Ⓜ️ تاريخ وأدب وفن اليمنⓂ️
💠telegram.me/taye5💠
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام العلامة السيد ؛
#يحيى_بن_حمزة_الذماري_اليماني
و قطوف من
كتابه #تصفيةالقلوب
من درن الأوزار والذنوب( 13)
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
المقالة الأولى في
كتاب #تصفيةالقلوب
الباب الأول
🔵المطلب الخامس
🔘 مداخل الشيطان إلى القلوب
الوسيلة السادسة ؛
قال الإمام يحيى بن حمزة ؛
الوسيلة السادسة من مداخل الشيطان للقلب الفتنة ب #الدراهم و #الدنانير - الفتنة بالمال - وسائر أصناف الأموال ذخباً وفضة وعروض ودواب وعقارات كلها مال وأموال ...
وكل مايكون فضلة - زيادة وفائض - على قدر الحاجة والقوت - مايؤمن الغذاء والأكل - فهو مُستَقرّ للشيطان
وروي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام لمّا بعث قال إبليس لعنه الله لشياطينه ؛
لقد حدث أمر فانظروا ماهو ؟! فانطلقوا .. ثم جاؤوه وقالوا؛ ماندري ؟! فقال إبليس أنا آتيكم بالخبر فذهب ثم جائهم وقال ؛ قد بُعِث محمد ثم جعل إبليس يبعث رسله من الشياطين ليظلوا أصحاب محمدعليه الصلاة والسلام فيعودون إليه خائبين .. فيقولون ؛ ماصحبنا قوماً قط مثل هؤلاءِ ، نصيب منهم فيقومون لصلاتهم فيمحون ذلك .. هكذا
قال لهم إبليس عليه لعنة الله ؛
رويداً بهم !! عسى الله إن يفتح لهم الدنيا ... فهناك تصيبون حاجتكم منهم ... أي بالأموال والغنائم فالفقير المعدم لايستطيع الشيطان إن يصيب منه لذا كان الزهد في الدنيا والفقر طريق الفلاح ..
الوسيلة السابعة ؛
#البخل و #خوف_الفقر ..
فالبخل هو أصل لكل خطيئة
روي عن إبليس لعنه الله أنه قال؛ ماغلبني إبن آدم .. فلن يعلبني في ثلاث ، آمره بأن يأخذ المال من غير حقه .. وينفقه في غير حقه ويمنعه من مستحقّه ..
وقال سفيان الثوري رحمه الله ؛ ليس للشيطان سلاح على الإنسان مثل خوف الفقر .. فإذا قبل ذلك منه - أي استقر خوف الفقر في نفسه - أخذ في الباطل - جمع المال بالباطل - ومنع من الحق .. وتكلم بالهوى - ليحصل على المال نفاق ورياء وطمعاً - وظنّ بربه ظنّ السوء ، وهو- الهلع حوف الفقر - من أعظم الآفات على الدين ..
الوسيلة الثامنة ؛
#سوءالظنّ_بالمسلمين
فقد قال تبارك وتعالى :( اجتنبوا كثيراً من الظنّ إنّ بعضَ الظنّ إثم )
ومن حكم بشيئ على غيره بالظنّ فإن يبعثه - يحرضه يدفعه يزين له - على أن يطول فيه بلسانه فيغتابه فيهلك... أو يقصّر في القيام بحقوقه أو يتوانى في إكرامه او ينظر إليه بعين الإستصغار والإحتقار .. أو يرى نفسه خيراً منه .. وكل ذلك من المهلكات المؤكده ..
فمتى رأيت أحداً يسيئ الظنّ بالناس ويطلب - يفتش ويتتبع ويحصي - عيوبهم فاعلم أنه خبيث الباطن وأن الشيطان قد استولى على قلبه من هذا الباب ، فالمؤمن يطلب المعاذير ويتجنب ويتغاضى عن عيوب الناس ، والمنافق يطلب عيوب الخلق ويتتبعها ويشيعها ويجعل ذلك همه وشغله ...
الوسيلة التاسعة ؛
#الشّبع من الطعام والتأنق في المآكل الفاخرة ...
فالشبع يقوي الشهوات في الانسان والشهوات هي أسلحة الشيطان الفتاكة .. التي بها يصول ويجول ..
روي أن الشيطان ظهر يوماً ليحيى بن زكريا عليه السلام ؛ فرأى على إبليس خطاطيف وكلاليب من كل شيئ فعجب عليه السلام فقال لإبليس ؛ ما هذه المعاليق التي عليك فانها من كل شيئ؟!
قال إبليس لعنه الله ؛ هذه هي الشهوات التي أصيب بها بني آدم !
قال يحيى عليه السلام ؛ وهل لي منها شيئاً ؟!
قال إبليس ؛ نعم ربما شبعت ليلة فتثاقلت عن صلاتك وذكرك !!
