن الجائزة الاولى او الثانية الثالثة من نصيبي فأنني سأحصل؛ بلا شك ؛ على جائزة افضل تانكي في المهرجان لإن قصة الفيلم مؤثرة ومش بسيطةكما قد يتصور للبعض .
الفرق بين فيلم التايتنك وفيلم التانكي ان الاول يحكي عن قصة حب مثيرة انتهت فوق الماء بعد غرق السفينة في المحيط ؛ واما الثاني فهو يحكي عن قصة حب اكثر اثارة انتهت بسبب انقطاع الماء .
بطل فيلم التانكي لايدعى "جاك" بل يدعى "مهيوب اللجن" يعني حاجه اوسع من الجاك بكثير . وبطلة الفيلم ما اسمهاش " روز " ولا اسمها كوز وانما تدعى " قبول التنك" يعني حاجة اكبر من الجاك واوسع شوية من اللجن .
وتدور الاحداث في حارة شعبية بمدينة تعز الماءفيها مقطوع واهاليها يذهبون يوميا من بيوتهم لسأب الماء من تانكي كبير لفاعل خير طرحه سبيلا للناس في طرف الحارة .
مهيوب اللجن ؛شاعر شاب ولهان جدا بقبول التنك وكلما تحين الفرصة لشوفتها عشان يسمعها اخر قصائد الحب والغزل اللي كتبها لها ؛ يلقاها في كل مرة وهي متحملة بدبب الماء ؛ولهذا كانت لقائاته بها مرهقة ولا تحتاج لأي شعر اوغزل قدرما تحتاج منه لأن يشتحط ويقع عاشق سوا ويشيل عنها حمولة دبب الماء ويعود محملا بهن ؛ من مكان التانكي الى بيتها في مشوار يومي مرهق يمشي فيه معها ؛ بين بنات الحارة ؛ وهو يئن بصمت ؛ من ثقل الحمولة التي تفصع الظهر ؛ لدرجة ان بنات الحارة كانين يتسعدين قبول التنك عليه ؛ ويتمنين من الله ان يرزقهن عشاق مخلصين في الحب تماما كما البطل مهيوب اللجن الذي تحول بمرور الوقت الى عاشق "مناقل" يتمتع بقدر عال من القوة و الصبر والتحمل افضل من الحمار نفسه حتى اصبح بمرور الوقت ؛ من كثرة سأب الماء لمحبوبته قبول التنك ؛ كثير الشبه بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب مع بعض الفروق الجوهرية طبعا.
بدر السياب لم يسأب الماء لمحبوبته طبعا ؛ ولهذا كان غزله بها رقيقا وقال فيها :
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
او كشرفتان راح ينأى عنهما القمر
على عكس مهيوب اللجن فهو من كثر ما سأب لمحبوبته الماء فوق ظهره فكان يسير بدباب الحمولة اليومية من التانكي المطروح بطرف الحارة ؛ الى بيت محبوبته قبول وهو ينشد لها في الطريق ويقول لها :
عيناك تانكي كبير ساعة الطفر
او كدبتين ماء احداهما مالح
والثانية كوثر .
الفيلم فيه تفاصيل اخرى مثيرة ومشوقة على اية حال مشتيش اقولها كلها عشان محرقش على جمهور السينما متعة المشاهدة .
ولكن الحدث الاكثر اثارة هو ماحصل لمهيوب اللجن في سبيل حب امرأة بيتهم بلا ماء وبلا تانكي في السقف ؛ على الرغم من انها انثى من مواليد برج الدلو مدري برج الدوح .
وماهو وكيف وايش الذي حصل ؟
كان مهيوب اللجن قد وعد محبوبته قبول التنك بأنه لن يتقدم لخطبتها مطلقا إلا وقد اشترى لها تانكي مناسب لعش الزوجية يغنيه تماما عن تعب مشاوير سأب الماء اللي فصعت ظهره.
كما وعدها في نفس الوقت ان يكرع لها داخل التانكي نفسه 2000لتر مكعب من قصائد الحب والغزل لتروي بهن ضمأها العاطفي ؛ كتعبير منه على انه غارقا في حبها رغم كل الصعاب التي نشفت ريقه وهو يناقل لها الماء ؛ غير ان وفاته المفاجئة بسبب ثقل الحمولة الزائدة من دبب السأب التي ناصلت ركبه وهدت قواه حتى سقط صريعا للهوى والماء والصرف الصحي ؛ من دون ان ينفذ وعده لقبول بشراء التانكي بينما كان مرميا على الارض في المشهد الاخير من الفيلم ؛ يلفظ انفاسه الاخيرة بين يدي قبول وهي مصدومة تبكيه بحرقة وبالم ؛ فوق دبب الماء المكروعة على الارض ؛ وتغني له بصوت سيلين ديون :
تانكي طلع تانكي نزل
لما افتصع ظهر البطل
ومات والماء ما وصل
والتاتكي فارغ عطل
والحب تنك من دون غزل
من شيرحمه من الذحل
............
من كتاب بلد في حارة سنة 2008
#تعز_تموت_عطشا
#فكري_قاسم
#التانكي
فيلم جديد 2026م
...........
انسوا فيلم #التايتنك الان ياخبره وخلوكم معي في هذه المرة
مع فيلم " #التانكي " .
