#التحريف والتزوير في كلمة #ارم.
#جعبل_طعيمان
من خلال تداول الباحثين وجدنا أن اوام يعتقد انه ارم وادله البحث تشير إلى تزوير في التاريخ يستهدف كلمه ارم في النقوش لتثبيت حقائق في التاريخ.
أرم هو ارم بن سام بن نوح الذي سكن مارب.
والارفخشدين
يريدون إثبات أن المعبد او مكان العباده ملكهم زورا.
بقولهم انه أرام احد ابناء الارفخشدين كما ارفقت لكم الادله.
والتأكيد الذين يريدون ذلك هم من يدعون أن بني إسرائيل قبيله يمنيه والقران يأكد انهم بقيا من حمل الله مع نوح من المؤمنين كما هو في القرآن اقراء الادله أدناه. في المرفقات.
ولهذا يتم تحريف هذه الكلمه في النقوش وتثبيت كلمه اوام والقول معبد اوام ومعبد حرونم كما هو في مدينه مارب القديم هذا يستدعي البحث والمقارنه لما وجد من تحريف في الاثار وطمس الحقيق كما وجدنا ذلك في مخطوطات قديمه عند المقارنه انه ارم فكيف تم التحريف ومن خلفه من قبل المستشرقين فلبي او فلبس و جلازر ١٨٨٢ إلى ١٨٨٨م و ما حدث من تنقيب في ١٩٥٢م وووو وغيره بينما المخطوطات القديمه تشير إلى ارم. والآثار تشير إلى كلمه ارم من أين جات اوام.
وهذا كله يستدعي التنقيب والبحث والتحري لما يحصل في اثار اليمن من نهب وسرقه وتجريف وتحريف وتزيف لتاريخ برعايه دوليه لأهداف جماعات ومنظمات ستندم على تخريب تاريخ البشرية.
صوره لمحبي التاريخ والمحافظين على تاريخ اليمن وتاريخ البشرية.
كما وجدنا تحريف في بعض المخطوطات ونحتفظ بالأصل والمزور للمقارن.
وإثبات أن الانظمة السابقه في اليمن سواء الأئمة الزيدية او الاستعمار البريطاني او غيرهم ساهموا في هذا التزوير ونهب الاثار وبيعها.
#جعبل_طعيمان
من خلال تداول الباحثين وجدنا أن اوام يعتقد انه ارم وادله البحث تشير إلى تزوير في التاريخ يستهدف كلمه ارم في النقوش لتثبيت حقائق في التاريخ.
أرم هو ارم بن سام بن نوح الذي سكن مارب.
والارفخشدين
يريدون إثبات أن المعبد او مكان العباده ملكهم زورا.
بقولهم انه أرام احد ابناء الارفخشدين كما ارفقت لكم الادله.
والتأكيد الذين يريدون ذلك هم من يدعون أن بني إسرائيل قبيله يمنيه والقران يأكد انهم بقيا من حمل الله مع نوح من المؤمنين كما هو في القرآن اقراء الادله أدناه. في المرفقات.
ولهذا يتم تحريف هذه الكلمه في النقوش وتثبيت كلمه اوام والقول معبد اوام ومعبد حرونم كما هو في مدينه مارب القديم هذا يستدعي البحث والمقارنه لما وجد من تحريف في الاثار وطمس الحقيق كما وجدنا ذلك في مخطوطات قديمه عند المقارنه انه ارم فكيف تم التحريف ومن خلفه من قبل المستشرقين فلبي او فلبس و جلازر ١٨٨٢ إلى ١٨٨٨م و ما حدث من تنقيب في ١٩٥٢م وووو وغيره بينما المخطوطات القديمه تشير إلى ارم. والآثار تشير إلى كلمه ارم من أين جات اوام.
وهذا كله يستدعي التنقيب والبحث والتحري لما يحصل في اثار اليمن من نهب وسرقه وتجريف وتحريف وتزيف لتاريخ برعايه دوليه لأهداف جماعات ومنظمات ستندم على تخريب تاريخ البشرية.
صوره لمحبي التاريخ والمحافظين على تاريخ اليمن وتاريخ البشرية.
كما وجدنا تحريف في بعض المخطوطات ونحتفظ بالأصل والمزور للمقارن.
وإثبات أن الانظمة السابقه في اليمن سواء الأئمة الزيدية او الاستعمار البريطاني او غيرهم ساهموا في هذا التزوير ونهب الاثار وبيعها.