قال عليه السلام ؛ وهل غير ذلك ؟! قال إبليس ؛ لا ..
قال يحيى عليه السلام ؛ لله عليّ - قسم أو شرط أو نذر او عهد - أن لا أملء بطني أبداً ،
فقال إبليس لعنه الله ؛ ولله عليّ أن لا أنصح مؤمناً إبداً - أقول الحقيقه وقد قالها هنا على سبيل التباهي على نبي صالح مسيطر على نفسه تماماً -
الوسيلة العاشرة ؛
تعاطي وخوض - مناقشة وكلام وحديث وآراء ووجهات نظر - #العوام - غير المؤهل غير المتمكن غير المجاز غير العالم - بالتفكر في #ذات_الله عزّ وجلّ وصفاته ، وفي الأمور الدينية التي لاتبلغها عقولهم وأفهامهم القاصرة كالجدال بالقدر والمشيئة ...
فذلك يؤدي بهم أو ببعضهم إلى الإعتقادات الكفرية وهم لايشعرون - وقد رئينا ان أكثر الملاحدة من بني جلدتنا من هو أجهل الناس بعلوم القرآن والدين وإن حاز شهادات جامعية بل منهم من هو معلم في الجامعات ولكنه جاهل بالدين والعقيده كأجهل البدو في أقصى وأنئى الشعاب .. ومنهم من لايئم المساجد ومنهم من لم يصلى لله فرض في مسجد او بيت ثم يأتي ليبث أفكاره الإلحادية التي ملء الشيطان بها قلبه لجهله في علوم العقيدة والقرآن والسنّه -
وهكذا العوام عند خوضهم وتعاطيهم لهذا يقعون في الكفر وهم لايشعرون بل وهم في غاية الفرح والسرور والإطمئنان أنه حوار ديني ثقافي بل يظنون كما قال الإمام ابن حمزه ؛ إن ماإعتقدوه هو العلم والبصيرة ، فمن هذا حاله فهو أسهل أعظم باب للشيطان الى قلبه هذا الباب
💠telegram.me/taye5💠
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام العلامة السيد ؛
#يحيى_بن_حمزة_الذماري_اليماني
و قطوف من
كتابه #تصفيةالقلوب
من درن الأوزار والذنوب( 13)
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
المقالة الأولى في
كتاب #تصفيةالقلوب
الباب الأول
🔵المطلب الخامس
🔘 مداخل الشيطان إلى القلوب
الوسيلة السادسة ؛
قال الإمام يحيى بن حمزة ؛
الوسيلة السادسة من مداخل الشيطان للقلب الفتنة ب #الدراهم و #الدنانير - الفتنة بالمال - وسائر أصناف الأموال ذخباً وفضة وعروض ودواب وعقارات كلها مال وأموال ...
وكل مايكون فضلة - زيادة وفائض - على قدر الحاجة والقوت - مايؤمن الغذاء والأكل - فهو مُستَقرّ للشيطان
وروي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام لمّا بعث قال إبليس لعنه الله لشياطينه ؛
لقد حدث أمر فانظروا ماهو ؟! فانطلقوا .. ثم جاؤوه وقالوا؛ ماندري ؟! فقال إبليس أنا آتيكم بالخبر فذهب ثم جائهم وقال ؛ قد بُعِث محمد ثم جعل إبليس يبعث رسله من الشياطين ليظلوا أصحاب محمدعليه الصلاة والسلام فيعودون إليه خائبين .. فيقولون ؛ ماصحبنا قوماً قط مثل هؤلاءِ ، نصيب منهم فيقومون لصلاتهم فيمحون ذلك .. هكذا
قال لهم إبليس عليه لعنة الله ؛
رويداً بهم !! عسى الله إن يفتح لهم الدنيا ... فهناك تصيبون حاجتكم منهم ... أي بالأموال والغنائم فالفقير المعدم لايستطيع الشيطان إن يصيب منه لذا كان الزهد في الدنيا والفقر طريق الفلاح ..
الوسيلة السابعة ؛
#البخل و #خوف_الفقر ..
فالبخل هو أصل لكل خطيئة
روي عن إبليس لعنه الله أنه قال؛ ماغلبني إبن آدم .. فلن يعلبني في ثلاث ، آمره بأن يأخذ المال من غير حقه .. وينفقه في غير حقه ويمنعه من مستحقّه ..
وقال سفيان الثوري رحمه الله ؛ ليس للشيطان سلاح على الإنسان مثل خوف الفقر .. فإذا قبل ذلك منه - أي استقر خوف الفقر في نفسه - أخذ في الباطل - جمع المال بالباطل - ومنع من الحق .. وتكلم بالهوى - ليحصل على المال نفاق ورياء وطمعاً - وظنّ بربه ظنّ السوء ، وهو- الهلع حوف الفقر - من أعظم الآفات على الدين ..