هذا هو مشروعي السينمائي القادم الذي انا ناوي اهزم به مشروع المياه بمدينة تعز ؛ ولكنني مازلت ابحث حتى اللحظة عن منتج دسم لانتاجه وتقديمه في اسرع وقت لجمهور المساربة اليومية للماء من حنفيات فاعلي الخير .
ولو حدث وتحقق لي هذا الحلم فأنني سأطير به طوالي الى فرنسا للمشاركة في مهرجان كان السينمائي. وإذا لم تكن الجائزة الاولى او الثانية الثالثة من نصيبي فأنني سأحصل؛ بلا شك ؛ على جائزة افضل تانكي في المهرجان لإن قصة الفيلم مؤثرة ومش بسيطةكما قد يتصور للبعض .
الفرق بين فيلم التايتنك وفيلم التانكي ان الاول يحكي عن قصة حب مثيرة انتهت فوق الماء بعد غرق السفينة في المحيط ؛ واما الثاني فهو يحكي عن قصة حب اكثر اثارة انتهت بسبب انقطاع الماء .
بطل فيلم التانكي لايدعى "جاك" بل يدعى "مهيوب اللجن" يعني حاجه اوسع من الجاك بكثير . وبطلة الفيلم ما اسمهاش " روز " ولا اسمها كوز وانما تدعى " قبول التنك" يعني حاجة اكبر من الجاك واوسع شوية من اللجن .
وتدور الاحداث في حارة شعبية بمدينة تعز الماءفيها مقطوع واهاليها يذهبون يوميا من بيوتهم لسأب الماء من تانكي كبير لفاعل خير طرحه سبيلا للناس في طرف الحارة .
مهيوب اللجن ؛شاعر شاب ولهان جدا بقبول التنك وكلما تحين الفرصة لشوفتها عشان يسمعها اخر قصائد الحب والغزل اللي كتبها لها ؛ يلقاها في كل مرة وهي متحملة بدبب الماء ؛ولهذا كانت لقائاته بها مرهقة ولا تحتاج لأي شعر اوغزل قدرما تحتاج منه لأن يشتحط ويقع عاشق سوا ويشيل عنها حمولة دبب الماء ويعود محملا بهن ؛ من مكان التانكي الى بيتها في مشوار يومي مرهق يمشي فيه معها ؛ بين بنات الحارة ؛ وهو يئن بصمت ؛ من ثقل الحمولة التي تفصع الظهر ؛ لدرجة ان بنات الحارة كانين يتسعدين قبول التنك عليه ؛ ويتمنين من الله ان يرزقهن عشاق مخلصين في الحب تماما كما البطل مهيوب اللجن الذي تحول بمرور الوقت الى عاشق "مناقل" يتمتع بقدر عال من القوة و الصبر والتحمل افضل من الحمار نفسه حتى اصبح بمرور الوقت ؛ من كثرة سأب الماء لمحبوبته قبول التنك ؛ كثير الشبه بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب مع بعض الفروق الجوهرية طبعا.
بدر السياب لم يسأب الماء لمحبوبته طبعا ؛ ولهذا كان غزله بها رقيقا وقال فيها :
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
او كشرفتان راح ينأى عنهما القمر
على عكس مهيوب اللجن فهو من كثر ما سأب لمحبوبته الماء فوق ظهره فكان يسير بدباب الحمولة اليومية من التانكي المطروح بطرف الحارة ؛ الى بيت محبوبته قبول وهو ينشد لها في الطريق ويقول لها :
عيناك تانكي كبير ساعة الطفر
او كدبتين ماء احداهما مالح
والثانية كوثر .
الفيلم فيه تفاصيل اخرى مثيرة ومشوقة على اية حال مشتيش اقولها كلها عشان محرقش على جمهور السينما متعة المشاهدة .
ولكن الحدث الاكثر اثارة هو ماحصل لمهيوب اللجن في سبيل حب امرأة بيتهم بلا ماء وبلا تانكي في السقف ؛ على الرغم من انها انثى من مواليد برج الدلو مدري برج الدوح .
وماهو وكيف وايش الذي حصل ؟
كان مهيوب اللجن قد وعد محبوبته قبول التنك بأنه لن يتقدم لخطبتها مطلقا إلا وقد اشترى لها تانكي مناسب لعش الزوجية يغنيه تماما عن تعب مشاوير سأب الماء اللي فصعت ظهره.
كما وعدها في نفس الوقت ان يكرع لها داخل التانكي نفسه 2000لتر مكعب من قصائد الحب والغزل لتروي بهن ضمأها العاطفي ؛ كتعبير منه على انه غارقا في حبها رغم كل الصعاب التي نشفت ريقه وهو يناقل لها الماء ؛ غير ان وفاته المفاجئة بسبب ثقل الحمولة الزائدة من دبب السأب التي ناصلت ركبه وهدت قواه حتى سقط صريعا للهوى والماء والصرف الصحي ؛ من دون ان ينفذ وعده لقبول بشراء التانكي بينما كان مرميا على الارض في المشهد الاخير من الفيلم ؛ يلفظ انفاسه الاخيرة بين يدي قبول وهي مصدومة تبكيه بحرقة وبالم ؛ فوق دبب الماء المكروعة على الارض ؛ وتغني له بصوت سيلين ديون :
تانكي طلع تانكي نزل
لما افتصع ظهر البطل
ومات والماء ما وصل
والتاتكي فارغ عطل
والحب تنك من دون غزل
من شيرحمه من الذحل
............
من كتاب بلد في حارة سنة 2008