#بلال_حسين
#التطعيم في #عدن
مجلد يحتوي على وثائق نادرة عن البدايات الأولى لنظام التطعيم (المشلة) ضد الأوبئة والأمراض التي كانت منتشرة في عدن، في تلك الفترة..
بدأ نظام التطعيم في #عدن، في عام 1845، أي بعد ست سنوات من إحتلال بريطانيا لعدن، وهو جزء من التاريخ الطبي المبكر في المدينة، والذي كانت بداياته عندما تأسس أول مستشفى أهلي في عام 1843م، في منطقة كريتر، وكان موقعه في نفس موقع شرطة كريتر حالياً .. خلال تلك الفترة، بدأت السلطات في تقديم الخدمات الطبية كوسيلة لحماية الصحة العامة عند المواطنين، وتقليل إنتشار الأمراض التي كانت منتشرة آنذاك، مثل الجدري والطاعون.
وفي عام 1845، بدأت الحكومة بتنفيذ برامج التطعيم ضد الجدري بشكل رسمي، إذ كانت الأمراض المعدية تشكل خطراًِ كبيراً على السكان المحليين والمقيمين من كافة الجنسيات على حد سواء .. هذا التطعيم المبكر أعتمد على تقنيات بسيطة ولكنها كانت فعالة نسبياً في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض، وقد تم توثيق هذه الجهود ضمن سجلات الحكومة البريطانية للطب الوقائي، وكانت تُشرف عليها وحدات طبية ضمن الجيش البريطاني، كما تم تدريب أطباء محليين على هذه الإجراءات لضمان استمرارية التحصين.
يعد هذا النظام جزءاً من سلسلة التطورات التي أحدثتها الإدارة البريطانية في عدن لتحسين الظروف الصحية والبنية التحتية لنظام الصحة في مدينة عدن.
بلال غلام حسين
١٣ نوفمبر ٢٠٢٥م
#التطعيم في #عدن
مجلد يحتوي على وثائق نادرة عن البدايات الأولى لنظام التطعيم (المشلة) ضد الأوبئة والأمراض التي كانت منتشرة في عدن، في تلك الفترة..
بدأ نظام التطعيم في #عدن، في عام 1845، أي بعد ست سنوات من إحتلال بريطانيا لعدن، وهو جزء من التاريخ الطبي المبكر في المدينة، والذي كانت بداياته عندما تأسس أول مستشفى أهلي في عام 1843م، في منطقة كريتر، وكان موقعه في نفس موقع شرطة كريتر حالياً .. خلال تلك الفترة، بدأت السلطات في تقديم الخدمات الطبية كوسيلة لحماية الصحة العامة عند المواطنين، وتقليل إنتشار الأمراض التي كانت منتشرة آنذاك، مثل الجدري والطاعون.
وفي عام 1845، بدأت الحكومة بتنفيذ برامج التطعيم ضد الجدري بشكل رسمي، إذ كانت الأمراض المعدية تشكل خطراًِ كبيراً على السكان المحليين والمقيمين من كافة الجنسيات على حد سواء .. هذا التطعيم المبكر أعتمد على تقنيات بسيطة ولكنها كانت فعالة نسبياً في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض، وقد تم توثيق هذه الجهود ضمن سجلات الحكومة البريطانية للطب الوقائي، وكانت تُشرف عليها وحدات طبية ضمن الجيش البريطاني، كما تم تدريب أطباء محليين على هذه الإجراءات لضمان استمرارية التحصين.
يعد هذا النظام جزءاً من سلسلة التطورات التي أحدثتها الإدارة البريطانية في عدن لتحسين الظروف الصحية والبنية التحتية لنظام الصحة في مدينة عدن.
بلال غلام حسين
١٣ نوفمبر ٢٠٢٥م