الوسيلة الثامنة ؛
#سوءالظنّ_بالمسلمين
فقد قال تبارك وتعالى :( اجتنبوا كثيراً من الظنّ إنّ بعضَ الظنّ إثم )
ومن حكم بشيئ على غيره بالظنّ فإن يبعثه - يحرضه يدفعه يزين له - على أن يطول فيه بلسانه فيغتابه فيهلك... أو يقصّر في القيام بحقوقه أو يتوانى في إكرامه او ينظر إليه بعين الإستصغار والإحتقار .. أو يرى نفسه خيراً منه .. وكل ذلك من المهلكات المؤكده ..
فمتى رأيت أحداً يسيئ الظنّ بالناس ويطلب - يفتش ويتتبع ويحصي - عيوبهم فاعلم أنه خبيث الباطن وأن الشيطان قد استولى على قلبه من هذا الباب ، فالمؤمن يطلب المعاذير ويتجنب ويتغاضى عن عيوب الناس ، والمنافق يطلب عيوب الخلق ويتتبعها ويشيعها ويجعل ذلك همه وشغله ...
الوسيلة التاسعة ؛
#الشّبع من الطعام والتأنق في المآكل الفاخرة ...
فالشبع يقوي الشهوات في الانسان والشهوات هي أسلحة الشيطان الفتاكة .. التي بها يصول ويجول ..
روي أن الشيطان ظهر يوماً ليحيى بن زكريا عليه السلام ؛ فرأى على إبليس خطاطيف وكلاليب من كل شيئ فعجب عليه السلام فقال لإبليس ؛ ما هذه المعاليق التي عليك فانها من كل شيئ؟!
قال إبليس لعنه الله ؛ هذه هي الشهوات التي أصيب بها بني آدم !
قال يحيى عليه السلام ؛ وهل لي منها شيئاً ؟!
قال إبليس ؛ نعم ربما شبعت ليلة فتثاقلت عن صلاتك وذكرك !!
قال عليه السلام ؛ وهل غير ذلك ؟! قال إبليس ؛ لا ..
قال يحيى عليه السلام ؛ لله عليّ - قسم أو شرط أو نذر او عهد - أن لا أملء بطني أبداً ،
فقال إبليس لعنه الله ؛ ولله عليّ أن لا أنصح مؤمناً إبداً - أقول الحقيقه وقد قالها هنا على سبيل التباهي على نبي صالح مسيطر على نفسه تماماً -
الوسيلة العاشرة ؛
تعاطي وخوض - مناقشة وكلام وحديث وآراء ووجهات نظر - #العوام - غير المؤهل غير المتمكن غير المجاز غير العالم - بالتفكر في #ذات_الله عزّ وجلّ وصفاته ، وفي الأمور الدينية التي لاتبلغها عقولهم وأفهامهم القاصرة كالجدال بالقدر والمشيئة ...
فذلك يؤدي بهم أو ببعضهم إلى الإعتقادات الكفرية وهم لايشعرون - وقد رئينا ان أكثر الملاحدة من بني جلدتنا من هو أجهل الناس بعلوم القرآن والدين وإن حاز شهادات جامعية بل منهم من هو معلم في الجامعات ولكنه جاهل بالدين والعقيده كأجهل البدو في أقصى وأنئى الشعاب .. ومنهم من لايئم المساجد ومنهم من لم يصلى لله فرض في مسجد او بيت ثم يأتي ليبث أفكاره الإلحادية التي ملء الشيطان بها قلبه لجهله في علوم العقيدة والقرآن والسنّه -
وهكذا العوام عند خوضهم وتعاطيهم لهذا يقعون في الكفر وهم لايشعرون بل وهم في غاية الفرح والسرور والإطمئنان أنه حوار ديني ثقافي بل يظنون كما قال الإمام ابن حمزه ؛ إن ماإعتقدوه هو العلم والبصيرة ، فمن هذا حاله فهو أسهل أعظم باب للشيطان الى قلبه هذا الباب
#إدام_القوت
أغراه أصحابه فرجع عن القبول ، وعقد لها بفقير عنادا ، فادّعت البنت أنّ بينها وبينه رضاعا محرّما.
فأفتى الشّيخ فضل بإبطال العقد ، وصادقت على جوابه ؛ لاتّفاق ابن حجر والرّمليّ وغيرهما من المتأخّرين على أنّ #إقرار المرأة بالرّضاع يمنع النّكاح إذا كان قبله ،
وإذا كان بعده من دون إذنها في المعقود له ، وقبل الدّخول يجعلها المصدّقة فيه بيمينها.
وهذا ممّا لا ينبغي الاختلاف بعده ؛ لأنّه النّصّ الملجم ، لكنّ #الدّراهم كانت في الجانب الآخر ، وهي الّتي عليها يدور التّنفيذ ، لا النّصوص! على أنّ مقابل الأصحّ في قول «المنهاج» [٢ / ٤٢٩] : (ولو عيّنت كفؤا وأراد الأب غيره فله ذلك) هو الأحرى بالاعتماد ، ولذا اختاره السّبكيّ ، وهو الموافق للأحاديث الصّحيحة الثّابتة ، ولقواعد الشّريعة.
وفي «مجموع» الجدّ عليّ بن عمر عن أحمد مؤذّن : (ومن قواعد التّرجيح : أنّ القول المرجوح في المذهب يتأيّد بمن قال به من الأئمّة الأربعة ، وهذا من #الغوامض الّتي قلّ أن توجد عند أبناء العصر بعد أن كانت عند مشايخنا من الواضحات) اه
وقرّر العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد الله #باسودان أنّ المرجوح يترجّح بالمرجّح الخارجيّ ؛ كالفسخ ؛ لتضرّر المرأة. ونقله عن «العقد الفريد» للسّمهوديّ (١).
وقد ألّف العلّامة ابن زياد رسالة في وجوب مراعاة المصلحة على الوليّ في النّكاح (٢).
وفي (الوصيّة) من «التّحفة» [٧ / ٣٧ ـ ٣٨] و «النّهاية» [٦ / ٦٦] أنّه : (يجب على الوليّ قبول الوصيّة فورا بحسب المصلحة ، فإن امتنع ممّا اقتضته المصلحة عنادا .. انعزل) اه
وأطلت القول بما يدفع كلّ شبهة ، ثمّ رأيت ما ذكره العلّامة #ابن_القيّم عن ذلك في «زاد المعاد» .. فإذا فيه كثير ممّا ذكرته في جوابي قبل أن أطّلع عليه ، فكان فرحي
______
(١) هو «العقد الفريد في أحكام التقليد».
(٢) واسمها : «إيضاح النصوص المفصحة ببطلان تزويج الولي الواقع على غير الحظ والمصلحة».
أغراه أصحابه فرجع عن القبول ، وعقد لها بفقير عنادا ، فادّعت البنت أنّ بينها وبينه رضاعا محرّما.
فأفتى الشّيخ فضل بإبطال العقد ، وصادقت على جوابه ؛ لاتّفاق ابن حجر والرّمليّ وغيرهما من المتأخّرين على أنّ #إقرار المرأة بالرّضاع يمنع النّكاح إذا كان قبله ،
وإذا كان بعده من دون إذنها في المعقود له ، وقبل الدّخول يجعلها المصدّقة فيه بيمينها.
وهذا ممّا لا ينبغي الاختلاف بعده ؛ لأنّه النّصّ الملجم ، لكنّ #الدّراهم كانت في الجانب الآخر ، وهي الّتي عليها يدور التّنفيذ ، لا النّصوص! على أنّ مقابل الأصحّ في قول «المنهاج» [٢ / ٤٢٩] : (ولو عيّنت كفؤا وأراد الأب غيره فله ذلك) هو الأحرى بالاعتماد ، ولذا اختاره السّبكيّ ، وهو الموافق للأحاديث الصّحيحة الثّابتة ، ولقواعد الشّريعة.
وفي «مجموع» الجدّ عليّ بن عمر عن أحمد مؤذّن : (ومن قواعد التّرجيح : أنّ القول المرجوح في المذهب يتأيّد بمن قال به من الأئمّة الأربعة ، وهذا من #الغوامض الّتي قلّ أن توجد عند أبناء العصر بعد أن كانت عند مشايخنا من الواضحات) اه
وقرّر العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد الله #باسودان أنّ المرجوح يترجّح بالمرجّح الخارجيّ ؛ كالفسخ ؛ لتضرّر المرأة. ونقله عن «العقد الفريد» للسّمهوديّ (١).
وقد ألّف العلّامة ابن زياد رسالة في وجوب مراعاة المصلحة على الوليّ في النّكاح (٢).
وفي (الوصيّة) من «التّحفة» [٧ / ٣٧ ـ ٣٨] و «النّهاية» [٦ / ٦٦] أنّه : (يجب على الوليّ قبول الوصيّة فورا بحسب المصلحة ، فإن امتنع ممّا اقتضته المصلحة عنادا .. انعزل) اه
وأطلت القول بما يدفع كلّ شبهة ، ثمّ رأيت ما ذكره العلّامة #ابن_القيّم عن ذلك في «زاد المعاد» .. فإذا فيه كثير ممّا ذكرته في جوابي قبل أن أطّلع عليه ، فكان فرحي
______
(١) هو «العقد الفريد في أحكام التقليد».
(٢) واسمها : «إيضاح النصوص المفصحة ببطلان تزويج الولي الواقع على غير الحظ والمصلحة».